Início / الرومانسية / خلف الاقنعه / الفصل الثامن عشر

Compartilhar

الفصل الثامن عشر

Autor: Nada maamoun
last update Data de publicação: 2026-06-18 21:44:42

الفخ

"أحيانًا لا يكون أصعب قرار هو أن تخاطر بحياتك... بل أن تختار بين من تحبهم."

بقيت إيلين تنظر إلى الصورة.

عيناها لا تفارقان وجه سيلين.

أختها.

بعد كل هذه السنوات.

كانت حية.

لكن الخوف في عينيها كان واضحًا.

وكأنها فقدت الأمل.

أما الجملة المكتوبة خلف الصورة...

فكانت أشبه بحكم.

"تعالي وحدك..."

شعرت إيلين أن قلبها ينقبض.

خطف عمر الصورة من يدها.

وقرأ الجملة مرة أخرى.

ثم مزقها نصفين.

اتسعت عيناها.

"ماذا تفعل؟!"

نظر إليها بغضب.

"لن تذهبي."

رفعت رأسها.

وعيناها تمتلئان بالإصرار.

"إنها أختي."

رد بسرعة:

"وهذا فخ."

اقتربت منه.

وقالت:

"حتى لو كان."

هز رأسه بعنف.

"لن أسمح."

أما يوسف...

فكان صامتًا.

ينظر إلى إيلين بحزن.

قالت له:

"أنت تعرف المكان."

أومأ.

"نعم."

"إذن سنذهب."

لكن يوسف لم يتحرك.

بل قال بهدوء:

"إذا ذهبتِ..."

توقف قليلًا.

ثم أكمل:

"قد لا تعودين."

شعرت بالقشعريرة.

أما إيلين...

فابتسمت بحزن.

وقالت:

"وسيلين أيضًا قد لا تعود."

ساد الصمت.

أما عمر...

فكان ينظر إليها.

يعرف هذا الإصرار جيدًا.

عندما تقرر شيئًا...

لا أحد يستطيع تغيير رأيها.

وهذا أكثر ما يخيفه فيها.

في تلك الليلة...

لم ينم أحد.

كانت إيلين تقف عند النافذة.

تنظر إلى المطر.

وتفكر.

في سيلين.

في والدها.

في عمر.

وفي كل الأسرار التي اكتشفتها.

شعرت بخطوات خلفها.

لكنها لم تلتفت.

لأنها عرفت صاحبها.

قال عمر بهدوء:

"غاضبة مني؟"

ابتسمت دون أن تنظر إليه.

"أنت تكذب كثيرًا."

تنهد.

وقال:

"أعرف."

وقف بجوارها.

وبقي الصمت بينهما.

صمت مريح.

حتى قالت:

"هل أحببتها فعلًا؟"

عرف أنها تقصد سيلين.

ابتسم بحزن.

"نعم."

شعرت بوخزة صغيرة في قلبها.

لكنها لم تظهرها.

أكمل:

"لكنني لم أحبها كما أحببتك."

شعرت أن قلبها توقف.

التفتت إليه بسرعة.

أما هو...

فكان ينظر إلى المطر.

كأنه لم يقل شيئًا.

احمر وجهها قليلًا.

وقالت:

"أنت لا تعرف ماذا تقول."

ابتسم.

ونظر إليها.

وقال:

"أعرف."

شعرت بالتوتر.

فأدارت وجهها بسرعة.

لكنها لم تستطع منع الابتسامة الصغيرة التي ظهرت على شفتيها.

لاحظها.

فضحك بخفة.

لتنظر إليه بغضب مصطنع.

"لا تضحك."

رفع يديه مستسلمًا.

لكنه كان سعيدًا.

لأنه منذ فترة طويلة...

لم يرها تبتسم هكذا.

لكن تلك اللحظة لم تدم.

لأن يوسف دخل الغرفة.

وكان وجهه شاحبًا.

قال بسرعة:

"لقد وصلوا."

تجمد الجميع.

أما عمر...

فسحب سلاحه فورًا.

وقال:

"كم عددهم؟"

هز يوسف رأسه.

"لا أعرف."

انطفأت الأنوار.

مرة أخرى.

لكن هذه المرة...

لم يكن هناك شاشة.

ولا تسجيل.

بل صوت خطوات.

داخل المنزل.

خطوات بطيئة.

ومنظمة.

شعرت إيلين بالخوف.

أما آدم...

فوقف أمام الباب.

مستعدًا.

ثم...

توقف كل شيء.

لا صوت.

لا حركة.

ثوانٍ طويلة مرت.

قبل أن يُطرق الباب.

طرقة واحدة.

هادئة.

لكنها كانت مرعبة.

نظر الجميع إلى بعضهم.

أما يوسف...

فشحب وجهه.

وقال بصوت مرتجف:

"إنه هو."

شعرت إيلين بقشعريرة.

وقالت:

"من؟"

لكن يوسف لم يجب.

تقدم عمر نحو الباب.

ببطء.

ورفع سلاحه.

ثم فتح الباب فجأة.

اتسعت عيناه.

أما إيلين...

فأسرعت نحوه.

ثم تجمدت مكانها.

لأن الشخص الواقف أمام الباب...

لم يكن والد عمر.

ولم يكن أحد أعضاء مجلس الظلال.

بل...

فتاة.

شاحبة الوجه.

ملابسها ممزقة.

وعيناها ممتلئتان بالخوف.

تشبه إيلين...

بشكل لا يُصدق.

وقبل أن تسقط على الأرض...

همست بصوت ضعيف:

"أنا سيلين..."

"أحيانًا ننتظر شخصًا سنوات طويلة... وعندما يأتي، لا يكون السؤال أين كان، بل ماذا حدث له."

تجمدت إيلين مكانها.

لا تصدق ما تراه.

الفتاة كانت تقف بصعوبة.

شعرها الطويل مبلل بالمطر.

وجهها شاحب.

وجسدها يرتجف.

لكن عينيها...

نفس العينين.

نفس اللون.

نفس النظرة.

شعرت إيلين أن قلبها خرج من مكانه.

همست:

"سيلين؟"

رفعت الفتاة رأسها بصعوبة.

ونظرت إليها.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

رغم التعب.

وقالت:

"أخيرًا..."

وقبل أن تكمل...

سقطت مغشيًا عليها.

صرخت إيلين.

وأسرعت إليها.

جلست على الأرض.

وضعت رأس سيلين فوق ساقيها.

وبدأت تناديها.

"سيلين!"

"سيلين افتحي عينيك!"

لكنها لم تستجب.

اقترب والدها.

وكانت يداه ترتجفان.

لمس وجهها بحذر.

وكأنه يخشى أن تختفي.

ثم بدأت دموعه تنزل.

بصمت.

وقال:

"ابنتي..."

أما عمر...

فلم يكن مطمئنًا.

كان ينظر خارج الباب.

الطريق فارغ.

لا يوجد أحد.

وهذا أكثر ما أخافه.

قال:

"أغلقوا الأبواب."

نظر إليه يوسف.

وفهم ما يفكر به.

إذا كانت سيلين هربت...

فمن المؤكد أن أحدًا يتبعها.

حملوها إلى الداخل.

وضعتها إيلين فوق السرير.

وجلست بجوارها.

تنظر إليها فقط.

تتأمل ملامحها.

شعرت أنها تنظر إلى نفسها.

لكن نسخة أخرى.

نسخة عاشت حياة مختلفة.

وألمًا مختلفًا.

مدت يدها.

وأبعدت خصلة شعر عن وجهها.

وابتسمت وسط دموعها.

"أخيرًا وجدتك."

بعد ساعة تقريبًا...

بدأت سيلين تفتح عينيها.

كانت تنظر حولها بخوف.

حتى وقعت عيناها على إيلين.

تجمدت.

أما إيلين...

فابتسمت لها.

ابتسامة دافئة.

لكن سيلين لم تبتسم.

بل اتسعت عيناها فجأة.

وصاحت:

"اهربي!"

ارتبكت إيلين.

"ماذا؟"

حاولت سيلين الجلوس.

وكانت أنفاسها سريعة.

وقالت:

"إنهم هنا!"

في اللحظة نفسها...

سمع الجميع صوت انفجار.

اهتز المنزل بالكامل.

وسقطت بعض القطع من السقف.

شهقت إيلين.

أما عمر...

فركض نحو النافذة.

ونظر للخارج.

ثم شحب وجهه.

كانت هناك سيارات سوداء.

كثيرة.

تحيط بالمنزل من كل الجهات.

ورجال مسلحون ينزلون منها.

أما السيارة الأخيرة...

ففتح بابها ببطء.

وترجل منها رجل.

طويل.

يرتدي معطفًا أسود.

ويمسك عصا بيده.

شعره أبيض بالكامل.

لكن هيبته...

مرعبة.

شعر عمر أن الدم تجمد في عروقه.

همست إيلين:

"من هذا؟"

لكنها عرفت الإجابة...

من وجه عمر.

أما الرجل...

فرفع رأسه.

ونظر مباشرة نحو النافذة.

نحو عمر.

ثم ابتسم.

ابتسامة باردة.

وقال بصوت وصل إليهم رغم المسافة:

"اشتقت إليك يا بني."

شحب وجه إيلين.

ونظرت إلى عمر.

أما هو...

فكان واقفًا كالصنم.

وعيناه مليئتان بالكراهية.

همست:

"والدك؟"

أومأ ببطء.

شعرت بقشعريرة.

إذن...

هذا هو الرجل الذي قلب حياتهم جميعًا.

هذا هو أحد أعضاء مجلس الظلال.

أما سيلين...

فبدأت تبكي.

وقالت بصوت مرتجف:

"ليس وحده."

نظر إليها الجميع.

أما هي...

فأمسكت يد إيلين بقوة.

وقالت:

"هناك شخص آخر."

اقترب منها يوسف.

وقال:

"من؟"

بدأ جسدها يرتجف.

وكان الخوف واضحًا في عينيها.

ثم قالت:

"الشخص الثالث..."

وسقطت دمعة من عينها.

وأضافت:

"هو شخص نعرفه جميعًا."

ساد الصمت.

أما عمر...

فقطب حاجبيه.

وقال:

"من؟"

لكن سيلين بدأت تبكي أكثر.

وهزت رأسها.

"لا أستطيع."

اقتربت منها إيلين.

وأمسكت يدها.

وقالت بهدوء:

"أنا أختك."

"قولي."

نظرت إليها سيلين.

طويلًا.

ثم أغلقت عينيها.

وقالت الاسم...

بصوت بالكاد يُسمع.

اتسعت عينا إيلين.

أما عمر...

فتراجع خطوة للخلف.

وشحب وجه يوسف.

لأن الاسم الذي قالته سيلين كان:

"نادين."

أطلقت ليلى صرخة قوية.

أما نادين...

فوقفت مكانها.

والدموع تملأ عينيها.

وهزت رأسها ببطء.

وقالت:

"أقسم أنني لم أرد أن تعرفوا بهذه الطريقة..."

نهاية الفصل الثامن عشر 🔥

الصدمة القادمة:

هل نادين فعلًا عضو في مجلس الظلال؟

هل كانت تخدع ليلى طوال حياتها؟

وما السر الذي جعلها تخفي حقيقتها كل هذه السنوات؟

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • خلف الاقنعه   الفصل العشرين

    الابن المجهول"أسوأ الأسرار ليست التي تُخفى عنك... بل التي تعيش معها كل يوم دون أن تراها."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى فريد.أما هو...فكان ينظر إلى الصورة القديمة.كأنه يرى حياته كلها أمامه.همست إيلين:"ابنك... بيننا؟"رفع رأسه ببطء.وأومأ.شعرت بالقشعريرة.أما عمر...فكان يحاول استيعاب ما يسمعه.وقال بغضب:"أنت تكذب."ابتسم فريد."أتمنى ذلك."اقترب يوسف بسرعة.وخطف الصورة من يد إيلين.نظر إليها طويلًا.ثم بدأت ملامحه تتغير.شحب وجهه.وارتجفت يداه.قال بصوت خافت:"مستحيل..."نظر إليه الجميع.أما هو...فأشار إلى الطفل الموجود بالصورة.وقال:"أنا أعرف هذا الطفل."شعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.وقالت:"من هو؟"رفع يوسف رأسه.وكانت الصدمة واضحة في عينيه.ثم قال:"آدم."تجمد الجميع.أما آدم...فبدأ يضحك.ضحكة قصيرة.مصدومة.وقال:"هل جننت؟"لكن يوسف لم يضحك.بل اقترب منه.ونظر في عينيه.ثم قال:"أنت تملك نفس العينين."شحب وجه آدم.أما فريد...فأغمض عينيه.كأنه تعب من الهروب.صرخ آدم:"أنت تكذب!"لكن صوته لم يكن قويًا.بل كان مليئًا بالخوف.قال فريد بهدوء:"أنا لم أرد أن تعرف."

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع عشر

    القناع الأخير"أصعب الخيانات ليست التي تأتي من الأعداء... بل تلك التي تأتي من الأشخاص الذين وثقت بهم دون خوف."ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى صوت المطر بالخارج اختفى من إحساس الجميع.أما إيلين...فكانت تنظر إلى نادين.لا تصدق.لا تريد أن تصدق.أما ليلى...فكانت في حالة انهيار.تنظر إلى والدتها وعيناها ممتلئتان بالدموع.وتهز رأسها بعنف."لا..."لكن نادين لم تنكر.وهذا كان أسوأ شيء.تقدمت ليلى خطوة.ثم أخرى.حتى وقفت أمامها.وقالت بصوت مكسور:"قولي إنها كذبت."نظرت نادين إليها.وكانت الدموع تنزل من عينيها.مدت يدها لتلمس وجهها.لكن ليلى ابتعدت.فانكسرت ملامح نادين.وقالت:"سامحيني."صرخت ليلى:"إذن هذا صحيح؟!"أما عمر...فكان ينظر إلى نادين بصدمة.قال:"أنتِ عضو في مجلس الظلال؟"أغمضت عينيها.ثم أومأت ببطء.شعرت إيلين أن الأرض اهتزت تحتها.حتى يوسف...خفض رأسه.وكأنه يعرف الحقيقة منذ زمن.صرخت إيلين:"كيف؟!"رفعت نادين رأسها.وكان الحزن يملأ عينيها.وقالت:"لأنني كنت مجبرة."ضحكت إيلين بمرارة."الجميع مجبر!"هزت نادين رأسها.وقالت:"كنت حاملًا بليلى."نظرت إلى ابنتها.ثم أكملت:"وكانوا سيقتلو

  • خلف الاقنعه   الفصل الثامن عشر

    الفخ"أحيانًا لا يكون أصعب قرار هو أن تخاطر بحياتك... بل أن تختار بين من تحبهم."بقيت إيلين تنظر إلى الصورة.عيناها لا تفارقان وجه سيلين.أختها.بعد كل هذه السنوات.كانت حية.لكن الخوف في عينيها كان واضحًا.وكأنها فقدت الأمل.أما الجملة المكتوبة خلف الصورة...فكانت أشبه بحكم."تعالي وحدك..."شعرت إيلين أن قلبها ينقبض.خطف عمر الصورة من يدها.وقرأ الجملة مرة أخرى.ثم مزقها نصفين.اتسعت عيناها."ماذا تفعل؟!"نظر إليها بغضب."لن تذهبي."رفعت رأسها.وعيناها تمتلئان بالإصرار."إنها أختي."رد بسرعة:"وهذا فخ."اقتربت منه.وقالت:"حتى لو كان."هز رأسه بعنف."لن أسمح."أما يوسف...فكان صامتًا.ينظر إلى إيلين بحزن.قالت له:"أنت تعرف المكان."أومأ."نعم.""إذن سنذهب."لكن يوسف لم يتحرك.بل قال بهدوء:"إذا ذهبتِ..."توقف قليلًا.ثم أكمل:"قد لا تعودين."شعرت بالقشعريرة.أما إيلين...فابتسمت بحزن.وقالت:"وسيلين أيضًا قد لا تعود."ساد الصمت.أما عمر...فكان ينظر إليها.يعرف هذا الإصرار جيدًا.عندما تقرر شيئًا...لا أحد يستطيع تغيير رأيها.وهذا أكثر ما يخيفه فيها.في تلك الليلة...لم ينم أحد.كان

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشر (الجزء الأول)السر الذي أخفاه عمر"هناك أسرار نخفيها خوفًا من فقدان من نحب... لكننا ننسى أن الكذب قد يفعل ما نخشاه."بقيت إيلين تنظر إلى عمر.لا تتكلم.ولا تتحرك.أما هو...فكان يشعر أن كل الجدران التي بناها حول نفسه بدأت تنهار.صوت سيلين ما زال يتردد في الغرفة."لا تثقوا بعمر..."شعرت إيلين أن قلبها يؤلمها.لكنها لم ترد أن تحكم عليه قبل أن تسمع منه.قالت بهدوء:"أريد الحقيقة."رفع رأسه.ونظر إليها.وكان يرى في عينيها شيئًا أخافه أكثر من الغضب.الخذلان.جلس عمر ببطء.وأخذ نفسًا عميقًا.ثم قال:"حين تعرفت على سيلين...""كنت أعرف أنها ليست فتاة عادية."عقدت إيلين حاجبيها.أما هو فأكمل:"كانت تملك نصف أسرار مشروع الظل."نظر إلى والدها.وأضاف:"وكنت أعرف أنها ابنتك."شهقت إيلين.أما والدها...فأغمض عينيه.كأنه كان يتوقع ذلك.قالت بصوت مرتجف:"إذن كذبت عليّ منذ البداية."هز رأسه بسرعة."كنت أحاول حمايتك."ضحكت بمرارة."الجميع يقول ذلك."اقترب منها.لكنه توقف عندما رأى دموعها.قال:"كنت أخاف أن يبحثوا عنك.""إذا عرفوا أنني وجدتها..."شعرت إيلين أن قلبها يهدأ قليلًا.لكن الس

  • خلف الاقنعه   الفصل السادس عشر

    ثلاثة أقنعة"عندما تكتشف أن عدوك ليس شخصًا واحدًا... تبدأ في الشك بكل من حولك."بقي الجميع صامتين.ينظرون إلى جهاز الاتصال.وكأنهم ينتظرون أن يعمل مرة أخرى.لكن لم يصدر أي صوت.فقط...ذلك الصمت الثقيل.أما إيلين...فكانت تشعر أن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب المزيد.همست:"ثلاثة؟"نظرت إلى والدها."كيف يكون سيد الظلال ثلاثة أشخاص؟"تنهد.ومرر يده فوق وجهه المتعب.وقال:"لأن سيد الظلال لم يكن شخصًا.""كان مجلسًا."شعرت بقشعريرة.أما عمر...فأخفض رأسه.وكأنه كان يخشى سماع هذه الحقيقة.اقترب آدم.وقال:"كنت أعرف أن هناك أكثر من شخص."ثم نظر إلى والد إيلين."لكنني لم أعرف عددهم."أومأ الرجل.وقال:"في البداية كانوا ثلاثة رجال.""كل واحد منهم يمتلك جزءًا من القوة.""ولا يستطيع أحدهم السيطرة وحده."سألت إيلين بسرعة:"من هم؟"ساد الصمت.أما والدها...فنظر إلى الأرض.ثم قال:"أعرف اثنين فقط."شعرت بالتوتر."من هما؟"أغمض عينيه.وقال:"الأول..."نظر نحو عمر.وأضاف:"والد عمر."شحب وجه عمر.رغم أنه يعرف الحقيقة...إلا أن سماعها ما زال يؤلمه.أما الاسم الثاني...فجعل الجميع يتجمد.قال الرجل:"

  • خلف الاقنعه   الفصل الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر (الجزء الأول)الصندوق الأسود"ليست كل الأسرار مدفونة... بعضها ينتظر الشخص المناسب ليفتحه، حتى لو كان الثمن حياته."وقف الجميع في أماكنهم.والأنظار معلقة بالصندوق الأسود.كان ضخمًا.مغطى بطبقة من الغبار.وفي منتصفه لوحة معدنية صغيرة محفور عليها اسم واحد.إيلينشعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.نظرت إلى والدها.وجدته شاحب الوجه.أما عمر...فكان يقف بجوارها.وعيناه لا تفارقان الصندوق.همست:"هل هذا ما كنتم تخفونني عنه؟"أخفض والدها رأسه.ثم قال:"نعم."شعرت أن الإجابة أثقل من أن تتحملها.اقتربت من الصندوق.كانت خطواتها بطيئة.مترددة.مدت يدها.لكن قبل أن تلمسه...أمسك عمر يدها بسرعة.نظرت إليه.وجدت القلق في عينيه.قال بهدوء:"فكري أولًا."ابتسمت بحزن."أنا أبحث عن الحقيقة منذ بداية كل هذا."اقترب منها أكثر.وقال:"وأحيانًا الحقيقة تؤذي."نظرت في عينيه للحظات.ثم قالت:"وأحيانًا تكون الجروح أفضل من الكذب."ترك يدها ببطء.لكنه لم يبتعد.وضعت إيلين يدها على اللوحة المعدنية.وفجأة...صدر صوت إلكتروني خافت.ثم أضاء خط أزرق أسفل يدها.شعرت بقشعريرة.أما الجميع...فكانوا ينظرون إ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status