แชร์

الفصل التاسع: نيران تذيب الجليد

ผู้เขียน: Moon
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-13 05:16:08
[بصوت: رَنـا]

كان الغضب وحشاً ينهش أحشائي، ولم أجد طريقة لإسكاته سوى تحطيم شيء ما.

تركتُ البقية في مكتبة الأعماق يخططون لمسار رحلتنا الانتحارية إلى "وادي الأرواح المنسية"، وتوجهتُ بخطوات غاضبة إلى ساحة التدريب المفتوحة في الجناح الشرقي للقلعة. الجو كان قارساً، والرياح تعوي حاملة شظايا الجليد التي تجرح البشرة، لكن بالنسبة لجسد يجري فيه دم التنانين، هذا البرد كان بالكاد يلامس سطحي.

تجسدت نيراني الزرقاء حول قبضتي، وبدأت أُسدد ضربات متتالية وعنيفة للأعمدة الحجرية السميكة في الساحة.

(أضحية... وعا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حين أصبحت قربان السلالات... اختارني دوق الشمال   الفصل 59: صحوة الدمى وعواقب الرحمة

    ​[بصوت: مُنى]​كانت الرماح الزرقاء تهبط نحو جسد زياد المنهار كحكم إعدام لا يقبل الاستئناف. لم يكن هناك وقت للبكاء، ولم يكن هناك وقت للصراخ. كل ما رأيته في تلك اللحظة المجمدة من الزمن هو الدماء التي غطت قائدنا، والعيون البيضاء الفارغة التي توشك على إزهاق روحه.​في خضم هذا الرعب، التقطت عيناي تفصيلاً صغيراً غيّر مسار المعركة.​خلف حلقة الجنود الذين يحيطون بزياد، كان يقف جندي أطول قامة، يرتدي عباءة داكنة فوق درعه، ولا يشارك في الهجوم المباشر. كان يرفع يده، ومن كفه تنبعث خيوط سحرية سوداء دقيقة، ترتبط كخيوط العنكبوت بأعناق الجنود المهاجمين. الختم المنقوش على عنق هذا الجندي لم يكن بحجم العملة المعدنية كالباقين، بل كان يغطي نصف رقبته ويمتد إلى فكه، ينبض بظلامٍ كثيف ومقزز.​إنه "العقدة المركزية"! قائد الفرقة الذي يربط الكاهن الأعظم تعاويذ الطاعة من خلاله ليتحكم في البقية.​"منال!" صرختُ بأعلى صوتي، وشددتُ على يدها بقوة كادت تكسر أصابعها. "القائد في الخلف! الختم الأكبر! إذا طهرناه، سينكسر الرابط عن البقية!"​نظرت منال إلى حيث أشرت، ورغم أن عينيها كانتا شبه مغلقتين من فرط الإرهاق، إلا أن ومضة م

  • حين أصبحت قربان السلالات... اختارني دوق الشمال   الفصل 58: الدرع النازف وعجز الظلام

    [بصوت: ساري] كان العالم حولي يدور في دوامة لزجة من الأصوات المكتومة والظلال الضبابية التي ترفض التبلور. كنتُ أسمع رنين السيوف الذي يصم الآذان، وصرخات الألم المكتومة، وصوت اللهاث الثقيل، لكنني لم أكن أقوى على فتح عيني. استنزاف سحر الفراغ في البداية كان قد سحب كل قطرة طاقة من جسدي، تاركاً إياي كقشرة فارغة ملقاة في الزاوية، أنتظر الموت الذي بدا أرحم من هذا العجز. لكن رائحة الدماء الصدئة التي اقتحمت أنفي، وصوت مُنى الباكي، أجبرا عقلي على العودة إلى الوعي قسراً. فتحتُ عيني بصعوبة بالغة، لتتجلى أمامي لوحة مرسومة من الجحيم الخالص. زياد كان يقف وحده كقلعة محطمة على وشك الانهيار، درعه ممزق وملتوي، والدم يغطي نصفه السفلي بالكامل، يصد ضربات أربعة جنود في وقت واحد ببطء مميت. رنا كانت تزحف على الأرض محاولة حماية منال ومُنى اللتين سقطتا من شدة الإعياء ولم تعودا قادرتين على الوقوف. (لا... لا يمكنني البقاء هنا كجثة تتعفن بينما هم يتمزقون لحمايتي.) حفرتُ أصابعي في الصخر البارد حتى تكسرت أظافري، وأجبرتُ ذراعي المرتجفتين على دفع جسدي الثقيل للأعلى. وقفتُ مترنحاً، أستند إلى الجدار البارد كي لا أسقط

  • حين أصبحت قربان السلالات... اختارني دوق الشمال   الفصل 57: ثقل الرحمة

    [بصوت: زياد] كان الألم يمزق جانبي الأيسر كشفرة مسننة من الجليد تُغرس وتُسحب مع كل نفسٍ ألتقطه. الجرح الذي خلفه الرمح الأزرق في بطني لم يكن عميقاً بما يكفي لتمزيق أحشائي وإنهائي على الفور، لكنه كان ينزف بغزارة لا ترحم. كنتُ أشعر بالدم الساخن ينسدل على ساقي، يتسرب داخل حذائي العسكري ليجعل خطواتي ثقيلة، لزجة، ومترنحة. في المعارك العادية التي خضتها في حرس الشمال، عندما تُجرح بهذه الطريقة، يفرز جسدك غريزياً جرعة هائلة من الأدرينالين النقي؛ غضب أعمى يدفعك لتجاهل الألم وسحق خصمك وإنهاء التهديد فوراً قبل أن تنزف حتى الموت. لكن هنا، في قاع هذا الجحيم الملعون، كان عليّ أن أكبح غريزة البقاء تلك بكل ما أوتيت من قوة إرادة. كان عليّ أن أتلقى الطعنة، وأبتلع الألم الذي يمزق أعصابي، ثم أطرح طاعني أرضاً برفقٍ نسبي كي لا أكسر عنقه أو أحطم جمجمته. كانت هذه هي العقوبة الأقسى التي تفرضها علينا الرحمة. اندفع نحوي جنديان جديدان من فوق التل الركامي. كانا يتحركان بتزامنٍ آلي مرعب، عيونهما البيضاء لا ترمش، ورماحهما موجهة بدقة نحو صدري. لم أعد أمتلك القوة لرفع درعي الفضي عالياً؛ لقد أصبح وزنه كجبل من الرصاص

  • حين أصبحت قربان السلالات... اختارني دوق الشمال   الفصل 56: معركة التحرير العمياء

    [بصوت: زياد] لم يكن طوفان الأجساد المندفعة نحونا يشبه أي جيش واجهته في حياتي العسكرية. لم تكن هناك صيحات حرب، ولا تكتيكات هجومية، ولا حتى نظرات غضب. كان صمتاً آلياً مرعباً، يقطعه فقط صوت ارتطام الدروع واحتكاك الرماح الزرقاء المضيئة بالصخر. تلقيتُ الصدمة الأولى بكامل جسدي. ارتطم الجندي الأول بدرعي الفضي بقوة كادت تخلع كتفي من مكانه. غرستُ قدمي في الأرض، متحملاً ثقل اندفاعه، وبدلاً من تمرير سيفي في أحشائه كما تقتضي غريزة البقاء، ضربته بحافة درعي في منتصف خوذته. ترنح الفتى للخلف، فاستغليتُ اللحظة؛ أسقطتُ سيفي، وأمسكتُ بحزام درعه، ثم دفعته بكل قوتي ليصطدم بالجدار الصخري ويسقط أرضاً. "الآن!" صرخت وأنا ألقي بوزني فوقه لأثبت ذراعيه. لم تتردد مُنى ومنال لثانية واحدة. انزلقتا تحتي في خضم الفوضى. وضعت مُنى يدها المتوهجة بالنور الذهبي على الختم الأسود في عنق الفتى، بينما تشابكت يدها الأخرى مع يد منال. ومضة ذهبية خاطفة كادت تعمي عيني، تلاها فوراً شلال فضي بارد انطلق من يد منال ليتغلغل في جسد الجندي. انتفض الفتى تحتي بقوة مرعبة لثانية واحدة، ثم ارتخت عضلاته تماماً، وتلاشت الغشاوة البيضاء من ع

  • حين أصبحت قربان السلالات... اختارني دوق الشمال   الفصل 55: خيوط الفجر وتزامن الأرواح

    ​[بصوت: زياد] ​تناثرت شظايا الحاجز الصخري المنصهر في الهواء كزجاجٍ محترق، ومعها تبخرت آخر ثواني الأمان التي كنا نملكها. من وسط سحابة الغبار الخانقة، برزت غابة من الرماح الزرقاء المضيئة، خلفها مئات العيون البيضاء الفارغة التي تتدفق نحو التجويف الضيق كطوفانٍ لا يمكن إيقافه. ​"سيمزقوننا في ثوانٍ!" صرخت رنا، وهي تستعد لإشعال نيرانها غريزياً رغم قرارنا بعدم القتل. ​(إذا التحمنا معهم الآن، وساري منهار، لن ننجو حتى لدقيقة واحدة. أحتاج إلى صنع عنق زجاجة آخر، شيء يكسر زخم هجومهم الموحد.) ​تجاهلتُ الجنود المتقدمين، ورفعتُ نظري نحو سقف الممر الصخري المتصدع بفعل حرارة رنا السابقة. أخرجتُ سلسلتي المعدنية الغليظة، ولوحتُ بها في الهواء لتلتف كالأفعى حول عمودين صخريين ضخمين كانا يدعمان السقف في أضيق نقطة من الممر. ​"الجميع، تراجعوا لأقصى الكهف!" صرخت بأعلى صوتي. ​بمجرد أن ابتعدوا، لففتُ السلسلة حول ساعدي، وثبت قدمي في الأرض، وسحبتُ بكل ذرة قوة وحشية أمتلكها. حتي سمعت صوت عضلاتي التي كادت تتمزق، لأصرخ من شدة من الألم حين انغرست السلسلة في لحمي، لكن في النهاية استطعت جعل هذين العمودين ينهارا. ​د

  • حين أصبحت قربان السلالات... اختارني دوق الشمال   الفصل 54: بصيص النجوم وتزامن الأرواح

    [بصوت: منال]كانت الثواني تمر كأنها ساعات ثقيلة يقطر منها الدم واليأس. من خلف التجويف الصخري، كان صدى خطوات جيش الدمى يتردد كدقات قلب وحش عملاق يقترب لابتلاعنا. مئات من العيون البيضاء الفارغة والرماح الزرقاء كانت تتدفق نحو الممر، لا يفصلنا عنهم سوى أمتار قليلة."تراجعوا للداخل! سأحاول سد المدخل!" صرخ زياد وهو يندفع بجسده المنهك نحو أضيق نقطة في الممر.رفعت رنا يديها، ولم تستخدم نيرانها للهجوم، بل ركزت حرارة زرقاء هائلة على سقف الممر الصخري فوق الجنود المتقدمين. أذابت النيران الحجارة في ثوانٍ، لتسقط كستارة من الصخور المنصهرة والبخار الخانق، مما شكل حاجزاً نارياً مؤقتاً أوقف تقدم الطليعة الأولى، لكنه لن يصمد طويلاً أمام أعدادهم."هذا سيمنحنا دقيقتين على الأكثر... ابحثوا عن حل!" تلهثت رنا وهي تسند ظهرها إلى الجدار، وذراعها تنزف بشدة.في تلك الأثناء، كنت أجلس على ركبتي بجوار الفتى المقيد بالسلاسل، طارق. كان جسده يرتجف بعنف، والختم الأسود على عنقه ينبض كطفيلي خبيث يتغذى على طاقته."لا يمكنني حرقه..." قلتُ وأنا أراقب النبض الأسود بخوف، "سحر النجوم سيدمر الختم، لكنه سيحرق معه الخلايا العصبية

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status