لقد وقعت تحت سيطرة أخي غير الشقيق

لقد وقعت تحت سيطرة أخي غير الشقيق

Oleh:  كتابات جين دوBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
30Bab
7Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

لطالما نجت جيانا توريتشيلي بارتداء الأقنعة. في النهار، هي الابنة المُخيبة للآمال التي تحاول إرضاء والدتها المحتضرة. وفي الليل، ترقص تحت أضواء النيون لتسديد ديون قد تُودي بحياة أصدقائها. ثم تتزوج والدتها من أقوى عائلة إجرامية في المدينة. وهناك، تجد جيانا نفسها وجهًا لوجه مع الرجل الذي سبق أن راقبها ذات ليلة وهي ترتدي القناع. رافائيل كابوني؛ رجل قاسٍ، عبقري، ومعتاد على الانتصار. لا يتسامح مع الضعف. ولا يغفر الخيانة. ومع انكشاف الأسرار، وتحول الديون إلى أحكام بالموت، وبينما تصبح مليارات الدولارات على المحك، تجد جيانا نفسها أمام خيار مستحيل: حماية من تحب... أو النجاة من الرجل الذي قرر أنها أصبحت ملكًا له. وفي عالم آل كابوني، الحب ليس رقيقًا. بل امتلاك.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

جيانا

شددت قطعة الدانتيل السوداء التي كانت ترتفع على وركي. لم يكن هذا الزي مجرد ملابس، بل كان دعاءً... دعاءً صغيرًا شفافًا.

رفعت بصري إلى انعكاسي في مرآة غرفة تبديل الملابس المتشققة، وبالكاد تعرّفت إلى الفتاة التي تحدّق بي. كان الشعر المستعار الفضي باردًا، وأليافه الصناعية تحتك بعنقي، فتمنحني شعورًا غريبًا.

قلت: "سنحصل على هذا المال يا بري، أقسم بذلك."

نظرت إليّ بريانا، وعيناها محمرتان، وقالت: "جيانا، لستِ مضطرة لفعل هذا. لقد فعلتِ ما يكفي من أجلنا. لا ينبغي أن تكوني هنا وبهذا المظهر. سنجد طريقة أخرى."

أجبتها بحدّة: "لا توجد طريقة أخرى، وأنتِ تعلمين ذلك."

لكن نبرتي ما لبثت أن لانت، ثم أمسكت بيديها، فوجدتهما باردتين كالجليد: "لن أدع أي مكروه يصيبنا. أفضل أن أقف هناك أمام ألف غريب على أن أقضي ثانية واحدة أتساءل أين أخذكِ كول ميرسر. وإذا كان هذا هو الثمن الذي سيُبقينا جميعًا بأمان، فسأدفعه وانتهى الأمر."

انفتح الباب، ودخلت ماما دي بابتسامة على شفتيها. تأملتنا من أعلى إلى أسفل، وتوقفت عيناها عند الأشرطة السوداء التي كانت تنغرز في بشرتي. كانت تكره هذا كله بقدر ما نكرهه نحن.

ثم قالت وهي تلوّح بيدها المزينة بخواتم ذهبية مزيفة: "هل أنتنّ مستعدات يا فتيات؟ لقد حان وقت العمل. لدينا حفلة خاصة في الغرفة الذهبية. هؤلاء ليسوا المعتادين من المتسكعين المحليين، بل رجال من طبقة مختلفة. بدلاتهم أغلى من حياتكنّ، وأظافرهم نظيفة، وكل شيء فيهم ينطق بالترف. سيدفعون بسخاء إذا جعلتموهم يشعرون وكأنهم ملوك، فلا تفسدن الأمر."

ابتلعت ريقي بصعوبة، ومددت يدي إلى قناع الدانتيل الأسود على طاولة الزينة، ثم ربطت أشرطة الحرير خلف رأسي، وشعرت براحة طفيفة لأن القماش أخفى عينيّ وأنفي. إذا كنت لا أستطيع رؤيتهم بوضوح، فربما لن يتمكنوا هم أيضًا من رؤية حقيقتي.

كان دخول الغرفة الخاصة أشبه بدخول ثلاجة، فالمكان كان مظلمًا، تفوح منه رائحة ويسكي البوربون الفاخر، وذلك النوع من العطور الذي يظل عالقًا في الحلق. جلس ثلاثة رجال على أريكة جلدية على شكل حرف U، منحنين نحو بعضهم، يتبادلون الحديث بأصوات خافتة.

قال أحدهم: "إنها عملية تحويل بسيطة، سنحوّل المليار الأول عبر الحسابات الخارجية في قبرص قبل الصباح."

المليار الأول.

جعلتني العبارة أشعر بالدوار، فقد كنت أخاطر بكل شيء من أجل بضعة آلاف من الدولارات، بينما هم يتحدثون عن أموال تبدو وكأنها تنتمي إلى عالم لا يمت للواقع بصلة.

بدأت الموسيقى، فتقدمت إلى منتصف السجادة، وبدأت أحرك وركيّ، لكن ليس بالطريقة التي كانت تتحرك بها بري وتاشا؛ بل اعتمدت على الشيء الوحيد الذي أعرفه حقًا، وهو تدريبي.

ارتفعتُ على أطراف أصابع قدمي، فانقبضت عضلات ساقيّ، بينما تموّجت كل عضلة في بطني بانضباط ودقة لا تمنحهما إلا أعوام طويلة من تمارين الباليه.

قوّست ظهري حتى كاد شعري الفضي يلامس الأرض، وتمددت أضلاعي وأنا أتنفس بصعوبة.

كنت أشعر بنظراتهم تستقر فوقي، ثم خيّم الصمت على الغرفة فجأة، وتوقفت أحاديثهم عن المليارات. قوّست ظهري مرة أخرى، ومررت يديّ ببطء على جانبي جسدي، محاولةً أن أبدو وكأنني أستمتع بتلك النظرات التي كانت تتعقب كل حركة أقوم بها.

جلس الرجل الذي يتوسطهم مستقيمًا ببطء. لم ينطق بكلمة واحدة، بل اكتفى برفع إحدى يديه وثني إصبعين منها، يشير إليّ أن أقترب.

ومع كل خطوة كنت أخطوها نحوه، بدأت تفاصيله تتضح أمامي؛ كان يرتدي بدلةً رماديةً داكنةً تناسب كتفيه العريضين تمامًا، لم يكن يضع ربطة عنق، واكتفى بقميص أبيض ناصع، تاركًا أزراره العلوية مفتوحة.

وقفت بين ركبتيه، وجسدي يتمايل على إيقاع الموسيقى. رفعت عينيّ إليه، وللحظة نسيت كيف أتنفس.

كان... وسيمًا على نحوٍ يبعث على الخوف. وكان فكّه منحوتًا بحدة جعلته يبدو غير حقيقي. لكن أكثر ما أسرني كانت عيناه؛ بنيتان فاتحتان نافذتان، كعسل البرسيم المُسلط على اللهب.

اقتربت أكثر، حتى لامس فخذي العاري الصوف الفاخر لسرواله، ثم قوّست ظهري مرة أخرى، وكان عمودي الفقري ينثني بمرونة السوط، بينما انسابت ذراعاي إلى أعلى في حركة انسيابية، قبل أن أُنزلهما برفق لتمس أطراف أصابعي عظمة ترقوتي.

كنت أستغل كل ما تعلمته من تدريب الباليه؛ التحكم والحركات ومعرفتي الدقيقة بكيفية نقل وزني لجعل وركيّ يتمايلان بشكل مثالي.

مدّ يده ببطء، وكانت كبيرة وأصابعه طويلة وسمراء مغطاة بالوشوم. وأخذت يده تتجه نحو خصري، وكفه مفتوحة، وكأنه ينوي أن يجذبني لأجلس فوق ساقيه.

لم أفكر، واكتفيت بردة فعل غريزية.

أمسكت معصمه بإحدى يديّ، ودفعته برفق عائدًا نحو صدره. لم أقطع التواصل البصري بيننا، واكتفيت بهزة صغيرة وبطيئة من رأسي.

انظر، لكن لا تلمسني، أنا لست من هذا النوع من الفتيات، أنا هنا من أجل المال، لا أكثر.

توقعت أن يغضب... توقعت أن ينفجر في وجهي، أو يستدعي ماما دي ليشتكي. رجال مثله لا يعتادون سماع كلمة "لا." خاصة في غرفة دفعوا ثمنها.

لكن بدلًا من ذلك، ارتسمت على شفتيه ابتسامة بطيئة مائلة قليلًا. ابتسامة بدّلت ملامحه من تمثال بارد جامد إلى رجل من لحم ودم، بل وجعلته أكثر خطورة بسبب جاذبيته الساحرة.

لم يحاول مجددًا، واكتفى بالاتكاء على الأريكة الجلدية، واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يراقبني بنظرةٍ توحي بأنه أصبح فجأةً مهتمًا جدًا بالفتاة التي تختبئ وراء القناع.

استدرت ببطء وأعطيته ظهري، ثم قوّست عمودي الفقري حتى استطعت رؤيته من فوق كتفي. أخذت أحرك وركيّ في دائرة بطيئة، بينما كان الدانتيل الأسود لا يكاد يخفي شيئًا.

ثم سمعت حفيفًا خفيفًا للقماش.

استدرت نحوه من جديد، وكانت خصلات شعري الفضي قد التصقت ببشرتي اللامعة. رأيته يُدخل يده إلى الجيب الداخلي لسترته.

أخرج رزمة سميكة من النقود. كلها أوراق نقدية من فئة المئة دولار، جديدة وحادة الأطراف.

لم يرمها نحوي، ولم يضعها على الطاولة، بل أمسك النقود بين إصبعيه ونظر إليّ. كانت عيناه البنيتان الفاتحتان أغمق من ذي قبل. لم ينطق بكلمة، لكن الطريقة التي مال بها رأسه كانت بمثابة سؤال صامت.

هل يمكنني؟

كان قلبي يخفق بشدة حتى ظننت أنه سينفجر من بين أضلاعي، ثم اقتربت منه ببطء، حتى أصبحت معدتي على بعد بوصات من وجهه. لم أومئ بالموافقة، لكنني لم أتراجع أيضًا.

انحنى نحوي حتى شعرت بأنفاسه الدافئة على بشرتي، ثم مدّ يده، ولم يكتفِ بإدخال النقود سريعًا، بل تعمّد أن يفعل ذلك على مهل.

انزلقت أصابعه أسفل الحافة، ملامسةً وركي، ثم ترك مفاصل أصابعه تحتك ببشرتي، بضغطة أطول وأقوى قليلًا مما تستدعيه الحركة. كان ذلك الاحتكاك كشرارة كهربائية سرت في جسدي، بدأت عند وركي وانطلقت مباشرةً إلى أعماقي.

شهقت دون إرادة، وتقوّس ظهري غريزيًا استجابةً لدفء لمسته. بدا وكأنه يعرف تمامًا ما يفعله، ثم انزلق إبهامه على امتداد حافة الدانتيل، متجاوزًا موضعها الطبيعي بمقدار ضئيل، وكأنه يستولي على جزءٍ مني لم يكن للبيع.

نظر إليّ من مقعده، واتسعت تلك الابتسامة المائلة الآسرة على شفتيه حين رأى صدري يعلو ويهبط، فقد كان يراقب ردّة فعلي وكأنها عرض أُقيم خصيصًا من أجله.

"فتاة مطيعة." حرّك شفتيه من دون أن يخرج أي صوت.

وأخيرًا سحب يده، لكن الموضع الذي لامسته ظل متقدًا، كأن حرارة تلك اللمسة ما زالت عالقةً في بشرتي.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
30 Bab
الفصل 1
جياناشددت قطعة الدانتيل السوداء التي كانت ترتفع على وركي. لم يكن هذا الزي مجرد ملابس، بل كان دعاءً... دعاءً صغيرًا شفافًا.رفعت بصري إلى انعكاسي في مرآة غرفة تبديل الملابس المتشققة، وبالكاد تعرّفت إلى الفتاة التي تحدّق بي. كان الشعر المستعار الفضي باردًا، وأليافه الصناعية تحتك بعنقي، فتمنحني شعورًا غريبًا.قلت: "سنحصل على هذا المال يا بري، أقسم بذلك."نظرت إليّ بريانا، وعيناها محمرتان، وقالت: "جيانا، لستِ مضطرة لفعل هذا. لقد فعلتِ ما يكفي من أجلنا. لا ينبغي أن تكوني هنا وبهذا المظهر. سنجد طريقة أخرى."أجبتها بحدّة: "لا توجد طريقة أخرى، وأنتِ تعلمين ذلك."لكن نبرتي ما لبثت أن لانت، ثم أمسكت بيديها، فوجدتهما باردتين كالجليد: "لن أدع أي مكروه يصيبنا. أفضل أن أقف هناك أمام ألف غريب على أن أقضي ثانية واحدة أتساءل أين أخذكِ كول ميرسر. وإذا كان هذا هو الثمن الذي سيُبقينا جميعًا بأمان، فسأدفعه وانتهى الأمر."انفتح الباب، ودخلت ماما دي بابتسامة على شفتيها. تأملتنا من أعلى إلى أسفل، وتوقفت عيناها عند الأشرطة السوداء التي كانت تنغرز في بشرتي. كانت تكره هذا كله بقدر ما نكرهه نحن.ثم قالت وهي تلوّ
Baca selengkapnya
الفصل 2
"جيانا! إذا لم ترتدي هذا الحذاء الآن، سأفقد صوابي!"ارتفع صوت أمي حتى بلغ طبقةً أعلى من المعتاد. أبعدت نظري عن المرآة، حيث كنت أحدّق في عينيّ، أحاول أن أعرف إن كانتا لا تزالان تشبهان عيني الفتاة التي اختبأت خلف القناع قبل ليلتين."أنا قادمة يا أمي! اهدئي! لن نتأخر!" صرخت ردًا عليها، وأنا أمسك بزوج من الأحذية ذات الكعب العالي بلون الجلد من الأرض.ثم دخلت غرفة المعيشة، فوجدتها غارقة في فوضى كاملة. كانت أمي ترتدي فستانًا مزهرًا يبرز جمال قوامها، لكن يداها كانتا ترتجفان وهي تحاول تثبيت قرط ذهبي في أذنها. أسقطت القرط للمرة الثالثة، وخرجت من شفتيها تنهيدة إحباط."دعيني أساعدكِ." تقدمت نحوها، والتقطت الحلقة الذهبية الصغيرة، ثم مررتها برفق في شحمة أذنها وأغلقتها في مكانها."شكرًا لكِ يا جي." همست وهي تربّت على خدي: "أريد فقط أن يكون كل شيء مثاليًا. سالفاتور... مختلف. إنه رجل طيب، لكن عائلته... وأبناؤه. إنهم آل كابوني يا جيانا. إنهم يملكون المدينة بأكملها، وإذا لم يقتنعوا بأنني المرأة المناسبة له، أو إذا ظنوا أنكنّ، أنتن الفتيات... حسنًا، أنتِ تعرفين.""سنكون مثالًا للرقي." وعدتها وأنا أغمز لها
Baca selengkapnya
الفصل 3
رافائيلعاهرات يلهثن وراء المال.لم أكن بحاجة حتى إلى النظر إليهن لأعرف تمامًا ما كنّ عليه. كانت رائحة اليأس تلتصق دائمًا بالنساء مثلهن، مهما رششن من عطور باهظة الثمن على معاصمهن لإخفائها.هازل كينسلي كانت أرملة سيناتور بائس مات تاركًا لها جبلًا من الديون واسمًا لا يساوي قيمة الورق الذي طُبع عليه. لذا وبطبيعة الحال، فعلت ما يبرع فيه أمثالها. وجدت سمكة قرش - وهو والدي - فتشبثت به كما تلتصق العلقة، على أمل أن يكون ظله كافيًا ليخفيها عن العالم.كان أبي الدون سالفاتور كابوني العظيم مثيرًا للسخرية، فهو لم يكن يعرف حتى كيف يكون أبًا لأبنائه، ومع ذلك ها هو ذا، يتعثر في خطواته ليلعب دور البطل لامرأة ربما لا تعرف حتى طعامه المفضل. ومع ذلك، كان متحمسًا جدًا للاهتمام بها وبأعبائها. وكان ذلك مثيرًا للخجل.والأسوأ من كل هذا... أن هازل كانت تجلس على كرسي أمي.كان ذلك الكرسي مقدسًا، ورؤية هذه الغريبة، المتطفلة جالسة هناك كانت أشبه بمشاهدة شخص يبصق على قبر.وبجوارها جلست الابنة الكبرى، جينيفيف، أو أيًا كان ذلك الاسم الذي لا يستحق أن يُذكر. كانت تحاول أن تبدو صغيرة، وأن تندمج مع الأثاث، لكنني كنت أرى ع
Baca selengkapnya
الفصل 4
جياناعدت إلى حديقة الورود، التي كانت في الأساس مجرد تسمية فاخرة لمكان ترتدي فيه الفتيات أجمل الملابس ليصبحن زينة للرجال الأثرياء."أقول لكِ يا ماما دي، إنهم ليسوا بشرًا!" تمتمت متأففة، وأنا أرجع رأسي إلى الخلف بقوة حتى كاد شعري يلامس الأرض: "إنهم أشبه... بست نكهات مختلفة من الهلاك... مائدة مفتوحة من الهلاك."نفثت ماما دي - المرأة الوحيدة التي أعرفها والقادرة على أن تبدو مخيفة وهي ترتدي رداءً مزهرًا وتحمل سيجارة - سحابة من الدخان نحو السقف، ثم نظرت إلينا نظرة فاحصة كدجاجة تحمي صغارها المتألقة: "إنهم آل كابوني يا جي.""لقد رأيت اليوم أسلحة أكثر مما رأيت طوال حياتي!" قلت وأنا ألوّح بيدي: "والأسوأ أنهم لا يخفونها حتى. الأمر أشبه: أوه، ناولني الملح، وها هو مسدسي الغلوك. والنظرات! يا إلهي، النظرات! لم يكتفوا بالنظر إليّ، بل حدقوا بي وكأنني اقتحمت منزلهم وسرقت أطفالهم المفضلين."ضحكت تاشا، وكانت بشرتها السمراء تتوهج تحت أضواء طاولة الزينة بينما تنثر مسحوقًا ذهبيًا لامعًا على عظمتي ترقوتها: "يا فتاة، على الأقل هم أثرياء. إذا كان لا بد أن يحدق بي رجل يحمل سلاحًا، فليكن على الأقل يملك طائرة خاص
Baca selengkapnya
الفصل 5
رافائيلاتكأت على جدار القصر البارد المصنوع من الطوب عاقدًا ذراعي، وأراقب المشهد.كان جنودنا منشغلين بجر الحثالة إلى الداخل، خمسين رجلًا، جميعهم مقيدون عند المعصمين، ووجوههم مغطاة بالكدمات والدموع. اصطفوا كأنهم ماشية تنتظر الذبح.كانت هذه هي مطاردة الليلة، وكان الهواء مشبعًا برائحة العرق والخوف.دخل أدريانو خلفهم، وهو يبدو مرتاحًا على نحوٍ مبالغ فيه. كانت يداه مدسوسة في جيوبه، ومعطفه الفاخر يرفرف مع حركته."الزنازين في الطابق السفلي أصبحت مكتظة بعض الشيء." قال بصوت خفيف يكاد يخلو من الاهتمام: "لذا أحضرت لك أسوأ خمسين شخصًا. خونة، ووشاة، وأوغاد من النوع الذي يؤذي من لا يستطيع الدفاع عن نفسه. إنهم جميعًا لك، افعل بهم ما تشاء."لم أنبس ببنت شفة، واكتفيت بالمراقبة، بينما كان عقلي يحسب بالفعل متعة المطاردة القادمة.اقترب لوكا وجثا أمام رجل كان يرتجف بشدة حتى كادت أسنانه تصطك.وفي اللحظة التي التقت فيها عينا الرجل بعيني لوكا، انتشرت بقعة داكنة مبللة على سرواله، لقد تبول على نفسه بمجرد نظرة واحدة.جعل ذلك لوكا يبتسم. لم تكن ابتسامة عادية، بل كانت من ذلك النوع من التعبير الحاد الكريه الذي يقشع
Baca selengkapnya
الفصل 6
رافائيل"انتهت الخمس دقائق." همست وأنا أزيل قفل الأمان في قوسي: "لقد فُتح قصر الحالك، صيدًا موفقًا أيها السادة."مع اندفاع الأدرينالين، اختفى الرجال بين الأشجار، مُبتلعين في العتمة التي كنت أتحكم بها.بقيت على الشرفة للحظة، أراقب الخريطة الرقمية على معصمي. أردت أن أرى أيًّا من هؤلاء الأوغاد أسرع، لأنني أردت اختيار الهدف الأكثر إثارة للاهتمام.كنت الأفضل في هذا لأنني لم أكن أصطاد بيديّ فقط، بل بعقلي أيضًا.وقفت هناك، ينعكس الضوء الأزرق من ساعتي في عينيّ، بينما بدأت الصرخات تتسلل من بين الأشجار.كان الآخرون قد اختفوا بالفعل، يندفعون وسط الأدغال كذئاب جائعة، أما أنا فكنت أفضل الانتظار، فقد كنت أعشق رؤية الأنماط وهي تتشكل.وعلى معصمي، كانت خمسون نقطة ضوئية تتبعثر في كل اتجاه، لكن معظمهم كانوا مجتمعين معًا، متكدسين في الأحراش كالأغنام، مما جعلهم فريسة سهلة للآخرين.لكن نقطة واحدة لفتت انتباهي، كانت تتحرك بسرعة، تشق طريقها في خط مستقيم نحو التلال الشمالية، تتسلل عبر أكثر أجزاء الغابة كثافة بسرعة لا تتناسب مع بقية القمامة.همست: "وجدتك."قفزت من الشرفة، وهبطت بصمت فوق العشب. لم أكن أركض، بل ك
Baca selengkapnya
الفصل 7
جيانا"سننتقل للعيش مع سالفاتور." قالت أمي، وهي تصب العصير، وكأنها تتحدث عن حالة الطقس لا أكثر.تجمدت في مكاني، وبقيت شوكتي معلقة في منتصف الطريق إلى فمي.لم أقل شيئًا في البداية، بل اكتفيت بالتحديق إليها، بينما كانت الحرارة تتصاعد إلى وجهي حتى شعرت بأن بشرتي أصبحت مشدودة."لا، لن نفعل." قلتها بحدة.تنهدت أمي تنهيدة طويلة متعبة، ثم مدت يدها وأبعدت خصلة شعر عن أذن جولز، وأغمضت عينيها للحظة: "بلى، سنفعل يا جيني. سيأتي سال بعد بضع ساعات ليأخذنا. أريدكِ أن تصعدي إلى الطابق العلوي وتحزمي أغراضكِ الأساسية في صناديق. وسأهتم أنا بأغراض جولز وأغراضي."أطلقت ضحكة ساخرة جافة، ثم شعرت بحرارة في عيني، وتشوشت رؤيتي بدموع الإحباط التي رفضت أن تسقط."لا يا أمي، لقد وعدتِني. قلتِ إننا لن ننتقل إلى ذلك المكان إلا إذا كان هناك خاتم في إصبعكِ. أنتِ لم تتزوجي بعد."أخذت أمي ملعقة جولز وبدأت تطعمها حبوب الإفطار، ملعقة بعد أخرى، وكأن جولز طفلة في الثالثة من عمرها، لا فتاة بالغة.لقد أصبحت تفعل ذلك كثيرًا مؤخرًا، تخنقنا برعايتها، وتتصرف وكأننا طفلتان عاجزتان لا تستطيعان حتى الوصول إلى صندوق البريد."لقد تغيرت
Baca selengkapnya
الفصل 8
جيانا"حقًا؟" سأل صوت رجولي عميق وهادئ من خلفي.استدرت بسرعة حتى كدت أسقط، فإذا بالدون سالفاتور كابوني يقف في غرفة معيشتنا. ولم يكن وحده، إلى جانبه وقف رجل أصغر سنًا عرفته فورًا بأنه الدون فينتشينزو، ابنه الأكبر، ومعهما ما لا يقل عن عشرة حراس، بدوا وكأنهم يملؤون كل شبر من المكان الصغير.متى وصلوا إلى هنا؟ كان قلبي يدق بقوة في صدري. قبل لحظات فقط كنت أصفهم بالمفترسين، والآن كان ملك الغابة يقف في مطبخي.لم يبدُ سالفاتور غاضبًا، بل على العكس... بدا مستمتعًا. ثم تقدم خطوةً إلى الأمام، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة."صباح الخير يا جيانا." قالها بهدوء.لم يرفع يده ليصفعني، بل نظر إليّ بعينين هادئتين جعلتا غضبي يبدو ضئيلًا، وقال: "من الجيد أن تحمي عائلتكِ. أنا أحترم ذلك، وآمل أن يأتي يوم تريننا فيه جزءًا من تلك العائلة أيضًا."ثم التفت إلى أمي، وأومأ لها برأسه بأدب، وقد ازدادت ملامحه رقة.بدا وكأنه سعيد فعلًا برؤيتها.أما فينتشينزو، فكان كجدار من الجليد، وقف ساكنًا تمامًا، وبدلته خالية من أي تجعد.لم يبتسم، وبقيت عيناه جامدتين داكنتين وهو يمسح الغرفة بنظراته، ثم نظر إليّ، ولثانية واحدة شعرت وكأنن
Baca selengkapnya
الفصل 9
نظرت إليها، مندهشة من تصرفها الطبيعي، فقد بدت وكأنها تستمتع حقًا بوجودها هنا."شكرًا لكِ." تمتمت أخيرًا.لوّحت لي بسرعة وبابتسامة مرحة قبل أن تتجه عائدة نحو الدرج. دخلت الغرفة وأغلقت الباب.كانت غرفة جميلة، مليئة بالأشياء الفاخرة، ولكن بينما كنت أنظر حولي، لم أستطع التخلص من شعور بأن الجدران تطبق عليّ.أمسكت حقيبتي وبدأت بنقل أغراضي إلى خزانة الملابس الضخمة، كانت المساحة شاسعة لدرجة أنني شعرت وكأنها تبتلع حياتي.لم تملأ ملابسي القليلة حتى نصف الرفوف، تاركةً فراغات واسعة بينها.مددت يدي إلى الجيب المخفي في أسفل حقيبتي، ولامست أصابعي ذلك الملمس المألوف، فأخرجته.كانت قطعة الخشب الصغيرة خاصتي.مجرد عود خشبي رفيع وبسيط، لم يكن مزخرفًا أو مميزًا في شكله، ولكن ما إن أمسكت به حتى شعرت بأن نبضات قلبي بدأت تهدأ أخيرًا.كنت أُسميه تذكيري.أخفيته على الرف العلوي، خلف كومة من السترات الصوفية. كنت بحاجة لأن يبقى قريبًا مني، لأنه كان الشيء الوحيد الذي يُبقي ذهني صافيًا.والشيء الوحيد الذي يمنعني من نسيان حقيقتي، وما يمكن أن يكون الرجال قادرين عليه.بقيت حبيسة غرفتي بقية اليوم، منشغلة بهاتفي، أتحدث م
Baca selengkapnya
الفصل 10
جيانابقيت متجمدة على الأرض، وعيناي مثبتتان على نقش السجادة. لم أستطع رفع رأسي، ولم أستطع تحريك رقبتي.كانت حرارة وجهي شديدة لدرجة أنني شعرت وكأنني أحترق حية. تمنيت لو أختفي... ولو أتحول إلى غبار وأتلاشى تحت فجوة الباب."لو أردتِ المشاهدة، كان عليكِ أن تطلبي فقط." شقّ صوت رافائيل الصمت.كان صوته منخفضًا، ناعمًا، ومفعمًا بسخرية متشفية لم أكن بحاجة إلى رؤيتها كي أشعر بها.سرت قشعريرة باردة في عمودي الفقري، تصادمت مع حرارة وجنتيّ. أرجوك، فقط دع الأرض تنشق وتبتلعني، دعني أغرق في أساسات هذا المنزل. كنت أدعو في نفسي.أجبرت نفسي على الوقوف، وشعرت وكأن ساقيّ مصنوعتان من الرصاص. أبقيت نظري مثبتًا على الحائط وقلت: "لم أكن... لم أقصد..." بدأت الكلام، لكن الكلمات اختنقت في حلقي.لم تكن هناك أي طريقة أشرح بها ما حدث دون أن أبدو كمتلصصة.استدرت بسرعة، وأنا أتوق للخروج من تلك الغرفة. مددت يدي إلى المقبض، ولكن قبل أن تلمس أصابعي المعدن، انغلق الباب الثقيل بقوة مدوية، وتلاه فورًا صوت نقرة حادة.خفق قلبي بشدة في صدري، هززت المقبض بعنف، لكنه لم يتحرك."ما هذا بحق الجحيم؟" همست."لقد دخلتِ إلى هنا تتجسسين
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status