Home / الرومانسية / حين يصبح الحب تهمه / الدليل الذي سيقلب حياتها كلها

Share

الدليل الذي سيقلب حياتها كلها

last update publish date: 2026-08-27 07:45:03

لم تستطع سلمى أن ترمش.بقيت عيناها معلقتين بالصورة، وكأنها تنتظر أن تتغير ملامح الرجل الواقف بجوار أبيها، أو أن يظهر أي تفسير يجعل ما تراه غير حقيقي.لكن الصورة لم تتغير.كان والد ياسين يقف إلى جوار كريم، يضع يده على كتفه، وكلاهما ينظران إلى الكاميرا.وفي المنتصف كانت سلمى طفلة صغيرة، لا يتجاوز عمرها ست سنوات، تمسك بيد أبيها وتبتسم دون أن تعرف أن تلك الصورة ستصبح يومًا الدليل الذي سيقلب حياتها كلها.

رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى الرجل العجوز.قالت: "إنت كنت تعرفه."لم يجب.قالت بصوت أعلى: "إنت كنت تعرف أب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين يصبح الحب تهمه   النهاية

    النهايةالتفت إلى ياسين.قال:"هتندم."أجابه ياسين:"مش أكتر من اللي ندمت عليه طول عمري وأنا فاكر إنك أبويا."خرج عاصم.ساد الهدوء.اقترب كريم من سلمى.قال:"تعالي."اقتربت منه.احتضنها.بكت في صدره كطفلة صغيرة.قال:"آسف."قالت:"أنا زعلانة منك."ابتسم وسط دموعه. "عارف."قالت:"بس مش هسيبك تاني."قال:"ولا أنا."اقتربت ليلى واحتضنتهما.وبعد لحظات انضم إليهم ياسين وسليم ومالك.حتى آدم وقف بعيدًا، يراقبهم بابتسامة هادئة.اقتربت منه سلمى.قالت:"ليه واقف بعيد؟"قال:"عشان دي لحظة عائلية."ابتسمت. "إنت جزء منها."رفع عينيه إليها. "متأكدة؟"قالت:"أيوه."ثم أمسكت يده.في الخارج بدأت الشمس تظهر.كانت أول مرة ترى فيها سلمى ضوء الصباح دون أن تشعر بالخوف من اليوم التالي.بعد أسابيع، بدأت القضية تأخذ طريقها.تم القبض على عدد كبير من المتورطين في المشروع.ظهرت أسماء لم تكن سلمى تعرفها.أُغلقت المؤسسة بالكامل، وبدأ التحقيق في كل التجارب التي أجريت على الأطفال.أما الملفات التي أخرجها الجهاز، فقد أصبحت دليلًا لا يمكن دفنه.عاد كريم إلى بيته بعد سنوات طويلة.لم يكن الأمر سهلًا.كانت هناك أسئلة كثيرة، وغضب، وذكريات ناقصة.لكن هذه المرة لم يكن

  • حين يصبح الحب تهمه   الباب الحديدي

    الفصل الرابع والعشرون: الحقيقة الأخيرةلم تتحرك سلمى لثوانٍ طويلة.كانت تحدق في الباب الحديدي المغلق أمامها، وكأنها تنتظر أن يعود عاصم ويفتحه من الداخل ويخبرها أن كل ما سمعته كان مجرد لعبة أخرى من ألعابه.لكن شيئًا لم يحدث.كان صوت الصفارة قد توقف، وبقيت أصداء الانفجار تتردد في المكان، بينما الغبار يتساقط من السقف من حولهم.قال ياسين:"لازم نمشي."لم تجبه سلمى.قال مرة أخرى:"سلمى، لازم نخرج من هنا."التفتت إليه ببطء.كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.قالت:"أبويا عايش."أومأ ياسين. "أيوه."قالت:"وتحت المستشفى."أجاب سامح:"حسب كلام ليلى."نظرت سلمى إلى أمها.كانت ليلى واقفة أمامها، وجهها شاحب، وكأنها كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا ما.قالت سلمى:"إنتِ كنتِ عارفة طول الوقت؟"قالت ليلى:"كنت عارفة إنه ممكن يكون عايش."صرخت سلمى:"ممكن؟! وإنتِ ساكتة؟!"اقتربت ليلى منها. "كنت بحاول أتأكد."قالت سلمى:"أنا قضيت سنين وأنا فاكرة إن أبويا مات."قالت ليلى:"وأنا قضيت سنين وأنا فاكرة إنك ممكن تموتي لو قربت منك."ردت سلمى بمرارة:"بس أنا عشت من غيركم."سكتت ليلى.ثم قالت:"عارفة."اقترب سامح منهما.قال:"لو فضلنا واقفين هنا، عاصم

  • حين يصبح الحب تهمه   الحقيقه المؤلمة

    الفصل الثالث و العشرون: الحقيقة التي لم يكن يجب أن تُعرفلم تستطع سلمى أن تتحرك.كانت تحدق في ياسين وكأن الكلمات التي قالها للتو لم تصل إلى عقلها بعد.ابن عاصم.الجملة ظلت تدور في رأسها بلا توقف، وكلما حاولت أن تجد تفسيرًا منطقيًا لها، ظهرت أمامها عشرات الذكريات التي لم تكن تفهمها من قبل.نظرت إلى عاصم.كان واقفًا في مكانه، ولأول مرة منذ ظهر أمامهم، لم يكن يبتسم.قال ياسين بصوت ثابت رغم الارتباك الذي ظهر في عينيه:"أيوه.أنا ابنه."اقترب سليم منه خطوة.قال:"ياسين..."رفع ياسين يده. "متقولش حاجة."ثم نظر إلى عاصم. "أنا عرفت من زمان."قال عاصم:"مين قالك؟"أجاب:"أنت."اتسعت عينا عاصم.تابع ياسين:"مش بالكلام.بذكرياتك."قالت سلمى:"إزاي؟"نظر إليها. "لما التجربة بدأت، كان فيه جزء من ذاكرتي ما اتسرقش."قال مالك:"إيه الجزء ده؟"قال ياسين:"الليلة اللي اتولدت فيها."سكت الجميع.قال ياسين:"كنت صغير، لكنهم سجلوا كل حاجة.أبويا الحقيقي كان موجود.وأمي كانت موجودة.وعاصم كان موجود."نظر إلى عاصم. "وأنا سمعتك بتناديه باسمك."قال عاصم:"كنت طفلًا."قال ياسين:"لكن التسجيل كان موجود."قالت ليلى:"فين التسجيل؟"أجاب:"معايا."أخرج هاتفً

  • حين يصبح الحب تهمه   باب اخير

    الفصل الثاني والعشرون : الباب الأخيرسقطت الأبواب الحديدية خلفهم بصوت هزّ أرجاء المكان، وانحبست المجموعة داخل الممر الضيق.لم تتحرك سلمى.كانت تحدق في الرجل الثالث الذي يقف بجوار عم ياسين وفؤاد، وتحاول أن تتذكر أين رأته من قبل.ملامحه كانت مألوفة بطريقة مخيفة، لكن ذاكرتها كانت تقاوم.كان يحمل الصورة القديمة لها بين أصابعه، يقلبها بهدوء وكأنه يمتلك شيئًا أغلى من مجرد ورقة.قال الرجل: "متتعبيش نفسك في التذكر.لسه بدري."ردت سلمى: "إنت مين؟"ابتسم. "السؤال ده بالذات أنا مستنيه من سنين."تقدم سامح خطوة، لكن عم ياسين رفع سلاحه.قال: "مكانك يا سامح."قال سامح: "أنت لسه عايش..."ضحك الرجل. "وأنت لسه بتتصرف كأنك الضحية."صرخ ياسين: "عمي، إنت عملت كل ده؟"نظر إليه الرجل. "أنا ما عملتش حاجة لوحدي."قال ياسين: "أمال مين؟"أشار إلى الرجل الثالث. "هو."قال آدم: "نادر؟"هز الرجل رأسه. "نادر مجرد اسم."تغير وجه كريم. "إنت..."نظر إليه الرجل. "افتكرتني؟"صمت كريم.قال الرجل: "طبيعي.آخر مرة شفتني كنت أصغر من كده بكتير."تقدمت سلمى.قالت: "مين إنت؟"قال: "اسمي دكتور عاصم."تجمد سامح.قالت ليلى: "عاصم..."ابتسم. "لسه فاكراني."قالت

  • حين يصبح الحب تهمه   الخيانة

    الفصل الحادي والعشرون : الخيانة التي لم تكن خيانةلم تستطع سلمى أن تنطق.كانت تنظر إلى ياسين وكأنها تراه للمرة الأولى.كل شيء في وجهه أصبح غريبًا فجأة، رغم أنها كانت تعرفه وتحفظ تفاصيله أكثر مما تحب أن تعترف لنفسها.كان واقفًا أمامها، ويداه مرفوعتان قليلًا، وكأنه لا يعرف كيف يثبت لها براءته.قال بصوت متوتر: "سلمى، اسمعيني."هزت رأسها. "ما تقربش."توقف فورًا.قال: "أنا ما خنتكيش."صرخت: "أنا سمعتك!"قال: "سمعتيني بتقول إيه؟"أجابته وهي تبكي: "سمعتك بتقول لفؤاد إنك هتجيبني له."تغير وجه ياسين.نظر إلى آدم، ثم إلى سليم، ثم عاد ينظر إليها.قال: "أيوه، قلتها."شهقت سلمى. "يعني إنت معترف؟"قال: "معترف إني قلت الجملة، مش معترف إني خنتك."ضحكت بسخرية. "فرق كبير يعني؟"اقترب كريم من ياسين.قال: "سيبها تتكلم."رد ياسين: "أنا لازم أشرح."قالت سلمى: "اشرح."أخذ نفسًا عميقًا. "أنا دخلت عند فؤاد من يومين."سأل آدم: "لوحدك؟"أومأ. "أيوه."قال آدم: "ليه ما قلتليش؟"أجاب: "لأنك كنت هتمنعني."قالت سلمى: "وبعدين؟"قال ياسين: "كنت عايز أعرف هو عايز إيه بالضبط.كنت عارف إنه مش هيقول الحقيقة قدامكم."قالت: "فدخلت لوحدك." "أيوه." "وقلت

  • حين يصبح الحب تهمه   هو وراء كل شئ يحدث

    الفصل العشرون : الشخص الذي كان خلف كل شيءلم يفهم ياسين ما قالته سلمى.ظل واقفًا أمامها، ينظر إلى وجهها الذي تغير تمامًا، وكأنها رأت شيئًا لا يستطيع أحد غيرها رؤيته.قال: "مين؟"لكن سلمى لم تجبه.كانت عيناها تتحركان بين الوجوه الموجودة أمامها.سليم، ليلى، مالك، آدم، كريم... ثم توقفت عند ياسين.قالت بصوت منخفض: "لازم نخرج من هنا الأول."اقترب آدم منها. "إيه اللي افتكرتيه؟"هزت رأسها. "مش هنا."قال فؤاد من خلفهم: "متأخر."استدار الجميع.كان فؤاد يبتسم، لكن هذه المرة لم تكن ابتسامته ساخرة.كان يبدو واثقًا، وكأنه يعرف بالضبط ما يدور داخل رأس سلمى.قالت ليلى: "إنت كنت عارف إنها هتفتكر."أجاب فؤاد: "كنت مستني اللحظة دي من سنين."قال مالك: "إنت مش هتقدر تاخدها."ضحك فؤاد. "أنا مش محتاج آخدها."ثم أشار إلى رأس سلمى. "اللي جواها هو اللي محتاجه."اندفع آدم نحوه، لكن مجموعة من الرجال ظهرت فجأة من نهاية الممر.قال كريم: "ارجع!"توقف آدم.كان عددهم كبيرًا.قال سليم: "كلنا للخلف."بدأ الرجال يقتربون ببطء.أمسك ياسين بيد سلمى. "تعالي."لكنها لم تتحرك.قالت: "استنى."نظر إليها. "إيه؟"قالت: "المخرج مش من هنا."رفع آدم حاجبه. "إز

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status