หน้าหลัก / الرومانسية / زوجة أخي المتوفي / الفصل الخامس والعشرون: حافة الهاوية والاختيار القاتل

แชร์

الفصل الخامس والعشرون: حافة الهاوية والاختيار القاتل

ผู้เขียน: بهاء
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-24 05:17:01

المشهد الأول: أثر الهروب والانكسار

ابتعدنا عن بعضنا بسرعـة كمن لمس جمرةً ملتهبة. كانت أنفاسنا المتلاحقة تصدم بالهواء البارد في الصالة، وسارة تقف مسندة بظهرها إلى الحائط الخشبي، شعرها متناثر على وجهها المبتل بالدموع، وعيناها تتسعان بذهول مما كدنا نرتكبه في لحظة الغيرة والشغف تلك.

"أحمد.. الماء،" جاء صوت أمي الضعيف المجهد من الداخل مجدداً.

ابتلعتُ ريقي بصعوبة، وأصلحت ثيابي الملتصقة ببدني بفعل الحرارة والعرق. نظرتُ إلى سارة نظرة خاطفة رأيتُ فيها صراعاً مرعباً بين الخجل والخوف ورغبة عارمة في الامتل
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • زوجة أخي المتوفي   الفصل السابع والعشرون: ضعف في الظلمة وثورة في البيت

    المشهد الأول: قرب دافئ في الصباحبدأ اليوم في البيت بهدوء نافر. استقرت حالة أمي بعد المواظبة على الدواء، وكان ينعكس ذلك على وجه سارة التي تحركت في الصالة بخفة ورقة. لم يعد بيننا ذلك الحواجز القديمة؛ كل حركة أو التفاتة أصبحت محملة برغبة صريحة وتملك واثق.كنتُ أقف عند زاوية المطبخ أربط حذائي استعداداً للخروج إلى السوق، عندما اقتربت سارة من الخلف ووضعت يديها الدافئتين حول خصري، وأسندت رأسها على ظهري المجهد.توقفتُ عن الحركة، واستدرتُ إليها في المساحة الضيقة. رفعتُ وجهها المبتسم بأصامعي، ونزلت بشفتي أقبل خدها الناعم ومنحنى رقبتها الحار، أنفاسها المتسارعة تضرب صدري وهي تتأوه بخفوت وتشد على قميصي.في تلك اللحظة المباغتة، انتصب خنجري المكتوم خلف البنطال بصلابة حارقة وشديدة، ضاغطاً بحدة على ثوبها الصيفي الخفيف عند أسفل بطنها.لم تبتعد سارة؛ بل حاصرت انتصابي الصلب بساقها الدافئة، وأسبلت جفنيها وهي تهمس عند أذني: "لا تتأخر عليّ اليوم يا أحمد.. البيت بدونك يطبق على صدري.""لن أتأخر يا سارة،" قلتها وأنا أشدها إليّ بضراوة وأقبل شفتيها بقوة قبل أن أسترد أنفاسي وأخرج إلى الشارع.المشهد الثاني: لحظة

  • زوجة أخي المتوفي   الفصل السادس والعشرون: انكسار القيد وانكشاف الأقنعة

    المشهد الأول: على حافة الجدار وجمر الذهبكانت اللحظة تغلي في ظلام الصالة المكتوم. انفتحت الأزرار العلوية لثوب سارة الصيفي، واستقرت يدي الحارة على بشرة صدرها الدافئة الممتلئة، أنفاسها المتسارعة تضرب عنقي بكتمان، وجسدها المرتعش يلتصق بي بالكامل. لم تكن هناك مسافة بيننا؛ انتصابي المشدود خلف البنطال كان يضغط بصلابة حارقة وشديدة مباشرة على أسفل بطنها وفخذيها، يطالب بقربها ويمزق كل ما تبقى من حذر الخوف والذنب.تأوهت سارة بصوت مكسور، وأطبقت أصابعها على شعري، ورفعت جسدها الصغير لتتحسس شفتي بشفتيها المبتلتين بالدموع. كانت تفكك حذري بضعفها، ورغبتها الصريحة في حمايتي من منى جعلتها تتخلّى عن كل خجلها السابق."أحمد.. خذني،" همست عند أذني بنبرة حارقة، وفتحت ساقيها أكثر لتحاصر انتصابي الصلب المكتوم بساقها الناعمة المشتعلة.وفي أوج هذا الالتصاق والحرارة التي كادت تطير بعقلي إلى النهاية، سحبت سارة يدها المرتعشة من خلف رأسي، وخلعت بصعوبة أربطة ذهبها الثقيلة من معصمها. كانت ثلاث أساور ذهبية وعلبة صغيرة تحتوي على قلادة خطبتها القديمة. وضعتها في كفي المبتل بالعرق ورفعتها بين وجهينا."هذا ذهبي يا أحمد.." ق

  • زوجة أخي المتوفي   الفصل الخامس والعشرون: حافة الهاوية والاختيار القاتل

    المشهد الأول: أثر الهروب والانكسارابتعدنا عن بعضنا بسرعـة كمن لمس جمرةً ملتهبة. كانت أنفاسنا المتلاحقة تصدم بالهواء البارد في الصالة، وسارة تقف مسندة بظهرها إلى الحائط الخشبي، شعرها متناثر على وجهها المبتل بالدموع، وعيناها تتسعان بذهول مما كدنا نرتكبه في لحظة الغيرة والشغف تلك."أحمد.. الماء،" جاء صوت أمي الضعيف المجهد من الداخل مجدداً.ابتلعتُ ريقي بصعوبة، وأصلحت ثيابي الملتصقة ببدني بفعل الحرارة والعرق. نظرتُ إلى سارة نظرة خاطفة رأيتُ فيها صراعاً مرعباً بين الخجل والخوف ورغبة عارمة في الامتلاك، ثم تحركت بخطوات ثقيلة نحو المطبخ، ملأتُ كأس الماء، ودخلتُ إلى غرفة أمي.كانت أمي ترقد على شقها الأيسر، ويدها المشلولة ممتدة بضعف على اللحاف. رفعتُ رأسها بحرص، ووضعت الكأس عند شفتيها الرقيقتين. شربت قطرات قليلة ثم زفرت بتعب ونظرت في عيني: "أين سارة يا بني؟ لماذا أسمع صوت بكاء بالخارج؟"ارتبكتُ وأنا أصلح وسادتها: "لا شيء يا أمي.. كانت متعبة قليلاً من تنظيف البيت وساعات الرعاية، لا تقلقي."دخلت سارة الغرفة في تلك اللحظة، وقد مسحت دموعها وحاولت رسم ابتسامة هادئة لتطمئن أمي. اقتربت وجلست عند قدمي

  • زوجة أخي المتوفي   الفصل الرابع والعشرون: حصار الرغبة والتسمم بالعطر

    المشهد الأول: أزمة الدواء والرباط المجهدبدأ الصباح في البيت على صوت أنين مكتوم قادم من غرفة أمي. دخلتُ أهرول لأجد سارة تحاول إجلاسها على حافة السرير لتعطيها جرعة الفطور، لكن النصف المشلول من جسد أمي كان يترنح مستسلماً، ويدها اليسرى المتبقية تحاول التشبث بثوب سارة بقلة حيلة."أحمد.. كويس إنك صحيت،" قالت سارة وهي تسند كتف أمي المجهد بساعديها. "الطبيب أمس كتب هذا الدواء الجديد للأعصاب، وقال إنه ضروري جداً حتى لا تتصلب شرايين ساقها.. لكنني قرأت السعر المكتوب على الروشتة ووجدته باهظاً."أخذت الورقة منها ونظرت إلى الاسم الطبي والسعر على الهامش. كان الرقم يلتهم ما أجمعه في أسبوع كامل من العمل المضني في المحل."سأشتريه اليوم من الصيدلية قبل أن أفتح الدكان، لا تقلقي،" قلتها وأنا أحاول إخفاء توتري المادي."من أين يا أحمد؟ ألم تسدد لـ أبو خليل حساب البضاعة أمس؟" سألتني سارة وهي تنظر في عينَيّ بقلة صبر ورجاء. "البيت أصبح بلا مصروف تقريباً، وأنا أستحي أن أطلب منك أكثر، لكن أمك تحتاج طعاماً خاصاً ورعاية يومية."اقتربتُ منها وأخذت الصينية من يدها لأضعها على الطاولة المجورة. تلاقت أصابعنا عند الحافة

  • زوجة أخي المتوفي   الفصل الثالث والعشرون: أثقال متراكمة وشرارة تحت الرماد

    مرّت أيام المستشفى الأربعة كأنها كابوس ثقيل استنزف عافيتنا وما في جيوبنا. أخيرًا سمح الأطباء بنقل أمي إلى البيت بعد استقرار حالتها، لكن الشلل النصفي ألقى بظله الصارم على شقها الأيمن، ليحول حركتها القديمة إلى جسد واهن يحتاج إلى من ينقله كالأطفال.كان الطريق في سيارة الأجرة صامتاً. سارة تجلس في الخلف تمسك بيد أمي الباردة وتدلكها بأصابع مرتعشة، وانا في المقعد الأمامي أدير بالي بين حسابات المشفى وشراء الأدوية للأسابيع القادمة. عند وصولنا إلى الحارة، هبّ اثنان من الجيران لمساعدتي في نقل أمي؛ حملناها بحرص على كرسي خشب وجئنا بها إلى غرفتها الأرضية المطلة على الحوش الخارجي لتجنب مشقة الدرج.أدينا الواجب للجيران، وأُغلق باب الدار الخارجي. خيّم على الصالة سكون غريب، تغطيه رائحة المعقمات التي اقتحمت المكان."أحمد.. تعال نرفعها معاً نحو أعلى السرير، الأطباء شددوا على ألا يهبط رأسها،" قالت سارة بصوت متعب وهي تمسك بجهة المفرش.اقتربتُ من الجهة المقابلة. كان السرير ضيقاً والمساحة محصورة بين الحائط والخزانة، مما اضطرني للانحناء بكامل جسدي فوق جسم أمي الهزيل لأصل إلى طرف المفرش الثقيل الذي تمسك به سار

  • زوجة أخي المتوفي   الفصل الثاني والعشرين: وطأة القدر وظلال الشغف المعلق

    كان صمت الممر الأبيض يذبح ما تبقى من تماسكي النفسي، فيما كانت سارة تشدّ ذراعيها حول خصري كطفلةٍ مذعورة أضاعت أمانها الوحيد في زحمة الفاجعة. بين أضلاع صدري المجهد، كانت دقات قلبي تتصارع في سباقٍ محموم، لستُ فقط خائفاً على حياة أمي التي تتنفس تحت أجهزة العناية الحثيثة، بل مذعوراً من أن تنتبه سارة إلى اضطراب أنفاسي أو أثر العطر الثقيل الملتصق بياقة قميصي؛ ذلك العطر الذي تنشقته في شقة منى المحرمة ولا يزال يعبق في القماش كدليل إدانةٍ صامت.حبستُ أنفاسي، وحاولتُ برفقٍ محفوف بالارتباك أن أبعد جسدها عن صدري قليلاً دون أن أثير انتباهها، واضعاً كفيّ المرتجفتين على كتفيها الناعمتين. وتصبغت وجنتاي بحمرة خاطفة من الخجل والذنب، وأنا أنظر إلى عينيها المحمرتين المترعتين بالدموع والرجاء."سارة.. أهدئي يا سارة، أمي شديدة ومقاومة.. ستتجاوز هذه الأزمة بفضل الله ودعائنا." خفّضتُ نبرتي لتخرج متوازنة، لكني كنتُ أبتلع مرارة القطران في حلقي مع كل كلمة.نظرت إليّ سارة، وكان وشاحها قد انزلق قليلاً عن شعرها الأسود الغزير، فتجلت بياض رقبتها وانحناءة كتفيها تحت الضوء البارد للممر. كانت رائحتها؛ رائحة صابون الغار و

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status