แชร์

الفصل 7

ผู้เขียน: Undercover
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-25 12:03:22

"لا، عد إلى موقعك، سأرسل لك بقية التعليمات لاحقاً"

قال سيده الذي أغلق هاتفه بسرعة يحدق بالتي وقفت أمامه تبرز كل جميل حظى بها جسدها الفاتن.

"جيفيل غابرييل، آه أخيراً وجدتك"

تنهدت و كأنها كانت تصارع مع أحدهم قبل أن تصل إليه، رفع جيفيل حاجبه الأيسر ووضع هاتفه ببطء على الطاولة.

"ماريا، ما الأمر؟ هل جمد والدي حساباتك المصرفية مجدداً؟" نطق جيفيل بصوت منزعج من إقتحامها لمكتبه، لا يسعه فعل شيء لها، راقبها وقد جلست بعنفوان و نرجسيه على الأريكة.

"لا يا أخي، فقط سمعت من أبي بأنك قريبًا سوف تتزوج من صديقتي ايديس" قالت بصوت امتلأ بالسعادة والفرح المبالغ فيه، فنقر جيفيل على الطاولة أمامه بملل وغضب حاول جاهدًا أن يخفيه، من جهة يرمي له والده فكرة الزواج من فتاة لا يستطيع أن يقبلها، ومن جهة أخرى هناك صورة ميلودي التي زارت خياله و زينت أفكاره كلما تحدث أحدهم عن الزواج.

فكر جيفيل بحالته المزرية في حين أنه يجب أن يجيب على أخته. 'تبًا، جيفيل، لا تفقد عقلك، ولا تنحرف صوبها كلما ذكر أحدهم موضوع الزواج اللعين هذا''، ثم عض على شفته السفلى التي شعر بشوقها لتذوق شفتي زوجته ميلودي.

...

خرج جيفيل من مكتبه بزي يثير في نفس من يشاهده الرغبة في أن يصبح ثريًا، بل فاحش الثراء.

"سيدي، هل نمر بالمعرض أولاً كالمعتاد أم لديك وجهة أخرى؟" نطق سائق جيفيل، بينما يحدق بسيده في المرآة الأمامية.

كان لوك يراقب طلة جيفيل الجديدة. لم يكن يهتم بتفاصيل ملابسه من قبل، والآن هو غيّر قصة شعره وماركة بذلته لأخرى أكثر هيبة.

.

"لا يا لوك، سنمر بشركة كابز، لدي اجتماع مع الرئيس التنفيذي للشركة"، قال جيفيل، وابتسامة الابتزاز والنشوة التي كانت واضحة عليه قد ظهرت. حرك لوك رأسه في يأس، إذ كان سيده في مزاج رائع اليوم، وهذا يخيفه.

'سيدي، ستهدم سمعتك باللحاق بتلك الفتاة، منذ سنتان وأنت تشتري لوحاتها دون علمها، والآن ماذا؟' فكر لوك في ذاته.

الطريق إلى شركة كابز للصناعات استغرق ربع ساعة، ترجل جيفيل من السيارة ثم عاود النظر إلى لوك، "حسناً لا داعي للإنتظار، عد إلى المنزل، سأتعامل مع الوضع بنفسي"

قال جيفيل لسائقه لوك، الذي هز رأسه بالتفهم.

لوك هو ليس مجرد سائق، بل صديق مقرب من جيفيل، يثق به أكثر من نفسه في أعماله السوداوية.

"ماذا عن هؤلاء العصابة؟ لقد تبعهم شيس إلى مخبأهم"

نطق لوك، بينما تنهد جيفيل و دنى صوب زجاج السيارة التى كان نصفها مرفوعاً.

"استمروا في مراقبة أعضائهم، ولا تتدخل ما لم أطلب منك،"

نبرة صوت جيفيل كانت محذرة تملأها الوعيد.

لم يرد عليه لوك بل راقبه و الموظفون من حوله يحيونه بوجه خائف ومذعور.

'إن لم تغير ملامح الجليد خاصتك فلن تقع في حبك أي فتاة، حتى ولو ارتديت أفخم الثياب'

فكر لوك، ثم أدار مقود سيارته وذهب في سبيله.

الصمت هو المسيطر على قاعة الإجتماعات، بعد ما أعلن المحامي وصرح عن أن الرئيس التنفيذي الجديد للشركة 'ميلودي كابز' ظل الجميع يحدق بالذي وصل وقطع لهم الحديث.

"ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هل تلاحقني؟"

همست ميلودي في أذن جيفيل، بينما رفع حاجبه باستنكار، تلك الضحكة الخافتة التى انطلقت من ثغره، جعلت من ضخب المكان تهامساً.

"آنسة ميلودي، أنا أملك نسبة كبيرة في هذه الشركة، و كما اظن أنه يحق لي حضور هذا الإجتماع، لم أكن أتوقع بأنك ستتولين أمور هذه الشركة، إنها لشجاعة منك"

همس بغرور كما لو كان حديثهم سريًا، ثم حدق بفستانها الأزرق الذي جعل من خصرها لوحة فنية تستحق التأمل.

'تباً لذوقك في الثياب'

نطق جيفيل دون إصدار أي صوت، فقط تحركت شفتيه، عض لسانه بينما حدق بالمحامي الذي يطلب من ميلودي الهدوء و مواصلة ما بدأوه. كل الذي يدور في باله هو رميها في الفراش وعدم النهوض مجدداً.

'جيفيل لا تكن أحمقاً، هيا فكر في شيء آخر'،

همس في ذاته، بينما أحمر الشفاة القاتم الذي كانت تضعه ميلودي، وعطرها الفواح لم يدعه بسلام. حضورها بأكمله كان طاغي في غرفة الاجتماع، جعل من المستحيل عليه أن يركز في أحد غيرها.

كانت تجلس في الكرسي المقابل له، الجميع كانوا مذعورين من تواجده في الاجتماع، متفاجئين، فهذه أول مرة يحضر بنفسه اجتماع يخص الشركة.

"كما كنت أقول سنباشر العمل على الخطط التى وضعها جدي ولكن بعد أن أعيد مراجعتها، لذا، شكراً لاستقبالكم المبهر"

أنهت ميلودي الإجتماع بسرعة.

كلما نظرت إلى جيفيل تذكرت كيف أنها كانت تطلب منه في تلك الليلة ألا يتوقف عن جعلها تشعر وكأن عقلها فارغ.

'ذلك الحقير، تباً له، بسببه لا أستطيع نطق كلمتين بسلاسة، وجوده يعيق تفكيري' همست في نفسها، كانت تحدق إلى الموظفين الذين خرجوا من قاعة الاجتماعات لتبقى وحدها مع جيفيل، وكان حجم الضغط الذي شعر به الإثنان لا يقاوم.

"على ما أعتقد أن الإجتماع قد إنتهى، سيد جيفيل قابرييل "

قالت ميلودي، ثم قادتها قدميها لتقف أمامه بشعرها المربوط للأعلى، حلقتا الذهب التي كانت ترتديها تبرز جمال عنقها ونعومة بشرتها البيضاء.

اقترب جيفيل بخطوة منها، عقله يصرخ ويصر عليه بأن يلتهم كل جزء منها على مهل. ارتبكت ميلودي قليلاً فكل الذي كانت تركز فيه هو شفتيه.

"عليك أن تعتادي وجودي هنا، كما أنني... "

قال بصوته الذي جعل قلبها يرتعش، وقد شعرت بيده تنزعان الدبوس من شعرها، لينسدل على كتفها، وما فعله جعل الدهشة لا تفارق محياها. كانت ملامحه لا تزال باردة على عكس لمسة يده، لقد كانت مشوشة من تصرفاته.

"أردت رؤية زوجتى" قال كلماته بنبرة مثيرة مع ابتسامة جانبية. سرعان ما ابتعدت ميلودي عنه بأنفاس تتصاعد، تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها.

'ذلك المنحرف هل يفكر في فعلها هنا' قالت في ذاتها، عقلها توقف عن العمل، صورته بلا بذلته، وتحسس ملمس عضلاته تلك، جعلها تشتاق لتفاصيل تلك الليلة.

إلى أن قاطع تخيلاتها صوته مجدداً، إنه يتحدث على الهاتف دون أن يلقي لها أي اهتمام، كأن ما قاله لها لم يعنيه.

راقبته وهو يخرج من الغرفة، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الفوضى التي أحدثها بقدومه، كلماته وحدها كانت كفيلة بجعل ميلودي تتصرف على غير طبيعتها.

'اللعنة عليك جيفيل غابرييل' قالت لتنهار واقعة على الكرسي من طولها، لو بقي لثانية آخرى ستنهار أمام حضور زوجها القوى.

لقد شعرت وأن جسدها بات يتحرك دون إرادتها، رغم برودة الجو إلا و أن أنفاسها صارت كاللهيب، بينما العرق يغزو جبهتها.

'لا تخافي ميلودي، هو لن يؤذيك عليك التماسك، علي جعله يوافق على توقيع أوراق الطلاق بأي وسيلة'

فكرت ميلودي بينما تبحث في حقيبتها عن هاتفها بأيادي ترتجف.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 16

    "آه كيف لذلك الأخرق جيفيل حبسي في منزلي، إنه يستمتع بالجلوس على الأريكة،" تمتمت ميلودي، طوال النهار اجبرها على أخذ قيلولة، حيننا إستيقظت وجده في غرفة الجلوس ينهي بعض أعماله. نزلت ميلودي الدرج وقد كانت ترتدي سروال قصير و قميص يبرز خصرها المنحوت، ذلك الشيء الوحيد التى لا تترد من إظهاره، بعينيها تفحصت حال جسد جيفيل قابرييل، لقد كان نائما وهو في وضعية الجلوس، للتو خرجت من الحمام، لذا شعرها مبلل قليلاً، نزلت على ركبته لتنظر عن قرب إلى وجهه. إن ملامح البرود و القسوة قد إختفت، هذا النائم هنا ليس له اي علاقة بجيفيل عديم الاحساس، كان بالقرب منه هاتفه الذي بدأ يهتز، إختلست النظر إلى إسم المتصل و قد كان إسم فتاة تدعى إيديس. لسبب غير معروف قد شعرت بالفضول للرد على تلك المكالمة بالتحديد، أمسكت بالهاتف وقامت بفتح الخط. " سيد جيفيل إن لم تمانع اريد أن أتحدث معك في موضوع الخواتم… "قبل أن تكمل حديثها، شعرت ميلودي بالخزي من فعلتها، وقامت بسرعة بمحاولة إغلاق الخط ولكن الهاتف لم يكن يعمل، فكرت لم ستكون الخواتم،هل كان يخطط يفاجأها. "آه، جيفيل ما الذي تفعله، للتو خرجت من الحمام،" صرخت ميلودي لقد ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 15

    "يكفيك كلام فارغ، جيفيل غابرييل، ما الذي تريده مني؟ أنا حتى لست بمستوى عائلتك العريق، ليس لدي شيء يجذبك إلي."قالت ميلودي وقد قامت بالإشارة إلى صدره، هي لا يمكنها تجنب انزعاجها منه ومن تصرفاته التي تفرض نفسها عليها، وكأن رأيها ومشاعرها لا تهمه أبدًا.لا يمكن بأن الذي تشعر به يكون حبًا، لا مشاعر عشق ستولد بينهما بمجرد قضاء ليلة حميمية واحدة عن طريق الخطأ، لن يولد ذلك سوى رغبات مجردة من المشاعر، وهي في غنى عن التورط في علاقة جسدية فقط معه.كما يبدو بأنه ليس لديه مانع في تملكها ولا حتى أنه يشمئز من الاقتراب منها، الأمر كله بأنها لا تفهم أسبابه للزواج منها والبقاء بقربها في المقام الأول."هل أحتاج لسبب حتى أهتم بزوجتي؟"قام بتقليب عينيه على حديثها، كان قد أحضر معه الماء، أزاحت نظرها للجهة الأخرى متجاهلة الدواء الذي أعطاها إياه."صدقيني، سأجعلك تتناولين هذا الدواء بالطريقة الصعبة."همس وقد اقتربت شفتاه من أن تلتقي بخاصتها، بطريقة جعلتها تتفاجأ أكثر وأكثر، هزت رأسها بالنفي، ثم بسرعة أخذت الدواء، وجعلها تستلقي على الفراش، راح يربت على رأسها حتى أخذها النعاس.هو لم يترك فرصة صغيرة لأي فتاة با

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 14

    كانت تنظر إلى ظهره عاجزة عن الحديث، وكأن تلك القبلة قد أطفأت نيران غضبها لفترة، راقبها جيفيل بينما بدأ الطبيب بفحصها."نبضات قلبك غير منتظمة، أخبريني، هل تعانين من أي دوار أو حتى غثيان؟"هزت بالإيجاب على سؤال الطبيب، كيف ستكون نبضات قلبها منتظمة بعدما فعله جيفيل قبل قليل؟ لعنت تهاون دفاعاتها معه، رفع جيفيل حاجبه باستفهام من عدم إخباره بتلك الأعراض التي تعاني منها، وعيناه لم تفارقا خاصتي ميلودي، فجأة قام هاتفه بالرنين، إن المتصل هو أخته."لن أتأكد ما لم تقومي بفحص الحمل، سأوصي السيد جيفيل بأخذك إلى العيادة في وقت قريب."حينما سمعت ميلودي تعليق الطبيب، قطرة عرق سلكت طريقها أسفل ظهرها.لا يمكنها أن تكون حبلى من أول ليلة، قد تكون هذه الأعراض لمرض آخر غير الحمل، لا يمكن أن تنجب طفلًا من صلب ذلك الرجل، سيكون ذلك كالجحيم بالنسبة لها، شعرت وكأن هذا الطبيب لا يجيد عمله."أرجوك، لا تخبر السيد جيفيل عن اختبار الحمل، سيقوم بقتلي إن علم بأنني حامل بطفله، إنه يخفي أمري عن عائلته، ولن يسمح لي بالحياة، أرجوك."قامت ميلودي بالبكاء وترجي الطبيب، الطريقة التي قام جيفيل بطلب حضور طبيب عائلته بها، وحرصه ع

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 13

    إنها الثامنة صباحًا، الشمس كانت ساطعة، شعرت بأن القدر يعطيها فرصة أخرى لتتشبث بالحياة، عليها أن تواصل رسم تلك الرسومات الناقصة، عليها أن تحارب جميع مصاعبها."من يظن نفسه جيفيل غابرييل ذاك؟ هاه، الطبيب قال."قالت ميلودي في نفسها، كانت تجلس على طاولة تطل على منظر حديقة جميلة.لقد سبق وأن طلبت كوبًا من القهوة، نظرت إلى ساعتها، لقد تأخر ذلك المدير الجديد لمعرضها القديم، هي لم تتوقع أبدًا أن يتم التواصل معها مجددًا.بينما كان عقلها يفكر بردة فعل تلك السيدة التي ربما قد تكون إحدى أقرباء جيفيل، تشغل بالها، انضم للجلوس على طاولتها رجل أشقر الشعر، عينيه خضراوان ذات بريق مميز، لونت ابتسامة مثيرة على وجهه الوسيم، إن العضلات كانت محفورة في جسده بطريقة أسطورية."آنسة ميلودي، السيد ليم، سعدت لمقابلتك."قال ليم وقد مد يده ليصافحها، لقد صفنت ميلودي في وجه السيد ليم، إنه يذكرها بمظهر حبيبها نواه، ولكن هذا الرجل الذي يقف أمامها لا يقارن بنواه، إنه في مستوى آخر."أحم! عفوًا منك سيد ليم، لماذا لا نبدأ بسبب رغبتك في التعاقد معي؟"قالت ميلودي بصوتها الجميل، لمعت عيناها بأن السيد ليم هذا سيكون منافسًا مناسب

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 12

    شعرت بأحد يداعب خصلات شعرها، ببطء حاولت فتح عينيها، كانت الرؤية غير واضحة، راودها القليل من الدوار رغم أنها كانت مستلقية على الفراش، لمحت ظله يغلق الباب دون أن يصدر أي صوت.'إنها ليست غرفتي، أين أنا؟'بدأت ميلودي تتساءل، لم تخفِ انبهارها بأناقة الغرفة التي كانت تتوسطها، حتى الفراش أنعم وطري مقارنة بخاصتها، تنهدت مطولًا، لقد تذكرت حديث نواه وروكسي، لقد بدا وكأنهما أسرة سعيدة.'لطالما أراد نواه الحصول على طفل، كم مرة ترجاني فيها، لكن كبريائي بأن يضع خاتمه في إصبعي قد منعني من حتى أن أقضي معه ولو ليلة واحدة.'تنفست بعمق، أغمضت عينيها، عضت على شفتها السفلى بشدة، وغرزت أناملها في الملاءة.'لو لم يدخل جيفيل في حياتي، لما أخذت روكسي محلي، كنت أنا التي ستحظى بدفء نواه، تبًا.'فكرت ميلودي، وقامت برمي الوسائد على الأرض، إحداها ضربت جيفيل الذي عقد حاجبه بعدم تصديق."عزيزتي، هل تمرين بوقت صعب؟ الوسائد لا ذنب لها."علت ابتسامته التي جعلت عقلها يتوقف عن أداء أي مهمة غير التحديق بتفاصيله في ولع، كأنه مضى عام، بل قرون، منذ آخر مرة رأته فيها."كل شيء في حياتي سببه أنت، أريد أن أنهي كل هذه المعاناة، أن

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 11

    "كيف لك أن تقول زوجتي دون حتى أن تعني لك هذه الكلمة أي شيء؟"همست من بين شفتيها، وقد أحكمت قبضتها على ياقة بدلته الغالية. رفع جيفيل حاجبه في تعجب، فهنالك المئات من النساء يسعين فقط لأن ينظر لهن بشفقة، وهذه السيدة ترفض حتى أن يغازلها بما هو شرعي لها.'تبًا، كم أن رأسك يابس.'فكر بينما كانت أفكاره مشتتة بتواجدها، عقله يخبره بالهرب من أمامها، وإلا تفاصيل تلك الليلة ستعيد نفسها مع تغير بسيط في الموقع. بلع ريقه، وابتسامة الرضى من الارتباك الذي اعتلى وجهها قد أسعدته."بنفس الثقة التي جعلتك تقعـين في حب شخص آخر عدا زوجك."قال جيفيل بقسوة، لا يدري، ولكن تخيل زوجته وهي تفيض مشاعر بالحب لذلك المدعو نواه يزعجه، بالكاد بات يتحمل أن يتحدث بها أحد بالسوء أمامه، بات وكأنه يتنفسها ولا يحيا دون أن تمر ذكراها كل ثانية أمام وجهه."إنها شركتي ولا دخل لك فيها، سيد جيفيل، وبالمناسبة، أموري الشخصية لا تخصك مطلقًا."دفعته ميلودي بقوة، أعادت خصلات شعرها التي تبعثرت، معدلة ثوبها، كلها محاولات فاشلة لتخفي ما بعثره زوجها بقلبها."تبًا لك يا جيفيل، لقد أغضبتها، ولن تستطيع تأمل أي لوحة في المدى القريب."همس جيفيل،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status