Inicio / الرومانسية / زواج لمدة عام / الفصل العاشر: الحاجز الأول

Compartir

الفصل العاشر: الحاجز الأول

last update Fecha de publicación: 2026-06-12 12:51:40

وقفت ليلى خلف الباب دون أن تتحرك.

كلماته ما زالت تتردد داخل رأسها.

"سأفقدها."

لم يكن يقصد بها شيئًا عابرًا.

كان يقصدها بعمق.

بخوف.

بشيء أقرب للاعتراف… لكنه لم يكتمل.

أخذت نفسًا بطيئًا، ثم ابتعدت خطوة للخلف.

لا تريد أن يراها الآن.

ليس لأنها خائفة منه…

بل لأنها خائفة مما بدأت تشعر به تجاهه.

في الصباح التالي…

كان الجو مختلفًا.

ليس في المنزل فقط.

بل بينهما أيضًا.

ليلى خرجت من الغرفة أولًا.

جلست على الطاولة دون أن تنظر نحوه.

بينما آدم دخل بعد دقائق.

توقف لحظة عند الباب.

كأنه يلاحظ التغير فورًا.

ثم اقترب بهدوء.

"صباح الخير."

"صباح النور."

ردّت دون أن ترفع عينيها.

جلس أمامها.

صمت.

ثوانٍ طويلة.

ثم قال:

"أنتِ لم تنامي جيدًا."

رفعت عينيها نحوه بسرعة.

"وأنت أصبحت طبيب نوم الآن؟"

لم يبتسم.

"أنا فقط ألاحظ."

أغلقت كوب القهوة ببطء.

"وأنا ألاحظ أنك بدأت تلاحظ كثيرًا مؤخرًا."

ساد الصمت.

لم يرد فورًا.

لكن عينيه لم تبتعدا عنها.

"هذا يزعجك؟"

توقفت.

السؤال كان بسيطًا.

لكن إجابته لم تكن كذلك.

"لا أعرف."

صمت.

ثم أضافت بصدق أقل حدة:

"أحيانًا… نعم."

تغيرت ملامحه قليلًا.

لكن ليس إلى غضب.

إلى شيء أقرب للفهم.

"حسنًا."

قالها فقط.

وكأنه يقبلها دون نقاش.

وهذا وحده أربكها أكثر.

في الطريق إلى الخارج…

كانت السيارة أكثر هدوءًا من المعتاد.

لكن هذا الهدوء كان مشحونًا.

ليلى تنظر من النافذة.

وآدم يركز على الطريق.

لكن بينهما…

كانت هناك مسافة غير مرئية.

أكبر من أي وقت مضى.

وفجأة قالت:

"هل تثق بي؟"

ضغط على المقود قليلًا.

"لماذا السؤال؟"

"إجابة فقط."

صمت.

طويل.

ثم قال:

"أحاول."

التفتت إليه فورًا.

"تحاول؟"

"نعم."

"ولماذا تحتاج أن تحاول؟"

نظر إليها لحظة قصيرة.

ثم عاد للطريق.

"لأن الثقة ليست سهلة في وضعنا."

"أي وضع؟"

لم يجب.

وهذا الصمت كان الجواب نفسه.

في المساء…

عاد آدم متأخرًا.

وكانت ليلى في غرفة المعيشة.

لكنها لم تتحدث معه.

ولا هو تحدث معها.

كلاهما كان يتجنب الآخر بشكل غير مباشر.

ليس كغضب…

بل كحاجز.

حاجز غير مرئي.

لكنه حقيقي.

بعد ساعة…

كسر آدم الصمت.

"ليلى."

لم تلتفت فورًا.

"نعم؟"

"تعالي."

ترددت لحظة.

ثم قامت وتبعته.

أخذها إلى المكتب.

وأغلق الباب خلفهما.

هذه المرة…

ليس بالمفتاح.

لكن الصوت كان كافيًا ليشعرها أن ما سيأتي ليس عاديًا.

وقف أمام الطاولة.

ثم قال:

"أحتاج أن أقول لك شيئًا."

نظرت إليه.

"أخيرًا."

تجاهل نبرتها.

"ما سمعتيه بالأمس… ليس كل الحقيقة."

"بالطبع."

اقترب خطوة.

"لكن هناك شيء يجب أن تفهميه."

رفعت ذقنها.

"أنا أسمع."

توقف لثانية.

كأنه يختار بين الصدق والحماية.

ثم قال:

"القضية التي أخبرتك عنها… لم تكن خطأً مني."

"لكنها تخصك."

صمت.

وهذا الصمت كان اعترافًا غير مكتمل.

شعرت ليلى بقلبها ينقبض.

"ماذا يعني هذا؟"

نظر إليها مباشرة.

"يعني أنني دخلت شيئًا… كنت أحاول إيقافه… ولم أستطع."

"وما علاقتي أنا؟"

اقترب أكثر.

هذه المرة لم يكن هناك مسافة كبيرة.

"علاقتك أنك الآن جزء منه."

تراجعت خطوة.

"لا."

"ليلى…"

قاطعتْه بسرعة:

"لا تحاول إدخالي في شيء لا أفهمه."

صوته أصبح أكثر هدوءًا.

"أنا أحاول حمايتك."

"من ماذا؟"

صمت.

ثم قال أخطر جملة في اليوم كله:

"من الحقيقة عندما تصل إليكِ كاملة."

تجمدت.

لأنها فهمت أخيرًا.

الحاجز الأول بينهما…

لم يكن سوء فهم.

ولا اختلاف شخصيات.

بل شيء أكبر.

شيء لم يُكشف بعد.

شيء سيغير كل ما جاء قبل هذا اليوم.

وفي تلك اللحظة…

أدركت ليلى أنها لم تعد زوجة في عقد مؤقت فقط.

بل أصبحت جزءًا من معركة لم تختَرها.

بينما في الخارج…

كان هاتف آدم يضيء بصمت.

رسالة جديدة.

أقصر من السابقة.

وأكثر خطورة.

"لقد اقتربنا منها."

وأول مرة منذ بداية القصة…

لم يعرف آدم ماذا يفعل.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • زواج لمدة عام   الفصل المائة : مئة فصل من الحقيقة

    لم ينطق آدم بكلمة طوال الطريق المتبقي إلى الفيلا.كانت يداه على المقود، عيناه ثابتتان على الطريق، لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا، يعيد ترتيب كل ما قاله فاروق للحظة، يحاول أن يجد تفسيرًا لا يقوده إلى النتيجة التي يخشاها.كان الطريق مظلمًا تمامًا، تقطعه فقط أضواء السيارة، وصمت ثقيل يملأ المقصورة، أثقل من أي صمت آخر مرّ به طوال هذه الليلة المضطربة.«آدم؟» سأل فاروق بصوت متعب. «هل أنت بخير؟»«لا أعرف بصدق.»لم يضف شيئًا آخر، وفهم فاروق أن الصمت كان أرحم من أي محاولة للحديث في هذه اللحظة بالضبط.وصلوا إلى الفيلا قبل منتصف الليل بقليل.كانت ليلى تقف عند الباب الرئيسي، لم تنتظر داخل المنزل كما طلب منها، بل وقفت في الخارج، تراقب الطريق منذ أن أخبرها آدم أنه في طريقه.كان البرد قارسًا، لكنها لم تشعر به، عيناها مثبتتان على نهاية الطريق، تنتظران أول إشارة لأضواء سيارة قادمة.حين رأت السيارة، ركضت نحوها.فتح آدم الباب، وقبل أن يقول كلمة، احتضنته ليلى بقوة.«حمدًا لله أنك بخير.»احتضنها بدوره، شعر بكل التوتر يتسرب من جسده للحظة، فقط بوجودها بين ذراعيه.كانت هذه اللحظة، بكل بساطتها، أكثر قيمة من أ

  • زواج لمدة عام   الفصل التاسع والتسعون : المستودع المهجور

    كانت المنطقة الصناعية أكثر سكونًا مما توقع آدم.امتدت أمامهم مساحات واسعة من الأرض المهجورة، مصانع قديمة بنوافذ مكسورة، وصمت ثقيل يكسره فقط صوت الريح بين الجدران المعدنية الصدئة.تقدم الفريق الصغير بحذر شديد، يتنقلون بين الظلال، أسلحتهم جاهزة، أعينهم متيقظة لأي حركة غير متوقعة.وصلوا إلى مستودع كبير، أبوابه الحديدية الصدئة نصف مفتوحة، وضوء خافت يتسرب من نافذة صغيرة في الطابق العلوي.كان هذا الضوء الوحيد علامة الحياة الوحيدة وسط هذا المكان المهجور بالكامل، وكفى لجعل آدم يشعر أن المعلومة التي وصلتهم كانت صحيحة.أشار آدم لرجاله بالانتشار حول المبنى، قبل أن يتقدم هو نفسه نحو المدخل الرئيسي.كان قلبه يدق بسرعة، ليس من الخوف فقط، بل من ثقل المسؤولية، من معرفة أن حياة رجل بريء قد تتوقف على كل قرار يتخذه في الدقائق القادمة.دخل بهدوء، مصباحه مغطى بقطعة قماش لتقليل الضوء.كان المستودع مليئًا بصناديق قديمة، وغبار كثيف يغطي كل شيء، ورائحة رطوبة قديمة تملأ المكان، علامة على سنوات من الإهمال.سمع صوتًا خافتًا من الطابق العلوي.أنين.تجمد آدم للحظة، استمع بتركيز كامل، ثم تأكد أن الصوت إنساني، لا مج

  • زواج لمدة عام   الفصل الثامن والتسعون : خيط الرقم

    استغرق تتبع رقم الهاتف الذي اتصل به كريم أكثر من ساعتين.جلس آدم في غرفة المراقبة، يتابع الشاشات بصبر متآكل، بينما كان أحد خبراء التقنية التابعين لسليم يحاول تحديد موقع الرقم بدقة.كانت الغرفة مليئة بالشاشات الصغيرة، كل واحدة تعرض خريطة أو بيانات تقنية معقدة، وصوت لوحة المفاتيح يتقطع الصمت بنقرات متسارعة.ليلى جلست بجانبه، صامتة في معظم الوقت، تراقب وجهه أكثر مما تراقب الشاشات.كانت تعرف أن هذا الانتظار يستهلكه أكثر من أي مواجهة مباشرة، لأن الانتظار يترك مساحة للعقل ليتخيل كل السيناريوهات الممكنة، أفضلها وأسوأها معًا.«وجدته، سيدي.»رفع آدم رأسه بسرعة.«أين؟»«الرقم مسجل باسم شركة وهمية، لكن آخر إشارة له كانت من منطقة صناعية مهجورة، على أطراف المدينة، بعيدة عن أي طريق رئيسي.»نظر آدم إلى ليلى.«هذا قد يكون المكان الذي يحتجزون فيه فاروق.»«أو فخًا.»«ربما كلاهما.»وقف آدم، بدأ يخطط بصوت عالٍ، يحسب كل تفصيلة، عدد الرجال، زوايا الاقتراب، طرق الانسحاب إذا فشلت المحاولة.كان يتحرك في الغرفة بخطوات سريعة، يداه تتحركان في الهواء وهو يرسم في رأسه خريطة كاملة للمنطقة الصناعية، كأنه يحاول التحك

  • زواج لمدة عام   الفصل السابع و التسعون : مواجهة في القبو

    كان كريم منصور يقف عند ممر ضيق في الطابق السفلي، يراجع جهازه اللاسلكي بهدوء، حين دخل آدم وليلى من الباب الحديدي الثقيل.كان الممر باردًا وضيقًا، أنابيب التهوية تمتد على السقف، وصوت أجهزة المراقبة يصدر طنينًا منتظمًا في الخلفية.رفع عينيه، وابتسم ابتسامة احترافية، لا أثر فيها لأي ارتباك.«سيدي، سيدة ليلى. هل هناك ما يمكنني المساعدة فيه؟»لم يرد آدم فورًا.نظر إليه طويلًا، يحاول أن يقرأ في وجهه أي علامة تكشف ما يخفيه.كانت ليلى تقف بجانبه، تراقب كل حركة في وجه كريم، كل رمشة عين، كل تغيّر بسيط في تعابيره.«كريم، أريد أن أسألك بعض الأسئلة.»«بالطبع، سيدي.»أشار آدم إلى غرفة صغيرة جانبية، كانت تُستخدم سابقًا كمخزن، ثم تحولت إلى غرفة اجتماعات مصغرة للفريق الأمني.دخل الثلاثة، وأغلق سليم الباب خلفهم.كانت الغرفة بسيطة، طاولة معدنية صغيرة وثلاثة كراسي، وضوء أبيض حاد ينعكس من السقف، يجعل أي تعبير على وجه أي منهم واضحًا تمامًا، بلا مكان للتخفي.جلس كريم على الكرسي المخصص له، يداه مسترخيتان على ركبتيه، نظرته ثابتة.«كيف انضممت إلى فريقنا؟» سأل آدم مباشرة.«من خلال توصية، سيدي. كما تعلم.»«من أوص

  • زواج لمدة عام   الفصل السادس و التسعون : الأسماء المشبوهة

    جلس آدم في مكتبه، أمامه قائمة بأسماء فريق الأمن بالكامل.كانت الساعة قد تجاوزت السابعة صباحًا، والشمس بدأت تتسلل من خلف الستائر، لكن الغرفة كانت لا تزال مضاءة بالكامل، كأن الليل لم ينتهِ فعلًا بالنسبة لمن فيها.سليم يقف إلى جانبه، صامتًا، يراقب كل اسم يقرأه آدم بعينين متفحصتين.«كم شخصًا انضم إلينا في الشهرين الأخيرين فقط؟» سأل آدم دون أن يرفع عينيه عن الورقة.«ثلاثة، سيدي. اثنان للحراسة الخارجية، وواحد للأمن الداخلي.»«أريد ملفاتهم كاملة. تاريخهم، من أوصى بهم، وأي صلة سابقة لهم بأي جهة خارج شركتنا.»«سأجهزها فورًا.»دخلت ليلى الغرفة، تحمل كوبين من القهوة، وضعت أحدهما أمام آدم.كانت عيناها محمرتين من قلة النوم، لكن خطواتها ثابتة، كأنها قررت أن التعب لن يمنعها من المشاركة في كل قرار يُتخذ الآن.«لم تنم، أليس كذلك؟»«لا وقت للنوم الآن.»جلست بجانبه، نظرت إلى القائمة.«هل من اسم يثير الشك؟»«كلهم يثيرون الشك في هذه اللحظة. وهذا بالضبط ما يجعل المهمة أصعب.»مرّ سليم بعينيه على الأسماء مرة أخرى، توقف عند اسم واحد، أعاد قراءته بصمت قبل أن يتحدث.«هذا الاسم... كريم منصور. انضم منذ ستة أسابيع

  • زواج لمدة عام   الفصل الخامس والتسعون : ظل في البيت

    استيقظت ليلى على صوت أقدام تتحرك بسرعة في الممر خارج الغرفة.فتحت عينيها، نظرت إلى الساعة.الرابعة فجرًا.كانت الفيلا غارقة في ظلام تام، إلا من ضوء خافت يتسلل من تحت الباب، نفس الضوء الذي اعتادت رؤيته في الليالي الماضية، لكنه هذه المرة بدا مختلفًا، أكثر توترًا بطريقة لا تستطيع تفسيرها.كان آدم نائمًا بجانبها، لكنه استيقظ بمجرد أن لمست كتفه.«ماذا؟»«سمعت شيئًا.»جلس فورًا، استمع.لم يكن هناك صوت الآن، فقط صمت الفيلا الثقيل.«ربما أحد الحراس.»«لا. كانت الخطوات سريعة جدًا. مذعورة.»نظر إليها آدم، عرف أنها لا تتوهم.كان قد تعلم بعد كل ما مرّا به أن حدسها نادرًا ما يخطئ.ارتدى قميصه بسرعة، فتح الباب بحذر.كان الممر فارغًا.لكن في الطرف البعيد منه، كان باب غرفة فاروق مفتوحًا قليلًا.اقترب آدم بخطوات حذرة، وليلى خلفه مباشرة.دفع الباب ببطء.الغرفة كانت فارغة.السرير مرتب نصف ترتيب، كأن أحدهم نهض منه بسرعة.نافذة الغرفة مفتوحة، وستارتها تتحرك مع الهواء البارد القادم من الخارج.كانت حقيبة فاروق الجلدية الصغيرة لا تزال على الكرسي، لم يلمسها أحد، وهذا التفصيل وحده أثار قلق آدم أكثر من غياب فار

  • زواج لمدة عام   الفصل السادس والعشرون: الشخص الذي خانهم

    "وجدناكما."بقيت الكلمات ظاهرة على شاشة الهاتف.ثابتة.باردة.وكأنها تسخر منهما.جلس آدم على طرف المقعد القريب من النافذة، بينما كانت ليلى تنظر إلى الصورة التي وصلت منذ ثوانٍ.الصورة التُقطت أمام الفندق.أي بعد وصولهما مباشرة.وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط.أحدهم كان يراقبهما منذ البداية.ساد الصمت دا

  • زواج لمدة عام   الفصل الخامس والعشرون: الرجل الذي عاد من الموت

    "إذن هو حي..."بقيت كلمات آدم معلقة في الهواء لعدة ثوانٍ.ثوانٍ طويلة.ثقيلة.حتى إن ليلى شعرت أن الزمن توقف حولهما.كانت النار ما تزال تشتعل بعيدًا خلف التلال.وأضواء اللهب تنعكس على وجه آدم الشاحب.لكن الصدمة في عينيه لم تكن بسبب المنزل.ولا بسبب سليم.بل بسبب الاسم الذي ظهر على شاشة الهاتف.فارس

  • زواج لمدة عام   الفصل الرابع والعشرون: الهروب الأخير

    "ابدأوا."كانت كلمة واحدة فقط.لكنها جعلت الدم يتجمد في عروق ليلى.وقفت بجوار النافذة تنظر إلى الرجل الغامض أسفل المنزل.ثلاث سيارات سوداء.عدة رجال.والمنزل المعزول الذي ظنت للحظة أنه ملاذ آمن...أصبح فخًا.آدم سحب الستارة بسرعة.ثم أمسك يدها."لا تبصي من الشباك.""آدم...""اسمعيني كويس."كانت نبر

  • زواج لمدة عام   الفصل الثالث والعشرون: الاعتراف الذي تأخر

    لم تنم ليلى تلك الليلة.كيف يمكنها أن تنام بعد الجملة التي قالها آدم؟"لأني من أول يوم كنت بحاول ما أحبكيش."كانت الكلمات ما تزال تدور في رأسها كأنها قيلت قبل ثوانٍ فقط.جلست على حافة السرير في الغرفة التي خصصها لها داخل المنزل القديم، تنظر إلى الظلام خلف النافذة.منذ بداية هذا الزواج...كانت تتساء

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status