Beranda / التشويق / الإثارة / رحلة البحث عن شقيقتي / بل بداية لشي سيغير كل شيء

Share

بل بداية لشي سيغير كل شيء

Penulis: كيم Silo
last update Tanggal publikasi: 2026-07-29 03:11:13

> ثم قال ببرود :

"القانون الرابع... والأهم: لا تدخلي الطابق الرابع من القصر، مهما سمعتِ أو رأيتِ. لا تسألي لماذا، ولا تحاولي الاقتراب منه... ومن يخالف هذا القانون، يُطرد فورًا."

عقدت لونا حاجبيها وقالت:

"ولماذا؟"

اقترب منها خطوة، ثم قال بصوت منخفض يحمل تحذيرًا:

"لا شأن لكِ بالسبب. مهما سمعتِ أصواتًا، أو رأيتِ أحدًا يصعد إليه... لا تتبعيه، ولا تحاولي الاقتراب من ذلك الطابق."

شعرت لونا بقشعريرة تسري في جسدها، لكنها أخفت فضولها وقالت:

"حسنًا... سيدي."

نظر لها نظرة غامضة وقال:

"أتمنى أن تفي بوعدك... لأن من يخالف هذا القانون، يندم."

مدّ الرجل يده إلى الهاتف الموضوع على مكتبه، ثم ضغط أحد الأزرار.

بعد ثوانٍ قليلة، سُمع طرقٌ خفيف على الباب.

قال ببرود:

"ادخلي."

انفتح الباب ببطء، ودخلت إحدى الخادمات وهي مطأطئة رأسها، تشبك يديها أمامها، وكانت ملامح الخوف والارتباك واضحة على وجهها.

قالت باحترام:

"هل استدعيتني، سيدي؟"

ألقت لونا نظرة سريعة عليها، ثم همست في داخلها:

"لماذا تبدو خائفة منه إلى هذا الحد؟"

لكنها هزّت رأسها قليلًا وقالت في سرّها:

"لا شأن لي بهذا... سأركز فقط على السبب الذي جئت من أجله."

رفع الرجل نظره إلى الخادمة وقال بلهجة هادئة لا تقبل النقاش:

"نعم. خذي هذه الفتاة معك، وعرّفيها على القصر بأكمله حتى تعرف أماكنه جيدًا ولا ترتكب أي خطأ."

أومأت الخادمة برأسها، ثم التفتت إلى لونا.

ما إن وقعت عيناها عليها حتى اتسعتا بدهشة، واقتربت منها دون أن تشعر.

قالت بإعجاب:

"يا إلهي... ما أجملك! عيناك واسعتان وزرقاوان بشكلٍ مذهل، وملامحك تبدو كأنها لدمية."

ثم لمست أطراف شعرها بحسرة وقالت:

"كم أتمنى لو كانت عيناي زرقاوين مثلهما... وحتى شعرك الأشقر جميل جدًا."

وضعت لونا يدها على خصرها، وابتسمت بثقة قائلة:

"هذا أمر طبيعي... فأنا لونا."

ثم رفعت إصبعها إلى خدها وأضافت بدلال:

"في الحقيقة، أنا لا أتصرف وكأنني جميلة، لكن الناس دائمًا يقولون إنني أتصرف بثقة لأنني جميلة."

ساد الصمت للحظات.

كان الرجل يراقبها بصمت، وعيناه مثبتتان عليها، وكأنه يحاول فهم شخصيتها الغريبة.

ثم قال بصوت منخفض لكنه حازم:

"لونا."

التفتت إليه، بينما ارتجفت الخادمة من نبرة صوته.

قال وهو ينظر إلى الخادمة:

"ألم أقل لكِ أن تأخذيها؟"

أخفضت الخادمة رأسها بسرعة وقالت بخوف:

"بلى... أعتذر، سيدي."

ثم اقتربت من لونا وقالت بلطف:

"إذا سمحتِ... هل تأتين معي سأريكِ القصر وأعرّفكِ على كل مكان فيه."

نظرت لونا إلى الرجل للحظة، وغادرت مع الخادمة، بينما بقي هو واقفًا يراقب خروجها بعينين غامضتين، وكأن شيئًا ما في تلك الفتاة أثار اهتمامه منذ اللحظة الأولى.

خرجت لونا من المكتب برفقة الخادمة، وبدأتا التجول في أرجاء القصر.

صعدتا أولًا إلى الطابق الثالث.

قالت الخادمة وهي تشير إلى الممر الطويل:

"هذا الطابق مخصص بالكامل للسيد بارك جاي وون، ولا يُسمح لأحد بدخوله إلا بإذنه."

ابتسمت لونا بخفة وقالت:

"حقًا... حتى اسمه مخيف."

التفتت إليها الخادمة باستغراب.

"ماذا تقصدين؟"

أجابت لونا وهي تنظر حولها:

"أقصد أن اسمه مخيف، وهو أيضًا مخيف... بل وحتى هذا القصر بأكمله يبعث على الرهبة."

شهقت الخادمة سريعًا، ثم وضعت يدها على فم لونا.

"اصمتي! إن سمعكِ السيد فستقعين في مشكلة كبيرة."

اتسعت عينا لونا، وأخذت تشير بيديها وكأنها تقول:

"ارفعي يدكِ أولًا، لا أستطيع التنفس!"

فهمت الخادمة مقصدها، لكنها همست قبل أن تبتعد:

"سأتركك، لكن إياكِ أن تتحدثي عن السيد بهذه الطريقة، وإلا طُردتِ من القصر."

أومأت لونا برأسها علامة الموافقة.

رفعت الخادمة يدها عن فمها، فتنفست لونا بعمق وقالت:

"حسنًا... هل نكمل الجولة؟"

ابتسمت الخادمة ابتسامة خفيفة.

"بالتأكيد. وهذه الغرفة..."

أشارت إلى باب أسود ضخم.

"...هي غرفة السيد بارك جاي وون."

ألقت لونا نظرة طويلة على الباب، ثم همست في نفسها:

"يا ترى... ماذا يخفي خلف هذا الباب؟"

لكنها لم تتوقف، بل تابعت السير مع الخادمة.

هبطتا إلى الطابق الثاني.

قالت الخادمة:

"أما هذا الطابق، فتوجد فيه غرف والدة السيد، وأشقائه."

سألت لونا باهتمام:

"هل يمكنني أن أسألك سؤالًا؟"

"تفضلي."

قالت لونا:

"هل توجد في هذا القصر فتيات في مثل عمرنا؟"

ابتسمت الخادمة.

"نعم، بالطبع. ولماذا تسألين؟"

هزت لونا كتفيها.

"لا شيء... مجرد فضول."

قالت الخادمة:

"تعالي، سأريكِ غرف الفتيات."

اتجهتا إلى الجهة الأخرى من الممر، ثم فتحت الخادمة باب غرفة يغلب عليها اللون الرمادي.

"هذه غرفة الآنسة سون، شقيقة السيد جاي وون."

تأملت لونا الغرفة باهتمام، ثم فكرت في سرها:

"هل يمكن أن تكون هي...؟"

لكنها لم تكمل أفكارها، إذ أمسكت الخادمة بيدها وقالت:

"تعالي، بقيت غرفتان."

خرجتا ودخلتا غرفة أخرى، كانت جدرانها وأثاثها باللون الأسود.

ضحكت لونا وقالت:

"يبدو أنها تشبه أخاها كثيرًا... حتى لون الغرفة أسود."

كتمت الخادمة ضحكتها وقالت:

"بقيت غرفة واحدة."

سارتا حتى وصلتا إلى باب أبيض، وما إن فتحته حتى ظهرت غرفة يغلب عليها اللون الوردي.

شهقت لونا وقالت بسعادة:

"وأخيرًا! لون وردي في هذا القصر الكئيب."

أشارت إليها الخادمة بسرعة.

"اخفضي صوتك."

نظرت لونا داخل الغرفة، ثم سألت:

"أين الجميع؟ منذ بدأنا الجولة وكل الغرف فارغة."

أجابت الخادمة:

"السيده و السيد خارج البلاد بسبب العمل."

قطبت لونا حاجبيها.

"لم أقصدهم... أقصد شقيقاته."

ساد الصمت للحظة، ثم قالت الخادمة:

"إنهن في الجامعة."

ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه لونا.

"رائع!"

استغربت الخادمة.

"وما الرائع في ذلك؟"

ابتسمت لونا بخبث وقالت:

"لا شيء... فقط شعرت بالسعادة."

هزت الخادمة رأسها وهي تبتسم.

"هيا، لنكمل الجولة."

نزلتا إلى الطابق الأرضي.

قالت الخادمة وهي تشير إلى القاعة الواسعة:

"هذا هو الصالون الرئيسي، وهنا صالون استقبال الضيوف."

ثم أشارت إلى باب خشبي كبير.

"وذلك الباب يؤدي إلى الحديقة الخلفية."

بعدها توجهتا إلى المطبخ.

وما إن دخلتا حتى كانت رائحة الطعام تملأ المكان، وكان عدد كبير من الخادمات يعملن في هدوء وانسجام.

رفعت جميع الخادمات رؤوسهن في اللحظة نفسها، واتجهت أنظارهن نحو لونا.

كانت معظمهن أكبر سنًا، بينما كانت الخادمة المرافقة للونا الوحيدة التي تبدو في عمرها تقريبًا.

ساد صمت غريب داخل المطبخ...

وكأن وصول لونا إلى القصر لم يكن خبرًا عاديًا، بل بداية لشيء سيغيّر كل شيء.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • رحلة البحث عن شقيقتي    "هل سارها"

    دخلت مينجي إلى الغرفة بخطوات سريعة، وكانت ملامح التوتر واضحة على وجهها، حتى إنها لم تمنح نفسها فرصة لالتقاط أنفاسها.رفعت صوتها وهي تنظر إلى يوني ولونا:— هيا أيتها الكسولتان! ألم تستعدّا بعد؟التفتت يوني ولونا إليها في الوقت نفسه، وتبادلتَا نظرةً قصيرة قبل أن تسأل يوني باستغراب:— نستعدّ؟ ولماذا؟أما لونا، فقد اقتربت من مينجي قليلًا، ولاحظت اضطرابها الواضح، فسألتها بقلق:— خالتي، ما بكِ؟ لماذا تبدين متوترة إلى هذه الدرجة؟وضعت مينجي يدها على جبينها، ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت:— اليوم سيأتي السيد ولد جاي وزوجته.اتسعت عينا لونا قليلًا، بينما بقيت يوني صامتة وهي تنتظر بقية كلامها.تابعت مينجي بسرعة:— أريد كل شيء مرتبًا قبل وصولهما. هما شديدا التنظيم، ويهتمان بالنظافة كثيرًا، ويلاحظان أصغر التفاصيل. لذلك أريد أن يكون كل شيء في مكانه... الأثاث، المطبخ، الغرف، وكل شيء!ثم نظرت إلى لونا ومدّت يدها نحوها قائلة:— هيا، ساعديني. ليس لدينا وقت لنضيّعه.رفعت يوني حاجبيها بدهشة، وقالت:— ماذا؟ سيأتيان حقًّا؟ بعد كل هذه المدة الطويلة؟أومأت مينجي، ثم قالت وهي تتجه نحو الباب:— نعم. والآن لا تش

  • رحلة البحث عن شقيقتي    ماهو السر

    كان السيد جاي يراقبهما من بعيد، دون أن تشعرا بوجوده.عقد حاجبيه وهو ينظر إلى لونا، ثم همس في نفسه:لماذا لا تجيد هذه الفتاة العمل ولا الطبخ؟بقي للحظات يراقبها بصمت، ثم استدار وغادر المكان دون أن يقول شيئًا.حلّ الليل، وانتهى يوم لونا الأول في القصر.كانت تشعر بتعب شديد؛ فقد كانت هذه المرة الأولى التي تقوم فيها بأعمال لم تعتد عليها من قبل. وما إن دخلت الغرفة حتى اتجهت مباشرةً إلى السرير، ثم استلقت عليه وهي تشعر بالإرهاق.وبعد لحظات، استلقت يوني إلى جانبها، ثم التفتت إليها وابتسمت قائلة:— وأخيرًا أصبح لديّ صديقة. كان هذا أول يوم أشعر فيه بالسعادة لوجود شخص مثلكِ إلى جانبي.ابتسمت لونا، ثم أدارت وجهها نحو يوني وقالت:— وأنا كذلك.ساد بينهما صمت قصير، قبل أن تسأل يوني بلطف:— هل كان العمل متعبًا؟تنهدت لونا، ثم أغمضت عينيها قليلًا وقالت:— نعم... لقد تعبت كثيرًا، كان الأمر مرهقًا للغاية.ضحكت يوني بخفة وقالت:— ستعتادين عليه مع مرور الوقت.ابتسمت لونا وهي تستمع إليها، نهضت يوني من السرير وهي تبتسم، ثم نظرت إلى لونا وقالت:— حسنًا أيتها الشقراء، سأُحضّر لكِ كوبًا من القهوة حتى يزول عنكِ

  • رحلة البحث عن شقيقتي    اتعلم الطبخ

    قالت مينجي:— يا ابنتي، اذهبي واطبخي، ويوني، تغسل الأواني.اقتربت لونا من المطبخ بخطوات مترددة، وهي تفكر في نفسها بقلق:كيف سأفعل ذلك؟ أنا لا أجيد الطبخ أصلًا!وقفت أمام الموقد، ثم نظرت إلى المكونات الموضوعة أمامها بحيرة. حاولت أن تتذكر ما كانت تفعله يوني أثناء إعداد الطعام، لكنها لم تستطع تذكّر شيء.وبعد وقت قصير، بدأ الدخان يتصاعد من القدر.اتسعت عينا لونا وهي تقول في نفسها:أوه لا... ماذا فعلت؟!حاولت إنقاذ الطعام، لكنها لم تعرف كيف، حتى احترق كل شيء تقريبًا. وقفت أمام الفوضى التي صنعتها، تنظر إلى القدور والطعام المحترق بصدمة.تمتمت لونا بحرج:— يبدو أنني... أفسدت كل شيء.وقفت جميع الخادمات ينظرن إلى لونا، وقد بدت على وجوههن علامات الدهشة.همست إحدى الخادمات للأخرى:— انظري إليها... أهذه حقًّا خادمة أم أميرة؟أجابتها الأخرى وهي تراقب لونا:— إنها جميلة فعلًا، لكنها لا تعرف شيئًا. لقد أفسدت كل شيء.بدأت الخادمات يتحدثن فيما بينهن، بينما كانت لونا تسمع كلماتهن بوضوح. رفعت عينيها نحوهن للحظات، ثم خفضت رأسها خجلًا، ولم تعرف ماذا تقول أو كيف تدافع عن نفسها.تقدمت يوني نحوها، ثم قالت بل

  • رحلة البحث عن شقيقتي    ماالذي تخفية

    رفعت لونا رأسها ونظرت إليه بثبات، ثم قالت:- لن أُعاقَب، لأنني لم أقل شيئًا خاطئًا. هل آلمتك الحقيقة إلى هذا الحد؟ظل جاي يحدق فيها بصمت. كانت كلماتها جريئة، ولم يعتد أن يخاطبه أحد بهذه الطريقة.أدخل يديه في جيبي بنطاله كعادته، ثم وقع بصره على معصمها الذي احمرّ من شدة قبضته.اقترب منها بهدوء، وأمسك معصمها برفق هذه المرة.حاولت لونا سحب يدها وهي تقول بانزعاج:- ابتعد عني أيها المتوحش! ألم يكفِ أنك آذيت معصمي؟ أم تريد أن تكسره أيضًا؟لم يجبها.بل قادها بهدوء إلى أحد الكراسي، وأجلسها عليه، ثم اتجه إلى خزانة صغيرة بجوار مكتبته.فتحها، وأخرج منها مرهمًا طبيًا.عاد إليها، وجثا على إحدى ركبتيه أمامها.اتسعت عينا لونا من شدة الدهشة، وهي تراقب ما يفعله.فتح عبوة المرهم، ووضع قليلًا منه على إصبعه، ثم بدأ يدهن به معصمها برفق.بقيت لونا تنظر إليه في صمت، غير مصدقة ما تراه.ثم همست لنفسها:- هل هذا هو المتوحش نفسه...؟ لا أصدق ذلك.نظر إليها جاي بينما كان يدهن المرهم على معصمها، ثم قال بهدوء:- بماذا تحدثين نفسك؟سحبت لونا معصمها من يده، وأجابته بغضب:- ليس من شأنك.ثم نهضت من مكانها.وقف جاي بدوره

  • رحلة البحث عن شقيقتي    انت رجل متوحش

    خرجت لونا ويوني من الغرفة، ثم توجهتا إلى المطبخ.ما إن دخلتا حتى نظرت إليهما مينجي وقالت:- لماذا تأخرتما؟خفضت كلٌّ من يوني ولونا رأسيهما، وقالتا معًا:- نحن آسفتان.ابتسمت مينجي ابتسامة خفيفة وقالت:- لا بأس. لقد انتهينا من إعداد الطعام، وكل ما عليكما فعله هو حمل الأطباق إلى المائدة.أجابتا في آنٍ واحد:- حسنًا.حملت لونا ويوني الأطباق، ثم اتجهتا إلى غرفة الطعام ورتبتاها على المائدة الكبيرة.نظرت لونا حولها باستغراب، ثم همست:- لماذا لا يجلس أحد إلى المائدة؟أجابتها يوني بصوتٍ منخفض:- السيد جاي سيأتي بعد قليل.سألت لونا:- وماذا عن بقية أفراد العائلة؟ابتسمت يوني وقالت:- ألم أخبركِ أمس؟ لا يوجد أحد في القصر حاليًا.نظرت لونا إلى المائدة الممتلئة بالطعام وقالت بدهشة:- إذًا... هل كل هذا الطعام جاي وحده؟وقبل أن تُكمل حديثها، جاءهما صوت بارد من خلفهما:- نعم، لي. لماذا تسألين؟تجمدت لونا في مكانها.ثم تابع الرجل بصوتٍ صارم:- ألم أقل لكِ أمس أن تناديني بـ"سيدي"؟التفتت الفتاتان، فوجدتا السيد جاي يقف خلفهما، وقد وضع إحدى يديه في جيب بدلته السوداء، بينما كانت ملامحه هادئة لكنها حادة.

  • رحلة البحث عن شقيقتي    علاقه يوني ولونا اصبحت اكثر راحة وعفوية

    في صباح اليوم التالي، داخل قصر بارك...كان الصباح قد حلّ، وجميع الخدم يؤدون أعمالهم في هدوء؛ فمنهم من كان يُعدّ الطعام، ومنهم من ينظف أرجاء القصر، وآخرون ينشغلون بمهامهم المختلفة، بينما يخيّم الصمت على المكان.أما لونا، فكانت لا تزال تغطّ في نومٍ عميق فوق سريرها، تبدو كأميرة نائمة، وقد انسدلت خصلة من شعرها على وجهها.وقفت يوني بجوار السرير، تحدق بها، ثم قالت مبتسمة:- كيف سأوقظ هذه الأميرة النائمة؟في تلك اللحظة، دخلت والدة يوني، مينجي، وتوجهت إلى النافذة، ثم أبعدت الستائر ليتسلل ضوء الشمس إلى الغرفة.وقالت وهي تنظر إلى ابنتها:- لماذا لم توقظيها بعد يا فتاة؟أجابت يوني وهي تشير إلى لونا:- أمي، كيف لي أن أوقظها؟ انظري إليها... إنها نائمة بعمق.ثم تنهدت وقالت بإعجاب:- كيف لفتاة جميلة مثلها أن تصبح خادمة؟نظرت إليها والدتها وقالت بحزم:- اصمتي.ثم اقتربت من السرير وربتت برفق على كتف لونا وهي تقول:- لونا، استيقظي. لدينا الكثير من العمل.تمتمت لونا وهي تسحب الغطاء ليغطي جسدها كله:- أبي... لا أريد أن أستيقظ. أنت تعرف أنني أحب النوم... لماذا تصرّ على إيقاظي؟ثم وضعت الوسادة فوق رأسها.ا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status