LOGINHello🎀Hello🎀Hello🎀 هل تحبون إلينور مع أدريان أم جوليان؟ القصة بها الكثير والكثير وأمامنا عقبات ومنحنيات وجبال شاهقة تفصل بين إلينور وجوليان. شو توقعاتكم وارائكم؟!
إلينوررفع جوليان يده ولمس خدي بإبهامه، ثم مرر أصابعه على شعري بحركة بطيئة."يا صغيرتي، لا أريدكِ أن تثبتي لي أو لأي شخص أنكِ أم جيدة من خلال مقدار التعب الذي تتحملينه."كانت نبرته هادئة، لكنها حملت قدرًا من الجدية جعلني أرفع رأسي عن كتفه."أنتِ أم جيدة بالفعل. أراكِ كل يوم، وأرى كيف تنظرين إليهم، وكيف يتغير وجهكِ عندما يبكون، وكيف تنسين نفسكِ تمامًا بمجرد أن يحتاج أحدهم إليكِ. لا تحتاجين إلى أن تنهكي جسدكِ حتى تثبتي أنكِ تحبينهم."تسللت الدموع إلى عينيّ رغمًا عني. لم تكن كلماته قاسية، بل كانت حنونة إلى حد جعلني أشعر بأنه يرى تعبي الذي أحاول إخفاءه، ويفهم أن رفضي للمساعدة لا يعني أنني لا أحتاج إلى الراحة، بل يعني أنني أخشى أن أفقد شيئًا لا يمكن تعويضه.ابتسمت له، ثم رفعت يده إلى شفتيّ وقبّلتها برقة."أنا لا أحاول إثبات شيء لأحد، جوليان. أنا فقط أريد أن أكون معهم. أريد أن أعيش هذه التجربة بكل ما فيها، حتى التعب والبكاء والليالي الطويلة. ربما سأشتكي أحيانًا، وربما سأبكي لأنني لا أعرف ماذا أفعل، لكنني لا أريد أن أستيقظ يومًا وأشعر بأنني فوّتُّ طفولتهم لأنني كنت أبحث عن طريقة تجعل كل شيء
إلينور ظننت أن النهايات السعيدة تنتهي بطفل وعائلة سعيدة ولكن ايقنت أن السعادة تنتهي بطفل.. نعم حقا يتحول الحب لشيء أكبر يسمي طفل. كنت أجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، أحمل أحد التوأمين بين ذراعي، بينما كان الآخر نائمًا في سريره الصغير بالقرب مني. أما إلين، فكانت مستلقية على السجادة الناعمة أمامي، منشغلة بلعبتها المفضلة. ورغم الهدوء الذي ساد المنزل أخيرًا، فإن جسدي كان لا يزال مثقلًا بالتعب، وعيناي تحرقانني من قلة النوم، لكنني لم أستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على شفتي كلما نظرت إلى أطفالي.كنت أُمرّر أصابعي برفق على ظهر صغيري، وأهمس له بكلمات هادئة حتى يغفو، حين جلس جوليان إلى جواري. كان قد راقبني لبعض الوقت بصمت، وعيناه تتنقلان بين وجهي الشاحب ويديّ اللتين تتحركان بحذر فوق جسد طفلنا الصغير. بدا وكأنه يفكر في شيء يشغل باله، لكنه لم يُرِد إزعاجي أو إثارة قلقي.مدّ يده نحو رأسي، وأزاح خصلة من شعري خلف أذني، ثم انحنى قليلًا ليطبع قبلة رقيقة على جبيني."حبيبتي، هل يمكنني التحدث معكِ في أمر ما؟"رفعت عينيّ إليه، ولاحظت نبرة صوته الهادئة التي اعتاد استخدامها كلما أراد مناقشة شيء مهم م
إلينوربعد تناول الغداء، قررت جدتي أن وقت الراحة قد حان، وأعلنت أنها ستتولى أمر الأطفال لبعض الوقت، بمساعدة إيفي، بينما يجب عليّ أنا وجوليان أن نستمتع باليوم.اعترضت فورًا."جدتي، لا أريد أن أتعبكِ. ثلاثة أطفال كثيرون حتى عليكِ."نظرت إليّ بنظرة صارمة جعلتني أصمت."إلينور، هل تظنين أنني نسيت كيف أعتني بالأطفال؟ لقد ربيت عائلة كاملة قبل أن تولدي أنتِ أصلًا."ضحكت إيفي وهي تأخذ أحد التوأمين من ذراعي جوليان."سمعتِ الجدة. اذهبي واستمتعي بحياتكِ قبل أن أضطر إلى طردكِ من غرفة المعيشة.""لكن...""لا توجد لكن."كانت تلك العبارة مألوفة على نحو جعلني أنظر إلى جوليان. وجدته يبتسم، وكأنه سعيد بأن أحدًا آخر بدأ يستخدم أسلوبه معي."أعتقد أنني سأضطر إلى الانصياع للأوامر اليوم."اقترب مني، ثم مد يده."هل تأتين معي؟"نظرت إلى يده، ثم إلى وجوه عائلتي التي كانت تحيط بالأطفال، وشعرت بدفء ينتشر في صدري.أمسكت يده."نعم."قادني جوليان إلى الشرفة الخلفية، حيث كانت هناك أريكة واسعة تطل على الحديقة. جلسنا معًا، وأراح ذراعه حول كتفي، بينما وضعت رأسي على صدره.كان المنزل مليئًا بالأصوات والضحكات، لكنني لم أكن
إلينور ما إن وصلنا إلى منزل جدتي حتى شعرت بأنني عدت بالزمن إلى الوراء.كان المنزل محاطًا بالأشجار والزهور، والنوافذ مفتوحة لتسمح بدخول نسيم الخريف، بينما كانت رائحة الطعام المنزلي تنبعث من الداخل. لم يتغير شيء تقريبًا منذ طفولتي؛ حتى الأرجوحة الخشبية القديمة في الحديقة ظلت معلقة بين الشجرتين، وكأنها تنتظرني لأعود طفلة من جديد.لكن أكثر ما أسعدني كان رؤية جدتي تقف عند الباب، تبتسم لي بعينيها الدافئتين."إلينور!"لم أنتظر حتى تقترب مني، بل أسرعت إليها بحذر، ثم احتضنتها بقوة."جدتي!"ضمتني إليها، وربتت على ظهري بحنان، ثم ابتعدت قليلًا لتتفحص وجهي."دعيني أراكِ. يا إلهي، كم اشتقت إليكِ!"ابتسمت لها، وشعرت بدموعي تقترب من عينيّ."وأنا اشتقت إليكِ كثيرًا."مدت يدها إلى وجهي ومسحت خدي بإبهامها."هل تنامين جيدًا يا حبيبتي؟"ترددت للحظة، لكنني لم أرغب في الكذب عليها."ليس بالقدر الذي أريده."هزت رأسها بتفهم، ثم أمسكت يدي."هذا طبيعي يا صغيرتي، لكنكِ لستِ مطالبة بأن تتحملي كل شيء وحدكِ. اليوم لن تفكري في أي شيء سوى نفسكِ وعائلتكِ. اتفقنا؟"ابتسمت وأنا أومئ برأسي."اتفقنا."وفي اللحظة نفسها، سم
إلينورلم أكن أعرف كم كنت بحاجة إلى يوم كهذا حتى أخبرني جوليان، في صباح يوم الجمعة، بأنني لن أقضي عطلة نهاية الأسبوع في المنزل.كنت أجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، أحمل إلين بين ذراعي بينما يتولى جوليان إطعام أحد التوأمين، وكان الطفل الآخر نائمًا في مهده القريب. ارتديت بيجامة قطنية وردية، وربطت شعري في كعكة فوضوية أعلى رأسي، ولم أكن أفكر في شيء سوى أنني أحتاج إلى فنجان قهوة ساخن أستطيع شربه قبل أن يبرد، وربما إلى عشر دقائق لا يبكي فيها أحد.لكن جوليان خرج من المطبخ، يحمل كوبًا من القهوة في يد وهاتفي في اليد الأخرى، ثم جلس بجواري ووضع الكوب على الطاولة."حبيبتي، جهزي بعض الملابس لكِ وللأطفال. سنذهب إلى منزل جدتكِ غدًا."رفعت رأسي نحوه باستغراب."منزل جدتي؟ لماذا؟"ابتسم ابتسامة جعلتني أشك في أنه يخطط لشيء من دون إخباري."لأن عائلتكِ تشتاق إليكِ، ولأن جدتكِ اتصلت بي هذا الصباح وأخبرتني أنها تريد رؤيتكِ وأحفادها الصغار."ضيقت عينيّ وأنا أنظر إليه."وأنت وافقت دون أن تسألني؟""بالطبع.""جوليان!"ضحك، ثم مال نحوي وقبّل جبيني."اهدئي، يا طفلتي. لم أبعكِ في مزاد علني. اتفقت مع جدتكِ وإيفي ع
إلينورلم أسمع صوت الباب وهو يُفتح.كنت غارقة في بكائي إلى درجة أنني لم أنتبه إلى أي شيء حولي، حتى سمعت صوتًا أعرفه أكثر من أي صوت آخر."إلينور؟"رفعت رأسي بسرعة.كان جوليان يقف عند مدخل الغرفة، وعيناه مثبتتان عليّ. بدا لي أنه تجمد في مكانه للحظة عندما رآني جالسة على الأرض، أحمل إلين بين ذراعي بينما يبكي التوأمان في سريريهما.حاولت أن أمسح دموعي وأنهض، كما لو أنني ارتكبت خطأ ينبغي عليّ الاعتذار عنه."جوليان... أنا..."انكسر صوتي، ولم أستطع إكمال الجملة.لم يسألني عما حدث، ولم يطلب مني أن أهدأ، ولم يقل لي إن الأطفال يبكون دائمًا.بل أسرع نحوي وانحنى أمامي حتى أصبح في مستواي."حبيبتي، انظري إليّ."هززت رأسي وأنا أحاول كتم بكائي."أنا لا أستطيع...""لا تستطيعين ماذا؟""لا أستطيع تهدئتهم جميعًا!" قلتها أخيرًا، ثم انفجرت في البكاء من جديد. "أحمل أحدهم، فيبكي الآخران. أذهب إلى إلين، فيبدأ التوأمان بالصراخ. أحاول تهدئة واحد، فأشعر أنني أهملت الاثنين الآخرين. لا أعرف ماذا أفعل يا جوليان! لا أعرف!"رأيت ملامحه تتغير، وشعرت بيده تمتد نحوي."تعالي إليّ، يا حبيبتي."ترددت للحظة، لا لأنني لم أرغب
إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم







