Masukإلينورلم أسمع صوت الباب وهو يُفتح.كنت غارقة في بكائي إلى درجة أنني لم أنتبه إلى أي شيء حولي، حتى سمعت صوتًا أعرفه أكثر من أي صوت آخر."إلينور؟"رفعت رأسي بسرعة.كان جوليان يقف عند مدخل الغرفة، وعيناه مثبتتان عليّ. بدا لي أنه تجمد في مكانه للحظة عندما رآني جالسة على الأرض، أحمل إلين بين ذراعي بينما يبكي التوأمان في سريريهما.حاولت أن أمسح دموعي وأنهض، كما لو أنني ارتكبت خطأ ينبغي عليّ الاعتذار عنه."جوليان... أنا..."انكسر صوتي، ولم أستطع إكمال الجملة.لم يسألني عما حدث، ولم يطلب مني أن أهدأ، ولم يقل لي إن الأطفال يبكون دائمًا.بل أسرع نحوي وانحنى أمامي حتى أصبح في مستواي."حبيبتي، انظري إليّ."هززت رأسي وأنا أحاول كتم بكائي."أنا لا أستطيع...""لا تستطيعين ماذا؟""لا أستطيع تهدئتهم جميعًا!" قلتها أخيرًا، ثم انفجرت في البكاء من جديد. "أحمل أحدهم، فيبكي الآخران. أذهب إلى إلين، فيبدأ التوأمان بالصراخ. أحاول تهدئة واحد، فأشعر أنني أهملت الاثنين الآخرين. لا أعرف ماذا أفعل يا جوليان! لا أعرف!"رأيت ملامحه تتغير، وشعرت بيده تمتد نحوي."تعالي إليّ، يا حبيبتي."ترددت للحظة، لا لأنني لم أرغب
إلينورلم أكن أتخيل يومًا أن ثلاثة أطفال صغار قادرون على تحويل يوم هادئ إلى فوضى لا أعرف كيف أخرج منها، ولا أن البكاء يمكن أن يصبح الصوت الوحيد الذي أسمعه منذ ساعات طويلة، حتى إنني لم أعد أستطيع التمييز بين صوت أحد توأمي وصوت إلين.مرّ شهر كامل منذ أن أنجبت اطفاليّ التوأم، لكن ذلك الشهر علّمني أن الأمومة ليست دائمًا كما تبدو في الصور الجميلة التي تحب النساء الاحتفاظ بها. أحيانًا تكون الأمومة عينين محمرتين من قلة النوم، وشعرًا مبعثرًا، وملابس منزلية مجعدة، ويدين ترتجفان من الإرهاق، وقلبًا يحب ثلاثة أطفال إلى حد يجعله يتمزق حين لا يستطيع إرضاءهم جميعًا في اللحظة نفسها.في ذلك الصباح، كنت أجلس على طرف السرير، أحمل أحد التوأمين بين ذراعي، بينما يستقر أخوه في سريره الصغير بجوار النافذة. أما إلين، فكانت مستلقية في مهدها القريب، تبكي بصوت مرتفع وكأنها قررت أن تنضم إلى أخويها في مسابقة لا أعرف كيف تنتهي."حسنًا، حسنًا يا حبيبتي... ماما هنا."همست لابنتي، محاوِلة أن أهز المهد بقدمي بينما أربت بيدي الحرة على ظهر الطفل الذي أحمله.لكن إلين لم تتوقف.على العكس، ازداد بكاؤها حدة، حتى بدأ الطفل بين
Hello🎀Hello🎀Hello🎀لقد تم تحديث روايتان جدد-رواية يا رئيس، لن أكون حبيبتك، أنا مغرمة بأخيك- رواية عاهرة الزعيم الصغيرة: أنتِ ليالروايات تستحق القاء نظرة واخباري برايكم 🤝
أيفي"سأكون سعيداً للغاية بطفل منكِ.. أو-"صمت قليلاً وهمس بصوت يتخلله بعض الحزن."أو طفلة."نظرت إليه ولمست وجهه بحنان، نظر إلى عيناي."أعجبني هذا للغاية.. ربما نصنع طفلاً بوقت لاحق."أصبح يضحك وأنا ابتسمت أنظر إلى ضحكته."ستغيرين كلامكِ يوم غدٍ.. أنتِ مخمورة الآن."ضحكت بخفة ونفيت برأسي."لست كذلك.. أنت رجل مسؤول مايكل."ابتسمت له وقبلني بجانب شفتاي.نظرت إلى أنوثتي، لمستها بخفة، سائله دافئ، أشعر أنني لزجة من الأسفل، كان خاصته لا يزال فوقها، لمست فتحة خاصته وعض شفتيه.. نظرت إليه وابتسم.. اقترب مني وقبلني قبلة حنونة، بادلته بحنان، فصل القبلة."أتريدين المزيد؟ لا مانع لدي! لا أريد أن أترك فتاتي بحاجة إلى المتعة.. أحبها أن تكون سعيدة وشبعة أيضاً."ابتسمت ولمست وجهه بحنان، لا أزال أشعر بخاصته فوق خاصتي، دافئاً بشكل أعجبني."أنا متعبة..مايكل."قبلني من شفتاي وهمهم لي.."أنوثتكِ تنبض أيتها العذراء.. هذا يعني أنها لم تشبع بعد."ابتسمت ونظرت إلى عيناه، حرك خاصته على أنوثتي، لذا تأوهت بخفة وتمسكت به من ذراعيه."أنتِ تجعلينني أثار آيفي.."تأوهت بشكل سريع وأنا أشعر أنني أريد الطيران، كان يتحكك
أيفيكان مايكل يضحك وأنا أتأوه، أشعر بسائلي سيخرج، ثم أبعد يده بسرعة.. إنه يجنني ويلعب معي.. عمداً.."لا تفعل هذا أرجوكِ."سمعته فقط يضحك، قمت بعضه من كتفه من شدة نشوتي وهو مسح على شعري فقط."أنتِ تعذبينني."همهم لي فقط، كنت على وشك البكاء، نظرت إليه وأنا أتنفس بسرعة، أحتاج لإخراجه أو سأجن."لا تفعل هذا بي... لا تعاقبني هكذا.."ابتسم لي ابتسامة شامتة... أمسك بي من وجهي بقوة ينظر إليَّ، أتنفس بسرعة."أنتِ تتعذبين من أجله... قوليها."وافقت برأسي عدة مرات."أنا أتعذب.. من أجله... أريده."ابتسم بجانبية وخنقني لكن ليس بقوة."تريدينه.. يجب أن تحصلي عليه... راضيني وسأفكر في الأمر."بلعت ريقي وهو لمس شفتاي بحنان."أنا آسفة لأنني كنت أتهرب منكِ... لأنني كنت أرفضكِ."سمعت فقط همهمة.. لمست صدره بحنان ولا يزال يمسك بي من رقبتي."أريدكِ.. وبشدة."همست بتخدر، قلبني مرة أخرى بقوة، وأنا لمست خاصته بيدي، كنت أمسده بينما أقبله بقوة..فصل القبلة وهو ينظر إليَّ، لم أتوقف عن تحريك يدي على خاصته، كان الأمر يعجبه.لمست فتحة خاصته، لذا قبلني بقوة كأنني أفقده السيطرة، كان يلتهمني، فصل القبلة ينظر إليَّ."لا ت
أيفي"افتحيه."عضت شفتاي بقوة وابتعدت عن مايكل، فتحت الحزام بيدان ترتجفان وأنزلت سرواله.كان يلبس ملابساً داخلية تعود لكالفن كلاين باللون الرمادي، خاصته منتصب بوضوح، نزعت له السروال فقط، ثم جلست مرة أخرى فوق خاصته."سألبي حاجياتكِ في السرير، أنتِ امرأة جامحة."ابتسمت بينما أكور وجهه بين يداي."وأنت رجل يجعل أي امرأة خاضعة له."أغمض عيناه وابتسم."أعجبتني شخصيتكِ هذه.. الثملة."وضعت أنفي على أنفه وحككته."أستطيع أن أثمل من أجلك مايكل."همهم لي فقط وجعلني أجلس جيداً فوق خاصته، قبلني بقوة ولاحظت أنه ينزع لباسه الداخلي، ولمس خاصته بطني، ارتجف جسدي مباشرة.ثم التقى خاصته بخاصتي فقط بشكل سطحي، تأوهت من الدفء الذي شعرت به، وحتى هو لاحظت أن حاجبيه التقت مع بعضها البعض ويأن بصوت خافت.كان ذلك مثيراً للغاية بالنسبة لي.. حتى تأنيه رجولي للغاية.لم أرَ خاصته بشكل واضح لكنه كبير، كيف سيدخل بأنوثتي هذا؟"تحركي عليه."نفذت الأمر، أنا لست جاهلة كي لا أعرف أي شيء عن الجنس.. كنت أشاهد بعض الأفلام الإباحية مثلما يفعل الجميع، لهذا لدي بعض الخبرة.هذا جميل للغاية، كنت أتمسك به من صدره ويداي فوق حملتيه، لم
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا
إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ







