공유

الفصل ٦

last update 게시일: 2026-05-19 19:24:53

فى الساعة الواحدة ظهرا كان أحمد جالس على ظهر سيارته البيضاء الجديدة وهو يشعر بالملل فاقترب منه صديقه وائل وهو يقول: مالك يا بوص مش فى المود النهارده.

أحمد: ملل يا وائل كله ملل الجامعة ملل والنادى ملل والديسكوا ملل أف

- طيب أنا عندي إقتراح إيه رأيك نغير الملل ده ونقضيها اليوم كله شعبي.

تجيبه إحدى الفتيات بدلع مبالغ فيه: ياي شعبي فين الشعبى ده ؟

فيكمل عادل وقد بدا عليه الحماسة.دى فكرة هائلة نروح قهوه بلدى ناخد حجرين وندخل المطاعم دى إللى أسمائها تضحك فاكر يا أحمد (كل واشكر)(كشري ابو رزه) فيضحك أحمد مع الجميع وقد لاقت الفكرة إستحسان الكل وبالفعل ركب الجميع السيارة وارتفع صوت المسجل إعلانا ببدء مغامرتهم الشعبية

**********************************.

فى الناحية الأخرى كانت ياسمين تعمل فى صمت حزين وقد قررت أن تنسى حسن وكيف لا تنساه وقد أعلن خطوبته على إبنة عمه هبه وحددوا ميعاد حفله الخطوبه بعد شهر والفرح بعد خمسة أشهر لتعيش حالة من الألم المضاعف وتغيب عن العمل ولم تفوق لنفسها إلا عندما رأت إخوتها والجوع ينهش فى أمعائهم فالعائلة كلها تعتمد على بقايا الطعام الذي تحضره كل يوم من المطعم لذا تخلت عن غبائها وعن فكرة ترك العمل فمن فى ظروفها الحب بالنسبة لها كماليات مثل الزينة فعادت إلى العمل .

لم يخرجها من سرحانها إلا الأصوات العالية والصرخات والضحكات التي ملئت المكان وسمعت أحد الجرسونات يقول بضيق مجموعة من الشباب دخلوا المحل وواضح أنهم فى حالة غير طبيعية فلم تهتم وعادت إلى عملها .

أما فى المطعم فقد إنزعج كل الموجودين من هؤلاء الشباب وصوت ضحكاتهم العالى حتي أتى لهم الجرسون وسألهم: طلباتكم إيه يا كباتن؟

فضحك الجميع عليه ثم سألت إحدى الفتيات بدلع: عندكم إيه يتاكل يا عسل؟

فيضحك الكل عليها وكثرت التعليقات السخيفة

إديه رقم تليفونك. ..... ..لا ميعاد أحسن

فيقرأ عليهم الجرسون لائحة الطعام دون النظر لتعليقاتهم السخيفة على كل ما يعرضه الجرسون.

لحمة راس ( يع) إيه الكوارع دى يعنى إيه ممبار كرشة إيه القرف ده.

بالرغم من ضيق الكل منهم إلا أن الجرسون كان هادئ وحاول أن يسيطر على أصواتهم إلى أن خرج لهم حسن وهو غاضب: إيه الصوت العالي ده إنتم فى مكان محترم لو مش هتقعدو بأدبكم فلو سمحتم أخرجوا.

فينتفض أحمد وهو غاضب ويقول بغرور: إنت بتطردنا إحنا من هنا .دا أنا أشتريك إنت ومطعمك وشارعك وفوقهم البهايم بتاعتك كمان.

فينفجر زملائه بالضحك أما حسن فيرد بكبرياء: لا إنت ولا فلوسك يهمونى فإما تقعد بأدب أو فارق.

فيجلس أحمد ويضع ساق فوق الأخرى ويجيب: أنا قاعد بفلوسى إنت يا ويشير إلى الجارسون: هات كل الأصناف إللى عندك فيذهب الجارسون إلى المطبخ ويطلب من الطهاه التركيز فى عملهم ووضع الطعام فى أطباق مزخرفه راقيه فالزبائن هذه المرة من الطبقة العليا ولابد من تشريف صورة المحل .

وبعد قليل وضع الطعام على الطاولة وقد إمتلئت بالاصناف المتنوعة وانتشرت رائحة الطعام الشهيه لكن الفتيات ينظرن إلى الطعام بقرف وقالت ميساء: مش ممكن.مستحيل أكل من القرف ده .

فيأخذ هانى إحدى قطع الكوارع ويقربها من فمها ويقول: ليه يا ميسو ياللا دوقى هم ياللا فتصرخ وهي تحرك راسها يمين ويسار وهي مغلقة فمها بقوة ثم تصرخ: شفت يا حيوان بهدلت لبسى وتملأ الملعقة بالأرز وتلقيها فى وجه هانى فيقولل .أحمد ،: إمسكها وانا هأكلها منه غصب عنها .

فيمسكها هانى ويحمل أحمد قطعه من طاجن العكاوى ويضعها فى فمها بالقوة فتحمل رنا طبق التورلى وتلقيه فى وجه هانى الذي يحمل طبق الفته ويلقيه فى وجهها ويتحول المكان إلى ساحة معركة بين الشباب وقد تعالا صراخهم وضحكاتهم المجنونه ليخرج حسن بسرعة فيجد الاطباق المهشمة والأكواب المحطمة والطعام المنتشر وباقي الزبائن تركوا المكان ووقفوا بعيدا يراقبون الوضع بغضب وقد تلوثت ملابسهم من هذه المهزلة.

فيصرخ حسن: إيه قلة الأدب دى أنا لازم أطلب الشرطة لأشكالكم إنتم كسرتوا المحل ولازم أحبسكم كلكم.

فيخرج هانى رزمه من المال ويلقيها فى وجه حسن ويقول باستهزاء: مش إنت إللى تودينا السجن إحمد ربنا إننا فكرنا ندخل محلك المقرف ده وأظن المبلغ ده أكتر من تمن الأكل والاطباق وخلى الباقى عشانك هههههههه فيخرج هانى والبنات ويكمل أحمد شرف ليك إننا كنا هنا غيرك بيحلم إننا بس نعدى من جنب محله ثم بشير باستهزاء سلام .

فيخرجوا من المحل فيقول وائل: أيه رأيكم فيه قهوه بلدى هناك يالا نقعد فيها بشكلنا المبهدل ده حقيقي فكرة تحفه.

فتجيب رنا بدلع: لا مش ممكن أنا عاوزه أخد شور دافئ وأغسل القرف ده حرمت أسمع كلامك وادخل مكان شعبي تاني ليركبوا فى سيارة أحمد.

*****************************★***

أما حسن بمجرد أن خرجوا حتي صرخ على ياسمين فخرجت بسرعة ووقفت تشاهد الكارثة ليصرخ عليها حسن: إنتى لسه هتتفرجى يالا بسرعه نظفى المكان.

فتدخل بسرعة وتعود وهي حاملة سلة المهملات وأدوات النظافة لتبدأ فى جمع الاطباق المحطمة ولكنها لاحظت وجود نظارة شمسية على الأرض فحملتها بسرعة وهي تسال: نظارة. مين دى؟ فيجيبها أحد الزبائن: أكيد نظارة واحد من الشباب الصايع إللى كانوا هنا.

فتأخذها ياسمين وتتجه إلى الخارج حتي تعيد النظارة . فيقول الرجل فى إحتجاج.الشباب ده ما يستاهلش خديها لكى أحسن وإلا بيعيها .

فترد عليه: لا طبعا دى أمانه.

فى الخارج يتلفت أحمد وهو يفتش فى السيارة فتقول ميساء: واقف ليه يا أحمد فيه حاجه؟

فيجيبها ؛ مش لاقي نظارتى.

فتقول: مش مهم يالا بسرعه مش طايقة هدومي .

فيجيبها ببرود عندك حق ويدير السيارة لتنطلق ولم ينتبه لتلك الفتاة التي تركض متجهة إليه وهي تحمل النظارة فى يدها .

لتعود إلى المطعم ليناديها حسن فى عصبيه: ياللا يا ياسمين بسرعة نظفى المكان.

لم تنتبه أن كل العيون تنظر لها وهي تقارن بينها وبين أولئك الشباب فهى أصغر منهم فى العمر ولكن هناك فرق كبير بين من يبحث عن لقمة العيش ومن ولد وفي فمه ملعقه من ذهب.

بدأت ياسمين فى تنظيف الأرض وهي تتحسر على كل هذا الطعام فالطواجن كامله لم تمس لكنها لن تأخذها إلى أهلها فهى ملقاه على الأرض ومختلطة بالزجاج المكسور .

لكنها لم تنتبه أن عيون الزبائن مسلطة عليها وهم ينظرون إليها فى شفقة.ولم تنتبه إلى قطعة الزجاج الكبيره التي جرحت يدها فخرجت منها صرخه مكتومه فينتفض أحد الزبائن ويتجه إليها بسرعة ويمسك يدها المصابةبيده وبيده الاخرى يضغط على الجرح حتي يوقف نزيف الدم ويسألها: إنتي منيحة؟. فتنظر إلى عيون السائح الخضراء وقد وترها قربه واحمر وجهها بشده فهزت رأسها بخجل لتنتفض من صرخه حسن الذي رأها مع هذا السائح الغريب.

- أنتى عجبك القرف ده يالا بسرعه وبلاش دلع.

لتنبه فتجد يدها مازالت فى يد هذا السائح الذي أخرج منديلا ووضعه على جرحها فسحبت يدها من يده وأسرعت إلى المطبخ وهي تحمل سلة المهملات وتعود مرة أخرى بسرعة ومعها مفرش جديد للطاولة وفوطه لتمسح ما تبقى من الأوساخ عن الحائط ليعود المكان نظيفا.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٣ والأخير

    $$$$$$$$___$$$$$$فردت ياسمين بغضب: إنتى مجنونه وأنا مش فايقه لهبلك ده انا مجبتش سيرة أحمد ولا مره بس إنتى إللي مصره تدخليه في الكلام ما بينا شوفى انا بقولك خدى العقد رجعيه لأحمد وبس.ميار: براحه عليا هو إنتى زعلتى ليه طب هو مافيش أمل ترجعى لأحمد صدقيني ده بيحبك بجد.ياسمين: حكايتى مع أحمد إنتهت.. خلاص ربنا يوفقه عن إذنك تراقبها ميار حتى رحلت وبعدها تقول: غبيه انا لو منها كنت هجمت عليه في الشركه واتجوزته تحت تهديد السلاح.$$$$$$$$$$$$$$$$مضى ستة أشهر وتغير الحال.فتح محمد ورشة النجارة واشتغل بها وبدأ يشتهر في المنطقه بشغله الرقى وذوقه الحلو.وربنا يوفقهياسمين كعادتها لاتقدر على الحياة بدون عمل فإشتغلت في مصنع للمواد الغذائية شغله بسبطه مش متعبه وبتساعد محمد فى نفقات البيت. وراضيه بحياتها مع أهلهاحبيبة: زى اى ام مصريه بتحوط على أولادها بس نفسها تفرح بباسمين.قبل ماتخطب لمحمد.اما في الناحية التانيةاحمد بيزور أمه كل أسبوعين في السجن وسبحان الله الفترة دى قرب جدا من أمه بيتلهف على الزياره وهيا كمان زيه يقابلوا بعض مايبطلوش كلام وضحك وحكايات وأحمد بيحكى لها كل كبيره وصغيره في الشغل وبي

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٢

    هز زياد رأسه وقال: لا موكانت أول مرة أول مرة كنت أبلا بكتير.فإلتفتت له بفضولليكمل أنا بحب مصر كتير وبزورها كتير وفي يوم كنت في مطعم شعبي بهاليوم دخل شباب وصبايا وواضح إنهن ماكانوا بوعيهن طلبوا أكل كتير وبعد شوى بدأوا يحطمون الأطباء ويرمون بعضن بالطعام شوى وطردهن صاحب المطعم نادى ع صبيه كرمال تنضف المكان فخرجت صبيه حلوه بس حزينه صارت تنضف الأرض وفجأة صرخت لأنها چرحت يدها فخرجت منديلى وربط بيه جرحا.بتتذكرى هالموقف ياسمينفهزت ياسمين رأسها بالنفي (( الموقف مذكور بالجزء السابع من دموع الياسمين)).زياد: ماتعرفى كيف چذبتنى عويناتك وما نسيت نظراتك إلي.صرت أكل بالمطعم كتير كرمال شوفك ياسمين: وبعد كده قابلتنى في المعبد صح.زياد: لأياسمين: قابلتنى مره تانيه مستحيل إمته وإزىزياد: كنتى بتركضى بالشوارع تنادين ع إمك وفجأة إنهارتى بالبكا وسط الشارع وحتى إتچمع حولك الناس فقربت منك وهديتك وطلبت تنطورينى كرمال أشتري إلك إنينة مى لكنك إختفيتى ساعتها أقسمت لو أبلتك مره تانيه ماراح أتركك أبدا وكانت هالمره بالمعبد في الاقصر.وفعلا ماتركتك.ياسمين: مستحيل ليه ماقلتليش ليه ماعرفتنيش.زياد: كنتى راح تحبينى

  • دموع الياسمين    الفصل ٧١

    أحمد:أنا محتاجك جنبى أوى تقبلى تتجوزينيهايدى: إنت بتقول إيه يا أحمدأحمد: بقول تقبلى تتجوزينيهايدى: تعرف أنا لو ماشوفتش أد إيه إنت بتحب ياسمين كنت وافقت على طول حتى لو مش بتحبنى.لكن بوصعك ده أقولك لأ.يا أحمد روح لياسمين إنتوا الإتنين بتحبوا بعض ومحتاجين لبعضأحمد : وهيا فين ياسمين مخلاص راحت.هايدى: لأ ماراحتش الله يسامحها طنط حاولت بكل قوتها تفرق بينكم بس دلوقتي الوضع اتغير روح لها هيا أكتر واحده هتحس بيك وهتقف جنبك لأنها عاشت إللي إنت بتعيشوا روح لها إنت موجوع وهيا اتوجعت كتير بس إنتوا الإتنين هتقدروا تداوا بعض.أحمد بحزن: فات الأوان ياسمين خلاص هتجوز شوفى (( وأخرج من جيبه بطاقه دعوه زواج)) هايدى ؛ بعتت لك دعوه لفرحهاإيه القسوه دى.أحمد: مش هيا ده زياد.هايدى: وزياد يبعت لك الدعوه ليه غير لأنه غيران منك وعشان يقولك انسى ياسمين دى بتاعتى أنا.أنا لو منك أروح وأخطفها منه وأتجوزها.أحمد: بس إنتى مش أنا يمكن زياد فعلا يستحقها أكتر منى إنتى ماشفتيش ياسمين معاه كانت زى الملكه جميله وقويه وجريئه وده شئ ماقدرتش أحققه.هايدى مالحقتش الظروف كانت أكبر منك بس مش معناه إنك تتنازل عنها.أحمد: ه

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٠

    ليبكى أحمد بصوت عالى وأه من دموع الرجال إذا بكوا.لتقترب منه أمنية هانم تحضنه بقوه وهو يقول بضعف: ليه يا أمى ليه أنآ كنت قادر أتحمل كل شيء إلا ده إنى أخسرك ده أنا عايش عمري كله وأنا بحاول ألاقيكى وأنا بتمنى تحضنينى تحسسينى بيكى ويوم ما أحس بيكى تضيعى منى.أمنية هانم: سألتنى مره بعد ما اختفت ياسمين إن كنت حسيت بندم فاكر أنا قلت لك إيه قلت ولا لحظه واحده حسيت بندم فاكر أنا كنت أقصد جريمتى مع عماد ماكنتش أقصد ياسمين.عمرى ماندمت إنى قتلته لأنى كنت بدافع عنك ولو تكرر بيا الزمن ماكنتش إترددت ولا لحظه واحده إنى أحميك منه..وكيل النيابة: أمرنا بحبس أمنية صلاح شوكت إبراهيم خمسة عشر يوم على زمة التحقيق ومقارنة بصمتها بالبصمة المجهوله الموجوده في تقرير الطبيب الشرعي.ثانيا تجديد حبس المتهم أحمد سامى عبداللهلمدة عشرة أيام على ذمة التحقيق.أمنية هانم: ليه هتحبسوه أنا خلاص معترفه.وكيل النيابة: لو طلع كلامك صحيح وكانت بصمتك فعلا على سلاح الجريمه هيتوجه لأحمد تهمة لأنه أصاب الضحيه بس مش هتكون قتل هتكون قضيه مشاجرة.يعنى تهمه بسيطه.وبعدها تم سحب أحمد لغرفة حجز الرجال وأمنيه هانم لغرفة حجز النساء.بينم

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٩

    ثم٠ رأت أمنية هانم ياسمين قادمه مع أخيها فأسرعت لهم تريد ضرب ياسمين وهى تقول: إنتى السبب إنتى إللي عملتى فيه كده أنا لازم أموتك وأخلص منكبينما تحتمى ياسمين في أخوها الذي خبأها ورائه ليمسك يد أمنية هانم بقوه ويدفعها بعيدا عن اخته لينتفض أحمد بسرعه يحمى أمه بينما تصرخ أمنية هانم: هيأ دى إللي حبتها دى إللي كنت بتدور عليها شفت عملت فيك إيه هيا إللي غدرت بيك أنا مش هسامحك أبدا.ياسمين: أنا إللي مش مسامحاكم سمعانى مش هسامحكم على بهدلة أهلى ومرمطتهم سامعنى يا أحمد عمرى ماهسامحك على سمعتى إللي اتدمرت وعلى أهلى إللي إتذلوا بسببك.في نفس الوقت خرج وكيل النيابة بسبب هذا الصوت العالى: فيه إيه إيه الصوت العالي ده؟العسكرى: دى أم المتهم.وكيل النيابة: مش عايز أسمع صوت وإلا هدخلكم كلكم الحجز دخل المتهم.$$$$$$$$#############&&&&&&في خارج غرفة التحقيقمحمد: هو إللي بيحصل ده طبيعي يعنى كل دى تحقيقات.عبدالله: طبيعي جدامحمد: دول حققوا مره وروحنا ومرة تانيه إتحبس أحمد اسبوع وبعدها حققوا وأخد عشرة أيام حبس ودلوقتي بيحققوا معاه تانى وتقول طبيعي.ثم نظر لأخته وقال: كانوا حققوا معاكى كده.فهزت ياسمين رأس

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٨

    وقبل أن يكمل أحمد كلامه كان محاط بعدد من رجال الشرطة بالسلاح والضابط يقول: أحمد سامى عبدالله إنت مقبوض عليك بتهمة قت*ل عماد الهادى المحامى.ثم قبضوا عليه ووضعوا الحديد ف يديه ثم سحبوه معهم لكنه وقبل أن يتحرك إلتفت ونظر لياسمين نظرة لوم طويله.بينما تتلفت ياسمين حولها وتقول: فيه إيه إيه إللي بيحصل أنا مش فاهمه حاجه.بينما يضع الضابط الكبش الحديدى في يد أحمد يظهر عبدالله وزياد قادمين والإبتسامة الكبيرة على وجوههم ليقول عبدالله: مبروك عليكي يا ياسمين برأتك وتطهير اسمك.لتقول في محاوله لفهم ما يدور حولها: ليه يا أستاذ عبدالله عملت كده أنا ما طلبتش حاجه.ليرد محمد بقوه: مش الاستاذ عبدالله إللي عمل كده أنا إللي بلغت عن أحمد وأنا إللي طلبت نعيد فتح القضيه.لتبكى ياسمين بشده وتقول: وجايبنى هنا عشان أتأمر على أحمد عشان أوقعه صح إتصلت بيه عشان نغدر بيه ونخليه يعترف على نفسه صح وإنتوا الاتنين مشاركينه وطبعا جايين تشوفوا نتيجة مؤامرتكم صح أبشركم نجحت المؤامرة وغدرنا بأحمد برافو عليكم كلكم.ثم تركتهم وخرجت مسرعه من المطعم.زياد: واضح إنها حزينه كتير.كيف راح نراضيها.محمد: ملكوش دعوه أنا هتصرف معاه

  • دموع الياسمين    الفصل ٨

    خرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك ه‍تاكلكوا.).فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي.عاد أحم

  • دموع الياسمين    الفصل ٣

    الجزء الثالث فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيقأحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك.أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك.فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور

  • دموع الياسمين    الجزء ٢

    الجزء الثاني **********************************تدخل ياسمين البيت أو ما يطلق عليه بيت لكنه فى النهاية عبارة عن جحر صغير لا يعتدي (ال٥٠متر) يتكون من غرفتين صغيرتين جدا تسكن أمها مع ابوها في غرفة أما ياسمين واختيها وأخوها يسكنون في الغرفه الثانيه أما الصالة فهى صغيره جدا البيت كله تقريبا خالى من الا

  • دموع الياسمين    الفصل ١

    في احد حارات مصر القديمه وبالتحديد في منطقة السيدة زينب وبالتحديد في احد مطاعمها الشعبيةالمسماه بالمسمط وقفت بنت صغيره في الثامنة عشر من عمرها أمام حوض غسيل الاطباق وامامها تلال لا تنتهي من الاطباق والحلل وهي تقوم بغسلها بصورة سريعة محاولة منها إنهاء هذا الكم الذى لن ينتهي دون ملل انها شابه صغيره ذ

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status