Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-08-14 03:12:49

 عقدٌ لا يعرفه أحد

....

لم تكن ميرا تتخيل أن توقيع اسمها على ورقة واحدة يمكن أن يغيّر حياتها بهذه السرعة.

خرجت من مكتب داميان وهي تضم العقد إلى صدرها، بينما كانت خطواتها بطيئة ومضطربة.

لم تكن تعرف هل تشعر بالارتياح لأنها وجدت وسيلة لإنقاذ والدتها، أم بالخوف لأنها أصبحت مرتبطة بأخطر رجل في المملكة.

وقبل أن تصل إلى نهاية الممر، جاء صوت داميان من خلفها:

"ميرا."

توقفت فورًا.

استدارت.

كان واقفًا عند باب مكتبه، وقد عادت ملامحه إلى برودها المعتاد.

قال:

"لا تخبري والدتكِ بتفاصيل الاتفاق."

ترددت.

"لكنها ستسألني كيف حصلت على المال."

"أخبريها أن الألفا تكفل بعلاجها."

"ولن تعرف شيئًا عن العقد؟"

"لا."

خفضت ميرا رأسها.

"حسنًا."

ثم سألته:

"ومتى سيبدأ علاجها؟"

"اليوم."

رفعت رأسها بسرعة.

"اليوم؟"

أومأ.

"سيصل فريق طبي إلى منزلكِ خلال ساعة، وسيُنقل والدتكِ إلى المستشفى الخاص بي."

شهقت ميرا من شدة المفاجأة.

"أنت... فعلت ذلك بالفعل؟"

"لم أوقع عقدًا معكِ لأجعلكِ تنتظرين."

اغرورقت عيناها بالدموع.

"شكرًا لك."

ظل داميان ينظر إليها.

ثم قال:

"لا تشكريني الآن."

توقفت.

"لماذا؟"

أجاب ببرود:

"لأننا لم نعرف بعد إن كان هذا الاتفاق سيحقق ما أريده."

لم تفهم قصده تمامًا.

لكنها أومأت.

"سأفعل ما أستطيع."

ثم استدارت وغادرت.

وبمجرد أن اختفت خلف الممر، ظهر المستشار من الجانب الآخر.

قال مترددًا:

"سيدي..."

"ماذا؟"

"هل أنت متأكد من هذا؟"

رفع داميان عينيه إليه.

"من ماذا؟"

"من إدخال بشرية إلى جناحك الخاص."

ساد الصمت.

ثم قال داميان:

"إنها الوحيدة التي أوقفت اللعنة."

"لكنها بشرية."

"وهذا ما يجعل الأمر أكثر خطورة."

اقترب الطبيب وقال:

"يجب أن نكتشف أولًا سبب تأثيرها عليك."

أجابه داميان:

"سنكتشف ذلك."

ثم أضاف:

"لكن بطريقة لا تجعلها تشعر بأنها سجينة."

نظر المستشار إليه باستغراب.

"أنت تهتم بمشاعرها؟"

حدّق به داميان.

"أنا أهتم بأن تبقى قربي دون أن تهرب."

ابتسم المستشار ابتسامة صغيرة.

"كما تأمر."

رمقه داميان بنظرة حادة.

"لا تبتسم."

اختفت الابتسامة فورًا.

بعد ساعة واحدة فقط، كانت ميرا تقف أمام منزلها.

لم تصدق عينيها عندما رأت عربة طبية فاخرة تتوقف أمام الباب.

نزل منها أربعة أطباء وممرضتان، بينما تقدم رجل يرتدي زي حرس الألفا.

قال:

"هل هذه السيدة والدة ميرا؟"

أسرعت ميرا نحوه.

"نعم، لكنها..."

"لدينا أمر بنقلها إلى المستشفى الملكي الخاص."

نظرت ميرا إلى والدتها.

كانت المرأة مستلقية على فراشها، شاحبة ومرهقة.

اقتربت منها ميرا.

"أمي..."

فتحت الأم عينيها.

"ماذا يحدث؟"

ابتسمت ميرا رغم دموعها.

"ستتلقين العلاج."

"كيف؟"

"لا تسألي الآن."

أمسكت الأم بيدها.

"ميرا... ماذا فعلتِ؟"

ضحكت ميرا بخفة، ثم مسحت دمعة عن خدها.

"لم أفعل شيئًا سيئًا."

لكنها لم تستطع إخبارها بالحقيقة.

لم تستطع أن تقول لها إنها أصبحت مرتبطة سرًا بالألفا الأعلى.

ولا أنها وافقت على عقد لا تعرف إلى أين سيقودها.

قالت الأم:

"هل حصلتِ على العمل؟"

"نعم."

"وهل دفعوا لكِ؟"

ترددت ميرا.

"نوعًا ما."

ابتسمت الأم.

"كنت أعلم أنك ستجدين حلًا."

انحنت ميرا وقبلت جبينها.

"سأفعل أي شيء من أجلك."

في المساء...

عادت ميرا إلى القصر.

لكن هذه المرة لم تكن ترتدي زي الخدم.

كانت ترتدي فستانًا بسيطًا اختارته إحدى العاملات بأمر من داميان.

وما إن دخلت إلى الممر الرئيسي حتى بدأت الهمسات.

"أليست هذه الخادمة البشرية؟"

"ماذا تفعل هنا؟"

"سمعت أنها خرجت من مكتب الألفا بعد وقت طويل."

"حقًا؟"

"هل يعقل أن يكون بينهما شيء؟"

توقفت ميرا للحظة.

شعرت بالحرج.

لكنها واصلت السير.

كانت تعرف أن الناس سيتحدثون.

ومع ذلك، لم تكن مستعدة لما سيأتي.

ففي نهاية الممر ظهرت الذئبة النبيلة نفسها التي صفعتها في الحفل.

توقفت عندما رأت ميرا.

تأملتها من رأسها حتى قدميها.

ثم قالت بسخرية:

"أنتِ."

تجمدت ميرا.

اقتربت الذئبة منها.

"كيف أصبحتِ ترتدين ملابس أفضل في ليلة واحدة؟"

لم تجب ميرا.

ابتسمت الأخرى.

"فهمت."

ثم اقتربت منها وهمست:

"إذن هذا هو السبب."

اتسعت عينا ميرا.

"أي سبب؟"

"لا تتظاهري بالبراءة."

ضحكت الذئبة.

"بشرية فقيرة تدخل القصر خادمة، ثم تخرج منه بملابس جديدة، وتُستدعى إلى مكتب الألفا."

بدأت بعض الذئاب المحيطين بهما يلتفتون.

قالت الذئبة بصوت أعلى:

"ماذا قدمتِ له مقابل ذلك؟"

اشتعل وجه ميرا.

"احذري كلماتك."

ضحكت الأخرى.

"ماذا؟ هل أصبحتِ جريئة الآن؟"

"لم أفعل شيئًا."

"بالطبع."

اقتربت منها أكثر.

"الذئاب أمثالي يعرفون كيف تحصل أمثالك على اهتمام رجل مثل داميان."

ارتجفت يد ميرا.

لكنها تماسكت.

"أنا لا أسمح لكِ بإهانتي."

"إهانتك؟"

ضحكت باستخفاف.

"أنتِ مجرد بشرية."

ثم اقتربت من أذنها.

"ومهما حدث، لن ينظر إليكِ الألفا على أنك شيء أكثر من لعبة."

كانت الكلمات قاسية.

لكن ميرا لم ترد.

لأنها تذكرت والدتها.

لم تأتِ إلى هنا من أجل كرامتها.

جاءت من أجل حياتها.

وفجأة...

جاء صوت بارد من خلفهما.

"هل هناك مشكلة؟"

تجمد الجميع.

استدارت الذئبة بسرعة.

كان داميان يقف في نهاية الممر.

وما إن رأته حتى انحنت.

"سيدي."

اقترب داميان ببطء.

نظر إلى الذئبة، ثم إلى ميرا.

لاحظ شحوب وجهها.

قال:

"سألتكِ إن كانت هناك مشكلة."

أجابت الذئبة بسرعة:

"لا، سيدي. كنا نتحدث فقط."

"إذن تحدثي بعيدًا عنها."

رفعت رأسها بدهشة.

"لكن..."

قاطَعها:

"هل أعطيتكِ الإذن بالجدال؟"

"لا."

"إذن اذهبي."

انحنت بسرعة وغادرت.

ساد الصمت.

ثم نظر داميان إلى ميرا.

"تعالي."

تبعت خطواته بصمت.

دخل جناحه الخاص، ثم أغلق الباب.

وقفت ميرا بالقرب منه متوترة.

قال داميان:

"هل قالت شيئًا أزعجكِ؟"

هزت رأسها.

"لا."

نظر إليها.

"لا تكذبي."

صمتت.

ثم قالت:

"قالت إنني مجرد لعبة بالنسبة إليك."

تغيرت ملامحه قليلًا.

"وأنتِ ماذا تظنين؟"

رفعت عينيها إليه.

"لا أعرف."

اقترب منها.

"تذكري شيئًا واحدًا."

توقف أمامها مباشرة.

"هذا العقد بيننا، ولا يحق لأحد أن يهينكِ بسببه."

"لكنهم سيظنون..."

"دعهم يظنون."

ثم مد يده.

ترددت ميرا.

نظر داميان إلى يدها.

"أحتاج إلى التأكد من شيء."

"ماذا؟"

"اللمسة."

تسارعت دقات قلبها.

"الآن؟"

"نعم."

مدت يدها ببطء.

وحين لامست أصابعها أصابعه...

توقف الألم في جسده مرة أخرى.

أغمض داميان عينيه للحظة.

كان الأمر واضحًا الآن.

هي ليست صدفة.

هي السبب.

فتح عينيه ونظر إليها.

لكن بدلًا من أن يخبرها بالحقيقة، قال:

"يبدو أن الاتفاق سيستمر."

سحبت ميرا يدها ببطء.

"إلى متى؟"

أجابها:

"حتى أجد علاجًا لحالتي."

ثم أضاف:

"وحتى ذلك الوقت، ستبقين تحت حمايتي."

لم تعرف ميرا أن تلك الكلمات ستصبح بداية سلسلة طويلة من الأيام والليالي التي سيجد فيها كل منهما نفسه يقترب من الآخر أكثر مما يسمح به العقد.

ولم يعرف داميان نفسه...

أن المشكلة الحقيقية لم تعد اللعنة.

بل تلك البشرية التي بدأت تدخل إلى قلبه بصمت، بينما كان يقنع نفسه أنها مجرد حل مؤقت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل السادس والاربعون

    الفصل السادس والأربعون: حين يصبح القرب اختيارًالم تستطع ميرا النوم بسهولة تلك الليلة.كانت مستلقية فوق سريرها، تحدق في السقف، وكلما حاولت إغلاق عينيها عادت إليها كلمات داميان.«أريدك أنت.»لم تكن تعرف لماذا بدت تلك الكلمات مختلفة هذه المرة.ربما لأنها لم تعد مرتبطة باللعنة.ولا بالعقد.ولا بحاجة أي منهما إلى الآخر.لقد اختارها.وهي اختارته.وضعت يدها فوق قلبها، ثم تمتمت:"كيف استطعت أن تجعلني أتعلق بك إلى هذا الحد؟"لكنها ابتسمت رغمًا عنها.وفي الصباح، ما إن فتحت باب غرفتها حتى وجدته أمامها.توقفت."أنت؟"قال داميان بهدوء:"أنا.""ماذا تفعل هنا؟""أنتظرك.""منذ متى؟""منذ أن استيقظت."رفعت حاجبها."وهل أصبحت تنتظرني أمام غرفتي كل صباح؟""إن لم يعجبك الأمر، يمكنني أن أنتظرك في مكان آخر."هزت رأسها وهي تبتسم."لا... لا بأس."مد يده."إذن تعالي."نظرت إلى يده."أين؟""ستعرفين."وضعت يدها في يده."أنت تحب المفاجآت مؤخرًا.""لأنني اكتشفت أنك تحبينها.""أنا؟""نعم.""ومتى اكتشفت ذلك؟""حين أعطيتك القلادة."لمست القلادة تلقائيًا."هذه ليست مفاجأة عادية.""لماذا؟""لأنها منك."توقفت خطواته ل

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الخامس والاربعون

    الفصل الخامس والأربعون: ما أريده حقًاما إن عادت العربة إلى القصر حتى شعرت ميرا أن فضولها سيقتلها.كانت تنظر إلى داميان بين لحظة وأخرى، لكنه ظل هادئًا وكأن شيئًا لم يحدث.وأخيرًا لم تستطع الاحتمال.قالت:"لقد وعدتني أن تخبرني."أجاب دون أن ينظر إليها:"وأنا لم أنسَ.""إذن لماذا تصمت؟""لأننا لم نصل بعد."نظرت إليه باستنكار."أنت تستمتع بإزعاجي."ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه."قليلًا.""داميان."التفت إليها."نعم؟""سأغضب منك.""لا أصدق.""لماذا؟""لأنك لا تستطيعين البقاء غاضبة مني طويلًا."اتسعت عيناها."واثق جدًا من نفسك.""لأنني أعرفك."خفضت ميرا عينيها، وحاولت إخفاء ابتسامتها."هذا أكثر ما يزعجني فيك.""أنني أعرفك؟""أنك تعرف كيف تجعلني أبتسم حتى عندما أحاول أن أغضب."اقترب قليلًا."إذن لن أعتذر."ضحكت رغمًا عنها.وحين توقفت العربة أمام القصر، نزل داميان أولًا، ثم مد يده إليها.وضعت ميرا يدها في يده.لكن قبل أن تدخل، سألته:"الآن؟"نظر إليها."الآن."قادها إلى الممر الهادئ المؤدي إلى الحديقة الصغيرة.كانت السماء قد بدأت تميل إلى الزرقة الداكنة، وأضواء القصر تنعكس على النوافذ.توقفت

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الرابع والاربعون

    الفصل الرابع والأربعون: وعد أمام الجميعكان الصباح هادئًا في القصر، لكن ميرا شعرت منذ لحظة استيقاظها بأن شيئًا مختلفًا ينتظرها.لم تعرف السبب.كل ما كانت تعرفه أن قلبها كان أخف من الأيام السابقة، وأنها قضت وقتًا طويلًا أمام المرآة وهي تحاول اختيار ثوب مناسب للعمل.وأخيرًا تنهدت."إنه مجرد يوم عادي."لكن صوتًا في داخلها أجابها بسخرية:"وأنت تعرفين أنه ليس عاديًا."ابتسمت ميرا لنفسها، ثم ارتدت ثوبها وغادرت الغرفة.في الممر، وجدت إيفلين تنتظرها.قالت:"أنت متأخرة.""آسفة."نظرت إيفلين إليها، ثم إلى القلادة حول عنقها."يبدو أنك لم تخلعيها."لمست ميرا القلادة بخجل."أحبها.""واضح.""هل هناك شيء؟"ابتسمت إيفلين."لا."ثم ناولتها بعض الأوراق."هذه يجب أن تصل إلى قاعة المجلس."أخذتها ميرا."حسنًا."وقبل أن تبتعد، قالت إيفلين:"ميرا."التفتت."نعم؟""كوني حذرة."عقدت ميرا حاجبيها."من ماذا؟""من الوقوع أكثر."اتسعت عينا ميرا."إيفلين!"ضحكت المشرفة."اذهبي قبل أن تتأخري أكثر."هزت ميرا رأسها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.---كانت قاعة المجلس أكثر ازدحامًا من المعتاد.وقفت ميرا عند الباب تنتظر انت

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثالث والاربعون

    الفصل الثالث والأربعون: هدية لا تشبه سواهامرّت الأيام التالية بهدوء لم تعتده ميرا في بداية حياتها داخل القصر.لم تعد تستيقظ وهي تتساءل إن كانت ستواجه مشكلة جديدة.ولم تعد تخشى المرور في الممرات الطويلة أو دخول القاعات التي كانت تشعر فيها ذات يوم بأنها غريبة لا مكان لها.كان هناك شيء تغيّر.أو بالأحرى، شخص واحد جعل المكان كله يبدو مختلفًا.داميان.حتى حين لا يكون قريبًا منها، كانت تشعر بوجوده في تفاصيل يومها.كتاب تركه على الطاولة لأنه تذكر أنها تبحث عنه.كوب من الشراب الدافئ يصل إليها في الصباح دون أن تطلبه.أو رسالة قصيرة يخبرها فيها أنه مشغول، لكنه سيأتي إليها عندما ينتهي.أشياء صغيرة.لكنها كانت بالنسبة إليها أكبر من أن تتجاهلها.وفي ذلك الصباح، كانت ميرا ترتب بعض الزهور في الحديقة حين سمعت خطوات خلفها.لم تلتفت.قالت:"أعرف أنك هنا."جاءها صوته:"كيف؟"ابتسمت."لأن الجميع يمشي بطريقة مختلفة."اقترب داميان."وهل أصبحت تعرفين خطواتي؟""أصبحت أعرف أشياء كثيرة عنك.""مثل ماذا؟"التفتت إليه."مثل أنك عندما تكون متعبًا تصبح أكثر صمتًا."رفع حاجبه."مثير للاهتمام.""وعندما تكون سعيدًا،

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثاني والأربعون

    لم تكن ميرا تتوقع أن تشعر بالراحة إلى هذا الحد بعد عودتها إلى القصر.كانت الرحلة قصيرة، لكنها تركت في داخلها شيئًا مختلفًا.للمرة الأولى منذ وقت طويل، عادت إلى مكان لا تشعر فيه بأنها مجرد خادمة تؤدي واجبًا، ولا امرأة تحاول إنقاذ والدتها من اليأس.عادت وهي تحمل ذكرى جميلة.ذكرى تخصها وحدها.وهو.دخلت غرفتها، ووقفت أمام المرآة للحظات.ثم ابتسمت عندما تذكرت رأسها فوق كتفه في العربة."يا لي من محرجة..."وضعت يدها على وجهها.وفي اللحظة نفسها، جاء طرق على الباب.تجمدت."من؟""أنا."عرفت صوته فورًا.فتحت الباب.كان داميان واقفًا أمامها.قال:"هل أنت متعبة؟""قليلًا.""إذن ارتاحي.""وأنت؟""لست متعبًا."نظرت إليه بشك."أنت تكذب."رفع حاجبه."كيف عرفتِ؟""لأنك منذ عدنا وأنت تفرك كتفك."نظر إلى كتفه."لاحظتِ ذلك؟""ألاحظ أشياء كثيرة."ابتسم."هذا يعجبني."ثم سألته:"لماذا جئت؟""لأطمئن عليك.""لقد رأيتني منذ دقائق.""وهذا لا يمنعني من الاطمئنان مرة أخرى."ضحكت."أنت أصبحت متعلقًا بي أكثر مما ينبغي.""وأنت سعيدة بذلك."توقفت.ثم ابتسمت."ربما."دخل داميان وجلس على المقعد القريب.قالت ميرا:"هل ح

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الحادي والاربعون

    استيقظت ميرا في الصباح وهي تشعر بخفة غريبة في قلبها.لم تعد تحاول إقناع نفسها بأن ما يحدث بينها وبين داميان مجرد اتفاق.لم تعد تستطيع فعل ذلك بعد اعترافه.لقد قال إنه يحبها.وهي أيضًا قالت له ما كانت تخشاه طويلًا.لكن الغريب أنها، رغم ذلك، شعرت بالخجل كلما تذكرت اللحظة.جلست على حافة السرير، ثم غطت وجهها بكفيها."لماذا أشعر بالخجل كلما تذكرت ما قلته؟"جاء طرق خفيف على الباب.رفعت رأسها."من؟"جاءها صوته."أنا."ارتسمت ابتسامة على شفتيها دون قصد."ادخل."فتح داميان الباب.نظر إليها لحظة، ثم قال:"صباح الخير.""صباح الخير.""هل أنت مستعدة؟"عقدت حاجبيها."لأي شيء؟""للخروج."نهضت بسرعة."إلى أين؟""ستعرفين عندما نصل.""أنت تحب المفاجآت كثيرًا.""ليس دائمًا.""إذن ماذا تريد مني؟""أن تثقي بي."ابتسمت."هذا سهل."اقترب منها، ثم قال:"لكن قبل ذلك، عليك ارتداء شيء مناسب."نظرت إلى ثوبها."لماذا؟""لأننا سنغادر القصر."اتسعت عيناها."نحن؟""نعم.""إلى أين؟""مكان هادئ."حدقت فيه للحظة."هل هذا مسموح؟""أنا الألفا الأعلى."ضحكت."هذا ليس جوابًا.""بالنسبة إليّ، هو كذلك."هزت رأسها."حسنًا. ان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status