Beranda / مافيا / زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار / الفصل الثالث: الميناء القديم

Share

الفصل الثالث: الميناء القديم

last update Tanggal publikasi: 2026-07-20 06:44:47

لم تنطق ليلى بكلمة طوال الطريق.

كانت الرسالة التي أرسلها عادل المريني لا تفارق ذهنها، بينما كانت السيارة السوداء تشق شوارع الدار البيضاء بسرعة غير معتادة. كانت أضواء المدينة تنعكس على زجاج النافذة، لكنها لم تكن ترى شيئًا. كل ما كانت تفكر فيه هو صورة والديها.

هل اختُطفا؟

أم أنهما هربا؟

أم أن هناك سرًا آخر لم تعرفه بعد؟

قطع ياسين الصمت وهو ينظر إلى الطريق.

"أعرف ما يدور في ذهنك."

التفتت إليه بعينين دامعتين.

"إن أصاب والديّ مكروه بسببك، فلن أسامحك أبدًا."

لم يغضب من كلماتها، بل تنهد بصمت.

"لو لم أتدخل في حياتك، لكنتِ الآن بين أيدي عادل."

أجابت بغضب:

"ومن قال إنني أثق بك أكثر منه؟"

ساد الصمت داخل السيارة.

ابتسم السائق بخجل وهو ينظر إلى المرآة، لكن ياسين أشار إليه أن يركز على الطريق.

ثم قال بهدوء:

"من حقك أن تشكي في كل شيء."

"لكن عندما نصل إلى الميناء... ستكتشفين بنفسك من هو عدوك الحقيقي."

بعد نصف ساعة...

وصلت السيارة إلى الميناء القديم.

كان المكان مهجورًا منذ سنوات.

المخازن الصدئة تصطف على جانبي الطريق، وأصوات الأمواج تتردد بقوة وسط الظلام.

أطفأ السائق المحرك.

ترجل ياسين أولًا.

ثم فتح الباب لليلى.

همس:

"ابقَي قريبة مني."

نزلت وهي تنظر حولها بخوف.

كان الضباب يغطي المكان حتى أصبح من الصعب رؤية أكثر من عشرين مترًا.

وفجأة...

سمعا صوت صفير سفينة قديمة.

تردد الصدى في كل أنحاء الميناء.

قالت ليلى بصوت مرتجف:

"أشعر أن هناك من يراقبنا."

ابتسم ياسين ابتسامة خفيفة.

"لأن هناك بالفعل من يراقبنا."

رفع يده اليمنى.

وفي أقل من ثانية...

خرج أكثر من عشرة رجال بملابس سوداء من بين الحاويات الحديدية.

تجمدت ليلى.

همست:

"من هؤلاء؟"

قال ياسين:

"رجالي."

ثم أشار إليهم.

"فتشوا المكان."

انطلق الرجال في اتجاهات مختلفة.

بعد دقائق، عاد أحدهم مسرعًا.

"سيدي... وجدنا شيئًا."

ركض ياسين ومعه ليلى.

كانت هناك حاوية كبيرة مفتوحة.

وفي داخلها...

كرسيان حديديان.

وحبلان مقطوعان.

وبقع دماء على الأرض.

شهقت ليلى.

"أمي..."

ركعت على الأرض وهي تلمس بقعة الدم بيد مرتجفة.

بدأت دموعها تنهمر.

أمسكها ياسين من كتفها.

"اهدئي."

صرخت وهي تبعد يده.

"كيف أهدأ؟"

"قد يكون هذا دم أبي أو أمي!"

وقبل أن يكمل حديثه...

صدر صوت تصفيق بطيء من خلفهم.

استدار الجميع بسرعة.

كان رجل في منتصف الخمسينيات يقف فوق إحدى الحاويات.

يرتدي معطفًا طويلًا، ويحمل عصا سوداء.

ابتسم بثقة وقال:

"مرحبًا يا ياسين."

اشتدت ملامح ياسين.

"عادل المريني."

ضحك الرجل.

"مر وقت طويل."

ثم نظر إلى ليلى.

"إذن... هذه هي الفتاة التي ضحى الجميع من أجلها."

شعرت ليلى بقشعريرة.

صرخت:

"أين والداي؟"

ابتسم عادل دون أن يجيب.

ثم أخرج ساعة جيب فضية من معطفه.

فتحها ونظر إليها.

"تأخرتم سبع دقائق."

قال ياسين ببرود:

"أطلق سراحهما."

ضحك عادل بصوت مرتفع.

"ومن قال إنهما ما زالا هنا؟"

تجمدت ليلى في مكانها.

لكن قبل أن تتكلم...

رفع عادل يده في الهواء.

وخلال ثوانٍ...

خرج عشرات الرجال المسلحين من بين الحاويات، وأحاطوا بالمكان من كل الجهات.

ابتسم عادل وقال:

"أهلًا بكما في أول فصول الحرب."

ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يقطعه صوت الأمواج وهي ترتطم بأعمدة الميناء القديمة.

كانت ليلى تقف خلف ياسين، بينما أحاط بهما عشرات الرجال المسلحين. لم تشعر بهذا القدر من الخوف في حياتها، لكن نظرة ياسين بقيت ثابتة، وكأنه كان يتوقع هذه المواجهة منذ البداية.

ابتسم عادل المريني وهو ينزل ببطء من فوق الحاوية الحديدية.

كانت خطواته هادئة، وثقته بنفسه واضحة في كل حركة.

توقف على بعد أمتار قليلة من ياسين.

وقال بنبرة ساخرة:

"لم تتغير يا ياسين... ما زلت تدخل الفخ بنفس الطريقة."

أجابه ياسين ببرود:

"وأنت ما زلت تظن أن كثرة الرجال تعني النصر."

ضحك عادل بصوت مرتفع.

ثم أشار بيده.

خرج رجلان وهما يدفعان امرأة ورجلًا مكبلي اليدين، وقد غُطيت أعينهما بقطعتين من القماش الأسود.

شهقت ليلى.

"أمي... أبي!"

حاولت الركض نحوهما، لكن ياسين أمسك بذراعها.

همس:

"لا تتحركي."

قالت وهي تبكي:

"دعني أذهب إليهما!"

نظر إليها بعينين جادتين.

"هذا ما يريده عادل."

رفع عادل يده، فنزع أحد رجاله القماش عن عيني الرجل.

كان والد ليلى.

وجهه متعب، وعلى جبينه جرح صغير، لكنه كان حيًا.

ما إن رأى ابنته حتى صاح:

"ليلى! اهربي! لا تثقي بأحد!"

وقبل أن يكمل، لكمه أحد الحراس في بطنه، فسقط على ركبتيه.

صرخت ليلى وهي تحاول الإفلات من قبضة ياسين.

"اتركني!"

لكن ياسين شد على يدها أكثر.

"إذا ذهبتِ الآن، سنخسر جميعًا."

تقدّم عادل خطوة وقال:

"أعطني الفتاة... وسأطلق سراح والديها."

ساد الصمت.

نظر ياسين إلى الرجلين المقيدين، ثم إلى ليلى.

قال بهدوء:

"لن أفعل."

ابتسم عادل ابتسامة باردة.

"كنت أعلم أنك ستختارها."

ثم أخرج مسدسًا فضيًا، ووجهه نحو والد ليلى.

توقفت أنفاسها.

"لا!"

قال عادل:

"لديك عشر ثوانٍ فقط."

بدأ يعد ببطء:

"عشرة..."

"تسعة..."

"ثمانية..."

كانت دموع ليلى تنهمر بلا توقف.

نظرت إلى ياسين.

"أرجوك... أنقذه."

أغمض ياسين عينيه للحظة.

ثم رفع يده فجأة.

وفي اللحظة نفسها، انطفأت جميع الأضواء في الميناء.

دوى انفجار قوي في الجهة الغربية.

انتشر دخان كثيف غطى المكان.

صرخ رجال عادل وهم يحاولون تحديد مصدر الهجوم.

استغل رجال ياسين الفوضى، وبدأوا بإطلاق قنابل دخانية لتغطية انسحابهم.

ركض ياسين نحو والد ليلى، بينما ركض اثنان من رجاله لتحرير والدتها.

لكن قبل أن يصل...

سمع صوت طلقة نارية.

توقف الزمن.

سقط شخص أرضًا.

اتسعت عينا ليلى وهي تنظر إلى المشهد.

كان ياسين هو الذي سقط على ركبتيه.

أصابت الرصاصة كتفه الأيسر.

رغم الألم، نهض من جديد، وانتزع الحبل عن يدي والد ليلى، ثم حمله بعيدًا عن مكان إطلاق النار.

صرخ أحد رجاله:

"سيدي! انسحبوا الآن!"

لكن عادل لم يكن قد انتهى.

ابتسم وهو يتراجع نحو سيارته السوداء.

وقال بصوت مرتفع:

"هذه مجرد البداية يا ياسين."

ثم نظر إلى ليلى مباشرة.

"في المرة القادمة... سأخبرك باسم والدك الحقيقي."

غادر المكان بسرعة، واختفت سياراته وسط الضباب.

أما ليلى، فبقيت واقفة تحدق في ياسين الذي كان ينزف وهو يرفض أن يترك والدها يسقط على الأرض.

اقتربت منه بسرعة، وأمسكت بيده لأول مرة بإرادتها.

همست بصوت مرتجف:

"لماذا... تخاطر بحياتك من أجلنا؟"

رفع عينيه إليها، ورغم الألم، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

"لأنني قطعت وعدًا... ولن أخلفه أبدًا."

وفي تلك اللحظة، أخرج والد ليلى من جيبه قلادة ذهبية صغيرة، ووضعها في يدها قبل أن يفقد وعيه.

كانت القلادة تحمل نقشًا غريبًا...

وعندما قلبتها، وجدت حرفًا واحدًا فقط محفورًا على ظهرها:

"ي".

شعرت ليلى أن هذه القلادة ليست مجرد ذكرى...

بل مفتاح سر سيغيّر حياتها كلها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الخامس والعشرون: الوجه خلف القناع

    توقف المصعد في الطابق الأخير بصوت معدني ثقيل. كان ياسين واقفًا في المقدمة، وكتفه المصاب يؤلمه، بينما بقيت ليلى إلى جواره تراقبه بقلق. قالت بهدوء: "أنت تنزف." أجاب دون أن ينظر إليها: "جرح بسيط." اقتربت منه وأمسكت بيده. "لا تكذب عليّ." التفت إليها، فوجد القلق واضحًا في عينيها. للحظة، نسي كلاهما المكان والخطر المحيط بهما. قال ياسين بصوت منخفض: "لم أعتد أن يقلق أحد عليّ بهذه الطريقة." ابتسمت ليلى بخجل. "ربما لأنك اعتدت أن تواجه كل شيء وحدك." ساد صمت قصير. ثم قال: "لم أعد وحدي." نظرت إليه ليلى، وفهمت أن كلماته لم تكن عن الفريق فقط. وقبل أن تتمكن من الرد، انفتح باب المصعد. كان الطابق الأخير مختلفًا تمامًا. لا غبار، ولا أثاث قديم. فقط غرفة واسعة تتوسطها طاولة عليها ملفات وصور كثيرة. اقتربت ليلى من الطاولة. توقفت فجأة. كانت هناك صورة قديمة لوالد ياسين... وبجانبه رجل تعرفه جيدًا. قالت بدهشة: "هذا هو..." أكمل ياسين: "والدي." هزت رأسها. "لا... أقصد الرجل الذي ظهر على الشاشة." أخذ ياسين الصورة بيد مرتجفة. كان الرجل الواقف بجانب والده هو نفسه الذي ظن الجميع أنه ما

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الرابع والعشرون: برج النور

    كانت السماء ملبدة بالغيوم عندما توقفت السيارة السوداء أمام برج النور.بدا المبنى شامخًا رغم مرور السنين، وكأنه يرفض الاستسلام للزمن. نوافذه الزجاجية المكسورة تعكس ضوء الشمس الخافت، بينما يحيط به سياج حديدي صدئ وكاميرات مراقبة قديمة ما زالت تتحرك ببطء.ترجل ياسين أولًا، ثم مد يده ليساعد ليلى على النزول.ترددت للحظة، لكنها أمسكت بيده.لم يتركها فورًا، بل شد على أصابعها بخفة، وكأنه يريد أن يطمئنها دون أن ينطق بكلمة.رفعت ليلى عينيها إليه.التقت نظراتهما لثوانٍ طويلة، قبل أن يقطع كريم الصمت وهو يبتسم بخبث:"إذا انتهيتما من النظر إلى بعضكما... فلدينا منظمة مافيا يجب إسقاطها."ابتعدت ليلى بسرعة وقد احمر وجهها.أما ياسين فاكتفى بابتسامة خفيفة لم يستطع إخفاءها.أخرج سامي المفتاح الإلكتروني الذي وجدوه داخل المصنع.اقترب من الباب الرئيسي، ثم أدخله في القارئ الإلكتروني.صدر صوت معدني طويل...ثم انفتح الباب ببطء.دخل الجميع بحذر.كان البهو الداخلي مغطى بالغبار، لكن شيئًا واحدًا لفت انتباههم.على الجدار المقابل، علقت عشرات الصور القديمة.اقتربت ليلى منها.تجمدت في مكانها."ياسين..."اقترب منها.كا

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الثالث والعشرون: المرحلة الأخيرة

    كانت صفارات الشرطة تقترب من المستودع، بينما بدأ الدخان الكثيف يتلاشى شيئًا فشيئًا. وقف ياسين في منتصف القاعة، يدور بعينيه في كل الاتجاهات، لكنه لم يجد أثرًا للرجل المقنع. قال فارس وهو يركض نحوه: "اختفى... وكأنه لم يكن هنا." انحنى كريم والتقط الورقة البيضاء التي تركها الرجل خلفه. قرأ ما كُتب عليها بصوت مرتفع: "المرحلة الأخيرة بدأت." ثم قلبها، فاكتشف وجود خريطة صغيرة مرسومة بالقلم الأسود. اقترب سامي بسرعة. "هذه ليست خريطة عادية." أشار إلى نقطة حمراء في أطراف المدينة. "إنها تشير إلى مصنع الإدريسي القديم." تجمدت ليلى في مكانها. "لكن المصنع أُغلق منذ عشرين عامًا." أجاب سامي: "أُغلق رسميًا... أما في الحقيقة، فلم يتوقف عن العمل." نظر إليه ياسين بدهشة. "كيف تعرف ذلك؟" تنهد سامي وقال: "لأن والدك كان يشك في أن المصنع يُستخدم لاجتماعات المنظمة." ساد الصمت. ثم التفت ياسين إلى مروان، الذي كان لا يزال مصابًا في كتفه. "هل هذا صحيح؟" هز مروان رأسه. "نعم... وهناك شيء آخر." اقترب الجميع منه. قال بصوت متعب: "المصنع ليس مقر الوصي..." "إنه المكان الذي تُحفظ فيه كل الأدلة الأصل

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الثاني والعشرون: وجه الوصي

    توقف الزمن بالنسبة لياسين. كان يقف في منتصف المستودع، وعيناه مثبتتان على الرجل الذي خرج من بين الظلال. لم يكن وجهًا غريبًا... بل وجهًا عرفه منذ سنوات. همس ياسين بصوت مرتجف: "مروان..." ابتسم الرجل بهدوء، ثم خلع قفازيه ببطء. "مر وقت طويل منذ آخر لقاء بيننا." شعرت الصدمة تعصف بياسين. كان مروان صديق والده القديم، والرجل الذي حضر جنازة والده، ووقف إلى جانبه في أصعب أيام حياته. قال ياسين وهو يحاول استيعاب الحقيقة: "كنت تزور القصر... وتساعدنا في البحث عن الوصي." ابتسم مروان بسخرية. "أفضل مكان للاختباء... هو الوقوف بجوار من يبحث عنك." ساد صمت ثقيل. كان الحاج مصطفى يحاول رفع رأسه، لكنه كان مرهقًا من شدة التعذيب. قال بصوت ضعيف: "لا... تصدقه يا بني..." اقترب مروان من الحاج مصطفى، ثم وضع يده على كتفه. "لا تقلق... لن يموت اليوم." ثم التفت إلى ياسين. "جئت لأنهي اللعبة." قال ياسين بغضب: "أنت من أحرق الجزيرة؟" أجاب مروان: "لا." "لكنني كنت هناك." "وشاهدت كل شيء." رفع ياسين سلاحه نحوه. "إذن أخبرني الحقيقة." ابتسم مروان. "الحقيقة لا تُقال مجانًا." ثم مد يده. "أعطني الشر

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الحادي والعشرون: الوثيقة الأصلية

    ساد الارتباك داخل البنك القديم بعد إطلاق الرصاص. كان صوت الطلقات يتردد في الممرات الحجرية، بينما احتمى ياسين ورفاقه خلف الأعمدة الخرسانية. ضغط فارس على جهاز الاتصال وقال: "هناك ثلاثة قناصة على سطح المبنى المقابل... ولا أستطيع تحديد موقع الرابع." ألقى ياسين نظرة سريعة من خلف العمود، فعادت رصاصة لتصطدم بالحائط على بعد سنتيمترات من رأسه. قال بهدوء: "إنهم لا يريدون قتلنا." نظر إليه كريم باستغراب. "كيف عرفت؟" أجاب وهو يراقب حركة القناصة: "لو أرادوا ذلك لفعلوا منذ الطلقة الأولى. إنهم يمنعوننا من الخروج فقط." في هذه الأثناء، كانت ليلى تحاول إيقاف نزيف نادر الإدريسي. مزقت جزءًا من وشاحها وربطت به كتفه، بينما كان يتنفس بصعوبة. فتح نادر عينيه بصعوبة وهمس: "الوثيقة..." اقتربت ليلى منه. "أين هي؟" ابتسم ابتسامة متعبة. "ليست... في الحقيبة." نظر ياسين إليه بسرعة. "ماذا تقصد؟" رفع نادر يده المرتجفة وأشار إلى ساعة الجيب الفضية التي وجدوها داخل الخزانة. قال بصوت خافت: "افتحوا... الغطاء الداخلي." أخذ ياسين الساعة، وقلبها بين يديه. كانت تبدو عادية، لكنه لاحظ وجود شق صغير للغاية.

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل العشرون: الخزانة رقم27

    كانت الأمواج ترتطم بصخور جزيرة النوار بعنف، بينما وقف ياسين ورفاقه عند المرسى القديم، يراقبون الزورقين الأسودين يقتربان بسرعة. لم يعد هناك مجال للهرب، لكن شيئًا في تصرف الرجال القادمين لم يكن طبيعيًا. رفع قائد المجموعة يده، فأمر رجاله بخفض أسلحتهم. قال بصوت هادئ: "لسنا هنا لقتالكم." ابتسم كريم بسخرية وقال: "هذه الجملة سمعتها كثيرًا... ودائمًا تنتهي بالرصاص." تقدم الرجل خطوة أخرى، ثم وضع ظرفًا أسود على الأرض. "هذه رسالة من الوصي." نظر ياسين إلى الظرف دون أن يلمسه. قال ببرود: "قل ما لديك وارحل." ابتسم الرجل وقال: "الوصي لا يريد المفتاح... بل يريد من يحمل المفتاح." تبادل الجميع النظرات. قطبت ليلى حاجبيها وسألت: "ماذا يعني ذلك؟" أجاب الرجل: "الخزانة رقم سبعة وعشرون لا تُفتح بالمفتاح وحده، بل بوجود الوريثين معًا." شعر ياسين أن الرسائل القديمة التي تركها والده بدأت تكتمل. إذن لم يكن المفتاح النحاسي سوى جزء من السر. انحنى فارس والتقط الظرف بحذر، ثم فتحه. وجد داخله صورة قديمة بالأبيض والأسود. اقترب الجميع. كانت الصورة لواجهة بنك قديم في الدار البيضاء. وفي أسفل الصورة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status