Início / الرومانسية / خلف الاقنعه / الفصل التاسع عشر

Compartilhar

الفصل التاسع عشر

Autor: Nada maamoun
last update Data de publicação: 2026-06-18 21:47:28

القناع الأخير

"أصعب الخيانات ليست التي تأتي من الأعداء... بل تلك التي تأتي من الأشخاص الذين وثقت بهم دون خوف."

ساد الصمت.

صمت ثقيل.

حتى صوت المطر بالخارج اختفى من إحساس الجميع.

أما إيلين...

فكانت تنظر إلى نادين.

لا تصدق.

لا تريد أن تصدق.

أما ليلى...

فكانت في حالة انهيار.

تنظر إلى والدتها وعيناها ممتلئتان بالدموع.

وتهز رأسها بعنف.

"لا..."

لكن نادين لم تنكر.

وهذا كان أسوأ شيء.

تقدمت ليلى خطوة.

ثم أخرى.

حتى وقفت أمامها.

وقالت بصوت مكسور:

"قولي إنها كذبت."

نظرت نادين إليها.

وكانت الدموع تنزل من عينيها.

مدت يدها لتلمس وجهها.

لكن ليلى ابتعدت.

فانكسرت ملامح نادين.

وقالت:

"سامحيني."

صرخت ليلى:

"إذن هذا صحيح؟!"

أما عمر...

فكان ينظر إلى نادين بصدمة.

قال:

"أنتِ عضو في مجلس الظلال؟"

أغمضت عينيها.

ثم أومأت ببطء.

شعرت إيلين أن الأرض اهتزت تحتها.

حتى يوسف...

خفض رأسه.

وكأنه يعرف الحقيقة منذ زمن.

صرخت إيلين:

"كيف؟!"

رفعت نادين رأسها.

وكان الحزن يملأ عينيها.

وقالت:

"لأنني كنت مجبرة."

ضحكت إيلين بمرارة.

"الجميع مجبر!"

هزت نادين رأسها.

وقالت:

"كنت حاملًا بليلى."

نظرت إلى ابنتها.

ثم أكملت:

"وكانوا سيقتلونها."

بدأت ليلى تبكي.

أما نادين...

فجلست ببطء.

كأن السنوات كلها سقطت فوقها.

وقالت:

"عندما اكتشف يوسف حقيقة المجلس..."

"أراد فضحهم."

نظرت إلى يوسف.

وأضافت:

"لكنهم اختطفوا لي."

شحب وجه ليلى.

أما إيلين...

فشعرت بقشعريرة.

قالت نادين:

"قالوا لي..."

وأجهشت بالبكاء.

"إما أن أعمل معهم..."

ثم نظرت إلى ليلى.

"أو أموت أنا وابنتي."

ساد الصمت.

أما ليلى...

فانهارت باكية.

ورغم غضبها...

ركضت نحو والدتها.

واحتضنتها بقوة.

وبكت داخل حضنها.

أما نادين...

فأغمضت عينيها.

وكأنها أخيرًا وجدت الراحة.

لكن عمر لم يكن مقتنعًا.

قال:

"حتى لو كنتِ مجبرة..."

"لماذا أخفيتِ الحقيقة كل هذه السنوات؟"

تنهدت نادين.

ثم نظرت إلى سيلين.

شحب وجه سيلين فورًا.

وقالت:

"لا."

لكن نادين أومأت.

وقالت:

"حان الوقت."

شعرت إيلين بالخوف.

نظرت إلى سيلين.

وجدتها تبكي.

وترتعش.

أما نادين...

فقالت بصوت منخفض:

"أنا من أخفيت سيلين."

شهقت إيلين.

أما والدها...

فوقف فجأة.

"ماذا؟!"

أومأت نادين.

وقالت:

"لم أكن أثق بأحد."

نظرت إلى يوسف.

ثم إلى والد إيلين.

وأضافت:

"ولا حتى بكما."

شعرت إيلين أن عقلها توقف.

سألت:

"أين كانت؟"

لكن نادين لم تجب.

بل نظرت إلى سيلين.

وقالت:

"قولي لهم."

أغمضت سيلين عينيها.

ثم بدأت دموعها تنزل.

وقالت:

"كنت أعيش معهم."

شهقت إيلين.

أما عمر...

فقطب حاجبيه.

"مع من؟"

رفعت سيلين رأسها.

وكان الخوف واضحًا في عينيها.

ثم قالت:

"مع مجلس الظلال."

شعرت إيلين أن قلبها توقف.

اقتربت من أختها بسرعة.

"ماذا؟"

أخذت سيلين تبكي.

وقالت:

"كنت سجينة."

"لكنهم ربوني."

"وعلموني."

"وجعلوني أرى أشياء..."

أغمضت عينيها.

وأضافت:

"كانوا يريدونني أن أكون واحدة منهم."

تجمد الجميع.

أما عمر...

فبدأ يشعر بالخوف.

خوف من السؤال القادم.

لأن هناك شيئًا لم تقله بعد.

قال بهدوء:

"من كان يعتني بك؟"

رفعت سيلين رأسها.

ونظرت نحوه.

طويلًا.

حتى بدأ قلبه يخفق بعنف.

ثم قالت:

"والدك."

شحب وجه عمر.

أما سيلين...

فأكملت:

"لكنه لم يكن الأسوأ."

شعرت إيلين بالقشعريرة.

وقالت:

"إذن من؟"

بدأت دموع سيلين تنزل أكثر.

وقالت:

"الشخص الثالث."

ثم نظرت نحو الباب.

واتسعت عيناها فجأة.

وشحب وجهها.

استدار الجميع.

وتجمدوا في أماكنهم.

لأن الباب كان مفتوحًا.

ورجل يقف هناك.

هادئًا.

يرتدي بدلة سوداء.

ويمسك قناعًا أسود في يده.

وكان يصفق ببطء.

ابتسم.

ونظر إلى سيلين.

ثم قال:

"أحسنتِ يا صغيرتي."

شعرت إيلين أن قلبها توقف.

أما عمر...

فسقط المسدس من يده.

لأنه يعرف هذا الوجه جيدًا.

وجه الرجل الذي ظن أنه مات منذ سنوات.

وهمس بصوت مرتجف:

"أستاذي..

"أحيانًا لا يعود الماضي ليؤلمك... بل يعود ليكشف لك أن كل ما كنت تؤمن به كان مجرد كذبة."

سقط المسدس من يد عمر.

وصدى سقوطه ملأ الغرفة.

أما الرجل...

فكان يقف عند الباب بكل هدوء.

يرتدي بدلة سوداء أنيقة.

وشعره الرمادي مرتب بعناية.

وعيناه...

ما زالتا تحملان تلك النظرة الحادة التي لم ينساها عمر أبدًا.

همس عمر:

"مستحيل..."

ابتسم الرجل.

وقال:

"اشتقت إليك يا عمر."

أما إيلين...

فنظرت إلى عمر.

ثم إلى الرجل.

لم تفهم شيئًا.

سألت:

"من هو؟"

لكن عمر لم يجب.

كان واقفًا مكانه.

كأنه عاد عشر سنوات إلى الوراء.

إلى أيام التدريب.

إلى الرجل الذي علمه القتال.

والتفكير.

وكيف ينجو.

قال بصوت مبحوح:

"اسمه فريد."

ابتسم فريد.

ووضع القناع فوق الطاولة.

وقال:

"كنت أنتظر هذه اللحظة."

شعرت إيلين بالقشعريرة.

أما آدم...

فرفع سلاحه نحوه فورًا.

وقال:

"لا تتحرك."

لكن فريد ضحك.

وقال:

"لو أردت قتلكم..."

نظر حوله.

وأضاف:

"لفعلتها منذ أن دخلت."

أما سيلين...

فكانت ترتجف.

وتنظر إلى الأرض.

كأنها تخاف النظر إليه.

لاحظت إيلين ذلك.

اقتربت منها.

وأمسكت يدها.

كانت باردة جدًا.

همست:

"أنتِ خائفة منه؟"

أغمضت سيلين عينيها.

ثم أومأت.

شعرت إيلين بالغضب.

ونظرت إلى فريد.

لأول مرة.

بعينين مليئتين بالكراهية.

قالت:

"أنت الشخص الثالث."

ابتسم.

وقال:

"أخيرًا."

أما عمر...

فصرخ:

"لماذا؟!"

نظر إليه فريد.

ولم تختفِ ابتسامته.

بل قال بهدوء:

"لأن والدك كان وحشًا."

نظر إلى يوسف.

"ويوسف كان طيبًا أكثر من اللازم."

ثم أشار إلى نفسه.

"أما أنا..."

ابتسم.

"فكنت أذكى الجميع."

شعرت إيلين بالاشمئزاز.

أما فريد...

فجلس بكل هدوء.

كأنه ضيف عادي.

وقال:

"كل شخص في هذه الغرفة خسر شيئًا بسببي."

نظر إلى يوسف.

"أخذت زوجتك."

ثم إلى والد إيلين.

"وأخذت ابنتك."

ثم إلى عمر.

وتوقفت ابتسامته قليلًا.

وقال:

"وأخذت حياتك."

قبض عمر يده بقوة.

وعيناه مليئتان بالغضب.

صرخ:

"كنت أثق بك!"

ابتسم فريد بحزن غريب.

وقال:

"وأنا أحببتك."

تجمد الجميع.

أما عمر...

فنظر إليه بصدمة.

قال فريد:

"لم يكن لدي أبناء."

"فعلمتك كل شيء."

تنهد.

وأضاف:

"لكن عندما وقعت في حب إيلين..."

نظر نحوها.

"عرفت أنك أصبحت ضعيفًا."

شعرت إيلين بالتوتر.

أما عمر...

فقال بغضب:

"لا تذكر اسمها."

ابتسم فريد.

وقال:

"لكنك مستعد أن تموت لأجلها."

نهض ببطء.

وتقدم نحو إيلين.

لكن عمر وقف أمامها فورًا.

فابتسم فريد.

وقال:

"ما زلت تفعلها."

سألته إيلين:

"لماذا خطفت سيلين؟"

نظر إليها.

وسكت للحظات.

ثم قال:

"لأنها تشبهك."

شعرت بالقشعريرة.

أما سيلين...

فبدأت تبكي.

وأخفضت رأسها.

قال فريد:

"كنت أريد الوريثة."

"لكنني لم أستطع الوصول إليك."

نظر إلى سيلين.

وأضاف:

"فأخذتها."

بدأت دموع إيلين تنزل.

أما سيلين...

فكانت تبكي بصمت.

سنوات كاملة.

بعيدة عن أهلها.

بعيدة عن أختها.

تعيش وسط أعدائها.

شعرت إيلين بالغضب.

وتقدمت نحوه.

وقالت:

"أنت دمرت حياتها."

لكن فريد نظر إليها.

وقال بهدوء:

"بل أنقذتها."

شهقت.

أما هو...

فأخرج ظرفًا صغيرًا من جيبه.

ووضعه أمامها.

وقال:

"اقرئي."

فتحت الظرف.

وكانت هناك صورة.

قديمة جدًا.

تجمدت.

أما عمر...

فاقترب منها.

وشحب وجهه.

لأن الصورة كانت تجمع:

والد إيلين.

ويوسف.

وفريد.

ووالد عمر.

وأمامهم...

طفلتان صغيرتان.

إيلين.

وسيلين.

لكن هناك شيء آخر.

طفل صغير.

يقف بجوار عمر.

شعره أسود.

وعيناه عسليتان.

نظرت إيلين إلى الصورة.

ثم إلى فريد.

وقالت:

"من هذا؟"

اختفت ابتسامته لأول مرة.

وأخفض عينيه.

وقال:

"ابني."

اتسعت عينا عمر.

أما يوسف...

فشحب وجهه.

وقال:

"أنت قلت إنه مات!"

ابتسم فريد.

لكن عينيه كانتا حزينتين.

وقال:

"هذا ما جعلتكم تظنونه."

شعرت إيلين أن قلبها يخفق بسرعة.

وقالت:

"أين هو الآن؟"

رفع فريد رأسه.

ونظر إلى عمر.

ثم قال جملة جعلت الجميع يتجمد:

"إنه بينكم."

ساد الصمت.

أما عمر...

فشعر بقشعريرة تسري في جسده.

إذا كان ابن فريد بينهم...

فمن هو؟

ومنذ متى وهو يعيش معهم؟

نهاية الفصل التاسع عشر 🔥

لغز الفصل العشرين: من هو ابن فريد الحقيقي؟ وهل كان قريبًا من إيلين طوال الوقت دون أن تعرف؟

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • خلف الاقنعه   الفصل العشرين

    الابن المجهول"أسوأ الأسرار ليست التي تُخفى عنك... بل التي تعيش معها كل يوم دون أن تراها."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى فريد.أما هو...فكان ينظر إلى الصورة القديمة.كأنه يرى حياته كلها أمامه.همست إيلين:"ابنك... بيننا؟"رفع رأسه ببطء.وأومأ.شعرت بالقشعريرة.أما عمر...فكان يحاول استيعاب ما يسمعه.وقال بغضب:"أنت تكذب."ابتسم فريد."أتمنى ذلك."اقترب يوسف بسرعة.وخطف الصورة من يد إيلين.نظر إليها طويلًا.ثم بدأت ملامحه تتغير.شحب وجهه.وارتجفت يداه.قال بصوت خافت:"مستحيل..."نظر إليه الجميع.أما هو...فأشار إلى الطفل الموجود بالصورة.وقال:"أنا أعرف هذا الطفل."شعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.وقالت:"من هو؟"رفع يوسف رأسه.وكانت الصدمة واضحة في عينيه.ثم قال:"آدم."تجمد الجميع.أما آدم...فبدأ يضحك.ضحكة قصيرة.مصدومة.وقال:"هل جننت؟"لكن يوسف لم يضحك.بل اقترب منه.ونظر في عينيه.ثم قال:"أنت تملك نفس العينين."شحب وجه آدم.أما فريد...فأغمض عينيه.كأنه تعب من الهروب.صرخ آدم:"أنت تكذب!"لكن صوته لم يكن قويًا.بل كان مليئًا بالخوف.قال فريد بهدوء:"أنا لم أرد أن تعرف."

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع عشر

    القناع الأخير"أصعب الخيانات ليست التي تأتي من الأعداء... بل تلك التي تأتي من الأشخاص الذين وثقت بهم دون خوف."ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى صوت المطر بالخارج اختفى من إحساس الجميع.أما إيلين...فكانت تنظر إلى نادين.لا تصدق.لا تريد أن تصدق.أما ليلى...فكانت في حالة انهيار.تنظر إلى والدتها وعيناها ممتلئتان بالدموع.وتهز رأسها بعنف."لا..."لكن نادين لم تنكر.وهذا كان أسوأ شيء.تقدمت ليلى خطوة.ثم أخرى.حتى وقفت أمامها.وقالت بصوت مكسور:"قولي إنها كذبت."نظرت نادين إليها.وكانت الدموع تنزل من عينيها.مدت يدها لتلمس وجهها.لكن ليلى ابتعدت.فانكسرت ملامح نادين.وقالت:"سامحيني."صرخت ليلى:"إذن هذا صحيح؟!"أما عمر...فكان ينظر إلى نادين بصدمة.قال:"أنتِ عضو في مجلس الظلال؟"أغمضت عينيها.ثم أومأت ببطء.شعرت إيلين أن الأرض اهتزت تحتها.حتى يوسف...خفض رأسه.وكأنه يعرف الحقيقة منذ زمن.صرخت إيلين:"كيف؟!"رفعت نادين رأسها.وكان الحزن يملأ عينيها.وقالت:"لأنني كنت مجبرة."ضحكت إيلين بمرارة."الجميع مجبر!"هزت نادين رأسها.وقالت:"كنت حاملًا بليلى."نظرت إلى ابنتها.ثم أكملت:"وكانوا سيقتلو

  • خلف الاقنعه   الفصل الثامن عشر

    الفخ"أحيانًا لا يكون أصعب قرار هو أن تخاطر بحياتك... بل أن تختار بين من تحبهم."بقيت إيلين تنظر إلى الصورة.عيناها لا تفارقان وجه سيلين.أختها.بعد كل هذه السنوات.كانت حية.لكن الخوف في عينيها كان واضحًا.وكأنها فقدت الأمل.أما الجملة المكتوبة خلف الصورة...فكانت أشبه بحكم."تعالي وحدك..."شعرت إيلين أن قلبها ينقبض.خطف عمر الصورة من يدها.وقرأ الجملة مرة أخرى.ثم مزقها نصفين.اتسعت عيناها."ماذا تفعل؟!"نظر إليها بغضب."لن تذهبي."رفعت رأسها.وعيناها تمتلئان بالإصرار."إنها أختي."رد بسرعة:"وهذا فخ."اقتربت منه.وقالت:"حتى لو كان."هز رأسه بعنف."لن أسمح."أما يوسف...فكان صامتًا.ينظر إلى إيلين بحزن.قالت له:"أنت تعرف المكان."أومأ."نعم.""إذن سنذهب."لكن يوسف لم يتحرك.بل قال بهدوء:"إذا ذهبتِ..."توقف قليلًا.ثم أكمل:"قد لا تعودين."شعرت بالقشعريرة.أما إيلين...فابتسمت بحزن.وقالت:"وسيلين أيضًا قد لا تعود."ساد الصمت.أما عمر...فكان ينظر إليها.يعرف هذا الإصرار جيدًا.عندما تقرر شيئًا...لا أحد يستطيع تغيير رأيها.وهذا أكثر ما يخيفه فيها.في تلك الليلة...لم ينم أحد.كان

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشر (الجزء الأول)السر الذي أخفاه عمر"هناك أسرار نخفيها خوفًا من فقدان من نحب... لكننا ننسى أن الكذب قد يفعل ما نخشاه."بقيت إيلين تنظر إلى عمر.لا تتكلم.ولا تتحرك.أما هو...فكان يشعر أن كل الجدران التي بناها حول نفسه بدأت تنهار.صوت سيلين ما زال يتردد في الغرفة."لا تثقوا بعمر..."شعرت إيلين أن قلبها يؤلمها.لكنها لم ترد أن تحكم عليه قبل أن تسمع منه.قالت بهدوء:"أريد الحقيقة."رفع رأسه.ونظر إليها.وكان يرى في عينيها شيئًا أخافه أكثر من الغضب.الخذلان.جلس عمر ببطء.وأخذ نفسًا عميقًا.ثم قال:"حين تعرفت على سيلين...""كنت أعرف أنها ليست فتاة عادية."عقدت إيلين حاجبيها.أما هو فأكمل:"كانت تملك نصف أسرار مشروع الظل."نظر إلى والدها.وأضاف:"وكنت أعرف أنها ابنتك."شهقت إيلين.أما والدها...فأغمض عينيه.كأنه كان يتوقع ذلك.قالت بصوت مرتجف:"إذن كذبت عليّ منذ البداية."هز رأسه بسرعة."كنت أحاول حمايتك."ضحكت بمرارة."الجميع يقول ذلك."اقترب منها.لكنه توقف عندما رأى دموعها.قال:"كنت أخاف أن يبحثوا عنك.""إذا عرفوا أنني وجدتها..."شعرت إيلين أن قلبها يهدأ قليلًا.لكن الس

  • خلف الاقنعه   الفصل السادس عشر

    ثلاثة أقنعة"عندما تكتشف أن عدوك ليس شخصًا واحدًا... تبدأ في الشك بكل من حولك."بقي الجميع صامتين.ينظرون إلى جهاز الاتصال.وكأنهم ينتظرون أن يعمل مرة أخرى.لكن لم يصدر أي صوت.فقط...ذلك الصمت الثقيل.أما إيلين...فكانت تشعر أن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب المزيد.همست:"ثلاثة؟"نظرت إلى والدها."كيف يكون سيد الظلال ثلاثة أشخاص؟"تنهد.ومرر يده فوق وجهه المتعب.وقال:"لأن سيد الظلال لم يكن شخصًا.""كان مجلسًا."شعرت بقشعريرة.أما عمر...فأخفض رأسه.وكأنه كان يخشى سماع هذه الحقيقة.اقترب آدم.وقال:"كنت أعرف أن هناك أكثر من شخص."ثم نظر إلى والد إيلين."لكنني لم أعرف عددهم."أومأ الرجل.وقال:"في البداية كانوا ثلاثة رجال.""كل واحد منهم يمتلك جزءًا من القوة.""ولا يستطيع أحدهم السيطرة وحده."سألت إيلين بسرعة:"من هم؟"ساد الصمت.أما والدها...فنظر إلى الأرض.ثم قال:"أعرف اثنين فقط."شعرت بالتوتر."من هما؟"أغمض عينيه.وقال:"الأول..."نظر نحو عمر.وأضاف:"والد عمر."شحب وجه عمر.رغم أنه يعرف الحقيقة...إلا أن سماعها ما زال يؤلمه.أما الاسم الثاني...فجعل الجميع يتجمد.قال الرجل:"

  • خلف الاقنعه   الفصل الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر (الجزء الأول)الصندوق الأسود"ليست كل الأسرار مدفونة... بعضها ينتظر الشخص المناسب ليفتحه، حتى لو كان الثمن حياته."وقف الجميع في أماكنهم.والأنظار معلقة بالصندوق الأسود.كان ضخمًا.مغطى بطبقة من الغبار.وفي منتصفه لوحة معدنية صغيرة محفور عليها اسم واحد.إيلينشعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.نظرت إلى والدها.وجدته شاحب الوجه.أما عمر...فكان يقف بجوارها.وعيناه لا تفارقان الصندوق.همست:"هل هذا ما كنتم تخفونني عنه؟"أخفض والدها رأسه.ثم قال:"نعم."شعرت أن الإجابة أثقل من أن تتحملها.اقتربت من الصندوق.كانت خطواتها بطيئة.مترددة.مدت يدها.لكن قبل أن تلمسه...أمسك عمر يدها بسرعة.نظرت إليه.وجدت القلق في عينيه.قال بهدوء:"فكري أولًا."ابتسمت بحزن."أنا أبحث عن الحقيقة منذ بداية كل هذا."اقترب منها أكثر.وقال:"وأحيانًا الحقيقة تؤذي."نظرت في عينيه للحظات.ثم قالت:"وأحيانًا تكون الجروح أفضل من الكذب."ترك يدها ببطء.لكنه لم يبتعد.وضعت إيلين يدها على اللوحة المعدنية.وفجأة...صدر صوت إلكتروني خافت.ثم أضاء خط أزرق أسفل يدها.شعرت بقشعريرة.أما الجميع...فكانوا ينظرون إ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status