زوجة أخي المتوفي

زوجة أخي المتوفي

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-09
โดย:  بهاء อัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
11บท
54views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

​تحت سقف بيت عائلة "العطار"، حيث تتصادم الرغبات المكتومة مع صرامة التقاليد، تبدأ حكاية مشحونة بالصراع والغموض. ​بعد رحيل شقيقه الأكبر في حادث سير مروع، يجد "أحمد" نفسه وجهاً لوجه أمام الجمرة التي طالما حاول إطفاءها في الخفاء: "سارة"، أرملة أخيه الشابة التي تسكن نفس المنزل. لم يكن حبه لها وليد اللحظة، بل كان ناراً مكتومة منذ سنوات، يغذيها التواجد اليومي وتحكمها مشاعر متضاربة تتأرجح بين الوفاء لذكرى الراحل والرغبة الجارفة في امتلاك قلبها. ​بين نظرات مشتعلة بالخوف والانجذاب، واحتكاكات عابرة تخفي خلفها بركاناً من الشغف المحرم، يخوض أحمد صراعاً طاحناً بين عاطفته التي تتحدى الحدود وبين سلطة العائلة الصارمة التي تترقب كل حركة. لكن مع دخول شخصيات جديدة وشبكة من العلاقات المتداخلة، تتغير قواعد اللعبة تماماً؛ لتتحول المشاعر الهادئة إلى مواجهات حادة تدفع الجميع نحو نقطة اللاعودة.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول: ظلال فوق العتبة

لم تكن النار التي تأكل أحشائي وليدة هذه الليلة، بل كانت جمرة مكتومة أصلها يعود لأربع سنوات مضت؛ تحديداً منذ اليوم الأول الذي دخلت فيه "سارة" بيت عائلتنا كعروس لأخي الأكبر "طارق".

كان طارق هو الابن البار، الفتى المدلل والواجهة المرموقة لعائلة "العطار". كان ذلك الرجل الذي يحصل على كل شيء بسهولة وبمحبة الجميع. أمّا أنا، "أحمد"، فكنت دائماً الشقيق الأصغر الذي يقف في الظل، يراقب العالم بجمود وصمت. عندما تزوجها طارق، لم أستطع إخفاء انبهاري المفاجئ بها؛ كانت امرأة تفيض أنوثة وجاذبية هادئة، تتمتع بحضور يفرض نفسه على أي مكان تطأه قدمها. لكنني، وبحكم العرف والواجب والدم، دفنت تلك الرغبة المشتعلة عميقاً تحت طبقات سميكة من التظاهر بالاحترام والحياد. كنت أراقب تفاصيل جسدها الممشوق، وحركاتها العفوية وهي تتحرك بين أروقة المنزل، بينما كنت أكتفي بكتمان رغبتي وحرائقي في خفاء غرفتي كلما أغلقت الباب عليّ واختليت بنفسي.

لكن الموازين كلّها انقلبت رأساً على عقب قبل ثلاثة أشهر فقط. حادث سير مروع ومفاجئ على الطريق الساحلي أنهى حياة طارق في لحظة خاطفة، محولاً بيت العائلة المترامية أطرافه إلى ما يشبه سرادق عزاء مفتوح لا تنتهي كآبته. مات الشقيق المثالي، وترك خلفه أرملة حسناء في ذروة شبابها، وأماً صارمة وهي والدتي "الحاجة فاطمة" التي باتت تسعى لفرض سلطتها الكاملة على كل تفصيلة في البيت لحفظ إرث ابنها الراحل وسمعة العائلة.

مع انقضاء أسابيع الحداد الأولى وانسحاب المعزين تدريجياً، بدأت جدران البيت تضيق علينا. أصبحت أجد نفسي في مواجهة مباشرة ومستمرة مع سارة. كانت تتنقل بين الغرف كطيف حزين يرتدي السواد، تحاول استيعاب الفقد والتعايش مع واقعها الجديد. أمّا أنا، فكنت أخوض حرباً ضارية وضارية جداً داخل رأسي: رغبتي الدفينة التي كانت مكبوتة لسنوات، أصبحت اليوم أشد ضراوة وشراسة بعد أن زالت عقبة وجود أخي، وباتت تفصلني عنها مجرد خطوات في الممر الفاصل بين غرفتينا.

كنت أحارب نفسي بكل ما أوتيت من قوة. أصرّ على أن أكون "الأخ الصغير" الداعم، الرجل المسؤول الذي يعيل البيت ويدير شؤونه، لكن التواجد اليومي تحت سقف واحد كان يحول كل لحظة هدوء إلى اختبار عسير لأعصابي.

في صباح أحد الأيام الصيفية الحارة، كانت والدتي "الحاجة فاطمة" قد غادرت المنزل مبكراً لزيارة إحدى القريبات في الحي المباشر، ولم يبقَ في البيت الواسع المترامي سوى أنا وسارة.

كنت أقف في المطبخ الخالي، أحضر فنجاناً من القهوة السادة علّها تخفف من حدة الصداع الذي يفتك برأسي نتيجة قلة النوم. كنت أحاول تشتيت أفكاري المشتعلة بالتركيز على حركة غليان القهوة وصوت البخار المتصاعد. وفجأة، ودون مقدمات، دخلت سارة إلى المطبخ.

كانت ترتدي ثوباً منزلياً خفيفاً وبسيطاً من القطن، يلتصق بجسدها بعفوية غير مقصودة. شعرها الأسود الطويل كان مرفوعاً بأسلوب غير منتظم، مما كشف عن بياض عنقها الناعم وكتفيها. كانت ملامحها تحمل بعض التعب الإعتيادي من أعمال المنزل، وتفاجأت بوجودي في المطبخ في هذا الوقت المبكر.

توقفت عند الباب للحظة، وحاولت رسم ابتسامة باهتة على وجهها وهي تقول بنبرة هادئة وطبيعية جداً:

"صباح الخير يا أحمد... ظننتك غادرت إلى الدكان مبكراً كعادتك."

أدرت وجهي نحوها محاولاً بكل ما أوتيت من ضبط نفس أن أبدو طبيعياً، لكن حنجرتي كانت جافة كثراب الصحراء:

"صباح النور يا سارة... لا، تأخرت القليل من الوقت لإنهاء بعض الأوراق، وسأخرج بعد قليل."

تراجعت خطوة إلى الخلف وأدرت ظهري لها متظاهراً بالانشغال بصب القهوة في الفنجان، لكن كل حواسي في تلك اللحظة كانت معلقة بحركاتها. سمعت حفيف ثوبها القطني وهو يتحرك، ورائحة عطرها الخفيف والمميز تسللت إلى أنفاسي ليزيد من تشتتي وجنوني. كان عقلي يصنع صراعاً طاحناً؛ رغبتي المكتومة تتصاعد وتضغط تحت بنطالي بشدة، بينما كنت أضغط بأصابعي على طرف الطاولة الخشبية كي أحكم سيطرتي على جسدي وأمنع عينيّ من التفحص الجائع لجسدها.

تقدمت هي بنية أخذ قارورة الماء من الثلاجة الواقعة في الزاوية الضيقة للمطبخ. لم تكن تحسب المسافة بدقة بيننا، أو ربما لم يخطر ببالها أنني متوتر إلى هذا الحد. مرت قريبة جداً من مكان وقوفي.

وفي لحظة خاطفة... اصطدم طرف ذراعها الناعم وجانب ثوبها بكتفي وجسدي.

بالنسبة لها، كان مجرد تلامس عابر وغير مقصود في مكان ضيق، فقالت بتلقائية وهي تفتح قارورة الماء دون أن تنظر إليّ ملياً:

"عفواً يا أحمد، المطبخ ضيق بعض الشيء."

أما بالنسبة لي، فكان ذلك الاحتكاك الخفيف كافياً ليجعل الدماء تفور في رأسي وتتدفق في عروقي كاللهب. ثبتُّ في مكاني كالصخرة، أغمضت عيني لكسر من الثانية لأكبح زفيراً حاراً كاد يخرج من صدري معلناً جنوني. شعرت بصلابة رغبتي ضاغطة بحرارة خلف ملابسي، وأدركت أن أي حركة إضافية قد تجعل الأمر ينكشف بشكل فاضح.

"لا... لا بأس، ولا يهمك," زمزمت بصوت منخفض ومبحوح، محاولاً التراجع خطوة إلى الخلف لإيجاد مسافة أمان تقيني من الانفجار أو ارتكاب أي حماقة.

نظرت هي إليّ لبرهة بنظرة عادية سريعة، تسودها البراءة والصفاء. لم تلاحظ شيئاً من هذا البركان الداخلي الذي يغلي على بعد إنشات منها، ثم تابعت صبّ الماء في كاسها وهي تحدثني بعفوية عن بعض طلبات البيت للغد... بينما كنت أقف أمامها أستمع لصوتها، أحارب رغبتي الجامحة وأحاول استعادة توازني قبل أن أخرج من البيت كلياً.

كان الخروج من البيت في ذلك الصباح بمثابة طوق نجاة حقيقي، فراراً من الجدران التي أصبحت تخنقني ومن تلك الرائحة التي ظلت تلاحق أنفاسي حتى بعد أن ابتعدت مسافة طويلة عن الشارع.

وصلت إلى دكاني الواقع في قلب السوق التجاري المكتظ. كانت الحركة قد بدأت تدبّ في الشوارع، وأصوات الباعة والسيارات تملأ المكان ضجيجاً وصخباً. رفعت الساتر الحديدي للمحل، وبدأت في ترتيب البضائع وتنظيف الطاولة الرئيسية، محاولاً الاستغراق في أي عمل يدوي ليُسكت الصخب المشتعل داخل رأسي.

لكن ذهني لم يكن في المحل إطلاقاً.

"يا أحمد! أين ذهبت بعقلك؟ أكلمك منذ دقيقتين!"

أيقظني صوت "كريم" وهو يلوح بيده أمام وجهي. كريم هو صديقي المقرب وصاحب المحل المجاور، رجل ثلاثيني ذكي، خفيف الظل، ويعرف كيف يقرأ ملامح الناس بلمحة واحدة.

تنهدت ببطء وأنا أضع القلم من يدي على الدفتر التجاري:

"معك يا كريم... فقط تعب شديد وقليل من قلة النوم."

سحب كريم كرسياً وقعد أمامي، يتفحص ملامحي بعينين خبيرتين لا تخلوهما الفطنة:

"قلة نوم أم كثرة تفكير؟ منذ وفاة أخيك طارق رحمه الله وأنت تحمل الجبل على ظهرك. الدكان، البيت، وأمك... والأرملة الشابة. أراك متوتراً طوال الوقت كأنك تخوض حرباً سرية لا يعلم عنها أحد."

انقبض صدري عند سماع كلمة "الأرملة"، وشعرت بصلابة في حلقي وأنا أحاول تصنيع ابتسامة باهتة ومطمئنة:

"مسؤولية كبيرة يا كريم كما تعلم... طارق ترك فراغاً كبيراً، وأنا أحاول فقط أن أكون على قدر الحمل والواجب."

غمز كريم بعينه بنبرة لا تخلو من الدهاء والمزاح:

"الحمل ثقيل أعرف، خصوصاً عندما تكون العيون كلها عليك في البيت والسوق. لكن انتبه لنفسك، وجهك شاحب كأنك لم تذق طعم الراحة منذ أسابيع."

طوال النهار، كانت البضائع تُباع وتُشترى، والزبائن يدخلون ويخرجون، وأنا أرد عليهم بآلية ودون تركيز حقيقي. أخطأت في حساب المبالغ أكثر من مرة، وكانت صورة سارة في المطبخ بتعبها وثوبها البسيط تقفز إلى ذهني مع كل لحظة هدوء بين زبون وآخر.

كان الشارع ينبض بالحياة، لكنني كنت أعيش في عالم آخر تماماً... عالم ينتهي مع غياب الشمس وعودتي المحتومة إلى ذلك البيت.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
11
الفصل الأول: ظلال فوق العتبة
لم تكن النار التي تأكل أحشائي وليدة هذه الليلة، بل كانت جمرة مكتومة أصلها يعود لأربع سنوات مضت؛ تحديداً منذ اليوم الأول الذي دخلت فيه "سارة" بيت عائلتنا كعروس لأخي الأكبر "طارق".كان طارق هو الابن البار، الفتى المدلل والواجهة المرموقة لعائلة "العطار". كان ذلك الرجل الذي يحصل على كل شيء بسهولة وبمحبة الجميع. أمّا أنا، "أحمد"، فكنت دائماً الشقيق الأصغر الذي يقف في الظل، يراقب العالم بجمود وصمت. عندما تزوجها طارق، لم أستطع إخفاء انبهاري المفاجئ بها؛ كانت امرأة تفيض أنوثة وجاذبية هادئة، تتمتع بحضور يفرض نفسه على أي مكان تطأه قدمها. لكنني، وبحكم العرف والواجب والدم، دفنت تلك الرغبة المشتعلة عميقاً تحت طبقات سميكة من التظاهر بالاحترام والحياد. كنت أراقب تفاصيل جسدها الممشوق، وحركاتها العفوية وهي تتحرك بين أروقة المنزل، بينما كنت أكتفي بكتمان رغبتي وحرائقي في خفاء غرفتي كلما أغلقت الباب عليّ واختليت بنفسي.لكن الموازين كلّها انقلبت رأساً على عقب قبل ثلاثة أشهر فقط. حادث سير مروع ومفاجئ على الطريق الساحلي أنهى حياة طارق في لحظة خاطفة، محولاً بيت العائلة المترامية أطرافه إلى ما يشبه سرادق عزاء
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني: حافة الهاوية
انتصف النهار في السوق التجاري، وكانت حرارة الصيف تتدفق عبر الأزقة الضيقة لتجعل الأجواء داخل الدكان أشبه بفرن مكتوم. كنت أقف خلف الطاولة الخشبية، أحاول مراجعة دفتر الحسابات اليومية، لكن أرقامي كانت متضاربة وعقلي كان يستعيد بتكرار قاتل تفاصيل تلك الثواني الخاطفة التي جمعتني بـ "سارة" في المطبخ صباحاً.كان ملمس ثوبها القطني واحتكاك كتفها بصدري يتردد في ذاكرتي كأنه حدث قبل لحظات، بينما كان جسدي يستجيب لذلك الخيال بالتوتر والصلابة تحت بنطالي، فارضاً عليّ التزام الوقوف خلف الطاولة كي لا يلاحظ أحد من الزبائن وضعي المشتعل.قطع صمتي ومحاولاتي الفاشلة في التركيز دخول صديقي "كريم"، يحمل في يده كوبين من الشاي الساخن. ألقى نظرة سريعة على وجهي المتعب، ثم وضع الكوب أمامي على الدفتر المفتوح."خذ يا أحمد... اشرب هذا الشاي علّه يعيد عقلك الذي يبدو أنه طار بعيداً عن السوق اليوم," قال كريم وهو يسحب كرسياً ليجلس أمامي، وعيناه النافذتان تتفحصان ملامحي الحذرة.سحبت الكوب وارتشفت منه جرعة صغيرة، محاولاً الهروب من نظراته:"عقلي هنا يا كريم... فقط التفكير في البضائع الجديدة وتكاليف الشحن يرهقني."ضحك كريم ضحكة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث: عيون في الزوايا
كانت شمس الصباح تتسلل بخيوطها الذهبية عبر زجاج النافذة العالية، لترسم ظلالاً باهتة ومائلة على أرضية غرفتي. استيقظت ورأسي يزنّ بثقل مكتوم، وجسدي المنهك يعاني طاقة مكبوتة وكأنني لم أذق طعم النوم ليلة أمس إطلاقاً. كنت في الثامنة عشرة من عمري، في تلك المرحلة العمرية الفائرة التي يظن فيها الشاب أنه بات قادراً على نطاح الجبال وإدارة العالم بأسره، لكنني أمام نفسي وفي خبايا هذا البيت العتيق، كنت مجرد صبي يغرق في شبر ماء، تتخبط طاقته المشتعلة ورغبته الجامحة بين قلة التجربة وضغط التقاليد التي تلتهم عقله كلما خلى بنفسه.وقفت أمام المرآة الخشبية القديمة، أعدل ياقة قميصي بجفاء، محاولاً إضفاء مظهر الجدية والرجولة الصارمة على ملامحي الشبابية الغضة التي لم تكتمل صرامتها بعد. كنت أحاول جاهداً تقليد هيئة أخي الراحل طارق ووقاره المعهود في إدارة شؤون البيت والمحل، لكن نظراتي المترددة التي تهرب من المرآة، وحرارة الدماء التي تفور في عروقي لمجرد التفكير بـ "سارة"، كانت تكشف حقيقتي المراهقة الطائشة وتفضح حيلتي الهشة.خرجت من الغرفة بخطوات حاولت أن تجعلها ثقيلة وموزونة، متجهاً عبر الممر الممتد نحو الصالة الرئ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع: خيوط السيطرة
مرت ساعات النهار في السوق متثاقلة كأنها دهر. كانت أصوات الباعة وزحام الزبائن في الدكان تمر على مسامعي كطنين بعيد، بينما كان ذكريات صباح هذا اليوم تعيد تشكيل نفسها في عقلي المراهق. كيف تحولت سارة بين ليلة وضحاها من امرأة كسيرة تختبئ خلف أحزانها إلى امرأة واثقة، تحرك أراني ونظراتي بلمسة خاطفة وبكلمات بسيطة؟كان ابن عمي "عصام" يتحرك في المحل بنشاط، ينقل الصناديق وينظم الرفوف، وينظر إليّ بين الحين والآخر بحيرة."يا أحمد، أنت لست معنا اليوم إطلاقاً!" قالها عصام وهو يمسح العرق عن جبهته بطرف قميصه، ثم يقف أمامي واضعاً يديه على خصريه: "منذ الصباح وأنا أتحدث وأنت تكتفي بالهز برأسك. إن كنت تعباً من إدارة المحل، يمكنك أن تطلب من عمتي فاطمة أن أبقى معك بشكل دائم."استجمعت شتات نفسي سريعاً، وعدلت جفنيّ محاولاً تقمص هيئة الصلابة:"لا يا عصام... المحل بخير وأنا بخير. فقط بعض الإرهاق من الحسابات والالتزامات الجديدة التي تركها طارق."نظرت إليّ عينا عصام بنوع من التفحص العابر، ثم ابتسم بنبرة مشوبة بالدعم:"رحم الله طارق، لكنك ما زلت في الثامنة عشرة يا رجل، لا تحمل الدنيا فوق رأسك مرة واحدة. المهم، راني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس: حدود من صلب وثلج
سحبت سارة يدها بلمحة خاطفة ودقة مجربة، وتراجعت خطوتين إلى الخلف لتلتقط طبق الفاكهة الخشبي وتضعه على الطاولة، مرتسمةً على وجهها ملامح البراءة والهدوء التام في نفس الثواني التي ظهر فيها ظل "رانيا" عند إطار باب المطبخ.قفت رانيا عند العتبة، تتفحص الزوايا بعينيها الذكيتين. كانت ترتدي ثوباً ضيقاً عند الخصر يبرز نضج جسدها الثمانين والعشرين، وتوزع نظراتها المتفحصة بيني وبين أختها. استقرت عيناها بتمهل على صدري الممتلئ وكتفيّ الواسعتين اللتين يبرزهما القميص الخفيف، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة تحمل نبرة دلال غير مستترة:"ما بال الصمت يلف المطبخ؟" قالتها رانيا وهي تمشي بتمهل نحو الثلاجة، يفوح منها عطر قوي ونفاذ: "أحمد... تتأخر في الدكان كل يوم، وعندما تعود تقف هنا كأنك صنم خشبي! ألا تتحدث أم أن التعب أخذ صوتك؟"ابتسمت سارة ببرود واثق، ونظرت إليّ بعينين تحملان رسالة تحذير وإدارة للموقف:"بالعکس يا رانيا... أحمد كان يخبرني عن بعض حسابات البضائع، وهو يستعد للعشاء الآن. إذهب يا أحمد واغسل يديك، الطعام جاهز."سحبت نفسي من المطبخ بخطوات ثقيلة وحرارة تفور في عروقي. كانت نظرات رانيا التي طاردت ظهري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السادس: خطوة تحت الإكراه
انقضى ما تبقى من الليل ثقيلاً كأنه كابوس لا يزول. كنت أتقلب في فراشي المظلم، ورأسي يغلي بكلمات سارة القاسية. عبارة "أنا أرملة أخيك" كانت تتردد في أذني كأنها جدار سميك يصفع كبريائي، بينما كانت فكرتها بتقريبي من رانيا تثير في داخلي رعباً وتخبطاً لا حدود لهما. كيف لامرأة أن تطلب مني تصرفاً كهذا؟ وكيف لي، وأنا الشاب الخجول الذي يحمرّ وجهه من أقل كلمة، أن أمتلك الجرأة لأقترب من رانيا؟مع الصباح، قمت من الفراش وجسدي المنهك يرتجف بتوتر مكتوم. ارتديت قميصاً خفيفاً وبنطال العمل، وحاولت أن أضع يدي في جيوبي لأخفي ارتعاش أصابعي. خرجت إلى المطبخ بخطوات بطيئة ومترددة، أحمل ثقل الدنيا فوق رأسي.كانت سارة تقف عند الموقد تحضر القهوة. لم تلتفت فوراً، لكنها شعرت بوجودي."صباح الخير يا أحمد..." قالتها بنبرة باردة وناضجة دون أن تلتفت.توقفت عند الباب، وجف حلقي كلياً. بلعت ريقي بصعوبة، وقلت بصوت خفيض ومبحوح تكسره قلة الحيلة:"صباح... صباح النور يا سارة."التفتت إليّ ببطء. مررت عينيها الكحيلتين على وقفتي المنكمشة وتوتر يديّ، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة فيها شفقة وعقلانية:"ما زلت خائفاً ومتردداً؟ ينبغي أن تتجاو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع: أمل خائب ونار معلقة
​كانت رانيا تقترب ببطء وأنفاسها المتسارعة تلامس بشرة عنقي، ونظراتها الجائعة معلقة ببروز عضلات صدري وبنطالي المكتنز بالحرارة. وفي اللحظة التي كادت فيها يدها تلمس كتفي... ​تعالى صوت أمي الحاجة فاطمة من الصالة الخارجية وهي تنادي بصوت مرتفع: "سارة... يا أحمد... أين أنتم؟" ​تسمرت رانيا في مكانها كأنها تلقت صدمة كهربائية. سحبت يدها بسرعة ورعب، وتراجعت خطوات إلى الخلف وهي تحاول تعديل ثوبها وأنفاسها المتبادلة. فتحتُ باب الغرفة الموارب بجرّة يد مرتجفة، وخرجنا سريعاً وبشكل منفصل كي لا تلاحظ أمي شيئاً. ​مرّ باقي النهار في المحل والبيت وأنا أعيش صراعاً داخلياً لا يطاق؛ فلم نتمكن من إكمال شيء في غرفة الخزين، وبقيت رغبتي معلقة ومشتعلة كجمرة تحت الرماد. عندما غادرت رانيا البيت بعد تلك المحاولة المبتورة في غرفة الخزين، عدتُ أجرّ قدميّ المنهكتين نحو المطبخ. كان التوتر الخفيف الذي بدأ يتلاشى تدريجياً من حركاتي يحل محله احتقان جسدي رهيب، وشعور حارق بضغط الرغبة التي لم تجد لها مخرجاً طوال النهار. كان خنجري متصلباً في حالة تهيج دائم تحت البنطال، يرفض الهبوط رغماً عن كل محاولاتي لكبح نفسي، يزيده اشت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثامن: نيران تحت الرماد
سحبت رانيا المنشفة عن كتفها بخفة، ورتبت أنفاسها في ثوانٍ معدودة بكفاءة امرأة معتادة على هذه الاتصالات الدورية من زوجها المغترب. رفعت سماعة الهاتف الثابت، وانسابت نبرة صوتها هادئة، دافئة، وخالية تماماً من أي أثر للارتباك الذي كان يلف الصالون قبل لحظات:"أهلاً يا حبيبي... نعم، صباح النور. كنتُ في المطبخ ولم أسمع الرنة الأولى..."كنتُ أقف على بعد خطوات قليلة في منتصف الغرفة، أصابعي مشدودة على حافة بنطالي، وجسدي الفتي يغلي بحرارة احتقان لا تطاق. كان خنجري المشتعل ينبض بألم شديد تحت قماش البنطال، بينما أستمع لنبرتها العادية وهي تجيب عن أسئلة زوجها التقليدية حول البيت والطقس.مررت رانيا عينيها الكحيلتين عليّ أثناء حديثها، دون أن تقطع المكالمة. كانت نظراتها هادئة ومبتسمة ابتسامة خفيفة تحمل في طياتها اعتذاراً غير ملفوظ، وتفحصاً صريحاً لصدري المفتول وقامتي المفرودة. كانت تسجل بعينيها حرارة الموقف وخجلي الحارق، وكأنها تقول لي بنظراتها: "انتظر، لا تذهب."لكن حرج الموقف وقوة التربية الداكنة في أعماقي تغلبا على ناري المشتعلة. لم أحتمل البقاء أكثر في بيت زوجها وهي تحدثه على السماعة.بلعتُ ريقي بصعو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
الفصل التاسع: خيوط اللعبة وشرارة الدكان
أضاءت شاشة هاتفي في عتمة الغرفة المعزولة. كانت رسالة سارة قد وصلت، محملة بعدة صور لرانيا. لم تكن صوراً فاضحة أو منزوعة الستر، بل كانت صوراً ألتقطت لها في مناسبات مختلفة وفي لحظات عفوية داخل البيت؛ تظهر فيها رانيا بفساتين أنيقة تلتصق بانحناءات جسدها الثمانين والعشرين، وأخرى بروب منزلي دافئ يبرز بياض عنقها وانسياب شعرها على كتفيها وهي تبتسم للكاميرا بثقة ودلال أنثوي مكتمل. كانت إغراءً ناعماً، يتجاوز المباشرة ليغزو خيال مراهق في الثامنة عشرة من عمره. استلقيتُ على ظهري في الفراش، وكان أثر المشروب الثقيل ما زال يدور في رأسي ليمنحني جرأة خيالية لم أعهدها. تثبتت عيناي على التفاصيل؛ انحناء خصرها، استقامة ساقيها، وتلك الابتسامة التي رأيتها عن قرب في صالون بيتها قبل ساعات. سرى الارتخاء في عروقي المشدودة تدريجياً. أغمضت عينيّ وأنا أستحضر رائحة عطرها وملمس يدها على ذراعي، وبدأتُ أفرغ هذا الاحتقان الحارق بيدي ليلة أليمة المذاق. ومع كل حركة، كان خنجري المشتعل ينبض بالحرارة حتى بلغتُ الذروة، فاندفعت تلك النار المعلقة طوال الأيام الماضية في تفريغ قاطع أراح جسدي الراكض، ولكن دون أن يطفئ الشغف المش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل العاشر: جمر تحت الرماد وخطيئة مؤجلة
في صباح ذلك اليوم، وقبل أن أتحرك نحو الدكان، دخلت سارة إلى غرفتي لترتيبها كعادتها. كنتُ قد تركتُ الفراش في حالة فوضى، وأثر سهرة الصور والاحتقان الذي فرغته بيدي البارحة كان ما زال مطبوعاً كبقعة داكنة على الغطاء الأبيض. رفعت سارة الغطاء ببطء، وتوقفت يدها. مررت عينها الخبيرتين على البقعة الواضحة، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة دافئة تحمل نصراً مكتوماً وسيطرة مطلقة. التفتت إليّ وأنا أقف بالقرب من الباب أرتدي قميصي بارتباك، وقالت بصوت خفيض ينبض بالمداعبة: "أرى أن الصور قامت بواجبها البارحة يا أحمد... ألم أقل لك أن تسلمني قيادة اللعبة؟" بلعتُ ريقي محاولاً تحاشي النظر إليها: "سارة... اتركِ الفراش، أنا سأنظفه بنفسي." ضحكت سارة بنعومة، وهزت رأسها برزانة: "لا داعي للخجل... هذا دليل على قوتك وشغفك الفتي. اذهب إلى دكانك الآن واصبر." خرجتُ إلى الدكان ورأسي يغلي بالتفكير. وفي الظهيرة، جاءت رانيا إلى الدكان، وبعد تلك المحادثة التي اتسمت بالجرأة والرزانة، اتفقتُ معها أن أحضر لها الطلبات إلى منزلها عصراً. حلّ العصر، وأغلقتُ الدكان بحجة إحضار الطلبات. ومشيتُ في الزقاق الهادئ وأنا أحمل الكيس البل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-08
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status