Início / الرومانسية / خلف الاقنعه / الفصل السابع عشر

Compartilhar

الفصل السابع عشر

Autor: Nada maamoun
last update Data de publicação: 2026-06-17 19:48:22

الفصل السابع عشر (الجزء الأول)

السر الذي أخفاه عمر

"هناك أسرار نخفيها خوفًا من فقدان من نحب... لكننا ننسى أن الكذب قد يفعل ما نخشاه."

بقيت إيلين تنظر إلى عمر.

لا تتكلم.

ولا تتحرك.

أما هو...

فكان يشعر أن كل الجدران التي بناها حول نفسه بدأت تنهار.

صوت سيلين ما زال يتردد في الغرفة.

"لا تثقوا بعمر..."

شعرت إيلين أن قلبها يؤلمها.

لكنها لم ترد أن تحكم عليه قبل أن تسمع منه.

قالت بهدوء:

"أريد الحقيقة."

رفع رأسه.

ونظر إليها.

وكان يرى في عينيها شيئًا أخافه أكثر من الغضب.

الخذلان.

جلس عمر ببطء.

وأخذ نفسًا عميقًا.

ثم قال:

"حين تعرفت على سيلين..."

"كنت أعرف أنها ليست فتاة عادية."

عقدت إيلين حاجبيها.

أما هو فأكمل:

"كانت تملك نصف أسرار مشروع الظل."

نظر إلى والدها.

وأضاف:

"وكنت أعرف أنها ابنتك."

شهقت إيلين.

أما والدها...

فأغمض عينيه.

كأنه كان يتوقع ذلك.

قالت بصوت مرتجف:

"إذن كذبت عليّ منذ البداية."

هز رأسه بسرعة.

"كنت أحاول حمايتك."

ضحكت بمرارة.

"الجميع يقول ذلك."

اقترب منها.

لكنه توقف عندما رأى دموعها.

قال:

"كنت أخاف أن يبحثوا عنك."

"إذا عرفوا أنني وجدتها..."

شعرت إيلين أن قلبها يهدأ قليلًا.

لكن السؤال الأهم ما زال موجودًا.

قالت:

"وما الحقيقة التي أخفيتها عنها؟"

ساد الصمت.

أما عمر...

فأخفض رأسه.

كأن الكلمات أثقل من أن تُقال.

قال بصوت منخفض:

"أخبرتها أنني أحبها."

شعرت إيلين بوخزة داخل قلبها.

لكنها لم تتكلم.

أكمل:

"لكنني لم أخبرها..."

ورفع عينيه نحو إيلين.

"...أنني كنت أحب شخصًا آخر قبلها."

تجمدت.

أما عمر...

فأخفض رأسه مرة أخرى.

وقال:

"منذ سنوات طويلة."

"منذ أن كانت طفلة."

شعرت إيلين أن أنفاسها توقفت.

أما والدها...

فاتسعت عيناه.

وقال:

"عمر!"

لكن عمر أكمل.

"كنت أحب إيلين."

ساد الصمت.

صمت طويل.

أما إيلين...

فكانت تنظر إليه وكأنها تراه لأول مرة.

شعرت بحرارة وجهها.

وقلبها يخفق بقوة.

همست:

"أنا؟"

ابتسم بحزن.

"كنت صغيرة."

"وأنا أكبر منك."

"ولم أسمح لنفسي أن أفكر في الأمر."

تنهد.

وأضاف:

"لكنني كنت أحميك."

"وأراقبك من بعيد."

"وأفرح عندما تضحكين."

شعرت إيلين بالارتباك.

كل لحظة مرت معها...

كل مرة وجدته فجأة بجوارها...

كل مرة أنقذها فيها...

هل كان يحبها طوال هذا الوقت؟

قال:

"عندما ظهرت سيلين..."

"ظننت أنني نسيت."

ابتسم بحزن.

"لأنها كانت تشبهك."

شعرت إيلين أن قلبها انقبض.

أما عمر...

فأكمل:

"لكنني اكتشفت أنني كنت أحبك أنتِ."

أخفض عينيه.

وقال:

"وعندما عرفت سيلين الحقيقة..."

شحب وجهه.

"...تركتني."

بدأت الدموع تنزل من عيني إيلين.

ليس حزنًا.

ولا فرحًا.

بل لأنها شعرت بكم كان وحيدًا.

سألته:

"هل أخبرتها أنك تحبني؟"

أومأ.

"نعم."

"وفي اليوم التالي اختفت."

شعرت إيلين أن شيئًا ما غير منطقي.

وقفت فجأة.

وقالت:

"لا."

نظر إليها الجميع.

أما هي...

فبدأت تمشي داخل الغرفة.

تفكر.

ثم قالت:

"سيلين لم تختف بسبب الحب."

نظر إليها عمر.

قالت بسرعة:

"لو كانت تحبك..."

"فهي لن تهرب بهذه الطريقة."

ثم توقفت.

واتسعت عيناها.

تذكرت شيئًا.

الرسالة القديمة.

أخذتها بسرعة.

وأعادت قراءتها.

"إذا بقيت معك... سأقتلك."

رفعت رأسها فجأة.

وقالت:

"هي لم تكن خائفة منك."

نظر إليها عمر.

أما هي...

فقالت بصوت مرتجف:

"كانت خائفة عليك."

شحب وجه آدم.

أما والدها...

فنظر إلى الرسالة مرة أخرى.

ثم اتسعت عيناه.

وقال:

"الرمز!"

اقترب الجميع.

وأشار إلى آخر الرسالة.

كان هناك رمز صغير جدًا.

لم يلاحظه أحد من قبل.

ثلاثة أقنعة متداخلة.

واحد منها...

عليه علامة حمراء.

شحب وجه والد إيلين.

أما آدم...

فتراجع للخلف.

وقال بصوت مرتجف:

"لا..."

سألته إيلين بسرعة:

"ماذا؟"

نظر إليها.

وكان الخوف واضحًا في عينيه.

ثم قال:

"هذا يعني أن أحد أعضاء مجلس الظلال مات."

شعرت إيلين بالقشعريرة.

وقالت:

"ومن هو؟"

لكن قبل أن يجيب...

صدر صوت رصاصة.

قوية.

مفاجئة.

واخترقت النافذة.

لتستقر في الحائط بجوار رأس إيلين مباشرة.

صرخت.

أما عمر...

فأسرع إليها.

وأحاطها بذراعيه.

ثم سمعوا صوتًا من الخارج.

صوت رجل.

هادئ.

بارد.

يقول:

"وجدتكم أخيرًا."

..

السر الذي أخفاه عمر

"في بعض الأحيان لا تأتي الرصاصة لتقتلك... بل لتخبرك أن اللعبة بدأت من جديد."

صرخت إيلين.

وفي اللحظة نفسها...

أحاطها عمر بذراعيه.

وضمها إليه بقوة.

كانت أنفاسه سريعة.

وعيناه تبحثان في الظلام خارج النافذة.

أما إيلين...

فشعرت بدقات قلبه.

سريعة.

وعنيفة.

وكأنه خاف عليها أكثر من خوفه على نفسه.

همس لها:

"أنتِ بخير؟"

أومأت بسرعة.

لكنها لم تبتعد.

لأول مرة...

شعرت بالأمان رغم الخوف.

أما آدم...

فسحب مسدسه بسرعة.

واقترب من النافذة.

لكن الخارج كان مظلمًا.

والمطر يزداد قوة.

قال بغضب:

"أظهر نفسك!"

ساد الصمت.

ثم...

سمعوا صوت خطوات.

هادئة.

تقترب ببطء.

وكأن صاحبها لا يخاف منهم.

وقف الجميع في حالة استعداد.

أما والد إيلين...

فشحب وجهه.

كان يعرف هذا الإحساس.

يعرفه جيدًا.

شعور أن الماضي عاد لينتقم.

وفجأة...

خرج رجل من الظلام.

يرتدي معطفًا أسود طويلًا.

وغطى نصف وجهه بوشاح.

لكن عينيه...

كانتا مألوفتين.

بشكل مخيف.

تقدم الرجل خطوة.

ثم أخرى.

حتى أصبح تحت الضوء.

اتسعت عينا نادين.

أما ليلى...

فشعرت بأن قدميها لم تعودا تحملانها.

همست:

"أبي؟"

تجمد الجميع.

أما الرجل...

فأغلق عينيه للحظة.

ثم أنزل الوشاح ببطء.

وبدأت الدموع تتجمع في عيني ليلى.

لأنه كان...

يوسف.

شهقت نادين.

وركضت نحوه دون تفكير.

لكنها توقفت فجأة قبل أن تلمسه.

كأنها تخاف أن يختفي.

أو يكون حلمًا.

أما يوسف...

فنظر إليها طويلًا.

ثم ابتسم.

نفس الابتسامة القديمة.

وقال:

"اشتقت إليكِ."

وانهارت نادين بالبكاء.

أما ليلى...

فلم تتحرك.

كانت تنظر إليه فقط.

غاضبة.

مشتاقة.

خائفة.

كل المشاعر دفعة واحدة.

اقترب يوسف منها.

لكنها تراجعت.

وقالت والدموع في عينيها:

"لماذا تركتني؟"

توقف مكانه.

وانكسر شيء داخل عينيه.

قال بصوت مبحوح:

"لم أتركك."

صرخت:

"إذن أين كنت؟!"

أخفض رأسه.

وقال:

"أحاول أن أبقيك حية."

أما إيلين...

فكانت تنظر إليه بصمت.

الرجل الذي بحثوا عنه سنوات.

يقف أمامها الآن.

لكن هناك شيء غريب.

شيء لا تستطيع تفسيره.

نظراته.

كان ينظر حوله باستمرار.

كأنه مطارد.

أو خائف من أحد.

لاحظ عمر ذلك.

اقترب منه.

وقال:

"هل تبعك أحد؟"

رفع يوسف عينيه إليه.

وكان الخوف واضحًا فيهما.

وقال:

"ليس أحدًا."

ابتلع ريقه.

وأضاف:

"اثنان."

شعرت إيلين بقشعريرة.

أما آدم...

فأغلق عينيه.

لأنه فهم المقصود.

اثنان من مجلس الظلال.

يعني أن الثالث...

ما زال مجهولًا.

قال يوسف بسرعة:

"ليس لدينا وقت."

ثم أخرج ورقة قديمة.

ووضعها أمام إيلين.

كانت خريطة.

وفي منتصفها دائرة حمراء.

قال:

"سيلين هناك."

شهقت إيلين.

وأمسكت الخريطة بسرعة.

"هي حية؟"

أومأ يوسف.

شعرت أن الدموع ستسقط من الفرح.

لكن يوسف لم يبتسم.

بل قال:

"لكنهم سيقتلونها."

تجمدت.

أما عمر...

فأخذ الخريطة.

ونظر إليها.

ثم شحب وجهه.

قال:

"مستحيل."

سألته إيلين بسرعة:

"ماذا؟"

رفع عينيه إليها.

وقال:

"هذا المكان..."

ثم نظر إلى آدم.

وأضاف:

"هو البيت الذي تربينا فيه."

ساد الصمت.

أما يوسف...

فأومأ.

وقال:

"وهناك ينتظرون."

سألت إيلين:

"من؟"

نظر إليها.

وكانت عيناه مليئتين بالخوف.

ثم قال:

"والد عمر."

شحب وجه عمر.

وهز رأسه بعنف.

"إنه ميت."

لكن يوسف لم يرد.

أخرج صورة قديمة من جيبه.

وأعطاها لإيلين.

نظرت إليها.

وشعرت أن أنفاسها توقفت.

الصورة حديثة.

التُقطت منذ أيام فقط.

وفيها...

رجل يقف أمام المنزل القديم.

شعره أبيض.

لكن ملامحه واضحة.

إنه والد عمر.

وإلى جانبه...

تقف فتاة.

مقيدة اليدين.

وعيناها تشبهان عيني إيلين تمامًا.

همست إيلين وسط دموعها:

"سيلين..."

وأدارت الصورة.

لتجد خلفها جملة واحدة.

مكتوبة بخط مرتعش:

"تعالي وحدك... إذا أردتِ رؤية أختك حية."

نهاية الفصل السابع عشر 🔥

لغز الفصل القادم:

هل ستذهب إيلين وحدها لإنقاذ سيلين؟

أم أن الفخ الذي انتظر عشرين عامًا... بدأ يُغلق أخيرًا؟

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • خلف الاقنعه   الفصل العشرين

    الابن المجهول"أسوأ الأسرار ليست التي تُخفى عنك... بل التي تعيش معها كل يوم دون أن تراها."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى فريد.أما هو...فكان ينظر إلى الصورة القديمة.كأنه يرى حياته كلها أمامه.همست إيلين:"ابنك... بيننا؟"رفع رأسه ببطء.وأومأ.شعرت بالقشعريرة.أما عمر...فكان يحاول استيعاب ما يسمعه.وقال بغضب:"أنت تكذب."ابتسم فريد."أتمنى ذلك."اقترب يوسف بسرعة.وخطف الصورة من يد إيلين.نظر إليها طويلًا.ثم بدأت ملامحه تتغير.شحب وجهه.وارتجفت يداه.قال بصوت خافت:"مستحيل..."نظر إليه الجميع.أما هو...فأشار إلى الطفل الموجود بالصورة.وقال:"أنا أعرف هذا الطفل."شعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.وقالت:"من هو؟"رفع يوسف رأسه.وكانت الصدمة واضحة في عينيه.ثم قال:"آدم."تجمد الجميع.أما آدم...فبدأ يضحك.ضحكة قصيرة.مصدومة.وقال:"هل جننت؟"لكن يوسف لم يضحك.بل اقترب منه.ونظر في عينيه.ثم قال:"أنت تملك نفس العينين."شحب وجه آدم.أما فريد...فأغمض عينيه.كأنه تعب من الهروب.صرخ آدم:"أنت تكذب!"لكن صوته لم يكن قويًا.بل كان مليئًا بالخوف.قال فريد بهدوء:"أنا لم أرد أن تعرف."

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع عشر

    القناع الأخير"أصعب الخيانات ليست التي تأتي من الأعداء... بل تلك التي تأتي من الأشخاص الذين وثقت بهم دون خوف."ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى صوت المطر بالخارج اختفى من إحساس الجميع.أما إيلين...فكانت تنظر إلى نادين.لا تصدق.لا تريد أن تصدق.أما ليلى...فكانت في حالة انهيار.تنظر إلى والدتها وعيناها ممتلئتان بالدموع.وتهز رأسها بعنف."لا..."لكن نادين لم تنكر.وهذا كان أسوأ شيء.تقدمت ليلى خطوة.ثم أخرى.حتى وقفت أمامها.وقالت بصوت مكسور:"قولي إنها كذبت."نظرت نادين إليها.وكانت الدموع تنزل من عينيها.مدت يدها لتلمس وجهها.لكن ليلى ابتعدت.فانكسرت ملامح نادين.وقالت:"سامحيني."صرخت ليلى:"إذن هذا صحيح؟!"أما عمر...فكان ينظر إلى نادين بصدمة.قال:"أنتِ عضو في مجلس الظلال؟"أغمضت عينيها.ثم أومأت ببطء.شعرت إيلين أن الأرض اهتزت تحتها.حتى يوسف...خفض رأسه.وكأنه يعرف الحقيقة منذ زمن.صرخت إيلين:"كيف؟!"رفعت نادين رأسها.وكان الحزن يملأ عينيها.وقالت:"لأنني كنت مجبرة."ضحكت إيلين بمرارة."الجميع مجبر!"هزت نادين رأسها.وقالت:"كنت حاملًا بليلى."نظرت إلى ابنتها.ثم أكملت:"وكانوا سيقتلو

  • خلف الاقنعه   الفصل الثامن عشر

    الفخ"أحيانًا لا يكون أصعب قرار هو أن تخاطر بحياتك... بل أن تختار بين من تحبهم."بقيت إيلين تنظر إلى الصورة.عيناها لا تفارقان وجه سيلين.أختها.بعد كل هذه السنوات.كانت حية.لكن الخوف في عينيها كان واضحًا.وكأنها فقدت الأمل.أما الجملة المكتوبة خلف الصورة...فكانت أشبه بحكم."تعالي وحدك..."شعرت إيلين أن قلبها ينقبض.خطف عمر الصورة من يدها.وقرأ الجملة مرة أخرى.ثم مزقها نصفين.اتسعت عيناها."ماذا تفعل؟!"نظر إليها بغضب."لن تذهبي."رفعت رأسها.وعيناها تمتلئان بالإصرار."إنها أختي."رد بسرعة:"وهذا فخ."اقتربت منه.وقالت:"حتى لو كان."هز رأسه بعنف."لن أسمح."أما يوسف...فكان صامتًا.ينظر إلى إيلين بحزن.قالت له:"أنت تعرف المكان."أومأ."نعم.""إذن سنذهب."لكن يوسف لم يتحرك.بل قال بهدوء:"إذا ذهبتِ..."توقف قليلًا.ثم أكمل:"قد لا تعودين."شعرت بالقشعريرة.أما إيلين...فابتسمت بحزن.وقالت:"وسيلين أيضًا قد لا تعود."ساد الصمت.أما عمر...فكان ينظر إليها.يعرف هذا الإصرار جيدًا.عندما تقرر شيئًا...لا أحد يستطيع تغيير رأيها.وهذا أكثر ما يخيفه فيها.في تلك الليلة...لم ينم أحد.كان

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشر (الجزء الأول)السر الذي أخفاه عمر"هناك أسرار نخفيها خوفًا من فقدان من نحب... لكننا ننسى أن الكذب قد يفعل ما نخشاه."بقيت إيلين تنظر إلى عمر.لا تتكلم.ولا تتحرك.أما هو...فكان يشعر أن كل الجدران التي بناها حول نفسه بدأت تنهار.صوت سيلين ما زال يتردد في الغرفة."لا تثقوا بعمر..."شعرت إيلين أن قلبها يؤلمها.لكنها لم ترد أن تحكم عليه قبل أن تسمع منه.قالت بهدوء:"أريد الحقيقة."رفع رأسه.ونظر إليها.وكان يرى في عينيها شيئًا أخافه أكثر من الغضب.الخذلان.جلس عمر ببطء.وأخذ نفسًا عميقًا.ثم قال:"حين تعرفت على سيلين...""كنت أعرف أنها ليست فتاة عادية."عقدت إيلين حاجبيها.أما هو فأكمل:"كانت تملك نصف أسرار مشروع الظل."نظر إلى والدها.وأضاف:"وكنت أعرف أنها ابنتك."شهقت إيلين.أما والدها...فأغمض عينيه.كأنه كان يتوقع ذلك.قالت بصوت مرتجف:"إذن كذبت عليّ منذ البداية."هز رأسه بسرعة."كنت أحاول حمايتك."ضحكت بمرارة."الجميع يقول ذلك."اقترب منها.لكنه توقف عندما رأى دموعها.قال:"كنت أخاف أن يبحثوا عنك.""إذا عرفوا أنني وجدتها..."شعرت إيلين أن قلبها يهدأ قليلًا.لكن الس

  • خلف الاقنعه   الفصل السادس عشر

    ثلاثة أقنعة"عندما تكتشف أن عدوك ليس شخصًا واحدًا... تبدأ في الشك بكل من حولك."بقي الجميع صامتين.ينظرون إلى جهاز الاتصال.وكأنهم ينتظرون أن يعمل مرة أخرى.لكن لم يصدر أي صوت.فقط...ذلك الصمت الثقيل.أما إيلين...فكانت تشعر أن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب المزيد.همست:"ثلاثة؟"نظرت إلى والدها."كيف يكون سيد الظلال ثلاثة أشخاص؟"تنهد.ومرر يده فوق وجهه المتعب.وقال:"لأن سيد الظلال لم يكن شخصًا.""كان مجلسًا."شعرت بقشعريرة.أما عمر...فأخفض رأسه.وكأنه كان يخشى سماع هذه الحقيقة.اقترب آدم.وقال:"كنت أعرف أن هناك أكثر من شخص."ثم نظر إلى والد إيلين."لكنني لم أعرف عددهم."أومأ الرجل.وقال:"في البداية كانوا ثلاثة رجال.""كل واحد منهم يمتلك جزءًا من القوة.""ولا يستطيع أحدهم السيطرة وحده."سألت إيلين بسرعة:"من هم؟"ساد الصمت.أما والدها...فنظر إلى الأرض.ثم قال:"أعرف اثنين فقط."شعرت بالتوتر."من هما؟"أغمض عينيه.وقال:"الأول..."نظر نحو عمر.وأضاف:"والد عمر."شحب وجه عمر.رغم أنه يعرف الحقيقة...إلا أن سماعها ما زال يؤلمه.أما الاسم الثاني...فجعل الجميع يتجمد.قال الرجل:"

  • خلف الاقنعه   الفصل الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر (الجزء الأول)الصندوق الأسود"ليست كل الأسرار مدفونة... بعضها ينتظر الشخص المناسب ليفتحه، حتى لو كان الثمن حياته."وقف الجميع في أماكنهم.والأنظار معلقة بالصندوق الأسود.كان ضخمًا.مغطى بطبقة من الغبار.وفي منتصفه لوحة معدنية صغيرة محفور عليها اسم واحد.إيلينشعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.نظرت إلى والدها.وجدته شاحب الوجه.أما عمر...فكان يقف بجوارها.وعيناه لا تفارقان الصندوق.همست:"هل هذا ما كنتم تخفونني عنه؟"أخفض والدها رأسه.ثم قال:"نعم."شعرت أن الإجابة أثقل من أن تتحملها.اقتربت من الصندوق.كانت خطواتها بطيئة.مترددة.مدت يدها.لكن قبل أن تلمسه...أمسك عمر يدها بسرعة.نظرت إليه.وجدت القلق في عينيه.قال بهدوء:"فكري أولًا."ابتسمت بحزن."أنا أبحث عن الحقيقة منذ بداية كل هذا."اقترب منها أكثر.وقال:"وأحيانًا الحقيقة تؤذي."نظرت في عينيه للحظات.ثم قالت:"وأحيانًا تكون الجروح أفضل من الكذب."ترك يدها ببطء.لكنه لم يبتعد.وضعت إيلين يدها على اللوحة المعدنية.وفجأة...صدر صوت إلكتروني خافت.ثم أضاء خط أزرق أسفل يدها.شعرت بقشعريرة.أما الجميع...فكانوا ينظرون إ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status