แชร์

الفصل السابع: الصفقة المحرمة

ผู้เขียน: بدر رمضان
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-25 06:03:10

انقشعت العاصفة الدموية في قاعة العرش، لكن صداها ظل يتردد في أعماق سيلينا كدوي رعد لا يهدأ. كانت الممرات المؤدية إلى البرج الغربي مهجورة، يلفها صمت مطبق خيم على الحراس والخدم الذين آثروا الاختباء في جحورهم خوفاً من بقايا غضب الألفا. سارت خلفه، كظلها المعتاد، ترقب جسده الشاهق الذي كان يتحرك بخطوات رعدية ثقيلة تنم عن وحش لم يهدأ روعه بالكامل بعد. ومع كل خطوة، كان عبير دماء "جاريت" القرمزية الممتزج بفيرومونات "فولكان" الحارة يملأ الهواء، مخلفاً وراءه هالة من الرعب والشغف المظلم الذي يكاد يخنق الأنفاس.

دلفا إلى الجناح الملكي، وأغلق الباب الخشبي الثقيل خلفهما، ليعزلهما عن العالم الخارجي ويحبسهما في شرنقة من العتمة والحرارة اللافحة. لم يتحدث فولكان، بل توجه مباشرة نحو أريكة الأبنوس الضخمة، وجلس بجسد متصلب كصخرة بركانية، وعيناه القرمزيتان لا تزالان تشعان ببريق وحشي كاسر رغم سكون الحجرة. تنفست سيلينا الصعداء خلف خمارها، لكن دقات قلبها لم تتراجع؛ فالصراع النفسي الذي كان يمزق أحشاءها داخل قاعة العرش تحول الآن إلى توتر حسي عنيف يكاد يسلبها القدرة على الوقوف.

تقدمت بخطوات ناعمة، خفيفة كالأشباح، نحو الخزانة الصغيرة لتجلب وعاء الفخار المليء بالمياه الباردة ولفائف الكتان النقي، بالإضافة إلى بعض الأعشاب المهدئة التي غدت خبير بها. اقتربت منه بوجل، وجثت على ركبتيها أمامه وسط ضوء الشموع الخافت الذي كان يراقص ظلالهما على الجدران المخملية. نظرت إلى كفه الضخمة؛ لم تكن الجراح التي أصابته غائرة، بل كانت خدوشاً سطحية نتجت عن تحطم عظام معصم جاريت وتطاير شظايا درعه الحديدي، لكن دماءه النقية الحارة كانت لا تزال تتسرب ببطء لتلوث بشرته السمراء.

مدت يدها المرتجفة، وأمسكت بمعصمه الغليظ المليء بنابض العضلات الصلبة. وبمجرد أن تلامست بشرتاهما، سرت قشعريرة كهربائية لاسعة في أوصالها، جعلت الوشم الملعون المحيط بعنقها ينبض ب حرارة خفيفة متقطعة. بدأت بمسح الدماء بقطعة الكتان المبللة ب وئيد شديد، مستسلمة لجاذبية جسده الشاهق الذي كان يشع دفئاً مرعباً يلفح وجهها المخفي تحت القماش الأسود. طال الصمت بينهما، ولم يكن يُسمع في الغرفة سوى حشرجة أنفاس فولكان المنتظمة وصوت قطرات الماء وهي تعود إلى الوعاء.

انتقلت أصابعها الرقيقة لتلمس بشرة صدره العريض وعضلات كتفه الشامخ التي كانت تتلوى بصلابة تعكس هيبته الطاغية. كانت بشرته خريطة حية من الندوب الشرسة؛ آثار مخالب من معارك قديمة، وكيّ بنيران سحرية، وعلامات أنياب حفرت تاريخ تربع هذا الوحش على عرش الرماد. ومع كل لمسة ناعمة من أناملها لتلك الندوب الخشنة، كانت تشعر ب تشنج عضلاته تحت يدها، ليس ألماً من الجرح، بل استجابة مباغتة وجارفة لقربها الحسي منها.

تصاعد الصراع في وجدان سيلينا؛ كانت تعاني من تمزق داخلي عنيف، بين رغبتها في التراجع لحماية أسوار قلبها وسرها المكتوم، وبين هذا الشغف المظلم المستعر الذي يجذبها نحو الغرق في حضن هذا الطاغية. كانت تدرك أن هذا الجسد الذي يمتد أمامها كالجبل قد مزق رجلاً قبل قليل دون أن تطرف له عين، لكنه الآن يستسلم لملاطفتها، تاركاً وحشه الهائج يقتات على عبير رائحتها النادرة ل يهدأ. اقترب جسداهما أكثر حتى كادت أنفاسها الدافئة تخترق الخمار لتلفح بشرة عنقه، وشعرت برأسه الحاد يميل قليلاً نحوها، وعيناه المحجوبتان جزئياً تترقبان حركتها بشغف مكبوت كاد يحرق عتمة الحجرة.

ومع استمرار الملامسة الحسية الرقيقة، كان التوتر الجسدي في أرجاء الغرفة المغلقة يرتفع ل درجة لم تعد تطيقها حواس سيلينا الضعيفة. كانت فيرومونات الإخضاع والهيمنة الشرسة تنبعث من مسام فولكان بكثافة خانقة، ممتزجة برائحة المسك والرماد المعتق التي ميزت عرينه. شعرت بركبتيها تضعفان أكثر وهي تجثو أمامه، وعقلها يتشتت بالكامل تحت تأثير حرارة جسده المفتول العاري الذي بات يلتصق بجسدها النحيل بطريقة لم تترك مسافة تذكر بينهما.

فجأة، وبحركة مباغتة لم تمنحها فرصة للتفكير أو التراجع، قبض فولكان بكفيه الضخمتين على معصميها الرقيقين. لم تكن قبضته غاشمة لتمزق عظامها كما فعل مع جاريت، بل كانت قوية، صارمة، ومحكمة كقيد حديدي لا يمكن الفكاك منه. رفع يديها ببطء ليثبتهما فوق صدره العريض، جاعلاً كفيها المرتجفتين تلتصقان مباشرة بموضع قلبه النابض بعنف، بينما تحرك بجسده الشاهق لينحني بمستواها أكثر، حتى غدت أنفاسه اللاهبة كالجمر تلفح بشرة وجهها المخفية.

"أ تظنين أنني لم أشعر بذعركِ داخل القاعة؟" نطق فولكان بصوت أجش، منخفض وحاد كالخنجر، حمل نبرة تملّك طاغية أرعدت فرائصها. تابع وعروق عنقه القوية تبرز بصرامة شديدة: "لقد تحرك وحشي لمجرد أن أصابع ذلك المتمرد اقتربت من حدود عنقكِ.. رائحتكِ الملكية العذبة التي تفوح من تحت هذا الخمار أصبحت الترياق الوحيد الذي يحمي عقلي المتداعي، ولن أسمح لكائن في هذه الممالك السبع أن يضع يده على ما يخصني!"

تضاعفت نبضات قلب سيلينا في صدرها، وشعرت بغصة حارقة تخنق حنجرتها البكماء، بينما كان الصراع النفسي يبلغ ذروته في أعماقها. كان يطالب بالاستسلام الكامل، يريد إخضاع ظلالها لتصبح ملكاً له طوعاً أو كرهاً، مستغلاً صفقتهما المحرمة وحاجتها للاختباء من بطش خطيبها السابق "دوريان". قاومت الرغبة في الصراخ بصوتها السحري، وحاولت سحب يديها بضعف، لكن قبضته اشتدت بنعومة وحشية متناقضة، واضعاً إياها تحت وطأة قيده الجسدي الصارم.

وفي تلك اللحظة بالذات، استجابةً للضغط الفيروموني الهائل والتوتر الشغوف المستعر بينهما، بدأ الوشم الملعون المحيط بعنقها يتوهج ب لون قرمزي خافت من تحت قماش الخمار الأسود. شعرت ب حرارة لاهبة، لاسعة كالنيران، تندلع في جلد عنقها نتيجة التفاعل السحري الغامض بين اللعنة الأسود الخاملة تحت جلدها وبين طاقة الألفا الشرسة التي ملأت هواء الغرفة. كانت النفحات السحرية للوشم تنبض بالتزامن مع ضربات قلبه المستعرة تحت كفيها، في مشهد حسي مظلم ومثير كشف عن عمق الروابط الروحية والجسدية التي بدأت تقيد مصيرهما معاً.

انحنى فولكان برأسه الضخم أكثر، ليدفن أنفه بالقرب من الوشم المشتعل في عنقها، وسحب شهيقاً عميقاً وطويلاً، مستنشقاً عبير الخضوع الممتزج ب حرارة لعنتها، وهو يهمس بنبرة أرعبت روحها السجينة: "أنتِ لي يا سيلينا.. وشمكِ، وصمتكِ، وظلالكِ، وجسدكِ كله ملك لقصر الرماد.. وإياكِ أن تسمحي لغيري بلمس خصلة منكِ، وإلا جعلتُ الأرض دماءً تحت أقدامهم." غرق الجناح في صمت حميم مخيف، وجسدها ينتفض برعب عارم وشغف مستعر تحت وطأته، بينما كان الوشم يستعر أكثر فأكثر، معلناً بداية عاصفة جديدة لن تترك من صمتها شيئاً في الليالي القادمة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رماد الرغبة - فراشة في قصر الذئب   الفصل الثمانين: شرفة الممالك الخالدة

    لم يكن البياض المطلق الذي نفثه الخنجر البلوري من جدار المرآة الكونية إلا الرمق الأخير لأوهام السلالات الغابرة؛ إذ تحطم طيف المحو وتبخرت لعنة النسيان تحت وطأة الاصطدام بالنقاء الأزلي لرابطة الألفا واللونا، تلك الرابطة التي صيغت من الفولاذ وتلظت بكير الشغف السيادي. انقشعت الظلال الملعونة عن مخدع الأباطرة، واسترد الوعي الإمبراطوري عافيته الكاملة، ليجد "قايد" و"سيلينا" أن روحيْهما قد انصهرتا في سبيكة عصية على الفناء. ومع انبثاق خيوط فجر أثيري ناصع، فجر لم تشهد الممالك الطاهرة بمثله ضياءً ونقاءً، تقدم القادة العشاق نحو "الشرفة العلوية الشاهقة" لقصر الرماد، الشرفة البازلتية العظيمة التي تتربع فوق قمم الجبال الإمبراطورية وتطل على امتداد القطاعات الموحدة، حيث بدت الأرض من تحتهم كبحر من الرماد المقدس والسهول الخضراء التي عُمدت بالنور والحرية.وقفت اللونا الإمبراطورية سيلينا بجانب ذئبها الأوحد "فولكان"، سافرة الوجه، لا يواري جمالها الملائكي الطاغي حجاب، تاركة خصلات شعرها الفضي الطويل تتطاير مع نسائم الصباح الباردة كأمواج من الأثير السائل. كانت ترتدي ثوبًا إمبراطوريًا من الحرير الفضي

  • رماد الرغبة - فراشة في قصر الذئب   الفصل التاسع والسبعين: العشق المظلم

    لم يكن الوعيد الذي نفثته المسلة الحجرية السوداء في مطلع الفجر إلا الطور الأخير من اختبارات الدم التي خاضها الإمبراطور "قايد" واحتوتها اللونا "سيلينا" بنقاء رابطتها الملكية؛ إذ سرعان ما تفتتت تلك الطلاسم المحرمة وخرّت صريعةً أمام جدار الوفاء الإمبراطوري الذي لا يلين. ومع انقشاع سحب اللعنة المفتعلة، استقر الرضيع في مهده محفوفًا بأنوار طهرت الأثير كليًا، لينبثق فجر ممتد صبغ جدران "قصر الرماد" البازلتية بلون الذهب العتيق. لم يكن هذا اليوم يومًا عاديًا في سجلات التاريخ، بل كان يوم "العرض العسكري الأكبر"، حيث احتشدت فيالق قطيع الرماد والقطعان الشمالية والجنوبية الموحدة في السهل الفسيح الممتد أمام أسوار العاصمة، ليرسموا أمام أباطرة وسفراء إمبراطوريات العالم بأسره لوحة مهيبة تنطق بالهيمنة الشرسة والسيادة المطلقة التي لا تقبل الشريك.على منصة الحكم الشاهقة المرصعة بألواح الفولاذ والياقوت القرمزي، وقفت اللونا الإمبراطورية "سيلينا" كآلهة النور؛ يتدلى شعرها الفضي الطويل كموجات من الضياء السائل على كتفيها، وعيناها الزرقاوان اللامعتان كأحجار الزبرجد تفيضان بكبرياء صارم وفخر لا تشوبه شائب

  • رماد الرغبة - فراشة في قصر الذئب   الفصل الثامن والسبعين: النور الفضي في محراب التملّك

    لم يكن الوعيد الجحيمي الذي انبعث من صدع البلاطات الرخامية وسلاسل الظلام إلا سحابة من سحر أسود زائف، تبددت وتلاشت ما إن اصطدمت بنقاء الرابطة الأثيرية وجدار الوفاء الأزلي الذي شيده "قايد" بذراعيه الحديديتين. انقشعت خطوط الفولاذ الأسود الوهمية عن جسد الرضيع، وعاد المهد إلى سكونه الدافئ تحت ظلال الشموع العطرية، ليبقى الجناح الملكي الإمبراطوري مغلفًا بعبق النصر وعودة الطمأنينة إلى العرين. ولكن، رغم انحسار الخطر الخارجي، كان الصراع النفسي داخل العرين لا يزال يفور كالحمم تحت بشرة الأبطال؛ فالحرب قد تترك الساحة، لكن الشغف السيادي المفرط في الكثافة يظل يطحن أحشاء الألفا واللونا في صراع أبدي بين الكبرياء والاستسلام.كان قايد —الذي تراجع وحشه "فولكان" ليبقى وشمه الفولاذي القرمزي يطوق مفاصله— يجلس على حافة المنصة الوثيرة المغطاة بفرش من فراء الذئاب السوداء الكثيفة. كان صدره العريض المفتول لا يزال يعلو ويهبط بأنفاس متهدجة لاهبة، تحمل رائحة البارود والمسك البري، وعيناه الحمراوان تشعان بنظرات غيرية تملكية شرسة، يتأمل فيها أنثاه كأنه لا يزال يخشى أن ينتزعها الموت من بين يديه. كان يغرس أصاب

  • رماد الرغبة - فراشة في قصر الذئب   الفصل السابع والسبعين: جحيم المفازة الملعونة

    لم تكن صرخة "سيلينا" الأثيرية التي دوّت في وعي "قايد" وهو يهوي في غيابات الرتاج الحجري إلا فخًا طيفيًا معقدًا نصبته بقايا العقول المدبرة للمستذئبين المارقين الخوارج، والذين اتخذوا من "المفازة الملعونة" ملاذًا أخيرًا لحشد فيالقهم الموتورة. تلك المفازة، بأرضها السبخة الملحية التي تفوح منها رائحة الكبريت العتيق والدم المتخثر، كانت أشبه بمسرح جحيمي شُيّد خصيصًا لكسر شوكة الإمبراطورية الفتية. ما إن استرد قايد وعيه حتى وجد نفسه في مواجهة طوفان من المقاتلين الخوارج الذين ارتدوا دروعًا مصقولة بنترات الفضة المشعة، حاملين سيوفًا فضية ضخمة صُممت خصيصًا لتمزيق خلايا المستذئبين وشل قدراتهم على التجدد اللحمي.كان الموقف أبعد ما يكون عن النزهة العسكرية؛ فالخطوط الأمامية لقطيع الرماد والنخبة التي لحقت بملكها كانت ترتد تحت وطأة الوابل الفضي والكمائن المباغتة التي نُصبت في وهاد المفازة. شعر قايد بصوت "فولكان" يزمجر في أحشائه كبركان أوشك على اقتلاع قشرة الأرض. لم يكن صراعه النفسي ناتجًا عن خشية الموت، بل من تلك الغيرة التملكية الشرسة والهلع الوجودي الذي اجتاحه لمجرد فكرة أن يُمس حمى ملكته أو

  • رماد الرغبة - فراشة في قصر الذئب   الفصل السادس والسبعين: خلوة الأباطرة

    لم يكن نداء الأعماق والذئاب الأوائل الذي انبعث من رتاج البوابة السرية في الحصن العتيق إلا فصلاً مؤجلاً من فصول الأقدار التي لا تهدأ، بيد أن الأباطرة الجدد، بعد أن دانت لهم الممالك الطاهرة واستسلمت لسطوتهم فيالق الشمال والجنوب، آثروا أن يطبعوا صك نصرهم أولاً في قلب عاصمتهم التاريخية. كانت العودة المظفرة إلى "قصر الرماد" الإمبراطوري حدثًا زلزل أركان الأرض؛ حيث اصطفت الملايين من رعايا القطعان الموحدة على جانبي الطرقات، ينثرون الرماد المقدس والزهور البرية المغموسة بالمسك، ويهتفون بأصوات رعدية باسم الإمبراطور القرمزي الفولاذي "قايد" واللونا الإمبراطورية الملكية "سيلينا". كان القصر، بشرفاته البازلتية الشاهقة وأعمدته المصقولة بلهب التنانين القديمة، يبدو كحصن سماوي استرد روحه الضائعة بعد دهر من الحروب والخراب.ولكن، ما إن غلقت الأبواب البرونزية الضخمة وراء الأباطرة، وتلاشت أصوات الهتافات الخارجية وراء الجدران الحجرية السميكة، حتى غدا العالم بأسره عبئًا هان أمام وهج اللقاء المنتظر. في الجناح الملكي الإمبراطوري، المضاء بنور خافت من جمر الشموع العطرية التي تنفث عبق الياسمين البري والأ

  • رماد الرغبة - فراشة في قصر الذئب   الفصل الخامس والسبعين: قيامة الرماد الكبرى

    لم يكن البُعد الأثيري الغامض الذي انفتح في كبد السماء إلا طيفًا اختباريًا عابرًا مخرته إرادة "فولكان" الكونية، وسرعان ما ارتدت الأرواح إلى أجسادها داخل خنادق الرماد، لتجد أن المعركة لم تنتهِ بعد، بل إن الوجود بأسره قد رهن نفسه في هذه الساعات الأخيرة لـ "معركة الحسم الشاملة". إن قطيع "مخالب السلسلة"، الطغاة الذين تحالفوا مع سحرة الشمال وخوارج الأرض، قد حشدوا فيالقهم المتبقية بكامل عتادهم الملعون، محولين الوادي العتيق إلى طوفان من الدروع الحديدية والأسلحة المصقولة بسحر الكسوف، في محاولة يائسة وأخيرة لاقتلاع عروش لونا وإبادة السلالة الملكية من جذورها.في قلب هذا السعير، حيث تلاشت الخطوط الفاصلة بين الحياة والفناء، وقف "قايد" كالطود المنيع الذي لا تزلزله العواصف. كانت عيناه قد تخطتا اللون الأحمر القاني لتشتعلا بنور ذهبي بركاني حارق، يعكس نيران الغضب التملكي الشرس والغيرة المقدسة على حمى عائلته وملكتها. شعر بالصراع النفسي يطحن أحشاءه لآخر مرة؛ فالأعداء يتقدمون كجراد بري يريد التهام كل ما بناه بالدموع والنار، وإن سقط الحصن اليوم، فلن يتبقى لسيلينا وليدها سوى العدم. تحررت الغريزة

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status