เข้าสู่ระบบحين أوقفها القدر
...
لم تعرف ميرا لماذا شعرت بأن قلبها توقف لحظة اصطدامها بذلك الرجل.
كل ما عرفته أن جسده كان صلبًا كالجدار، وأن اليد التي أمسكت بمعصمها منعتها من السقوط في اللحظة الأخيرة.
رفعت عينيها...
وتجمدت.
كان هو.
الألفا الأعلى.
داميان.
الرجل الذي أخبرتها المشرفة أن مجرد ارتكاب خطأ أمامه قد يكلفها كل شيء.
لكن شيئًا آخر كان أكثر غرابة.
كان وجهه شاحبًا على نحو مخيف، وأنفاسه مضطربة، وعيناه مثبتتين عليها وكأنه رأى أمامه شيئًا يستحيل وجوده.
لم تفهم ميرا سبب نظرته.
ولم تمنح نفسها فرصة لفهمه.
سحبت معصمها فجأة.
"أنا... أنا آسفة!"
ظل داميان ساكنًا.
حدق في يده التي كانت تمسكها قبل لحظات.
اختفى الألم.
اختفى تمامًا.
ذلك الألم الذي لازمه سنوات، والذي كان يزداد قسوة كل يوم، تلاشى بمجرد أن لامست بشرته بشرتها.
رفع عينيه إليها مرة أخرى.
"انتظري."
تراجعت ميرا خطوة.
"أنا آسفة، لم أقصد الاصطدام بك."
"قلت انتظري."
ارتجف صوتها.
"أرجوك... لا تعاقبني."
انعقد حاجبا داميان.
"أعاقبك؟"
أومأت بسرعة.
"لقد أخطأت... وكنت أركض في الممر دون إذن، وأنا مستعدة لتحمل العقوبة، لكن أرجوك لا تطردني."
نظر إليها داميان بصمت.
كانت عيناه تدرسان وجهها، ثيابها البسيطة، يديها المرتجفتين، وحتى ذلك الأثر الأحمر على خدها.
الصفعة.
رآها.
لكنه لم يهتم بها الآن.
كان هناك سؤال واحد يسيطر على عقله.
لماذا اختفى ألمه عندما لمسها؟
قال بصوت أكثر هدوءًا:
"من أنتِ؟"
خفضت ميرا رأسها.
"ميرا."
"ميرا ماذا؟"
"ميرا فقط."
"هل تعملين في القصر؟"
"نعم."
"منذ متى؟"
"منذ هذه الليلة."
صمت داميان.
هذه الليلة فقط؟
اقترب منها خطوة.
فتراجعت هي فورًا.
توقف.
لاحظ خوفها.
ولأول مرة منذ سنوات، شعر بأن أحدًا لا يخشاه بسبب قوته فقط، بل لأنه لم يمنحه سببًا للثقة.
قال:
"لا تخافي."
رفعت عينيها إليه باستغراب.
"أنت الألفا الأعلى."
"أعرف."
"الجميع يخافون منك."
"وأنتِ؟"
ترددت.
ثم قالت بصراحة:
"نعم."
لم يعرف داميان لماذا أثارت إجابتها شيئًا غريبًا داخله.
وقبل أن يسألها سؤالًا آخر، سمعا أصوات الحراس تقترب.
انتفضت ميرا.
"يجب أن أذهب!"
استدار داميان نحو مصدر الصوت، ثم عاد لينظر إليها.
"إلى أين؟"
"لا أعرف."
"ميرا."
تراجعت خطوة أخرى.
"أرجوك... دعني أذهب."
لم يجب.
وفي اللحظة التي انشغل فيها بالنظر إليها، استدارت ميرا وركضت.
"ميرا!"
لم تتوقف.
ركضت بكل قوتها عبر الممرات، بينما بقي داميان مكانه للحظات، مذهولًا.
كان يستطيع اللحاق بها بسهولة.
لكنه لم يفعل.
وضع يده فوق صدره.
لا ألم.
للمرة الأولى منذ سنوات...
لا ألم.
بعد دقائق، دخل الطبيب والمستشار إلى الممر.
وجدا داميان واقفًا وحده.
قال الطبيب بقلق:
"سيدي!"
رفع داميان يده ليوقفه.
"لا تقترب."
توقف الرجل.
حدق فيه.
"هل النوبة..."
"اختفت."
اتسعت عينا الطبيب.
"ماذا؟"
قال داميان ببطء:
"عندما لمستني تلك الفتاة... اختفى الألم."
ساد الصمت.
اقترب المستشار بحذر.
"الفتاة التي اصطدمت بك؟"
"نعم."
"هل أنت متأكد؟"
التفت إليه داميان بنظرة حادة.
"هل تظن أنني لم ألاحظ ما حدث؟"
خفض المستشار رأسه.
"بالطبع لا."
قال الطبيب بسرعة:
"هذا مستحيل."
"لكنه حدث."
اقترب الطبيب منه وفحص نبضه.
ثم اتسعت عيناه أكثر.
"النبض طبيعي."
أضاف داميان:
"واللعنة توقفت."
رفع الطبيب رأسه.
"هل تعتقد أنها..."
قاطعه داميان:
"لا تستنتج شيئًا."
"لكن سيدي، بعد كل هذه السنوات..."
"قلت لا تستنتج."
ساد الصمت.
ثم قال داميان:
"أريد معرفة كل شيء عنها."
نظر المستشار إليه.
"هل أرسل رجالنا للبحث عنها؟"
أجابه داميان:
"نعم."
ثم أضاف بصرامة:
"لكن دون أن يعرف أحد السبب."
في الجهة الأخرى من القصر، كانت ميرا لا تزال تركض.
كانت أنفاسها متقطعة، ودموعها تنهمر رغماً عنها.
وصلت إلى غرفة الخدم، وأغلقت الباب خلفها.
وضعت يدها على صدرها.
"ماذا حدث لي؟"
لم تكن تعرف لماذا كان ذلك الرجل ينظر إليها بهذه الطريقة.
ولا لماذا شعرت بدفء غريب عندما أمسك بمعصمها.
لكنها لم تسمح لنفسها بالتفكير طويلًا.
كانت أمها تنتظرها.
قالت لنفسها:
"سأعود إلى المنزل فقط... آخذ أجري، وأشتري الدواء."
لكنها لم تكن تعلم أن الألفا الأعلى كان قد بدأ يبحث عنها بالفعل.
في اليوم التالي...
وُضع تقرير سري فوق مكتب داميان.
فتح الملف ببطء.
قرأ الاسم.
ميرا.
ثم تابع.
العمر.
مكان السكن.
الحالة الاجتماعية.
المهنة.
وأخيرًا...
توقف عند سطر جعل عينيه تضيقان.
بشرية.
رفع رأسه ببطء.
"بشرية؟"
وقف الطبيب أمامه.
"نعم، سيدي."
"هل أنت متأكد؟"
"أجرينا الفحص وفق السجلات المتاحة. لا يوجد أي دليل على أنها مستذئبة."
ظل داميان صامتًا.
كانت الإجابة تصطدم بكل ما يعرفه.
رفيقتُه المقدرة...
بشرية؟
هذا غير منطقي.
لكن جسده لم يكذب.
تلك اللمسة أوقفت اللعنة.
قال المستشار:
"سيدي، ربما يكون الأمر مجرد تأثير مؤقت."
رفع داميان عينيه إليه.
"إذن لماذا عاد الألم بمجرد ابتعادها؟"
لم يجد المستشار جوابًا.
أغلق داميان الملف.
ثم قال:
"أحضروها."
تردد الحارس.
"الآن؟"
"الآن."
"هل نخبرها بالسبب؟"
"لا."
ثم أضاف داميان بلهجة لا تقبل النقاش:
"وقبل أن تصل إلى هنا، أريد أن أعرف كل شيء عن والدتها."
رفع الحارس رأسه.
"والدتها؟"
نظر إليه داميان نظرة جعلته ينحني فورًا.
"قلت كل شيء."
"أمرك، سيدي."
خرج الحارس.
وبقي داميان وحده.
فتح الملف مرة أخرى.
توقفت عيناه عند اسم والدتها.
ثم عند وصف حالتها الصحية.
وظهرت أمامه صورة الفتاة وهي تركض بالأمس، والخوف يملأ عينيها.
تمتم:
"لماذا أنتِ بالذات؟"
وفي تلك اللحظة...
انفتح باب مكتبه.
انحنى الحارس.
"سيدي... ميرا وصلت."
رفع داميان رأسه.
كانت تقف خلف الحارس، شاحبة الوجه، متوترة، لا تعرف لماذا استُدعيت إلى هنا.
تلاقت عيناهما.
هذه المرة...
لم يكن هناك مجال للهرب.
قال داميان بهدوء:
"دعيها تدخل."
خطت ميرا إلى الداخل.
وأُغلق الباب خلفها.
لتبدأ بينهما أول صفقة ستغير حياتهما إلى الأبد.
تحت حمايته...لم تكن ميرا تعرف أن مجرد دخولها جناح الألفا الأعلى سيجعل القصر كله ينقلب إلى بحر من الهمسات.وما إن خرج داميان من الجناح في صباح اليوم التالي حتى وجد مستشاره ينتظره.قال المستشار بحذر:"سيدي، هناك أمر يجب أن تعرفه."توقف داميان."تكلم.""الحديث عن ميرا انتشر بين الخدم وبعض النبلاء."تغيرت ملامح داميان."ماذا يقولون؟"تردد المستشار."يقولون إنها لم تعد مجرد خادمة.""وماذا أيضًا؟""البعض يظن أنها أصبحت قريبة منك."صمت داميان للحظة.ثم قال:"ومن سمح لهم بالحديث؟""لا أحد، سيدي. لكن القصر مليء بالعيون."رفع داميان نظره إليه."إذن اجعلهم يخفضونها.""سيدي؟""أريد أن يتوقف أي شخص عن مضايقتها."أومأ المستشار."سيتم الأمر."لكن داميان لم يكن يعلم أن الأوامر وحدها لن تكون كافية.في الجناح المخصص لها، كانت ميرا تقف أمام المرآة وهي تنظر إلى ثوبها الجديد.لم تعتد ارتداء ملابس كهذه.طرقت إحدى الخادمات الباب ثم دخلت.قالت:"السيدة ميرا، الألفا طلب حضورك على الإفطار."ارتبكت."أنا؟""نعم.""لكنني..."توقفت الخادمة لحظة، ثم قالت:"هذه أوامره."تنهدت ميرا."حسنًا."خرجت معها.وما إن وصل
عقدٌ لا يعرفه أحد....لم تكن ميرا تتخيل أن توقيع اسمها على ورقة واحدة يمكن أن يغيّر حياتها بهذه السرعة.خرجت من مكتب داميان وهي تضم العقد إلى صدرها، بينما كانت خطواتها بطيئة ومضطربة.لم تكن تعرف هل تشعر بالارتياح لأنها وجدت وسيلة لإنقاذ والدتها، أم بالخوف لأنها أصبحت مرتبطة بأخطر رجل في المملكة.وقبل أن تصل إلى نهاية الممر، جاء صوت داميان من خلفها:"ميرا."توقفت فورًا.استدارت.كان واقفًا عند باب مكتبه، وقد عادت ملامحه إلى برودها المعتاد.قال:"لا تخبري والدتكِ بتفاصيل الاتفاق."ترددت."لكنها ستسألني كيف حصلت على المال.""أخبريها أن الألفا تكفل بعلاجها.""ولن تعرف شيئًا عن العقد؟""لا."خفضت ميرا رأسها."حسنًا."ثم سألته:"ومتى سيبدأ علاجها؟""اليوم."رفعت رأسها بسرعة."اليوم؟"أومأ."سيصل فريق طبي إلى منزلكِ خلال ساعة، وسيُنقل والدتكِ إلى المستشفى الخاص بي."شهقت ميرا من شدة المفاجأة."أنت... فعلت ذلك بالفعل؟""لم أوقع عقدًا معكِ لأجعلكِ تنتظرين."اغرورقت عيناها بالدموع."شكرًا لك."ظل داميان ينظر إليها.ثم قال:"لا تشكريني الآن."توقفت."لماذا؟"أجاب ببرود:"لأننا لم نعرف بعد إن ك
العقد السري...أُغلق الباب خلف ميرا، فشعرت وكأنها دخلت إلى عالم آخر.كان مكتب داميان واسعًا وهادئًا، تتوسطه نافذة شاهقة تطل على حدائق القصر، بينما جلس الألفا خلف مكتبه، يراقبها بصمت جعلها أكثر توترًا من أي صراخ.تقدمت ميرا خطوتين، ثم توقفت."طلبتم رؤيتي، سيدي؟"لم يجب داميان فورًا.كان ينظر إليها وكأنه يحاول حل لغز لا يملك مفتاحه.ثم قال:"اقتربي."ترددت."هل... ارتكبت خطأ آخر؟"رفع حاجبه."لم أسألكِ إن كنتِ أخطأتِ."خفضت رأسها."عذرًا.""اقتربي."امتثلت ميرا، حتى وقفت أمام مكتبه.قال داميان:"أنتِ تعملين في القصر منذ ليلة واحدة فقط.""نعم.""ولم تريْني من قبل؟""لا.""ولا تعرفينني شخصيًا؟"هزت رأسها."بالطبع لا."تأملها للحظات.ثم سأل:"ماذا حدث بالأمس عندما اصطدمتِ بي؟"ارتبكت ميرا."كنت أهرب.""من ماذا؟"سكتت."ميرا."رفعت عينيها."كنت أهرب من الإهانة."تغيرت ملامحه قليلًا.تابعت بصوت منخفض:"لقد أخطأت عندما سقط الشراب على فستان تلك السيدة، وأنا اعتذرت لها، لكنها صفعتني أمام الجميع."لم يعلّق داميان.فقالت:"ثم أمرتني المشرفة بتنظيف الأرض أمام الجميع... لم أحتمل نظراتهم، فهربت."ظ
حين أوقفها القدر...لم تعرف ميرا لماذا شعرت بأن قلبها توقف لحظة اصطدامها بذلك الرجل.كل ما عرفته أن جسده كان صلبًا كالجدار، وأن اليد التي أمسكت بمعصمها منعتها من السقوط في اللحظة الأخيرة.رفعت عينيها...وتجمدت.كان هو.الألفا الأعلى.داميان.الرجل الذي أخبرتها المشرفة أن مجرد ارتكاب خطأ أمامه قد يكلفها كل شيء.لكن شيئًا آخر كان أكثر غرابة.كان وجهه شاحبًا على نحو مخيف، وأنفاسه مضطربة، وعيناه مثبتتين عليها وكأنه رأى أمامه شيئًا يستحيل وجوده.لم تفهم ميرا سبب نظرته.ولم تمنح نفسها فرصة لفهمه.سحبت معصمها فجأة."أنا... أنا آسفة!"ظل داميان ساكنًا.حدق في يده التي كانت تمسكها قبل لحظات.اختفى الألم.اختفى تمامًا.ذلك الألم الذي لازمه سنوات، والذي كان يزداد قسوة كل يوم، تلاشى بمجرد أن لامست بشرته بشرتها.رفع عينيه إليها مرة أخرى."انتظري."تراجعت ميرا خطوة."أنا آسفة، لم أقصد الاصطدام بك.""قلت انتظري."ارتجف صوتها."أرجوك... لا تعاقبني."انعقد حاجبا داميان."أعاقبك؟"أومأت بسرعة."لقد أخطأت... وكنت أركض في الممر دون إذن، وأنا مستعدة لتحمل العقوبة، لكن أرجوك لا تطردني."نظر إليها داميان ب
أثر اللمسة..."من تكونين؟!"خرج صوت داميان من أعماق صدره، لكنه لم يتلقَّ إجابة.كانت الفتاة قد اختفت.ظل واقفًا في منتصف الممر، يحدق في المكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات، بينما بقيت يده مرفوعة في الهواء، كأن أصابعه ما زالت تشعر بحرارة جلدها.لم يكن يفهم ما حدث.قبل ثوانٍ فقط، كان جسده يحترق من الداخل.كانت اللعنة تنهش عروقه بعنف حتى كاد يفقد قدرته على الوقوف.ثم لمست تلك الفتاة معصمه...واختفى كل شيء.تمامًا.لا ألم.لا اختناق.لا نار.ولا ذلك الشعور المريع الذي لازمه لسنوات.اقترب الطبيب منه بسرعة."سيدي!"لم يتحرك داميان."سيدي، هل تسمعني؟"التفت إليه داميان ببطء."ما الذي حدث؟"توقف الطبيب."أنا من يجب أن أسألك ذلك."نظر داميان إليه بحدة."أجبني."اقترب الطبيب وتفحص وجهه وعنقه ويديه، ثم اتسعت عيناه."العروق...""ماذا عنها؟""اختفت."ساد الصمت.اقترب المستشار أيضًا، وقد بدا الذهول واضحًا على وجهه."مستحيل."قال داميان ببرود:"أنا لا أحب هذه الكلمة."أشار الطبيب إلى عنقه."كانت العروق السوداء ظاهرة قبل لحظات."ثم أمسك بمعصم داميان."والآن نبضك طبيعي."رفع عينيه إليه."سيدي... النوب
حين اصطدمت الأقدار...."أمي!"ارتجف صوت ميرا في أروقة المستشفى حين اندفعت نحو السرير، بعدما رأت والدتها تسعل بعنف حتى انحنت نصف انحناءة، ثم رفعت يدها المرتجفة إلى فمها.وحين أنزلتها...تجمدت ميرا.كان الدم واضحًا فوق كفها."لا... لا، أرجوكِ."أمسكت ميرا بيد والدتها، ثم التفتت إلى الطبيب الذي كان يقف عند طرف السرير."افعل شيئًا!"تنهد الطبيب وقال:"لقد أخبرتكِ يا ميرا، حالتها تحتاج إلى العلاج فورًا.""إذن ابدأ العلاج!""لا أستطيع.""لماذا؟!"نظر إليها الطبيب بصمت للحظة، ثم قال:"لأن المبلغ المطلوب لم يُدفع."اتسعت عيناها."قلت لك إنني سأدفعه!""ومتى؟"صمتت.اقترب الطبيب منها قليلًا وقال:"حالتها لا تسمح لنا بالانتظار طويلًا.""كم لدي من الوقت؟"لم يجب.صرخت:"سألتك كم لدي من الوقت!"أطرق الطبيب رأسه."أيام قليلة... وربما أقل."شعرت ميرا بأن ساقيها فقدتا قوتهما."أيام؟""نعم.""لكنني لا أملك هذا المال.""أعرف.""إذن ساعدني!""لو كان الأمر بيدي لفعلت."أمسكت ميرا بطرف معطفه."أرجوك... إنها أمي."نظر الطبيب إلى يدها، ثم إلى وجهها المنهار."هناك أمر آخر.""ماذا؟""إن لم تبدأ العلاج قريبًا







