Share

خلل في الأمومــــة 💔

Author: Zyfra
last update publish date: 2026-10-22 14:17:02

سقطت ستيلا على الأرض، وارتطم كتفها بالبلاط البارد. حاولت الاستناد إلى ذراعها لتنهض، لكن جسدها خانه، فعادت تسقط وهي تلهث، تشعر بأن أنفاسها تتناقص مع كل ثانية.

رفعت عينيها نحو تارا.

كانت أمها واقفة أمامها، المرأة التي احتضنتها طفلة، ومسحت دموعها حين كانت تخاف من الظلام، ووعدتها ذات ليلة بأنها لن تسمح لأحد بإيذائها ما دامت حية.

ابتسمت ستيلا بحزن، وانحدرت دمعة ساخنة على خدها.

هذا ما فعلتِه بهم جميعًا، أليس كذلك يا أمي؟

أمسكت تارا بالقارورة الفارغة، ثم حطمتها على الأرض بعنف، فتطايرت شظاياها حول قدمي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   الاعتــــــراف ❤ج1

    في المساء، كان موريس جالسًا خلف مكتبه الواسع، يتفحص التقارير المتعلقة بأتباع تارا الذين ما زالوا هاربين. تنقلت عيناه بين الصور والأسماء، بينما راحت أصابعه تكتب ملاحظاته بتركيز شديد. لم يكن يسمح لشيء بأن يشتت انتباهه عن مطاردة تلك المرأة، حتى حين كانت أفكاره تنحرف، رغمًا عنه، نحو محادثة سمعها في المستشفى قبل ساعات.صوت فيونا وهي تتحدث عن سيس.ضحكتها حين تذكرت إحدى عاداته الصغيرة.والحزن الذي ارتسم على وجهها عندما اعترفت بأنها لا تعرف كيف ستعيش مع آخر كلمات قالتها له.توقفت أصابعه للحظة فوق لوحة المفاتيح، ثم عادت إلى الحركة ببطء أكثر. ضغط على فكه، وأزاح تلك الأفكار عن رأسه بعناد. لم يكن لديه وقت للانشغال بامرأة تبكي رجلًا آخر، ولا سيما رجلًا لم يعد موجودًا.في تلك اللحظة، انفتح باب المكتب بعنف.دخلت فيونا دون استئذان، وأغلقت الباب خلفها بقوة.لم يرفع موريس رأسه، ولم يمنحها حتى نظرة عابرة. واصل عمله كأنها لم تدخل أصلًا، وكأن وجودها لا يستحق تعطيل ثانية واحدة من وقته.تقدمت حتى وقفت أمام مكتبه.لدي حديث معك.لست مهتمًا يا آنسة.اشتد انقباض أصابعها، فضربت سطح المكتب بكفيها بقوة، فاهتزت الأ

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   الغيـــــــره ❤️‍🩹

    لم ينطق موريس بكلمة واحدة.اكتفى برفع يده وإمالة أصابعه إشارة صغيرة، فتحرك اثنان من أفراد الأخوية فورًا، بينما ابتعد آخرون عن الطريق دون أن يطلب منهم شيئًا. كانت إيماءاته البسيطة كافية لتغيير حركة المكان بأكمله، وكأن الجميع يعرفون ما يريده قبل أن يفكروا في تنفيذه.وقفت فيونا تراقبه بدهشة. كانت هيبته تبعث في النفس رهبة يصعب تفسيرها، ومع ذلك، كان هناك شيء مألوف في وقفته، في حركة كتفه، وحتى في الطريقة التي يميل بها رأسه حين يصغي. شعور غامض لم تستطع الإمساك به.لم يمنحها موريس فرصة لمواجهته مجددًا. أدار ظهره، وأشار إلى رافيل إشارة مقتضبة، ثم توجه نحو المخرج.وقبل أن يغادر، رفع يده مرة أخرى، مشيرًا إلى ضرورة إبعاد فيونا عن موقع المواجهة. لم يكن المكان آمنًا بعد، ولم يكن مستعدًا للسماح لها بالتعرض للأذى بسبب عنادها.نفذ الرجال أمره فورًا.راقبت فيونا ذلك بصمت، ثم انتبهت إلى ليوجي وهو يقترب من موريس. استقام جسده، وانخفض صوته وهو يخاطبه باحترام واضح، بينما وقف الآخرون على مسافة مناسبة، وكأن الرجل المقنع يحتل مكانة لا ينازعها أحد داخل منظومة الاستخبارات.ضيقت عينيها.من أنت بالضبط يا موريس؟لك

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   زعيم الاخويه ☠️

    استيقظت فيونا على ألم حاد في رأسها، واحتاجت إلى عدة لحظات حتى تستوعب المكان الذي توجد فيه. كان الضوء يتسلل من النافذة، والوجوه المحيطة بها تبدو مرهقة، بينما أثقل الصمت صدرها بشعور سيئ.اليوم التالي.مر يوم كامل منذ الانفجار.اعتدلت في جلستها بسرعة، وتعلقت عيناها بأول شخص دخل الغرفة.أين سيس؟تجنب الرجل النظر إليها، فنهضت رغم الدوار الذي ضرب رأسها.سألتك أين سيس!جاءها الجواب ببرود جعل أطرافها تبرد.لقد تأكدت وفاته.توقفت أنفاسها.لا...هز الرجل رأسه، ثم أضاف أن المافيا المعادية احتفلت بالخبر، معتبرة موته نهاية حرب طويلة وبداية انتصارها.لم تسمع فيونا بقية حديثه. بقيت تحدق فيه، ثم انفجرت ضاحكة ضحكة قصيرة مخيفة، قبل أن تغطي فمها بيدها.كان ميتًا.الرجل الذي تمنت موته قبل ساعات، الرجل الذي كرهته وبكت بسببه، لم يعد موجودًا.لكن ما حطمها أكثر كان ما رأته لاحقًا.وصلت فيونا إلى مقر الأخوية، تتوقع أن تجد الحزن، الغضب، أو حتى رغبة عارمة في الانتقام. لكنها وجدت رجالًا يواصلون أعمالهم بوجوه هادئة، كأن شيئًا لم يحدث.كان رافيل يتحدث مع أحد الرجال، وأوبراين منشغلًا بأوراقه، بينما لم يظهر على وجوه

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   سيس وفيونا: اخر لقاء قبل الحقيقه💔

    استدار سيس ودخل غرفته دون أن ينتظر مغادرة فيونا.أغلق الباب خلفه، ثم بقي واقفًا في مكانه لثوانٍ، عاجزًا عن استيعاب ما سمعه للتو. كانت كلماتها تتردد في رأسه بإلحاح مؤلم، وكأنها لم تغادر الغرفة معه، بل استقرت داخل صدره، تضرب قلبه في كل مرة يستعيد فيها صوتها.أتمنى أن تموت يا سيس.أغمض عينيه بقوة، وانحنى قليلًا، مستندًا إلى حافة المكتب. لم يكن غريبًا عن الكراهية، ولم تكن التهديدات شيئًا يستطيع إخافته، لكنه لم يتخيل يومًا أن يسمع تلك الكلمات من فيونا تحديدًا.مد يده إلى جيبه، وأخرج ربطة شعرها التي احتفظ بها منذ زمن. استقرت بين أصابعه لحظات، فتأملها بصمت، ثم رفعها إلى شفتيه وطبع عليها قبلة طويلة، وأغمض عينيه كأنه يحاول التشبث بآخر شيء بقي له منها.سماعها منكِ يؤذي قلبي يا فيونا.خرجت همسته مبحوحة، لا يسمعها أحد سواه.في الخارج، كانت فيونا تسير بسرعة، والدموع تنهمر على وجهها دون توقف. مسحت خدها بكمها، ثم ضربت الأرض بقدمها غيظًا، وكأنها تعاقب نفسها على كل مرة سمحت فيها لقلبها بأن يضعف أمام ذلك الرجل.اللعنة! أكرهك، أكرهك!توقفت لحظة، وأطلقت ضحكة مختنقة وسط بكائها.تذلني، وتحطم قلبي، ثم تجعلن

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   سيس و فيونا 💔

    تجاوزها سيس وكأنها لم تكن موجودة.لم يلقِ عليها تحية، ولم يمنحها حتى نظرة تستحقها، بل مر بجانبها ببرود جعلها تشد أصابعها حول هاتفها حتى كادت تكسره.يا لها من حمقاء!كلما رأته، تمنت أن يتصالحا. كانت تقنع نفسها بأنه ربما هدأ، وربما ندم على كلماته السابقة، وربما يمنحها هذه المرة فرصة لتشرح ما عجزت عن قوله. لكنها في كل مرة كانت تصطدم بالجدار نفسه، وتخرج من اللقاء محطمة أكثر مما دخلته.وضعت يدها على جبينها، متمتمة بغيظ.أريد أن أضرب نفسي على هذا الغباء!ثم استدارت وغادرت دون أن تلتفت إليه مجددًا.توجهت إلى منزل أخوية السلمون، حيث وجدت أوبراين غارقًا في العمل، محاطًا بالأوراق والأجهزة، يحاول تطوير العلاج وجعله أكثر فاعلية. كان تركيزه شديدًا إلى درجة أنه لم يرفع رأسه إلا عندما اقتربت منه.قالت وهي تنظر إلى الفوضى فوق مكتبه:هل تنوي النوم هنا أم أنك تنتظر أن تتحول إلى جزء من أثاث المختبر؟أجابها دون أن يرفع عينيه:إذا واصلتِ الكلام، فقد أضيفكِ إلى قائمة التجارب.رفعت حاجبيها.جرب ذلك، وسأجعل آخر شيء تراه في حياتك هو حذائي.ابتسم أوبراين ابتسامة مقتضبة، ثم عاد إلى عمله.في الخارج، كان بقية أفر

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   الحب ♥

    مرت الأشهر، لكن شيئًا لم يتغير.ظلت ستيلا غارقة في غيبوبتها، ساكنة خلف أجهزة المستشفى، لا تستجيب لنداءات بونسيز ولا لليالي التي قضاها جالسًا إلى جوارها، ممسكًا بيدها كأنه يخشى أن تفلت منه إن أرخى قبضته. أما تارا، فقد اختفت دون أثر، تاركة خلفها أسئلة كثيرة وقلوبًا لم تعد تعرف كيف تشعر بالأمان.وفي مكان آخر، كانت سيري تعيش حياة لم تتخيل يومًا أنها ستملكها.لم تستعد ذاكرتها، وظلت تتصرف كطفلة صغيرة، تفرح بالألعاب الملونة، وتضحك حين يقدم لها هنري الحلوى، وتتشبث بذراع والدته كلما شعرت بالخوف. كانت عائلة هنري تحيطها بحنان لا ينضب، وكأنهم يحاولون تعويض كل ليلة باردة قضتها مشردة، وكل دمعة ابتلعتها وحيدة.اشترت لها والدته ملابس جميلة، وملأت غرفتها بالألعاب والدمى، وأصبحت تجلس معها لتطعمها بيديها حين ترفض تناول الطعام وحدها. أما والده، فكان يبتسم كلما سمع ضحكتها، حتى إن المنزل الذي اعتاد الهدوء صار يمتلئ بأصوات ألعابها وأسئلتها الطفولية.وهنري؟كان يعتني بها كما لو أن قلبه لم يعد يعرف سبيلًا آخر للحياة.يساعدها على ارتداء معطفها، ويمشط شعرها حين تطلب منه ذلك، ويحملها إلى سريرها عندما تغلبها النع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status