แชร์

الفصل الثاني

ผู้เขียน: نورا مأمون
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-14 03:09:26

أثر اللمسة

...

"من تكونين؟!"

خرج صوت داميان من أعماق صدره، لكنه لم يتلقَّ إجابة.

كانت الفتاة قد اختفت.

ظل واقفًا في منتصف الممر، يحدق في المكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات، بينما بقيت يده مرفوعة في الهواء، كأن أصابعه ما زالت تشعر بحرارة جلدها.

لم يكن يفهم ما حدث.

قبل ثوانٍ فقط، كان جسده يحترق من الداخل.

كانت اللعنة تنهش عروقه بعنف حتى كاد يفقد قدرته على الوقوف.

ثم لمست تلك الفتاة معصمه...

واختفى كل شيء.

تمامًا.

لا ألم.

لا اختناق.

لا نار.

ولا ذلك الشعور المريع الذي لازمه لسنوات.

اقترب الطبيب منه بسرعة.

"سيدي!"

لم يتحرك داميان.

"سيدي، هل تسمعني؟"

التفت إليه داميان ببطء.

"ما الذي حدث؟"

توقف الطبيب.

"أنا من يجب أن أسألك ذلك."

نظر داميان إليه بحدة.

"أجبني."

اقترب الطبيب وتفحص وجهه وعنقه ويديه، ثم اتسعت عيناه.

"العروق..."

"ماذا عنها؟"

"اختفت."

ساد الصمت.

اقترب المستشار أيضًا، وقد بدا الذهول واضحًا على وجهه.

"مستحيل."

قال داميان ببرود:

"أنا لا أحب هذه الكلمة."

أشار الطبيب إلى عنقه.

"كانت العروق السوداء ظاهرة قبل لحظات."

ثم أمسك بمعصم داميان.

"والآن نبضك طبيعي."

رفع عينيه إليه.

"سيدي... النوبة توقفت."

ظل داميان صامتًا.

ثم سأل:

"ما السبب؟"

لم يجب الطبيب.

قال المستشار:

"ربما كانت النوبة ستنتهي من تلقاء نفسها."

رمقه داميان بنظرة باردة.

"هل تصدق ما تقوله؟"

خفض المستشار عينيه.

"لا."

"وأنا كذلك."

نظر داميان إلى الممر مرة أخرى.

"كانت هي."

قال الطبيب بحذر:

"الفتاة؟"

"نعم."

"لكنها..."

توقف الطبيب.

"ماذا؟"

"لا أعرف."

اقترب داميان منه.

"إذن اعرف."

"ماذا تريد مني أن أفعل؟"

قال داميان بصرامة:

"أريد اسمها."

---

في الجهة الأخرى من القصر، كانت ميرا تركض.

لم تتوقف.

لم تلتفت خلفها.

كل ما كانت تفكر فيه هو أنها اصطدمت بالألفا الأعلى.

بل إنها لم تكتفِ بالاصطدام به...

لقد كانت يده ممسكة بمعصمها.

وكانت عينا الرجل عندما نظر إليها مرعبتين إلى حد جعل قلبها يرتجف.

"يا إلهي..."

وضعت يدها فوق معصمها وهي تركض.

"ماذا فعلت؟"

كانت تشعر بحرارة غريبة في المكان الذي لمسه.

لكنها لم تملك الوقت للتفكير.

إذا عرفوا أنها دخلت إلى جناح الألفا دون إذن...

فربما لن يسمحوا لها بالخروج.

توقفت عند نهاية أحد الممرات، وأسندت ظهرها إلى الجدار.

كانت تلهث.

مسحت دموعها.

"اهدئي يا ميرا."

أخذت نفسًا عميقًا.

"اهدئي."

ثم تذكرت والدتها.

وضعت يدها على صدرها.

"لا أستطيع أن أخسر هذا العمل."

لكنها لم تكن تعرف أن ما حدث لم يكن مجرد خطأ صغير يمكن أن يُغفر.

لقد كانت قد لمست الرجل الذي تحكم فيه اللعنة منذ سنوات.

وكانت تلك اللمسة قد غيّرت شيئًا في داخله.

---

عاد داميان إلى جناحه.

أغلق الباب خلفه.

قال الطبيب:

"سيدي، يجب أن نفهم ما حدث قبل أن تتصرف."

"أنا أفهم ما حدث."

"لا، أنت لا تفهم."

استدار داميان إليه.

"إذن وضح لي."

قال الطبيب:

"لم يحدث شيء كهذا طوال سنوات علاجك."

"أعرف."

"ولا يوجد تفسير طبي."

"أعرف."

"وقد تكون الفتاة..."

توقف.

قال داميان:

"أكمل."

"قد تكون مرتبطة بك بطريقة ما."

ساد الصمت.

رفع داميان حاجبه.

"مرتبطة بي؟"

قال الطبيب:

"لا أستطيع الجزم."

"إذن لا تستخدم كلمات لا تستطيع إثباتها."

أطرق الطبيب رأسه.

لكن صوتًا عميقًا دوّى في داخل داميان.

"إنها هي."

تجمد للحظة.

لم يسمع ذلك الصوت منذ سنوات.

ذئبه.

ذلك الجزء الذي صمت منذ بدأت اللعنة في التهامه.

أغمض داميان عينيه.

"ماذا تريد؟"

"ابحث عنها."

"لماذا؟"

"لأنها أوقظتنا."

فتح داميان عينيه.

"هل تعرف من تكون؟"

لم يصله جواب.

فقط ذلك الإحساس الغريب الذي اجتاح صدره.

غضب.

توتر.

ورغبة ملحة في العثور عليها.

قبض على يده.

"هذا جنون."

قال الطبيب:

"سيدي؟"

"لا شيء."

ثم التفت إليه.

"أريد قائمة جميع الخدم الذين يعملون الليلة."

رفع المستشار رأسه.

"الآن؟"

"الآن."

---

لم تمر سوى دقائق حتى وصلت القائمة.

وضعها المستشار أمام داميان.

"هذه أسماء جميع العاملين في الحفل."

قلب داميان الصفحات بسرعة.

أسماء كثيرة.

رجال ونساء.

ذئاب وبشر.

لكن لا شيء.

"أين خادمات القاعة؟"

"هذه القائمة تشملهن."

توقف داميان.

ثم قال:

"أين اسمها؟"

أشار المستشار إلى أحد الأسماء.

"ربما هذه؟"

قرأ داميان.

ثم هز رأسه.

"لا."

"كيف تعرف؟"

لم يجب.

كان يتذكر وجهها.

الخوف في عينيها.

ارتجاف صوتها.

وطريقة هروبها.

ثم قال:

"ابحثوا عن الفتاة التي كانت تعمل في الجناح الشرقي من القاعة."

"سيدي، هناك أكثر من فتاة."

"بشرية."

رفع المستشار رأسه.

"بشرية؟"

"نعم."

ساد الصمت.

قال الطبيب:

"هل أنت متأكد؟"

نظر داميان إليه.

"لا."

ثم أضاف:

"لكنها لم تكن تحمل رائحة الذئاب التي اعتدت عليها."

لم يعرف أحد أن هذه الإجابة زادت الأمر غموضًا.

لأن وجود بشرية داخل القصر أمر عادي...

أما أن تكون بشرية قادرة على إيقاف لعنة الألفا الأعلى؟

فذلك شيء لم يسمع به أحد.

---

في هذه الأثناء، كانت ميرا قد عادت إلى قسم الخدم.

دخلت الغرفة الصغيرة المخصصة للنساء، وجلست على طرف السرير.

اقتربت منها إحدى الخادمات.

"ميرا!"

رفعت ميرا رأسها.

"أين كنتِ؟"

"كنت..."

ترددت.

"كنت أبحث عن دورة المياه."

نظرت إليها الفتاة بشك.

"ولماذا تبدين كأنك رأيت شبحًا؟"

لم تجب ميرا.

جلست الفتاة إلى جوارها.

"هل حدث لك شيء؟"

هزت ميرا رأسها.

"لا."

"هل أهانك أحد؟"

خفضت ميرا عينيها.

"لا شيء مهم."

تنهدت الخادمة.

"هذا القصر ليس مكانًا رحيمًا."

ثم نظرت إلى خد ميرا.

"ما زال أثر الصفعة واضحًا."

لمست ميرا خدها.

"سأكون بخير."

"هل دفعت لك إيفلين؟"

"لا."

"إذن عليك أن تنتظري حتى نهاية الحفل."

أومأت ميرا.

لكن قلبها لم يكن مع الحفل.

كان مع والدتها.

قالت في نفسها:

"يجب أن أعود."

نهضت.

لكن قبل أن تخطو...

دوّى صوت أجراس في القصر.

ثم تعالت أصوات الحراس.

تجمدت الخادمة.

"ما الذي يحدث؟"

لم تعرف ميرا.

ثم سُمع صوت من الخارج:

"أُغلقت البوابات مؤقتًا!"

اتسعت عيناها.

"لماذا؟"

ركضت بعض الخادمات نحو الباب.

"لا أحد يعرف!"

شعرت ميرا بالبرد يسري في جسدها.

هل عرفوا أنها دخلت جناح الألفا؟

هل يبحثون عنها؟

تراجعت خطوة.

"لا..."

كان عليها الخروج.

الآن.

---

بعد دقائق، كانت ميرا تتسلل عبر أحد الممرات الخلفية.

لم تكن تعرف القصر جيدًا، لكنها تذكرت الطريق الذي دخلت منه.

قالت لنفسها:

"إذا خرجت قبل أن يراني أحد، سأعود إلى المنزل."

كانت على وشك الوصول إلى الباب الخلفي.

لكن صوتًا أوقفها.

"أنتِ!"

تجمدت.

استدارت.

كان أحد الحراس يقف على بعد أمتار.

"توقفي!"

بدأت ميرا تتراجع.

"أنا مجرد خادمة."

اقترب الحارس.

"اسمك؟"

"ميرا."

تبادل الحارسان الموجودان خلفه نظرة سريعة.

ثم قال أحدهما:

"هي."

شعرت ميرا بأن قلبها سقط في قدميها.

"ماذا؟"

رفع الحارس يده.

"أمسكوها."

صرخت ميرا:

"لماذا؟ ماذا فعلت؟!"

تراجعت حتى اصطدمت بالباب.

"لم أفعل شيئًا!"

اقترب أحدهم.

"هذا أمر من القصر."

"لكنني لم..."

ثم سمعت صوتًا آخر.

"توقفوا."

تجمد الجميع.

كان الصوت هادئًا.

لكنه جعل الحراس ينحنون فورًا.

رفعت ميرا عينيها.

وتوقف قلبها.

كان داميان يقف في نهاية الممر.

لم يكن يرتدي معطفه الرسمي.

كان يرتدي الأسود فقط، وشعره الداكن يحيط بوجهه القاسي.

لكن ما أرعبها أكثر...

أنه كان ينظر إليها مباشرة.

اقترب خطوة.

ثم أخرى.

قال الحارس:

"مولاي، وجدنا الفتاة."

رفع داميان يده.

"اتركوها."

انحنى الحراس.

"أمرك."

حدقت ميرا فيه بخوف.

"لماذا... لماذا تبحث عني؟"

لم يجب فورًا.

توقف أمامها، تاركًا مسافة بينهما.

ثم قال:

"لأنني أريد أن أسألك سؤالًا."

ابتلعت ريقها.

"ما هو؟"

نظر إلى معصمها.

ثم عاد بعينيه إلى وجهها.

"ماذا حدث عندما لمستك؟"

اتسعت عينا ميرا.

"أنا..."

تعثرت كلماتها.

"لا أعرف."

ظل داميان يحدق بها.

كان يعرف أنها تخفي شيئًا.

لكن شيئًا آخر كان يزعجه أكثر.

لماذا شعر ذئبه بالهدوء لمجرد وجودها أمامه؟

ولماذا كان ذلك الجزء الذي ظل صامتًا لسنوات يكرر كلمة واحدة فقط؟

"رفيقتنا."

شد داميان فكه.

ثم قال للحراس:

"غادروا."

تردد قائد الحرس.

"مولاي..."

"قلت غادروا."

انسحب الجميع.

وبقي داميان وميرا وحدهما في الممر.

نظرت إليه ميرا بخوف.

أما هو...

فقال بهدوء:

"أخبريني من أنتِ يا ميرا."

وفي اللحظة التي نطق فيها باسمها، أدركت ميرا أن الأمر أخطر بكثير مما ظنت.

لأن الرجل الذي يقف أمامها لم يكن يريد معاقبتها.

كان يريد معرفة حقيقتها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل السادس

    تحت حمايته...لم تكن ميرا تعرف أن مجرد دخولها جناح الألفا الأعلى سيجعل القصر كله ينقلب إلى بحر من الهمسات.وما إن خرج داميان من الجناح في صباح اليوم التالي حتى وجد مستشاره ينتظره.قال المستشار بحذر:"سيدي، هناك أمر يجب أن تعرفه."توقف داميان."تكلم.""الحديث عن ميرا انتشر بين الخدم وبعض النبلاء."تغيرت ملامح داميان."ماذا يقولون؟"تردد المستشار."يقولون إنها لم تعد مجرد خادمة.""وماذا أيضًا؟""البعض يظن أنها أصبحت قريبة منك."صمت داميان للحظة.ثم قال:"ومن سمح لهم بالحديث؟""لا أحد، سيدي. لكن القصر مليء بالعيون."رفع داميان نظره إليه."إذن اجعلهم يخفضونها.""سيدي؟""أريد أن يتوقف أي شخص عن مضايقتها."أومأ المستشار."سيتم الأمر."لكن داميان لم يكن يعلم أن الأوامر وحدها لن تكون كافية.في الجناح المخصص لها، كانت ميرا تقف أمام المرآة وهي تنظر إلى ثوبها الجديد.لم تعتد ارتداء ملابس كهذه.طرقت إحدى الخادمات الباب ثم دخلت.قالت:"السيدة ميرا، الألفا طلب حضورك على الإفطار."ارتبكت."أنا؟""نعم.""لكنني..."توقفت الخادمة لحظة، ثم قالت:"هذه أوامره."تنهدت ميرا."حسنًا."خرجت معها.وما إن وصل

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الخامس

    عقدٌ لا يعرفه أحد....لم تكن ميرا تتخيل أن توقيع اسمها على ورقة واحدة يمكن أن يغيّر حياتها بهذه السرعة.خرجت من مكتب داميان وهي تضم العقد إلى صدرها، بينما كانت خطواتها بطيئة ومضطربة.لم تكن تعرف هل تشعر بالارتياح لأنها وجدت وسيلة لإنقاذ والدتها، أم بالخوف لأنها أصبحت مرتبطة بأخطر رجل في المملكة.وقبل أن تصل إلى نهاية الممر، جاء صوت داميان من خلفها:"ميرا."توقفت فورًا.استدارت.كان واقفًا عند باب مكتبه، وقد عادت ملامحه إلى برودها المعتاد.قال:"لا تخبري والدتكِ بتفاصيل الاتفاق."ترددت."لكنها ستسألني كيف حصلت على المال.""أخبريها أن الألفا تكفل بعلاجها.""ولن تعرف شيئًا عن العقد؟""لا."خفضت ميرا رأسها."حسنًا."ثم سألته:"ومتى سيبدأ علاجها؟""اليوم."رفعت رأسها بسرعة."اليوم؟"أومأ."سيصل فريق طبي إلى منزلكِ خلال ساعة، وسيُنقل والدتكِ إلى المستشفى الخاص بي."شهقت ميرا من شدة المفاجأة."أنت... فعلت ذلك بالفعل؟""لم أوقع عقدًا معكِ لأجعلكِ تنتظرين."اغرورقت عيناها بالدموع."شكرًا لك."ظل داميان ينظر إليها.ثم قال:"لا تشكريني الآن."توقفت."لماذا؟"أجاب ببرود:"لأننا لم نعرف بعد إن ك

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الرابع

    العقد السري...أُغلق الباب خلف ميرا، فشعرت وكأنها دخلت إلى عالم آخر.كان مكتب داميان واسعًا وهادئًا، تتوسطه نافذة شاهقة تطل على حدائق القصر، بينما جلس الألفا خلف مكتبه، يراقبها بصمت جعلها أكثر توترًا من أي صراخ.تقدمت ميرا خطوتين، ثم توقفت."طلبتم رؤيتي، سيدي؟"لم يجب داميان فورًا.كان ينظر إليها وكأنه يحاول حل لغز لا يملك مفتاحه.ثم قال:"اقتربي."ترددت."هل... ارتكبت خطأ آخر؟"رفع حاجبه."لم أسألكِ إن كنتِ أخطأتِ."خفضت رأسها."عذرًا.""اقتربي."امتثلت ميرا، حتى وقفت أمام مكتبه.قال داميان:"أنتِ تعملين في القصر منذ ليلة واحدة فقط.""نعم.""ولم تريْني من قبل؟""لا.""ولا تعرفينني شخصيًا؟"هزت رأسها."بالطبع لا."تأملها للحظات.ثم سأل:"ماذا حدث بالأمس عندما اصطدمتِ بي؟"ارتبكت ميرا."كنت أهرب.""من ماذا؟"سكتت."ميرا."رفعت عينيها."كنت أهرب من الإهانة."تغيرت ملامحه قليلًا.تابعت بصوت منخفض:"لقد أخطأت عندما سقط الشراب على فستان تلك السيدة، وأنا اعتذرت لها، لكنها صفعتني أمام الجميع."لم يعلّق داميان.فقالت:"ثم أمرتني المشرفة بتنظيف الأرض أمام الجميع... لم أحتمل نظراتهم، فهربت."ظ

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثالث

    حين أوقفها القدر...لم تعرف ميرا لماذا شعرت بأن قلبها توقف لحظة اصطدامها بذلك الرجل.كل ما عرفته أن جسده كان صلبًا كالجدار، وأن اليد التي أمسكت بمعصمها منعتها من السقوط في اللحظة الأخيرة.رفعت عينيها...وتجمدت.كان هو.الألفا الأعلى.داميان.الرجل الذي أخبرتها المشرفة أن مجرد ارتكاب خطأ أمامه قد يكلفها كل شيء.لكن شيئًا آخر كان أكثر غرابة.كان وجهه شاحبًا على نحو مخيف، وأنفاسه مضطربة، وعيناه مثبتتين عليها وكأنه رأى أمامه شيئًا يستحيل وجوده.لم تفهم ميرا سبب نظرته.ولم تمنح نفسها فرصة لفهمه.سحبت معصمها فجأة."أنا... أنا آسفة!"ظل داميان ساكنًا.حدق في يده التي كانت تمسكها قبل لحظات.اختفى الألم.اختفى تمامًا.ذلك الألم الذي لازمه سنوات، والذي كان يزداد قسوة كل يوم، تلاشى بمجرد أن لامست بشرته بشرتها.رفع عينيه إليها مرة أخرى."انتظري."تراجعت ميرا خطوة."أنا آسفة، لم أقصد الاصطدام بك.""قلت انتظري."ارتجف صوتها."أرجوك... لا تعاقبني."انعقد حاجبا داميان."أعاقبك؟"أومأت بسرعة."لقد أخطأت... وكنت أركض في الممر دون إذن، وأنا مستعدة لتحمل العقوبة، لكن أرجوك لا تطردني."نظر إليها داميان ب

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثاني

    أثر اللمسة..."من تكونين؟!"خرج صوت داميان من أعماق صدره، لكنه لم يتلقَّ إجابة.كانت الفتاة قد اختفت.ظل واقفًا في منتصف الممر، يحدق في المكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات، بينما بقيت يده مرفوعة في الهواء، كأن أصابعه ما زالت تشعر بحرارة جلدها.لم يكن يفهم ما حدث.قبل ثوانٍ فقط، كان جسده يحترق من الداخل.كانت اللعنة تنهش عروقه بعنف حتى كاد يفقد قدرته على الوقوف.ثم لمست تلك الفتاة معصمه...واختفى كل شيء.تمامًا.لا ألم.لا اختناق.لا نار.ولا ذلك الشعور المريع الذي لازمه لسنوات.اقترب الطبيب منه بسرعة."سيدي!"لم يتحرك داميان."سيدي، هل تسمعني؟"التفت إليه داميان ببطء."ما الذي حدث؟"توقف الطبيب."أنا من يجب أن أسألك ذلك."نظر داميان إليه بحدة."أجبني."اقترب الطبيب وتفحص وجهه وعنقه ويديه، ثم اتسعت عيناه."العروق...""ماذا عنها؟""اختفت."ساد الصمت.اقترب المستشار أيضًا، وقد بدا الذهول واضحًا على وجهه."مستحيل."قال داميان ببرود:"أنا لا أحب هذه الكلمة."أشار الطبيب إلى عنقه."كانت العروق السوداء ظاهرة قبل لحظات."ثم أمسك بمعصم داميان."والآن نبضك طبيعي."رفع عينيه إليه."سيدي... النوب

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الأول

    حين اصطدمت الأقدار...."أمي!"ارتجف صوت ميرا في أروقة المستشفى حين اندفعت نحو السرير، بعدما رأت والدتها تسعل بعنف حتى انحنت نصف انحناءة، ثم رفعت يدها المرتجفة إلى فمها.وحين أنزلتها...تجمدت ميرا.كان الدم واضحًا فوق كفها."لا... لا، أرجوكِ."أمسكت ميرا بيد والدتها، ثم التفتت إلى الطبيب الذي كان يقف عند طرف السرير."افعل شيئًا!"تنهد الطبيب وقال:"لقد أخبرتكِ يا ميرا، حالتها تحتاج إلى العلاج فورًا.""إذن ابدأ العلاج!""لا أستطيع.""لماذا؟!"نظر إليها الطبيب بصمت للحظة، ثم قال:"لأن المبلغ المطلوب لم يُدفع."اتسعت عيناها."قلت لك إنني سأدفعه!""ومتى؟"صمتت.اقترب الطبيب منها قليلًا وقال:"حالتها لا تسمح لنا بالانتظار طويلًا.""كم لدي من الوقت؟"لم يجب.صرخت:"سألتك كم لدي من الوقت!"أطرق الطبيب رأسه."أيام قليلة... وربما أقل."شعرت ميرا بأن ساقيها فقدتا قوتهما."أيام؟""نعم.""لكنني لا أملك هذا المال.""أعرف.""إذن ساعدني!""لو كان الأمر بيدي لفعلت."أمسكت ميرا بطرف معطفه."أرجوك... إنها أمي."نظر الطبيب إلى يدها، ثم إلى وجهها المنهار."هناك أمر آخر.""ماذا؟""إن لم تبدأ العلاج قريبًا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status