Teilen

٤٤

last update Veröffentlichungsdatum: 19.09.2026 19:31:29

توجه محمد الى الحارة قاصدٱ منزله ، فوجدها تقف في مدخل البناية ، تعطي ظهرها الى البوابة ، وتتحدث في الهاتف واضعة إياه على أذنها.

ساره : ده الساعة كام ؟

بالطبع هو يستمع الى حديثها ، ولا يعلم من على الطرف الآخر أو بما يجيب .

سارة : لا قبل الميعاد هكون هناك .

فأجابها الطرف الآخر بما لا يعلمه .

سارة : سلام يا حب .

استشاط الواقف خلفها غضبٱ وغيرة ، تنسق مع أحدهم موعد وتدعوه (يا حب ) .

(ده أنتي واقعة امك سودة سوري مامتشك 😂).

وهو الذي ظل طوال ساعات النهار يحسب الدقائق والثواني لرؤياها .

دخل من البوابة
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥٤

    هبطت وعد وهي تتأبط ذراع صابحة وهما تتهامسان.صابحة : ما جولتيش إيه جصة المغارة دي.وعد : لا يا صبوحة، أنا طالما جعانة مش هركز، بصي مش هو أقرب طريق لقلب الرجل معدته.أجابت صابحة : معلوم.وعد : وأقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم.أجابت صابحة : عيجوله إكده، بس ما خبراش.وعد : لا هو إكده، أنا بقى اكليني تبقي حبيبتي وصاحبتي وكفاءة.صابحة : بس إكده، بس عتحكي لي.وعد : من طأطأ لسلاموا عليكم.صابحة : يعني هتخلصي واكل وتجعدي إمعايا؟وعد : للصبح لو عايزة.سحبتها صابحة سريعاً تجاه المطبخ وهي تلتقط الأواني المغطاة أعلى الفرن؛ لتشعله.وعد : انتي بتعملي إيه.؟صابحة : بسخن لك الوكل يا نضري.وعد : لسه هتسخني هاتي يا شيخة هاتي.صابحة : الرز المعمر ما يلذش غير وهو سخن.وعد بخيبة : خلاص استنى، ولا اقول لك ما تشوفيلي جلابية ولا فستان من عندك أخدلي شاور عقبال ما تسخني الأكل.صابحة ببلاها : هتخدي إيه؟وعد : قصدي هتسبح.صابحة : دجيجة، هحط لك البرام في الفرن، وهچيب لك چلابية نضيفة من عند ابتسام بتي، هي أصغر منيكي بكتير، بس ما شاء الله الله عودها فاير.وضعت ما بيدها في الفرن ونادت على ابنتها من باب الجنين

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥٣

    أوصلت صابحة ريان ووعد إلى إحدى الغرف، ولا يزالوا خارج الغرفة أمام الباب.صابحة لريان : لو احتاچتوا ايوها حاچة، ازعج و جول يا خالة صابحة هتلاجيني فوج راسكم، اجصد في خدمتكوا.(جرى ايه يا صابحة انت عاوزة تتفرجي مع الفانز😂).ناظرها ريان بحاجب مرفوع في دهشة راداً عليها بصراخ : عتجولي ايه أنتِ؟وعد : جرى إيه يا ريو ؟ ما بوراحة على الست.(بتلعبي في عداد عمرك أنت، أنا عارفة😂).صابحة وهي تتشدق بفمها يميناً ويساراً : ريو .ريان وهو يناظر وعد بتوعد راداً على صابحة : ما عاوزينش حاچة فرجينا دلوك .صابحة : آني بجول يعني استنى وياكم يمكن تحتاچوا حاچة.وعد وهي تتشبث بصابحة وكأنها طوق نجاتها بعد نظراته المتواعدة تلك : ايوه ياأنتي صابحة خليكي، أنا حبيتك حبيتك.صابحة وهي تناظره بشماتة : يا جلب أنتك صابحة، بينا على چوه.وهي تعلق كف وعد في ذراعها وتتقدما ناحية باب الغرفة، مدت صابحة يدها لتفتح الباب.(مش عارفة بس متخيلة صابحة بدرية طلبة 😂).ريان بصوت مرتفع : وجفي عِندك يا مرة أنتِ؟ مخبولة أنتِ إياك؟توقفت يد صابحة في الهواء بعد صراخه قبل أن تلمس مقبض الباب، وثبتت وعد و صابحة مكانهما وكأنه ضغط على زر الت

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥٢

    في مكان آخر لم نذهب إليه من قبل.دوار عبد الحميد الزيدي عم صقر وزوجته حفيظة والدة سوسن فهي إمرأة قوية الشخصية سليطة اللسان، وقد ساءت معاملتها لابنتها، بعد ما وجدت بين ملابسها عقد زواجها من ابن أخو قاتل عمها، ودون علمهم، والأخرى لم تجد ما تدافع به عن نفسها، فهي حقا مخطئة في حق نفسها أولا وعائلتها ثانياً، بعدما أوهمها رضوان بالحب و تلاعب بعقلها حتى وقعت في عشقه بعد مطاردته لها في كل مكان، فهي كانت بعامها الأول في كلية الصيدلة جامعة سوهاج، ولكن بعد علم والدتها بزواجها سرا من ولد نصار، و بالطبع أخبرت كبيرهم صقر الزيدي ابن عمها، منعتها من أن تخطو بقدمها خارج غرفتها، ناهيك عن الإهانة والضرب المبرح، فقد دمرت سوسن نفسها بنفسها، ويحل لوالدتها ما تفعله خاصة بعدما أقنعها رضوان بضرورة زواجهما لفترة حتى لا تتمكن امها من إجبارها على الزواج بأبن خالها الذي يعشقها منذ الصغر وهي لا تبادل، وبعدها سيقوم رضوان بعمل ترتيباته لأخذها معه إلى الخارج، وهي لم تعارض فهي ليست مرتبطة بمصر، أبوها وقد توفى وأمها إمرأة قاسية القلب منذ زمن لكونها جبرت على الزواج من عبد الحميد وهي عاشقة لآخر، فما ذنب ابنتها في ذلك الج

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥١

    عندما علم صقر بأن تلك الطفلة هي إبنة انچيل نظر إليها صقر بحسرة : أنت متچوزة؟!أجابته أنچيل مسرعة بنفي :No, i'm devorcedلا، إنني مطلقة.همس معلقة : قلبتي ليه يا مزة؟!صقر : تتچوزيني؟!أنچيل دون تردد : لما لا؟ Why notوعد بتصفيق : أهلاً.ريان : هو دِه حديت نتحدتوا فيه على الباب إكده .ريان موجهًا حديثه لوعد وأنچيل : خدي أنيتا وادخلوا چوه.أنچيل : ليه أدخل چوه.وعد لأنچيل : خلي بالك الجوز دول على آخرهم، وأشارت إلى صقر و ريان، كلمة كمان وأنا وأنتي هيتقرا علينا في مقابر الحواويش أو في البلابيش أيهما أقرب.انجيل :I'don't understand youأنا لا أفهمك.أشارت وعد إلى نفسها :Me ,انا؟ أنچيل :Yes , نعم.ريان بحزم : جُلت چوه .فُزِعت الفتيات الثلاثة من صراخ ريان، و هرولت كل واحدةً منهن في إتجاه.اتجه كل من ريان والصقر وماجد إلى ما يسمى بقاعة الرجالة أو المُندرة، وهذه مخصصة لتجمعات الرجال فقط، لمنح الحريم بعضاً من الخصوصية، دخل الرجال الثلاثة إلى المُندرة، ففي أثناء قدوم ماجد من مطار برج العرب، قام بالإتصال بأحد الرجال الذين يعملون لدى أخواله و أوصاه بإرسال واحدةً من النساء لتنظيف الدوار لكونه مغل

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥٠

    عند مصطفى وهمس .الشاب : أنا بقى لي شويه متابعك ، وأنت عمال تمسك إيدها ، وهي مش عايزة تيجي معك ، لو أنت مش جي معها في غيرك يجي ، ولا إيه يا قطة ؟هنا ولم يتمالك مصطفى أعصابه ، وإذا به يكور قبضة يده و يلكمه في وجهه ، فارتد الشاب إلى الخلف بسبب شدة الضربة التي أدت إلى ترنحه .بدأت الناس في التجمع حولهم لمعرفة ماذا يحدث ؟!أحد المتجمهرين والذي كان يبدو عليه السن ، فهو على ما يظن في بداية عقده السادس : ايه يا جماعة ؟ ما تستهدوا بالله خلونا نعرف فيه ايه ؟!الشاب : يابا الحاج ، أنا كنت معدي من هنا ، و بالصدفة لقيت أخينا ده عمال يشد في البت دي ، والبت مش عايزة تمشي معاه ، بقوله يا عم ما يصحش كده ، أنت ما عندكش إخوات بنات سيب البنية في حالها ، لقيته بيبجح وقام واخدني على خوانة زي ما انت شايف .لاحظت همس مهادنة الناس للشاب ، وكأنه أصبح بطلٱ وحامي الحمى ، وبذلك ستوقع مصطفى في مشكلة كبيرة .نظر مصطفى إلى الشاب بأعين جاحظة من جراءته ووقاحته ، ولكنه قام بجذبها إليه بعيدٱ عن الحشود التي بدأت في التجمع ، وهم في توضيح الأمر للرجل المسن الذي وجه الحديث لهما ، فاستوقفته همس قائلة : كذاب يا عمو ، و أشار

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٤٩

    عند محمد وسارة .قد انتهت سارة من إعداد الشاي ، وفرغت هناء من الجلي ، وذهبت تحية لتستأنس بأخت زوجها فتحية ، وتخبرها أن سارة ستتأخر لديهم وربما تبيت ؛ لأن محمد سيقوم بتدريسهم لبعض الوقت .خرجت سارة من المطبخ تحمل صينية الشاي وعليها ثلاثة أكواب من ذلك المشروب ، استقام محمد ليتناول الصينية عنها ، وعندما لاحظت هي اقترابه ، اهتزت يدها ؛ فسارع إليها يتناول عنها الصينية ، قائلٱ بنبرة قلقة : حسبي الشاي سخن .أثناء تناوله الصينية مالت إحدى الأكواب وانسكب ما بداخلها على إحدى يديه ، فوضع ما بيده سريعٱ على الطاولة ، والتقط كفيها بين يديه متفحصٱ إياهما .محمد : جرى لك حاجة ؟! فيه حاجة جت عليكي .خوفه وحرصه عليها لامس قلبها ، ولكن خوفها عليه أضعاف مضاعفة ، جذبت يدها من كفيه وهرولت سريعٱ دون رد ناحية المطبخ ؛ تجلب له بعضٱ من الثلج لتبرد به حرق يده ، وماذا عن النيران التي اشتعلت بقلبه ؟!محمد : إيه ده ؟! هي جريت كده ليه ؟! هو أنا قلت حاجة غلط ؟!ثواني ورأها قادمة ، وهي تمسك بيدها بعضٱ من قطع الثلج تضعهم في كيس بلاستيكي ، وتقترب منه على إستحياء ملتقطة يده المصابة واضعة كيس الثلج تمرره على موضع الحرق ،

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ١١

    الفصل11طرقت وعد باب الشقة المقابلة ففتحت لها نجوى تستقبلها في أحضانها فخلعت وعد عنها وجه الصلابة وأخذت شهقاتها تتعالى.أسندتها نجوى وأجلستها على الأريكة القديمة الموجودة في صالة الشقة وهي ما زالت في أحضانها.نجوى: عيطي يا وعد عيطي يا حبيبتي من ساعة اللي حصل وأنت واقفة على رجلك جبل وما عرفتيش تحزني

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ١٠

    الفصل 10أثناء عودة محمد ووعد الى مكان مسكن وعد الجديد ببناية محمد الكائنه بمنطقتهم الشعبية في القاهرة.كانت هناء اخت محمد وابنه عمته سارة قادمتان إلى منزل السيدة تحية ولم تكن هناء تعلم عن الأمر، فكل شيء قد حدث سريعاً بداية من اتصال وعد بمحمد وقدوم همس مع مربيتهما السيدة نجوى وعودة محمد مع همس ونجو

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٩

    الفصل 9أسرع محمد إلى محل البقالة أسفل بنايتهم وابتاع الضروريات على قدر امكانياته والتي قد تحتاجها الفتاتين وتكفيهم حتى يتدبرا أمرهما، وعاد إلى الشقة المتواجدة أمام شقته هو و والدته وأخته هناء التي تبلغ من العمر 16 عام. وكانت أخته في هذا الوقت عند عمته في إحدى البنايات المجاورة فقد توفى والد محمد

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٨

    الفصل 8بعد أن وصل محمد إلى العنوان الذي وصفته له وعد وجدها هي و فتاة تشبهها تستند إلى سيدة كبيره في السن.اقترب محمد منهم.محمد بقلق : فيه إيه يا وعد؟ إيه اللي حصل؟وعد : بابا، يا محمد تعيش أنت.محمد بحزن : لا إله إلا الله، البقاء لله يا وعد. وتوجه ببصره إلى السيدة نجوى : البقاء لله يا هانم.نجوى

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status