Share

زواجي السري بإبن زوج أمي السادي
زواجي السري بإبن زوج أمي السادي
Author: Jeje Romanzoo

001. حفلة خطوبة زوجي

Author: Jeje Romanzoo
last update publish date: 2026-07-15 05:46:40

منظور ناتالي

شعرتُ بانقباضٍ غريب وأنا أقف وسط الحشود، أشاهد بأم عيني حبَّ حياتي يتقدّم لخطبة امرأةٍ أخرى. كان يُمرِّر أصابعه بين خصلات شعرها ويقبّلها ببطء... بعمق... وبامتلاك.

ضاق صدري، واضطربت معدتي.

ملأت ومضات الكاميرات وأصوات التقاط الصور، إلى جانب التصفيق الحار، أرجاء الحديقة الشاسعة لقصر آل ميرين، التي غمرتها أجواء الاحتفال باتحاد اثنتين من أقوى العائلات الثرية في الولايات المتحدة.

وصفت المجلات وصفحات المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي المناسبة بأنها "خطوبة العام."

وسط ذلك البحر من الوجوه المصقولة، والابتسامات المزيفة، والفساتين المتلألئة، وقفت بلا حراك، أراقب الجميع وهم ينهالون بالمديح على رافائيل وديبي.

رفض قلبي أن ينبض بشكلٍ طبيعي.

"نخبٌ للعروسين!" هتف أحد الرجال، لتتعالى بعدها رنات الكؤوس الكريستالية المتصادمة.

كانت الحفلة مثالية.

وقد حرصتُ أنا على ذلك.

الطعام، والمشروبات، والديكورات، وحتى الزهور البيضاء في باقة العروس... كلها حملت لمستي.

كان الجميع يستمتعون بالأجواء الفاخرة.

الجميع... ما عداي.

سأل أحد الصحفيين: "سيد ميرين، هل تمثل هذه الخطوبة أساسًا لتحالفٍ تجاري، أم أن وراءها قصة حب حقيقية؟"

احمرّ خدا ديبي وهي تبتسم للكاميرا، ثم أمسكت وجه رافائيل بكلتا يديها، وطبعت قبلةً خفيفة على شفتيه، وأجابت بثقة بدلًا عنه:

"أليست مشاعرنا واضحة؟"

لفّ رافائيل ذراعه حول خصرها مبتسمًا.

"ديبي هي المرأة المثالية بالنسبة لي. إنها تمتلك كل ما أبحث عنه في زوجة المستقبل."

ثم قبّل وجنتها وأضاف:

"لا توجد امرأة على وجه الأرض يمكن مقارنتها بها."

التقت عيناي بعيني ديبي لجزءٍ من الثانية.

ارتسمت على شفتيها ابتسامة انتصار.

... أو ربما كان ذلك مجرد وهمٍ من نسج خيالي.

ارتجفت أصابعي حول ساق كأس الشمبانيا. لسعت الدموع أطراف عيني، بينما اشتعل قلبي وهو يخفق بعنفٍ داخل صدري.

ومع ذلك...

ظللت واقفة بهدوء، أرتشف شرابي.

لم يكن أحد ليتخيل العاصفة التي كانت تعصف بداخلي.

عضضت شفتي بقوة حتى تذوقت طعم الدم، وأجبرت نفسي على مواصلة مشاهدة ضحكاتهما وقبلاتهما.

ربما...

إذا أطلتُ النظر بما يكفي...

إذا أجبرت قلبي على مواجهة الحقيقة...

فسيستسلم أخيرًا.

ربما يتخلى قلبي الأحمق العنيد عنه.

لطالما حلمت بأن أكون أنا من يحتضنها بين ذراعيه... أن أكون أنا من يقبّلها... أن أشعر بقوته تحيط بي... وأن أكون سبب تلك النظرة التي تلمع في عينيه.

عندها شقّ صوته الرجولي العميق ضجيج الحفل.

ذلك الصوت نفسه الذي جعل نبضي يتسارع آلاف المرات.

"أين ناتالي؟"

راح بصره يجول بين الحضور.

"لماذا ليست هنا؟"

ونعم...

كانت تلك ناتالي المسكينة... أنا.

للحظة، تخيلت أنه يبحث عني بلهفة، وكأن العثور عليّ هو الشيء الوحيد الذي يبقيه ثابتًا.

لكن ديبي اقتربت منه وهمست بشيءٍ أضحكه، فانتهت تلك اللحظة كما لو أنها لم تكن.

يا لي من مثيرة للشفقة.

انسحبت خلف شجرة بلوطٍ ضخمة، وغاص لحاؤها الخشن في ظهري، ثم أفرغت ما تبقى من كأس الشمبانيا دفعةً واحدة.

كان نبضي يدوي في أذني، جامحًا وغير منتظم.

لم أستطع أن أدعه يراني بهذه الحالة.

فلو رآني...

لو رأى حقيقتي المبعثرة والمتألمة...

لعرف السر الذي أخفيته طوال تلك السنوات.

ولم أكن أستطيع المجازفة بذلك.

أغمضت عيني وأخذت نفسًا مرتجفًا.

كان التظاهر بالسعادة مرهقًا...

ومستنزفًا للمشاعر.

في النهاية...

كانت هذه حفلة خطوبة زوجي.

غريب، أليس كذلك؟

لم يكن أحد هنا يعرف الحقيقة.

ولن يعرفها أحد أبدًا.

لقد أخفينا الأمر بإتقان طوال العام الماضي.

حتى الصحافة، التي كانت تلاحق كل خطوة يخطوها، لم تشك بشيء.

كنت آمل أن أتمكن من لفت انتباهه.

أن أحرّك شيئًا في قلبه.

ولهذا السبب دخلت تلك اللعبة القذرة.

لكنني...

أندم الآن على ذلك القرار المتهور.

لماذا قد يلتفت إلى فتاةٍ يتيمة بلا اسمٍ اجتماعي ولا مكانة، بينما لديه ديبي؟

وريثة مجموعة نيفسون...

والشريكة المثالية له.

وضعت كفي فوق صدري، أشعر بالخفقان العنيف تحتها.

كنت أحب رافائيل...

بلا أمل...

بلا نهاية...

حبًا من طرفٍ واحد، وكأنه كُتب عليّ إلى الأبد.

كان يعاملني كأخته الصغيرة.

أما أنا...

فلم أنظر إليه يومًا كأخ.

لقد كان بطلي.

ومنقذي.

وقدوتي.

لكن...

ليس أخًا.

ولن يكون أبدًا.

تنهدت، ووضعت الكأس الفارغ جانبًا، ثم رفعت الزجاجة وأخذت منها جرعةً طويلة.

تشوشت رؤيتي بينما هددت الدموع بالانهمار.

كنت أريده...

جسدًا وروحًا.

"كل ما أريده هو أن أحتضنه... أن أقبّله."

كان ذلك يؤلمني.

رغم أنني كنت أتمنى له السعادة، فإن رؤيته يلمس امرأةً أخرى بتلك الطريقة مزّق شيئًا بداخلي لم أعد قادرة على إصلاحه.

كل ليلة، كنت أحلم به.

كل ليلة، أضم وسادتي إلى صدري وأغرق في خيالاتي عنه.

أتخيل ذلك الصوت العميق الآمر يهمس بكلماتٍ جريئة في أذني.

بل إنني سرقت بعض قمصانه وستراته...

أي شيء يحمل رائحته...

لأحتضنه ليلًا.

أغمضت عيني، وسمحت لقناعي البارد أن يتصدع للحظة واحدة.

ماذا لو منحني نفسه مرةً واحدة فقط؟

ربما عندها تنطفئ تلك الشرارة.

ربما يختفي هذا التعلق المجنون.

كنت أؤمن أن تلك هي الطريقة الوحيدة للتخلص منه.

"أريد أن... أمارس الحب معه... را..."

خرجت الكلمات من شفتي قبل أن أتمكن من إيقافها.

بصوتٍ مسموع.

صريح...

ومشحونٍ بالاشتياق.

"آه..."

انفرجت شفتاي بصدمة، ولم يكد الصوت يُسمع حتى بالنسبة لي.

تبًا.

لقد ثملت.

احتبس نفسي.

يا للإحراج.

تجمدت في مكاني، بينما اجتاح الذعر عروقي، واستدرت ببطء...

كان قلبي يخفق بجنون، خوفًا من أن يكون أحدهم قد سمع أفكاري المظلمة عنه.

وحين استدرت...

كان هناك.

رافائيل.

واقفًا أمامي مباشرة.

ينظر إليّ من علٍ بعينيه الزرقاوين الثاقبتين...

العينين اللتين طاردتا أحلامي لسنوات.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   كلمة من الكاتبة

    مرحبًا بالجميع 🫶🏻🫶🏻 شكرًا لكم على قراءة هذه الرواية. أقدّر الوقت الذي قضيتموه في خوض هذه الرحلة معي. لقد استمتعت بقراءة كل تعليق منكم. أشعر الآن بمزيج من المشاعر، بين السعادة والحزن. سعيدة لأنني تمكنت من إكمال هذه الرواية بنجاح، وحزينة لأن رحلتنا قد وصلت إلى نهايتها. رسالة هذه الرواية هي أن الحب الحقيقي قوي، وأن الزواج شيء ثمين. حاولوا أن تفهموا شريك حياتكم، وأن تمسكوا بيده، وأن تواجهوا صعوبات الحياة معًا. أرجو أن تتابعوني وتبقوا على اطلاع باعمالي الجديدة. اتمنى أن اقرأ أرائكم🫶🏻 لمتابعتي على وسائل التواصل ابحث عن Jeje Romanzoo مع حبي جيجي رومانزو

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   104. النهاية السعيدة

    وجهة نظر ناتاليسمعت صوت مفاتيح رافاييل وهي تدور في قفل الباب، فرفرف الحماس في داخلي. أخذت نفسًا عميقًا عندما فتح باب القصر، فاستقبلته موجة من التصفيق والضحكات السعيدة. كانت الغرفة مليئة بالأصدقاء وأفراد العائلة، ووجوههم تشع بالسعادة.لكن الشيء الوحيد الذي استحوذ على انتباهه، والمنظر الذي ملأ قلبه وعينيه بفرحة طاغية، كان أنا.كنت أقف في وسط الغرفة، أحمل ماثيو بين ذراعيّ وأرتدي فستانًا أبيض مذهلًا — فستان زفاف.اتسعت عينا رافاييل من الصدمة وعدم التصديق، ثم امتلأتا بدموع السعادة. كان تعبير وجهه يعكس المشاعر الطاغية التي اجتاحتني أنا أيضًا. تذكرت الأيام التي أحببته فيها سرًا، والليالي المؤلمة التي قضيتها أتوق إلى لمسته، والغيرة التي مزقت قلبي آنذاك.ثم فكرت في مدى التغيير الذي طرأ عليه من أجلي، وكيف تخلى عن ميوله السادية واحتضن حبًا رقيقًا وصادقًا. أصبح حبنا ملاذًا، ومأمنًا نستطيع فيه أن نكون على طبيعتنا دون خوف أو تظاهر. مارسنا الحب مرات لا تُحصى، وكانت كل لحظة مليئة بالشغف والحنان.ومع اقتراب رافاييل مني، بدا أن الغرفة بأكملها تتلاشى من حولنا. لم يعد هناك سوى نحن الاثنين، يجمعنا حب اخت

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   103. هل ماتت؟

    من وجهة نظر ناتالي قادني الموقع إلى منطقة متهالكة من المدينة، مكان لم أكن لأفكر في زيارته تحت أي ظرف عادي. كانت المباني القديمة مصطفة على جانبي الشوارع الضيقة، والجدران مغطاة بطبقات متآكلة من الطلاء، بينما كانت بعض النوافذ محطمة أو مسدودة بألواح خشبية. توقفت سيارة الأجرة على بُعد بضعة شوارع من العنوان، دفعت للسائق وأخبرته أن ينتظرني. لم أستطع المجازفة بأن تلاحظ ديبي السيارة. لو كانت تراقب المكان، فقد تكون قد رتبت كل شيء بعناية، وربما كانت تنتظر أي علامة تدل على أنني لم آتِ وحدي. ”انتظر هنا، من فضلك.“ أومأ السائق دون أن يسألني عن السبب. ترجلت من السيارة، وأغلقت الباب خلفي، ثم بدأت أسير بقية الطريق وحدي. كان كل جزء مني في حالة تأهب قصوى. كنت ألتفت بين الحين والآخر خلفي، أراقب الشوارع الخالية، وأحاول أن أكتشف إن كان أحد يتبعني. كل صوت كان يجعل قلبي يخفق بسرعة. صوت سيارة بعيدة، باب يُغلق، حتى حفيف الرياح بين المباني القديمة. لكنني لم أتراجع. كان ماثيو ينتظرني. ابني. طفلي الصغير. كان عليّ أن أصل إليه مهما كان الثمن. وأخيرًا، وصلت إلى العنوان الذي أرسلته ديبي.

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   102. سأذهب لإنقاذ ابننا. لا تتبعني. ثق بي. — ناتالي

    وجهة نظر ناتاليما إن انفتح الباب حتى انحبس أنفاسي في حلقي. كانت عائلتي تقف على عتبة الباب — عائلة رووسون. مايا، ودانيال، ولوكاس، ووالدتهما ووالدهما، وحتى جدتي. بدوا جميعًا قلقين، وكان وجودهم مريحًا ومربكًا في الوقت ذاته.وأنا أحدق فيهم، شعرت بالصدمة. لكن الشخص الأخير الذي تقدم إلى الأمام كان أكثر من صدمتني رؤيته. والدي الحقيقي. كان يقف هناك ويبدو أكثر صحة وقوة مما أتذكره، وفي عينيه رقة لم أرها في المرة الأخيرة التي زرته فيها. للحظة، لم أستطع التحرك أو الكلام. كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف، ولم أعد قادرة على فعل شيء سوى التحديق فيه.”مرحبًا يا رفاق. لقد أتيتم!“ كسر رافاييل الصمت، وصوته ممتلئ بالمفاجأة.”نات،“ قالت مايا برفق، وهي تتقدم نحوي وتلف ذراعيها حولي. ”نحن هنا من أجلك.“دخل الجميع إلى المنزل وبدأوا في معانقتي، باستثناء شخص واحد — والدي.ظل واقفًا هناك، يبدو مرتبكًا للحظة، ثم قال بهدوء، وبصوت يكاد يكون همسًا: ”ناتالي.“كان صوته مثقلًا بالمشاعر. خطا نحوي خطوة مترددة، وعيناه تبحثان في عينيّ عن أي علامة على الغفران.”أنا... أنا آسف جدًا على كل شيء. لقد ابتعدت عن المخدرات منذ فت

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   101. من القادم

    وجهة نظر ناتالي مرّت الليلة الطويلة وسط ضباب من الرعب والإرهاق. لم أستطع النوم. في كل مرة أغمض فيها عينيّ، كنت أرى وجه مات وأسمع صرخاته. كان الظلام خارج النافذة يعكس الظلام الذي بداخلي، كغطاء خانق يجعلني ألهث طلبًا للهواء. أخذت أتنقل في الغرفة ذهابًا وإيابًا، بخطوات بطيئة وثقيلة، بينما ظل عقلي يعيد أحداث اليوم مرارًا وتكرارًا. كان رافاييل قد غادر منذ ساعات، يبحث بيأس عن أي خيط قد يقودنا إلى ابننا. كان صمت المنزل خانقًا، لا يقطعه سوى صرير الأرضية بين حين وآخر أو الطنين البعيد لحركة السيارات في الخارج. كان الانتظار لا يُحتمل، فكل دقيقة كانت تمتد كأنها دهر كامل. شعرت بالهلع يتصاعد بداخلي، مهددًا بابتلاعي بالكامل. تنقلت من غرفة إلى أخرى، جسدي عاجز عن السكون وعقلي يتعذب بسبب المجهول. دخلت غرفة مات وجلست على سريره، أضم لعبته المحشوة المفضلة إلى صدري وأستنشق الرائحة الخافتة التي ما زالت عالقة في قماشها. تدفقت ذكريات دفئه في ذهني، ويداه الصغيرتان وهما تمتدان نحو صدري، وفمه الصغير وهو يبحث عن حلمتي، وعيناه المشرقتان الممتلئتان بالحنان. كانت فكرة وجوده في خطر أشبه بسكين تلتف داخل قلبي. م

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   100. سانقذ ابني

    من وجهة نظر ناتاليمرت ست ساعات كاملة، ولم يصلنا أي خبر عن مات.ست ساعات فقط.ومع ذلك، بدت لي وكأنها ستة أعوام.كان قلبي يضيق مع كل دقيقة تمر، وينقبض بألم شديد حتى كدت أعجز عن التنفس. كنت أراقب الساعة بين لحظة وأخرى، وكأن عقاربها تتعمد التحرك ببطء، وكأن الزمن نفسه قرر معاقبتي.كل دقيقة تمر كانت تعني أن مات يقضي دقيقة أخرى بعيدًا عني.وكل ثانية كانت تحمل احتمالًا جديدًا للخطر.كان الصمت خانقًا.صمت الهاتف.صمت المنزل.صمت كل من حولي وهم ينتظرون معي.حتى أصوات خطوات أفراد العائلة في الممرات بدت بعيدة، وكأنني محبوسة داخل عالم منفصل لا يوجد فيه سوى سؤال واحد يتكرر في رأسي بلا توقف.أين مات؟أين ابني؟وماذا تفعل به ديبي الآن؟لم أستطع حتى تخيل ما الذي قد تفعله ديبي بابني الصغير.كلما حاولت أن أتخيل مكانه، كان عقلي يذهب مباشرة إلى أسوأ الاحتمالات، فأحاول إيقاف الأفكار قبل أن تكتمل.لا.مات بخير.لا بد أنه بخير.كنت أكرر ذلك لنفسي، لكن الكلمات لم تكن تقنع قلبي.كان رافائيل يطلعني باستمرار على أي معلومة، مهما كانت ضئيلة، يتمكن من الحصول عليها. كان يتصل بي، يخبرني بما عرفه، ثم يعود للبحث من جد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status