Accueil / الرومانسية / خيوط القدر المحرمة / طقوس الظل واقتحام الحضور

Partager

طقوس الظل واقتحام الحضور

Auteur: Alaa issa
last update Date de publication: 2026-08-12 01:41:15

عاد الفريق إلى قاعة المجلس في مدينة المنسيين، بعد أن كشف حكماء المنسيين أن إليانا هي قلب النسيج المفقود. كانت وجوههم تحمل ثقلاً جديداً، وكأن الحقيقة التي عرفوها للتو قد غيرت كل شيء. كانت إليانا جالسة في زاوية القاعة، وعيناها الفضيتان مثبتتان على يديهما، وكأنها تراهما لأول مرة، وكأنها تحاول أن تفهم كيف يمكن أن تحمل في داخلها جزءاً من النسيج الأصلي دون أن تعرف طوال هذه السنوات. كانت الخيوط من حولها تهتز بتناغم مع أنفاسها، وكأن النسيج كان يعترف بها لأول مرة، وكأنه كان يقول لها: "أنتِ هنا، أنتِ جزء
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • خيوط القدر المحرمة   هروب الخائن وصمت الظلال

    سقطت شظايا القطعة السوداء على أرض العالم المتداعٍ، وتلاشت تدريجياً في ظلام النسيج المكسور، تاركةً خلفها صمتاً ثقيلاً ووجوهاً مذهولة. كانت ضحكة الظل الأول لا تزال تتردد في أذهانهم كصدى مؤلم، وكأنه كان يضحك عليهم من بعيد، يتحكم في خيوط لعبة كانوا يظنون أنهم يسيطرون عليها. وقف توماس على ركبتيه، ووجهه لا يزال مبتلاً بالدموع، وعيناه تحملان خليطاً من الذنب والخوف، وكأنه كان ينتظر حكم الإعدام الذي سيصدر بحقه في أي لحظة. وقفت مورغانا بجانبه، وكانت عيناها تحملان صدمة لم تخفها، وكأنها كانت تحاول أن تفهم كيف يمكن للظل الأول أن يتلاعب بها دون أن تشعر، وكيف يمكن لأحلامها أن تكون سلاحاً ضده. خطت شيزورو خطوة نحو مورغانا، وكانت عيناها الهادئتان تحملان خليطاً من الحزن والتصميم، وقالت بصوتها الخافت الذي كان نادراً ما تسمعه الآذان: "مورغانا... هل تتذكرين أي شيء من تلك الأحلام؟" نظرت مورغانا إلى شيزورو، وكانت عيناها تدمعان، وقالت بصوتها المرتجف: "كنتِ أرى ظلالاً... وكأن أحداً كان يهمس لي... لكنني ظننتُ أنها مجرد كوابيس، مجرد بقايا من ماضي." ارتجفت مورغانا، وسقطت على ركبتيها بجانب توماس، وكأنها كانت تشعر

  • خيوط القدر المحرمة   اعتراف الحكيم وظل التلاعب

    وقف الفريق في صمت ثقيل، وعيونهم مثبتة على توماس الذي كان لا يزال على ركبتيه، ووجهه مغطى بالدموع والذنب، والقطعة السوداء في يد رين كانت لا تزال تنبض بضوء خافت، وكأنها كانت تتنفس، وكأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتُظهر وجهها الحقيقي. كان الهواء في قلب التداعي يزداد برودة وثقلًا، وكأن العالم المتداعٍ كان يشهد على لحظة انكسار لم تكن متوقعة. كان توماس يرتجف، ويداه ترتجفان، وكأنه كان يحاول أن يجد الكلمات التي تبرر ما فعله، لكنه كان يعلم أن لا تبرير للخيانة. خطا كاي خطوة نحو توماس، وكانت عيناه الذهبية الفضية تحملان خليطاً من الغضب والألم، وسيفه كان لا يزال مشرعاً في يده، وخطوطه الذهبية والفضية كانت تخفق بسرعة غير عادية، وكأن قرينه كان يئن في صدره. قال بصوته الأجش الذي كان يحاول أن يبقى هادئاً لكن ارتجاف نبرته خانته: "توماس... كيف؟ كيف فعلت هذا بنا؟ بعد كل ما مررنا به معاً، بعد كل ما ضحينا به، كيف استطعت أن تخوننا؟" رفع توماس رأسه، وكانت عيناه منتفختين من البكاء، وصوته كان مبحوحاً بالكاد مسموعاً: "لم أكن أعرف... لم أكن أعرف أنها تتواصل مع الظل الأول. ظننتُ أنها مجرد أثر قديم، مجرد بقايا م

  • خيوط القدر المحرمة   قلب التداعي وظلال الخيانة

    ركض الفريق عبر شظايا النسيج المتناثرة، وكانت أقدامهم تلامس أرضاً غير مستقرة كأنها كانت تتحرك تحتهم، وكأن العالم المتداعٍ كان يحاول أن يمنعهم من الوصول إلى قلبه. كانت أصوات المعركة التي خاضها الكائن الضخم قد تلاشت، ولم يعد يُسمع سوى همس الرياح الباردة التي كانت تعوي بين شقوق النسيج المكسور، وكأنها كانت تنوح على ما فقد. كان كاي يقودهم، وعيناه الذهبية الفضية تمسحان الأفق بحثاً عن أي خطر، وسيفه مشرع في يده، وخطوطه الذهبية والفضية تخفق بتناغم مع نبضات قلبه المتسارعة. كان يحمل أريا على ظهره، وكانت يداها تلتفان حول رقبته بضعف، وعيناها الذهبية كانتا مفتوحتين لكنها كانت تنظران إلى الفراغ، وكأنها كانت في عالم آخر. بعد ساعات من الركض المتواصل، توقفوا أخيراً أمام مشهد لم يتوقعوه. كانوا واقفين على حافة هاوية سحيقة، حيث كانت شظايا النسيج تتجمع في دوامة لا نهاية لها، وكأنها كانت تشكل بوابة إلى قلب التداعي. في وسط هذه الدوامة، كانت هناك كتلة من النور الأسود، تنبض ببطء، وكأنها كانت قلباً مكشوفاً، قلباً كان ينزف ظلاماً منذ أن انكسر النسيج. وقف توماس بجانب كاي، وكانت عيناه تضيقان بتركيز على الكتلة السو

  • خيوط القدر المحرمة   لمسة الندم وانكشاف الظل

    وقفت أريا أمام الكائن الضخم، وكانت كلماتها لا تزال تتردد في الهواء: "أنا... أنا آسفة..." كانت الكلمات بسيطة، لكنها حملت في طياتها ثقلاً لم يتوقعه أحد. توقف الكائن عن الحركة، وعيناه المشوهتان كانتا مثبتتان على أريا، وكأنه كان يحاول أن يفهم كيف يمكن لكيان اتحد مع الخيط الأول أن يشعر بالأسف. كانت شظايا النسيج من حوله تهتز ببطء، وكأنها كانت تستجيب لمشاعره، وكأن العالم المتداعٍ كله كان يحبس أنفاسه، ينتظر ما سيقوله هذا الكائن. فتح الكائن فمه، وكان صوته أقل حدة مما كان عليه من قبل، وكأن كلمات أريا كانت قد اخترقت جداراً من الغضب كان يبنيه حول نفسه منذ أن تشكل: "أنتِ... تشعرين بالأسف؟ بعد كل ما فعلته؟ بعد كل ما سببته لنا؟" نظرت أريا إلى الكائن، وكانت عيناها الذهبية تحملان شيئاً لم تره من قبل، شيئاً كان أشبه بالحزن، وكأن جزءاً من مشاعرها كان يعود إليها خيطاً خيطاً، وكأن الخيط الذهبي كان يتراجع للحظة، يمنحها فرصة لتشعر بما كانت قد فقدته. قالت بصوتها البارد الذي كان يحاول أن يتحمل الدفء: "لا أتذكر كل شيء... لكنني أتذكر أنني جعلتكم تعانون. أتذكر الألم الذي في عيونكم." ارتجف الكائن، وكأن كلماتها ك

  • خيوط القدر المحرمة   صوت كاي وظل الكائن

    استلقى جسد أريا على أرض العالم المتداعٍ، وكانت أنفاسها ضحلة وسريعة، وعيناها مغمضتان، وكأنها كانت تغوص في أعماق لم يزرها أحد من قبل. كانت الخيوط الذهبية تحت جلدها تخفق ببطء، وكأنها كانت تستريح بعد أن امتصت الذاكرة التي حاولت أريا التمسك بها. جثت إليانا بجانبها، ورفعت يدها التي تحمل الندبة الفضية، ووضعتها على جبين أريا، محاولةً أن تشعر بما يحدث في داخلها. شعرت بموجة من البرد تخترق أصابعها، لكنها شعرت أيضاً بشيء آخر، شيء خافت، كأن نبضة صغيرة كانت تخفق في أعماق جليد أريا، نبضة كانت تحاول أن تخرج إلى النور. فتحت إليانا عينيها، ونظرت إلى توماس، وقالت بصوتها الذي كان يحاول أن يبدو هادئاً: "هناك شيء... شيء ما زال حياً في داخلها. ليس مجرد ذاكرة، بل شعور، شعور خافت، كأنها تحاول أن تمسك بشيء لا تستطيع وصفه." وقف توماس بجانبها، وكانت عيناه تضيقان بتركيز، وقال: "ربما تكون الذاكرة التي لمستها قد تركت أثراً، أثراً صغيراً، لكنه قد يكون كافياً لإنقاذها." لكن قبل أن يكمل كلامه، تحرك جسد أريا فجأة، وفتحت عينيها، وكانتا ذهبيتين كما كانتا، لكنها كانت تحملان شيئاً مختلفاً هذه المرة، شيئاً كان أشبه بالفضول

  • خيوط القدر المحرمة   رسالة من الماضي وصرخة الطفولة

    وقف الفريق في صمت أمام الكائن المشوه الذي كان لا يزال ينظر إلى أريا بعينيه الفارغتين، وكأنه كان ينتظر رداً منها، وكأنه كان يحاول أن يفهم لماذا لم تكن تتأثر بما قاله. كانت كلماته لا تزال تتردد في أذهانهم: "أنتِ التي كسرتنا... أنتِ التي جعلتنا هكذا..." نظرت إليانا إلى أريا، ورأت أنها كانت لا تزال واقفة كالتمثال، وعيناها الذهبيتان تنظران إلى الكائن المشوه دون أي تعبير، وكأنها لم تسمع كلماته، وكأنها كانت في عالم آخر تماماً. شعرت إليانا بالأسى يغمر قلبها، لكنها عرفت أنها لا تستطيع ترك أريا بهذه الحالة، وأن عليها أن تحاول فهم ما كان يحاول الكائن قوله. خطت إليانا خطوة نحو الكائن المشوه، ورفعت يدها التي تحمل الندبة الفضية، وقالت بصوتها الذي حاول أن يكون هادئاً: "نحن لا نعرف ما الذي تتحدث عنه. أريا لم تكسر أي شيء. إنها تحاول إصلاح ما انكسر." نظر الكائن المشوه إلى إليانا، وكانت عيناه الفارغتان تحملان شيئاً يشبه الحيرة، وكأنه كان يحاول فهم كلماتها، وكأنه كان يحاول أن يتذكر شيئاً من ماضيه. قال بصوته المتقطع الذي كان كصدى بعيد: "لقد كسرت النسيج... عندما اتحدت مع الخيط الأول... انكسرت العوالم... و

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status