Home / الرومانسية / حين فقدتُ ملاكي / الفصل الخامس: اليوم الأخير 🥀

Share

الفصل الخامس: اليوم الأخير 🥀

last update publish date: 2026-09-22 22:02:43

مرّت الأيام الأربعة الأخيرة ببطء شديد.

بالنسبة لإيلينا، كان كل صباح يعني اقتراب لحظة الرحيل.

أما ألكسندر، فلم يكن يرى في هدوئها شيئًا يدعو للقلق.

كانت تتصرف بصورة طبيعية أمامه، تتحدث عندما يسألها، وتبتسم أحيانًا، وتقوم بأعمالها المعتادة.

وفي كل مرة كان يلاحظ فيها شحوب وجهها أو صمتها الطويل، كان يظن أنها لا تزال متعبة.

لم يكن يعلم أن كل شيء حوله كان يتغير بصمت.

وفي صباح اليوم السابع، استيقظت إيلينا قبل شروق الشمس.

فتحت عينيها وظلت تنظر إلى السقف لثوانٍ.

ثم تذكرت.

اليوم هو اليوم الأخير.

جلست على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا.

لم تكن تعرف كيف سيكون شعورها عندما تخرج من هذا المنزل للمرة الأخيرة.

فهذا المكان لم يكن مجرد قصر.

كان منزلها لأربعة أعوام.

هنا عاشت أجمل ذكرياتها مع ألكسندر.

وهنا أيضًا اكتشفت أن الرجل الذي أحبته لم يعد يرى فيها المرأة نفسها.

نهضت بهدوء وارتدت ملابس بسيطة.

ثم بدأت تتفقد حقائبها.

كانت قد أخرجت كل ما يخصها تقريبًا دون أن يلاحظ ألكسندر.

ملابس اشترتها بنفسها.

كتبها.

أوراقها.

أغراضها الشخصية.

وبعض الصور التي تخصها وحدها.

أما كل شيء اشتراه ألكسندر لها، فقد تركته في مكانه.

الفساتين التي أهداها لها.

المجوهرات.

العطور.

الهدايا.

حتى الأشياء الصغيرة التي كانت تحمل قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة لها.

لم تأخذ شيئًا منها.

أغلقت آخر حقيبة، ثم نظرت حول الغرفة.

تقدمت نحو صندوق المجوهرات.

فتحته للحظة.

وقع نظرها على العقد الذي أهداها إياه ألكسندر في ذكرى زواجهما الأولى.

لمسته بأطراف أصابعها.

ثم سحبت يدها وأغلقت الصندوق.

«سيبقى هنا.»

قالتها بهدوء.

ثم خرجت من الغرفة.

---

كان ألكسندر يجلس على مائدة الإفطار عندما نزلت إيلينا.

رفع عينيه إليها.

«أنتِ مستيقظة مبكرًا.»

«نعم.»

تأمل وجهها.

«أنتِ بخير؟»

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

«بخير.»

ظل ينظر إليها لحظة.

«ما زلتِ تبدين متعبة.»

«سأكون بخير بعد أن أرتاح قليلًا.»

أومأ.

ثم نهض وأخذ معطفه.

«سأذهب إلى الشركة.»

توقفت إيلينا عن الحركة.

كانت تعرف أن هذه ستكون آخر مرة تسمعه فيها يقول تلك الجملة وهي زوجته.

اقترب منها ألكسندر قليلًا.

وبحركة اعتاد عليها منذ سنوات، وضع يده فوق رأسها.

«اعتني بنفسك، ملاكي الصغير.»

شعرت بوخزة في قلبها.

ذلك اللقب الذي أحبته يومًا أصبح الآن يحمل ذكرى مختلفة تمامًا.

ومع ذلك، لم تكشف شيئًا.

«وأنت أيضًا.»

غادر ألكسندر.

انتظرت إيلينا حتى اختفى صوت سيارته تمامًا.

ثم صعدت إلى مكتبه.

---

وقفت أمام مكتب ألكسندر للحظات.

كان هذا المكان أكثر مكان يقضي فيه وقته بعد الشركة.

وهذا هو السبب الذي جعلها تختاره.

دخلت بهدوء.

وضعت على سطح المكتب ظرفًا أبيض.

وفي داخله كانت أوراق الطلاق.

وبجانبه وضعت رسالة كتبتها بخط يدها.

نظرت إلى الظرف والرسالة طويلًا.

لم تكن تريد أن تترك وراءها كلمات كثيرة.

لكنها أرادت أن يعرف الحقيقة.

أنها عرفت.

أنها رأت الصور.

وشاهدت الفيديو.

وعرفت عن فيكتوريا.

وأدركت أنه لم يعد يحبها كما كان يدعي.

فتحت الرسالة للمرة الأخيرة، وقرأت ما كتبته.

ثم وضعتها فوق أوراق الطلاق.

أخذت نفسًا عميقًا.

«انتهى كل شيء.»

همست.

ثم غادرت المكتب وأغلقت الباب.

---

بعد ذلك، حملت إيلينا حقائبها وخرجت من القصر.

كان قلبها ثقيلًا، لكنها لم تتراجع.

عند البوابة، كانت سيارة سوداء تنتظرها.

وبجوارها وقف شاب في السادسة والعشرين من عمره.

كان ريان كول صديق إيلينا المقرب.

كان طويلًا باعتدال، بشعر بني داكن مرتب بعناية، وعينين خضراوين هادئتين، وابتسامة لطيفة تجعل ملامحه تبدو مطمئنة أكثر من كونها حادة.

كان يرتدي ملابس بسيطة وأنيقة، ولم يكن في مظهره أي شيء مبالغ فيه.

وما إن رأى إيلينا حتى اتجه إليها.

«دعيني أساعدك.»

أخذ منها إحدى الحقائب قبل أن تعترض.

«ريان، أستطيع حملها.»

ابتسم.

«أعرف. لكن اسمحي لي هذه المرة.»

وضع الحقيبة داخل السيارة، ثم حمل الثانية.

كان يتصرف معها بهدوء شديد، دون أن يطرح أسئلة كثيرة أو يجعلها تشعر بأنها ضعيفة.

بعد أن انتهى، فتح لها باب السيارة.

«هل أنتِ مستعدة؟»

نظرت إيلينا إلى القصر خلفها.

«لا أعرف.»

أغلق ريان الباب بعد أن جلست، ثم دار إلى الجهة الأخرى وجلس خلف عجلة القيادة.

قبل أن يشغل السيارة، نظر إليها.

«لا بأس. ليس عليكِ أن تكوني مستعدة لكل شيء اليوم.»

نظرت إليه بصمت.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

«شكرًا يا ريان.»

«لا تشكريني.»

شغّل السيارة.

«أنا فقط أوفي بوعدي.»

تحركت السيارة مبتعدة عن القصر.

وبعد دقائق، قالت إيلينا:

«هل وجدت الشقة؟»

«نعم.»

«وهل هي مناسبة فعلًا؟»

ضحك بخفة.

«أخبرتك أنها مناسبة. غرفة نوم، غرفة معيشة، مطبخ صغير، وحمام. والمكان هادئ.»

«هذا يكفيني.»

«وإيجارها ضمن المبلغ الذي أخبرتِني أنك تستطيعين دفعه.»

تنفست إيلينا براحة.

«صوفيا أخبرتني أنها سوف تنتظرني »

«قالت لي ذلك.»

ساد الصمت قليلًا.

ثم نظرت إيلينا من النافذة.

«أشعر وكأنني أبدأ حياتي من الصفر.»

قال ريان بهدوء:

«أحيانًا البداية من الصفر أفضل من الاستمرار في مكان يؤلمك.»

نظرت إليه.

لم تعرف ماذا تقول.

فقط ابتسمت.

كان وجوده بجانبها كافيًا ليجعل الرحيل أقل قسوة.

---

في الوقت نفسه، كان ألكسندر قد وصل إلى مكتبه في الشركة.

لم يكن يعلم أن حياته ستتغير بمجرد عودته إلى القصر.

ولم يكن يعلم أن المرأة التي كان يظن أنها تنتظره في المساء قد رحلت بالفعل.

أما إيلينا، فكانت تنظر من نافذة سيارة ريان إلى الشوارع التي اعتادت المرور بها برفقة زوجها.

كل شيء كان يبدو كما هو.

لكنها لم تعد كما كانت.

وضعت يدها فوق حقيبتها، وأغمضت عينيها.

وللمرة الأخيرة، تركت خلفها كل ما كان يربطها بألكسندر...

إلا ذكرياتها.

تلك وحدها لم تكن تستطيع تركها بهذه السهولة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل الثاني عشر: ليلةٌ من الماضي 🥂

    أضاءت الثريات الضخمة قاعة الحفل، وانعكست أنوارها على الأرضية اللامعة والجدران المزينة بالزهور البيضاء.توافد الضيوف تباعًا، رجال ببدلات رسمية ونساء بفساتين أنيقة، بينما كانت الموسيقى الهادئة تملأ المكان وتختلط بأصوات الأحاديث والضحكات.وقفت إيلينا إلى جوار صوفيا، وهي تعدل طرف فستانها بحركة صغيرة.التفتت إليها صوفيا، ثم ابتسمت بإعجاب.«ألم أقل لك إن الفستان كان ينتظر مناسبة كهذه؟»ضحكت إيلينا بخفة، ثم مررت يدها على شعرها.«أعتقد أنك كنت محقة.»«بالطبع كنت محقة.»هزت صوفيا رأسها بثقة، ثم أمسكت بذراعها.«هيا، قبل أن يبدأ الجميع في الوقوف هنا ونحن نبدو كأننا لا نعرف أحدًا.»سارتا بين الضيوف، فتوقفتا أكثر من مرة لإلقاء التحية على بعض الأشخاص الذين تعرفهم صوفيا.بعد دقائق، ظهرت ابنة دانيال الكبرى إلى جانب خطيبها، وسط تصفيق الحاضرين.ابتسمت إيلينا وهي تنظر إليها.«إنها جميلة.»أومأت صوفيا.«والحفلة فخمة جدًا.»«واضح أن السيد دانيال لم يترك انش الي ونظمه جيدا.»اقترب دانيال من المنصة، ثم أمسك الميكروفون.ساد الهدوء تدريجيًا.رفع دانيال رأسه، وابتسم للحاضرين.«أشكركم جميعًا على حضوركم الليلة.»

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل الحادي عشر: دعوةٌ غير متوقعة 💌

    بعد مرور أسبوع، جلس الرجل المهيب والهادئ على رأس الطاولة، محاطًا بعدد من رجال الأعمال الذين امتلأت أمامهم الملفات والعقود.استقرت يده على حافة الطاولة، بينما كان يقلب إحدى الصفحات ببطء، ثم رفع عينيه نحو الرجل الجالس مقابله.قال دانيال وهو يدفع الملف نحوه:«أعتقد أن هذه هي الصيغة النهائية للاتفاق.»مدّ ألكسندر يده، وأخذ الملف دون عجلة.قلب عدة صفحات، ثم توقف عند بند محدد، وأشار إليه بإصبعه.«وهذا؟»اقترب دانيال قليلًا، وانحنى فوق الطاولة لينظر إلى المكان الذي أشار إليه.«ذلك البند يخص المرحلة الثانية من المشروع.»رفع ألكسندر حاجبه قليلًا.«النسبة هنا مرتفعة.»ابتسم دانيال، ثم أسند ظهره إلى مقعده.«كنت أعلم أنك ستعترض.»أغلق ألكسندر الملف بهدوء، ودفعه أمامه.«لأنها تحتاج إلى تعديل.»ضحك دانيال بخفة، ثم مد يده إلى القلم.«حسنًا، اقترح التعديل.»تبادلا الحديث لعدة دقائق، وتتابعت الأرقام والملاحظات بينهما، حتى استقر الاتفاق أخيرًا على صيغة أرضت الطرفين.وقّع دانيال أولًا، ثم وضع القلم أمام ألكسندر.أمسك الأخير القلم، ووقّع اسمه بخط ثابت، ثم أعاد القلم إلى مكانه.صافحه دانيال وهو يبتسم.«إذ

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل العاشر: حياةٌ لم يعرفها 🛍️🌷

    كانت إيلينا تجلس بجوار صوفيا في السيارة، بينما كانت الأخيرة تقود عبر شوارع المدينة.منذ أن غادرت منزل دانيال، لم تتوقف صوفيا عن الحديث.«أخبريني أنكِ لن تقولي لي إنكِ تريدين العودة إلى المنزل.»نظرت إليها إيلينا باستغراب.«ولماذا سأقول ذلك؟»«لأنكِ تفعلين هذا دائمًا.»ابتسمت إيلينا.«أنا لا أفعل.»«بل تفعلين.»نظرت صوفيا إليها للحظة، ثم أعادت عينيها إلى الطريق.«منذ أن عرفتك، وأنتِ تتعاملين مع الحزن وكأنه عمل بدوام كامل.»ضحكت إيلينا بخفة.«وهل هذا يعني أنكِ ستطردينني من صداقتك؟»«مستحيل. من سيتحمل مزاجك إذن؟»ضحكت إيلينا بخفة على كلمات صديقتها.نظرت صوفيا إليها من طرف عينها وابتسمت.كانت تعرف أن هذه الضحكة الصغيرة تعني الكثير.لم تسألها عما تفكر فيه.لم تضغط عليها.كانت تعرف متى تتحدث، ومتى تترك لإيلينا مساحة للصمت.وهذا تحديدًا ما جعل إيلينا تتمسك بها.بعد دقائق، توقفت السيارة أمام مركز تجاري كبير.نظرت إيلينا إلى المبنى.«صوفيا...»«لا.»«أنا لم أقل شيئًا.»«لكنني أعرف هذه النظرة.»ترجلت صوفيا من السيارة.«اليوم ممنوع كلمة "لا أحتاج".»تنهدت إيلينا ونزلت خلفها.«أنتِ مستحيلة.»«وأن

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل التاسع: خلف الستار

    لم ينطق ألكسندر بكلمة.ظل واقفًا في مكانه بينما كان دانيال يتحدث عن الصفقة وكأن شيئًا لم يحدث.لكن ألكسندر لم يعد يسمع شيئًا.كانت عيناه لا تزالان تتجهان بين الحين والآخر نحو الحديقة.إيلينا كانت هناك.على بعد أمتار فقط.ومع ذلك، لم يتحرك نحوها.كان يستطيع أن ينادي اسمها.كان يستطيع أن يطلب من دانيال أن يتركهما وحدهما.كان يستطيع أن يقترب منها ويسألها أين كانت طوال الشهرين الماضيين.لكنه لم يفعل.لأول مرة، اختار أن يفكر قبل أن يتصرف.أخرج هاتفه بهدوء، وكتب رسالة قصيرة.ثم أعاده إلى جيبه.قال دانيال:«هل كل شيء بخير؟»رفع ألكسندر عينيه إليه.«بالطبع.»ابتسم دانيال.«يبدو أنك شارد اليوم.»«كنت أفكر في الصفقة.»كانت كذبة سهلة.لدرجة أن دانيال لم يشك فيها.استمر الغداء.تحدث الرجلان عن الأرقام، والاستثمارات، وخطة التوسع الجديدة.ألكسندر شارك في الحديث كالمعتاد.ناقش الأرقام.اعترض على بعض البنود.واقترح تعديلات.لم يلاحظ دانيال شيئًا.لكن داخل رأس ألكسندر، كان سؤال واحد يكرر نفسه.كيف عاشت؟أين كانت؟وهل هي بخير؟وعندما انتهى الغداء، غادر ألكسندر المنزل كما لو أن شيئًا لم يحدث.صافح دانيا

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل الثامن: حين عاد النبض🫀

    استيقظ ألكسندر قبل أن يرن المنبّه.فتح عينيه ببطء، وبقي لثوانٍ يحدّق في السقف دون أن يتحرك.كان الصباح هادئًا بصورة مزعجة.لا صوت لخطوات إيلينا في الممر.لا صوت خافت لستائر تُفتح.ولا تلك الجملة التي اعتاد سماعها كل صباح:«لقد استيقظت أخيرًا.»مدّ يده إلى الجانب الآخر من السرير دون تفكير.ثم توقفت أصابعه فوق الملاءة الباردة.سحب يده سريعًا.وكأنها ذكّرته بشيء حاول طوال الشهرين الماضيين ألّا يفكر فيه.نهض من السرير.كان يرتدي قميصه الأسود عندما انعكست صورته في المرآة.الرجل نفسه.البدلة نفسها.الساعة الفاخرة.الملامح الحادة.كل شيء في مكانه.إلا عيناه.بدتا كأنهما لم تناما منذ أشهر.دخل الحمام، وغسل وجهه، ثم وقف أمام المرآة طويلًا.لم يعد يعرف إن كان يفتقد إيلينا...أم يفتقد الرجل الذي كان عليه عندما كانت بجانبه.خرج من الغرفة واتجه إلى الطابق السفلي.كان القصر هادئًا.أكثر هدوءًا مما ينبغي لقصر بهذا الحجم.مرّ بجوار إحدى الطاولات، فتوقف.كانت هناك مزهرية صغيرة.الزهور التي طلب أن تبقى في مكانها منذ أسابيع.اقترب منها.لمس إحدى الأوراق بأطراف أصابعه، ثم سحب يده.«حتى هذه لم ألاحظها إلا

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل السابع: حين غاب الأثر 🥀

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ رحيل إيلينا. ثلاثة أسابيع كاملة تغيّر فيها القصر أكثر مما تغيّر خلال السنوات الأربع الماضية. كانت فيكتوريا تعيش الآن مع ألكسندر في القصر نفسه. كل شيء كان يبدو مثاليًا من الخارج. الأثاث الفخم. الخدم. السيارات. الحراسة. والرجل الذي يملك كل شيء. لكن شيئًا واحدًا لم يعد موجودًا. إيلينا. في صباح أحد الأيام، كان ألكسندر جالسًا إلى مائدة الإفطار، بينما جلست فيكتوريا أمامه تقلب صفحات هاتفها بلا اهتمام. وضعت إحدى الخادمات فنجان القهوة أمامها. نظرت فيكتوريا إلى الفنجان، ثم رفعت عينيها إليها بحدة. «هذه ليست القهوة التي طلبتها.» ارتبكت الخادمة. «آسفة سيدتي، سأحضر غيرها فورًا.» «من الواضح أنكِ لا تسمعين جيدًا.» قالتها فيكتوريا ببرود، ثم دفعت الفنجان بعيدًا وسكبته علي الخادمة المسكينة. راقب ألكسندر المشهد دون تعليق. لكن ذاكرته أعادته للحظة إلى صباح قديم. إيلينا كانت تجلس في المكان نفسه. كانت تحفظ كيف يحب قهوته. وكانت أحيانًا تضع أمامه فنجانه قبل أن يطلبه. لم تكن تحتاج إلى سؤال. كانت تعرفه ولم تؤذي اي من الخدم وبلتحديد العمة حلي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status