Compartilhar

الـــــفــــصل 04

Autor: Eve
last update Data de publicação: 2026-09-06 04:41:40

في صباح اليوم التالي، استيقظ دومينيكو فالكونييري في الشقة المستأجرة الصغيرة التي اختارها ماركو خصيصًا فوق الورشة - شقة بسيطة، بعيدة كل البعد عن قصر العائلة الفخم الذي اعتاد النوم فيه، وعن سريره ذي الشراشف الحريرية المستوردة من فرنسا. حدّق للحظة في السقف المتواضع فوقه، وتساءل بينه وبين نفسه إن كان قد فقد صوابه فعلًا.

نهض ببطء، وذهب نحو المرآة الصغيرة المعلقة بشكل مائل قليلًا على الحائط. كان يرتدي قميصًا قطنيًا بسيطًا بلون رمادي فاتح وبنطالًا عمليًا من نوع لم يخطر بباله يومًا أن يلمسه، اشتراهما ماركو خصيصًا من متجر ملابس عادي في الحي الشعبي، بعد أن أصر دومينيكو على ألا تحمل أي قطعة ملابس ماركة تجارية يمكن أن تفضح هويته.

"أشعر وكأنني أرتدي زي شخص آخر تمامًا،" قال دومينيكو بصوت مسموع، وهو يشد ياقة القميص بانزعاج واضح، ثم يحاول تصفيف شعره بطريقة أقل عناية من عادته.

جاء صوت ماركو من الغرفة المجاورة، وهو يفتح صندوق الأدوات على طاولة العمل الخشبية. "هذا لأنك فعلًا ترتدي زي شخص آخر يا دومينيكو. هذه هي الفكرة بأكملها."

"إنزو،" صحح دومينيكو بصوت خافت، وهو ينزل الدرج الخشبي الضيق ليصل إلى الورشة. "علينا أن نتدرب على هذا أكثر يا ماركو، وإلا سأنسى اسمي المزيف في أول محادثة جادة."

ابتسم ماركو وهو يرفع نظره من الصندوق. "حسنًا، إنزو. والآن، قبل أن يصل أي زبون، دعنا نراجع الأساسيات مرة أخيرة." رفع أداة معدنية طويلة ذات رأس مسطح. "ما اسم هذه؟"

حدّق دومينيكو في الأداة بجدية بالغة، كأنها معضلة رياضية معقدة. "مطرقة؟"

تنهد ماركو بشكل درامي، ووضع يده على جبهته. "هذا مفك براغي يا رجل. مفك. براغي. الكلمة موجودة على الغلاف الذي اشتريته منه أمس."

"لم أقرأ الغلاف، كنت أفكر في تسلسل الاجتماعات التي فوتّها هذا الأسبوع."

"إنزو،" قال ماركو بنبرة صارمة فجأة، واضعًا الأداة جانبًا، "إذا أردت أن ينجح هذا التنكر، عليك أن تنسى الاجتماعات ومجلس الإدارة والأسهم لبضع ساعات على الأقل كل يوم. الناس هنا لا يهتمون بأسعار الأسهم، يهتمون بمن يستطيع إصلاح كرسي مكسور أو باب صرير."

أومأ دومينيكو برأسه، مدركًا صحة كلام صديقه، وإن كان الأمر أصعب مما تخيل. لطالما كانت حياته مبنية على السيطرة الكاملة - على كل تفصيل، كل قرار، كل اجتماع. أما الآن، فهو يقف في ورشة نجارة صغيرة، لا يعرف الفرق بين أبسط أدواتها، معتمدًا بالكامل على صديق يحاول أن يعلّمه مهارة عمره ثلاثون عامًا في يوم واحد.

"لا بأس،" قال دومينيكو أخيرًا، محاولًا استعادة بعض ثقته المعتادة. "لن أحتاج فعليًا إلى إصلاح أي شيء بنفسي على أي حال. الهدف الأساسي من وجودي هنا هو أن أكون موجودًا في هذا الحي، أراقب، أستمع، وأجمع المعلومات عن سبب زيارات والدي المتكررة له. يمكنني أن أوظف عامل نجارة حقيقي بدوام جزئي يقوم بالعمل الفعلي، بينما أتظاهر أنا بالإشراف على المحل والتفاعل مع الزبائن."

رفع ماركو حاجبًا بسخرية واضحة. "خطة عبقرية حقًا، باستثناء تفصيل صغير واحد: من سيدفع لهذا العامل الوهمي إن كان زبونك الأول اليوم يطلب إصلاحًا فوريًا، الآن، في هذه اللحظة بالذات، وأنت الوحيد الموجود في المحل؟"

"هذا افتراض غير مرجح إحصائيًا."

كما لو أن الكون نفسه قرر أن يسخر من ثقة دومينيكو الزائدة، رنّ جرس الباب الأمامي النحاسي القديم في تلك اللحظة بالذات. تجمد الرجلان للحظة، ثم تبادلا نظرة توتر سريعة قبل أن يتقدم دومينيكو نحو الباب، محاولًا أن يرتب ملامح وجهه في تعبير يوحي بالكفاءة والثقة.

كان الزائر رجلًا مسنًا، ربما في السبعينيات من عمره، يرتدي معطفًا صوفيًا رغم دفء الطقس، ويحمل بين ذراعيه بحذر شديد كرسيًا خشبيًا صغيرًا ذا ساق مكسورة.

"صباح الخير يا شاب!" قال الرجل بابتسامة دافئة، صوته يحمل نبرة الحي القديمة الأصيلة. "سمعت أن هناك نجارًا جديدًا استقر في محل السيد أنطونيو القديم. هل يمكنك أن تلقي نظرة على هذا الكرسي؟ إنه من أيام زفاف زوجتي روزاليا، رحمها الله منذ ثلاث سنوات. كان يجلس عليه دائمًا في الحديقة يشاهد الشمس تغرب."

شعر دومينيكو بقلبه يتسارع للحظة أمام الثقل العاطفي في كلمات الرجل، وأمام حقيقة أنه على وشك أن يخذله بجهله التام بالنجارة. لكنه حافظ على ابتسامة هادئة ومطمئنة، ابتسامة تعلمها من سنوات التفاوض في قاعات الاجتماعات. "بالطبع سيدي، اتركه هنا معي، سأعتني به كما لو كان كرسي جدتي الخاص."

أومأ الرجل ممتنًا، ووضع الكرسي بحذر على طاولة العمل قبل أن يغادر واعدًا بالعودة بعد الظهر.

بعد إغلاق الباب، وقف دومينيكو أمام الكرسي المكسور بذعر خفي بدأ يتسلل إلى ملامحه لأول مرة منذ بدء هذه المهمة، ثم استدار نحو ماركو بنظرة استغاثة صامتة. "حسنًا... ماذا أفعل الآن بالضبط؟"

هز ماركو رأسه بيأس ودود ممزوج بمتعة خفية واضحة على وجهه، وأخرج هاتفه من جيبه. "سأبحث عن فيديو تعليمي على الإنترنت عن كيفية إصلاح ساق كرسي خشبي مكسورة. أعطني خمس دقائق أيها 'النجار الخبير'، وحاول ألا تكسر شيئًا آخر في هذه الأثناء."

قضى الرجلان الساعة التالية في محاولة يائسة - وفوضوية إلى حد كبير - لتثبيت الساق المكسورة، بتوجيه من فيديو مدته ثلاث دقائق شاهداه أكثر من عشر مرات. تناثر نشارة الخشب على أرضية الورشة، وسقط مسمار أو اثنان تحت طاولة العمل، وفي لحظة معينة، أوشك دومينيكو أن يدق إصبعه بدلًا من المسمار، مما أثار ضحكة عالية من ماركو لم يتمالك نفسه عن كتمانها.

وبينما كان دومينيكو منهمكًا في تلك المعركة الصغيرة مع المطرقة والمسامير، سمع فجأة صوت ضحكة نسائية عالية ومفعمة بالحياة تتردد من الخارج، تتبعها كلمات لم يستطع سماعها بوضوح بسبب الحائط الفاصل، لكنها بدت مألوفة بطريقة غريبة، وكأنه سمعها من قبل في مكان ما.

توقف عن العمل للحظة، ونظر نحو النافذة الصغيرة المطلة على الشارع الجانبي، فرأى ظل امرأة تمر أمام المحل بخطوات سريعة وواثقة، شعرها الداكن الطويل يتطاير خلفها وهي تضحك بصدق على شيء قاله شخص يمشي بجانبها. لم يستطع رؤية ملامح وجهها بوضوح من تلك الزاوية، لكن شيئًا في تلك الضحكة العفوية غير المصطنعة جعله يتوقف تمامًا عما كان يفعله، وابتسم دون أن يدري السبب الحقيقي وراء ذلك.

"من هذه؟" سأل ماركو الذي لاحظ فورًا تحول انتباه صديقه المفاجئ عن الكرسي المسكين.

"لا أعرف،" أجاب دومينيكو بصدق تام، وهو يعيد نظره ببطء إلى الكرسي المكسور، لكن ابتسامة خفيفة بقيت عالقة على شفتيه لبضع ثوانٍ إضافية. "لكنني أعتقد أنني بدأت أفهم لماذا وصفتها أختها الصغرى بـ'مصدر إزعاج' حين تحدثتا أمس بصوت مرتفع عبر الحائط الرقيق الفاصل بين المحلين."

ابتسم ماركو بمكر واضح، واضعًا الهاتف جانبًا للحظة. "يبدو أن جارتنا الجديدة بدأت تثير اهتمامك أكثر بكثير من قضية والدك يا صديقي."

"لا تكن سخيفًا،" رد دومينيكو بسرعة أكبر من اللازم، وأكثر دفاعية مما قصد، ثم عاد بتركيز مبالغ فيه إلى محاولته الفاشلة لإصلاح الكرسي الخشبي. لكن، وبعيدًا عن نظر ماركو الساخر، ظل صدى تلك الضحكة العفوية يتردد في ذهنه طوال بقية ذلك اليوم، متسللًا بين أفكاره عن الشركة ووالده الراحل وصوفيا وكل الأعباء الثقيلة التي حملها معه إلى هذا الحي البسيط.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • رهان القلب المخادع   الـــــفــــصل 15

    وصل دومينيكو إلى برج فالكونييري بعد ظهر ذلك اليوم، وسار عبر البهو الرخامي الفسيح بخطوات واثقة أعادت الحياة فورًا إلى وجوه الموظفين الذين تجمدوا في أماكنهم عند رؤيته. لم يكن هذا الرجل الذي يمشي بينهم الآن، بهيبته الباردة وقامته المنتصبة، هو نفسه الذي اختفى فجأة قبل أسبوعين تاركًا خلفه أسئلة كثيرة. "سيد فالكونييري!" همس أحد الموظفين لزميله بدهشة واضحة، بينما توقف آخرون عن حديثهم فورًا، وكأن حضوره وحده كافٍ لإسكات الغرفة بأكملها. دخل قاعة الاجتماعات الكبرى في الطابق الأخير، ليجد صوفيا تجلس بالفعل في رأس الطاولة - مكانه هو بالتحديد - محاطة بأعضاء المجلس الذين بدت عليهم علامات القلق والارتباك. توقفت صوفيا عن الحديث فورًا حين لمحته يدخل، وارتسمت على وجهها لثانية واحدة فقط علامة صدمة حقيقية قبل أن تستعيد قناعها الهادئ المعتاد. "دومينيكو! يا له من ظهور مفاجئ. كنا للتو نناقش..." "أعلم بالضبط ما كنتم تناقشونه،" قاطعها دومينيكو بصوت هادئ لكنه يحمل حدة كالسكين، وهو يتقدم نحو رأس الطاولة دون أي تردد. "ولأنني أعلم، سأوفر عليكِ عناء الشرح." جلس في مقعده - مقعده الشرعي - ونظر حول الطاولة إلى وج

  • رهان القلب المخادع   الـــــفــــصل 14

    قضى دومينيكو تلك الليلة بأكملها مستيقظًا، جالسًا في العتمة الجزئية لشقته المتواضعة، يتقلب بين خيارات صعبة تتلاطم في ذهنه كأمواج عاتية. من ناحية، كانت شركة والده - إرث عائلي بُني بعناية فائقة عبر ثلاثة أجيال متعاقبة - على وشك الانزلاق من بين يديه إلى قبضة صوفيا الطامعة والماكرة. ومن ناحية أخرى، شعر أنه على وشك اكتشاف شيء حقيقي ومهم، ليس فقط عن ظروف وفاة والده الغامضة، بل أيضًا عن نفسه، عن رجل نسي كيف يكون بسيطًا وصادقًا مع أي شخص منذ سنوات طويلة.في الصباح الباكر، وقبل شروق الشمس بقليل، جلس أمام المرآة الصغيرة نفسها التي وقف أمامها بارتباك في يومه الأول متنكرًا كنجار. لكن هذه المرة، كان شيء مختلف تمامًا يحدث في ملامحه وهو يحدّق في انعكاسه. تلاشت تدريجيًا تلك الابتسامة العفوية التي اعتاد عليها خلال الأيام الماضية، وحلّ محلها ذلك التعبير البارد والمحسوب الذي عرفه به كل من عمل معه في عالم المال والأعمال - نظرة حادة، فك مشدود، وعينان لا تفصحان عن أي شيء لمن يحاول قراءتهما.استدعى ماركو لاجتماع طارئ في الورشة، ودخل الأخير ليجد صديقه واقفًا بوضعية مختلفة تمامًا عما اعتاد رؤيته عليه في الأسبو

  • رهان القلب المخادع   الـــــفــــصل 13

    بينما كان دومينيكو يستمتع بلحظات نادرة من الراحة في مقهى عائلة كونتي، كانت الأمور تتصاعد بسرعة خطيرة في برج فالكونييري وسط المدينة. جلست صوفيا في مكتبها، تراجع تقريرًا قدمه لها أحد المحققين الخاصين الذين أرسلتهم للبحث عن دومينيكو، وابتسامة منتصرة ترتسم على وجهها."إذن،" قالت وهي تقلب الصفحات بإصبعها، "دومينيكو الوريث العظيم يختبئ في ورشة نجارة بائسة، متظاهرًا بأنه عامل بسيط. هذا أفضل بكثير مما توقعت."دخل فيتوريو، مساعدها الموثوق، بوجه قلق. "سيدتي، إذا استخدمنا هذه المعلومة بشكل خاطئ، قد يشك المجلس في نوايانا الحقيقية. يجب أن نكون حذرين في طريقة تقديمها.""لن نقدمها للمجلس مباشرة يا فيتوريو،" ردت صوفيا بهدوء محسوب. "سنستخدمها بطريقة أذكى بكثير. سأزور دومينيكو شخصيًا، وأقدم له 'عرضًا' لا يستطيع رفضه - إما أن يتنازل طوعًا عن جزء كبير من صلاحياته الإدارية لي، أو أكشف للجميع، بما فيهم الصحافة، أن وريث إمبراطورية فالكونييري يتنكر كنجار فقير بسبب انهيار عصبي مزعوم."ابتسمت بخبث وهي تنظر من النافذة نحو أفق المدينة. "وبالمناسبة، اكتشفت شيئًا آخر مثيرًا للاهتمام. يبدو أن هناك عائلة تدعى كونتي،

  • رهان القلب المخادع   الـــــفــــصل 12

    بينما كان دومينيكو يستمتع بلحظات نادرة من الراحة في مقهى عائلة كونتي، كانت الأمور تتصاعد بسرعة خطيرة في برج فالكونييري وسط المدينة. جلست صوفيا في مكتبها، تراجع تقريرًا قدمه لها أحد المحققين الخاصين الذين أرسلتهم للبحث عن دومينيكو، وابتسامة منتصرة ترتسم على وجهها."إذن،" قالت وهي تقلب الصفحات بإصبعها، "دومينيكو الوريث العظيم يختبئ في ورشة نجارة بائسة، متظاهرًا بأنه عامل بسيط. هذا أفضل بكثير مما توقعت."دخل فيتوريو، مساعدها الموثوق، بوجه قلق. "سيدتي، إذا استخدمنا هذه المعلومة بشكل خاطئ، قد يشك المجلس في نوايانا الحقيقية. يجب أن نكون حذرين في طريقة تقديمها.""لن نقدمها للمجلس مباشرة يا فيتوريو،" ردت صوفيا بهدوء محسوب. "سنستخدمها بطريقة أذكى بكثير. سأزور دومينيكو شخصيًا، وأقدم له 'عرضًا' لا يستطيع رفضه - إما أن يتنازل طوعًا عن جزء كبير من صلاحياته الإدارية لي، أو أكشف للجميع، بما فيهم الصحافة، أن وريث إمبراطورية فالكونييري يتنكر كنجار فقير بسبب انهيار عصبي مزعوم."ابتسمت بخبث وهي تنظر من النافذة نحو أفق المدينة. "وبالمناسبة، اكتشفت شيئًا آخر مثيرًا للاهتمام. يبدو أن هناك عائلة تدعى كونتي،

  • رهان القلب المخادع   الـــــفــــصل 11

    دخل دومينيكو المقهى للمرة الأولى، وحذاؤه لا يزال يصدر صوت "طشّة" مزعجًا مع كل خطوة، بينما نظر حوله بفضول حقيقي غير مصطنع هذه المرة. كان المكان دافئًا بطريقة لم يتوقعها - رفوف خشبية مليئة بالكتب القديمة، طاولات صغيرة متناثرة بعناية، ورائحة قهوة ممزوجة بعبق الورق القديم."اجلس هنا،" قالت بيانكا، مشيرة إلى طاولة بجانب النافذة، بينما ذهبت لإحضار منشفة. "قبل أن نتحدث عن أي شيء، يجب أن نجفف حذاءك قليلًا وإلا ستترك بركة صغيرة على أرضيتي الخشبية."جلس دومينيكو، لا يزال محرجًا قليلًا لكنه بدأ يستمتع بالموقف بطريقة غريبة. لاحظ روزا تراقبه من خلف الكاونتر بفضول واضح، بينما همست جوليا شيئًا في أذن والدتها وهي تبتسم بمكر."إذن،" قالت بيانكا وهي تعود بفنجانين من القهوة وتجلس مقابله، "أنت النجار الجديد الذي يثير فضول الحي بأكمله منذ أسبوع تقريبًا."شعر دومينيكو بتوتر خفيف. "يبدو أن سمعتي سبقتني، رغم أنني لم أنجز الكثير حتى الآن سوى إصلاح كرسي واحد بصعوبة بالغة."ضحكت بيانكا. "السيدة بينيديتا تخبر الجميع عن ذلك الكرسي وكأنك أنجزت معجزة طبية. لكن دعني أخمن، أنت لست نجارًا محترفًا حقًا، أليس كذلك؟"توت

  • رهان القلب المخادع   الـــــفــــصل 10

    في تلك اللحظة بالذات، وبينما كان دومينيكو يقترب من باب المقهى بخطوات مترددة، حاملًا في ذهنه خطة "بسيطة" للتعرف على بيانكا بطريقة عفوية وطبيعية، خرجت هي من الباب بسرعة، منشغلة تمامًا بترتيب كيسين ثقيلين من المشتريات في يديها، عيناها مثبتتان على محتويات الكيس الأول للتأكد من عدم سقوط زجاجة الحليب التي اشترتها للتو.اصطدما ببعضهما بقوة غير متوقعة.سقط كيس المشتريات من يد بيانكا، وتناثرت محتوياته على الرصيف - علبة بيض انكسرت جزئيًا، برتقالتان تدحرجتا نحو الشارع، وزجاجة صغيرة من العسل كادت تتحطم لولا أن أمسك بها دومينيكو بردة فعل سريعة قبل أن تلامس الأرض.لكن في خضم محاولته إنقاذ زجاجة العسل، فقد توازنه هو الآخر، وتراجع خطوة إلى الخلف مباشرة داخل دلو ماء صابوني كانت السيدة بينيديتا قد تركته بجوار المدخل بعد تنظيفها للرصيف قبل دقائق قليلة فقط."يا إلهي!" صرخت بيانكا وهي تحاول استعادة توازنها، لتجد نفسها، في محاولتها للإمساك بشيء تتشبث به، قد أمسكت بذراع الرجل الغريب أمامها بقوة، بينما كانت قدمه الأخرى لا تزال عالقة داخل الدلو المعدني الذي بدأ يصدر صوتًا معدنيًا مزعجًا مع كل حركة."أنا آسف ج

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status