Share

الفصل الرابع

last update publish date: 2026-08-14 03:11:57

العقد السري

...

أُغلق الباب خلف ميرا، فشعرت وكأنها دخلت إلى عالم آخر.

كان مكتب داميان واسعًا وهادئًا، تتوسطه نافذة شاهقة تطل على حدائق القصر، بينما جلس الألفا خلف مكتبه، يراقبها بصمت جعلها أكثر توترًا من أي صراخ.

تقدمت ميرا خطوتين، ثم توقفت.

"طلبتم رؤيتي، سيدي؟"

لم يجب داميان فورًا.

كان ينظر إليها وكأنه يحاول حل لغز لا يملك مفتاحه.

ثم قال:

"اقتربي."

ترددت.

"هل... ارتكبت خطأ آخر؟"

رفع حاجبه.

"لم أسألكِ إن كنتِ أخطأتِ."

خفضت رأسها.

"عذرًا."

"اقتربي."

امتثلت ميرا، حتى وقفت أمام مكتبه.

قال داميان:

"أنتِ تعملين في القصر منذ ليلة واحدة فقط."

"نعم."

"ولم تريْني من قبل؟"

"لا."

"ولا تعرفينني شخصيًا؟"

هزت رأسها.

"بالطبع لا."

تأملها للحظات.

ثم سأل:

"ماذا حدث بالأمس عندما اصطدمتِ بي؟"

ارتبكت ميرا.

"كنت أهرب."

"من ماذا؟"

سكتت.

"ميرا."

رفعت عينيها.

"كنت أهرب من الإهانة."

تغيرت ملامحه قليلًا.

تابعت بصوت منخفض:

"لقد أخطأت عندما سقط الشراب على فستان تلك السيدة، وأنا اعتذرت لها، لكنها صفعتني أمام الجميع."

لم يعلّق داميان.

فقالت:

"ثم أمرتني المشرفة بتنظيف الأرض أمام الجميع... لم أحتمل نظراتهم، فهربت."

ظل صامتًا.

ثم قال:

"وعندما اصطدمتِ بي؟"

"كنت خائفة."

"لماذا؟"

"لأنني عرفت أنك الألفا."

توقف للحظة.

ثم سأل:

"هل شعرتِ بشيء عندما لمستكِ؟"

اتسعت عينا ميرا.

"شيء؟"

"أي شيء."

فكرت قليلًا.

"لا أعرف."

"أجيبي."

وضعت يدها على معصمها.

"شعرت... بدفء."

تجمد داميان.

"دفء؟"

"نعم."

"ألم تشعري بالخوف؟"

"كنت خائفة منك."

ثم أضافت بصراحة:

"لكن في اللحظة التي أمسكتَ فيها بمعصمي، شعرت بشيء غريب، ثم خفت أكثر وهربت."

خفض داميان نظره إلى الملف أمامه.

كانت الإجابة تؤكد ما حدث.

لكن شيئًا واحدًا لم يستطع فهمه.

كيف يمكن لبشرية أن توقف لعنته؟

قال:

"هل تعلمين ما معنى الرفيق المقدّر؟"

هزت رأسها.

"سمعت عنه فقط."

"وماذا سمعتِ؟"

"أن المستذئب يجد شخصًا واحدًا مقدرًا له، ويصبح ذلك الشخص رفيقه."

صمت داميان.

ثم قال:

"وماذا لو كان الرفيق قادرًا على إنقاذ حياة الآخر؟"

نظرت إليه باستغراب.

"لا أعرف."

تنفس ببطء.

كان عليه أن يتأكد.

لكن قبل أن يفعل، سألها:

"أين والدتك؟"

تغير وجه ميرا فورًا.

"لماذا تسأل عنها؟"

"أجيبي."

"في المنزل."

"هل هي مريضة؟"

تجمدت.

"كيف عرفت؟"

فتح داميان الملف أمامه.

"قرأت تقريرًا عنها."

ارتجفت أصابعها.

"ماذا تريد منها؟"

"لا شيء."

ثم أغلق الملف.

"لكن حالتها سيئة."

خفضت ميرا رأسها.

"نعم."

"والعلاج مكلف."

لم تجب.

فهم الإجابة من صمتها.

"كم تحتاج؟"

رفعت عينيها بسرعة.

"لا أريد صدقة."

"لم أقل إنني سأعطيك صدقة."

سكتت.

قال داميان:

"سأرسل والدتك إلى أفضل مستشفى خارج المملكة، وسأتحمل كامل تكاليف علاجها."

اتسعت عينا ميرا.

"ماذا؟"

"سمعتِني."

"لماذا؟"

كان السؤال الذي توقعه.

أجابها بهدوء:

"لأنني أريد شيئًا منكِ في المقابل."

انقبض قلبها.

"ماذا تريد؟"

وقف داميان.

كان طوله وهيبته يجعلانها تشعر بصغرها أكثر.

اقترب منها، لكنه توقف قبل أن يصل إليها.

قال:

"أريد عقدًا بيننا."

رمشت ميرا.

"عقد؟"

"ارتباط."

اتسعت عيناها.

"أنا لا أفهم."

"لا أريد إعلانًا أمام المملكة."

توقف قليلًا ثم تابع:

"سيبقى الأمر سرًا بيننا."

ابتلعت ميرا ريقها.

"ولماذا تريد الارتباط بي؟"

لم يخبرها بالحقيقة.

لم يقل إن لمستها أوقفت اللعنة.

ولم يخبرها أن ذئبه استيقظ للمرة الأولى منذ سنوات.

فهو نفسه لم يكن متأكدًا مما يحدث.

كان يعتقد أن الأمر قد يكون تأثيرًا مؤقتًا.

وأن عليه التأكد من ذلك قبل أن يعلن أي شيء.

قال:

"لدي مشكلة صحية لا يمكنني تجاهلها."

تطلعت إليه بصمت.

"وأعتقد أن وجودكِ بالقرب مني قد يساعدني على تجاوزها."

"أنا؟"

"نعم."

"لكنني بشرية."

"أعرف."

"وأنت ألفا."

"أعرف ذلك أيضًا."

ترددت ميرا طويلًا.

ثم سألت:

"وماذا سيحدث بعد أن تتحسن؟"

أجاب دون تردد:

"ينتهي العقد."

شعرت براحة ممزوجة بالحيرة.

"أي أنك ستتركني؟"

"إذا انتهت حاجتي إليكِ، نعم."

أخفضت رأسها.

كان العرض غريبًا.

ومخيفًا.

لكن صورة والدتها عادت إلى ذهنها.

سألت بصوت مرتجف:

"هل تضمن علاج أمي؟"

"أضمن أن تحصل على أفضل علاج ممكن."

"وستكون بأمان؟"

"ستعيش في جناح خاص، وتحت حماية رجالي."

"وإذا رفضت؟"

قال داميان بهدوء:

"لن أجبركِ."

رفعت ميرا عينيها إليه.

لأول مرة منذ دخلت المكتب، شعرت أنها تملك خيارًا.

قال:

"لكن إن وافقتِ، فهناك شروط."

"ما هي؟"

"لن تخبري أحدًا بهذا الاتفاق."

أومأت.

"حسنًا."

"لن تدعي أمام الناس أنك زوجتي."

توقفت.

"زوجتك؟"

صحح بهدوء:

"لن يكون زواجًا معلنًا. مجرد ارتباط بعقد خاص."

"ولماذا يجب أن أبقى قريبة منك؟"

نظر إلى عينيها مباشرة.

"لأنني أحتاج إلى وجودك."

سكتت ميرا.

ثم سألت:

"وهل... ستؤذيني؟"

تغيرت ملامحه.

"لا."

"هل ستجبرني على شيء لا أريده؟"

"لا."

كانت الإجابة حاسمة.

أغمضت ميرا عينيها للحظة.

ثم فتحتها وقالت:

"أوافق."

لم يتحرك داميان.

وكأن الكلمة فاجأته رغم أنه كان ينتظرها.

"أنتِ متأكدة؟"

"أمي تموت."

انخفض صوتها.

"إذا كان هذا سيساعدها... فسأفعل."

نظر إليها طويلًا.

ثم أخرج ورقة العقد ووضعها أمامها.

"اقرئيها جيدًا."

جلست ميرا وبدأت تقرأ البنود.

كان العقد واضحًا.

سرية العلاقة.

حماية والدتها.

تكاليف علاجها.

مبلغ مالي يكفي لتأمين حياتها.

وفي المقابل، عليها أن تبقى بالقرب منه، وأن تسمح له بالتلامس معها عندما يحتاج إلى ذلك.

توقفت عند البند الأخير.

رفعت عينيها.

"التلامس؟"

أجاب داميان:

"نعم."

"لماذا؟"

سكت للحظة.

ثم قال:

"لأنني أحتاج إلى معرفة إن كان وجودكِ قادرًا على إيقاف حالتي."

لم تكن الإجابة كاملة.

لكنها لم تعرف ذلك.

وقعت اسمها.

ثم دفع داميان القلم جانبًا.

"من هذه اللحظة، لن تكوني خادمة في القصر."

رفعت رأسها.

"ماذا سأكون؟"

اقترب منها خطوة.

وقال بصوت منخفض:

"الشخص الذي سأحتاج إليه أكثر من أي شخص آخر."

تسارعت دقات قلبها.

لكنها لم تكن تعرف أن ذلك العقد الذي وقّعته لإنقاذ والدتها...

لن ينقذ حياة داميان فقط.

بل سيقودهما معًا إلى علاقة لم يخطط لها أي منهما.

وفي الخارج، كان أول خيط من الشائعات قد بدأ يتحرك بالفعل.

فقد رأى أحد الخدم ميرا تدخل مكتب الألفا...

ولم يرها تخرج.

ولم يكن يعلم أن سرًا صغيرًا قد وُلد داخل القصر في تلك اللحظة، سرًا سيصبح بعد وقت قصير حديث الجميع.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل السادس والاربعون

    الفصل السادس والأربعون: حين يصبح القرب اختيارًالم تستطع ميرا النوم بسهولة تلك الليلة.كانت مستلقية فوق سريرها، تحدق في السقف، وكلما حاولت إغلاق عينيها عادت إليها كلمات داميان.«أريدك أنت.»لم تكن تعرف لماذا بدت تلك الكلمات مختلفة هذه المرة.ربما لأنها لم تعد مرتبطة باللعنة.ولا بالعقد.ولا بحاجة أي منهما إلى الآخر.لقد اختارها.وهي اختارته.وضعت يدها فوق قلبها، ثم تمتمت:"كيف استطعت أن تجعلني أتعلق بك إلى هذا الحد؟"لكنها ابتسمت رغمًا عنها.وفي الصباح، ما إن فتحت باب غرفتها حتى وجدته أمامها.توقفت."أنت؟"قال داميان بهدوء:"أنا.""ماذا تفعل هنا؟""أنتظرك.""منذ متى؟""منذ أن استيقظت."رفعت حاجبها."وهل أصبحت تنتظرني أمام غرفتي كل صباح؟""إن لم يعجبك الأمر، يمكنني أن أنتظرك في مكان آخر."هزت رأسها وهي تبتسم."لا... لا بأس."مد يده."إذن تعالي."نظرت إلى يده."أين؟""ستعرفين."وضعت يدها في يده."أنت تحب المفاجآت مؤخرًا.""لأنني اكتشفت أنك تحبينها.""أنا؟""نعم.""ومتى اكتشفت ذلك؟""حين أعطيتك القلادة."لمست القلادة تلقائيًا."هذه ليست مفاجأة عادية.""لماذا؟""لأنها منك."توقفت خطواته ل

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الخامس والاربعون

    الفصل الخامس والأربعون: ما أريده حقًاما إن عادت العربة إلى القصر حتى شعرت ميرا أن فضولها سيقتلها.كانت تنظر إلى داميان بين لحظة وأخرى، لكنه ظل هادئًا وكأن شيئًا لم يحدث.وأخيرًا لم تستطع الاحتمال.قالت:"لقد وعدتني أن تخبرني."أجاب دون أن ينظر إليها:"وأنا لم أنسَ.""إذن لماذا تصمت؟""لأننا لم نصل بعد."نظرت إليه باستنكار."أنت تستمتع بإزعاجي."ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه."قليلًا.""داميان."التفت إليها."نعم؟""سأغضب منك.""لا أصدق.""لماذا؟""لأنك لا تستطيعين البقاء غاضبة مني طويلًا."اتسعت عيناها."واثق جدًا من نفسك.""لأنني أعرفك."خفضت ميرا عينيها، وحاولت إخفاء ابتسامتها."هذا أكثر ما يزعجني فيك.""أنني أعرفك؟""أنك تعرف كيف تجعلني أبتسم حتى عندما أحاول أن أغضب."اقترب قليلًا."إذن لن أعتذر."ضحكت رغمًا عنها.وحين توقفت العربة أمام القصر، نزل داميان أولًا، ثم مد يده إليها.وضعت ميرا يدها في يده.لكن قبل أن تدخل، سألته:"الآن؟"نظر إليها."الآن."قادها إلى الممر الهادئ المؤدي إلى الحديقة الصغيرة.كانت السماء قد بدأت تميل إلى الزرقة الداكنة، وأضواء القصر تنعكس على النوافذ.توقفت

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الرابع والاربعون

    الفصل الرابع والأربعون: وعد أمام الجميعكان الصباح هادئًا في القصر، لكن ميرا شعرت منذ لحظة استيقاظها بأن شيئًا مختلفًا ينتظرها.لم تعرف السبب.كل ما كانت تعرفه أن قلبها كان أخف من الأيام السابقة، وأنها قضت وقتًا طويلًا أمام المرآة وهي تحاول اختيار ثوب مناسب للعمل.وأخيرًا تنهدت."إنه مجرد يوم عادي."لكن صوتًا في داخلها أجابها بسخرية:"وأنت تعرفين أنه ليس عاديًا."ابتسمت ميرا لنفسها، ثم ارتدت ثوبها وغادرت الغرفة.في الممر، وجدت إيفلين تنتظرها.قالت:"أنت متأخرة.""آسفة."نظرت إيفلين إليها، ثم إلى القلادة حول عنقها."يبدو أنك لم تخلعيها."لمست ميرا القلادة بخجل."أحبها.""واضح.""هل هناك شيء؟"ابتسمت إيفلين."لا."ثم ناولتها بعض الأوراق."هذه يجب أن تصل إلى قاعة المجلس."أخذتها ميرا."حسنًا."وقبل أن تبتعد، قالت إيفلين:"ميرا."التفتت."نعم؟""كوني حذرة."عقدت ميرا حاجبيها."من ماذا؟""من الوقوع أكثر."اتسعت عينا ميرا."إيفلين!"ضحكت المشرفة."اذهبي قبل أن تتأخري أكثر."هزت ميرا رأسها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.---كانت قاعة المجلس أكثر ازدحامًا من المعتاد.وقفت ميرا عند الباب تنتظر انت

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثالث والاربعون

    الفصل الثالث والأربعون: هدية لا تشبه سواهامرّت الأيام التالية بهدوء لم تعتده ميرا في بداية حياتها داخل القصر.لم تعد تستيقظ وهي تتساءل إن كانت ستواجه مشكلة جديدة.ولم تعد تخشى المرور في الممرات الطويلة أو دخول القاعات التي كانت تشعر فيها ذات يوم بأنها غريبة لا مكان لها.كان هناك شيء تغيّر.أو بالأحرى، شخص واحد جعل المكان كله يبدو مختلفًا.داميان.حتى حين لا يكون قريبًا منها، كانت تشعر بوجوده في تفاصيل يومها.كتاب تركه على الطاولة لأنه تذكر أنها تبحث عنه.كوب من الشراب الدافئ يصل إليها في الصباح دون أن تطلبه.أو رسالة قصيرة يخبرها فيها أنه مشغول، لكنه سيأتي إليها عندما ينتهي.أشياء صغيرة.لكنها كانت بالنسبة إليها أكبر من أن تتجاهلها.وفي ذلك الصباح، كانت ميرا ترتب بعض الزهور في الحديقة حين سمعت خطوات خلفها.لم تلتفت.قالت:"أعرف أنك هنا."جاءها صوته:"كيف؟"ابتسمت."لأن الجميع يمشي بطريقة مختلفة."اقترب داميان."وهل أصبحت تعرفين خطواتي؟""أصبحت أعرف أشياء كثيرة عنك.""مثل ماذا؟"التفتت إليه."مثل أنك عندما تكون متعبًا تصبح أكثر صمتًا."رفع حاجبه."مثير للاهتمام.""وعندما تكون سعيدًا،

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثاني والأربعون

    لم تكن ميرا تتوقع أن تشعر بالراحة إلى هذا الحد بعد عودتها إلى القصر.كانت الرحلة قصيرة، لكنها تركت في داخلها شيئًا مختلفًا.للمرة الأولى منذ وقت طويل، عادت إلى مكان لا تشعر فيه بأنها مجرد خادمة تؤدي واجبًا، ولا امرأة تحاول إنقاذ والدتها من اليأس.عادت وهي تحمل ذكرى جميلة.ذكرى تخصها وحدها.وهو.دخلت غرفتها، ووقفت أمام المرآة للحظات.ثم ابتسمت عندما تذكرت رأسها فوق كتفه في العربة."يا لي من محرجة..."وضعت يدها على وجهها.وفي اللحظة نفسها، جاء طرق على الباب.تجمدت."من؟""أنا."عرفت صوته فورًا.فتحت الباب.كان داميان واقفًا أمامها.قال:"هل أنت متعبة؟""قليلًا.""إذن ارتاحي.""وأنت؟""لست متعبًا."نظرت إليه بشك."أنت تكذب."رفع حاجبه."كيف عرفتِ؟""لأنك منذ عدنا وأنت تفرك كتفك."نظر إلى كتفه."لاحظتِ ذلك؟""ألاحظ أشياء كثيرة."ابتسم."هذا يعجبني."ثم سألته:"لماذا جئت؟""لأطمئن عليك.""لقد رأيتني منذ دقائق.""وهذا لا يمنعني من الاطمئنان مرة أخرى."ضحكت."أنت أصبحت متعلقًا بي أكثر مما ينبغي.""وأنت سعيدة بذلك."توقفت.ثم ابتسمت."ربما."دخل داميان وجلس على المقعد القريب.قالت ميرا:"هل ح

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الحادي والاربعون

    استيقظت ميرا في الصباح وهي تشعر بخفة غريبة في قلبها.لم تعد تحاول إقناع نفسها بأن ما يحدث بينها وبين داميان مجرد اتفاق.لم تعد تستطيع فعل ذلك بعد اعترافه.لقد قال إنه يحبها.وهي أيضًا قالت له ما كانت تخشاه طويلًا.لكن الغريب أنها، رغم ذلك، شعرت بالخجل كلما تذكرت اللحظة.جلست على حافة السرير، ثم غطت وجهها بكفيها."لماذا أشعر بالخجل كلما تذكرت ما قلته؟"جاء طرق خفيف على الباب.رفعت رأسها."من؟"جاءها صوته."أنا."ارتسمت ابتسامة على شفتيها دون قصد."ادخل."فتح داميان الباب.نظر إليها لحظة، ثم قال:"صباح الخير.""صباح الخير.""هل أنت مستعدة؟"عقدت حاجبيها."لأي شيء؟""للخروج."نهضت بسرعة."إلى أين؟""ستعرفين عندما نصل.""أنت تحب المفاجآت كثيرًا.""ليس دائمًا.""إذن ماذا تريد مني؟""أن تثقي بي."ابتسمت."هذا سهل."اقترب منها، ثم قال:"لكن قبل ذلك، عليك ارتداء شيء مناسب."نظرت إلى ثوبها."لماذا؟""لأننا سنغادر القصر."اتسعت عيناها."نحن؟""نعم.""إلى أين؟""مكان هادئ."حدقت فيه للحظة."هل هذا مسموح؟""أنا الألفا الأعلى."ضحكت."هذا ليس جوابًا.""بالنسبة إليّ، هو كذلك."هزت رأسها."حسنًا. ان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status