Share

الفصل ٤

last update publish date: 2026-05-18 23:03:47

الجزء الرابع

بعد ان انتهوا من وجبه العشاء دخلت ياسمين المطبخ لتمارس عملها المعتاد وهو غسيل الاطباق والحلل وهي تتخيل نفسها فرد من افراد هذه العائله وتتخيل حياتها مع حسن وتحلم متى يا ترى سيتحقق هذا الحلم وبعد قليل دخل حسن المطبخ وقال لها ممكن ياسمين تعملي كوبايه شاي

فقالت ياسمين:من عينيا

جلس حسن على الكرسي بجوارها وهو مغمض العينين

لتقول له ياسمين بقلق :مالك يا استاذ حسن

حسن: مصدع أوى يا ياسمين

فتقول بحرن: ألف سلامة.(وهى تقدم له كوب الشاي)..إتفضل تحب أشوف لك حبايه الصداع

حسن: ياريت أنا دماغى هتنفجر

ياسمين: إنت ادخل إرتاح شويه وبعدها الصداع هيروح

حسن: ياريت ده أنا نفسى انام شويه بس المشكله الشغل لسه هنزل المطعم وهقعد لحد ما اليوم يخلص

ياسمين بحزن: إنت بتتعب أوى

حسن : أكل العيش بقى المهم اخبار عمى وخالتي إيه

ياسمين: الحمدلله كويسين

حسن : ده أنا عايز أزوره. بس المشغوليات

ياسمين : ربنا يعينك يا استاذ حسن

لتدخل عليهم عاصفه من السعاده المسماه بشيماء وهي تقول باركوا لي باركوا لي بارك لي يا حسن باركي لي يا ياسمين حددنا معهد الفرح يوم السبت واحد يناير

قالت ياسمين في دهشه ألف مبروك بس هو في احد بيتجوز يوم السبت

فاجابت شيماء بابتسامه يا ماما العالم كله هيحتفل بعام 2000 يعني العالم كله هيحتفل بفرحي

فيقول حسن اكيد دي افكارك المدهشه

شيماء : طبعا عشان تعرف إن اختك عبقريه ومتميزة

حسن: وطبعا المجنون خطيبك موافق على كده

فتقول شيماء بابتسامه: طبعا وبعدين إنت غيران مني عشان هاتجوز قبلك صح

فيقول بضحك انا هاغير منك يا بنت إنتى على العموم الف مبروك يا حبيبتي ويقوم ويحتضن اخته

قبلته شيماء من خده وقالت: الله يبارك فيك يا حبيبي عقبالك

ثم يوجه حسن حديثه الى ياسمين فيقول عقبالك فتبتسم ياسمين بخجل وقلبها يقول يا رب

لتسرح بعقلها الكل يفكر في عام 2000 بالرغم انها لم تهتم ابدا بهذه الاحتفالات فليس في حياتها هذه الرفاهيه ولكنها وفرحت جدا لشيماء

وبعد هذه العزومه المرهقه جرت ياسمين قدميها حتى تعود الى البيت ولم تنسى الخاله روحيه وبعد توصيه من حسن هم تعطيها طعام لاهلها وبعض من الحلوى التي احضرها العريس وهذا ما اسعد محمد ومها بالتاكيد وايه طبعا فهي لم تتذوق هذه الحلوى من قبل

**********************★*********

فى الناحية الأخرى فقد دخل (سعد بيه)والد أحمد

العنايه الفائقه بعد زبحة صدرية و هذا ما زاد القلق على صحة رجل الأعمال. فامتلئت

الصحف و المجلات فى اليوم التالى بالأمنيات والدعوات له بالشفاء من قبل رجال الأعمال وأصحاب الشركات وبعد أسبوع خرج سامى بيه من المستشفى الخاص بعد تحذير شديد من الطبيب وطلبه من سامى بيه الراحة و الابتعاد عن الإجهاد.

أما أحمد فقد كان فى رحلة سفاري مع أصحابه فلم يهتم كثيرا بخبر مرض والده وخاصة أنها لم تكن المره الاولى.

******★*★*************************

فى يوم الفرح كان الجميع يعمل بسرعة فقد نصب مسرح كبير بعرض الحاره كلها أمام المطعم وعلقت الزينه والأنوار بطول الحاره وتولى الشيفية أمر الطعام فقد ذبح الحاج مرزوق عجلان كبيران بمناسبة زفاف إبنته الحبيبه أما فى الشقة فقد كان الأمر أهدأ فقد إقتصر عمل ياسمين على تقديم الشربات والمياه الغازية على الضيوف وطبعا الخروج كل فترة لشراء ما ينقصهم أو ما تطلبه الكوافيرة لأن العروسه تتزين فى البيت.حتى نادت الخالة روحية لتأخذها إلى إحدى الغرف وهناك فتحت كيس وأخرجت منه فستان لونه أخضر طويل له أكمام طويلة به زخرفات بسيطة على أطراف الفستان وعلى الصدر بسيط وناعم يربط من الخصر بحزام من نفس لون الفستان قالت لها: الفستان ده ليكى يا بنتي إنت تعبتى معانا ولازم تلبسى فستان حلو ذى البنات فى الفرح .

فرحت ياسمين بشدة وخاصة أنها أول مرة ترتدي ملابس جديده من فترة طويلة لأن ظروفهم الحالية جعلت فكرة شراء ملابس جديده حلم بعيد فترتدى ما تشتريه أمها من ملابس مستعمله وهي راضية فلم تحلم بأكثر من هذا ولكن سعادتها تضاعفت عندما قالت الخالة روحية: هخلى الكوافيرة تظبط لك شعرك وتحط لك شويه أحمر فى وشك ذى البنات

قالت ياسمين: بجد يا خالة هبقى حلوه ذى البنات دى

فتضحك الخالة: انتى أحلى منهم يا حبيبتي ربنا العالم أنا بحبك قد إيه وإن شاء الله افرح بيكي واساعد امك فى فرحك ذى ما انتى ساعدتني فى فرح شيماء.

لم تتمالك ياسمين دموعها وهي فى حضن الخالة روحية فما أجمل كلماتها وعادت لتقديم المشروبات حتي تنتهي الكوافيرة من تزيين صاحبات العروسه ويأتي دورها

أما فى الحاره فقد أضاءت الحارة بكاملها وبدأ يعلوا صوت عزف الفرقة الغنائية واستعد المغنيين ففرح إبنة الحاج مرزوق سيحضره كبار التجار والمعلمين وهناك نقوط بالآلاف ممن يحيون الحاج بها أما طاقم الجرسونات فبداوا بتقديم المشروبات على كل الحضور.

فى الشقة بدأ الفرح بين السيدات فقد أخذت أحداهما الطبلة وبدأت بالغناء والنساء تصفق والبعض يرقص وارتفع صوت الزغاريد وياسمين تدور بينهم وتقدم شراب الورد فى كاسات مذهبه ولكنها لم تنتبه فأوقعت إحدى الكاسات فسقط بعض الشربات على جزء بسيط من طرف فستانها فانتفضت هذه الفتاة تصرخ فى وجه ياسمين: مش تفتحى يا غبيه. فستانى إتبهدل يا عاميه.

فاعتذر ياسمين: أسفه والله مش قاصدة .

- مش قاصدة إيه انت عارفه الفستان ده بكام (( وهي تنظر لياسمين باحتقار)) لواشتغلتى عمرك كله مش هتجيبى نص تمنه

فقالت شيماء باعتذار: ماحصلش حاجه يا هبه دا غصب عنها روحي نظيفه فى الحمام بسرعة

_ يا سلام وأقعد متبهدله بسبب المتخلفة دى

لم ترد عليها ياسمين فهى لا تجيد الرد ولا تعرف كيف تدافع عن نفسها لكنها شعرت بالفرح عندما سمعت صوت حسن يقترب: فيه إيه مين إللى صوتها عالي دى؟

فقالت هبه فى دلال واضح: شوف يا حسن فستانى بهدلته ليا خالص بالشربات.

فنظر حسن بلوم إلى ياسمين ثم سحب هبه من يدها برقه إلى الحمام ويقول: روحي نظفيه وأنا هستناكى وبعد قليل خرجت هبه من الحمام لتجد حسن فى إنتظارها وفي يديه كوبان من الشربات وتوجه معها إلى الشرفة.

صدمه صدمه صدمه كبيره ما شعرت به ياسمين وعيونها تتبعهم حتي خرجوا إلى الشرفة لتجد نفسها تتبعهم لترى هبه واقفة وبيدها كوب الشربات وحسن يحدثها برقه: خلاص يا هوبه الفستان ما اتبهدلش وانتى ذى القمر ما تزعليش.مش بحبك وانتى زعلانة.

فترد بعتاب: كان لازم تطرد الحمارة دى مش تقول خلاص.

- حرام يا هبه دى طول اليوم بتشتغل وحرام أطردها ومين هيساعد أمى ويشوف طلبات الضيوف وعلى العموم إحنا هنقف هنا سوا لحد الفرح ما يبدأ خلاص

فابتسمت وقالت: خلاص عشان خاطرك بس يا سمسم.

فيضحك ويقول: إنتى بس المسموح لك تقولى سمسم بس يا ويلك إن سمعها حد تاني أدبحك

فتقول برقه: تدبح حبيبتك يا شرير.

فيرد بحنان: أدبح نفسى عشانك يا قلب الشرير.

:

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٣ والأخير

    $$$$$$$$___$$$$$$فردت ياسمين بغضب: إنتى مجنونه وأنا مش فايقه لهبلك ده انا مجبتش سيرة أحمد ولا مره بس إنتى إللي مصره تدخليه في الكلام ما بينا شوفى انا بقولك خدى العقد رجعيه لأحمد وبس.ميار: براحه عليا هو إنتى زعلتى ليه طب هو مافيش أمل ترجعى لأحمد صدقيني ده بيحبك بجد.ياسمين: حكايتى مع أحمد إنتهت.. خلاص ربنا يوفقه عن إذنك تراقبها ميار حتى رحلت وبعدها تقول: غبيه انا لو منها كنت هجمت عليه في الشركه واتجوزته تحت تهديد السلاح.$$$$$$$$$$$$$$$$مضى ستة أشهر وتغير الحال.فتح محمد ورشة النجارة واشتغل بها وبدأ يشتهر في المنطقه بشغله الرقى وذوقه الحلو.وربنا يوفقهياسمين كعادتها لاتقدر على الحياة بدون عمل فإشتغلت في مصنع للمواد الغذائية شغله بسبطه مش متعبه وبتساعد محمد فى نفقات البيت. وراضيه بحياتها مع أهلهاحبيبة: زى اى ام مصريه بتحوط على أولادها بس نفسها تفرح بباسمين.قبل ماتخطب لمحمد.اما في الناحية التانيةاحمد بيزور أمه كل أسبوعين في السجن وسبحان الله الفترة دى قرب جدا من أمه بيتلهف على الزياره وهيا كمان زيه يقابلوا بعض مايبطلوش كلام وضحك وحكايات وأحمد بيحكى لها كل كبيره وصغيره في الشغل وبي

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٢

    هز زياد رأسه وقال: لا موكانت أول مرة أول مرة كنت أبلا بكتير.فإلتفتت له بفضولليكمل أنا بحب مصر كتير وبزورها كتير وفي يوم كنت في مطعم شعبي بهاليوم دخل شباب وصبايا وواضح إنهن ماكانوا بوعيهن طلبوا أكل كتير وبعد شوى بدأوا يحطمون الأطباء ويرمون بعضن بالطعام شوى وطردهن صاحب المطعم نادى ع صبيه كرمال تنضف المكان فخرجت صبيه حلوه بس حزينه صارت تنضف الأرض وفجأة صرخت لأنها چرحت يدها فخرجت منديلى وربط بيه جرحا.بتتذكرى هالموقف ياسمينفهزت ياسمين رأسها بالنفي (( الموقف مذكور بالجزء السابع من دموع الياسمين)).زياد: ماتعرفى كيف چذبتنى عويناتك وما نسيت نظراتك إلي.صرت أكل بالمطعم كتير كرمال شوفك ياسمين: وبعد كده قابلتنى في المعبد صح.زياد: لأياسمين: قابلتنى مره تانيه مستحيل إمته وإزىزياد: كنتى بتركضى بالشوارع تنادين ع إمك وفجأة إنهارتى بالبكا وسط الشارع وحتى إتچمع حولك الناس فقربت منك وهديتك وطلبت تنطورينى كرمال أشتري إلك إنينة مى لكنك إختفيتى ساعتها أقسمت لو أبلتك مره تانيه ماراح أتركك أبدا وكانت هالمره بالمعبد في الاقصر.وفعلا ماتركتك.ياسمين: مستحيل ليه ماقلتليش ليه ماعرفتنيش.زياد: كنتى راح تحبينى

  • دموع الياسمين    الفصل ٧١

    أحمد:أنا محتاجك جنبى أوى تقبلى تتجوزينيهايدى: إنت بتقول إيه يا أحمدأحمد: بقول تقبلى تتجوزينيهايدى: تعرف أنا لو ماشوفتش أد إيه إنت بتحب ياسمين كنت وافقت على طول حتى لو مش بتحبنى.لكن بوصعك ده أقولك لأ.يا أحمد روح لياسمين إنتوا الإتنين بتحبوا بعض ومحتاجين لبعضأحمد : وهيا فين ياسمين مخلاص راحت.هايدى: لأ ماراحتش الله يسامحها طنط حاولت بكل قوتها تفرق بينكم بس دلوقتي الوضع اتغير روح لها هيا أكتر واحده هتحس بيك وهتقف جنبك لأنها عاشت إللي إنت بتعيشوا روح لها إنت موجوع وهيا اتوجعت كتير بس إنتوا الإتنين هتقدروا تداوا بعض.أحمد بحزن: فات الأوان ياسمين خلاص هتجوز شوفى (( وأخرج من جيبه بطاقه دعوه زواج)) هايدى ؛ بعتت لك دعوه لفرحهاإيه القسوه دى.أحمد: مش هيا ده زياد.هايدى: وزياد يبعت لك الدعوه ليه غير لأنه غيران منك وعشان يقولك انسى ياسمين دى بتاعتى أنا.أنا لو منك أروح وأخطفها منه وأتجوزها.أحمد: بس إنتى مش أنا يمكن زياد فعلا يستحقها أكتر منى إنتى ماشفتيش ياسمين معاه كانت زى الملكه جميله وقويه وجريئه وده شئ ماقدرتش أحققه.هايدى مالحقتش الظروف كانت أكبر منك بس مش معناه إنك تتنازل عنها.أحمد: ه

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٠

    ليبكى أحمد بصوت عالى وأه من دموع الرجال إذا بكوا.لتقترب منه أمنية هانم تحضنه بقوه وهو يقول بضعف: ليه يا أمى ليه أنآ كنت قادر أتحمل كل شيء إلا ده إنى أخسرك ده أنا عايش عمري كله وأنا بحاول ألاقيكى وأنا بتمنى تحضنينى تحسسينى بيكى ويوم ما أحس بيكى تضيعى منى.أمنية هانم: سألتنى مره بعد ما اختفت ياسمين إن كنت حسيت بندم فاكر أنا قلت لك إيه قلت ولا لحظه واحده حسيت بندم فاكر أنا كنت أقصد جريمتى مع عماد ماكنتش أقصد ياسمين.عمرى ماندمت إنى قتلته لأنى كنت بدافع عنك ولو تكرر بيا الزمن ماكنتش إترددت ولا لحظه واحده إنى أحميك منه..وكيل النيابة: أمرنا بحبس أمنية صلاح شوكت إبراهيم خمسة عشر يوم على زمة التحقيق ومقارنة بصمتها بالبصمة المجهوله الموجوده في تقرير الطبيب الشرعي.ثانيا تجديد حبس المتهم أحمد سامى عبداللهلمدة عشرة أيام على ذمة التحقيق.أمنية هانم: ليه هتحبسوه أنا خلاص معترفه.وكيل النيابة: لو طلع كلامك صحيح وكانت بصمتك فعلا على سلاح الجريمه هيتوجه لأحمد تهمة لأنه أصاب الضحيه بس مش هتكون قتل هتكون قضيه مشاجرة.يعنى تهمه بسيطه.وبعدها تم سحب أحمد لغرفة حجز الرجال وأمنيه هانم لغرفة حجز النساء.بينم

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٩

    ثم٠ رأت أمنية هانم ياسمين قادمه مع أخيها فأسرعت لهم تريد ضرب ياسمين وهى تقول: إنتى السبب إنتى إللي عملتى فيه كده أنا لازم أموتك وأخلص منكبينما تحتمى ياسمين في أخوها الذي خبأها ورائه ليمسك يد أمنية هانم بقوه ويدفعها بعيدا عن اخته لينتفض أحمد بسرعه يحمى أمه بينما تصرخ أمنية هانم: هيأ دى إللي حبتها دى إللي كنت بتدور عليها شفت عملت فيك إيه هيا إللي غدرت بيك أنا مش هسامحك أبدا.ياسمين: أنا إللي مش مسامحاكم سمعانى مش هسامحكم على بهدلة أهلى ومرمطتهم سامعنى يا أحمد عمرى ماهسامحك على سمعتى إللي اتدمرت وعلى أهلى إللي إتذلوا بسببك.في نفس الوقت خرج وكيل النيابة بسبب هذا الصوت العالى: فيه إيه إيه الصوت العالي ده؟العسكرى: دى أم المتهم.وكيل النيابة: مش عايز أسمع صوت وإلا هدخلكم كلكم الحجز دخل المتهم.$$$$$$$$#############&&&&&&في خارج غرفة التحقيقمحمد: هو إللي بيحصل ده طبيعي يعنى كل دى تحقيقات.عبدالله: طبيعي جدامحمد: دول حققوا مره وروحنا ومرة تانيه إتحبس أحمد اسبوع وبعدها حققوا وأخد عشرة أيام حبس ودلوقتي بيحققوا معاه تانى وتقول طبيعي.ثم نظر لأخته وقال: كانوا حققوا معاكى كده.فهزت ياسمين رأس

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٨

    وقبل أن يكمل أحمد كلامه كان محاط بعدد من رجال الشرطة بالسلاح والضابط يقول: أحمد سامى عبدالله إنت مقبوض عليك بتهمة قت*ل عماد الهادى المحامى.ثم قبضوا عليه ووضعوا الحديد ف يديه ثم سحبوه معهم لكنه وقبل أن يتحرك إلتفت ونظر لياسمين نظرة لوم طويله.بينما تتلفت ياسمين حولها وتقول: فيه إيه إيه إللي بيحصل أنا مش فاهمه حاجه.بينما يضع الضابط الكبش الحديدى في يد أحمد يظهر عبدالله وزياد قادمين والإبتسامة الكبيرة على وجوههم ليقول عبدالله: مبروك عليكي يا ياسمين برأتك وتطهير اسمك.لتقول في محاوله لفهم ما يدور حولها: ليه يا أستاذ عبدالله عملت كده أنا ما طلبتش حاجه.ليرد محمد بقوه: مش الاستاذ عبدالله إللي عمل كده أنا إللي بلغت عن أحمد وأنا إللي طلبت نعيد فتح القضيه.لتبكى ياسمين بشده وتقول: وجايبنى هنا عشان أتأمر على أحمد عشان أوقعه صح إتصلت بيه عشان نغدر بيه ونخليه يعترف على نفسه صح وإنتوا الاتنين مشاركينه وطبعا جايين تشوفوا نتيجة مؤامرتكم صح أبشركم نجحت المؤامرة وغدرنا بأحمد برافو عليكم كلكم.ثم تركتهم وخرجت مسرعه من المطعم.زياد: واضح إنها حزينه كتير.كيف راح نراضيها.محمد: ملكوش دعوه أنا هتصرف معاه

  • دموع الياسمين    الفصل ٨

    خرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك ه‍تاكلكوا.).فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي.عاد أحم

  • دموع الياسمين    الفصل ٧

    أما أحمد فقد عاد إلى منزله وهو منتعش بعد هذا اليوم الغريب فيصله خبر دخول والده المستشفى مره اخرى.إنتهى العام الدراسي أخيرا لينجح أحمد ويتخرج من الجامعة بتقدير مقبول أما ياسمين فتنجح لكنها راسبة فى مادتين لكنها لم تهتم فيكفيها أنها إنتقلت للصف التالى.أما أحمد فاشتد على والده المرض لتخرج الجرائد فى

  • دموع الياسمين    الفصل ٥

    الجزء الخامس الم والم والم وجع ووجع وقهر هذا ما شعرت به ياسمين وهي تسمع مغازله حسن لهبه بنت عمه لم تشعر بنفسها الا والضيق ينهش في صدرها ودموعها تختنق في مقلتيها فتسرع خارجه من المنزل بسرعه وتتجه الى بيتها تاركه الفرح وما فيه وتارك فستانها الجديد في كيسه وحمدت ربها ان اباها نائم واخواتها في الفرح

  • دموع الياسمين    الفصل ٦

    فى الساعة الواحدة ظهرا كان أحمد جالس على ظهر سيارته البيضاء الجديدة وهو يشعر بالملل فاقترب منه صديقه وائل وهو يقول: مالك يا بوص مش فى المود النهارده.أحمد: ملل يا وائل كله ملل الجامعة ملل والنادى ملل والديسكوا ملل أف - طيب أنا عندي إقتراح إيه رأيك نغير الملل ده ونقضيها اليوم كله شعبي.تجيبه إحدى ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status