แชร์

الفصل السادس

ผู้เขียน: نورا مأمون
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-14 03:14:06

 تحت حمايته

...

لم تكن ميرا تعرف أن مجرد دخولها جناح الألفا الأعلى سيجعل القصر كله ينقلب إلى بحر من الهمسات.

وما إن خرج داميان من الجناح في صباح اليوم التالي حتى وجد مستشاره ينتظره.

قال المستشار بحذر:

"سيدي، هناك أمر يجب أن تعرفه."

توقف داميان.

"تكلم."

"الحديث عن ميرا انتشر بين الخدم وبعض النبلاء."

تغيرت ملامح داميان.

"ماذا يقولون؟"

تردد المستشار.

"يقولون إنها لم تعد مجرد خادمة."

"وماذا أيضًا؟"

"البعض يظن أنها أصبحت قريبة منك."

صمت داميان للحظة.

ثم قال:

"ومن سمح لهم بالحديث؟"

"لا أحد، سيدي. لكن القصر مليء بالعيون."

رفع داميان نظره إليه.

"إذن اجعلهم يخفضونها."

"سيدي؟"

"أريد أن يتوقف أي شخص عن مضايقتها."

أومأ المستشار.

"سيتم الأمر."

لكن داميان لم يكن يعلم أن الأوامر وحدها لن تكون كافية.

في الجناح المخصص لها، كانت ميرا تقف أمام المرآة وهي تنظر إلى ثوبها الجديد.

لم تعتد ارتداء ملابس كهذه.

طرقت إحدى الخادمات الباب ثم دخلت.

قالت:

"السيدة ميرا، الألفا طلب حضورك على الإفطار."

ارتبكت.

"أنا؟"

"نعم."

"لكنني..."

توقفت الخادمة لحظة، ثم قالت:

"هذه أوامره."

تنهدت ميرا.

"حسنًا."

خرجت معها.

وما إن وصلت إلى قاعة الطعام حتى وجدت داميان جالسًا وحده.

رفع عينيه إليها.

"اجلسي."

جلست في الطرف المقابل.

ظل الصمت بينهما للحظات.

ثم قالت ميرا:

"كيف حالك اليوم؟"

رفع حاجبه.

"تسألينني عن حالتي؟"

"أليس من المفترض أن أعرف؟"

"لماذا؟"

"لأن العقد بيننا."

توقف داميان للحظة.

ثم قال:

"جيد."

بدأت تتناول طعامها بصمت.

لكن بعد لحظات قال:

"أين والدتك؟"

"في المستشفى."

"وكيف حالتها؟"

ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه ميرا.

"أفضل."

ثم أضافت:

"قال الطبيب إن العلاج بدأ يعطي نتيجة."

نظر داميان إليها.

"هذا جيد."

رفعت رأسها.

"شكرًا."

لم يجب.

لكن عينيه بقيتا عليها.

لاحظ أنها تبدو أكثر راحة اليوم.

ولسبب لم يفهمه، شعر هو أيضًا براحة غريبة.

بعد الإفطار، خرجت ميرا إلى الحديقة.

كانت تحتاج إلى بعض الهواء.

جلست على مقعد بعيد، وراحت تنظر إلى الأشجار.

لكن الهدوء لم يدم طويلًا.

جاء صوت ساخر من خلفها:

"ما الذي تفعله خادمة بشرية في حديقة القصر؟"

التفتت.

كانت الذئبة النبيلة نفسها.

إلى جوارها اثنتان من صديقاتها.

وقفت ميرا.

"هذه الحديقة مفتوحة للجميع، أليس كذلك؟"

ضحكت الذئبة.

"للجميع؟"

اقتربت منها.

"يبدو أن إقامتك هنا جعلتك تنسين مكانتك."

أجابت ميرا:

"أنا لم أنس شيئًا."

"حقًا؟"

نظرت إليها من أعلى إلى أسفل.

"إذن لماذا تتصرفين وكأنك واحدة منا؟"

"أنا لا أفعل."

"بل تفعلين."

اقتربت منها أكثر.

"أنتِ الآن تعيشين في القصر، وتتلقين العلاج لوالدتك، وترتدين ملابس لا تستطيعين شراءها."

سكتت ميرا.

ابتسمت الأخرى.

"من المؤكد أنك قدمتِ شيئًا ثمينًا في المقابل."

احمر وجه ميرا.

"هذا كذب."

"إذن أخبريني، لماذا يهتم بك الألفا؟"

"هذا ليس شأنك."

صفعت الذئبة يدها على الطاولة الحجرية بجوارها.

"لا ترفعي صوتك عليّ!"

تراجعت ميرا خطوة.

لكنها لم تخفض رأسها.

"لم أرفع صوتي."

اقتربت إحدى صديقات الذئبة وقالت:

"أظن أنها بدأت تصدق أنها مهمة."

ضحكت الأخرى.

"أعطوها بعض المال، فأصبحت تحلم بالجلوس إلى جوار الألفا."

ارتجفت ميرا.

لكنها تذكرت كلمات داميان.

لا تسمحي لأحد بإهانتك.

رفعت رأسها.

"انتهيتن؟"

ساد الصمت.

لم تتوقع أي منهن ردها.

قالت ميرا:

"إذا كان لديكن مشكلة معي، تحدثن إلى الألفا."

ثم استدارت.

لكن الذئبة أمسكت بذراعها.

"إلى أين تذهبين؟"

حاولت ميرا سحب يدها.

"اتركيني."

"لن تذهبي قبل أن..."

وقبل أن تكمل...

جاء صوت منخفض من خلفهن:

"قلت لكِ... اتركيها."

تجمدت الذئبة.

التفتت ببطء.

كان داميان واقفًا خلفهن.

لم يرفع صوته.

لكن هيبته وحدها جعلت الجميع ينحنين.

أفلتت الذئبة ذراع ميرا فورًا.

قال داميان:

"هل تحتاجين إلى تفسير لأوامري؟"

"لا، سيدي."

"إذن لماذا لم تنفذيها؟"

لم تجد جوابًا.

نظر إلى ميرا.

"هل أصابكِ شيء؟"

هزت رأسها.

"لا."

اقترب منها وتفحص معصمها.

كان أثر أصابع الذئبة ظاهرًا على جلدها.

اشتدت نظرة داميان.

"من فعل هذا؟"

خفضت ميرا عينيها.

"لا شيء."

"ميرا."

رفعت رأسها.

"أنا بخير."

ظل ينظر إليها للحظات.

ثم قال للذئبة:

"اعتذري."

اتسعت عيناها.

"سيدي؟"

"اعتذري لها."

اشتدت ملامحها.

لكنها انحنت لميرا.

"أنا آسفة."

قال داميان:

"بصوت واضح."

"أنا آسفة."

"يمكنكِ الانصراف."

غادرت الذئبة وهي تكاد تحترق من الغضب.

بقيت ميرا وداميان وحدهما.

قالت:

"لم يكن عليك أن تفعل ذلك."

"بل كان عليّ."

"ستكرهني أكثر."

"ليست مشكلتي."

نظرت إليه باستغراب.

"أنت لا تهتم بما يقوله الآخرون؟"

أجاب ببساطة:

"لا."

ثم نظر إلى معصمها.

"لكنني أهتم بألا يلمسك أحد بسوء."

توقفت أنفاسها للحظة.

ولم تعرف لماذا شعرت أن كلماته أثرت فيها أكثر مما ينبغي.

في المساء، عادت ميرا إلى جناحها.

كانت والدتها قد أرسلت إليها رسالة مع أحد الأطباء.

فتحتها بسرعة.

"أنا بخير يا ابنتي. لا تقلقي عليّ."

ابتسمت ميرا، ثم ضمت الرسالة إلى صدرها.

لأول مرة منذ فترة طويلة، شعرت أن والدتها قد تنجو.

لكن في الجهة الأخرى من القصر...

كان داميان يقف أمام المرآة، يراقب يده.

منذ ساعات لم يلمس ميرا.

وبدأ الألم يعود ببطء.

وضع يده فوق صدره.

كان الوجع خفيفًا، لكنه موجود.

أغمض عينيه.

وفي أعماقه، استيقظ ذئبه من جديد.

"هي رفيقتك."

فتح داميان عينيه.

"لا."

"أنت تعرف الحقيقة."

"إنها بشرية."

**"وماذا في ذلك؟"

شد داميان قبضته.

"هذا مستحيل."

"قلبك يعرف."

ظل صامتًا.

ثم قال:

"هذا مجرد عقد."

ساد صمت قصير.

ثم جاء صوت ذئبه بثقة:

"ستكذب على الجميع... لكنك لن تستطيع الكذب عليّ."

فتح داميان عينيه.

ولأول مرة...

بدأ يخشى أن يكون العقد الذي اعتقد أنه مؤقت، هو الشيء الوحيد الذي لن يستطيع إنهاءه.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل السادس

    تحت حمايته...لم تكن ميرا تعرف أن مجرد دخولها جناح الألفا الأعلى سيجعل القصر كله ينقلب إلى بحر من الهمسات.وما إن خرج داميان من الجناح في صباح اليوم التالي حتى وجد مستشاره ينتظره.قال المستشار بحذر:"سيدي، هناك أمر يجب أن تعرفه."توقف داميان."تكلم.""الحديث عن ميرا انتشر بين الخدم وبعض النبلاء."تغيرت ملامح داميان."ماذا يقولون؟"تردد المستشار."يقولون إنها لم تعد مجرد خادمة.""وماذا أيضًا؟""البعض يظن أنها أصبحت قريبة منك."صمت داميان للحظة.ثم قال:"ومن سمح لهم بالحديث؟""لا أحد، سيدي. لكن القصر مليء بالعيون."رفع داميان نظره إليه."إذن اجعلهم يخفضونها.""سيدي؟""أريد أن يتوقف أي شخص عن مضايقتها."أومأ المستشار."سيتم الأمر."لكن داميان لم يكن يعلم أن الأوامر وحدها لن تكون كافية.في الجناح المخصص لها، كانت ميرا تقف أمام المرآة وهي تنظر إلى ثوبها الجديد.لم تعتد ارتداء ملابس كهذه.طرقت إحدى الخادمات الباب ثم دخلت.قالت:"السيدة ميرا، الألفا طلب حضورك على الإفطار."ارتبكت."أنا؟""نعم.""لكنني..."توقفت الخادمة لحظة، ثم قالت:"هذه أوامره."تنهدت ميرا."حسنًا."خرجت معها.وما إن وصل

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الخامس

    عقدٌ لا يعرفه أحد....لم تكن ميرا تتخيل أن توقيع اسمها على ورقة واحدة يمكن أن يغيّر حياتها بهذه السرعة.خرجت من مكتب داميان وهي تضم العقد إلى صدرها، بينما كانت خطواتها بطيئة ومضطربة.لم تكن تعرف هل تشعر بالارتياح لأنها وجدت وسيلة لإنقاذ والدتها، أم بالخوف لأنها أصبحت مرتبطة بأخطر رجل في المملكة.وقبل أن تصل إلى نهاية الممر، جاء صوت داميان من خلفها:"ميرا."توقفت فورًا.استدارت.كان واقفًا عند باب مكتبه، وقد عادت ملامحه إلى برودها المعتاد.قال:"لا تخبري والدتكِ بتفاصيل الاتفاق."ترددت."لكنها ستسألني كيف حصلت على المال.""أخبريها أن الألفا تكفل بعلاجها.""ولن تعرف شيئًا عن العقد؟""لا."خفضت ميرا رأسها."حسنًا."ثم سألته:"ومتى سيبدأ علاجها؟""اليوم."رفعت رأسها بسرعة."اليوم؟"أومأ."سيصل فريق طبي إلى منزلكِ خلال ساعة، وسيُنقل والدتكِ إلى المستشفى الخاص بي."شهقت ميرا من شدة المفاجأة."أنت... فعلت ذلك بالفعل؟""لم أوقع عقدًا معكِ لأجعلكِ تنتظرين."اغرورقت عيناها بالدموع."شكرًا لك."ظل داميان ينظر إليها.ثم قال:"لا تشكريني الآن."توقفت."لماذا؟"أجاب ببرود:"لأننا لم نعرف بعد إن ك

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الرابع

    العقد السري...أُغلق الباب خلف ميرا، فشعرت وكأنها دخلت إلى عالم آخر.كان مكتب داميان واسعًا وهادئًا، تتوسطه نافذة شاهقة تطل على حدائق القصر، بينما جلس الألفا خلف مكتبه، يراقبها بصمت جعلها أكثر توترًا من أي صراخ.تقدمت ميرا خطوتين، ثم توقفت."طلبتم رؤيتي، سيدي؟"لم يجب داميان فورًا.كان ينظر إليها وكأنه يحاول حل لغز لا يملك مفتاحه.ثم قال:"اقتربي."ترددت."هل... ارتكبت خطأ آخر؟"رفع حاجبه."لم أسألكِ إن كنتِ أخطأتِ."خفضت رأسها."عذرًا.""اقتربي."امتثلت ميرا، حتى وقفت أمام مكتبه.قال داميان:"أنتِ تعملين في القصر منذ ليلة واحدة فقط.""نعم.""ولم تريْني من قبل؟""لا.""ولا تعرفينني شخصيًا؟"هزت رأسها."بالطبع لا."تأملها للحظات.ثم سأل:"ماذا حدث بالأمس عندما اصطدمتِ بي؟"ارتبكت ميرا."كنت أهرب.""من ماذا؟"سكتت."ميرا."رفعت عينيها."كنت أهرب من الإهانة."تغيرت ملامحه قليلًا.تابعت بصوت منخفض:"لقد أخطأت عندما سقط الشراب على فستان تلك السيدة، وأنا اعتذرت لها، لكنها صفعتني أمام الجميع."لم يعلّق داميان.فقالت:"ثم أمرتني المشرفة بتنظيف الأرض أمام الجميع... لم أحتمل نظراتهم، فهربت."ظ

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثالث

    حين أوقفها القدر...لم تعرف ميرا لماذا شعرت بأن قلبها توقف لحظة اصطدامها بذلك الرجل.كل ما عرفته أن جسده كان صلبًا كالجدار، وأن اليد التي أمسكت بمعصمها منعتها من السقوط في اللحظة الأخيرة.رفعت عينيها...وتجمدت.كان هو.الألفا الأعلى.داميان.الرجل الذي أخبرتها المشرفة أن مجرد ارتكاب خطأ أمامه قد يكلفها كل شيء.لكن شيئًا آخر كان أكثر غرابة.كان وجهه شاحبًا على نحو مخيف، وأنفاسه مضطربة، وعيناه مثبتتين عليها وكأنه رأى أمامه شيئًا يستحيل وجوده.لم تفهم ميرا سبب نظرته.ولم تمنح نفسها فرصة لفهمه.سحبت معصمها فجأة."أنا... أنا آسفة!"ظل داميان ساكنًا.حدق في يده التي كانت تمسكها قبل لحظات.اختفى الألم.اختفى تمامًا.ذلك الألم الذي لازمه سنوات، والذي كان يزداد قسوة كل يوم، تلاشى بمجرد أن لامست بشرته بشرتها.رفع عينيه إليها مرة أخرى."انتظري."تراجعت ميرا خطوة."أنا آسفة، لم أقصد الاصطدام بك.""قلت انتظري."ارتجف صوتها."أرجوك... لا تعاقبني."انعقد حاجبا داميان."أعاقبك؟"أومأت بسرعة."لقد أخطأت... وكنت أركض في الممر دون إذن، وأنا مستعدة لتحمل العقوبة، لكن أرجوك لا تطردني."نظر إليها داميان ب

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثاني

    أثر اللمسة..."من تكونين؟!"خرج صوت داميان من أعماق صدره، لكنه لم يتلقَّ إجابة.كانت الفتاة قد اختفت.ظل واقفًا في منتصف الممر، يحدق في المكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات، بينما بقيت يده مرفوعة في الهواء، كأن أصابعه ما زالت تشعر بحرارة جلدها.لم يكن يفهم ما حدث.قبل ثوانٍ فقط، كان جسده يحترق من الداخل.كانت اللعنة تنهش عروقه بعنف حتى كاد يفقد قدرته على الوقوف.ثم لمست تلك الفتاة معصمه...واختفى كل شيء.تمامًا.لا ألم.لا اختناق.لا نار.ولا ذلك الشعور المريع الذي لازمه لسنوات.اقترب الطبيب منه بسرعة."سيدي!"لم يتحرك داميان."سيدي، هل تسمعني؟"التفت إليه داميان ببطء."ما الذي حدث؟"توقف الطبيب."أنا من يجب أن أسألك ذلك."نظر داميان إليه بحدة."أجبني."اقترب الطبيب وتفحص وجهه وعنقه ويديه، ثم اتسعت عيناه."العروق...""ماذا عنها؟""اختفت."ساد الصمت.اقترب المستشار أيضًا، وقد بدا الذهول واضحًا على وجهه."مستحيل."قال داميان ببرود:"أنا لا أحب هذه الكلمة."أشار الطبيب إلى عنقه."كانت العروق السوداء ظاهرة قبل لحظات."ثم أمسك بمعصم داميان."والآن نبضك طبيعي."رفع عينيه إليه."سيدي... النوب

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الأول

    حين اصطدمت الأقدار...."أمي!"ارتجف صوت ميرا في أروقة المستشفى حين اندفعت نحو السرير، بعدما رأت والدتها تسعل بعنف حتى انحنت نصف انحناءة، ثم رفعت يدها المرتجفة إلى فمها.وحين أنزلتها...تجمدت ميرا.كان الدم واضحًا فوق كفها."لا... لا، أرجوكِ."أمسكت ميرا بيد والدتها، ثم التفتت إلى الطبيب الذي كان يقف عند طرف السرير."افعل شيئًا!"تنهد الطبيب وقال:"لقد أخبرتكِ يا ميرا، حالتها تحتاج إلى العلاج فورًا.""إذن ابدأ العلاج!""لا أستطيع.""لماذا؟!"نظر إليها الطبيب بصمت للحظة، ثم قال:"لأن المبلغ المطلوب لم يُدفع."اتسعت عيناها."قلت لك إنني سأدفعه!""ومتى؟"صمتت.اقترب الطبيب منها قليلًا وقال:"حالتها لا تسمح لنا بالانتظار طويلًا.""كم لدي من الوقت؟"لم يجب.صرخت:"سألتك كم لدي من الوقت!"أطرق الطبيب رأسه."أيام قليلة... وربما أقل."شعرت ميرا بأن ساقيها فقدتا قوتهما."أيام؟""نعم.""لكنني لا أملك هذا المال.""أعرف.""إذن ساعدني!""لو كان الأمر بيدي لفعلت."أمسكت ميرا بطرف معطفه."أرجوك... إنها أمي."نظر الطبيب إلى يدها، ثم إلى وجهها المنهار."هناك أمر آخر.""ماذا؟""إن لم تبدأ العلاج قريبًا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status