Share

74 السر

Penulis: Jiji
last update Tanggal publikasi: 2026-09-08 03:42:10

وصلت السيارة أخيرًا إلى القصر.

رفعت هبة عينيها نحو المبنى الضخم من خلف زجاج النافذة، وبقيت تحدق فيه لثوانٍ طويلة.

كان المكان مألوفًا لها...

ومع ذلك، شعرت هذه المرة بأنها تعود إليه كشخص مختلف تمامًا.

منذ أن غادرته لم تمضِ سوى فترة قصيرة، لكن كل شيء في داخلها كان قد تغير.

أوقف آدم السيارة أمام المدخل، ثم ترجل سريعًا وفتح لها الباب.

نزلت هبة ببطء، بينما تولى آدم إخراج حقائبها من صندوق السيارة.

وقبل أن تخطو نحو الباب، لمحت نوال واقفة في انتظارها.

ما إن وقعت عينا نوال عليها حتى تغيرت ملامحها.

اقتربت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (3)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
بس سوري منك كاتبتنا بعد الانتظار فصل واحد لا يكفي اطلاقا بدنا اكتر لو سمحت
goodnovel comment avatar
‏مرفت
حقيييرة كنت عارفة وقلت هدا الحمل تمثيلية علشان يضل معها
goodnovel comment avatar
سمر محمد
ساره دي فظيعه
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • زواج بالإجبار   132 أريد إصلاح كل شيء

    كان ضوء الصباح يتسلل بهدوء من خلف الستائر الثقيلة، يرسم خيوطًا ذهبية رقيقة على أرضية الغرفة، بينما ظل الهدوء يخيّم على المكان إلا من صوت عقارب الساعة المعلّقة على الجدار.تحركت هبة تحت الغطاء ببطء، ثم فتحت عينيها نصف فتحة، قبل أن تعود وتغمضهما للحظات. شعرت بثقل غريب في جسدها، وكأنها لم تنم بما يكفي، رغم أنها أمضت ساعات طويلة في فراشها. ربما لم يكن التعب جسديًا بقدر ما كان نتيجة الأفكار التي لم تتوقف عن الدوران في رأسها طوال الليل.مدت يدها نحو الطاولة المجاورة تبحث عن هاتفها، ثم رفعته أمام عينيها بتثاقل.اتسعت عيناها فجأة."يا إلهي! لقد تأخرت!"اعتدلت في جلستها بسرعة، وأزاحت الغطاء عنها، ثم وضعت قدميها على الأرض. كان اليوم قد بدأ بالفعل، ولم يعد أمامها الوقت الذي كانت تظن أنها تملكه للاستعداد.لكنها، قبل أن تتحرك نحو الحمام، توقفت فجأة.اليوم هو يوم الحفل.يوم ستلتقي فيه بلؤي بعد أيام من الصمت والبرود، وبعد سلسلة من التصرفات التي لم تكن تتمنى حدوثها بينهما. يوم ستراه فيه أمام الآخرين، وربما تكون هذه فرصتها الأخيرة لتكسر الجدار الذي بنته بيديها.ظلت جالسة على طرف السرير، تحدق في الهاتف

  • زواج بالإجبار   131 إعتذار متأخر

    لم يبقَ على الحفل سوى يوم واحد.كانت هبة جالسة خلف مكتبها، منشغلة بمراجعة مجموعة من المستندات المتعلقة بأحد المشاريع الجديدة. بدت غارقة في عملها، أو هكذا حاولت أن تقنع نفسها، لكنها كانت بين الحين والآخر ترفع عينيها نحو الباب، وكأنها تنتظر دخول شخص بعينه.كان لؤي في مكتبه، ولم يمر عليها منذ الصباح، ولم يتصل بها كما اعتاد أن يفعل، حتى إنه لم يسألها إن كانت قد حسمت قرارها بشأن مرافقته إلى الحفل.والأغرب من ذلك أنه لم يعد يحاول استرضاءها أو معرفة سبب برودها.لقد تبدل الأمر تمامًا.فبعد أن كان يقترب منها كلما سنحت له الفرصة، ويسألها عما يزعجها، أصبح الآن يتعامل معها بقدر كبير من الهدوء واللامبالاة الظاهرية. يمر أمام مكتبها دون أن يتوقف، يكتفي بتحية مقتضبة إن التقت عيناهما، ثم يواصل طريقه وكأن لا شيء يشغله.في البداية، حاولت هبة تجاهل الأمر، وأقنعت نفسها بأنها لا تهتم، لكن مرور الساعات دون أن يبدي أي اهتمام بها بدأ يثير أعصابها.رفعت رأسها عندما سمعت خطواته في الممر، ثم انتظرت أن يتوقف أمام باب مكتبها كما كان يفعل دائمًا.لكنه لم يفعل.مر أمام الباب متحدثًا في هاتفه، ولم يلتفت حتى نحوها.تج

  • زواج بالإجبار   130 الواشي آدم ينقذ الموقف

    لم يكن لؤي يفهم ما الذي أصاب هبة فجأة. منذ الصباح، وهي تتعامل معه ببرود واضح، تتجنب النظر إليه، وتختصر حديثها معه إلى كلمات قليلة، حتى إنه بدأ يشعر بأن وجوده أصبح يزعجها. في البداية، حاول إقناع نفسه بأنها متعبة أو منشغلة بأمور العمل، لكن الأمر لم يكن كذلك. فقد كان يعرفها بما يكفي ليدرك أن وراء هذا الصمت شيئًا تخفيه، وأنها تتعمد إبعاده عنها. دخل مكتبها بعد أن طرق الباب، فوجدها منهمكة في مراجعة بعض الملفات. «صباح الخير.» «صباح النور.» رفع حاجبيه منتظرًا أن ترفع عينيها إليه، لكنها واصلت تقليب الأوراق دون أن تمنحه اهتمامًا إضافيًا. اقترب من مكتبها وقال: «ألن تسأليني عن أحوالي اليوم؟» أجابته دون أن تنظر إليه: «أظن أنك بخير، أليس كذلك؟» ابتسم محاولًا تخفيف التوتر: «كنت بخير حتى بدأتِ معاملتي بهذه الطريقة.» رفعت عينيها إليه أخيرًا، ثم قالت ببرود: «لا أعتقد أن معاملتي لك تؤثر في سير عملك.» اختفت ابتسامته قليلًا. «هبة، ما بك؟» «لا شيء.» «أنت تعرفين أنني لا أصدق هذه الإجابة.» أعادت نظرها إلى الملف أمامها. «إذن لا تسألني.» تنهد لؤي، ثم استند إلى حافة المكتب. «هل فعلت شيئًا

  • زواج بالإجبار   129 هذا ما رأته عيني !؟

    كان لؤي يتفحص بعض المستندات على مكتبه حين وصلته رسالة من العميل الذي جمع بينه وبين هبة في مشروع قطر قبل عام كامل.لم تكن الرسالة طويلة، لكنها حملت دعوة رسمية لحضور احتفال كبير بمناسبة مرور سنة على تدشين المشروع، مع الإشارة إلى أن الاحتفال سيشهد حضور عدد من الشخصيات ورجال الأعمال الذين ساهموا في إنجاحه، وأن العميل يود مشاركة هبة ولؤي هذه المناسبة تقديرًا لما قدماه من جهد وتعاون.ابتسم لؤي وهو يقرأ الرسالة، ثم أعاد النظر إلى التاريخ المحدد للاحتفال.أسبوع كامل يفصله عن الموعد.أغلق هاتفه، ونهض من مكانه متجهًا إلى مكتب هبة.كانت منهمكة في مراجعة بعض الأوراق حين طرق الباب ودخل بعد أن أذنت له، فرفعت رأسها نحوه بابتسامة هادئة.ـ هل انتهيت من مراجعة التقرير؟ـ تقريبًا، بقيت بعض التفاصيل الصغيرة.اقترب من مكتبها ووضع هاتفه أمامها.ـ وصلتنا دعوة لحضور احتفال بمناسبة مرور عام على تدشين مشروع قطر.تناولت الهاتف وراحت تقرأ الرسالة باهتمام، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة واسعة.ـ عام كامل!قالتها بشيء من الدهشة، وكأنها لم تصدق أن كل ذلك الوقت مر منذ بدأت خطواتهما الأولى في المشروع.ـ يبدو أن الوقت يم

  • زواج بالإجبار   128 جار غير مرغوب فيه

    لم يعد المقر القديم لشركة لؤي العاصي يتسع لموظفيه، فقد شهدت الشركة خلال الأشهر الأخيرة توسعًا ملحوظًا، وتضاعفت مشروعاتها وعقودها، حتى أصبح من الضروري البحث عن مقر جديد يليق بحجمها المتنامي.كان هذا هو السبب الرسمي الذي أعلنه لؤي أمام موظفيه، وهو السبب الذي لم يجد أحد ما يدعوه للتشكيك فيه.أما السبب الحقيقي، فكان مختلفًا تمامًا.جلس لؤي خلف مكتبه يتصفح مجموعة من الصور والمخططات التي وضعها مساعده أمامه، وقد طلب منه البحث عن مبنى تجاري تتوفر فيه مساحة واسعة وموقع مناسب لاستيعاب أقسام الشركة المختلفة.قال مساعده وهو يشير إلى أحد الملفات:«هذا المبنى هو الخيار الأفضل حتى الآن. مساحته كبيرة، وتصميمه حديث، كما أن موقعه قريب من المراكز التجارية التي نتعامل معها. توجد فيه عدة شركات، وبعض المكاتب لا تزال شاغرة».رفع لؤي عينيه عن الأوراق.«أي مبنى؟»«برج الأعمال في شارع... لقد أرسلت لك تفاصيله كاملة».أمسك لؤي الملف، وألقى نظرة سريعة على الصور، رغم أنه كان يعرف جيدًا ما يحتويه. فقد سبق أن زار المبنى بنفسه، وتفقد الطابق الذي توجد فيه شركة هبة، بل إنه حرص على معرفة المكاتب المتاحة بالقرب منها.لم

  • زواج بالإجبار   127 غيرة تشعل شرارة الحب من جديد

    كان الصباح هادئًا في الدوحة، والشمس تتسلل من خلف الواجهات الزجاجية للمباني الشاهقة، ناشرة ضوءها على الشوارع التي بدأت تستعيد حركتها المعتادة. توقفت سيارة هبة أمام المبنى الذي يضم مقر شركتها، فرفعت عينيها نحو الطوابق العليا، وتأملت الواجهة التي تحمل اسم شركتها بفخر صامت. كم من الوقت مضى منذ آخر مرة وقفت فيها هنا دون أن يكون عقلها منشغلًا بملفات قديمة، أو بأسماء أشخاص، أو بتفاصيل حادثة ظلت تطارد عائلتها طوال سنوات؟ لقد انتهى الأمر أخيرًا. لم يكن انتهاء القضية يعني أن ألم فقدان والدها قد زال، ولا أن السنوات التي عاشتها والدتها في الحزن والانتظار يمكن استعادتها، لكنه منحها شيئًا كانت تحتاج إليه بشدة؛ القدرة على إغلاق ذلك الباب دون أن تشعر بأنها تخلت عن حقه. تنفست بعمق، ثم حملت حقيبتها وترجلت من السيارة. ما إن دخلت المبنى حتى استقبلها موظف الاستقبال بابتسامة عريضة. «صباح الخير، آنسة هبة. يسعدنا عودتك.» ابتسمت له. «صباح النور. كيف تسير الأمور هنا؟» «كل شيء على ما يرام، وقد أنهى الفريق بعض الأعمال التي كانت تنتظر موافقتك.» أومأت برضا، ثم اتجهت نحو المصعد. كان للمكان رائحة مألوفة،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status