로그인الجزء الثالث
فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيق أحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟ عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك. أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك. فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور سريع) ليخرج وهو يلف حول خصره بمنشفة كبيرة ويجفف شعره بمنشفة أخرى ويتجه نحو غرفة صغيرة الحجم تابعه لجناحه مخصصة لملابسه وبعد فترة خرج وهو يرتدي قميص فخم أسود وبنطلون جينز أسود وحذاء رياضى ونظاره شمسية بنفس اللون ثم صفف شعره وأكمل أناقته الغامضة بعطر رجالي فخم لتدخل عليه الخادمة وهي تجر طاوله عليها الافطار فسألها بسرعة عن أمه وأبيه فأجبت البيه فى الشغل والهانم فى النادى فيتأفف وهو يشعل سيجاره وأخذ مفتاح سيارته ومحفظته ليخرج للجامعة أو بالأصح إلي الشلةـ.............................................. *************************★****** ((في الطريق من الجامعة تسير ياسمين وصديقتها سماح واللتي تتافف من كل شيئ وتنقم على كل شيئ فهى في مستوى أعلى قليل من ياسمين لكنها كارهة لحياتها وعيشتها.وفجاةيسمعون صوت غناء عالي وصخب اعلى وتمر من جانبهم سياره حمراء مكشوفة وفيها مجموعة من البنات والشباب وهم يصرخون ويغنون بصوت عالي فتقول سماح بضيق سماح_ شوفى الناس إللى عيشين دول عندهم الألف جنيه زي العشرة جنيه بالنسبة لينا حظوظ فابتسمت ياسمين على صاحبتها فسماح لم تعلم ابداً ان العشرة جنيه التى تستحقرهاهى لا تجدها ياسمين اوقات كثيره. فبعد الحادث الذى أصاب والدها والذي نتج عنه فقد أبيها لبصره وبترت إحدى ساقيه فقد فقدت الاسره مصدر رزقهم بإصابة عائلهم فأصبحوا يعيشون على بقايا الطعام الذي تجده في المطعم.أما المعاش القليل الذي يأخذونه من الشؤون الاجتماعية بالإضافة الى راتبها فهم يكفون لعلاج والدها ودفع ايجار البيت وما تبقى إن بقى شئ فهو من أجل أخواتها الصغار......................................... توقفت سياره أحمد الحمراء الصاخبة عند مكانهم المعتاد صباحا وهو صالة البولينج لتنزل الشله المكونه من ثلاثة شباب وثلاثة بنات وقد امتلئ المكان بصراخهم وضحكاتهم العالية الغير طبيعية بسبب ما حشوا به سجائرهم التي يشربوها جميعهم بلا خجل أو حياء. في الناحية الأخرى وصلت ياسمين إلى العمل وبدأت كالعادة تباشر عملها المعتاد مع الاطباق حتي ناداها عم مرزوق فذهبت إليه ياسمين: أيوه يا عمى حضرتك ناديت عليا؟ مرزوق:أيوه يا بنتي إنتى عندك شغل كتير ياسمين: لا يا عمى لسه الشغل خفيف. مرزوق:طيب روحي عند خالتك أم حسن البيت عشان تساعديها عندنا عزومه وهي لوحدها. ياسمين: حاضر يا عمى وخرجت من المطعم متوجهة إلى منزل عم مرزوق القريب من المطعم وما إن دخلت حتي استقبلتها الخالة روحية ( أم حسن) الخاله روحيه: تعالى بسرعة يا ياسمين ساعديني ياسمين: خير يا خالة الخاله روحيه :عريس شيماء وأهله هيتعشوا عندنا النهارده عشان هيحددوا ميعاد الفرح عقبالك ابتسمت ياسمين وقد احمر وجهها من الخجل ثم دخلت مع الخالة روحية المطبخ لتساعدها في تجهيز الطعام وبعد ساعتين كاملتين كانتا انتهيا من اعداد وليمه كبيره من خمسة أصناف من الطعام والارز والسلطات بالإضافة إلى صينية بسبوسه بالقشطه التي يعشقها العريس .لتجلس الخالة روحية على كرسي المطبخ تراقب الطعام الذي في الفرن كى لا يحترق بينما قامت ياسمين بعملها المعتاد وهو غسل الاطباق والحلل وبعدما انتهت من عملها طلبت الخالة منها مساعدتها فى تنظيف المنزل وترتيبه حتي تستعد للضيوف . قامت ياسمين يترتب الأنتريه والصاله والسفرة لتقول لها الخاله روحيه: تسلم ايدك يا بنتي بس ياريت ترتبى غرفة حسن قبل ما يرجع من الشغل (( لو تعرف الخالة روحية ما شعرت به ياسمين عندما دخلت غرفة حسن وقفت تائهة تشعر بقلبها يكاد يحطم صدرها من قوة ضرباته هل هنا ينام حسن مدت يدها إلى السرير ويدها ترجف بشدة وهي تتلمس مكان نومه ترفع طرف البطانيه إلى أنفها لتسحب نفس عميق جدا إلي صدرها فهذا المكان عانق جسد حسن ولم تقاوم أبداً نفسها لتنام على سريره لحظه واحده وتتخيل أنها زوجة حسن وتتشارك معه الفراش لتقوم بسرعة وقد احمر وجهها من شدة الخجل ليدخل حسن الغرفه في هذه اللحظة ويتفاجأ بوجود ياسمين في غرفته حسن :ياسمين إيه اللى جابك هنا؟ وبتعملى إيه فى أوضتى؟ لم تجد القدرة على الرد أو حتي تجميع كلمتين من شدة التوتر والخجل فبدات تتهته بكلمات غير واضحة وألفاظ غير مفهومة ياسمين:( اصاانا أصل خالتي البيت وبي روحت فجيت) وهي تشير ناحيه الباب .ليضحك بشدة وهو يحاول تهدأتها حسن:طيب أهدى الأول وفهمينى بالراحة فيه إيه؟ لتقول بعد ان تماسكت قليل ياسمين :( كنت برتب المكان عشان الضيوف) . فتختفي ابتسامته ويقول ( إيه علاقة الضيوف بمكتبي وسريرى.مين أللى طلب منك ترتبيها؟ فلم نجيبه فنادى حسن أمه: يا حاجه ياسمين بتعمل ايه هنا؟ فتقول أمه بلطف: دى بتساعدنى عشان عزومه أختك. حسن: وفين شيماء تساعدك وإلا عاملة عروسة وبتدلع الخاله روحيه:يابنى شيماء من الصبح بتخلص في شقتها وما فيش حاجه لما ياسمين تساعدني. حسن :وهو من العزومة إنهاء ترتب الاوضة بتاعتي.يا أمى مية مره أقولك ياسمين مش خدامه هنا وحرام عليكي إنك تعامليها كده. الخاله روحيه:لا والله يا إبني أنآ معتبراها زى بنتي حتي لما طلبت من الحاج إنه يبعتها ده عشان قريبه من قلبى ويعتبرها زي بنتي شيماء. حسن باعتذار: خلاص يا ماما حصل خير بس ياريت تعامليها حلو عشان دى أمانه في رقبتنا ( لو عرفت ياسمين أنه أخر يوم في عمرها لقالت بل أجمل يوم في عمري وماتت وهي في قمة سعادتها لأن حسن دافع عنها ورفع قدرها عند أمه لذلك لم تمنع أبتسامتها وهي تكمل ترتيب الغرفه وخرجت بسرعة لتفتح الباب لتجد شيماء بنت مرزوق واخت حسن صاعدة السلم ببطء وهي تحمل أكياس كثيره فتساعدها في إدخالها وقد بدى عليها التعب و الجهد فسألتها أمها بقلق: إتأخرتى ليه يا شيماء انتى ناسيه أن خطيبك وأهله هيتعشوا عندنا وانتى لسه ما جهزتيش. فتقول شيماء: أعمل إيه يا ماما كان عندي مليون حاجه لازم أعملها.أخذت الستائر للشقه وركبتها واتفقت مع الكوافيرة وعملت بروفه لفستان الفرح وانا راجعة عديت على الخياطه وأخذت أربع فساتين واشتريت شنط تناسبهم يا دوب لسه واصله . وبدأت شيماء بفتح الاكياس لتريها لأمها شيماء : شوفى يا ماما الفساتين تحفه فأشارت الام بعينيها فانتبهت شيماء ونادت على ياسمين لتشاهد معها الفساتين وأثناء مناقشة الام لبنتها حول الفساتين غابت ياسمين مع افكارها وأحلامها. هل سيأتي يوم تكون هى مكان شيماء عروسة و مشغولة ببيتها تشتري أثاث بيتها كما تحب و تختار الالوان هل سيأتي يوم تشعر بالسعادة مثل شيماء ام أنها امنيات بعيدة وخاصة أنها لم يطلبها أى شاب للزواج. ياترى هل سيطلبها حسن هل يشعر بقلبها هل. ستقف يوم فى هذا البيت كواحده من أفراده.وايقظتها من احلامها الخاله روحية وهي تطلب منها أن تغرف الأطباق للضيوفخرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك هتاكلكوا.).فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي.عاد أحمد للقصر فوجد أمه تستعد لإحدى حفلاتها الصاخبة فنظرت إليه بقلق.أمنية: فيه إيه يا أحمد مال وشك كده تعبان.فيرتمى أحمد على الكرسي بتعب: خلاص يا ماما أنا ضعت واتخرب بيتى ويا ريت كدا وبس دا أنآ مهدد بالسجن كمان بقضايا تودينى فى ستين داهيه.أمنية: إيه الكلام الفارغ ده كله.دا أنا معينة معاك أحسن فريق يساعدك فى الشغل.أحمد: قولى أحسن عصابة سرقتنى بالاتفاق مع رئيس العصابة المحامي إللى جبتيه.أمنية: مستحيل الاستاذ عماد عمل إيه؟أحمد بقلة حيلة: عمل إيه...سرقنى وسرق فلوسي..وفلس الشركة ودلوقتي بيهددنى يا الحبس يا عشرة مليون.تغيير وجه أمنية هانم وهي تقول: إديلوا كل إللى يطلبه .أحمد: يا ماما أنا على وشك الإفلاس ومش عندى أي سيولة والشركات بتنهار.فتجلس أمنية هانم بانهيار وتقول: والحل.فيقول أحمد بقلة حيلة
أما أحمد فقد عاد إلى منزله وهو منتعش بعد هذا اليوم الغريب فيصله خبر دخول والده المستشفى مره اخرى.إنتهى العام الدراسي أخيرا لينجح أحمد ويتخرج من الجامعة بتقدير مقبول أما ياسمين فتنجح لكنها راسبة فى مادتين لكنها لم تهتم فيكفيها أنها إنتقلت للصف التالى.أما أحمد فاشتد على والده المرض لتخرج الجرائد فى اليوم التالى بالمقالات التي تنعى وفاة رجل الأعمال سامى عبدالله وعن الخسارة الكبيرة التي خسرها قطاع رجال الأعمال بوفاة العقلية الاقتصادية الفزة سامى عبدالله ومقالات أخرى عن الحزن الشديد الذي أصاب عائلته وخاصة أرملته أمنية هانم حفيده إبراهيم باشا توفيق.لتعود الجرائد مره اخرى للتحدث عن أحمد سامي بيه رجل الأعمال الشاب الذي سيتولى رئاسة شركات والده وعن المؤتمر الصحفي الكبير الذي سيقيمه فى مقر الشركة الرئيسى ليتحدث عن مستقبل الشركات وطبعا كل ما نشر ما هو إلا إعلانات مدفوعة الأجر تعمدت أمنية هانم على نشرها فقد دفعت مبالغ ليست هينة حتي تقدم ولدها بصورة تليق بحفيدة إبراهيم باشا توفيق .ةبأنها تعلم جيدا حقيقه أحمد أنه لا يعرف أى شىء عن العمل فكان إلاتفاق مع الصحفيين ألا يسألوه عن أي شيء يخص طبيعية ا
فى الساعة الواحدة ظهرا كان أحمد جالس على ظهر سيارته البيضاء الجديدة وهو يشعر بالملل فاقترب منه صديقه وائل وهو يقول: مالك يا بوص مش فى المود النهارده.أحمد: ملل يا وائل كله ملل الجامعة ملل والنادى ملل والديسكوا ملل أف - طيب أنا عندي إقتراح إيه رأيك نغير الملل ده ونقضيها اليوم كله شعبي.تجيبه إحدى الفتيات بدلع مبالغ فيه: ياي شعبي فين الشعبى ده ؟فيكمل عادل وقد بدا عليه الحماسة.دى فكرة هائلة نروح قهوه بلدى ناخد حجرين وندخل المطاعم دى إللى أسمائها تضحك فاكر يا أحمد (كل واشكر)(كشري ابو رزه) فيضحك أحمد مع الجميع وقد لاقت الفكرة إستحسان الكل وبالفعل ركب الجميع السيارة وارتفع صوت المسجل إعلانا ببدء مغامرتهم الشعبية**********************************.فى الناحية الأخرى كانت ياسمين تعمل فى صمت حزين وقد قررت أن تنسى حسن وكيف لا تنساه وقد أعلن خطوبته على إبنة عمه هبه وحددوا ميعاد حفله الخطوبه بعد شهر والفرح بعد خمسة أشهر لتعيش حالة من الألم المضاعف وتغيب عن العمل ولم تفوق لنفسها إلا عندما رأت إخوتها والجوع ينهش فى أمعائهم فالعائلة كلها تعتمد على بقايا الطعام الذي تحضره كل يوم من المطعم لذا تخلت
الجزء الخامس الم والم والم وجع ووجع وقهر هذا ما شعرت به ياسمين وهي تسمع مغازله حسن لهبه بنت عمه لم تشعر بنفسها الا والضيق ينهش في صدرها ودموعها تختنق في مقلتيها فتسرع خارجه من المنزل بسرعه وتتجه الى بيتها تاركه الفرح وما فيه وتارك فستانها الجديد في كيسه وحمدت ربها ان اباها نائم واخواتها في الفرح مع امها فتدخل في غرفتها وترتمي على السرير المتهالك لتبكي وتبكي وتبكي وتخرج كل ما في قلبها من هم لعنت فقرها ولعنت ضعفها ولعنت مرض ابيها ولعنت الحاجه التي كسرتها فهي تعلم جيدا ان امها واخواتها في الفرح حتى يحصلوا على وجبه وزجاجه من المياه الغازيه فلعنت الفقر الذي اذلها وأذل أهلها معها . وعادت لتبكى بقوة_ بتبكى ليه يا أبلة؟ فيه حد مزعلك؟ إنتبهت ياسمين على صوت أخيها محمد الواقف أمامها بملابسه الرثة القديمة البالية وهو يحمل فى يده طبق من ( الفل) وفي يده الأخرى زجاجة من المياه الغازيه_ إيه اللى جابك دلوقتي يا محمد؟_ أخذت وجبتين فجيت أدى بابا واحده .إنتى ليه بتعيطى؟.سؤال بسيط من طفل صغير كان السبب فى هطول دموعها مره اخرى ليشعر هو الآخر بالحزن لأخته فيبكى معها ويقول وسط دموعه: عشان خاطري متزع
الجزء الرابع بعد ان انتهوا من وجبه العشاء دخلت ياسمين المطبخ لتمارس عملها المعتاد وهو غسيل الاطباق والحلل وهي تتخيل نفسها فرد من افراد هذه العائله وتتخيل حياتها مع حسن وتحلم متى يا ترى سيتحقق هذا الحلم وبعد قليل دخل حسن المطبخ وقال لها ممكن ياسمين تعملي كوبايه شايفقالت ياسمين:من عينياجلس حسن على الكرسي بجوارها وهو مغمض العينينلتقول له ياسمين بقلق :مالك يا استاذ حسنحسن: مصدع أوى يا ياسمينفتقول بحرن: ألف سلامة.(وهى تقدم له كوب الشاي)..إتفضل تحب أشوف لك حبايه الصداع حسن: ياريت أنا دماغى هتنفجرياسمين: إنت ادخل إرتاح شويه وبعدها الصداع هيروححسن: ياريت ده أنا نفسى انام شويه بس المشكله الشغل لسه هنزل المطعم وهقعد لحد ما اليوم يخلص ياسمين بحزن: إنت بتتعب أوى حسن : أكل العيش بقى المهم اخبار عمى وخالتي إيهياسمين: الحمدلله كويسينحسن : ده أنا عايز أزوره. بس المشغولياتياسمين : ربنا يعينك يا استاذ حسنلتدخل عليهم عاصفه من السعاده المسماه بشيماء وهي تقول باركوا لي باركوا لي بارك لي يا حسن باركي لي يا ياسمين حددنا معهد الفرح يوم السبت واحد يناير قالت ياسمين في دهشه ألف مبروك بس هو في
الجزء الثالث فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيقأحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك.أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك.فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور سريع) ليخرج وهو يلف حول خصره بمنشفة كبيرة ويجفف شعره بمنشفة أخرى ويتجه نحو غرفة صغيرة الحجم تابعه لجناحه مخصصة لملابسه وبعد فترة خرج وهو يرتدي قميص فخم أسود وبنطلون جينز أسود وحذاء رياضى ونظاره شمسية بنفس اللون ثم صفف شعره وأكمل أناقته الغامضة بعطر رجالي فخم لتدخل عليه الخادمة وهي تجر طاوله عليها الافطار فسألها بسرعة عن أمه وأبيه فأجبت البيه فى الشغل والهانم فى النادى فيتأفف وهو يشعل سيجاره وأخذ مفتاح سيارته ومحفظته ليخرج للجامعة أو بالأصح إلي الشلةـ..............................................*************************★******((في الطريق من الجامعة تسير ياسمين وصديقتها سماح واللتي تتافف من كل شيئ وتنقم على كل شيئ فهى في مستوى أعلى قليل من ياسمين لكنها كارهة لحياتها وعيشتها.وفجاةيسمعون







