Início / الرومانسية / خانني مع أختي فتزوجت عمه / الفصل الخامس والأربعون

Compartilhar

الفصل الخامس والأربعون

Autor: Manel Kh
last update Data de publicação: 2026-08-26 00:31:07

الفصل الخامس والأربعون:

عَرْشُ الظِّلاَلِ وَشَغَفُ العَصْرِ الجَدِيد

**انتباه الفصل جريئ**

كان الصالون الملكي في الأعالي يبدو كعالم منفصل تماماً عن السرداب السري المتواري تحت أقدام القصر. لهب الموقدة الرخامية الكبيرة كان يرقص ببطء، يعكس ظلالاً دافئة وذهبية على الجدران المغطاة بالمخمل الداكن، بينما كان صوت المطر في الخارج يعزف سيمفونية هادئة تتناغم مع صخب الانتقام الذي بدأ يهدأ في صدر أثينا.

وقفت أثينا أمام النافذة الزجاجية الضخمة الممتدة من الأر
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • خانني مع أختي فتزوجت عمه    الفصل الثامن والخمسون

    الفصل الثامن والخمسون: جَحيِمُ الشَّمالِ وَمَزَادُ الأَلَم في أقصى جبال الشمال، حيث تتكسر الرياح الثلجية على الجدران الصخرية لقلعة آل دي سانتيس القديمة، كان قبو التعذيب السفلي يربض تحت الأرض بعمق عشرين متراً. مكانٌ لم تشرق فيه الشمس يوماً، ولن تصل إليه استغاثة مخلوق. في منتصف القاعة السفلية المبنية من الحجر البركاني الأسود، كان داميانو معلقاً من معصميه بسلاسل حديدية مصممة لتسحب الجسد إلى الأعلى ببطء، بحيث تجعل أطراف أصابع القدمين تكاد تلمس الأرضية الرخامية الباردة. كان قميصه الأبيض الفاخر ممتلئاً بدماء جروحه السابقة، ووجهه الذي طالما افتخر بجماله في مجتمعات ميلانو الأريستقراطية بات متورماً وشاحباً، تكسوه ندوب الجلد المبرح والدم المجفف. ارتد صدى صرير الباب الحديدي الضخم في القبو، ليعلن وصول سيدَي الشمال. تجلت أثينا بثوبها الأسود الصارم، تحيط بها هيبة ملكية مرعبة، ويسير بجانبها لورينزو بمعطفه الجلدي الداكن، يمسك بيده قفازين جلديين سوداوين. خلفهما كان أنطونيو يتكأ على عصاه الأبنوسية، يتابع المشهد بوقار العرّاب الذي يرى حليفه وأميرته يستردان الدين بالكامل. فتح داميانو عينه المنت

  • خانني مع أختي فتزوجت عمه    الفصل السابع والخمسون

    الفصل السابع والخمسون: غُرْفَةٌ بَيْضَاءُ وَجَرِيمَةٌ فِي الظِّلِّ (وجهة نظر أورورا موريتي — مصحة "سانت مارغريت" للأمراض العقلية) الجدران بيضاء... بيضاء إلى الحد الذي يثقب العينين ويجعل الروح تقيئ وسخها. أجلس على هذه الأرضية المطاطية القاسية، أضم ركبتيّ إلى صدري المكبّل داخل هذا القميص الأبيض الضيق. أكمام القميص طويلة جداً، مربوطة خلف ظهري بإحكام ينزع النفس من رئتيّ. كلما أطبقت جفنيّ، أسمع صرير كعب "إيلينا"... أو "أثينا"... لا أعلم! أقسم لكم أنني لا أعلم من هي تلك المرأة! أمس... أو ربما قبل أسبوع — فلا وجود للوقت في هذه الحفرة الملعونة — دخل عليّ رجلان ببدلتين طبيتين زرقاوين. يحملان حقنة ضخمة ذات سائل شفاف. صرختُ في وجهيهما حتى تشققت حنجرتي: > "أنا أورورا موريتي! أنا سيدة ميلانو! أخرجوني من هنا أيها الكلاب!" لكن أحدهما نظر إلى الآخر بأسى ساخر، وزمّ شفتيه قائلاً: > "الحالة تزداد سوءاً... تتخيل نفسها من سلالة آل موريتي مجدداً. زيدوا جورة المهدئ." غرسوا الإبرة في رقبتي. شعر بجليدي يسري في عروقي، فتخدر لساني، وانطفأت أضواء عقلي لأستيقظ مجدداً في هذا البياض القاتل. يقولون إنني مج

  • خانني مع أختي فتزوجت عمه    الفصل السادس والخمسون

    : الفصل السادس والخمسون: خِيانَةُ الخَائِنِ وَسُقُوطُ العَقْلِ الأخِير في ظلمات السرداب السفلي، كان الهواء يزداد ثقلاً ورطوبة، وكأن الجدران الحجرية تتنفس الرعب مع كل ثانية تمر. كانت أورورا وداميانو معلقين بالسلاسل الفولاذية، والنيران الخافتة للمشاعل تعكس ظلال أثينا ولورينزو العاتية على الأرضية الرطبة. رفع لورينزو مسدسه الفضي ببطء، واستقر الفولاذ البارد على جبهة داميانو، الذي كان يتنفس بسرعة وجنون، والعرَق البارد يغطي وجهه الشاحب. لكن أثينا رفعت يدها المكسوة بالقفاز الأسود، ووضعتها على ذراع لورينزو بثبات ودلال ملكي مظلم: > "انتظر يا لورينزو... الموت بالرصاص رحمة لا يستحقها رجلٌ مثله. الرصاصة تنتهي في كسر من الثانية... وأنا أريد لهما جحيماً لا ينتهي." أنزل لورينزو مسدسه بابتسامة خفيفة يفهم مغزاها المظلم، ونظر إلى أثينا بإعجاب وتملك مطلق: > "الأمر لكِ يا ملكتي... اصنعي لهما الجحيم الذي يروي غليلكِ." تقدمت أثينا بخطوات بطيئة ونظرات متسلطة نحو داميانو. كانت عيناها الأصليتان — الزرقاء الثلجية والخضراء الزمردية — تلمعان ببريق آسر وقاتل، هيئة تجسد القوة والجمال والأريستقراطية الحادة ا

  • خانني مع أختي فتزوجت عمه    الفصل الخامس والخمسون

    الفصل الخامس والخمسون: نَفِيرُ العَذابِ وَحِبَالُ المَصْيَدَة ساد القبو صمتٌ خائفٌ وجاف، لا يقطعه سوى أنفاس داميانو وأورورا المتلاحقة، وصوت قطرات الماء التي تسقط بانتظام قاتل من سقف الزنزانة الحجري الرطب. كانت أورورا تحدق بصدمة هستيرية وشلّ كامل في عيني أثينا الأصليتين — تلك العين الزرقاء الثلجية والأخرى الخضراء الزمردية — اللتين كشفتا عن السر القاتل بعد نزع العدسات الرمادية. كان جسد أورورا يرتجف داخل الأغلال الحديدية الثقيلة لترن السلاسل باهتزاز مرعوب، بينما انحنى داميانو نحو الأمام وجبينه يتصبب عرقاً بارداً، يحاول بألم وحيرة استيعاب أن "المستشارة إيلينا" التي كانت تدير صفقاتهما وتوجّه ضرباتها الاستخباراتية الشاملة ضد أعمالهما طوال سنوات، ليست سوى المرأة التي توهما أنها تفحمت في الجرف قبل ست سنوات! استندت أثينا بظهرها بثقة وميل خفيف على طاولات الخشب العتيقة القريبة، ومررت نظراتها الثابتة القاسية بين وجهيهما المنكسرين، بينما كان لورينزو يقف وراءها مباشرة كظلٍّ لحمايتها وسيادتها، يده القوية على حزامه وأنفاسه الصارمة تزيد القبو قسوة وهيبة. أمسك أنطونيو بعصاه الأبنوسية ذات رأس الذئ

  • خانني مع أختي فتزوجت عمه    الفصل الرابع والخمسون

    الفصل الرابع والخمسون: سِلْسِلَةُ القَبْوِ وَكُشُوفَاتُ الذاكِرَة تحت القصر الملكي، حيث الرطوبة الخانقة وجدران الحجر الأسود المعتمة، كانت زنزانات السرداب السفلي تعج ببرودة المقابر. في نهاية الممر المظلم، كان داميانو وأورورا معلقين بسلاسل حديدية ثقيلة من معصميهما، ملابسهما الفاخرة ممزقة، ووجوههما شاحبة يكسوها الرعب والإرهاق بعد أن جُرّدا من كل قوة ونفوذ على يد لورينزو وأثينا. انفتح الباب الحديدي الثقيل بصوت صرير حاد شق الصمت، وتجلت في العتمة خيالات ثلاثة أجساد تتنفس السلطة المطلقة: لورينزو ببدلته الصارمة، وأثينا بثوبها الأسود الفاخر، وأنطونيو بعصاه الأبنوسية ذات رأس الذئب. رفع داميانو رأسه بتعب ورعب، بصق الدماء من فمه، ونظر بنظرات كراهية وارتعاد نحو أثينا (المستشارة إيلينا في نظره) ولورينزو، متأتئاً بصوت جاف: > "لورينزو... إيلينا... ماذا تريدان بعد؟ أخذتما الشمال، ووقعت العائلات الخمس على صك الخضوع... هل جئتما لتقتلانا وتنهيا المسرحية؟" أما أورورا، فكانت تتنفس بصلف ومكر مكسور، وعدساتها الملونة المقلدة الزرقاء والخضراء قد تلطخت وتزحزحت في عينيها لتكشف عن سواد حقدها البني القد

  • خانني مع أختي فتزوجت عمه    الفصل الثالث والخمسون

    الفصل الثالث والخمسون: مِشْرَطُ العَرَّابِ وَالمِيلاَدُ المُلَطَّخُ بِالدَّم في سكون الجناح الملكي العتيق بقصر آل دي سانتيس، وبعد أن تلاشت طيوف ليلة سقوط السيارة في الهاوية، ظل لورينزو يمسك بيد أثينا القوية، بينما اتكأ أنطونيو على عصاه الأبنوسية ونظر نحو أثينا بأسى مظلم ووقار عظيم، ليكملا كشف الصفحة الأكثر قسوة ودموية في تاريخ ولادتها الجديدة... (الفلاش باك الثاني: المصحة السرية، الوجه المسروق، والتدريب العسكري) قبل خمس سنوات... في مصحة جراحية وقاعدة عسكرية سرية محصنة وسط غابات جمهورية التشيك. كانت رائحة المطهرات الكيميائية وأجهزة التنفس الصناعي تمزق هواء الغرفة المغلقة. على طاولة العمليات المعقمة وتحت الإضاءة البيضاء الساطعة، كانت أثينا ترقد غائبة عن الوعي، وجسدها موصول بإنعاش مستمر. كانت حروق الدرجة الثانية والثالثة تكسو جانبها الأيمن، وتهشم عظام الفك والوجنة جراء ارتطام السيارة بالصخور البركانية يهدد بتشوه كامل لا يمكن ترميمه بالطرق التقليدية. وقف أنطونيو خلف الزجاج العازل لغرفة العمليات برفقة جراح الأعصاب والتجميل العالمي الأول في منظمتهم السرية. أخرج أنطونيو من جيب معط

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status