Compartilhar

الفصل الثامن

last update Data de publicação: 2026-09-25 09:28:36

*الفصل الثامن*

"أخبرني عن أخيك." قالت فجأة، محاولة أن تلهيه عن الألم بشيء آخر.

جمد زين للحظة، وكأن السؤال فاجأه أكثر من أي شيء آخر، وارتخت قبضته قليلًا عن رأسه. "لماذا تسألين عن هذا الآن؟"

"لأنني أظن أن الألم الذي يوقظ اللعنة ليس ألمًا جسديًا فقط." أجابت بهدوء، وصوتها يحمل نبرة حانية لم تستخدمها من قبل معه. "بل ألمًا قديمًا لم تسمح لنفسك يومًا بالتعبير عنه."

نظر إليها زين طويلًا، وبدا وكأنه يخوض صراعًا داخليًا بين رغبته في الصمت المعتاد وحاجة دفينة للحديث لأول مرة منذ سنوات. "كان ياسر أصغر مني بعشر سنوات. كان مرحًا، يحب الحياة، لم يكن يحمل قسوتي ولا حذري. في ليلة واحدة، هاجمتنا مجموعة من الساحرات المنبوذات، أو هكذا ظننا يومها. قاتلنا، لكنه سقط أمام عيني، ولم أستطع إنقاذه."

توقف للحظة، وقد بدت أنفاسه أكثر ثقلًا، ويداه ترتجفان بشكل ملحوظ. "منذ ذلك اليوم، أقسمت ألا أثق بساحرة مرة أخرى. حتى ظهرتِ أنتِ، وأنقذتِ حياتي رغم أنكِ لم تكوني مضطرة لذلك."

شعرت نورا بقلبها ينقبض تعاطفًا، لكنها لاحظت شيئًا آخر في كلامه لم يستوقفها من قبل بهذا الوضوح. "قلت إنكم ظننتم يومها أنهن ساحرات منبوذات. أليس هذا يعني أنكم لم تتأكدوا بشكل قاطع؟"

بدت الدهشة على وجه زين، وكأن هذا السؤال لم يخطر بباله من قبل بهذه الصراحة، وارتسمت على جبينه تجاعيد التفكير العميق. "رأينا سحرًا أسود يُستخدَم في الهجوم. من غير الساحرات يملك قوة كهذه؟"

"سحر أسود لا يعني بالضرورة ساحرة منبوذة." قالت نورا بجدية، وهي تتذكر فجأة نوع السحر الذي شعرت به في لعنته. "هناك أنواع أخرى من السحر الأسود، سحر ممنوع حتى بين الساحرات أنفسهن، سحر يستخدمه من يريد إشعال حرب بين الساحرات والتنانين لأسباب خاصة به."

جمد زين تمامًا، وكأن كلماتها لامست شكًّا قديمًا كان يحاول إخماده في داخله لسنوات، واتسعت حدقتاه فجأة. "ماذا تقصدين؟"

"أقصد أن اللعنة التي تسري في جسدك الآن تحمل نفس بصمة السحر الذي شعرت به تلك الليلة حين أنقذتك." قالت نورا بصوت جاد. "وهذا يعني أن من صنع هذه اللعنة، قد يكون هو نفسه من دبّر هجوم تلك الليلة قبل خمس سنوات."

اتسعت عينا زين بصدمة واضحة، وبدا وكأن عالمه بأكمله بدأ يهتز أمامه. نهض فجأة، وبدأ يسير جيئة وذهابًا في الغرفة الصغيرة، وكأن الأفكار تتزاحم في رأسه بسرعة يصعب عليه مجاراتها، ويداه تمسكان برأسه من جديد لكن هذه المرة من فرط الصدمة لا الألم. "خمس سنوات." قال بصوت متهدج. "خمس سنوات وأنا أحمل هذه الكراهية، أعلّم كل من في ناديّ أن يحذر من كل ساحرة يلتقيها، أرفض حتى مجرد التفاوض مع عشائر الساحرات في أي قضية مشتركة. وكل هذا كان مبنيًا على... خطأ محتمل؟"

"لم أقل إنه خطأ مؤكد بعد." قالت نورا بحذر، وهي تراقب اضطرابه بقلق. "لكنني أقول إن الاحتمال قائم، وإنه يستحق أن نبحث فيه أكثر قبل أن نستمر في تصديق رواية واحدة لم تُختبر يومًا."

توقف زين عن الحركة، ونظر إليها بامتنان صامت، شيء في وجهه استرخى قليلًا للمرة الأولى منذ بدء الحديث. "لم يجرؤ أحد من قبل على مساءلتي بشأن هذا الموضوع. الجميع في النادي يخشون إثارة حزني القديم."

"أنا لا أخشى إثارته." قالت نورا بصدق. "لأنني أظن أن الحزن الذي لا يُواجَه يتحول إلى كراهية تلتهم صاحبها من الداخل."

نظر إليها زين بصمت طويل، وكأنه يعيد تقييم كل ما ظنّه يعرفه عن هذه المرأة الغريبة التي دخلت حياته قبل أيام قليلة فقط. لاحظ كيف أن صوتها لا يحمل أي شفقة زائفة، بل صدقًا خامًا يشبه صدق من عاش الألم بنفسه ولا يخشى تسميته باسمه. تذكر كل المرات التي حاول فيها أفراد ناديه أن يواسوه بكلمات فارغة عن "الوقت الذي يشفي كل شيء"، وأدرك أن ما يحتاجه لم يكن يومًا مواساة، بل شخصًا يجرؤ على مواجهته بالحقيقة كما فعلت نورا للتوّ.

جلس زين صامتًا لوقت طويل، يحاول استيعاب هذه الفكرة الجديدة التي تهدد كل ما بناه من كراهية طوال خمس سنوات. وفجأة، شعرت نورا بتغير في الهواء من حولهما، برودة خفيفة تحل محل الحرارة الخانقة التي سبقتها، وأدركت أن الوهج البنفسجي على كتفه بدأ يهدأ ببطء، وكأن صدق كلماتها كان له أثر مهدئ على اللعنة ذاتها.

"كيف فعلتِ هذا؟" سأل زين بدهشة وهو يتحسس كتفه، شاعرًا بالألم يتراجع أكثر مما كان يتراجع في أي علاج سابق.

"لا أعرف." أجابت نورا بصدق، وقد بدت مرتبكة بنفس القدر، ونظرت إلى يديها الخاليتين من أي وهج سحري. "لم أستخدم أي تعويذة الآن."

نظر إليها زين بعينين لا تزالان تحملان بقايا اللون الذهبي المضطرب، لكن فيهما الآن شيء جديد، فضول ممزوج بالحذر ونظرة لم تألفها نورا من قبل. "ربما يكون وجودكِ وحده كافيًا لتهدئتي."

شعرت نورا بشيء غريب يعتصر صدرها عند هذه الكلمات، فتراجعت بسرعة ووقفت على قدميها، وشدّت قفازها بحركة عصبية. "يجب أن أعود لدراسة التعويذات. أظن أنني اقتربت من إيجاد طريقة لكسر لعنتك نهائيًا."

وبينما كانت تبتعد مسرعة، بقي زين جالسًا في مكانه، ينظر إلى يديه اللتين لا تزالان تحملان دفء لمستها الأخيرة، ويتساءل في داخله عن معنى هذا الشعور الغريب الذي بدأ يتسلل إلى قلبه.

جلس هناك طويلًا بعد أن غادرت، والظلام يخيّم تدريجيًا على الغرفة الصغيرة، دون أن يكلّف نفسه عناء إشعال الشموع. راجع في ذهنه كل كلمة قالتها، وكل سؤال طرحته عن أخيه، وأدرك أن أحدًا لم يجرؤ من قبل على أن يسأله بهذا الصدق المباشر عن ياسر، وكأن الجميع من حوله قد اتفقوا ضمنيًا على أن اسم أخيه بات محرّمًا لا يُذكر إلا بحذر شديد. شعر بامتنان غريب تجاه هذه الساحرة التي كسرت هذا الصمت دون تردد، رغم أنها لا تعرفه سوى منذ أيام قليلة، وتساءل كم من الوقت سيحتاج ليصدّق أن قلبه بدأ فعلًا يتعافى من جرح ظنّه أبديًا.

في اليوم التالي، لاحظت سلمى تغيرًا واضحًا على أخيها، تغيرًا لم تره منذ سنوات؛ كان يستيقظ باكرًا، ويشارك أفراد النادي وجبة الفطور بدلًا من الانعزال في غرفته كعادته، بل إنه ابتسم مرتين خلال الصباح فقط، وهو رقم لم تعتد عليه أدنى ذاكرة سلمى عن أخيها منذ مقتل ياسر. تبادلت مع كريم نظرة صامتة عابرة، نظرة حملت تساؤلًا مشتركًا عمّا تفعله هذه الساحرة الغريبة بقائدهم الصارم، دون أن تجرؤ أيّ منهما على النطق بالسؤال بصوت مسموع بعد.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل الثامن

    *الفصل الثامن*"أخبرني عن أخيك." قالت فجأة، محاولة أن تلهيه عن الألم بشيء آخر.جمد زين للحظة، وكأن السؤال فاجأه أكثر من أي شيء آخر، وارتخت قبضته قليلًا عن رأسه. "لماذا تسألين عن هذا الآن؟""لأنني أظن أن الألم الذي يوقظ اللعنة ليس ألمًا جسديًا فقط." أجابت بهدوء، وصوتها يحمل نبرة حانية لم تستخدمها من قبل معه. "بل ألمًا قديمًا لم تسمح لنفسك يومًا بالتعبير عنه."نظر إليها زين طويلًا، وبدا وكأنه يخوض صراعًا داخليًا بين رغبته في الصمت المعتاد وحاجة دفينة للحديث لأول مرة منذ سنوات. "كان ياسر أصغر مني بعشر سنوات. كان مرحًا، يحب الحياة، لم يكن يحمل قسوتي ولا حذري. في ليلة واحدة، هاجمتنا مجموعة من الساحرات المنبوذات، أو هكذا ظننا يومها. قاتلنا، لكنه سقط أمام عيني، ولم أستطع إنقاذه."توقف للحظة، وقد بدت أنفاسه أكثر ثقلًا، ويداه ترتجفان بشكل ملحوظ. "منذ ذلك اليوم، أقسمت ألا أثق بساحرة مرة أخرى. حتى ظهرتِ أنتِ، وأنقذتِ حياتي رغم أنكِ لم تكوني مضطرة لذلك."شعرت نورا بقلبها ينقبض تعاطفًا، لكنها لاحظت شيئًا آخر في كلامه لم يستوقفها من قبل بهذا الوضوح. "قلت إنكم ظننتم يومها أنهن ساحرات منبوذات. أليس ه

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل السابع

    *الفصل السابع*في الأيام التالية، بدأت نورا تتأقلم ببطء مع الحياة في مخبأ أبناء الرماد، رغم أن الحذر لم يفارقها لحظة. كانت تقضي معظم وقتها في غرفتها، تدرس دفتر والدها القديم بحثًا عن تعويذة قادرة على كسر لعنة زين نهائيًا، بينما كان أفراد النادي ينظرون إليها بمزيج من الفضول والريبة، باستثناء امرأة واحدة، شابة تُدعى "سلمى"، بدت أكثر ودًّا من البقية، بشعرها البنيّ القصير وابتسامتها التلقائية التي لم تحمل أي أثر للحذر الذي رأته نورا في وجوه الآخرين."لا تأخذي الأمر على محمل شخصي." قالت سلمى وهي تجلس بجانب نورا في الفناء الخلفي، تحمل كوبين من الشاي الساخن يتصاعد منهما بخار خفيف في هواء الصباح البارد. "لم يعتد أحد هنا على وجود ساحرة بينهم. خاصة بعد ما حدث لأخي زين."رفعت نورا حاجبها باستغراب، وتوقفت يدها في منتصف الطريق نحو كوب الشاي. "أخوه؟ ظننت أن زين وحيد."هزت سلمى رأسها بحزن، ونظرت إلى الأفق بعيدًا وكأنها تستحضر صورة لا تزال حية في ذاكرتها. "كان لديه أخ أصغر، يُدعى ياسر. كان أقرب الناس إلى قلبه. قُتل قبل خمس سنوات في هجوم غامض، وقيل يومها إن ساحرة هي من فعلتها. منذ ذلك اليوم، تغيّر زين

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل السادس

    *الفصل السادس*بمجرد أن دخلا، شعرت نورا بعشرات العيون تتجه نحوها فجأة، وبدأت أصوات المحادثات تخفت واحدة تلو الأخرى حتى ساد صمت ثقيل في المكان الواسع. كان المكان مليئًا برجال ونساء يرتدون سترات جلدية مماثلة لسترة زين، وقد بدا على وجوه بعضهم استغراب واضح، بل عداء صريح، حين رأوا امرأة غريبة تدخل مخبأهم برفقة قائدهم."من هذه؟" سأل رجل ضخم بشعر أشيب، تقدم نحوهما بحذر واضح، ونظراته تتنقل بين وجه نورا ويديها المخفيتين خلف القفازين."ساحرة أنقذت حياتي البارحة." أجاب زين بحزم، دون تردد. "ستبقى تحت حمايتنا حتى تكسر اللعنة نهائيًا. أي شخص يؤذيها، يؤذيني."تبادل الرجال والنساء نظرات متوترة، همست بعضهم لبعض، لكن أحدًا منهم لم يجرؤ على الاعتراض علنًا أمام قائدهم. أدركت نورا حينها حجم السلطة التي يتمتع بها زين بين أفراد ناديه، وشعرت للحظة بأمان غريب، رغم كل الحذر الذي لا يزال يملأ صدرها.الرجل ذو الشعر الأشيب، الذي عرفت نورا لاحقًا أنه يُدعى "كريم"، أحد أقدم أفراد النادي وأكثرهم تشددًا في رفض التقارب مع الساحرات، وقف يتفحصها بعينين ضيقتين، وذراعان معقودتان على صدره الواسع. "زين، هذا تهور لا يشبهك. إ

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل الخامس

    *الفصل الخامس*وجدت زين هناك، واقفًا بجانب دراجته السوداء، ينتظر بصبر رغم أن الظلام بدأ يخيّم على المكان، ولاحظت أنه غيّر سترته إلى واحدة أنظف، وكأنه اهتم بمظهره لهذا اللقاء. حين رآها قادمة، لم يبتسم، لكن شيئًا في عينيه الذهبيتين خفّ توتره."جئتِ." قالها بصوت هادئ."لم آتِ ثقة بك." أجابت نورا بحذر وهي تقترب. "جئت لأنني لا أملك خيارًا آخر أفضل. لكن اعلم أنني سأراقب كل خطوة تخطوها، وإن شعرت بأي خديعة، فلن أتردد في الدفاع عن نفسي."هزّ زين رأسه موافقًا. "هذا حقك. اركبي خلفي، فالطريق إلى مخبأ النادي طويل، ولا يمكن قطعه سيرًا على الأقدام."نظرت نورا إلى الدراجة الضخمة، ثم إلى زين، وسألته بفضول عابر قبل أن تركب: "هل هي آمنة على الأقل؟ لا أريد أن أموت في حادث تافه بعد كل ما مررت به الليلة." ضحك زين ضحكة قصيرة، أول ضحكة سمعتها منه، وأجاب: "أعدك أنها أكثر أمانًا من أي شيء آخر واجهتِه الليلة." هزّت نورا رأسها بابتسامة خفيفة، شعرت للمرة الأولى منذ لقائهما أن جوًّا من الدعابة بدأ يخفف من ثقل الموقف.ترددت نورا للحظة أمام الدراجة الضخمة، لم تعتد يومًا أن تثق بجسد رجل غريب قريبًا منها هكذا، لكنها ت

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل الرابع

    *الفصل الرابع*وقفت نورا وحدها وسط ورشتها بعد أن غادر، تنظر إلى يديها اللتين لا تزالان تلمعان بوهج أحمر خافت، وتتساءل إن كانت هذه الليلة بداية خطر جديد، أم بداية شيء لم تجرؤ يومًا على تخيله. أغلقت النافذة، ثم فتحت درجًا صغيرًا أخرجت منه دفتر والدها الجلدي القديم، وقلّبت صفحاته بحثًا عن أي ذكر للعنات السوداء التي تُصنع خصيصًا لإيقاظ التنانين بالقوة. لم تجد شيئًا واضحًا، لكن يقينها بأن الأمر أكبر من مجرد مصادفة بدأ يترسخ في داخلها، فطوت الدفتر وضمّته إلى صدرها كأنها تحتمي به من مجهول يقترب.جلست على حافة نافذتها المطلة على الطريق الفارغ، تراقب بقايا آثار إطارات الدراجة التي طبعتها على التراب الرطب، وأخذت تعيد في ذهنها كل كلمة نطق بها زين، محاولة أن تفكك خطابه إلى ما هو صادق وما قد يكون خديعة محكمة. لم تكن قد اعتادت أن تمنح أحدًا هذا القدر من التفكير منذ سنوات طويلة، وأزعجها اكتشافها أن عقلها يعود إليه رغمًا عنها كلما حاولت أن تشغل نفسها بأمر آخر. في تلك اللحظة، شعرت بخوف من نوع مختلف، لا خوف من صياد يطاردها، بل خوف من قلب بدأ يتزحزح عن قسوته المعتادة دون استئذان منها.حاولت أن تشغل نفسه

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل الثالث

    *الفصل الثالث*فتح زين عينيه ببطء، ووجد نفسه في الورشة، ملفوفًا ببطانية قديمة تفوح منها رائحة الزيت والقهوة، والألم في كتفه قد خفّ كثيرًا وإن لم يختفِ تمامًا. أدار رأسه ببطء، فشعر بوخزة حادة في رقبته، ورأى نورا جالسة على كرسيّ بعيد، ذراعاها متشابكتان على صدرها، وعيناها المحمرتان من السهر لا تفارقانه."لم أستطع كسر اللعنة بالكامل." قالت بصوت متعب يخفت في نهاية الجملة. "أبطأتها فقط. من صنع هذه اللعنة يعرف ما يفعل. إن أردت التخلص منها نهائيًا، فستحتاج إلى وقت أطول، وسحر أقوى مما أملك هنا."جلس زين ببطء وهو يتحسس كتفه بدهشة، متفاجئًا من مدى الفرق بين الألم الذي عرفه ليلًا والراحة النسبية التي يشعر بها الآن. "لماذا فعلتِ هذا؟ كان بإمكانكِ أن تدعيني أموت، أو تتخلصي مني بسهولة وأنا في هذه الحالة."نظرت إليه نورا بجدية، وقد ارتفع صوتها قليلاً وكأنها تدافع عن قرار اتخذته مسبقًا أمام نفسها. "لأنني لست قاتلة، مهما ظن الناس بي. ولأنني أعرف كيف يبدو الظلم حين يُوجَّه إلى بريء، وأظن أن هذه اللعنة وُجّهت إليك ظلمًا أيضًا."ساد صمت قصير، تخلله فقط صوت صرير معدني خافت من إحدى الدراجات المعلّقة، حتى قا

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status