เข้าสู่ระบบالفصل السابع والأربعون: غيرة لم يستطع إخفاءها....في صباح اليوم التالي، كانت ميرا تقف أمام المرآة، تحاول ترتيب شعرها بسرعة قبل أن تبدأ عملها.لكنها توقفت عندما تذكرت شيئًا.أمس.داميان.اعترافه.ابتسامته.وقبلته على جبينها.وضعت يدها على وجهها."يبدو أنني سأظل أفكر في هذا طوال اليوم."وقبل أن تستعيد هدوءها، طرق أحدهم الباب."ميرا."ابتسمت فورًا."ادخل."فتح داميان الباب، لكنه لم يدخل مباشرة.ظل واقفًا عند العتبة، ينظر إليها.قالت:"ما الأمر؟""كنت أظن أنك ستتأخرين.""وأنت كنت تنتظرني؟""نعم."ابتسمت."أصبحت تفعل ذلك كثيرًا.""هل يزعجك؟""لا."دخل وأغلق الباب خلفه."إذن لا تشتكي."ضحكت."لم أشتكِ."اقترب منها."هل أنت مستعدة؟""تقريبًا."ثم التفتت إلى المرآة."شعري لا يريد أن يتعاون معي."وقف خلفها."دعيه.""لا أستطيع أن أذهب إلى القاعة هكذا."مد يده، وأخذ خصلة من شعرها برفق."أين المشكلة؟"نظرت إليه عبر المرآة."أنت لا تعرف شيئًا عن الشعر.""صحيح.""إذن لا تلمسه."ابتسم."كنت أحاول المساعدة.""أنت تجعل الأمر أسوأ.""مع ذلك، تبدين جميلة."توقفت.ثم التفتت إليه."أنت تقول ذلك فقط.""لا
الفصل السادس والأربعون: حين يصبح القرب اختيارًالم تستطع ميرا النوم بسهولة تلك الليلة.كانت مستلقية فوق سريرها، تحدق في السقف، وكلما حاولت إغلاق عينيها عادت إليها كلمات داميان.«أريدك أنت.»لم تكن تعرف لماذا بدت تلك الكلمات مختلفة هذه المرة.ربما لأنها لم تعد مرتبطة باللعنة.ولا بالعقد.ولا بحاجة أي منهما إلى الآخر.لقد اختارها.وهي اختارته.وضعت يدها فوق قلبها، ثم تمتمت:"كيف استطعت أن تجعلني أتعلق بك إلى هذا الحد؟"لكنها ابتسمت رغمًا عنها.وفي الصباح، ما إن فتحت باب غرفتها حتى وجدته أمامها.توقفت."أنت؟"قال داميان بهدوء:"أنا.""ماذا تفعل هنا؟""أنتظرك.""منذ متى؟""منذ أن استيقظت."رفعت حاجبها."وهل أصبحت تنتظرني أمام غرفتي كل صباح؟""إن لم يعجبك الأمر، يمكنني أن أنتظرك في مكان آخر."هزت رأسها وهي تبتسم."لا... لا بأس."مد يده."إذن تعالي."نظرت إلى يده."أين؟""ستعرفين."وضعت يدها في يده."أنت تحب المفاجآت مؤخرًا.""لأنني اكتشفت أنك تحبينها.""أنا؟""نعم.""ومتى اكتشفت ذلك؟""حين أعطيتك القلادة."لمست القلادة تلقائيًا."هذه ليست مفاجأة عادية.""لماذا؟""لأنها منك."توقفت خطواته ل
الفصل الخامس والأربعون: ما أريده حقًاما إن عادت العربة إلى القصر حتى شعرت ميرا أن فضولها سيقتلها.كانت تنظر إلى داميان بين لحظة وأخرى، لكنه ظل هادئًا وكأن شيئًا لم يحدث.وأخيرًا لم تستطع الاحتمال.قالت:"لقد وعدتني أن تخبرني."أجاب دون أن ينظر إليها:"وأنا لم أنسَ.""إذن لماذا تصمت؟""لأننا لم نصل بعد."نظرت إليه باستنكار."أنت تستمتع بإزعاجي."ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه."قليلًا.""داميان."التفت إليها."نعم؟""سأغضب منك.""لا أصدق.""لماذا؟""لأنك لا تستطيعين البقاء غاضبة مني طويلًا."اتسعت عيناها."واثق جدًا من نفسك.""لأنني أعرفك."خفضت ميرا عينيها، وحاولت إخفاء ابتسامتها."هذا أكثر ما يزعجني فيك.""أنني أعرفك؟""أنك تعرف كيف تجعلني أبتسم حتى عندما أحاول أن أغضب."اقترب قليلًا."إذن لن أعتذر."ضحكت رغمًا عنها.وحين توقفت العربة أمام القصر، نزل داميان أولًا، ثم مد يده إليها.وضعت ميرا يدها في يده.لكن قبل أن تدخل، سألته:"الآن؟"نظر إليها."الآن."قادها إلى الممر الهادئ المؤدي إلى الحديقة الصغيرة.كانت السماء قد بدأت تميل إلى الزرقة الداكنة، وأضواء القصر تنعكس على النوافذ.توقفت
الفصل الرابع والأربعون: وعد أمام الجميعكان الصباح هادئًا في القصر، لكن ميرا شعرت منذ لحظة استيقاظها بأن شيئًا مختلفًا ينتظرها.لم تعرف السبب.كل ما كانت تعرفه أن قلبها كان أخف من الأيام السابقة، وأنها قضت وقتًا طويلًا أمام المرآة وهي تحاول اختيار ثوب مناسب للعمل.وأخيرًا تنهدت."إنه مجرد يوم عادي."لكن صوتًا في داخلها أجابها بسخرية:"وأنت تعرفين أنه ليس عاديًا."ابتسمت ميرا لنفسها، ثم ارتدت ثوبها وغادرت الغرفة.في الممر، وجدت إيفلين تنتظرها.قالت:"أنت متأخرة.""آسفة."نظرت إيفلين إليها، ثم إلى القلادة حول عنقها."يبدو أنك لم تخلعيها."لمست ميرا القلادة بخجل."أحبها.""واضح.""هل هناك شيء؟"ابتسمت إيفلين."لا."ثم ناولتها بعض الأوراق."هذه يجب أن تصل إلى قاعة المجلس."أخذتها ميرا."حسنًا."وقبل أن تبتعد، قالت إيفلين:"ميرا."التفتت."نعم؟""كوني حذرة."عقدت ميرا حاجبيها."من ماذا؟""من الوقوع أكثر."اتسعت عينا ميرا."إيفلين!"ضحكت المشرفة."اذهبي قبل أن تتأخري أكثر."هزت ميرا رأسها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.---كانت قاعة المجلس أكثر ازدحامًا من المعتاد.وقفت ميرا عند الباب تنتظر انت
الفصل الثالث والأربعون: هدية لا تشبه سواهامرّت الأيام التالية بهدوء لم تعتده ميرا في بداية حياتها داخل القصر.لم تعد تستيقظ وهي تتساءل إن كانت ستواجه مشكلة جديدة.ولم تعد تخشى المرور في الممرات الطويلة أو دخول القاعات التي كانت تشعر فيها ذات يوم بأنها غريبة لا مكان لها.كان هناك شيء تغيّر.أو بالأحرى، شخص واحد جعل المكان كله يبدو مختلفًا.داميان.حتى حين لا يكون قريبًا منها، كانت تشعر بوجوده في تفاصيل يومها.كتاب تركه على الطاولة لأنه تذكر أنها تبحث عنه.كوب من الشراب الدافئ يصل إليها في الصباح دون أن تطلبه.أو رسالة قصيرة يخبرها فيها أنه مشغول، لكنه سيأتي إليها عندما ينتهي.أشياء صغيرة.لكنها كانت بالنسبة إليها أكبر من أن تتجاهلها.وفي ذلك الصباح، كانت ميرا ترتب بعض الزهور في الحديقة حين سمعت خطوات خلفها.لم تلتفت.قالت:"أعرف أنك هنا."جاءها صوته:"كيف؟"ابتسمت."لأن الجميع يمشي بطريقة مختلفة."اقترب داميان."وهل أصبحت تعرفين خطواتي؟""أصبحت أعرف أشياء كثيرة عنك.""مثل ماذا؟"التفتت إليه."مثل أنك عندما تكون متعبًا تصبح أكثر صمتًا."رفع حاجبه."مثير للاهتمام.""وعندما تكون سعيدًا،
لم تكن ميرا تتوقع أن تشعر بالراحة إلى هذا الحد بعد عودتها إلى القصر.كانت الرحلة قصيرة، لكنها تركت في داخلها شيئًا مختلفًا.للمرة الأولى منذ وقت طويل، عادت إلى مكان لا تشعر فيه بأنها مجرد خادمة تؤدي واجبًا، ولا امرأة تحاول إنقاذ والدتها من اليأس.عادت وهي تحمل ذكرى جميلة.ذكرى تخصها وحدها.وهو.دخلت غرفتها، ووقفت أمام المرآة للحظات.ثم ابتسمت عندما تذكرت رأسها فوق كتفه في العربة."يا لي من محرجة..."وضعت يدها على وجهها.وفي اللحظة نفسها، جاء طرق على الباب.تجمدت."من؟""أنا."عرفت صوته فورًا.فتحت الباب.كان داميان واقفًا أمامها.قال:"هل أنت متعبة؟""قليلًا.""إذن ارتاحي.""وأنت؟""لست متعبًا."نظرت إليه بشك."أنت تكذب."رفع حاجبه."كيف عرفتِ؟""لأنك منذ عدنا وأنت تفرك كتفك."نظر إلى كتفه."لاحظتِ ذلك؟""ألاحظ أشياء كثيرة."ابتسم."هذا يعجبني."ثم سألته:"لماذا جئت؟""لأطمئن عليك.""لقد رأيتني منذ دقائق.""وهذا لا يمنعني من الاطمئنان مرة أخرى."ضحكت."أنت أصبحت متعلقًا بي أكثر مما ينبغي.""وأنت سعيدة بذلك."توقفت.ثم ابتسمت."ربما."دخل داميان وجلس على المقعد القريب.قالت ميرا:"هل ح







