Share

الفصل الثالث

last update publish date: 2026-08-14 03:10:33

حين أوقفها القدر

...

لم تعرف ميرا لماذا شعرت بأن قلبها توقف لحظة اصطدامها بذلك الرجل.

كل ما عرفته أن جسده كان صلبًا كالجدار، وأن اليد التي أمسكت بمعصمها منعتها من السقوط في اللحظة الأخيرة.

رفعت عينيها...

وتجمدت.

كان هو.

الألفا الأعلى.

داميان.

الرجل الذي أخبرتها المشرفة أن مجرد ارتكاب خطأ أمامه قد يكلفها كل شيء.

لكن شيئًا آخر كان أكثر غرابة.

كان وجهه شاحبًا على نحو مخيف، وأنفاسه مضطربة، وعيناه مثبتتين عليها وكأنه رأى أمامه شيئًا يستحيل وجوده.

لم تفهم ميرا سبب نظرته.

ولم تمنح نفسها فرصة لفهمه.

سحبت معصمها فجأة.

"أنا... أنا آسفة!"

ظل داميان ساكنًا.

حدق في يده التي كانت تمسكها قبل لحظات.

اختفى الألم.

اختفى تمامًا.

ذلك الألم الذي لازمه سنوات، والذي كان يزداد قسوة كل يوم، تلاشى بمجرد أن لامست بشرته بشرتها.

رفع عينيه إليها مرة أخرى.

"انتظري."

تراجعت ميرا خطوة.

"أنا آسفة، لم أقصد الاصطدام بك."

"قلت انتظري."

ارتجف صوتها.

"أرجوك... لا تعاقبني."

انعقد حاجبا داميان.

"أعاقبك؟"

أومأت بسرعة.

"لقد أخطأت... وكنت أركض في الممر دون إذن، وأنا مستعدة لتحمل العقوبة، لكن أرجوك لا تطردني."

نظر إليها داميان بصمت.

كانت عيناه تدرسان وجهها، ثيابها البسيطة، يديها المرتجفتين، وحتى ذلك الأثر الأحمر على خدها.

الصفعة.

رآها.

لكنه لم يهتم بها الآن.

كان هناك سؤال واحد يسيطر على عقله.

لماذا اختفى ألمه عندما لمسها؟

قال بصوت أكثر هدوءًا:

"من أنتِ؟"

خفضت ميرا رأسها.

"ميرا."

"ميرا ماذا؟"

"ميرا فقط."

"هل تعملين في القصر؟"

"نعم."

"منذ متى؟"

"منذ هذه الليلة."

صمت داميان.

هذه الليلة فقط؟

اقترب منها خطوة.

فتراجعت هي فورًا.

توقف.

لاحظ خوفها.

ولأول مرة منذ سنوات، شعر بأن أحدًا لا يخشاه بسبب قوته فقط، بل لأنه لم يمنحه سببًا للثقة.

قال:

"لا تخافي."

رفعت عينيها إليه باستغراب.

"أنت الألفا الأعلى."

"أعرف."

"الجميع يخافون منك."

"وأنتِ؟"

ترددت.

ثم قالت بصراحة:

"نعم."

لم يعرف داميان لماذا أثارت إجابتها شيئًا غريبًا داخله.

وقبل أن يسألها سؤالًا آخر، سمعا أصوات الحراس تقترب.

انتفضت ميرا.

"يجب أن أذهب!"

استدار داميان نحو مصدر الصوت، ثم عاد لينظر إليها.

"إلى أين؟"

"لا أعرف."

"ميرا."

تراجعت خطوة أخرى.

"أرجوك... دعني أذهب."

لم يجب.

وفي اللحظة التي انشغل فيها بالنظر إليها، استدارت ميرا وركضت.

"ميرا!"

لم تتوقف.

ركضت بكل قوتها عبر الممرات، بينما بقي داميان مكانه للحظات، مذهولًا.

كان يستطيع اللحاق بها بسهولة.

لكنه لم يفعل.

وضع يده فوق صدره.

لا ألم.

للمرة الأولى منذ سنوات...

لا ألم.

بعد دقائق، دخل الطبيب والمستشار إلى الممر.

وجدا داميان واقفًا وحده.

قال الطبيب بقلق:

"سيدي!"

رفع داميان يده ليوقفه.

"لا تقترب."

توقف الرجل.

حدق فيه.

"هل النوبة..."

"اختفت."

اتسعت عينا الطبيب.

"ماذا؟"

قال داميان ببطء:

"عندما لمستني تلك الفتاة... اختفى الألم."

ساد الصمت.

اقترب المستشار بحذر.

"الفتاة التي اصطدمت بك؟"

"نعم."

"هل أنت متأكد؟"

التفت إليه داميان بنظرة حادة.

"هل تظن أنني لم ألاحظ ما حدث؟"

خفض المستشار رأسه.

"بالطبع لا."

قال الطبيب بسرعة:

"هذا مستحيل."

"لكنه حدث."

اقترب الطبيب منه وفحص نبضه.

ثم اتسعت عيناه أكثر.

"النبض طبيعي."

أضاف داميان:

"واللعنة توقفت."

رفع الطبيب رأسه.

"هل تعتقد أنها..."

قاطعه داميان:

"لا تستنتج شيئًا."

"لكن سيدي، بعد كل هذه السنوات..."

"قلت لا تستنتج."

ساد الصمت.

ثم قال داميان:

"أريد معرفة كل شيء عنها."

نظر المستشار إليه.

"هل أرسل رجالنا للبحث عنها؟"

أجابه داميان:

"نعم."

ثم أضاف بصرامة:

"لكن دون أن يعرف أحد السبب."

في الجهة الأخرى من القصر، كانت ميرا لا تزال تركض.

كانت أنفاسها متقطعة، ودموعها تنهمر رغماً عنها.

وصلت إلى غرفة الخدم، وأغلقت الباب خلفها.

وضعت يدها على صدرها.

"ماذا حدث لي؟"

لم تكن تعرف لماذا كان ذلك الرجل ينظر إليها بهذه الطريقة.

ولا لماذا شعرت بدفء غريب عندما أمسك بمعصمها.

لكنها لم تسمح لنفسها بالتفكير طويلًا.

كانت أمها تنتظرها.

قالت لنفسها:

"سأعود إلى المنزل فقط... آخذ أجري، وأشتري الدواء."

لكنها لم تكن تعلم أن الألفا الأعلى كان قد بدأ يبحث عنها بالفعل.

في اليوم التالي...

وُضع تقرير سري فوق مكتب داميان.

فتح الملف ببطء.

قرأ الاسم.

ميرا.

ثم تابع.

العمر.

مكان السكن.

الحالة الاجتماعية.

المهنة.

وأخيرًا...

توقف عند سطر جعل عينيه تضيقان.

بشرية.

رفع رأسه ببطء.

"بشرية؟"

وقف الطبيب أمامه.

"نعم، سيدي."

"هل أنت متأكد؟"

"أجرينا الفحص وفق السجلات المتاحة. لا يوجد أي دليل على أنها مستذئبة."

ظل داميان صامتًا.

كانت الإجابة تصطدم بكل ما يعرفه.

رفيقتُه المقدرة...

بشرية؟

هذا غير منطقي.

لكن جسده لم يكذب.

تلك اللمسة أوقفت اللعنة.

قال المستشار:

"سيدي، ربما يكون الأمر مجرد تأثير مؤقت."

رفع داميان عينيه إليه.

"إذن لماذا عاد الألم بمجرد ابتعادها؟"

لم يجد المستشار جوابًا.

أغلق داميان الملف.

ثم قال:

"أحضروها."

تردد الحارس.

"الآن؟"

"الآن."

"هل نخبرها بالسبب؟"

"لا."

ثم أضاف داميان بلهجة لا تقبل النقاش:

"وقبل أن تصل إلى هنا، أريد أن أعرف كل شيء عن والدتها."

رفع الحارس رأسه.

"والدتها؟"

نظر إليه داميان نظرة جعلته ينحني فورًا.

"قلت كل شيء."

"أمرك، سيدي."

خرج الحارس.

وبقي داميان وحده.

فتح الملف مرة أخرى.

توقفت عيناه عند اسم والدتها.

ثم عند وصف حالتها الصحية.

وظهرت أمامه صورة الفتاة وهي تركض بالأمس، والخوف يملأ عينيها.

تمتم:

"لماذا أنتِ بالذات؟"

وفي تلك اللحظة...

انفتح باب مكتبه.

انحنى الحارس.

"سيدي... ميرا وصلت."

رفع داميان رأسه.

كانت تقف خلف الحارس، شاحبة الوجه، متوترة، لا تعرف لماذا استُدعيت إلى هنا.

تلاقت عيناهما.

هذه المرة...

لم يكن هناك مجال للهرب.

قال داميان بهدوء:

"دعيها تدخل."

خطت ميرا إلى الداخل.

وأُغلق الباب خلفها.

لتبدأ بينهما أول صفقة ستغير حياتهما إلى الأبد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل السادس والاربعون

    الفصل السادس والأربعون: حين يصبح القرب اختيارًالم تستطع ميرا النوم بسهولة تلك الليلة.كانت مستلقية فوق سريرها، تحدق في السقف، وكلما حاولت إغلاق عينيها عادت إليها كلمات داميان.«أريدك أنت.»لم تكن تعرف لماذا بدت تلك الكلمات مختلفة هذه المرة.ربما لأنها لم تعد مرتبطة باللعنة.ولا بالعقد.ولا بحاجة أي منهما إلى الآخر.لقد اختارها.وهي اختارته.وضعت يدها فوق قلبها، ثم تمتمت:"كيف استطعت أن تجعلني أتعلق بك إلى هذا الحد؟"لكنها ابتسمت رغمًا عنها.وفي الصباح، ما إن فتحت باب غرفتها حتى وجدته أمامها.توقفت."أنت؟"قال داميان بهدوء:"أنا.""ماذا تفعل هنا؟""أنتظرك.""منذ متى؟""منذ أن استيقظت."رفعت حاجبها."وهل أصبحت تنتظرني أمام غرفتي كل صباح؟""إن لم يعجبك الأمر، يمكنني أن أنتظرك في مكان آخر."هزت رأسها وهي تبتسم."لا... لا بأس."مد يده."إذن تعالي."نظرت إلى يده."أين؟""ستعرفين."وضعت يدها في يده."أنت تحب المفاجآت مؤخرًا.""لأنني اكتشفت أنك تحبينها.""أنا؟""نعم.""ومتى اكتشفت ذلك؟""حين أعطيتك القلادة."لمست القلادة تلقائيًا."هذه ليست مفاجأة عادية.""لماذا؟""لأنها منك."توقفت خطواته ل

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الخامس والاربعون

    الفصل الخامس والأربعون: ما أريده حقًاما إن عادت العربة إلى القصر حتى شعرت ميرا أن فضولها سيقتلها.كانت تنظر إلى داميان بين لحظة وأخرى، لكنه ظل هادئًا وكأن شيئًا لم يحدث.وأخيرًا لم تستطع الاحتمال.قالت:"لقد وعدتني أن تخبرني."أجاب دون أن ينظر إليها:"وأنا لم أنسَ.""إذن لماذا تصمت؟""لأننا لم نصل بعد."نظرت إليه باستنكار."أنت تستمتع بإزعاجي."ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه."قليلًا.""داميان."التفت إليها."نعم؟""سأغضب منك.""لا أصدق.""لماذا؟""لأنك لا تستطيعين البقاء غاضبة مني طويلًا."اتسعت عيناها."واثق جدًا من نفسك.""لأنني أعرفك."خفضت ميرا عينيها، وحاولت إخفاء ابتسامتها."هذا أكثر ما يزعجني فيك.""أنني أعرفك؟""أنك تعرف كيف تجعلني أبتسم حتى عندما أحاول أن أغضب."اقترب قليلًا."إذن لن أعتذر."ضحكت رغمًا عنها.وحين توقفت العربة أمام القصر، نزل داميان أولًا، ثم مد يده إليها.وضعت ميرا يدها في يده.لكن قبل أن تدخل، سألته:"الآن؟"نظر إليها."الآن."قادها إلى الممر الهادئ المؤدي إلى الحديقة الصغيرة.كانت السماء قد بدأت تميل إلى الزرقة الداكنة، وأضواء القصر تنعكس على النوافذ.توقفت

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الرابع والاربعون

    الفصل الرابع والأربعون: وعد أمام الجميعكان الصباح هادئًا في القصر، لكن ميرا شعرت منذ لحظة استيقاظها بأن شيئًا مختلفًا ينتظرها.لم تعرف السبب.كل ما كانت تعرفه أن قلبها كان أخف من الأيام السابقة، وأنها قضت وقتًا طويلًا أمام المرآة وهي تحاول اختيار ثوب مناسب للعمل.وأخيرًا تنهدت."إنه مجرد يوم عادي."لكن صوتًا في داخلها أجابها بسخرية:"وأنت تعرفين أنه ليس عاديًا."ابتسمت ميرا لنفسها، ثم ارتدت ثوبها وغادرت الغرفة.في الممر، وجدت إيفلين تنتظرها.قالت:"أنت متأخرة.""آسفة."نظرت إيفلين إليها، ثم إلى القلادة حول عنقها."يبدو أنك لم تخلعيها."لمست ميرا القلادة بخجل."أحبها.""واضح.""هل هناك شيء؟"ابتسمت إيفلين."لا."ثم ناولتها بعض الأوراق."هذه يجب أن تصل إلى قاعة المجلس."أخذتها ميرا."حسنًا."وقبل أن تبتعد، قالت إيفلين:"ميرا."التفتت."نعم؟""كوني حذرة."عقدت ميرا حاجبيها."من ماذا؟""من الوقوع أكثر."اتسعت عينا ميرا."إيفلين!"ضحكت المشرفة."اذهبي قبل أن تتأخري أكثر."هزت ميرا رأسها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.---كانت قاعة المجلس أكثر ازدحامًا من المعتاد.وقفت ميرا عند الباب تنتظر انت

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثالث والاربعون

    الفصل الثالث والأربعون: هدية لا تشبه سواهامرّت الأيام التالية بهدوء لم تعتده ميرا في بداية حياتها داخل القصر.لم تعد تستيقظ وهي تتساءل إن كانت ستواجه مشكلة جديدة.ولم تعد تخشى المرور في الممرات الطويلة أو دخول القاعات التي كانت تشعر فيها ذات يوم بأنها غريبة لا مكان لها.كان هناك شيء تغيّر.أو بالأحرى، شخص واحد جعل المكان كله يبدو مختلفًا.داميان.حتى حين لا يكون قريبًا منها، كانت تشعر بوجوده في تفاصيل يومها.كتاب تركه على الطاولة لأنه تذكر أنها تبحث عنه.كوب من الشراب الدافئ يصل إليها في الصباح دون أن تطلبه.أو رسالة قصيرة يخبرها فيها أنه مشغول، لكنه سيأتي إليها عندما ينتهي.أشياء صغيرة.لكنها كانت بالنسبة إليها أكبر من أن تتجاهلها.وفي ذلك الصباح، كانت ميرا ترتب بعض الزهور في الحديقة حين سمعت خطوات خلفها.لم تلتفت.قالت:"أعرف أنك هنا."جاءها صوته:"كيف؟"ابتسمت."لأن الجميع يمشي بطريقة مختلفة."اقترب داميان."وهل أصبحت تعرفين خطواتي؟""أصبحت أعرف أشياء كثيرة عنك.""مثل ماذا؟"التفتت إليه."مثل أنك عندما تكون متعبًا تصبح أكثر صمتًا."رفع حاجبه."مثير للاهتمام.""وعندما تكون سعيدًا،

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثاني والأربعون

    لم تكن ميرا تتوقع أن تشعر بالراحة إلى هذا الحد بعد عودتها إلى القصر.كانت الرحلة قصيرة، لكنها تركت في داخلها شيئًا مختلفًا.للمرة الأولى منذ وقت طويل، عادت إلى مكان لا تشعر فيه بأنها مجرد خادمة تؤدي واجبًا، ولا امرأة تحاول إنقاذ والدتها من اليأس.عادت وهي تحمل ذكرى جميلة.ذكرى تخصها وحدها.وهو.دخلت غرفتها، ووقفت أمام المرآة للحظات.ثم ابتسمت عندما تذكرت رأسها فوق كتفه في العربة."يا لي من محرجة..."وضعت يدها على وجهها.وفي اللحظة نفسها، جاء طرق على الباب.تجمدت."من؟""أنا."عرفت صوته فورًا.فتحت الباب.كان داميان واقفًا أمامها.قال:"هل أنت متعبة؟""قليلًا.""إذن ارتاحي.""وأنت؟""لست متعبًا."نظرت إليه بشك."أنت تكذب."رفع حاجبه."كيف عرفتِ؟""لأنك منذ عدنا وأنت تفرك كتفك."نظر إلى كتفه."لاحظتِ ذلك؟""ألاحظ أشياء كثيرة."ابتسم."هذا يعجبني."ثم سألته:"لماذا جئت؟""لأطمئن عليك.""لقد رأيتني منذ دقائق.""وهذا لا يمنعني من الاطمئنان مرة أخرى."ضحكت."أنت أصبحت متعلقًا بي أكثر مما ينبغي.""وأنت سعيدة بذلك."توقفت.ثم ابتسمت."ربما."دخل داميان وجلس على المقعد القريب.قالت ميرا:"هل ح

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الحادي والاربعون

    استيقظت ميرا في الصباح وهي تشعر بخفة غريبة في قلبها.لم تعد تحاول إقناع نفسها بأن ما يحدث بينها وبين داميان مجرد اتفاق.لم تعد تستطيع فعل ذلك بعد اعترافه.لقد قال إنه يحبها.وهي أيضًا قالت له ما كانت تخشاه طويلًا.لكن الغريب أنها، رغم ذلك، شعرت بالخجل كلما تذكرت اللحظة.جلست على حافة السرير، ثم غطت وجهها بكفيها."لماذا أشعر بالخجل كلما تذكرت ما قلته؟"جاء طرق خفيف على الباب.رفعت رأسها."من؟"جاءها صوته."أنا."ارتسمت ابتسامة على شفتيها دون قصد."ادخل."فتح داميان الباب.نظر إليها لحظة، ثم قال:"صباح الخير.""صباح الخير.""هل أنت مستعدة؟"عقدت حاجبيها."لأي شيء؟""للخروج."نهضت بسرعة."إلى أين؟""ستعرفين عندما نصل.""أنت تحب المفاجآت كثيرًا.""ليس دائمًا.""إذن ماذا تريد مني؟""أن تثقي بي."ابتسمت."هذا سهل."اقترب منها، ثم قال:"لكن قبل ذلك، عليك ارتداء شيء مناسب."نظرت إلى ثوبها."لماذا؟""لأننا سنغادر القصر."اتسعت عيناها."نحن؟""نعم.""إلى أين؟""مكان هادئ."حدقت فيه للحظة."هل هذا مسموح؟""أنا الألفا الأعلى."ضحكت."هذا ليس جوابًا.""بالنسبة إليّ، هو كذلك."هزت رأسها."حسنًا. ان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status