تسجيل الدخولالفصل 129: شهوة لا تنتهيسيرين---همستُ باسمه مرة أخرى، صوتٌ مبحوح يكاد يختنق: "كلارك..."ابتسم فوقي ابتسامةً وحشيةً مليئةً بالشغف، عيناه الأرجوانيتان تلمعان كجمرتين في الظلام. رفع فخذيّ بقوةٍ ليضع ساقيّ على كتفيه، ثم اندفع داخلِي دفعةً واحدةً عنيفةً حتى شعرتُ أنني انشطر نصفين. صرختُ بصوتٍ عالٍ لم أستطع كتمه، والألم اللذيذ امتزج بالنشوة فوراً."هكذا... أيتها الصغيرة؟" همس بصوتٍ خشن وهو يبدأ بالحركة. خرج ببطء حتى كاد ينسحب تماماً، ثم غرز نفسه حتى الجذور بقوةٍ جعلت السرير يهتز وصريره يملأ الغرفة. كرّر الحركة أسرع فأسرع ، كل دفعةٍ أعمق من سابقتها، كل ارتطامٍ لجسده بجسدي يرسل موجةَ نارٍ تجتاح أحشائي.أمسكتُ بشعره الأسود بقبضةٍ يائسة، أظافري تحفر في جلده ، بينما كان فمه يعود إلى عنقي. غرس أنيابه من جديد في المكان نفسه الذي نزف قبلاً، وامتص بقوةٍ جشعة. الدم سال حاراً داخل فمه، وأنا... أنا انفجرت.النشوة الأولى جاءت فجأةً كالصاعقة. تشنج جسدي تحتَه، ساقاي التفتا حول خصره بقوةٍ مجنونة، وصوتي انطلق صرخةً طويلةً مكسورة وهو لا يزال يمتص دمائي ويضرب داخلِي بلا رحمة. أحسستُ بنبض عضوه يتسارع مع كل
الفصل 128: احتراق الشهوة وامتزاج الأجسادسيرين---"يا إلهي..."سمعتُ كلمته بهمس خافت ومتحشرج قبل أن يسحب رأسي بهدوء ليضمني إلى حنان صدره الدافي.تساءل بنبرة حانية: "من أين أتى هذا الآن؟"شهقتُ ببكاء مكتوم بين يديه، فقال بضحكة خفيفة ومداعبة: "أنتِ حقاً غبية... أيتها الصغيرة."عبستُ بخفة، ليميل ويتمتم بالقرب من أذني مباشرة: "أنا لازلتُ على نبضي لكِ، صغيرتي..."صعدت ابتسامة خجلة ومتوردة على شفتيّ، بينما قلبي في داخلي يرقص فرحاً وسعادة.أردف هو بصوت أهدأ: "أنا فقط لا أريد إيذاءكِ..."رفع ذقني لأُحدق في عينيه اللتين تلمعان أسفل الضوء الخفيف المتسلل من نافذة الغرفة... قلتُ له وأنا ألمس صدره العريض بقدميّ المجهدتين لأرتفع مقابل طوله الفارع: "أنتَ لا تؤذيني أبداً..."اتكأتُ بذقني على صدره الصلب، فقال مبتسماً بعمق: "أنتِ قصيرة جداً... أيتها الصغيرة."شعرتُ بالإحراج يتسلل لوجنتيّ؛ فهو دائماً يخترق عقلي ويقرأ أفكاري الخافية.أضاف وهو يحيط ذراعيه الصلبتين حول خصري ليسحبني نحو جسده أسرع: "أنتِ حقاً صغيرة جداً على أن تكوني أمّاً لآدم ولوين..."رددتُ باحتجاج خفيف: "أنا لستُ صغيرة..."صمتُ فجأة وشخص
الفصل 127: شهوة غاضبة سيرين -----تحرك جسد كلارك فوق جسدي بهدوء ورقة غريبة... مرر شفتيه الدافئتين على جلد عنقي ليسحبهما بين أسنانه ببطء ، بينما يده تحتك بأسفلي بحنو، واليد الأخرى تسند ثقل جسده فوقي. خرج أنين خافت مني دون قدرة على الكبح.كان جسدي يرتفع نحوه تلقائياً كلما ابتعد قليلاً استجداءً لقربه... عيناي مغمضتان بشدة خجلاً وتأثراً ، والحرارة تشتعل في أعماقي كأنني في ذروة تفوق قدرتي. رفرفت جفناي لأفتح عينيّ وأنظر للجسد المهيب القابع فوقي؛ رفع رأسه عن عنقي ليرمقني بهدوء، وكانت عيناه الأرجوانيتان النابضتان توضحان رغبته الكاملة واستغراقه بي.انخفض ليقبض على شفتي بأسنانه، ثم يمتصها برفق، لتخرج مني زفرة ألم خفيفة... ارتفعت أنامله لتتحرك بدفء فوق أسفلي قبل أن ترتفع لتشكل دوائر وهمية مريحة فوق معدتي البارزة قليلاً ، مسببة قشعريرة سرت في سائر جسدي.قبل شفتي العلوية، ثم السفلية وأنا أهتز تحته. كان يقبلني بهدوء غير معتاد، يلمسني برفق واحتراس شديدين ، وهذا ما جعلني أرتبك... فـ كلارك لا يعرف الهدوء أو التردد أبداً حين يتعلق الأمر برغبته بي!أمسكتُ بوجهه بين كفيّ لأجعله يتوقف عن تقبيلي وينظر إل
الفصل 126: انعكاس الرغبة ودفء العاصفةسيرين---كنتُ مجرد فتاة تمتلك 10 مليون متابع على تطبيق إنستغرام... مغامرة شابة تعيش صخب نيويورك، حتى وردتني تلك الرسالة المجهولة عبر البريد الإلكتروني تحمل عنوان قصر قديم لعائلة ملكية ارستقراطية يقع في ضواحي لندن.ذهبتُ بكل بساطة وسذاجة إلى هناك وأنا أفتح بثاً مباشراً لجمهوري... كنتُ غبية جداً لأخطو بمفردي نحو ذلك الظلام، ومنذ ذلك اليوم تحدداً، انقلبت حياتي رأساً على عقب!انقلب كل شيء من الجيد إلى السيء، ومن الكره المتبادل إلى الحب الجارف، ومن الخوف الخانق إلى الأمان المطلق، ومن الحزن إلى السعادة، ومن القوة والاعتزاز إلى الضعف أمام عينيه... كل تفصيلة كانت تتغير بـ انعكاس ساحر فقط حين قابلتُه... *اللورد كلارك كافيل*.للعودة إلى كل ما وصلتُ إليه الآن، فأنني راضية جداً وأشعر بالامتنان... الحب مؤلم حقاً، ولكن ما ينتظرنا بعد تجاوز ذلك الألم أشد جمالاً وأعمق أثراً.كانت تلك المراحل المظلمة والغموض الشائك الذي كاد يصيبني بالجنون يدفعانني للوقوع في حبه دون أن أدري، وكانت تلك الأهوال تجعلني أردد لنفسي باستمرار: *(تماسكي فقط، سيرين...)*.ابن آرينا كان المح
الفصل 125: في كنف النبض الحقيقيسيرين---كان أول شيء استقبلته هو سقف أبيض ناصع وبارد... رمشتُ بعينيّ بضعف وعدة مرات أستجدي الضوء، ثم حوّلتُ نظري ببطء جانباً.هناك، كان ذلك الجسد المنهك يستريح على مقعد خشبي بجوار الفراش الذي أنام عليه. كان يقبض على يدي بحنو، بينما أغلق عينيه وأسند ظهره للمقعد خلفه في هيئة تعبٍ قاهر.حاولتُ سحب يدي، لكني لم أستطع تحريك أصبع واحد منها... نظرتُ للأسفل نحو معدتي؛ كنتُ أرتدي زي المشفى الأبيض، ولم يكن بإمكاني رؤية الجرح الذي صنعته بيدي بالسلاح. كنتُ أتنفس باضطراب وأنا أحاول جاهدة تحريك أصابعي للقبض على يد كلارك، كي أستشعر بأنه حقيقي وليس مجرد أطياف من عالم آخر.همستُ وصوتي مبحوح للغاية: "كلارك..."دون أن يفتح عينيه، انقبضت يده بقوة أكبر حول كفي.أعدتُ نداءه بضعف: "كلارك..."وأخيراً... فتح عينيه! رأيتُ الحمرة النابضة تحيط بحدقتيه وتستقر بالداخل. اقترب بكرسيه فوراً، ورفع يدي ليطبع عليها قُبلة عميقة، واكتفى بالنظر إليّ دون أن ينطق بكلمة.تمتم بنبرة متصلبة: "أنتِ بخير؟"أومأتُ له... *هل كان يبكي؟!*همستُ بشوق يفتك بضلوعي: "أريد احتضانك..."وقف بهدوء ووضع يدي
الفصل 124: انعكاس المرايا وقُبلة الخلودسيرين---حاولتُ رفع نفسي بكل ما أملك من رمق أخيرة... وبعد بكاء ونحيب عالٍ نبع من أقصى طاقات الألم، استطعتُ الوقوف بصعوبة بالغة.كانت يدي الأولى مقتبسة وموضوعة على جرح خاصرتي النازف، بينما اليد الأخرى خاملة وباردة لسبب مجهول... أنا حقاً أبكي بمرارة ووجع، لكني لا أبكي ضعفاً الآن. وحين أصبحتُ أمامه تماماً، رفعتُ عينيّ لأُحدق في عينيه اللتين كانتا تتحولان إلى الأحمر الدموي وتعودان للأسود المظلم بفرط الصراع... *(كلارك غاضب، وكلارك يعود!)*رفعتُ كفي المليئة بدماء خاصرتي الحارة، لأمررها بارتعاش وزلل على فمه. كان يراقبني بتجمد كلي، عاجزاً عن الحركة أو إيقافي. فَرقتُ شفتيه بأصابع الموت، ودَفعتُ بدمائي إلى داخل فمه لتختلط بلسانه وتستقر في جوفه قسراً...نظر إليّ بهدوء غريب للحظات، ثم أمسك بخصري بقسوة حانية ليدفعني نحوه. غرس وجهه في منحنى عنقي قبل أن أستشعر أنيابه الحادة تغرز في جلدي دون أي مقدمات!كانت الأيام تعيد نفسها بحذافيرها... ولكن بطريقة أشد إيلاماً، بطريقة تنزف قهراً.أنا أتألم حقاً... أتألم كثيراً! ربما لم أعد أعلم هل هذا الألم ينبع من قلبي الم







