Share

X تحـاصر افـي 🔥ج2

Penulis: Zyfra
last update Tanggal publikasi: 2026-10-09 00:57:59

نظرت آفي إليها ببطء، ثم قابلت نظراتها بثبات لم يتزحزح. بقي جسدها ساكنًا،

لكن أصابعها انقبضت قليلًا إلى جانبها، كأنها تستعد لما سيأتي.

قالت افي ببرود:

لا أملك وقتًا لألعابك ايتها العجوز. ابتعدي عن طريقي.

ضحكت X بسخرية، وتقدمت خطوة أخرى، حتى لم يعد بينهما سوى مسافة قصيرة.

كانت عيناها تتحركان فوق وجه آفي كأنها تبحث عن شرخ صغير في ذلك الهدوء.

قالت بثقة باردة:

تتحدثين وكأنك ما زلت تملكين خيارًا.

رفعت آفي حاجبًا واحدًا، ولم تتراجع.

تابعت X:

أين دانيال الآن؟ وأين والدك؟ أين أخوك؟ لا أحد منهم هنا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   اخبار جيده واخبار سيئه

    لم يكن بونسيز قادرًا على الجلوس بهدوء. منذ أن علم بوجود ستيلا في إيطاليا، تسلّل القلق إلى صدره كشيء لا يستطيع انتزاعه، وظل يبحث عن أي خيط يقوده إليها، حتى وصلته المعلومة التي جعلت الدم ينسحب من وجهه.كانت مع تارا.تارا التي يبحث عنها الجميع، وتارا التي لم يعد أحد منهم يريد سوى الوصول إليها ووضع حد لجرائمها.نهض بونسيز بعنف، والتقط مفاتيحه دون أن ينطق بكلمة. لم يكن يفكر في شيء سوى ستيلا. أما سيس وبقية أفراد الأخوية، فانطلقوا معهم، لكن لكل واحد منهم غاية مختلفة. بونسيز يريد استعادة المرأة التي يخشى فقدانها، وهم يريدون العثور على تارا قبل أن تختفي مجددًا.قادهم البحث إلى مبنى مهجور، بدا كأنه نُسي منذ سنوات. كانت النوافذ معتمة، والهدوء المحيط به يبعث على الريبة.لكن الرائحة التي تسللت من خلف الباب جعلت الجميع يتوقفون.الغاز.تبادل الرجال نظرات مشدودة، ثم اندفع بونسيز نحو الباب المغلق وراح يضربه بكل قوته.ستيلا!لم يجبه أحد.اشتد اضطرابه، وشاركهم الآخرون في كسر الباب، حتى انفتح أخيرًا بصوت مدوٍّ.اندفع بونسيز إلى الداخل قبل أن يتمكن أحد من إيقافه، فوجد المشهد الذي سيظل محفورًا في ذاكرته مه

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   خلل في الأمومــــة 💔

    سقطت ستيلا على الأرض، وارتطم كتفها بالبلاط البارد. حاولت الاستناد إلى ذراعها لتنهض، لكن جسدها خانه، فعادت تسقط وهي تلهث، تشعر بأن أنفاسها تتناقص مع كل ثانية.رفعت عينيها نحو تارا.كانت أمها واقفة أمامها، المرأة التي احتضنتها طفلة، ومسحت دموعها حين كانت تخاف من الظلام، ووعدتها ذات ليلة بأنها لن تسمح لأحد بإيذائها ما دامت حية.ابتسمت ستيلا بحزن، وانحدرت دمعة ساخنة على خدها.هذا ما فعلتِه بهم جميعًا، أليس كذلك يا أمي؟أمسكت تارا بالقارورة الفارغة، ثم حطمتها على الأرض بعنف، فتطايرت شظاياها حول قدميها.هل كنتِ تستدرجينني؟! هل كنتِ تخدعينني طوال هذا الوقت وتحاولين حماية الجميع مني؟أغمضت ستيلا عينيها للحظة. حتى الآن، حتى وهي تحتضر، لم تستطع أمها أن تسألها إن كانت تتألم، أو أن تقترب منها لتحتضنها. كل ما أرادت معرفته هو إن كانت ابنتها قد خدعتها.فتحت عينيها بصعوبة.كنت أتمنى أن أكون مخطئة.خرجت الكلمات هامسة، لكنها جعلت تارا تصمت لحظة.كنت أتمنى أن أكتشف أن كل الأدلة كاذبة، وأن أبي لم يمت على يديكِ، وأن ليو وسامو وديميتري لم يكونوا ضحاياكِ... كنت أبحث عن أي شيء، أي شيء يجعلني أستطيع النظر إلي

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   حقيقة X كشفت: هل كنت تتوقع انها هي!؟

    توقفت السيارة أمام مبنى مهجور على أطراف المدينة. نزلت ستيلا أولًا، ثم سارت نحو الباب دون أن تلتفت إلى والدتها التي تبعتها بملامح مستغربة.ما إن دخلتا حتى توقفت تارا تتفحص المكان، قبل أن تلتفت إلى ابنتها.لماذا أحضرتني إلى هنا يا قلب أمك؟استدارت ستيلا إليها. ارتسمت على شفتيها ابتسامة حزينة، بينما بقيت عيناها معلقتين بوجه المرأة التي أحبتها طوال حياتها.أمي، هل تحبينني؟تغيرت ملامح تارا قليلًا، ثم اقتربت منها وأمسكت بيديها.بالطبع يا حبيبتي. أنتِ قلبي وحياتي. لقد فقدت أباكِ، وبقيت وحدي، ولا أملك سواكِ. سأفعل كل شيء من أجلك.خفضت ستيلا عينيها إلى يدي أمها، وتأملت أصابعها التي طالما تشبثت بها في طفولتها.أمي؟نعم، يا روحي؟لقد فقدتِ ليو أيضًا، أليس ابنكِ؟ لماذا لم أسمعكِ يومًا تنعينه بالحزن الذي تستحقه خسارته؟تجمدت ابتسامة تارا.أجل، بالطبع... أنا فقط...قاطعتها ستيلا بضحكة قصيرة، خالية من الفرح.كفى يا أمي. لا داعي للتمثيل بعد الآن.سحبت يديها من قبضتها، وتراجعت خطوة.أعلم أنكِ قتلتِ أبي، وليو، وسامو، وديميتري. وأعلم أنكِ تحاولين قتل آفي أيضًا.اتسعت عينا تارا للحظة، لكن الصدمة سرعان م

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   سيس وفيونا: حمايه على هيئة اهانات 💔

    وقفت ستيلا في منتصف المنزل، شاحبة الوجه، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. تحركت ببطء، كأن كل خطوة تستنزف ما تبقى من قوتها.دخلت غرفة ليو، ثم غرفة سامو، وبعدها غرفة آفي. توقفت في كل واحدة منها للحظات، تتأمل الأثاث والأشياء الصغيرة التي تركها أصحابها خلفهم، قبل أن تتابع طريقها بصمت.نزلت الدرج متجهة إلى غرفة والدها ألكسندر، لكنها لم تصل إليها، إذ سمعت صوت تارا خلفها.ماذا بكِ يا ستيلا؟ لماذا تبدين هكذا؟التفتت إليها، وحاولت رسم ابتسامة لم تصمد طويلًا.لا أعرف يا أمي. أشعر بأنني أختنق هنا، وأحتاج إلى الابتعاد قليلًا. هل يمكننا الذهاب في رحلة؟ أريد أن أرتاح لبعض الوقت.تأملت تارا وجه ابنتها، ثم اقتربت منها واحتضنتها دون أن تثقل عليها بالأسئلة.بالطبع يا حبيبتي. سنذهب معًا.أغمضت ستيلا عينيها، وتشبثت بأمها للحظات، وكأنها لم تعد تملك القوة لشرح ما يؤلمها.وبعد ساعات، جُهزت الحقائب، وانطلقتا في رحلتهما إلى إيطاليا.لكن ستيلا لم تكن الوحيدة التي عادت إلى هناك؛ فقد قرر سيسي ورفاقه السفر لاستكمال خطتهم، غير أن رحلتهم بدأت قبل ذلك بمواجهة تركت أثرًا مختلفًا تمامًا.وقفت فيونا أمام سيس، تحاول أن

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   افي ودانيال: هل سمعتِ يا حبيبتي؟ لدينا ابنتان❤

    لم تكن آفي قد غادرت الممر المؤدي إلى العناية المركزة منذ ساعات، رغم إصرار دانيال على أن تستريح. ظلت عيناها معلقتين بباب الغرفة التي ترقد فيها سيري، بينما كانت صورة ديميتري الممدد وسط بركة الدم تعود إلى ذاكرتها كلما أغمضت عينيها.كان ميتًا.وسيري، التي اعتادت أن تواجه أخطر المواقف بعقلها الحاد، ترقد الآن عاجزة عن استيعاب ما حدث لها.كيف أمكن أن ينتهي كل شيء بهذه الوحشية؟ضغطت آفي أصابعها على بعضها، فلاحظ دانيال ارتجاف يديها. جلس إلى جوارها، وأحاط كتفيها بذراعه، لكن جسدها ظل متصلبًا.آفي، انظري إليّ.لم تستجب.رفع يده إلى خدها وأدار وجهها نحوه برفق.حبيبتي، أنتِ هنا معي. أنتِ في المستشفى، وسيري تتلقى العلاج، ولن نسمح لكِ بمواجهة هذا وحدك.ارتجفت شفتاها.ديميتري مات يا دانيال... ولوسيان أيضًا. وسيري... ماذا لو لم تعد كما كانت؟ ماذا لو فتحت عينيها يومًا ولم تتذكر أحدًا منا؟لم يجد إجابة تريحها. لم يكن يستطيع أن يعدها بعودة سيري إلى حالتها السابقة، ولا أن يعيد ديميتري من الموت. لذلك اكتفى بضمها إليه، تاركًا لها أن تبكي على صدره دون أن يطالبها بالتوقف.لكن بكاءها لم يهدأ. أخذت أنفاسها تتسار

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   هنري: امير ساندريلا❤️‍🩹

    صرخت والدة هنري في وجه الطبيب، والدموع تملأ عينيها.إن كانت الآن بعقل طفلة، فلا بأس! سأكون أمها، وسأعتني بكنتي بنفسي حتى تستعيد رشدها، ولو استغرق الأمر بقية عمري!تقدم والد هنري، وقد اشتدت ملامحه.إن حاولت ذكر المصحة مرة أخرى، فسأجعلك تبكي على شهادتك! سيري ابنتنا، وليست مجرد كنتنا، ولن نتخلى عنها لأنها أصبحت بحاجة إلينا!غادر الطبيب بعد أن أوصاهما بضرورة مراقبتها، تاركًا خلفه صمتًا ثقيلًا.مسحت والدة هنري دموعها، ثم التفتت إلى زوجها. لم تكن تعرف كيف ستواجه سيري، لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا، وهو أن تلك الفتاة لن تواجه محنتها وحدها ما دامت تتنفس.أما هنري، فظل واقفًا أمام باب غرفتها.كان يريد الدخول، ويخشى في الوقت نفسه أن يكتشف أن المرأة التي أحبها لم تعد تعرفه. أخذ نفسًا عميقًا، ثم دفع الباب ببطء.وجد سيري جالسة على السرير، تتأمل ضمادات يديها بفضول. كانت آثار الجروح والكدمات تملأ أجزاء من جسدها، لكنها لم تبدُ مدركة تمامًا لما حدث لها.اقترب منها، فرفعت رأسها نحوه.من أنت؟توقف هنري في مكانه.لم تكن في عينيها تلك اللمعة التي اعتاد رؤيتها، ولا ذلك العناد الذي كان يدفعه إلى مجادلتها لسا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status