LOGINHello🎀 Hello🎀 Hello🎀مرحبًا مجددًا، أيها القراء المشاكسون! ❤️أعتقد أن هذه واحدة من أكثر الروايات التي تثير جدلًا بينكم، أليس كذلك؟ 😂القراء الذين يتابعونني ويقرأون جميع رواياتي يعرفون أنني لا أميل عادةً إلى استخدام عدد كبير من الشخصيات، وأن معظم اهتمامي ينصب على الأبطال الرئيسيين وقصتهم.لكن لأنني أحبكم، ولأنني رأيت إلحاحكم وكثرة طلباتكم لمعرفة المزيد عن حياة أيفي واستكمال تفاصيل قصتها، قررت الاستجابة لكم. وبالفعل، خصصت عددًا لا بأس به من الفصول لتطوير قصتها ومنحها المساحة التي طلبتموها.ومع ذلك، لم يكن هذا القرار مرضيًا للجميع! 😂فالبعض اعترض على عدد فصول أيفي، ورأى أنني يجب أن أركز أكثر على جوليان وإلينور، بينما تلقيت تعليقات أخرى لم تكن لطيفة على الإطلاق.أريد أن أوضح لكم شيئًا: أعلم أنني ذكرت سابقًا أنني ملتزمة بعدد معين من الفصول، وأن لدي خطة محددة لما سأقدمه ضمن هذا العدد. لكن أحيانًا تتغير تفاصيل القصة أثناء الكتابة، وأجد نفسي بحاجة إلى مساحة إضافية لمنح بعض الأحداث حقها.وبصراحة، في بعض اللحظات أفكر في إنهاء الرواية والبدء بعمل جديد، لكن ترك رواية في منتصف الطريق ليس من
إلينور فانسمرّت ثلاثة أشهر منذ أن طلبت الطلاق من جوليان، ومنذ أن غادرت منزله برفقة أطفالي.ثلاثة أشهر كاملة، ظننت في بدايتها أنني سأتمكن أخيرًا من التقاط أنفاسي والبدء من جديد، لكن يبدو أن الحياة قررت أن تختبر قدرتي على التحمل بطريقة لم أتخيلها يومًا.لقد مررت بأحداث مروعة خلال هذه الفترة، وكانت أسوأها على الإطلاق تعرض أيفي للاعتداء، الأمر الذي تسبب في تأجيل حفل زفافها.لم يكن هناك شيء أكثر إيلامًا من رؤيتها تحاول التظاهر بالقوة بينما كانت من الداخل محطمة. كانت تستحق أن تعيش أجمل أيام حياتها، وأن تستعد لزفافها بسعادة، لا أن تجد نفسها محاصرة بالخوف والذكريات المؤلمة.لكن تلك لم تكن الكارثة الوحيدة.فقد ظهرت صوفيا فجأة بادعائها أنها حامل من خطيب أيفي!نعم، حامل من الرجل الذي كان من المفترض أن يتزوج أختي!لم أكن أعرف حتى كيف أصف ما حدث عندما وصلنا ذلك الخبر. كان الأمر أشبه بصفعة جديدة تلقتها عائلتنا في وقت لم نكن قد تعافينا فيه من الصفعة السابقة.أحيانًا أتساءل إن كان أحدهم قد أصاب عائلتي بالعين بالفعل، فكلما ظننا أن الأمور بدأت تتحسن، ظهرت مصيبة جديدة لتقلب حياتنا رأسًا على عقب.أقسم أ
مايكلوضعت يدي فوق المنشفة التي كانت تلف بها ايفي جسدها، دون أن أحاول إزاحتها أو إجبارها على شيء."لا يهمني ما حدث. سأساعدكِ على التعافي، وسأساعدكِ على أن تري نفسكِ جميلة كما أراكِ أنا. لكنني لن أطلب منكِ أن تنسي، ولن أضغط عليكِ لتفعلي شيئًا لا تريدينه. جسدكِ ملككِ، وحدودكِ مهمة، وسأحترمها دائمًا."ظلت تحدق في وجهي، ثم انخفضت عيناها إلى صدري."أحبك."خرجت الكلمات منها كأنها اعتراف كانت تخشى قوله.ابتسمت رغم الألم الذي يعتصر قلبي."وأنا أحبكِ أيضًا."اقتربت قليلًا، ثم توقفت."هل يمكنني تقبيلكِ؟"لم تجب بالكلمات. اكتفت بالإيماء برأسها وهي تبتسم ابتسامة صغيرة، فضممتها إليّ بحذر، وتركت لها المساحة لتقترب بالقدر الذي تريده.ثم التقت شفتانا في قبلة رقيقة، خالية من الاستعجال، لكنها كانت تحمل كل ما عجزنا عن قوله.لم تكن قبلة تنهي الألم، ولم تكن وعدًا بأن كل شيء سيصبح سهلًا منذ الغد.كانت مجرد بداية.بداية طريق طويل أردت أن أسير فيه إلى جانبها، لا أمامها ولا خلفها.********************لم تكن رحلة التعافي سهلة.بل كانت أصعب شيء مررنا به معًا.مرت علينا ثلاث شهور طويلة، حملت الكثير من الأزمات و
مايكلعادت إيفي إلى المنزل أخيرًا... بعدما تعرضت لحادث اعتداء من قبل مجموعة من الأوغاد، هذا جعل كل شيء يرتبك بيننا. لم تتح لي فرصة التحدث إليها كما أردت. كان العمل مزدحمًا على نحو غير معتاد، وكلما سنحت لي فرصة للاتصال بها، كنت أُجبر على تأجيل ذلك بسبب حالة طارئة أو مهمة أخرى.لكنني لم أعد قادرًا على الانتظار.كنت بحاجة إلى رؤيتها، وإلى أن أشرح لها ما حدث، والأهم من ذلك أن أجعلها تفهم أنها لم تكن يومًا خيارًا ثانيًا بالنسبة إليّ.لقد اعترفت صوفيا أن الطفل ليس لي ولم اقترب منها وهذا اسعدني ولكن الخبر المؤسف ان حبيبتي الغاضبة تعرضت لأمر مروع أكثر.. كان يجب أن أكون معها وبجانبها وأحتضن ألمها. صعدت إلى غرفتها فور عودتي، وطرقت الباب مرتين."إيفي؟"لم أتلقَّ أي إجابة.طرقت مجددًا، لكن الصمت ظل يخيّم على المكان، ففتحت الباب ودخلت.كانت الغرفة فارغة.تقدمت بضع خطوات، ثم لاحظت أن باب الحمام مفتوح قليلًا، وأن الضوء مضاء بالداخل. اتجهت نحوه دون تفكير، لكنني توقفت عند المدخل بمجرد أن رأيتها.كانت إيفي تقف أمام المرآة، عارية، تتأمل انعكاس جسدها بصمت.تجمدت في مكاني.لم أكن مستعدًا لرؤية ذلك.كان
أيفيFlash Back"أيفي، انتظري!"كان رايدر خلفي، وقد اصطدم بي عندما توقفت فجأة قبل أن أواصل السير."هذا لا يعني شيئًا! لقد كان مجرد عناق."التفتُّ إليه بعينين دامعتين."مجرد عناق؟""أيفي، اسمعيني...""لا أريد أن أسمع شيئًا."حاول الإمساك بذراعي، لكنني ابتعدت عنه.في تلك اللحظة، شعرت بأن هناك من يراقبنا. التفتُّ قليلًا، فرأيت مايكل ينظر في اتجاهنا.وما إن وقعت عيناه عليّ حتى ترك صوفيا فورًا، وبدأ يشق طريقه بين الحشود نحونا.كان ذلك كافيًا ليجعل قلبي يهبط إلى قدميّ.لم أنتظر حتى يصل إليّ.أفلتُّ ذراعي من قبضة رايدر، وتابعت السير نحو المخرج، بينما كنت أحاول منع دموعي من الانهمار أمام الجميع.لم أعد أريد البقاء في ذلك المكان. لم أعد أريد الموسيقى أو الزينة أو التهاني. لم أعد أريد الاحتفال بعيد ميلادي.كل ما أردته هو الابتعاد.خرجت من المكان واتجهت مباشرة إلى سيارتي. أخرجت المفاتيح من حقيبتي، لكنني لم أتمكن من فتح الباب قبل أن يمسك أحدهم بذراعي ويديرني نحوه.كدت أصرخ في وجه رايدر وأطلب منه ألا يمنعني من الرحيل، لكن الكلمات تجمدت في حلقي عندما رأيت الشخص الذي يقف أمامي.كان مايكل."أيفي، دعي
إيفيFlash Backلم أكن أتخيل أن عيد ميلادي سيكون بهذه الروعة.منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى الحفلة، لم أستطع التوقف عن الابتسام. كان المكان مزينًا بطريقة رائعة، والأضواء المتدلية أضفت أجواء دافئة ومبهجة، بينما كانت الموسيقى تملأ الأرجاء وتختلط بأصوات الضحكات والأحاديث.لم تكن المفاجأة في الحفلة وحدها، بل في رؤية كل هؤلاء الأشخاص مجتمعين من أجلي. أصدقائي، وزملائي في الجامعة، والأشخاص الذين لم تتح لي الفرصة لرؤيتهم منذ فترة طويلة. شعرت بأنني محاطة بالحب والاهتمام، ولم أكن أريد من تلك الليلة أكثر من ذلك.كان مايكل قد أصر على أن يكون كل شيء مثاليًا، ويبدو أنه نجح في مهمته.منذ الصباح، لم يتوقف عن تدليلي، وحتى عندما حاولت معرفة ما يخطط له، كان يكتفي بابتسامته الغامضة ويطلب مني ألا أفسد المفاجأة.والآن، وأنا أتنقل بين الحاضرين لتحيتهم وتلقي تهانيهم، لم أستطع منع نفسي من التفكير في أن الأمور لا يمكن أن تكون أكثر مثالية من ذلك.كنت أحيّي بعض زملائي في الجامعة عندما شعرت بشخص يمسك بذراعي ويجبرني على الالتفات إليه."علينا أن نتحدث."تجمدت ابتسامتي للحظة، والتفتُّ إلى الشخص الذي أمسك بي، لكنني ل
إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم







