LOGINتحت حمايته
...
لم تكن ميرا تعرف أن مجرد دخولها جناح الألفا الأعلى سيجعل القصر كله ينقلب إلى بحر من الهمسات.
وما إن خرج داميان من الجناح في صباح اليوم التالي حتى وجد مستشاره ينتظره.
قال المستشار بحذر:
"سيدي، هناك أمر يجب أن تعرفه."
توقف داميان.
"تكلم."
"الحديث عن ميرا انتشر بين الخدم وبعض النبلاء."
تغيرت ملامح داميان.
"ماذا يقولون؟"
تردد المستشار.
"يقولون إنها لم تعد مجرد خادمة."
"وماذا أيضًا؟"
"البعض يظن أنها أصبحت قريبة منك."
صمت داميان للحظة.
ثم قال:
"ومن سمح لهم بالحديث؟"
"لا أحد، سيدي. لكن القصر مليء بالعيون."
رفع داميان نظره إليه.
"إذن اجعلهم يخفضونها."
"سيدي؟"
"أريد أن يتوقف أي شخص عن مضايقتها."
أومأ المستشار.
"سيتم الأمر."
لكن داميان لم يكن يعلم أن الأوامر وحدها لن تكون كافية.
في الجناح المخصص لها، كانت ميرا تقف أمام المرآة وهي تنظر إلى ثوبها الجديد.
لم تعتد ارتداء ملابس كهذه.
طرقت إحدى الخادمات الباب ثم دخلت.
قالت:
"السيدة ميرا، الألفا طلب حضورك على الإفطار."
ارتبكت.
"أنا؟"
"نعم."
"لكنني..."
توقفت الخادمة لحظة، ثم قالت:
"هذه أوامره."
تنهدت ميرا.
"حسنًا."
خرجت معها.
وما إن وصلت إلى قاعة الطعام حتى وجدت داميان جالسًا وحده.
رفع عينيه إليها.
"اجلسي."
جلست في الطرف المقابل.
ظل الصمت بينهما للحظات.
ثم قالت ميرا:
"كيف حالك اليوم؟"
رفع حاجبه.
"تسألينني عن حالتي؟"
"أليس من المفترض أن أعرف؟"
"لماذا؟"
"لأن العقد بيننا."
توقف داميان للحظة.
ثم قال:
"جيد."
بدأت تتناول طعامها بصمت.
لكن بعد لحظات قال:
"أين والدتك؟"
"في المستشفى."
"وكيف حالتها؟"
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه ميرا.
"أفضل."
ثم أضافت:
"قال الطبيب إن العلاج بدأ يعطي نتيجة."
نظر داميان إليها.
"هذا جيد."
رفعت رأسها.
"شكرًا."
لم يجب.
لكن عينيه بقيتا عليها.
لاحظ أنها تبدو أكثر راحة اليوم.
ولسبب لم يفهمه، شعر هو أيضًا براحة غريبة.
بعد الإفطار، خرجت ميرا إلى الحديقة.
كانت تحتاج إلى بعض الهواء.
جلست على مقعد بعيد، وراحت تنظر إلى الأشجار.
لكن الهدوء لم يدم طويلًا.
جاء صوت ساخر من خلفها:
"ما الذي تفعله خادمة بشرية في حديقة القصر؟"
التفتت.
كانت الذئبة النبيلة نفسها.
إلى جوارها اثنتان من صديقاتها.
وقفت ميرا.
"هذه الحديقة مفتوحة للجميع، أليس كذلك؟"
ضحكت الذئبة.
"للجميع؟"
اقتربت منها.
"يبدو أن إقامتك هنا جعلتك تنسين مكانتك."
أجابت ميرا:
"أنا لم أنس شيئًا."
"حقًا؟"
نظرت إليها من أعلى إلى أسفل.
"إذن لماذا تتصرفين وكأنك واحدة منا؟"
"أنا لا أفعل."
"بل تفعلين."
اقتربت منها أكثر.
"أنتِ الآن تعيشين في القصر، وتتلقين العلاج لوالدتك، وترتدين ملابس لا تستطيعين شراءها."
سكتت ميرا.
ابتسمت الأخرى.
"من المؤكد أنك قدمتِ شيئًا ثمينًا في المقابل."
احمر وجه ميرا.
"هذا كذب."
"إذن أخبريني، لماذا يهتم بك الألفا؟"
"هذا ليس شأنك."
صفعت الذئبة يدها على الطاولة الحجرية بجوارها.
"لا ترفعي صوتك عليّ!"
تراجعت ميرا خطوة.
لكنها لم تخفض رأسها.
"لم أرفع صوتي."
اقتربت إحدى صديقات الذئبة وقالت:
"أظن أنها بدأت تصدق أنها مهمة."
ضحكت الأخرى.
"أعطوها بعض المال، فأصبحت تحلم بالجلوس إلى جوار الألفا."
ارتجفت ميرا.
لكنها تذكرت كلمات داميان.
لا تسمحي لأحد بإهانتك.
رفعت رأسها.
"انتهيتن؟"
ساد الصمت.
لم تتوقع أي منهن ردها.
قالت ميرا:
"إذا كان لديكن مشكلة معي، تحدثن إلى الألفا."
ثم استدارت.
لكن الذئبة أمسكت بذراعها.
"إلى أين تذهبين؟"
حاولت ميرا سحب يدها.
"اتركيني."
"لن تذهبي قبل أن..."
وقبل أن تكمل...
جاء صوت منخفض من خلفهن:
"قلت لكِ... اتركيها."
تجمدت الذئبة.
التفتت ببطء.
كان داميان واقفًا خلفهن.
لم يرفع صوته.
لكن هيبته وحدها جعلت الجميع ينحنين.
أفلتت الذئبة ذراع ميرا فورًا.
قال داميان:
"هل تحتاجين إلى تفسير لأوامري؟"
"لا، سيدي."
"إذن لماذا لم تنفذيها؟"
لم تجد جوابًا.
نظر إلى ميرا.
"هل أصابكِ شيء؟"
هزت رأسها.
"لا."
اقترب منها وتفحص معصمها.
كان أثر أصابع الذئبة ظاهرًا على جلدها.
اشتدت نظرة داميان.
"من فعل هذا؟"
خفضت ميرا عينيها.
"لا شيء."
"ميرا."
رفعت رأسها.
"أنا بخير."
ظل ينظر إليها للحظات.
ثم قال للذئبة:
"اعتذري."
اتسعت عيناها.
"سيدي؟"
"اعتذري لها."
اشتدت ملامحها.
لكنها انحنت لميرا.
"أنا آسفة."
قال داميان:
"بصوت واضح."
"أنا آسفة."
"يمكنكِ الانصراف."
غادرت الذئبة وهي تكاد تحترق من الغضب.
بقيت ميرا وداميان وحدهما.
قالت:
"لم يكن عليك أن تفعل ذلك."
"بل كان عليّ."
"ستكرهني أكثر."
"ليست مشكلتي."
نظرت إليه باستغراب.
"أنت لا تهتم بما يقوله الآخرون؟"
أجاب ببساطة:
"لا."
ثم نظر إلى معصمها.
"لكنني أهتم بألا يلمسك أحد بسوء."
توقفت أنفاسها للحظة.
ولم تعرف لماذا شعرت أن كلماته أثرت فيها أكثر مما ينبغي.
في المساء، عادت ميرا إلى جناحها.
كانت والدتها قد أرسلت إليها رسالة مع أحد الأطباء.
فتحتها بسرعة.
"أنا بخير يا ابنتي. لا تقلقي عليّ."
ابتسمت ميرا، ثم ضمت الرسالة إلى صدرها.
لأول مرة منذ فترة طويلة، شعرت أن والدتها قد تنجو.
لكن في الجهة الأخرى من القصر...
كان داميان يقف أمام المرآة، يراقب يده.
منذ ساعات لم يلمس ميرا.
وبدأ الألم يعود ببطء.
وضع يده فوق صدره.
كان الوجع خفيفًا، لكنه موجود.
أغمض عينيه.
وفي أعماقه، استيقظ ذئبه من جديد.
"هي رفيقتك."
فتح داميان عينيه.
"لا."
"أنت تعرف الحقيقة."
"إنها بشرية."
**"وماذا في ذلك؟"
شد داميان قبضته.
"هذا مستحيل."
"قلبك يعرف."
ظل صامتًا.
ثم قال:
"هذا مجرد عقد."
ساد صمت قصير.
ثم جاء صوت ذئبه بثقة:
"ستكذب على الجميع... لكنك لن تستطيع الكذب عليّ."
فتح داميان عينيه.
ولأول مرة...
بدأ يخشى أن يكون العقد الذي اعتقد أنه مؤقت، هو الشيء الوحيد الذي لن يستطيع إنهاءه.
الفصل السادس والأربعون: حين يصبح القرب اختيارًالم تستطع ميرا النوم بسهولة تلك الليلة.كانت مستلقية فوق سريرها، تحدق في السقف، وكلما حاولت إغلاق عينيها عادت إليها كلمات داميان.«أريدك أنت.»لم تكن تعرف لماذا بدت تلك الكلمات مختلفة هذه المرة.ربما لأنها لم تعد مرتبطة باللعنة.ولا بالعقد.ولا بحاجة أي منهما إلى الآخر.لقد اختارها.وهي اختارته.وضعت يدها فوق قلبها، ثم تمتمت:"كيف استطعت أن تجعلني أتعلق بك إلى هذا الحد؟"لكنها ابتسمت رغمًا عنها.وفي الصباح، ما إن فتحت باب غرفتها حتى وجدته أمامها.توقفت."أنت؟"قال داميان بهدوء:"أنا.""ماذا تفعل هنا؟""أنتظرك.""منذ متى؟""منذ أن استيقظت."رفعت حاجبها."وهل أصبحت تنتظرني أمام غرفتي كل صباح؟""إن لم يعجبك الأمر، يمكنني أن أنتظرك في مكان آخر."هزت رأسها وهي تبتسم."لا... لا بأس."مد يده."إذن تعالي."نظرت إلى يده."أين؟""ستعرفين."وضعت يدها في يده."أنت تحب المفاجآت مؤخرًا.""لأنني اكتشفت أنك تحبينها.""أنا؟""نعم.""ومتى اكتشفت ذلك؟""حين أعطيتك القلادة."لمست القلادة تلقائيًا."هذه ليست مفاجأة عادية.""لماذا؟""لأنها منك."توقفت خطواته ل
الفصل الخامس والأربعون: ما أريده حقًاما إن عادت العربة إلى القصر حتى شعرت ميرا أن فضولها سيقتلها.كانت تنظر إلى داميان بين لحظة وأخرى، لكنه ظل هادئًا وكأن شيئًا لم يحدث.وأخيرًا لم تستطع الاحتمال.قالت:"لقد وعدتني أن تخبرني."أجاب دون أن ينظر إليها:"وأنا لم أنسَ.""إذن لماذا تصمت؟""لأننا لم نصل بعد."نظرت إليه باستنكار."أنت تستمتع بإزعاجي."ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه."قليلًا.""داميان."التفت إليها."نعم؟""سأغضب منك.""لا أصدق.""لماذا؟""لأنك لا تستطيعين البقاء غاضبة مني طويلًا."اتسعت عيناها."واثق جدًا من نفسك.""لأنني أعرفك."خفضت ميرا عينيها، وحاولت إخفاء ابتسامتها."هذا أكثر ما يزعجني فيك.""أنني أعرفك؟""أنك تعرف كيف تجعلني أبتسم حتى عندما أحاول أن أغضب."اقترب قليلًا."إذن لن أعتذر."ضحكت رغمًا عنها.وحين توقفت العربة أمام القصر، نزل داميان أولًا، ثم مد يده إليها.وضعت ميرا يدها في يده.لكن قبل أن تدخل، سألته:"الآن؟"نظر إليها."الآن."قادها إلى الممر الهادئ المؤدي إلى الحديقة الصغيرة.كانت السماء قد بدأت تميل إلى الزرقة الداكنة، وأضواء القصر تنعكس على النوافذ.توقفت
الفصل الرابع والأربعون: وعد أمام الجميعكان الصباح هادئًا في القصر، لكن ميرا شعرت منذ لحظة استيقاظها بأن شيئًا مختلفًا ينتظرها.لم تعرف السبب.كل ما كانت تعرفه أن قلبها كان أخف من الأيام السابقة، وأنها قضت وقتًا طويلًا أمام المرآة وهي تحاول اختيار ثوب مناسب للعمل.وأخيرًا تنهدت."إنه مجرد يوم عادي."لكن صوتًا في داخلها أجابها بسخرية:"وأنت تعرفين أنه ليس عاديًا."ابتسمت ميرا لنفسها، ثم ارتدت ثوبها وغادرت الغرفة.في الممر، وجدت إيفلين تنتظرها.قالت:"أنت متأخرة.""آسفة."نظرت إيفلين إليها، ثم إلى القلادة حول عنقها."يبدو أنك لم تخلعيها."لمست ميرا القلادة بخجل."أحبها.""واضح.""هل هناك شيء؟"ابتسمت إيفلين."لا."ثم ناولتها بعض الأوراق."هذه يجب أن تصل إلى قاعة المجلس."أخذتها ميرا."حسنًا."وقبل أن تبتعد، قالت إيفلين:"ميرا."التفتت."نعم؟""كوني حذرة."عقدت ميرا حاجبيها."من ماذا؟""من الوقوع أكثر."اتسعت عينا ميرا."إيفلين!"ضحكت المشرفة."اذهبي قبل أن تتأخري أكثر."هزت ميرا رأسها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.---كانت قاعة المجلس أكثر ازدحامًا من المعتاد.وقفت ميرا عند الباب تنتظر انت
الفصل الثالث والأربعون: هدية لا تشبه سواهامرّت الأيام التالية بهدوء لم تعتده ميرا في بداية حياتها داخل القصر.لم تعد تستيقظ وهي تتساءل إن كانت ستواجه مشكلة جديدة.ولم تعد تخشى المرور في الممرات الطويلة أو دخول القاعات التي كانت تشعر فيها ذات يوم بأنها غريبة لا مكان لها.كان هناك شيء تغيّر.أو بالأحرى، شخص واحد جعل المكان كله يبدو مختلفًا.داميان.حتى حين لا يكون قريبًا منها، كانت تشعر بوجوده في تفاصيل يومها.كتاب تركه على الطاولة لأنه تذكر أنها تبحث عنه.كوب من الشراب الدافئ يصل إليها في الصباح دون أن تطلبه.أو رسالة قصيرة يخبرها فيها أنه مشغول، لكنه سيأتي إليها عندما ينتهي.أشياء صغيرة.لكنها كانت بالنسبة إليها أكبر من أن تتجاهلها.وفي ذلك الصباح، كانت ميرا ترتب بعض الزهور في الحديقة حين سمعت خطوات خلفها.لم تلتفت.قالت:"أعرف أنك هنا."جاءها صوته:"كيف؟"ابتسمت."لأن الجميع يمشي بطريقة مختلفة."اقترب داميان."وهل أصبحت تعرفين خطواتي؟""أصبحت أعرف أشياء كثيرة عنك.""مثل ماذا؟"التفتت إليه."مثل أنك عندما تكون متعبًا تصبح أكثر صمتًا."رفع حاجبه."مثير للاهتمام.""وعندما تكون سعيدًا،
لم تكن ميرا تتوقع أن تشعر بالراحة إلى هذا الحد بعد عودتها إلى القصر.كانت الرحلة قصيرة، لكنها تركت في داخلها شيئًا مختلفًا.للمرة الأولى منذ وقت طويل، عادت إلى مكان لا تشعر فيه بأنها مجرد خادمة تؤدي واجبًا، ولا امرأة تحاول إنقاذ والدتها من اليأس.عادت وهي تحمل ذكرى جميلة.ذكرى تخصها وحدها.وهو.دخلت غرفتها، ووقفت أمام المرآة للحظات.ثم ابتسمت عندما تذكرت رأسها فوق كتفه في العربة."يا لي من محرجة..."وضعت يدها على وجهها.وفي اللحظة نفسها، جاء طرق على الباب.تجمدت."من؟""أنا."عرفت صوته فورًا.فتحت الباب.كان داميان واقفًا أمامها.قال:"هل أنت متعبة؟""قليلًا.""إذن ارتاحي.""وأنت؟""لست متعبًا."نظرت إليه بشك."أنت تكذب."رفع حاجبه."كيف عرفتِ؟""لأنك منذ عدنا وأنت تفرك كتفك."نظر إلى كتفه."لاحظتِ ذلك؟""ألاحظ أشياء كثيرة."ابتسم."هذا يعجبني."ثم سألته:"لماذا جئت؟""لأطمئن عليك.""لقد رأيتني منذ دقائق.""وهذا لا يمنعني من الاطمئنان مرة أخرى."ضحكت."أنت أصبحت متعلقًا بي أكثر مما ينبغي.""وأنت سعيدة بذلك."توقفت.ثم ابتسمت."ربما."دخل داميان وجلس على المقعد القريب.قالت ميرا:"هل ح
استيقظت ميرا في الصباح وهي تشعر بخفة غريبة في قلبها.لم تعد تحاول إقناع نفسها بأن ما يحدث بينها وبين داميان مجرد اتفاق.لم تعد تستطيع فعل ذلك بعد اعترافه.لقد قال إنه يحبها.وهي أيضًا قالت له ما كانت تخشاه طويلًا.لكن الغريب أنها، رغم ذلك، شعرت بالخجل كلما تذكرت اللحظة.جلست على حافة السرير، ثم غطت وجهها بكفيها."لماذا أشعر بالخجل كلما تذكرت ما قلته؟"جاء طرق خفيف على الباب.رفعت رأسها."من؟"جاءها صوته."أنا."ارتسمت ابتسامة على شفتيها دون قصد."ادخل."فتح داميان الباب.نظر إليها لحظة، ثم قال:"صباح الخير.""صباح الخير.""هل أنت مستعدة؟"عقدت حاجبيها."لأي شيء؟""للخروج."نهضت بسرعة."إلى أين؟""ستعرفين عندما نصل.""أنت تحب المفاجآت كثيرًا.""ليس دائمًا.""إذن ماذا تريد مني؟""أن تثقي بي."ابتسمت."هذا سهل."اقترب منها، ثم قال:"لكن قبل ذلك، عليك ارتداء شيء مناسب."نظرت إلى ثوبها."لماذا؟""لأننا سنغادر القصر."اتسعت عيناها."نحن؟""نعم.""إلى أين؟""مكان هادئ."حدقت فيه للحظة."هل هذا مسموح؟""أنا الألفا الأعلى."ضحكت."هذا ليس جوابًا.""بالنسبة إليّ، هو كذلك."هزت رأسها."حسنًا. ان







