공유

الفصل ٥

작가: حياة
last update 게시일: 2026-05-18 23:04:06

الجزء الخامس

الم والم والم وجع ووجع وقهر هذا ما شعرت به ياسمين  وهي تسمع مغازله حسن لهبه بنت عمه لم تشعر بنفسها الا والضيق ينهش في صدرها ودموعها تختنق في مقلتيها فتسرع خارجه من المنزل بسرعه وتتجه الى بيتها تاركه الفرح وما فيه وتارك فستانها الجديد في كيسه وحمدت ربها ان اباها نائم واخواتها في الفرح مع امها فتدخل في غرفتها وترتمي على السرير المتهالك لتبكي وتبكي وتبكي وتخرج كل ما في قلبها  من هم لعنت فقرها ولعنت ضعفها ولعنت مرض ابيها ولعنت الحاجه التي كسرتها فهي تعلم جيدا ان امها واخواتها في الفرح حتى يحصلوا على وجبه وزجاجه من المياه الغازيه فلعنت الفقر الذي اذلها

وأذل أهلها معها . وعادت لتبكى بقوة

_ بتبكى ليه يا أبلة؟ فيه حد مزعلك؟

إنتبهت ياسمين على صوت أخيها محمد الواقف أمامها بملابسه الرثة القديمة البالية وهو يحمل فى يده طبق من ( الفل) وفي يده الأخرى زجاجة من المياه الغازيه

_ إيه اللى جابك دلوقتي يا محمد؟

_ أخذت وجبتين فجيت أدى بابا واحده .إنتى ليه بتعيطى؟.

سؤال بسيط من طفل صغير كان السبب فى هطول دموعها مره اخرى ليشعر هو الآخر بالحزن لأخته فيبكى معها ويقول وسط دموعه: عشان خاطري متزعليش أنا بحبك قوي ومش هأعمل أى حاجة تزعلك بس مش تعيطى.

لامت نفسها بشدة لأنها كانت سبب لدموع أخوها لكنها لم تقدر التوقف عن البكاء فقلبها متألم بشده فقالت وسط دموعها: أنا مش زعلانة منك يا حبيبي إنت أحسن واحد فى الدنيا كلها..

_ طيب ليه زعلانة عشان خاطري قولى ليا.

فلم تقدر على قول السبب الحقيقي لبكائها فقالت بحزن عشان.... عشان...... عشان معنديش فستان ألبسه فى الفرح.

فيقترب الصغير من أخته ويمسح دموعها برقه ويقول: متزعليش يا أبله لما أكبر واشتغل هجيب لك ١٠٠ فستان جديد.

أبتسمت ياسمين بين دموعها وهي تحتضن أخوها الصغير وتقول: بجد يا محمد بجد لما تكبر هتجيب ليا ١٠٠ فستان.

فيجب برجوله مبكرة وكل حاجه هتطلوبيها إنت وماما وبابا ومها وٱيه كمان  أنا راجل صح يا أبله؟

فتبتسم وتقول وسيد الرجاله كمان يا حبيبي ربنا يحميك

لامت نفسها مليون مره لأنها لعنت ظروفها وحياتها فهى فى وضع أحسن من غيرها وها قد أثبتت هذا الصغير مدى خطئها

قدم محمد الطبق لاخته  وقال عشان خاطري خدي ابله

قالت ياسمين لا يا حبيبي ده بتاعك وانا مش جعانه

قال: لا والله لازم تاكلى منها وانا إللى هأكلك بإيدى كمان  عشان خاطري كلي وملا المعلقه بالارز ووضع عليها قطعه من اللحم وقربها اليها.

وقال عشان خاطري كلي ففتحت فمها واكلت منه فقال بابتسامه ايه رايك يا ابله

قالت احلى أكل أكلته في حياتي كلها عارف ليه لانه من إيدك إنت.

فابتسم بسعاده وبداه يطعم اخته وهي تاكل

ثم فتحه زجاجه المياه الغازيه وقربها اليها فشربت منها وقالت فى حزن أنا كده أكلت أكلك كله.

_ متزعليش هجيب غيره الأكل كتير هتيجى معايا الفرح عشان خاطري.

فقالت بألم مش هقدر أنا هنام وإنت إنبسط وخد بالك من إخواتك البنات.

وهي تنظر لاخيها وتلوم نفسها من يحتاج للحب وعندها اخوها بمثل هذه الرجوله المبكره

اهلها اولى باهتمامها اخوتها اولى بمشاعرها هم الاحق ولا احد غيرهم

ومن بعيد لاحت فى الأفاق الالعاب الناريه و الاحتفالات بعام 2000 فهناك قلوب سعيدة وقلوب فرحة وقلوب متحابه وقلب حزين يأن بالألم وعيون تفيض بالدموع على حب ولد ومات بين الضلوع لم يشعر به أحد وها هي تتألم ولن يشعر بها أحد.

أما فى الناحية المقابلة وبعد السهرة الطويلة التي ظلت حتي الفجر وإنتهت به نائم فى مكان غريب غير مرتبه وشعر أشعث ورائحة كريهة من الخمر وعلى جوارة نائمة إحدى صديقاته شبه عارية فقد نام الجميع فى صالة الشقة وقد إمتلئ المكان بزجاجات البيره وأطباق بعضها مهشم والآخر عليه بقايا الطعام وكاسات زجاجية فى كل مكان.

هذا ما تبقى من الليلة الصاخبة من إحتفالهم بعام 2000 فقد ظلوا يرقصون ويسكرون حتي هدهم التعب فناموا جميعا من شدة التعب.ليستيقظ أحمد وهو يمسك رأسه من شدة الصداع ليجد نفسه فى هذه الصورة القذرة وينظر إلى ساعته ليجدها تشير إلى السابعة مساء فقد ظل نائم طول اليوم فى هذا البيت الغريب.

فقام يبحث عن جاكيت بذلته ويتجه إلى الباب وهو يترنح من الصداع وبقايا الخمر ليركب سيارته ويتجه إلى الفيلا.ويتفاجأ بوجود خالته قسمت هانم وإبنتيها

الكبيره هايدى الحسناء كثيره الشبة بأمه فهى ذات ملامح أرستقراطية عيون ذهبية واسعة وشعر اسود طويل وبشره بيضاء نقيه ونظرة غرور نابعة من طبيعة حياتها فهى وعلى إقتدار من إستحقت لقب حفيده ابراهيم باشا توفيق وهي فى الواحد والعشرين من عمرها أما الثانية فهي ميار فى الثانوية جميله الملامح ولكنها وللأسف الشديد تلميذه أحمد فى التشرد.

ما أن دخل أحمد حتي نظرت له هايدى بإشمئزاز فملامحه قذره وملابسه أكثر قذارة وملوثة من الخمر فنظر له أبيه سامى بيه فى غضب ثم أشار إليه فصعد أحمد مسرعاً إلى غرفته ليأخذ شور سريع ويبدل ملابسه ثم ينزل بسرعة ليجد العائلة على السفرة يتناولون وجبة العشاء فيسحب الكرسى بجوار هايدى ويتناول العشاء بسرعه وبدون الاهتمام بآداب الطعام.

فقالت أمنية هانم يغضب: عيب يا أحمد كل بهدوء لوسمحت.

فيجيبها بدون إهتمام: سورى يا مامى بس ما أكلتش من إمبارح.

فيرد أبوه بصرامة: ماهو لو تبطل صرمحة مع شلتك الصايعة دى كان إنصلح حالك.عاجبك شكلك وإنت داخل الفيلا يقول الناس عنا إيه؟

فترد أمنية هانم فى ضيق: أف يا سامى كل يوم نفس الكلام قلت لك أحمد شاب ولازم يعيش سنه زى الشباب إللى زيه وكل الشباب كانوا بيحتفلوا إمبارح مش عارفه ليه إنت عصبى.

فيقوم سامى بيه من على طاولة الطعام ويقول بغضب: خلاص يا هانم إبنك عندك أنا خلاص شلت إيدى من تربيته وشوفي إنت نتيجة تربيتك له إيه؟

فيقول خالد بيه والد هايدى: يا سامى بيه ما تزعلش من أمنية هانم وأقعد كمل عشاك.

فيجب سامى بغضب: شبعت الحمدلله عن إذنكم ثم يتجه إلى غرفة المكتب ليجلس وحيد وهو يفكر فى حالة إبنه.

فتقول هايدى: بصراحه يا طنط (أونكل) سامى عنده حق .

فتنظر لها أمها بغضب وتشير بعينيها حتي تصمت لكن هايدى تكمل فى برود: إنت مش شوفتى شكله يا مامى.كل يوم فى النادى أسمع حكايات عنه وعن شلته.

فيقول أحمد بغزل: كل ده لعب عيال إنت إللى فى القلب يا جميل.

فتقول هايدى بغرور وبصوت خافت: إحلم على قدك . فيقترب منها أحمد ويقول: ماهو إنت حلمي.

فترد بقوه وإنت عمرك ما كنت حلمى وتقوم مسرعه من على طاولة الطعام فيقول أحمد: هنشوف يا هايدى يا أنا يا إنت.

**********************#***********

أما فى الناحية الأخرى عادت ياسمين إلى العمل نفس العمل ونفس الحوض ونفس الاطباق لكن ياسمين ليست ياسمين فهى شاردة الذهن وحزينه حتي إقترب منها نفس الصوت وهو مبتسم كالعادة: مساء الخير يا ياسمين.

فتلتفت إليه وتجيب: مساء النور يا أستاذ حسن.

فيمد حسن يده ليسلم عليها فلأول مره يبدأ هو بالسلام ولأول مرة تنتبه ياسمين إلى يديها القذرتين فتخبئها خلف ظهرها وتقول باعتذار: أسفه إيديا مش نظيفه فيبتسم ويقول: على طول بسلم عليك وإيديكى مش نظيفه فعادى لكنها تهز راسها بالرفض فيبتسم باحراج لأنها ردت يده بدون أن تسلم عليه.فحاول أن يمتص هذا الاحراج فطلب كالعادة صنع فنجان شاى كالعادة.وإتجه إلى صالة المطعم.

نفس الفنجان ونفس الصينية و نفس مقدار الشاى والسكر ونفس الماء لكن طعم الشاى مختلف جدا فالشاى ينقصه شيء لا يعرفه ولن يعرفه أبداً ألا وهو قلب ياسمين فشايها لم يكن بطعم الحب بل كان بطعم الألم والخيبة مخلوط مع السكر مم جعل حسن غير قادر على إكمال كوبه لاول مره منذ أعوام.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • دموع الياسمين    الفصل ٨

    خرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك ه‍تاكلكوا.).فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي.عاد أحمد للقصر فوجد أمه تستعد لإحدى حفلاتها الصاخبة فنظرت إليه بقلق.أمنية: فيه إيه يا أحمد مال وشك كده تعبان.فيرتمى أحمد على الكرسي بتعب: خلاص يا ماما أنا ضعت واتخرب بيتى ويا ريت كدا وبس دا أنآ مهدد بالسجن كمان بقضايا تودينى فى ستين داهيه.أمنية: إيه الكلام الفارغ ده كله.دا أنا معينة معاك أحسن فريق يساعدك فى الشغل.أحمد: قولى أحسن عصابة سرقتنى بالاتفاق مع رئيس العصابة المحامي إللى جبتيه.أمنية: مستحيل الاستاذ عماد عمل إيه؟أحمد بقلة حيلة: عمل إيه...سرقنى وسرق فلوسي..وفلس الشركة ودلوقتي بيهددنى يا الحبس يا عشرة مليون.تغيير وجه أمنية هانم وهي تقول: إديلوا كل إللى يطلبه .أحمد: يا ماما أنا على وشك الإفلاس ومش عندى أي سيولة والشركات بتنهار.فتجلس أمنية هانم بانهيار وتقول: والحل.فيقول أحمد بقلة حيلة

  • دموع الياسمين    الفصل ٧

    أما أحمد فقد عاد إلى منزله وهو منتعش بعد هذا اليوم الغريب فيصله خبر دخول والده المستشفى مره اخرى.إنتهى العام الدراسي أخيرا لينجح أحمد ويتخرج من الجامعة بتقدير مقبول أما ياسمين فتنجح لكنها راسبة فى مادتين لكنها لم تهتم فيكفيها أنها إنتقلت للصف التالى.أما أحمد فاشتد على والده المرض لتخرج الجرائد فى اليوم التالى بالمقالات التي تنعى وفاة رجل الأعمال سامى عبدالله وعن الخسارة الكبيرة التي خسرها قطاع رجال الأعمال بوفاة العقلية الاقتصادية الفزة سامى عبدالله ومقالات أخرى عن الحزن الشديد الذي أصاب عائلته وخاصة أرملته أمنية هانم حفيده إبراهيم باشا توفيق.لتعود الجرائد مره اخرى للتحدث عن أحمد سامي بيه رجل الأعمال الشاب الذي سيتولى رئاسة شركات والده وعن المؤتمر الصحفي الكبير الذي سيقيمه فى مقر الشركة الرئيسى ليتحدث عن مستقبل الشركات وطبعا كل ما نشر ما هو إلا إعلانات مدفوعة الأجر تعمدت أمنية هانم على نشرها فقد دفعت مبالغ ليست هينة حتي تقدم ولدها بصورة تليق بحفيدة إبراهيم باشا توفيق .ةبأنها تعلم جيدا حقيقه أحمد أنه لا يعرف أى شىء عن العمل فكان إلاتفاق مع الصحفيين ألا يسألوه عن أي شيء يخص طبيعية ا

  • دموع الياسمين    الفصل ٦

    فى الساعة الواحدة ظهرا كان أحمد جالس على ظهر سيارته البيضاء الجديدة وهو يشعر بالملل فاقترب منه صديقه وائل وهو يقول: مالك يا بوص مش فى المود النهارده.أحمد: ملل يا وائل كله ملل الجامعة ملل والنادى ملل والديسكوا ملل أف - طيب أنا عندي إقتراح إيه رأيك نغير الملل ده ونقضيها اليوم كله شعبي.تجيبه إحدى الفتيات بدلع مبالغ فيه: ياي شعبي فين الشعبى ده ؟فيكمل عادل وقد بدا عليه الحماسة.دى فكرة هائلة نروح قهوه بلدى ناخد حجرين وندخل المطاعم دى إللى أسمائها تضحك فاكر يا أحمد (كل واشكر)(كشري ابو رزه) فيضحك أحمد مع الجميع وقد لاقت الفكرة إستحسان الكل وبالفعل ركب الجميع السيارة وارتفع صوت المسجل إعلانا ببدء مغامرتهم الشعبية**********************************.فى الناحية الأخرى كانت ياسمين تعمل فى صمت حزين وقد قررت أن تنسى حسن وكيف لا تنساه وقد أعلن خطوبته على إبنة عمه هبه وحددوا ميعاد حفله الخطوبه بعد شهر والفرح بعد خمسة أشهر لتعيش حالة من الألم المضاعف وتغيب عن العمل ولم تفوق لنفسها إلا عندما رأت إخوتها والجوع ينهش فى أمعائهم فالعائلة كلها تعتمد على بقايا الطعام الذي تحضره كل يوم من المطعم لذا تخلت

  • دموع الياسمين    الفصل ٥

    الجزء الخامس الم والم والم وجع ووجع وقهر هذا ما شعرت به ياسمين وهي تسمع مغازله حسن لهبه بنت عمه لم تشعر بنفسها الا والضيق ينهش في صدرها ودموعها تختنق في مقلتيها فتسرع خارجه من المنزل بسرعه وتتجه الى بيتها تاركه الفرح وما فيه وتارك فستانها الجديد في كيسه وحمدت ربها ان اباها نائم واخواتها في الفرح مع امها فتدخل في غرفتها وترتمي على السرير المتهالك لتبكي وتبكي وتبكي وتخرج كل ما في قلبها من هم لعنت فقرها ولعنت ضعفها ولعنت مرض ابيها ولعنت الحاجه التي كسرتها فهي تعلم جيدا ان امها واخواتها في الفرح حتى يحصلوا على وجبه وزجاجه من المياه الغازيه فلعنت الفقر الذي اذلها وأذل أهلها معها . وعادت لتبكى بقوة_ بتبكى ليه يا أبلة؟ فيه حد مزعلك؟ إنتبهت ياسمين على صوت أخيها محمد الواقف أمامها بملابسه الرثة القديمة البالية وهو يحمل فى يده طبق من ( الفل) وفي يده الأخرى زجاجة من المياه الغازيه_ إيه اللى جابك دلوقتي يا محمد؟_ أخذت وجبتين فجيت أدى بابا واحده .إنتى ليه بتعيطى؟.سؤال بسيط من طفل صغير كان السبب فى هطول دموعها مره اخرى ليشعر هو الآخر بالحزن لأخته فيبكى معها ويقول وسط دموعه: عشان خاطري متزع

  • دموع الياسمين    الفصل ٤

    الجزء الرابع بعد ان انتهوا من وجبه العشاء دخلت ياسمين المطبخ لتمارس عملها المعتاد وهو غسيل الاطباق والحلل وهي تتخيل نفسها فرد من افراد هذه العائله وتتخيل حياتها مع حسن وتحلم متى يا ترى سيتحقق هذا الحلم وبعد قليل دخل حسن المطبخ وقال لها ممكن ياسمين تعملي كوبايه شايفقالت ياسمين:من عينياجلس حسن على الكرسي بجوارها وهو مغمض العينينلتقول له ياسمين بقلق :مالك يا استاذ حسنحسن: مصدع أوى يا ياسمينفتقول بحرن: ألف سلامة.(وهى تقدم له كوب الشاي)..إتفضل تحب أشوف لك حبايه الصداع حسن: ياريت أنا دماغى هتنفجرياسمين: إنت ادخل إرتاح شويه وبعدها الصداع هيروححسن: ياريت ده أنا نفسى انام شويه بس المشكله الشغل لسه هنزل المطعم وهقعد لحد ما اليوم يخلص ياسمين بحزن: إنت بتتعب أوى حسن : أكل العيش بقى المهم اخبار عمى وخالتي إيهياسمين: الحمدلله كويسينحسن : ده أنا عايز أزوره. بس المشغولياتياسمين : ربنا يعينك يا استاذ حسنلتدخل عليهم عاصفه من السعاده المسماه بشيماء وهي تقول باركوا لي باركوا لي بارك لي يا حسن باركي لي يا ياسمين حددنا معهد الفرح يوم السبت واحد يناير قالت ياسمين في دهشه ألف مبروك بس هو في

  • دموع الياسمين    الفصل ٣

    الجزء الثالث فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيقأحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك.أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك.فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور سريع) ليخرج وهو يلف حول خصره بمنشفة كبيرة ويجفف شعره بمنشفة أخرى ويتجه نحو غرفة صغيرة الحجم تابعه لجناحه مخصصة لملابسه وبعد فترة خرج وهو يرتدي قميص فخم أسود وبنطلون جينز أسود وحذاء رياضى ونظاره شمسية بنفس اللون ثم صفف شعره وأكمل أناقته الغامضة بعطر رجالي فخم لتدخل عليه الخادمة وهي تجر طاوله عليها الافطار فسألها بسرعة عن أمه وأبيه فأجبت البيه فى الشغل والهانم فى النادى فيتأفف وهو يشعل سيجاره وأخذ مفتاح سيارته ومحفظته ليخرج للجامعة أو بالأصح إلي الشلةـ..............................................*************************★******((في الطريق من الجامعة تسير ياسمين وصديقتها سماح واللتي تتافف من كل شيئ وتنقم على كل شيئ فه‍ى في مستوى أعلى قليل من ياسمين لكنه‍ا كاره‍ة لحياتها وعيشته‍ا.وفجاةيسمعون

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status