แชร์

الفصل 2

ผู้เขียน: Undercover
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-22 02:39:43

على ضوء اشعة الشمس الذهبية فتحت عينيها العسليتان، الملاءة أسفل يدها كانت دافئة، حتماً ما دار بينهما لم يكن حلم عابراً، شهقت بخجل بينما راودتها أطياف ليلة البارحة، ارتفع الأدرينالين لديها مع خليط من الرعب لعدم وجوده بجانبها.

لفت جسدها الذي لا يخلو من آثار علامته المفرطة في ملكيته لها بالمنشفة المعلقة على جانب الفراش، الغرفة كانت في فوضى عارمة بالكاد وجدت مساحة تضع أناملها حتى تخطو صوب الحمام.

"الحمدلله، ظننت بأنه هرب بعدما تحصل على ما كان يترجاني في مرور السنين عليه" همست بصوت مبحوح، "لايزال عطره عالق بجسدي" فتحت عيناها بصدمة عندما خرج ببنطاله فقط كاشفاً عن تلك العضلات القوية.

عينين رماديتين حادتين تحملان غضب العالم أجمع، شعره الأسود المبتل أخذ طريقه على جبهته، بمجرد أن رأته شعرت بالخدر يتسلل في نخاعها الشوكي، بينما رسم هو تلك الابتسامة الساخطة على وجهه وكأنه يتحداها بأنها إن تفوهت الآن بحرف لم يعجبه سينهي حياتها.

شعرت و كأن الأرض تدور أسفلها، قدماها ما عادت تحملانها. عادت بخطوات مهتزة وهي تحكم الملاءة حول جسدها، لتقول، "ما الذي تفعله هنا؟ من أنت؟ أين نواه؟" نطقت وهي تتذكر ما حدث ليلة البارحة وعقلها يتأرجح ما بين واقع وخيال يحاول أن يرسم لها بوضوح أن هذا الشخص هو من كانت معه ليس نواه.

كانت كل خلية في دماغها تحاول استيعاب ما يجري أمامها. تمسكت برأسها الذي داهمه الصداع وضربات قلبها الصاخبة تعبر عن خوفها.

وأخيرًا لقد تذكرته، لقد شاهدت صورته من قبل، لا، بل وقعت معه شخصيًا عقد الزواج واختفى بعدها دون أثر، هذا الشخص رغم معرفتها القليلة به، يهز جدران ثقتها بنفسها، يجعلها تفكر للمرة المليون قبل أن تنطق بحرف واحد. أوليس هو من دمر حياتها من الأساس بعد ذلك الاتفاق مع جدها؟

"لا تحدقي بي بتلك العينين وكأنك البريئة هنا وانا الشرير، لم أتوقع أن تكوني وضيعة لهذا الحد يا ميلودي" تساقطت الكلمات من فاهه كالسم القاتل ينهش بجراح قلبها.

زواج تم إجبارها عليه، و حبيب العمر تخلى عنها، عقلها في فترة ركود وما هو أبعد من كل هذا أنها قضت ليلتها الأولى مع هذا الشخص الذي تكرهه بشدة. والأسوأ، شعورها المفاجئ بالخزي ذلك أنها استمتعت ليلة أمس.

تقدم نحوها بينما يجفف شعره بطريقة مهملة، "كان هناك اتفاق بيننا منذ البداية، هل تتذكرينه؟ عندما تتهورين ستتحملين المسؤولية، وليس أنت فقط بل ستتحمل شركات جدك الخسائر" قال وقد مسح على شفتها السفلى ببطء.

بسبب تهديده ظهرت ملامح الغضب والاشمئزاز على وجهها ثم ابتعدت بسرعة عنه مع أنفاسها المتصاعدة، همست في ذاتها: "ماذا حدث لاوراق الطلاق التى ارسلتها له؟"

نظراته تغنيها عن الإجابة إرتدى قميصه وعلامات الرضى التي حرص على إظهارها أمامها تدل على حصوله على ما يريد، بل أكثر، غضبه الذي أخفاه بصورة متقنة خلف ذلك الوجه المجرد من المشاعر خدعها بالفعل.

"ما الذي تتحدث عنه؟" سألت وهي تخاف من الإجابة.

امتدت ابتسامة جانبية على شفتيه، ثم قال، "لا بد وأنك تتذكرين كل شيء، أليس كذلك؟" لم يتلقى اجابة منها فأكمل، "أم هل يجب أن أسألك من هو نواه لكي أنعش ذاكرتك؟" ختم كلامه بنظرة مظلمة، كما لو كان يجلدها عقابًا على جرأتها على ذكر اسم نواه.

تسلحت بأخر دفاعاتها، وقالت "توقف يا هذا! لا معنى من زواجنا من الأساس، كان مجرد صفقة منذ البداية، لا تنسى أنك من قلت ذلك في ذلك الوقت" ختمت كلامها بنظرة شرسة تهاجمه.

رغم الحقيقة التي نفثتها في وجهه، جيفيل اعتبرها مجرد ترهات، "لن أتعب نفسي عناء الرد على امرأة مثلك، فتاة تكن شعور الحب لأحد آخر غير زوجها، ماذا يمكن أن نسميها؟"، حرص على أن تكون نبرته مهينة لها أثناء قوله لذلك، وفي عقله كانت هذه الحقيقة تزعجه للحد الذي يجعله يرغب بالقضاء على كل رجل يحمل اسم نواه.

شدة قبضة يديها بغضب وهي تقول، "أنا لم أخنك، كان يحبني دون شروط، حتى اكتشف زواجي البائس منك.."

قاطعت ضحكته كلامها، كانت تحمل الكثير من السخرية، "دعيني أحزر، لقد هجرك، كما قلت هذا ما ستناله فتاة مثلك"

"كيف تجرؤ على إهانتي، حبي لنواه كان خاليا من أي تواصل جسدي.. أنت.. " ابتلعت كلماتها بينما هو تقدم نحوها بعيون يتخللها الظلام، "أعرف، لقد أخذت عذريتك البارحة، وأنت سمحت لي بنفسك"

لم تتحمل كلماته، رفعت يدها لكي تصفعه، لكنه منعها وهو يمسك بذراعها ويضغط على رسغها بقوة ليجعلها تتأوه بألم، فقال يهمس قرب أذنها، "و أتعلمين شيئًا؟ النظرة على وجهك بمجرد أن رأيتيني، كانت الشيء الوحيد الذي منعني من قتلك أو التخلص منك ليلة البارحة، أيضًا، لقد استمتعنا بشدة، لا تنكري ذلك الآن، زوجتي العزيزة"

أنهى كلماته ودفع ذراعها بقوة ليجعلها تترنح لتهبط بجسدها على الكرسي الضخم خلفها. فتكورت حول نفسها وهي تشعر بالعار الشديد. ابعد وجهها عنه وهو يكمل ارتداء ملابسه. كان من الواضح انه يستعد للخروج. وهذا ما كانت ترجوه بكل جوارحها. أن يغرب عنها بأقرب وقت.

وقبل أن يغادر، ألقى بشيك عليها وقد سقط على الأرض أمامها، نظرت بفضول ولم تلمح منه سوى الكثير من الاصفار، آلاف الافكار وردت في عقلها يقاطعها صوته قبل أن يخرج من المنزل، "سيصلح هذا ما تضرر من ليلة البارحة"

تركها غير قادة على النطق، كانت كلماته كالشوك يغرز في قلبها بالحركة البطيئة.

'ما الذي يعنيه هذا الحقير؟ هل يظن أنه يستطيع أن يصلح كل شيء بماله؟' همس لها عقلها بالكثير من الألم، بالطبع لا يمكن اصلاح كل شيء بالمال، وخاصة قلبها المكسور.

لقد شعرت بأنها قد خانت نفسها، وخانت نواه مرتين، بمجرد أن قضت ليلتها مع جيفيل على فراش واحد.

'ولكنني ظننته نواه، هل هذا لا يشفع لي عنده؟' همست بعينين غارقتين في أوهام و ذكريات نواه ووعوده لها، لترتطم تارة بوجه زوجها البارد وحقيقة أنه رجل خطير وبليونير يهابه الملايين، لا أحد قادر على الوقوف بوجهه. والدليل على ذلك أنها تمكنت وبصعوبة شديدة من تجهيز أوراق الطلاق، فلم يقبل أي محام مساعدتها بمجرد أن يعرف من هو زوجها.

نظراتها كانت عالقة على غبار سيارته وهو يغادر حديقة المنزل، منزلها الذي حصلت عليه كمهر زواجها منه. هذا أيضًا جعلها تدرك أن حياتها كلها ملك له. حتى جسدها الذي كانت توفره من أجل من تحبه لقد امتلكه ليلة البارحة ودنسه.

جثت على الأرض بجسد المرتجف، "لقد اقترفت خطأ" نبست بعيون تغرق بالدموع، ثم هزت رأسها نافية، "لا يا ميلودي، جيفيل هو الملام، لم يكن عليه التواجد في منزلي من الأساس"

صرخت بألم، ثم نهضت بغضب عارم لتقوم بتحطيم كل ما كان موجود على الطاولة من صحون وكؤوس تناثرت قطعها في الأرجاء.

وبعد أن هدأت نوبة غضبها، أخيرا شعرت أن ساقها جُرحت والنزيف لا يتوقف.

نظرت إلى ساقها المجروحة وهي تحاول أن تتجاهل رنين الهاتف الأرضي الذي أثار غضبها.

"ماذا هناك بحق الله؟" صرخت بصوت منهك في وجه المتصل بعد أن أجابت. كان لديها ملايين الهموم التي عليها التعامل معها. وكان المتصل أخر ما كان ينقصها.

"انا الذي يحق عليه سؤالك، ماذا فعلت للسيد جيفيل غابرييل حتى يسحب جميع تمويله عن مشروع شركتنا الوحيد، الذي كان سيحميها من الإفلاس" كان هذا جدها الكهل، المجرم الآخر الذي قام ببيعها لجيفيل. أغلقت الخط في وجهه جدها دون حتى التفوه بحرف.

'ما الذي أتوقعه من عديم الرحمة هذا، كل همه هو أن يحصل دائماً على ما يريد و بأي وسيلة، أنا حقاً أكرهه، حياتي صارت جحيمًا بسببه' خاطبت نفسها وهي تقوم بفصل شريط الهاتف المنزلي حتى لا يتصل مجددًا.

"نواه، أيها المتعجرف، بعد أن أخذت أثمن ما لدي ما زال لديك الجرأة الآن لتنفيذ تهديدك بخسارة شركات جدي! لقد فعلت ذلك فقط لكي تجعله يزعجني، يا لك من رجل خبيث" قالت بينما أرجعت خصلات شعرها للوراء.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 16

    "آه كيف لذلك الأخرق جيفيل حبسي في منزلي، إنه يستمتع بالجلوس على الأريكة،" تمتمت ميلودي، طوال النهار اجبرها على أخذ قيلولة، حيننا إستيقظت وجده في غرفة الجلوس ينهي بعض أعماله. نزلت ميلودي الدرج وقد كانت ترتدي سروال قصير و قميص يبرز خصرها المنحوت، ذلك الشيء الوحيد التى لا تترد من إظهاره، بعينيها تفحصت حال جسد جيفيل قابرييل، لقد كان نائما وهو في وضعية الجلوس، للتو خرجت من الحمام، لذا شعرها مبلل قليلاً، نزلت على ركبته لتنظر عن قرب إلى وجهه. إن ملامح البرود و القسوة قد إختفت، هذا النائم هنا ليس له اي علاقة بجيفيل عديم الاحساس، كان بالقرب منه هاتفه الذي بدأ يهتز، إختلست النظر إلى إسم المتصل و قد كان إسم فتاة تدعى إيديس. لسبب غير معروف قد شعرت بالفضول للرد على تلك المكالمة بالتحديد، أمسكت بالهاتف وقامت بفتح الخط. " سيد جيفيل إن لم تمانع اريد أن أتحدث معك في موضوع الخواتم… "قبل أن تكمل حديثها، شعرت ميلودي بالخزي من فعلتها، وقامت بسرعة بمحاولة إغلاق الخط ولكن الهاتف لم يكن يعمل، فكرت لم ستكون الخواتم،هل كان يخطط يفاجأها. "آه، جيفيل ما الذي تفعله، للتو خرجت من الحمام،" صرخت ميلودي لقد ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 15

    "يكفيك كلام فارغ، جيفيل غابرييل، ما الذي تريده مني؟ أنا حتى لست بمستوى عائلتك العريق، ليس لدي شيء يجذبك إلي."قالت ميلودي وقد قامت بالإشارة إلى صدره، هي لا يمكنها تجنب انزعاجها منه ومن تصرفاته التي تفرض نفسها عليها، وكأن رأيها ومشاعرها لا تهمه أبدًا.لا يمكن بأن الذي تشعر به يكون حبًا، لا مشاعر عشق ستولد بينهما بمجرد قضاء ليلة حميمية واحدة عن طريق الخطأ، لن يولد ذلك سوى رغبات مجردة من المشاعر، وهي في غنى عن التورط في علاقة جسدية فقط معه.كما يبدو بأنه ليس لديه مانع في تملكها ولا حتى أنه يشمئز من الاقتراب منها، الأمر كله بأنها لا تفهم أسبابه للزواج منها والبقاء بقربها في المقام الأول."هل أحتاج لسبب حتى أهتم بزوجتي؟"قام بتقليب عينيه على حديثها، كان قد أحضر معه الماء، أزاحت نظرها للجهة الأخرى متجاهلة الدواء الذي أعطاها إياه."صدقيني، سأجعلك تتناولين هذا الدواء بالطريقة الصعبة."همس وقد اقتربت شفتاه من أن تلتقي بخاصتها، بطريقة جعلتها تتفاجأ أكثر وأكثر، هزت رأسها بالنفي، ثم بسرعة أخذت الدواء، وجعلها تستلقي على الفراش، راح يربت على رأسها حتى أخذها النعاس.هو لم يترك فرصة صغيرة لأي فتاة با

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 14

    كانت تنظر إلى ظهره عاجزة عن الحديث، وكأن تلك القبلة قد أطفأت نيران غضبها لفترة، راقبها جيفيل بينما بدأ الطبيب بفحصها."نبضات قلبك غير منتظمة، أخبريني، هل تعانين من أي دوار أو حتى غثيان؟"هزت بالإيجاب على سؤال الطبيب، كيف ستكون نبضات قلبها منتظمة بعدما فعله جيفيل قبل قليل؟ لعنت تهاون دفاعاتها معه، رفع جيفيل حاجبه باستفهام من عدم إخباره بتلك الأعراض التي تعاني منها، وعيناه لم تفارقا خاصتي ميلودي، فجأة قام هاتفه بالرنين، إن المتصل هو أخته."لن أتأكد ما لم تقومي بفحص الحمل، سأوصي السيد جيفيل بأخذك إلى العيادة في وقت قريب."حينما سمعت ميلودي تعليق الطبيب، قطرة عرق سلكت طريقها أسفل ظهرها.لا يمكنها أن تكون حبلى من أول ليلة، قد تكون هذه الأعراض لمرض آخر غير الحمل، لا يمكن أن تنجب طفلًا من صلب ذلك الرجل، سيكون ذلك كالجحيم بالنسبة لها، شعرت وكأن هذا الطبيب لا يجيد عمله."أرجوك، لا تخبر السيد جيفيل عن اختبار الحمل، سيقوم بقتلي إن علم بأنني حامل بطفله، إنه يخفي أمري عن عائلته، ولن يسمح لي بالحياة، أرجوك."قامت ميلودي بالبكاء وترجي الطبيب، الطريقة التي قام جيفيل بطلب حضور طبيب عائلته بها، وحرصه ع

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 13

    إنها الثامنة صباحًا، الشمس كانت ساطعة، شعرت بأن القدر يعطيها فرصة أخرى لتتشبث بالحياة، عليها أن تواصل رسم تلك الرسومات الناقصة، عليها أن تحارب جميع مصاعبها."من يظن نفسه جيفيل غابرييل ذاك؟ هاه، الطبيب قال."قالت ميلودي في نفسها، كانت تجلس على طاولة تطل على منظر حديقة جميلة.لقد سبق وأن طلبت كوبًا من القهوة، نظرت إلى ساعتها، لقد تأخر ذلك المدير الجديد لمعرضها القديم، هي لم تتوقع أبدًا أن يتم التواصل معها مجددًا.بينما كان عقلها يفكر بردة فعل تلك السيدة التي ربما قد تكون إحدى أقرباء جيفيل، تشغل بالها، انضم للجلوس على طاولتها رجل أشقر الشعر، عينيه خضراوان ذات بريق مميز، لونت ابتسامة مثيرة على وجهه الوسيم، إن العضلات كانت محفورة في جسده بطريقة أسطورية."آنسة ميلودي، السيد ليم، سعدت لمقابلتك."قال ليم وقد مد يده ليصافحها، لقد صفنت ميلودي في وجه السيد ليم، إنه يذكرها بمظهر حبيبها نواه، ولكن هذا الرجل الذي يقف أمامها لا يقارن بنواه، إنه في مستوى آخر."أحم! عفوًا منك سيد ليم، لماذا لا نبدأ بسبب رغبتك في التعاقد معي؟"قالت ميلودي بصوتها الجميل، لمعت عيناها بأن السيد ليم هذا سيكون منافسًا مناسب

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 12

    شعرت بأحد يداعب خصلات شعرها، ببطء حاولت فتح عينيها، كانت الرؤية غير واضحة، راودها القليل من الدوار رغم أنها كانت مستلقية على الفراش، لمحت ظله يغلق الباب دون أن يصدر أي صوت.'إنها ليست غرفتي، أين أنا؟'بدأت ميلودي تتساءل، لم تخفِ انبهارها بأناقة الغرفة التي كانت تتوسطها، حتى الفراش أنعم وطري مقارنة بخاصتها، تنهدت مطولًا، لقد تذكرت حديث نواه وروكسي، لقد بدا وكأنهما أسرة سعيدة.'لطالما أراد نواه الحصول على طفل، كم مرة ترجاني فيها، لكن كبريائي بأن يضع خاتمه في إصبعي قد منعني من حتى أن أقضي معه ولو ليلة واحدة.'تنفست بعمق، أغمضت عينيها، عضت على شفتها السفلى بشدة، وغرزت أناملها في الملاءة.'لو لم يدخل جيفيل في حياتي، لما أخذت روكسي محلي، كنت أنا التي ستحظى بدفء نواه، تبًا.'فكرت ميلودي، وقامت برمي الوسائد على الأرض، إحداها ضربت جيفيل الذي عقد حاجبه بعدم تصديق."عزيزتي، هل تمرين بوقت صعب؟ الوسائد لا ذنب لها."علت ابتسامته التي جعلت عقلها يتوقف عن أداء أي مهمة غير التحديق بتفاصيله في ولع، كأنه مضى عام، بل قرون، منذ آخر مرة رأته فيها."كل شيء في حياتي سببه أنت، أريد أن أنهي كل هذه المعاناة، أن

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 11

    "كيف لك أن تقول زوجتي دون حتى أن تعني لك هذه الكلمة أي شيء؟"همست من بين شفتيها، وقد أحكمت قبضتها على ياقة بدلته الغالية. رفع جيفيل حاجبه في تعجب، فهنالك المئات من النساء يسعين فقط لأن ينظر لهن بشفقة، وهذه السيدة ترفض حتى أن يغازلها بما هو شرعي لها.'تبًا، كم أن رأسك يابس.'فكر بينما كانت أفكاره مشتتة بتواجدها، عقله يخبره بالهرب من أمامها، وإلا تفاصيل تلك الليلة ستعيد نفسها مع تغير بسيط في الموقع. بلع ريقه، وابتسامة الرضى من الارتباك الذي اعتلى وجهها قد أسعدته."بنفس الثقة التي جعلتك تقعـين في حب شخص آخر عدا زوجك."قال جيفيل بقسوة، لا يدري، ولكن تخيل زوجته وهي تفيض مشاعر بالحب لذلك المدعو نواه يزعجه، بالكاد بات يتحمل أن يتحدث بها أحد بالسوء أمامه، بات وكأنه يتنفسها ولا يحيا دون أن تمر ذكراها كل ثانية أمام وجهه."إنها شركتي ولا دخل لك فيها، سيد جيفيل، وبالمناسبة، أموري الشخصية لا تخصك مطلقًا."دفعته ميلودي بقوة، أعادت خصلات شعرها التي تبعثرت، معدلة ثوبها، كلها محاولات فاشلة لتخفي ما بعثره زوجها بقلبها."تبًا لك يا جيفيل، لقد أغضبتها، ولن تستطيع تأمل أي لوحة في المدى القريب."همس جيفيل،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status