INICIAR SESIÓNأخذها. ليس بعنف، بل بيأس. رفع قميصها فوق رأسها، وألقاه على الأرض. كان صدرها عاريًا، نهودها صغيرة ومدورة، حلماتها وردية في ضوء القمر. أنزل رأسه وقبلها، واحدةً ثم الأخرى، ولسانه يرسم دوائر حول حلمتها حتى تصلبت في فمه. أنّت. كانت أنّة إيديس، لكنه سمع فيها أنّة ميلودي. رفع يديه إلى صدرها وضغط، وأصابعه تغوص في اللحم الناعم كأنه يخاف أن تختفي إن تركها."لا تتركيني..." همس على جلدها. "ميلودي... لا تتركيني مرة أخرى..."أنزلها على السرير. الفراش بارد، لكن جسدها كان دافئًا. خلع عنها تنورتها، ثم سروالها الداخلي القطني الأبيض. كانت عارية تمامًا أمامه، ساقاها مفتوحتان قليلًا، وفخذاها ناعمتان في الضوء الفضي. أنزل رأسه بين فخذيها. رائحتها كانت مختلفة عن ميلودي، لكنه لم يكن يعرف ذلك. كان يعرف فقط أنه يريد أن يتذوقها. لسانه على شفرتيها، يفصل بينهما، يجد بظرها الصغير ويضغط عليه. ارتعشت. أصابعها في شعره، تشده نحوها."جيفيل..." قالت اسمه، لكنه سمع "حبيبي."رفع رأسه ونظر إليها. كانت عيناها مبللتين، شفتها السفلى بين أسنانها. خلع قميصه، ثم سرواله، وخرج ذكره، منتصبًا، وريديًا. تقدم نحوها، وركبتها بين فخذيها.
*فلاش باك*_قبل خمسة اشهررفعت إيديس يدها إلى أزرار قميصه، وأناملها ترتجف وهي تعبث بالزر الأول ثم الثاني. عرفت أنه لا يأتي إلى هذا المنزل إلا مرتين في الشهر، وأنه في كل ليلة يخلو فيها بنفسه يغرق كأسًا خلف كأس، حتى يصير النبيذ هو رفيقه الوحيد."جيفيل..." قالت بصوت خافت، والعطر يفوح من معصمها ورقبتها، عطرٌ يعرفه، عطرٌ كان لميلودي. "لقد سمعت والدتك أمنيتها قبل أن تموت... هي أن ترى حفيدًا آخر. ونحن متزوجان منذ سبع سنوات. كما أنني حاولت كل العلاجات في السنوات الماضية. فلنفعلها لأجل وصيتها، على الأقل إكرامًا لروحها."حاول أن يبتلع ريقه فلم يستطع. الكلمات جاءته كأنها تُقرأ من وصية قديمة، لا من فم امرأة تقف أمامه. نظر إلى يدها على صدره، إلى أصابعها البيضاء التي تشبه أصابع ميلودي حين كانت تزرر قميصه صباحًا. لكنه لم يفهم كيف دخلت غرفته. الباب كان موصدًا. أم أنه تركه مفتوحًا؟ لم يعد يتذكر. كل ما يعرفه أن النبيذ قد بلغ منه مبلغًا جعل عينيه ترى اثنتين منها، اثنتين من إيديس، أو ربما اثنتين من ميلودي، لم يعد يفرق.أمسك بيدها. ليس برفق، بل بقوة سحبها معها إلى صدره. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، من
كانت تعلم أن جيفيل لن يصدقها بسهولة. فقد سبق أن اطّلع على فحوصاتها الطبية قبل ثلاث سنوات، وكانت نسبة حملها شبه معدومة، رغم محاولاتها المستمرة للعثور على علاج يعيد الأمل إلى حياتها.تذكرت تلك السنوات التي قضتها وهي تبحث عن أي بصيص من الأمل. زيارات الأطباء، الفحوصات، الانتظار، والنتائج التي كانت تحطمها في كل مرة. كانت فكرة أن تصبح أمًا تبدو بعيدة، حتى إنها بدأت تتعامل معها على أنها أمنية لن تتحقق.لكن قبل أربعة أشهر، ظهرت ثمرة جهودها أخيرًا.أخبرها الطبيب أنها حامل، وأن عليها الانتباه إلى صحتها طوال فترة الحمل. في ذلك اليوم، لم تكن قادرة على وصف الشعور الذي اجتاحها. بعد سنوات من اليأس، أصبح هناك شيء ينمو داخلها، شيء جعلها تشعر للمرة الأولى أن المستقبل ربما لا يزال يحمل لها شيئًا تتمسك به.إلا أن قرار جيفيل بالطلاق جعلها تفقد أي دافع لإخباره بأنها ستصبح أمًا.فقد جاء خبر الحمل في وقت كانت فيه حياتها الزوجية تتهاوى، ولم تعرف كيف يمكنها أن تخبره دون أن تزيد الأمور سوءًا. ومع مرور الوقت، أصبح الصمت أسهل من مواجهة الحقيقة.خفضت رأسها، وارتجفت شفتاها قبل أن تفكر:"سيظن أن هذا الطفل ليس له...
"يا للهول! أغيب لبضعة أسابيع، لأجد المنزل في حال يُرثى لها. عزيزتي إيديس، ما الذي حدث لك؟"صرخت سوزي ما إن دخلت الصالة، فتردد صوتها في أرجاء المكان الواسع. كانت الصالة التي اعتادت أن تراها مرتبة وأنيقة تبدو الآن وكأن عاصفة مرت بها وتركت خلفها فوضى عارمة. قناني النبيذ الفارغة وشبه الفارغة تناثرت فوق الأرض والطاولات، وبعضها تدحرج بالقرب من الأريكة، بينما كانت قطع الأثاث مبعثرة في أماكنها، وكأن أحدًا لم يهتم بإعادتها إلى مواضعها.حاولت سوزي تفادي قناني النبيذ والأثاث المبعثر في طريقها، وهي تشق طريقها نحو إيديس. كانت خطواتها سريعة في البداية، لكن منظر صديقتها جعلها تبطئ شيئًا فشيئًا.كانت إيديس تتوسط الصالة، جالسة وسط تلك الفوضى، وشعرها غير مرتب، ووجهها شاحب وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. بدت وكأنها فقدت كل قدرة على التماسك، وكأن الأيام القليلة الماضية سحقت ما تبقى لديها من قوة.اقتربت سوزي منها، وهي لا تزال عاجزة عن استيعاب ما تراه.كانت أوراق الطلاق لا تزال على الطاولة بجانب إيديس.بمجرد أن وقع بصر سوزي عليها، شعرت بأن شيئًا ثقيلًا استقر في صدرها، لكن قبل أن تتمكن من السؤال، رفعت إيدي
"إليك الآتي: ستعيد الطفل إلى والديه، أفهمت؟ محال أن يكون هذا ابني."هزّت ميلودي رأسها ببطء، وكأنها تحاول استيعاب الكلمات التي تتردد في المكان من حولها. كان عقلها لا يزال عالقًا عند ما أخبرها به الطبيب، عند تلك الجملة التي قلبت عالمها رأسًا على عقب وأخبرتها بأنها خسرت طفلها.لكن الآن، كان درايك يقف أمامها ويخبرها بشيء يناقض كل ما صدقته طوال تلك الفترة.بالطبع، هذه طريقتك لتعود إليّ...مرت الفكرة في رأسها كطعنة، فاشتدت قبضتها دون أن تشعر. لم تكن تعرف أيهما تصدق؛ الكلمات التي سمعتها من الطبيب، أم الرجل الذي يقف أمامها الآن ويتحدث بثقة جعلتها تشعر بأن الأرض تتحرك من تحت قدميها.قاطع أفكارها صوت درايك، الذي قال بنبرة حازمة:"إن كنتِ تظنين أنني أستغل هذا الطفل، أو ربما أختلق من خلاله فرصة للبقاء معكِ، فأنتِ مخطئة تمامًا. ميلودي، أنتِ لا تعرفينني. وأيضًا، أجل، إنه ابنكِ."تجمدت ملامحها للحظة.كانت كلماته الأخيرة أكثر ما أربكها.إنه ابنك.ظلت تنظر إليه، وكأنها تبحث في عينيه عن إجابة أخرى، عن تردد أو كذبة أو أي شيء يسمح لها برفض ما تسمعه. لكنها لم تجد سوى ذلك الإصرار الذي جعل صدرها يضيق أكثر.
بدأ الانزعاج والقلق يظهران بوضوح على وجهها، فيما أخذ قلبها يخفق بطريقة لم تستطع السيطرة عليها. كانت تحاول أن تقنع نفسها بأن درايك لا يمكن أن يكون جادًا، وأنه ربما يعبث معها كعادته، لكن هدوءه الغريب جعل ذلك الاحتمال يتلاشى شيئًا فشيئًا.سارت ببطء حتى توقفت أمام الطفلين.كان بيكن جالسًا على الأريكة، ينظر إليها ببراءة، غير مدرك للاضطراب الذي بدأ يتشكل خلف عينيها.وقبل أن تتمكن من قول شيء، قال درايك:"ماذا لو لم يمت الطفل الذي ولدته قبل ثماني سنوات؟"توقفت أنفاسها للحظة.لم تستطع ميلودي أن تسمع الجملة كاملة دون أن تشعر وكأن شيئًا ثقيلاً ارتطم بصدرها.رفعت يدها لتسكته، وكأنها لم تعد قادرة على سماع المزيد. لم ترد أن تسمع ذلك الاحتمال بصوت مرتفع، لأن مجرد التفكير فيه كان مؤلمًا ومخيفًا في الوقت نفسه.ثم انحنت حتى أصبحت في مستوى بيكن.تغيرت ملامحها أمامه، وحاولت أن تخفي الارتباك الذي يعصف بداخلها. ابتسمت له ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها ومسحت على رأسه بحنان.قال الطفل بصوت لطيف:"آسف لسَكب الماء عليكِ، سيدتي."كانت نبرته حنونة وظريفة، خالية تمامًا من أي تكلف. وبمجرد أن سمعتها، شعرت ميلودي بشيء د
مرت ساعتان و ميلودي لاتزال عند قبر جدها، رحل الجميع و بقيت وحدها، كانت في أعماقها تتسائل كيف عرف حبيبها السابق نواه بأمر زواجها، فهي لم تخبر به أحد عدى صديقتها لوكسي التى كانت تثق بها أكثر من نفسها. 'لم أتوقع منك هذه الخيانه يا لوكسي" قالت وهي تضرب جذع الشجرة بقربها بقبضة ضعيفة، ما عاد هناك ما ت
"بعد نهاية هذا الاتفاق اللعين ستخرجها من السجن، هل فهمت؟ ستسحب تلك الدعوة التي رفعتها ضدها" قال جيفيل لوالده قابرييل بنوع من القلق في صوته. نهض والده بصعوبة من على الكرسي، فقد أنهى حديثه مع ابنه. ابتسامة الرضى على وجهه كفيلة بإعطاء رد له. ثم غادر تاركًا جيفيل في فورة غضبه. مرر جيفيل ذراعه فوق س
ولكن في الوقت نفسه، استغربت من نفسها، 'ألم أكن من تريد أن يختفي بأقرب سرعة ممكنة. لما أنا الآن حزينة؟' خاطبت ذاتها وهي تشعر بالألم والغضب بالوقت ذاته. تخطت المحامي بأقدام مهزوزة كانت بالكاد تحملها. جلست القرفصاء بجانب باب غرفة جدها المتوفي، لم تستطع أن تكمل خطواتها إلى الداخل. ثم سمحت لنفسها بال
'علي إجباره على توقيع أوراق الطلاق' فكرت وهي تقوم بتنضيف جرح ساقها و تضمده. ثم أخذت حماماً منعشاً وواستعدت للخروج. 'الحصول على هاتف جديد سيكون مفيداً' فكرت بينما تركب سيارتها الفارهة لتتوجه إلى مكتب المحامي المسؤول عن قضيتها. "آسفة مدام قابريل، سأكون صريحاً معك، لدي اسرة تحتاج إعانتي لا يمكنني







