共有

511

last update 公開日: 2026-07-24 00:16:51

مع اقتراب المساء.

بدأ العمال يغادرون موقع مشروع الترميم تباعًا.

أغلق باسم آخر مخطط كان يراجعه.

ثم ودّع فريق العمل.

واتجه نحو سيارته.

لم يشعر بالإرهاق كما اعتاد في الأيام الماضية.

بل كان يسير بخطوات هادئة كأن ثقلًا كبيرًا كان يسكن قلبه ثم خفّ أخيرًا.

وقبل أن يفتح باب السيارة رن هاتفه.

نظر إلى الشاشة.

فابتسم.

كان المتصل رامي.

أجاب مباشرة.

وقال:

"أين أنت؟"

جاءه صوت رامي ضاحكًا:

"قريب منك ولا أظن أنك ستتهرب مني هذه المرة."

ابتسم باسم وقال:

"أبدًا تعال إلى الموقع."

بعد دقائق وصل رامي.

ترجل من سيارته
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • خطيبة اخي   559

    توقفت السيارة أمام المنزل بعد ليلة امتلأت بالفرح.ترجل طارق أولًا.وما زالت الابتسامة لا تفارق وجهه.كان يحمل هاتفه بين يديه.ينظر بين الحين والآخر إلى الرسائل التي بدأت تنهال عليه بعد انتشار خبر تحديد موعد الزفاف.وكان كل إشعار جديد يزيد من شعوره بأن الحلم الذي انتظره طويلًا أصبح حقيقة.أما ليلى فكانت تبدو مرتاحة كما لم تكن منذ زمن.أغلقت باب السيارة.ثم رفعت بصرها إلى السماء.وقالت بابتسامة دافئة:"الحمد لله اليوم اطمأن قلبي."التفت إليها طارق.واقترب منها.ثم احتضنها بحب.وقال:"كل هذا بفضلك يا أمي."ربتت ليلى على كتفه بحنان.وقالت:"لا يا بني الفضل لله."ثم نظرت إليه بعينين يملؤهما الفخر.وأضافت:"أسأل الله أن يجعل أيامكما كلها خير."ابتسم طارق وقال:"آمين."في تلك الأثناء.كان باسم يقف إلى جانب السيارة يراقبهما بصمت.ارتسمت على وجهه ابتسامة صادقة.فمشاهدة أخيه سعيدًا...كانت من الأشياء القليلة التي تمنحه سلامًا حقيقيًا.اقترب منه طارق.وقال ممازحًا:"الآن بدأت مرحلة المصاريف."ضحك باسم.وقال:"بل بدأت المرحلة التي ستكتشف فيها أن والد نورا مفاوض محترف."ضحك الثلاثة معًا.ولأول مرة

  • خطيبة اخي   558

    كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة.عمّ الهدوء أرجاء المنزل.لم يعد يُسمع سوى صوت الريح الخفيفة وهي تحرك أغصان الأشجار خارج النافذة.أغلقت سلمى باب غرفتها برفق.خلعت حذاءها.ثم جلست على طرف السرير للحظات.كان يومًا طويلًا...بدأ بالتوتر.وانتهى بلقاء لم تكن تتمنى أن يحدث.لقاء باسم.أغمضت عينيها.حاولت أن تطرد صورته من ذهنها.ثم التفتت نحو الطاولة الصغيرة بجوار السرير.كانت رسائل سامر موضوعة بعناية داخل صندوق خشبي قديم.مدت يدها إليه.وأخرجت الرسالة التالية.كانت مختلفة عن سابقاتها.فالورقة أكثر اصفرارًا والخط أقل انتظامًا.كأن صاحبها كتبها تحت ضغط كبير.فتحتها ببطء.وفي أعلى الصفحة قرأَت."إلى ابنتي سلمى..."تنفست بعمق.ثم بدأت تقرأ."إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة... فهذا يعني أنك عرفتِ جزءًا من الحقيقة.""لكن الحقيقة الكاملة لم تبدأ بعد.""هناك رجل إن كتب التاريخ عنه بإنصاف لذكره شريفًا."وإن كتبه الظالمون فلن يذكروا اسمه أبدًا.""ذلك الرجل هوفؤاد مراد."توقفت سلمى عن القراءة.همست باستغراب:"العم فؤاد؟"عادت بسرعة إلى الرسالة."قد تتفاجئين عندما تقرئين اسمه, لكن فؤاد لم يكن مجرد صديق.

  • خطيبة اخي   557

    كانت الساعة تقترب من السابعة مساءً عندما توقفت سيارة باسم أمام المنزل.ترجل منها ببطء، وقد بدا عليه الإرهاق بعد يوم طويل امتلأ بالاجتماعات والمفاجآت.ما إن دخل إلى المنزل حتى سمع صوت ليلى يناديه من غرفة الجلوس."باسم, أخيرًا وصلت."اتجه نحوها.وجد ليلى ترتدي ثوبًا أنيقًا بلون كحلي، بينما كان طارق يقف أمام المرآة يعدل ربطة عنقه للمرة العاشرة.ابتسم باسم وهو ينظر إليه."يبدو أن العريس متوتر أكثر من اللازم."استدار طارق وضحك."وهل تريدني أن أكون هادئًا؟ هذه أول زيارة رسمية."اقتربت ليلى من باسم.نظرت إلى وجهه قليلًا.ثم قالت بنبرة أمومية دافئة:"يبدو عليك التعب."ابتسم ليطمئنها."مجرد يوم عمل طويل."وضعت يدها على كتفه."اليوم ليس للعمل. اليوم من أجل طارق."أومأ باسم برأسه."معك حق."أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يترك هموم النهار خلف باب المنزل.ثم قال مبتسمًا:"هيا لا تجعلوا أهل نورا ينتظروننا."بعد نحو نصف ساعةتوقفت السيارة أمام منزل رياض حمودكان المنزل مضاءً بالكامل، وتزينت حديقته بالورود والأضواء الهادئة.فتح أحد العاملين الباب مرحبًا بهم.وبعد لحظات خرج فؤاد بنفسه لاستقبالهم.ابتسم بحرار

  • خطيبة اخي   556

    توقفت سيارة يوسف أمام مبنى الأرشيف الحكومي.ترجل منها بخطوات سريعة، وأغلق الباب خلفه دون أن يلتفت.كان يحمل الحافظة الجلدية التي وضع فيها نسخ التحويلات المالية.لم يكن ينوي العودة إلى مكتبه قبل أن يحصل على إجابة.دخل المبنى.استقبله هواء بارد ورائحة الورق القديم التي تملأ المكان.توجه مباشرة إلى مكتب الاستقبال.رفع بطاقته التعريفية.وقال بثقة:"يوسف الباش. أحتاج إلى الاطلاع على ملفات شركة الشرق للاستثمارات التجارية."نظر الموظف إلى البطاقة.ثم أدخل الاسم في الحاسوب.أومأ برأسه."لحظة واحدة."أجرى اتصالًا داخليًا.ثم قال:"يمكنك التوجه إلى القسم الثالث."شكره يوسف.وسار بين الممرات الطويلة.كانت الرفوف المعدنية تمتد في كل اتجاه، وتحمل آلاف الصناديق التي تراكم عليها الغبار عبر السنين.وصل إلى القسم المطلوب.كان أحد الموظفين الشباب يرتب بعض الملفات على عربة صغيرة.اقترب يوسف منه."مساء الخير."ابتسم الشاب."مساء النور."قال يوسف:"أبحث عن ملفات شركة الشرق للاستثمارات التجارية."أومأ الموظف."لحظة سأحضرها."اتجه إلى أحد الرفوف.ثم توقف.نظر إلى مكان معين.قطب حاجبيه.ثم بدأ يفتش بين الصنا

  • خطيبة اخي   555

    ساد الصمت داخل مكتب يوسف.لم يكن يُسمع سوى صوت الأوراق وهي تُقلب، وصوت عقارب الساعة المعلقة على الجدار.كان المكتب يغرق في أكوام من الملفات القديمة.بعضها يعود إلى شركات أُغلقت منذ سنوات.وبعضها الآخر يحمل اسمًا واحدًا تكرر أمامه عشرات المرات خلال الأيام الماضية...سامر حداد.جلس يوسف خلف مكتبه، وقد خلع سترته ووضعها على ظهر الكرسي.كانت فنجان القهوة إلى جانبه قد برد منذ وقت طويل، لكنه لم ينتبه إليه.فتح ملفًا جديدًا.ثم بدأ يعيد ترتيب المستندات بحسب التواريخ.كان يؤمن أن الحقيقة لا تختبئ بل تضيع وسط الفوضى.وكلما أعاد ترتيب الأوراق، ظهرت تفاصيل لم يكن يلاحظها سابقًا.همس لنفسه:"إذا كان سامر قد ترك أثرًا فلا بد أن يكون هنا."واصل العمل بهدوء.عقود, مراسلات, كشوفات بنكية, إيصالاتحتى توقفت يده فجأة.سحب ورقة صفراء باهتة كانت عالقة بين ملفين.نظر إليها باستغراب."تحويل مالي؟"اعتدل في جلسته.وأخذ يقرأ التفاصيل بعناية.كان المستند يعود إلى ما يقارب عشرين عامًا.تحويل بمبلغ كبير أُرسل من حساب يعود إلى سامر حداد.لكن المستفيد لم يكن شخصًا.بل شركة.قرأ الاسم بصوت منخفض:"شركة الشرق للاستثم

  • خطيبة اخي   554

    بعد مغادرتهما الشركة.قاد حسام السيارة بصمت.كانت سلمى تنظر من النافذة طوال الطريق.أما هو فكان يقبض على المقود أكثر من مرة دون أن يشعر.كلما تذكر كلمات عمر عاد بصره إليها للحظة."باسم أحبها... وما زال يحبها."كان يحاول أن يمحو تلك الجملة من رأسه.لكنه لم يستطع.وصلا إلى مطعم هادئ اعتادا ارتياده.اختار حسام طاولة مطلة على الحديقة.جلسا متقابلين.تقدمت النادلة بابتسامة."كالعادة؟"أومأ حسام."نعم."ثم نظر إلى سلمى."أم تريدين شيئًا آخر؟"انتبهت متأخرة إلى السؤال."آسفة. نعم، كالعادة."ابتعدت النادلة.وعاد الصمت.كان صمتًا أثقل من أي حديث.حاول حسام كسره."كيف كان يومك؟"أجابت وهي تعبث بالمنديل الورقي أمامها:"طويل."ابتسم ابتسامة خفيفة."أعتقد أن هذه إجابة كل يوم."رفعت عينيها نحوه.ثم قالت بهدوء:"اليوم كان أطول من المعتاد."أومأ برأسه."بسبب المشروع؟"ترددت لثوانٍ.ثم قالت:"ربما."لم تكن تكذب لكنها لم تقل الحقيقة كاملة أيضًا.راقبها حسام بصمت.كانت شاردة.تحرك الشوكة بين أصابعها دون أن تنتبه.وعيناها لا تستقران في مكان.شعر بانقباض في صدره.لأول مرة...بدأ يلاحظ تفاصيل لم يكن ينتبه

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status