Masukإلينور فانس"إلينور." قال جوليان بهدوء تام.ثم فتح عينيه وجدني أبتسم أنظر إليه وأنظر إليه نظرات عاطفية دافئة محبة، كل شعور جميل تحمله عيناي.كنتُ عارية أمامه وأنا أيضًا نزعتُ له المنشفة وأنا أبتسم."بما أنك مريض سأكتفي بلعقه فقط." قلتُ وأنظر إليه بتخدر."لكن..." قال جوليان لكن قاطعته بإصبعي على شفتيه."بدون ولكن." قلتُ وأنظر إليه."لكن أنا أيضًا سألعقها أليس كذلك؟" سألني جوليان ينظر إليّ بخبث.ابتسمتُ بجانبية."بالطبع ستفعل لأنها اشتاقت إلى لسانك القذر كثيرًا." أجبتُ وأنظر إليه بخبث.ابتسم جوليان. أمسكتُ بقضيبه المنتصب ليقشعر جسده ويصدر تآوهًا قويًا.. كان قضيبه يسيل بماء شفاف من شدة الانتصاب."آه إلينور." قال جوليان ينظر إليّ بتخدر.قبلته وأنا أمسد له قضيبه بنفس الوقت."توسلني من أجل ذلك." قلتُ وأنظر إليه بخبث."آه اللعنة عليّ." قال جوليان وأرجع رأسه للوراء بمتعة."هيا." قلتُ وأعضه من أذنه وأقبل رقبته بحنان."أرجوكِ صغيرتي، أرجوكِ اجعليني أقذف." قال جوليان بتوسل وعيون مخدرة."أريد أن تتوسلني بيأس." قلتُ بخبث.أمسكتُ بخصيتيه وأصبحتُ أمرر يدي عليهما وأنظر إلى تعابير وجهه المستمتعة والمث
إلينور فانسكان جوليان يحمل هاتفه ويركز عليه.نظرتُ إليه كان مركزًا مع هاتفه مجددًا."ماذا هناك؟" سالته وأنا اتفحصه بدقة بالغة. "لا شيء، فقط مارتن يريد مني أن أوقع بعض الأوراق، يبدو أنه يجب أن أعود للعمل." قال جوليان بتنهد."لا بأس جوليان إن كان عملاً لا يضرك... لكن ممنوع عليك أن تسافر... الآن السفر سيضرك، لا يزال جسدك يحاول التكيف مع الذي حدث." قلتُ وأجفف شعري بالمنشفة الصغيرة."حاضر سيدتي الطبيبة لن أفعل." قال جوليان بسخرية.ضحكتُ وتقدمتُ إليه."تعال لنضع لك ضمادة جديدة." قلتُ وأمسك به من يده.استلقى جوليان بالمنشفة وأمسكتُ بعلبة الإسعافات.. لم يكن تنظيف الجرح صعبًا لذا أعرف كيفية تنظيفه. جلستُ بجانبه."اجلسي فوقي." قال جوليان بخبث.تنهدتُ باستسلام لكنني لم أمانع. أعلم أنه عنيد وأطيعه وأنفذ له أي شيء يطلبه كي لا يحزن ويضر نفسه، وهو يستغل هذا الأمر."عنيد." قلتُ وجلستُ في حضنه وفوق خاصرته بالضبط وهو تآوه بصوت خافت."سأنزعها الآن." قلتُ وأنظر إليه."حسنًا." قال جوليان ينظر إليّ وإلى شفتيّ.كانت نظراته مخدرة للغاية، ينظر إلى شفاهي ثم إلى عينيّ ثم إلى شفاهي ويبتسم على ملامحي. لا يصدق
إلينور فانسجوليان الآن في المنزل وأنا معه طوال الوقت. هو أصبح يتدلل عليّ كثيرًا. لقد مرت عشرون يومًا تقريبًا.كنت أساعده على فعل كل شيء، أطعمه بيديّ وأيضًا أراقب وضعه في الليل، فألطبيب كسندر حذرني أنه ممكن جدًا أن تحصل مضاعفات أثناء الليل.لذلك لم أكن أنام جيدًا، بل أسهر خائفة عليه.كان جوليان كل يوم يحلم بكوابيس، وكان ذلك يحزنني.دون أن أنسى تذمره عليّ."أريد أن أستحم." قال جوليان بتذمر وهو مستلقٍ على سريره ينظر إلى هاتفه.كنت جالسة أمام المرآة أبتسم، أمشط شعري وألبس ملابس نوم عادية."هل أنت تتدلل عليّ؟" قلتُ وأضحك."من حقي أن أفعل ذلك." قال جوليان بعبوس.ضحكتُ بخفة.وصلني اتصال من آيفي فابتسمتُ وأمسكتُ بالهاتف."سنفعل، مهلاً سأجيب على آيفي وأعود." قلتُ بابتسامة وخرجتُ إلى الشرفة لأرد."أختي كيف حالك؟" قالت آيفي وراء الهاتف."بخير، وأنتِ كيف حالك؟" قلتُ وأنظر إلى الحديقة بابتسامة."بخير... كما تعلمين لقد فكرت جيدًا، حان وقت العودة لنجتمع معا..اشتقت لك، لقد اخذك جوليان مني ومن الجميع." قالت آيفي فتجمدتُ واختفت ابتسامتي."ماذا تعني؟ أنني اصبحت بعيدة عن آيفي حبيبتي وجدتي العزيزة" قلتُ
Hello🎀 Hello🎀 Hello🎀كيف حالكم يا فراشاتي؟ 🦋🎀اشتقت لكم جدًا! 🤭❤️عندي لكم أخبار حلوة جدًا 🫂♥️♥️نشرت رواياتي الجديدة! 🤩والمرّة دي الروايات أقوى، بأفكار تريندي ومختلفة، وكمان الكابلز أحلى بكتير! 🐥✨🌼رواياتي الجديدة:📖 سيدي الرئيس، أنا حامل!📖 لن أكون زوجتك يا رئيس: العروس العذراء بعقد مؤقت📖 تبرعتُ ببويضاتي، فوجدتُ نفسي حاملًا بطفل رجلٍ مشهور📖 المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار📖 تظاهرتُ بأنني رجل... فأصبحتُ حبيبة المليونيركل رواية فيهم لها فكرتها الخاصة، وشخصياتها المختلفة، وأحداثها ومفاجآتها وكابلزها المميزين. ❤️🔥ودعمكم وحبكم لي هو أكبر سبب خلاني أستمر وأقدم لكم روايات أكتر وأفكار جديدة. 🥹❤️هستنى رأيكم وكومنتاتكم وآراءكم في كل فصل وكل رواية، وقولولي أنتم متحمسين لأنهي رواية أكتر؟ 👀🔥وبالنسبة لمحبي رواية الرقصة المحرمة... 👀❤️ممكن تبدأوا المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار.أعتقد إنكم هتحبوها جدًا، وممكن تعوضكم شوية عن فراق أورورا وألكسندر. 🥹🦋أما محبين زوجة بعقد، فهتلاقوا أفكار أقوى وأجمل في:❤️ سيدي الرئيس، أنا حا
إلينور فانسمرّت الأيام التالية بهدوء، وكنت أشعر أنني بدأت أعتاد على الطريقة الجديدة التي أصبح جوليان يعاملني بها.كان يحرص على كل شيء تقريبًا، يسألني إن كنت تناولت طعامي، إن كنت أشعر بالتعب، وإن كنت بحاجة إلى الراحة.في البداية كنت أضحك عليه، لكنني في الحقيقة كنت أحب ذلك أكثر مما أعترف.في ذلك اليوم، خرج جوليان لبعض الوقت.أخبرني أنه سيعود سريعًا، وقبل أن يغادر قبّل جبيني وقال:"لا تجهدي نفسك، حسنًا؟"أومأت وأنا أبتسم."حسنًا."ابتسم لي وغادر.لم أكن أعرف أن الساعات القليلة التالية ستجعل قلبي يتوقف من الخوف.كنت جالسة في الغرفة عندما سمعت صوت الهاتف.نظرت إلى الشاشة، كان رقمًا لا أعرفه.ترددت للحظة قبل أن أجيب."مرحبًا؟"جاءني صوت رجل من الطرف الآخر."هل أنتِ زوجة السيد جوليان؟"تجمدت في مكاني."نعم.""تعرض السيد جوليان لحادث سيارة..."لم أسمع بقية الجملة.شعرت وكأن كل شيء من حولي اختفى."ماذا؟""هو في المستشفى الآن، لكنه..."أغلقت الهاتف دون أن أعرف كيف فعلت ذلك.وضعت يدي على بطني.كان قلبي يخفق بقوة، وأنفاسي أصبحت متقطعة.جوليان! حادث؟ مستشفى...؟! لم أستطع التفكير في شيء آخر.نهضت
إلينور فانسظل جوليان يحتضنني لعدة لحظات، حتى هدأت أنفاسي تمامًا.. كنت ما زلت أشعر بحرارة وجهِي من كلماته، لكن شيئًا في داخلي أصبح أخف.مرر يده على ظهري، ثم ابتعد قليلًا ونظر إليّ."تعالي."نظرت إليه باستغراب."إلى أين؟"ابتسم، ومد يده نحوي."أريد أن أعتني بكِ قليلًا."وضعت يدي في يده، فساعدني على الوقوف.قادني بهدوء نحو الحمام، وبقي ممسكًا بيدي طوال الطريق. عندما دخلنا، شغّل الماء الدافئ، ثم تركه للحظات حتى أصبحت حرارة الماء مناسبة.وقفت عند الباب أراقبه."جوليان..."التفت إليّ."نعم؟""أنت تتصرف وكأنني لا أستطيع فعل أي شيء بنفسي."ابتسم."أعرف أنك تستطيعين."اقترب مني، وأمسك يدي."لكن هذا لا يعني أنني لا أريد أن أفعل الأشياء من أجلكِ."لم أعرف ماذا أقول.. اكتفيت بالنظر إليه.أنا بالفعل أعيش كـ الأميرات المدلالاتساعدني على الجلوس بأمان، ثم أخذ زجاجة الشامبو."ارفعي شعرك."رفعت شعري بيدي، فوقف خلفي وبدأ يضع القليل من الشامبو على فروة رأسي.توقفت للحظة عندما لامست أصابعه شعري.كانت حركاته بطيئة وحذرة، وأصابعه تتحرك بين خصلاته بلطف، يدلك فروة رأسي دون أن يشد شعري.أغمضت عيني."هل يؤلمك
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ







