تسجيل الدخولدفعني بقوة إلى النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف، والتي كانت تشكل الجدار بأكمله تقريبًا، تطل على المدينة في الأسفل. كنا في طابق مرتفع جدًا بحيث لا يراه أحد من الشارع، لكن أي شخص في المباني المجاورة كان سيشاهد بوضوح ثدييّ المضغوطين على الزجاج. قبل أن أستوعب هذه الحقيقة المهينة، كان الرجل قد دفع رأس زبه مرة أخرى داخل كسي، ممسكًا بخصري بقوة ويسحب جسدي بقوة نحوه ليغرزه فيّ بعمق. جسدي، الذي كان قد ارتخى بالفعل، استقبل زبه دون أي مقاومة. نظرت إلى المباني المحيطة. كثير من الأضواء كانت لا تزال مضاءة. كل ما يحتاجه أي ساكن في تلك الشقق هو أن ينظر من نافذته. لكن تلك الأفكار اختفت فورًا عندما بدأ يحرك زبه داخل كسي، ينيكني بقوة وهو يلهث كالحيوان. «تحبين هذا؟» زمجر وهو يعض أذني. «تحبين أن تُنيَكي من الخلف وأنتِ تعلمين أن أي شخص يمكنه رؤيتكِ، هاه؟» صفع كفيّ على طيزي بقوة فجعلتني أرتجف. «كم شخصًا في هذه المدينة ناكوكِ؟ دزينة؟ اثنين؟ أو ربما مئة حتى.» كانت كلماته ساخرة، لكنني لم أشعر قط بإثارة أقوى مما شعرت به في تلك اللحظة. «أنا... لا أعرف.» صفعني مرة أخرى بقوة أكبر. «هل ناككِ أحد
المادة السوداء لفسطاني الشفاف التصقت بجلدي وأنا أدق باب الغرفة التي أمرني العميل بالمجيء إليها.راح عقلي يهيم وأنا أنتظره يفتح الباب.الشغل كعاهرة ما كانش ضرورة بالنسبة لي. بس الواقع إن عندي خيالات منحرفة زيادة عن اللزوم، والرجالة ما بيحققوهاش إلا لما يدفعوا فلوس.الباب اتفتح من جوه، واتسحب.ما قدرتش أمسك نفسي، وطلعت شهقة من بقي وأنا باشوف الراجل الضخم الواقف قدامي.كان جذاب بطريقة بتوعد بالخطر دايمًا، وكل حاجة فيه من شعره الأسود الفاحم لجسمه الطويل العضلي، كانت بتخلي كسي يسيل."إنتِ الشرموطة الجاهزة تتناك؟" سأل، وابتسامة ماكرة طلعت على شفايفه.الابتسامة شدت الندبة الصغيرة جنب شفته، وخلته أحلى وأجمل. "أيوه... أنا."اتنحّى على جنب وخلاني أدخل.ارتعشت لما كفه نزل على طيزي وأنا بعدي قدامه.المكان كان جناح أبيض، الباب بيدخل على صالة صغيرة فيها كنبة وترابيزة وتلفزيون. فيه أبواب تانية بتتودي على أوض تانية."طب، عايزة نروح على الأوضة على طول ولا..."كلامي اتقطع لما اتلفتله، ولقاه بيهجم على بقي ببوسة عنيفة بس مثيرة جدًا."مفيش كلام." زمجر في ودني، وبوسني تاني واصابعه بتتجول.هدومي كانت بانتي
روبرت خرج من بيته وهو يبدو غاضباً ومشوشاً.كان سيظل في السرير لولا طرق جيريمي المتواصل على بابه.لما ثبتت نظرته علينا أخيراً، وخاصة عليّ وعلى جسمي العاري، انفرجت شفتاه عن ابتسامة ماكرة. «ادخلوا.»جرّني جيريمي للداخل بعد ثانية، وارتعش جسمي لما انغلق الباب خلفي بقوة.الغريب إن الموقف ما خوفنيش... بالعكس، كسي بدأ يسيل أكتر.كنت محاطة بابوين رجالة جاهزين ينيكوني لحد الأسبوع الجاي.«من فضلك... من فضلك نيكني عشان بابا يسمح لي أجي.» توسلت بصوت مثير.زبه كان منتصب أصلاً، يضغط على القماش الخفيف من بيجامته البنية.«هي متسدودة؟» سأل روبرت متجاهلاً إياي تماماً.«لأ، بس نيكها من شوية لو عايز طيزها. أنا محتاج أدوق الكس ده قبل ما أمها ترجع البيت.» رد جيريمي.هز روبرت رأسه ومشى بإيده ناحية الكنبة. «وأنا محتاج الشفايف الشرموطة دي تلف على زبي.»مد إيده وضرب على طيزي بخفة. «اطلعي على الكنبة يا شرمطة. لفي شفايفك على زبي واصّيه كأن حياتك متوقفة عليه.»اتحركنا ناحية الكنبة. جيريمي وروبرت قعدوا وبينهم مسافة كام قدم، كافية إني أركع وأوصل لجيب روبرت.بعد كام شدة، طلع زبه من الجينز وهو منتصب بالكامل.الحجم لسه
إليك الترجمة العربية السلسة والطليقة للنص، مع الحفاظ الكامل على المحتوى الجنسي الصريح والحوار والنبرة:جلدني جيريمي حتى خدرت مؤخرتي تماماً، ثم تركني مقيدة إلى سريري لساعات بدت لا تنتهي، والسدادة تهتز داخل مؤخرتي بلا توقف.وفجأة انفتح الباب، ودخل هو بكل هدوء، وكأنني لم أكن أعاني طوال الليل من هذا العذاب.كانت الشمس قد بدأت تشرق. رن هاتفي مرتين على الأقل، لكن عقلي لم يكن متأكداً. ليس مع تلك السدادة التي استمرت تهتز في داخلي.«هل أنتِ جائعة؟ هل أحضر لكِ شيئاً لتأكلينه يا عزيزتي؟»هززت رأسي والدموع تملأ عينيّ. «فقط... من فضلك دعني أنتهي. سأفعل أي شيء. سأمصّك، أي شيء. فقط دعني أنتهي.»ضحك وهو يجلس على حافة سريري. «إذن هذا كل ما يلزم لإخراج كل تلك الوقاحة منكِ. أنتِ خاضعة جداً عندما تُحرَمين من الزب.»«من فضلك دعني أنتهي.» توسلت مجدداً، واليأس يتخلل كل كلمة.«سأدعكِ تنتهين إذا نجحتِ في استحقاق ذلك. قلتِ إنكِ ستمصيني، صحيح؟» مدّ يده وحلّ العقد التي صنعها من رباطات العنق التي كانت تثبت معصميّ إلى السرير.بعد أن سحبني، احتلّ مكاني على السرير وسحب زبّه من بنطاله الجينز. «أبهريني. إن لم يكن هذا
كما توقعت، طرق جيريمي باب غرفتي في وقت لاحق من تلك الليلة، ودخل دون أن ينتظر ردي.طوال بقية اليوم كان ذهني مشغولاً به وبروبيرت. أي نوع من الأشخاص يمارس الجنس مع رجلين في عمر يمكن أن يكونا فيه أبويها في نفس اليوم؟أسوأ ما في الأمر أنني كنت أتطلع بشدة إلى مجيء جيريمي الليلة، وإلى اتصال روبيرت بي لأذهب إليه في النهاية.قال جيريمي وهو يحدق فيّ بامتعاض واضح: «لستِ عارية.»ومرة أخرى لم ينتظر رداً قبل أن ينقضّ عليّ، مزقّاً شورت الجينز الصغير أولاً ليفتح لنفسه الطريق إلى كسّي.ارتسمت على وجهه عبوسة، كأنه لم يعجبه ما رأى. «هل لديكِ ديلدو؟»هززت رأسي. «لا، لماذا؟»«لأن مؤخرتك ممدودة أكثر مما ينبغي، أوسع من أن تكوني قد فعلتِ ذلك بأصابعك.»قلبني على بطني، ضغط جسدي بقوة على السرير وزأر بجانب أذني: «من وضع زبره في طيزك؟»أنّتُ قبل أن ينزلق الجواب من فمي: «روبيرت... جارنا.»ارتفعت حاجباه. «مارس معكِ جارنا الجنس؟ اليوم؟»أومأت برأسي، ومددت يدي نحو زبره لكنه صفع يدي بعيداً.«هل ما زال منيّه بداخلك؟»هززت رأسي. «لا. غسلته. جيريمي؟»«نعم يا صغيرتي؟»«من فضلك فقط مارس معي الجنس. أحتاجك بداخلي الآن.» كان
«يا إلهي...» أنّتُ.دفع روبرت قضيبه الصلب داخلي. رفع ساقيّ فوق كتفيه ومارس الجنس معي بقوة وعمق. شعرتُ بنشوة أخرى تتصاعد بداخلي.«مارس الجنس معي يا حبيبي! بقوة!» كنتُ أئن مرارًا وتكرارًا.«انتهي من أجلي يا فتاة. دعيني أشعر بتلك المهبل الضيقة وهي تعصر قضيبي. انتهي الآن»، قال روبرت وهو لا يزال يدفع قضيبه عميقًا بداخلي.ضربتني النشوة بقوة. ألقيتُ رأسي إلى الخلف وأغمضت عينيّ، تاركةً إياها تغمرني. استمر في الدفع وأنّ: «يا إلهي يا فتاة، هذا الشعور رائع جدًا!»عندما خفت نشوتي، توقف. فتحت عينيّ وابتسمت له. نظر في عينيّ بتعبير غريب على وجهه. تساءلت لماذا توقف. كنت أعلم أنه لم ينتهِ بعد.«ما الأمر؟» سألت. «لماذا توقفت؟»«يا إلهي، عندما تنتهين...» قال. «مهبلك يعصرني والشعور... فقط...» توقف عن الكلام، عاجزًا عن إيجاد الكلمات.نظرنا في عيني بعضنا لفترة طويلة. كنت لا أزال أشعر بقضيه الصلب ينبض بداخلي. كان هناك شيء أردت أن أعطيه له منذ وقت طويل، وفجأة عرفت أن هذه هي اللحظة المناسبة.«أريدك أن تنتهي بداخلي»، همست.بدأ يحرك مهبلي ببطء مرة أخرى.«لا»، همست.توقف مرتبكًا.«أريدك أن تنتهي في مؤخرتي»، قلت.







