Compartilhar

الفصل ٠٤

Autor: Eva Libert
last update Data de publicação: 2026-05-18 23:05:55

أومأت برأسها، ثم أخذت قسطا من الراحة في تلك الغرفة التي أقل ما يقال عنها أنها مخصصة للأميرات، ذلك السرير الناعم، حوض الاستحمام الضخم، وطاولة الزينة الكبيرة.

جلست إليها وهي تتخيل نفسها عروسا لكلود، ذلك الفارس المجهول، الذي لا تعلم شيئا عنه، لكن في المقابل يبدو أنه يعلم الكثير عنها.

تنفست بعمق وقلبها يتراقص، يبدو أنها محظوظة حقا وكثير من السعادة تنتظرها رفقته،.

لكن صدقا بعد التفكير مليا، هي لا تعلم عنه شيئا باستثناء ما أخبرها به جدها، إنها تتمنى على الأقل رؤية صورة له لترضي فضولها ريثما تقابله شخصيا.

ترددت للحظات ثم خطرت لها فكرة سؤال خادمه جان عنه.

مضت عدة ساعات وهي تجلس وحيدة في غرفتها، هي لم تملك الجرأة حتى للتجول في الجناح بأريحية، الأمر يخيفها قليلا، فقد اعتادت على مشاركة الغرفة مع الفتيات الأخريات والآن،

ترى هل تستحق فتاة مثلها أن تعامل بكل هذا الدلال؟

إنها تشعر بالغبطة لدرجة أنها لم تأخذ قسطا من الراحة، رحلة السيارة استغرقت أكثر من ساعتين، الدير كان بعيدا جدا عن المدينة.

تقلبت في السرير الناعم، ومدت يدها لتأخذ إحدى تلك المجلات التي أخبرها عنها جان قبل مغادرته.

قال شيئا عن أن الفتيات في عمرها عادة يفضلن هذا النوع من المجلات.

إحداها كانت مجلة أزياء، حدقت في تلك الفساتين، وقلبها يخفق بشدة، إنها جميلة جدا!

ثم تذكرت ما اعتادت على ارتدائه، إنها فتاة محتشمة، لذلك هذا النوع من الثياب لا يناسبها.

وضعت تلك المجلة جانبا، لتقع عيناها على ذلك الدليل السياحي لمدينة باريس.

أخذت تتصفحه بشوق، ووضعت علامة على عدة أماكن ترغب في زيارتها، ستخبر جان لاحقا.

كانت الساعة تشير إلى الثامنة عندما قُدم لها العشاء.

ثم أبلغها جان أن إحدى السيدات ستأتي لزيارتها،

كاثرين هي إحدى أشهر النساء في باريس، وتملك دار أزياء.

الحديث عن تلك المرأة جعلها تتوتر، لكن جان طمأنها قائلا:

- آنسة ليليا، السيدة كاثرين ستأتي بطلب من السيد كلود، إنه يعلم أنك قد تشعرين بالوحدة، لذا أراد أن تحصلي على بعض الرفقة، كما أن كاثرين ستساعدك على الانفتاح أكثر نظرا لمعرفتها الواسعة.

ترددت للحظات ثم همست:

- لكن، أنا لست جيدة في التعامل مع الأشخاص الذين لا أعرفهم، لذا، هل يمكنك البقاء معنا؟

لم يستطع منع نفسه من الضحك ورفض طلبها قائلا:

-لا يوجد عذاب للرجل أسوأ من الاصغاء لحديث سيدتين لذلك أرجو أن تعذريني.

أومأت برأسها إيجابا وقد انتابها التوتر، وبعد لحظات من مغادرة جان، وصلت كاثرين.

بدت ليليا مشدوهة وهي ترى كاثرين التي كانت في قمة أناقتها، شعرها الأشقر مصفف بإتقان وتضع زينتها بشكل مثالي، مع أحمر شفاه لامع وأظافرها مطلية بعناية، إضافة إلى ذلك الفستان القصير المبهرج وكعبها العالي.

تجهمت ملامحها وهي تشعر بالسوء، فالراهبات في الدير يعتبرن هذه الملابس غير لائقة إطلاقا.

ابتسمت كاثرين وقدمت نفسها قائلة:

- أوه عندما اتصل بي كلود وطلب مني مقابلة خطيبته، لم أستطع الانتظار لرؤيتك، لكن..

تفحصت مظهر ليليا، من رأسها إلى قدميها مع نظرات ساخرة وهي تضيف:

- حسنا أنت أقرب لأن تكوني طفلة بسيطة، لا شيء مميزا إطلاقا، مقارنة برجل كامل مثل كلود، هذا إهدار كبير لروعته.

رمقتها ليليا بنظرات باردة وهي تجيب:

- السيد كلود قدمني على أنني خطيبته أليس كذلك؟ أتساءل ماذا سيكون رأيه إن أخبرته بتعليقاتك المسيئة عني؟

شحبت ملامح كاثرين ثم ابتسمت بتوتر قائلة:

- أوه عزيزتي لا تأخذي كلامي على محمل الجد، أنا فقط أمازحك، أعترف أنني تفاجأت، لم أتوقع أن يختار كلود فتاة صغيرة مثلك، نظرا لكل النساء الناضجات والمثيرات حوله.

- ما الذي تقصدينه بالمثيرات؟

لمحت كاثرين الضيق في عينيها فأضافت رغبة في إحباطها:

- أجل، أنت تعلمين، كلود رجل رائع، وكثير من النساء يتمنين نظرة منه، إنه زير نساء.

صمتت ليليا للحظات ثم همست:

- إذا كان الأمر كذلك، لماذا لم يتزوج إلى الآن، ولماذا لم يختر إحدى أولئك النساء الناضجات والمثيرات كما تقولين؟

انزعجت كاثرين من ردودها الباردة وردت بنبرة ساخرة:

- حسنا لقد مل من العبث وقرر الاستقرار، لكن يبدو أن كونه من عائلة عريقة يفرض عليه اختيار فتاة لائقة ليقدمها للمجتمع كزوجته، لكن رجلا مثله لن يكتفي بامرأة واحدة حتى بعد الزواج.

تمالكت ليليا نفسها وردت:

- هذا يعني أن السيد كلود يراني فتاة تليق به وبعائلته، ولن يخجل من تقديمي إلى مجتمعه، هذا يشعرني بالاطراء.

كرهت كاثرين نظراتها الواثقة وكيف أنها فشلت في كسرها.

لقد أخبرها كلود أن خطيبته تربت في دير منذ طفولتها وهي خجولة، لقد أتت إلى هنا وهي عازمة على تحطيمها.

أجل، لقد كرهت ليليا حتى قبل أن تراها لأنها سرقت كلود منها، لا بأس ستجد طريقة ما.

حافظت على نبرتها الساخرة وهي تقول:

- عموما لقد أتيت اليوم للتعرف إليك فقط، أتوقع أن تزوريني في مكان عملي في الأيام القادمة، كلود طلب مني اختيار تشكيلة ملابس لك.

- إذا كانت هذه رغبة كلود، فسأحضر بالتأكيد.

حاولت ليليا الحفاظ على تماسكها إلى أن سمعت الباب يغلق خلف كاثرين.

تلك المرأة تكرهها هذا جلي من تصرفاتها والتي تظهر بوضوح غيرتها، أجل مؤكد أنها معجبة بكلود، وبما أنها تعلم الكثير عنه فهي مقربة منه.

شعرت بانقباض في صدرها، بالتفكير في كلامها، رغم أن ليليا لم تظهر تأثرها، إلا أنها منزعجة الآن.

لقد اغترت باللطف الذي أظهره لها كلود، والهدايا التي قدمها لها، وتناست أنه مجرد رجل غريب لا تعلم عنه شيئا.

صحيح أنها تثق بجدها، لكن...

سارت في الغرفة بشكل عشوائي، لا تعلم ما عليها فعله كثير من الأفكار تغزو رأسها، إنها في هذا المكان بفضل كلود وكرمه، ومع ذلك، حديث كاثرين عنه جعلها تنظر إليه كما لو كان شخصا عديم المشاعر.

حسنا ربما كاثرين تعمدت قول أمور خاطئة عنه لتجعلها تكرهه، هذا احتمال وارد.

ما العمل؟ عقلها سينفجر، الحل الوحيد هو سؤال شخص يعرف كلود جيدا، شخص لن يكذب عليها، جان مؤكد أنه سيقول الحقيقة.

هرولت ناحية باب الجناح وبمجرد أن فتحته، فوجئت بجان الذي كان على وشك طرق الباب.

ابتسم لها قائلا:

- آنسة ليليا، يبدو أن الآنسة كاثرين لديها عمل مستعجل لذلك غادرت مبكرة، أعتذر لأنك ستمضين السهرة وحيدة.

- لا، لا تعتذر، ربما هذا أفضل، أنا والآنسة كاثرين ليس بيننا أمور مشتركة كثيرة.

 

راقب ملامحها العابسة وتساءل:

- هل حدث شيء؟ هل أتوهم أم أنك كنت على وشك مغادرة الجناح قبل لحظات؟

تجهمت ملامحها وردت:

- ليس الأمر وكأنني سجينة هنا، يمكنني التجول قدر ما أريد، أليس كذلك؟!

- بالتأكيد يمكنك، لكنني أخشى أن تتعرضي للأذى أو أن تضيعي، لذا أتمنى أن تعلميني قبل المغادرة، لأرافقك.

 

كرهت معاملته لها كما لو كانت طفلة عاجزة، لكن من جهة أخرى إنه محق.

زمت شفتيها وهي ترد:

- وكيف من المفترض أن أعلمك، وأنت لست موجودا، ولا أعلم مكانك؟

أشار إلى الهاتف الموجود داخل الجناح وأجاب مع ابتسامة صغيرة:

- مؤكد تجيدين استخدام الهاتف أليس كذلك؟ كما أنني أقيم في الغرفة المقابلة لجناحك آنستي، لقد أطلعتك على ذلك عندما كنا في السيارة، ألم تكوني تصغين إلي؟

شعرت بالإحراج فهي كانت تشعر بالغثيان حينها ولم تسمع شيئا مما قاله.

أدارت ظهرها له بضيق وهي ترد:

- مؤكد أنك تعتقد أنني فتاة تقليدية ومتخلفة، فأنا طالما كنت أراسل جدي مستخدمة الرسائل، وبالنسبة إلى الهاتف أنا أجيد استخدامه.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • زنبقة الوادي   الفصل 16

    دمعت عيناها وهي تضيف: - أنت لم تدخر جهدا في سبيل إثبات أنني خائنة، لا بل أجبرتني لأصير كذلك، بكل تلك الألاعيب، وكاثرين وشيري كانتا شريكتين لك أليس كذلك؟كل شيء كان مخططا له، وفق الاختبار الذي أعددته، لكنني كنت مغفلة.لا لم أكن مغفلة، لا أحد في العالم يمكن أن تخطر له تلك الأفكار الشيطانية. نظر إليها بعداء واعترض: أنت تحاولين التبرير لنفسك، أنا أردت معرفة إن كنت ستخلصين لخطيبك أيا كانت الظروف والمغريات أمامك، وقد فشلت. - أنا كنت وحيدة وخائفة، أي فتاة غيري كانت لتقع في حب جان، تلك الشخصية التي خلقتها ولعبت دورها بإتقان، كيف أمكنك خداعي بأعصاب باردة؟ أي نوع من الأشخاص أنت؟ تبادلا نظرات غاضبة ليجيب: - لا، لو أنك كنت أهل ثقة فعلا، لم يكن أحد ليغويك أيا كان، لقد أخبرتك في تلك الرسالة الصغيرة أنكِ خطيبتي منذ لحظة مغادرتك الدير وأن عليك التصرف على ذلك الأساس، لكنكِ ومنذ اللحظة الأولى بدوت مفتونة بجان.شعرت بالضياع وهمست: - جان، كان أنت، لذا هل يفترض أنني كنت مفتونة بك طوال الوقت أم ماذا؟ أنا لا أفهم، إذا كان ذلك صحيحا، هل كنت أخونك مع نفسك، هل كنتُ أشعر بالذنب من أجل لا شيء؟قاطعها ب

  • زنبقة الوادي   الفصل 15

    كانت رحلة طويلة وتجربة مذهلة بالنسبة إليها، والأجمل كان أن حبيبها جان كان رفقتها، ولم يفلت يدها طوال الرحلة، حتى أن نظراته لها، كانت مزيجا من الحب والحزن ربما، هي لا تفهم ذلك.بمجرد وصولهما إلى المطار، وصلت سيارة فخمة لاصطحابهما. وقد شرح لها أنهما لن يذهبا إلى مكان تواجد جدها في لندن، بل سيذهبان أولا لمقابلة كلود، في منزله الريفي والذي يبعد عن لندن مسيرة ساعة بالسيارة.استمتعت بالمناظر الجميلة ولم تنتبه إلى جان الذي كان يرمقها ببرود طوال الطريق.بمجرد وصولهما فتح لها السائق الباب لتنزل أولا، حدقت في جان بقلق ليقول ببرود: - ارتاحي أولا، لدي أعمال عليّ إنجازها، بعدها سنقابل السيد كلود، انتابها القلق وهي ترى تصرفاته، هل هي تتخيل أم أنها ترى الازدراء في عينيه،بدت محبطة، وهي ترى السيارة تبتعد، بينما حدثتها، إحدى الخادمات اللواتي اصطفين للترحيب بها: - آنسة ليليا، أهلا وسهلا بك، أعرفك نفسي أنا ميغن مدبرة المنزل.شعرت بالارتياح لسماع ذلك واكتفت بابتسامة بسيطة، لتضيف ميغن: - آنستي، مؤكد أنك متعبة من السفر، لقد أعددنا لك الحمام، وغرفتك جاهزة أيضا، الخدم سينقلون أغراضك، تعالي معي.منعها ت

  • زنبقة الوادي   الفصل 14

    كان جان يسير في الرواق يفكر في كل ما حدث معه مؤخرا، ترى هل سيكون كل شيء بخير؟عندما التقى موظفة الفندق وأخبرته أنها رأت أحدهم يدخل إلى غرفة ليليا.- هل أنت واثقة، ليليا لا تعرف أحدا؟- لقد سمعتها ترحب به أنا واثقة.لم يرغب في سماع المزيد وأسرع ناحية الجناح، ليصدم بسماع تحطم شيء ما، وصراخ ليليا. اقتحم الغرفة من فوره، ليرى ليليا تقذف ذلك الرجل بكل ما تطاله يداها وتصرخ طالبة المساعدة. حدقت في جان بعيون باكية وركضت ناحيته قائلة: - أنا خائفة!حدق في ذلك الرجل ببرود، رأسه كانت تنزف، يبدو أن ليليا أصابته بتلك المزهرية.أشار لها لتتراجع إلى الخلف بينما تقدم منه قائلا: - من تكون؟ وما الذي تفعله هنا؟ - ليليا دعتني إلى هنا، لكنها فجأة بدأت بالصراخ وقذفي بالأشياء. صدمت بسماع ذلك ودافعت عن نفسها قائلة: - غير صحيح، لقد كذب علي، وقال أنه خطيبي كلود لذلك. بدا جان غاضبا وهو يصرخ: - كفى لا أريد سماع المزيد.ارتبكت ليليا، ولصدمتها جان لكم الرجل بقوة وأوقعه أرضا قائلا باشمئزاز: - لست مغفلا لتنطلي علي مثل هذه الحيلة السخيفة أخبر كاثرين بذلك.وقع الرجل أرضا يتألم، بينما أخذ جان يركله بقوة للتنفيس

  • زنبقة الوادي   الفصل 13

    تنهدت بعمق وهمست: - الأمور لا يمكن أن تكون أسوأ، ما حدث كان فظيعا، ولن أستطيع مسامحة نفسي، لكن،لا يمكنني خداع كلود، إنه يستحق فتاة تخلص له، لذا علي مصارحته، ورفض الزواج، ما يقلقني حقا هو جدي، أنا أخشى أن يتعرض للمتاعب بسببي، ومؤكد أن جان سيخسر عمله أيضا.ابتسمت بحزن وهي تضيف: - أنا فتاة ناكرة للجميل أليس كذلك؟! هذا المكان، وكل ما أملكه هو بفضل كلود، لكنني قابلت لطفه، بالوقوع في حب سائقه، لا توجد فتاة أسوأ مني.تعاطفت معها شيري قائلة: - لا تقسي على نفسك، أنا أعتقد أن كلود رجل أناني، هو ليس قادرا على منحك الحب،لذلك، حاول شراءك بأمواله، معتقدا أنك رخيصة، لكنك لست كذلك، لا تشعري بالذنب أبدا.تطلعت إليها ليليا باستغراب لتضيف معترفة: - لقد كنت مترددة في إخبارك، لكنني سمعت كثيرا عن أن السيد كلود طالما كره النساء ولم يواعد أيا منهن رغم وجود كثيرات حوله، السبب في ذلك يعود إلى انفصال والديه، أمه تركته لذلك يحقد على النساء، لقد شعرت بالأسى عليك، لأنك ستتزوجين شخصا مثله، لكن، أتمنى من أعماقي أن تنقذي نفسك منه قبل فوات الأوان، وأظن أن انجذابك إلى جان علامة جيدة، تزوجي من يمنحك الحب وليس المال.

  • زنبقة الوادي   الفصل 12

    تنحنح جان وهو يقول: - بهذا الخصوص، لقد رأى صورة لك، عندما كنت طفلة.- هل تظن ذلك كافيا؟ أنا لم أعد طفلة، كما أنني حقا متشوقة لرؤيته، هناك أمور كثيرة أود إخباره بها، ولدي تساؤلات كثيرة. - إذا كل ما عليك هو الانتظار بعض الوقت.هزت رأسها نفيا وهمست: - كاثرين أشارت إلى أن كلود قابل نساء أجمل مني بكثير لكنه رفضهن جميعا، لذا لا شيء يضمن أنه سوف يرغب بي.- مؤكد أنه لم يكن ليقطع كل هذه المسافة ويفعل المستحيل لإقناع جدك لو لم يكن راغبا بك.انزعجت من كلماته وردت: - أنت تدافع عنه مجددا، لعلمك رأيك لا يهمني أبدا، أفضل سماع كلود يقولها مباشرة، كما أنني منزعجة من الطريقة التي تنظر إلي بها منذ أول يوم تقابلنا فيه، لذا أتمنى أن تتوقف.- أتوقف عن ماذا تحديدا؟- أنت، أنت، تنظر إلي كثيرا، لا تفعل.- عملي هو العناية بك، كيف يفترض أن أفعل ذلك دون النظر إليك؟توردت وجنتاها، وردت: - نظراتك إلي غير مريحة، كما أنك صرت تقترب مني أكثر مما يجب، وتبدي إعجابك بي طوال الوقت، أنا أرفض ذلك.كرهت الابتسامة الساخرة على شفتيه وهو يقول: - أوه هل تلمحين إلى أنني معجب بك؟!احمر وجهها وأخفضت بصرها، ليضيف بصدق: - حسنا

  • زنبقة الوادي   الفصل 11

    تساءلت شيري إن كان عليها استدعاء جان لتغادرا، لكن ليليا تمنت أن تأخذ لمحة عن مرافق القصر الأخرى. وعند خروجهما، كان الاكتظاظ شديدا، لدرجة أنهما افترقتا. ترددت ليليا وتساءلت كيف ستلتقي برفيقتها في هذا المكان المزدحم، ليتها كانت تملك هاتفا. انزوت إلى مكان أقل ازدحاما، ووقفت تبحث عن شيري بعينيها، وتغيرت ملامحها وهي تقابل كاثرين هناك. رمقتها ببرود ووقفت أمامها وجها لوجه قائلة: - أوه ماذا لدينا هنا؟ خطيبة المليونير المدللة. تجنبت ليليا نظراتها لتضيف: - حسنا، أعترف أنني كنت متهورة ولم أحسب خطواتي جيدا، وقد أغضبت كلود لكنه سيهدأ قريبا ويصالحني بالتأكيد فأنا زوجة صديقه الراحل. رفعت ليليا نظرها إليها وأجابت: - لكننا الآن جميعا نعلم عن هوسك المرضيّ بكلود، هو نفسه شعر بالاشمئزاز منك، هذا ما أخبرني به سائقه. شحبت ملامحها وهي تسمع ذلك، هل حقا كلود يعلم؟ لكنه بدا طبيعيا عندما أتى لزيارتها بالأمس، حتى أنه سألها عن سوار خطيبته، وهي أعادته إليه قائلة أن ليليا أوقعته في المحل. لماذا تظاهر بالجهل؟ لا بل تجاهل مشاعرها كما لو أنه يخبرها أنه لا يهتم، لا بأس ستنتقم منه من خلال هذه الفتاة، إنه ي

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status