로그인أما أحمد فقد عاد إلى منزله وهو منتعش بعد هذا اليوم الغريب فيصله خبر دخول والده المستشفى مره اخرى.
إنتهى العام الدراسي أخيرا لينجح أحمد ويتخرج من الجامعة بتقدير مقبول أما ياسمين فتنجح لكنها راسبة فى مادتين لكنها لم تهتم فيكفيها أنها إنتقلت للصف التالى. أما أحمد فاشتد على والده المرض لتخرج الجرائد فى اليوم التالى بالمقالات التي تنعى وفاة رجل الأعمال سامى عبدالله وعن الخسارة الكبيرة التي خسرها قطاع رجال الأعمال بوفاة العقلية الاقتصادية الفزة سامى عبدالله ومقالات أخرى عن الحزن الشديد الذي أصاب عائلته وخاصة أرملته أمنية هانم حفيده إبراهيم باشا توفيق. لتعود الجرائد مره اخرى للتحدث عن أحمد سامي بيه رجل الأعمال الشاب الذي سيتولى رئاسة شركات والده وعن المؤتمر الصحفي الكبير الذي سيقيمه فى مقر الشركة الرئيسى ليتحدث عن مستقبل الشركات وطبعا كل ما نشر ما هو إلا إعلانات مدفوعة الأجر تعمدت أمنية هانم على نشرها فقد دفعت مبالغ ليست هينة حتي تقدم ولدها بصورة تليق بحفيدة إبراهيم باشا توفيق .ةبأنها تعلم جيدا حقيقه أحمد أنه لا يعرف أى شىء عن العمل فكان إلاتفاق مع الصحفيين ألا يسألوه عن أي شيء يخص طبيعية العمل فخرج المؤتمر بصورة شديدة السذاجة وخاصة أن الأسئلة كانت من شاكلة ما مواصفات فتاة أحلامك ؟ أو الأماكن السياحية التي زرتها ؟ وعن ماركات سيارته ؟ والسؤال الأهم عن الإشاعة الخاصة بأرتباطة بمغنية مشهوره وإن كان سيظهر معها فى الفيديو كليب القادم. أما أحمد فقد استلم شركات والده ليجد نفسه فى ورطة حقيقة فهو لايعرف أي شيء فى أى شىء لذا فقد قامت أمنية هانم بالبحث عن من يساعد أحمد فى العمل وإدارة الشركات فاتفقت مع عبقري القانون الاستاذ ( عماد الهادي) المحامي الشهير محامي بدأها من تحت الصفر فقد ولد فى منطقة عشوائية بيوتها من الصفيح بلا أى مرافق فعاش حياة الفقر و الذل لكنه كان شديد الذكاء فدرس فى كلية الحقوق وأحب القانون وعشقه ولكنه درس أيضا ثغرات القانون وأجاد استغلالها فى مصلحته لذا فهو معروف بأنه ديب القانون . إتفقت معه أمنية هانم على أن يكون المستشار الخاص بأحمد مقابل راتب خيالى لم يحصل عليه وزير. وبالفعل بدأ(ديب القانون) بممارسة عمله وقد إستغل غباء أحمد وثقته اللامتناهية أسوء إستغلال.فالقانون ببساطة لايحمى المغفلين. فكلما سأله أحمد عن الاوراق التي يمضى عليها يجيبه ببساطة: اطمن إنت كدا تمام وكل شيء هتعرفه بالتدريج بس إمضى على الأوراق دى عشان الشغل ما يتعطل فيوقع أحمد كالعادة . وبعد عشرة أيام ربح أحمد صفقة تجارية كسب منها مائة ألف جنيه فأقامة أمنية هانم حفله كبيره إحتفالا بنجاح إبنها الباهر ليخسر بعدها بشهر مناقصة كبيرة خسر فيها مليون جنيه وبعدها وقع عقد استيراد ليتفاجأ بان البضاعة كانت تالفة فخسر أربعة ملايين ثم خسر بعدها قضية تعويض مهمه فاضطر إلى دفع تعويضات مالية بمبلغ عشرة ملايين وكلما سأل عماد أجابة بأن حال السوق متقلب وأن هذه خسارة طبيعية ليظهر إختلاسات فى الشركة وضاع مبلغ كبير جدا.مما دفع الشركاء ببيع أصول أسهمهم بالخسارة ليجد أحمد نفسه فى ورطة كبيرة فالشركة تنهار وأمواله تختفى وزاد الأمر حينما إنسحب عماد من العمل وقدم إستقالته ليجلس أحمد على أطلال شركات كان لها شأن عظيم فى يوم ما. أما أمنية هانم كانت شاهدة على خسارات إبنها المتتالية لكنها لا تريد أن تشمت بها سيدات المجتمع الراقي فظلت تقيم إحتفالاتها الصاخبة وتحضر السهرات اللامعة وظلت تطلب من أحمد مبالغ طائلة فهى تعلم أن أموال زوجها طائلة ولن يضرها هذه الخسائر . أما أحمد فقد كبر مائة عام فهو مهدد بالافلاس وقد تخلى الجميع عنه سبحان الله فقد تكشف الصخرة سر الجبل لأن موظف صغير فى الشركة استطاع أن يكشف بالصدفة الاختلاس الذي أضاع خمسة ملايين جنيه فأسرع لأحمد وقدم له الاوراق كامله فاكتشف أحمد أن الملايين الخمسة تم دخولهم فى بنك ،(....) بإسم شركة غير معروفة وبالبحث عن أصل هذه الشركة كانت الصدمة فهى مسجلة باسم عماد الهادي أى أن من سرقه هو محاميه. لتنكشف الحقائق تبعا فقضية التعويض التي خسرها اكتشف أنه خسرها مقابل نسبة من المال. أما الكارثة الكبرى حينما بأن تم بيع عمارتان كبيرتان فى البساتين عن طريق توكيل عام بالبيع والشراء من أحمد لعماد الهادي فى حين أن أحمد واثق أنه لم يقم بأي توكيل فنصحه أحد المقربين بأن يلغى التوكيل بسرعة قبل أن يخسر العديد من ممتلكاته فأسرع بإلغائه ليتصل به بعد فترة موظف الشهر العقاري ليخبره أن عماد الهادي قد أحضر عقود ليبيع الفيلا لنفسه وأنه كاد أن يجن عندما علم بإلغاء التوكيل.. فقرر الفارس المغوار أن يواجه الشرير فيواجهه لينهار الشرير ويبكى ويعترف بخطئه بعد أن يعده بأن يتوقف عن الشر ويعيد إليه ما سرقه فارتدى حله الابطال وإتجه إلى مكتب عماد الهادي ليواجهه.لكنه تفاجأ بضحكات عماد العالية المليئة بالسخرية فقال: برافوا عليك وعرفتها لوحدك يا شاطر لا والله ذكى. وإنت مستنى إيه وأنا شايف واحد غبى مش مقدر النعمه إللى هو فيها عنده ملايين تحت رجليه ومش عارف يحافظ عليها. ده حتي المثل بيقول (المال السايب بيعلم ال..........) وإنت فاهم طبعا وغمزله بعينيه. أحمد بصراخ: لكن إنت المحامي بتاعى والمفروض إنك تحافظ على مالى وشركاتى. عماد: وإنت غبى المفروض دارس فى الجامعة ودارس إدارة الأعمال يعني المفروض إنك تحافظ على فلوسك يا غبى. أحمد: وأنا مش هسكت وهقدم بلاغ للنائب العام وهتهمك بالنصب والاحتيال. عماد بسخرية: ربنا يعينك بس قبل ما تقدم البلاغ شوف دول الاول. ويقوم من مكانه ويفتح خزنته الخاصة به ويخرج منها بعض الأوراق ما إن قراها أحمد إلا ودارت به الدنيا من حوله. فقال عماد بسخرية: أوضح لك يمكن ما فهمتش يا غبى دى أوراق تثبيت إنك صاحب صفقة الأسلحة المهربة إللى الحكومة مسكتها من شهر يعني أقدر أوديك فى ستين داهيه . أحمد: دى أوراق مزورة. عماد: أكيد مزورة بس الدليل الوحيد على إنها مزورة إنك تقدم أوراق الصفقة الحقيقية وعلى فكره مش هتلاقيها لأن كل الاوراق الحقيقية عندي وحتى لو قدرت تثبيت إنك بريئ هتكون إنسجنت وسمعتك وسمعت شركتك هتبقى فى الوحل.وعندى أوراق تانية تثبيت تورطك فى بلاوي تانية وكلها موقعه بإمضاءك الكريم يعني رايح فى ستين داهيه رايح فى ستين داهيه. أحمد: إنت هتستفيد إيه من دا كله. عماد: أنا ما يهمنيش إنك تتحبس لكن يهمني شيء تاني. أحمد: عايز إيه؟ عماد: عشرة مليون بس وكدا كلنا هانستفيد. أحمد بصدمة: مستحيل أنا مش معايا المبلغ ده كله إنت عارف وضع الشركات وإنها تقريبا مفلسة بعد ما باع المودعين حصصهم يسبب إنخفاض قيمة الأسهم فى البورصه غير ديون البنوك إللى ممكن يحجزوا على الشركة بسببك ( ليضعف ويقول بنبرة مكسورة) حرام عليك خربت بيتى وسرقت فلوسي وعاوز كمان عشرة مليون. عماد ببرود مستفز: القرار فى إيدك إختار إما السجن أو عشرة مليون.وعندك فرصة لحد بكره الساعه ٩ صباحاً يا إما الفلوس يا أو تسعة وخمسة هيكون الورق كله عند النائب العام . الزياره انتهت مع السلامه.خرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك هتاكلكوا.).فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي.عاد أحمد للقصر فوجد أمه تستعد لإحدى حفلاتها الصاخبة فنظرت إليه بقلق.أمنية: فيه إيه يا أحمد مال وشك كده تعبان.فيرتمى أحمد على الكرسي بتعب: خلاص يا ماما أنا ضعت واتخرب بيتى ويا ريت كدا وبس دا أنآ مهدد بالسجن كمان بقضايا تودينى فى ستين داهيه.أمنية: إيه الكلام الفارغ ده كله.دا أنا معينة معاك أحسن فريق يساعدك فى الشغل.أحمد: قولى أحسن عصابة سرقتنى بالاتفاق مع رئيس العصابة المحامي إللى جبتيه.أمنية: مستحيل الاستاذ عماد عمل إيه؟أحمد بقلة حيلة: عمل إيه...سرقنى وسرق فلوسي..وفلس الشركة ودلوقتي بيهددنى يا الحبس يا عشرة مليون.تغيير وجه أمنية هانم وهي تقول: إديلوا كل إللى يطلبه .أحمد: يا ماما أنا على وشك الإفلاس ومش عندى أي سيولة والشركات بتنهار.فتجلس أمنية هانم بانهيار وتقول: والحل.فيقول أحمد بقلة حيلة
أما أحمد فقد عاد إلى منزله وهو منتعش بعد هذا اليوم الغريب فيصله خبر دخول والده المستشفى مره اخرى.إنتهى العام الدراسي أخيرا لينجح أحمد ويتخرج من الجامعة بتقدير مقبول أما ياسمين فتنجح لكنها راسبة فى مادتين لكنها لم تهتم فيكفيها أنها إنتقلت للصف التالى.أما أحمد فاشتد على والده المرض لتخرج الجرائد فى اليوم التالى بالمقالات التي تنعى وفاة رجل الأعمال سامى عبدالله وعن الخسارة الكبيرة التي خسرها قطاع رجال الأعمال بوفاة العقلية الاقتصادية الفزة سامى عبدالله ومقالات أخرى عن الحزن الشديد الذي أصاب عائلته وخاصة أرملته أمنية هانم حفيده إبراهيم باشا توفيق.لتعود الجرائد مره اخرى للتحدث عن أحمد سامي بيه رجل الأعمال الشاب الذي سيتولى رئاسة شركات والده وعن المؤتمر الصحفي الكبير الذي سيقيمه فى مقر الشركة الرئيسى ليتحدث عن مستقبل الشركات وطبعا كل ما نشر ما هو إلا إعلانات مدفوعة الأجر تعمدت أمنية هانم على نشرها فقد دفعت مبالغ ليست هينة حتي تقدم ولدها بصورة تليق بحفيدة إبراهيم باشا توفيق .ةبأنها تعلم جيدا حقيقه أحمد أنه لا يعرف أى شىء عن العمل فكان إلاتفاق مع الصحفيين ألا يسألوه عن أي شيء يخص طبيعية ا
فى الساعة الواحدة ظهرا كان أحمد جالس على ظهر سيارته البيضاء الجديدة وهو يشعر بالملل فاقترب منه صديقه وائل وهو يقول: مالك يا بوص مش فى المود النهارده.أحمد: ملل يا وائل كله ملل الجامعة ملل والنادى ملل والديسكوا ملل أف - طيب أنا عندي إقتراح إيه رأيك نغير الملل ده ونقضيها اليوم كله شعبي.تجيبه إحدى الفتيات بدلع مبالغ فيه: ياي شعبي فين الشعبى ده ؟فيكمل عادل وقد بدا عليه الحماسة.دى فكرة هائلة نروح قهوه بلدى ناخد حجرين وندخل المطاعم دى إللى أسمائها تضحك فاكر يا أحمد (كل واشكر)(كشري ابو رزه) فيضحك أحمد مع الجميع وقد لاقت الفكرة إستحسان الكل وبالفعل ركب الجميع السيارة وارتفع صوت المسجل إعلانا ببدء مغامرتهم الشعبية**********************************.فى الناحية الأخرى كانت ياسمين تعمل فى صمت حزين وقد قررت أن تنسى حسن وكيف لا تنساه وقد أعلن خطوبته على إبنة عمه هبه وحددوا ميعاد حفله الخطوبه بعد شهر والفرح بعد خمسة أشهر لتعيش حالة من الألم المضاعف وتغيب عن العمل ولم تفوق لنفسها إلا عندما رأت إخوتها والجوع ينهش فى أمعائهم فالعائلة كلها تعتمد على بقايا الطعام الذي تحضره كل يوم من المطعم لذا تخلت
الجزء الخامس الم والم والم وجع ووجع وقهر هذا ما شعرت به ياسمين وهي تسمع مغازله حسن لهبه بنت عمه لم تشعر بنفسها الا والضيق ينهش في صدرها ودموعها تختنق في مقلتيها فتسرع خارجه من المنزل بسرعه وتتجه الى بيتها تاركه الفرح وما فيه وتارك فستانها الجديد في كيسه وحمدت ربها ان اباها نائم واخواتها في الفرح مع امها فتدخل في غرفتها وترتمي على السرير المتهالك لتبكي وتبكي وتبكي وتخرج كل ما في قلبها من هم لعنت فقرها ولعنت ضعفها ولعنت مرض ابيها ولعنت الحاجه التي كسرتها فهي تعلم جيدا ان امها واخواتها في الفرح حتى يحصلوا على وجبه وزجاجه من المياه الغازيه فلعنت الفقر الذي اذلها وأذل أهلها معها . وعادت لتبكى بقوة_ بتبكى ليه يا أبلة؟ فيه حد مزعلك؟ إنتبهت ياسمين على صوت أخيها محمد الواقف أمامها بملابسه الرثة القديمة البالية وهو يحمل فى يده طبق من ( الفل) وفي يده الأخرى زجاجة من المياه الغازيه_ إيه اللى جابك دلوقتي يا محمد؟_ أخذت وجبتين فجيت أدى بابا واحده .إنتى ليه بتعيطى؟.سؤال بسيط من طفل صغير كان السبب فى هطول دموعها مره اخرى ليشعر هو الآخر بالحزن لأخته فيبكى معها ويقول وسط دموعه: عشان خاطري متزع
الجزء الرابع بعد ان انتهوا من وجبه العشاء دخلت ياسمين المطبخ لتمارس عملها المعتاد وهو غسيل الاطباق والحلل وهي تتخيل نفسها فرد من افراد هذه العائله وتتخيل حياتها مع حسن وتحلم متى يا ترى سيتحقق هذا الحلم وبعد قليل دخل حسن المطبخ وقال لها ممكن ياسمين تعملي كوبايه شايفقالت ياسمين:من عينياجلس حسن على الكرسي بجوارها وهو مغمض العينينلتقول له ياسمين بقلق :مالك يا استاذ حسنحسن: مصدع أوى يا ياسمينفتقول بحرن: ألف سلامة.(وهى تقدم له كوب الشاي)..إتفضل تحب أشوف لك حبايه الصداع حسن: ياريت أنا دماغى هتنفجرياسمين: إنت ادخل إرتاح شويه وبعدها الصداع هيروححسن: ياريت ده أنا نفسى انام شويه بس المشكله الشغل لسه هنزل المطعم وهقعد لحد ما اليوم يخلص ياسمين بحزن: إنت بتتعب أوى حسن : أكل العيش بقى المهم اخبار عمى وخالتي إيهياسمين: الحمدلله كويسينحسن : ده أنا عايز أزوره. بس المشغولياتياسمين : ربنا يعينك يا استاذ حسنلتدخل عليهم عاصفه من السعاده المسماه بشيماء وهي تقول باركوا لي باركوا لي بارك لي يا حسن باركي لي يا ياسمين حددنا معهد الفرح يوم السبت واحد يناير قالت ياسمين في دهشه ألف مبروك بس هو في
الجزء الثالث فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيقأحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك.أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك.فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور سريع) ليخرج وهو يلف حول خصره بمنشفة كبيرة ويجفف شعره بمنشفة أخرى ويتجه نحو غرفة صغيرة الحجم تابعه لجناحه مخصصة لملابسه وبعد فترة خرج وهو يرتدي قميص فخم أسود وبنطلون جينز أسود وحذاء رياضى ونظاره شمسية بنفس اللون ثم صفف شعره وأكمل أناقته الغامضة بعطر رجالي فخم لتدخل عليه الخادمة وهي تجر طاوله عليها الافطار فسألها بسرعة عن أمه وأبيه فأجبت البيه فى الشغل والهانم فى النادى فيتأفف وهو يشعل سيجاره وأخذ مفتاح سيارته ومحفظته ليخرج للجامعة أو بالأصح إلي الشلةـ..............................................*************************★******((في الطريق من الجامعة تسير ياسمين وصديقتها سماح واللتي تتافف من كل شيئ وتنقم على كل شيئ فهى في مستوى أعلى قليل من ياسمين لكنها كارهة لحياتها وعيشتها.وفجاةيسمعون







