Mag-log inإلينور بلاكودكنت أجلس على حافة السرير، أحدق في نقطة مجهولة أمامي، بينما تتردد كلمات جوليان في رأسي كأنها صدى لا يريد الاختفاء.أصبحتِ زوجة مملة.لم أعد أشعر بالرغبة نفسها تجاهك.لقد أصبح وجودكِ مرهقًا.أغمضت عينيّ بقوة، لكن ذلك لم يمنع دموعي من الانهمار مجددًا.كيف استطاع قول كل ذلك؟كيف استطاع الرجل الذي كان يخبرني أنني أجمل ما حدث في حياته أن ينظر إليّ يومًا ويخبرني بأنه لم يعد يجد متعة في وجودي؟وضعت يدي على صدري، محاوِلة تهدئة الألم الذي استقر هناك.لم أعد أريد الشجار معه. لم أعد أريد أن أشرح له لماذا يؤلمني تصرفه، أو أن أتوسل إليه كي يفهم أنني لا أطلب المستحيل.أردت فقط أن أتوقف عن الشعور بأنني أتنافس مع العالم كله على اهتمام زوجي.طرقات خفيفة على الباب قطعت أفكاري.مسحت وجهي بسرعة."ادخلي."انفتح الباب ببطء، وظهرت مايا.كانت تحمل تعبيرًا مترددًا، وعندما رأت وجهي، توقفت للحظة قبل أن تغلق الباب خلفها."إلينور، هل يمكنني التحدث إليكِ؟"أشرت إلى المقعد المقابل لي."تفضلي."اقتربت وجلست، ثم وضعت يديها فوق ركبتيها."أعرف أن وجودي هنا لم يكن سهلًا عليكِ، وأعرف أن ما حدث بينك وبين جولي
جوليان بلاكودلم أستطع البقاء في مكتبي أكثر من ذلك.بعد أن فشلت محاولاتي للاتصال بإلينور، قررت أن أذهب إليها بنفسي. لم أكن مستعدًا لترك الأمور بيننا تصل إلى هذا الحد، ولم أكن أريد أن ينتهي يوم آخر ونحن نتعامل كغريبين تحت سقف واحد.صعدت الدرج بخطوات سريعة، ثم توقفت أمام باب غرفة نومنا.طرقت مرتين.لم أحصل على إجابة."إلينور، افتحي الباب. أريد التحدث إليكِ."ظل الصمت سيد المكان.وضعت يدي على المقبض، واكتشفت أن الباب غير مغلق. دفعته ودخلت.كانت تجلس بالقرب من النافذة، ترتدي ثوبًا منزليًا بسيطًا، وشعرها منسدل فوق كتفيها. كان هاتفها على الطاولة بجانبها، وشاشة الحاسوب المحمول مضاءة أمامها.لم تلتفت إليّ حتى."إلينور."أغلقت الحاسوب بهدوء، ثم رفعت عينيها نحوي."ماذا تريد؟"أزعجتني برودة صوتها أكثر مما توقعت."أريد أن نتحدث.""ليس لدي ما أقوله لك."اقتربت منها."لكن لدي الكثير لأقوله لكِ."أطلقت ضحكة قصيرة خالية من المرح."إذن تفضل. أنا أستمع."تنفست بعمق محاولًا السيطرة على انفعالي."أولًا، أريد أن أعتذر عن الطريقة التي تعاملت بها معكِ. لم يكن ينبغي أن أغضب أو أترككِ وحدكِ في تلك الليلة. كان
جوليان بلايكود طرق خفيف على الباب أخرجني من أفكاري."ادخل."انفتح الباب، وظهرت مايا.كانت ترتدي ملابس منزلية بسيطة، وقد جمعت شعرها إلى الخلف. بدت مترددة وهي تقف عند المدخل، ثم أغلقت الباب خلفها ببطء."جوليان، هل يمكنني التحدث إليك؟"أشرت إلى المقعد المقابل لمكتبي دون أن أقول شيئًا."بالطبع."لكنها لم تجلس فورًا. ظلت واقفة للحظات، تنظر إليّ بملامح مثقلة بالذنب، ثم قالت:"أريد أن أعتذر."عقدت حاجبيّ."على ماذا؟"خفضت عينيها."على ما حدث الليلة الماضية. وعلى وجودي هنا من الأساس، إذا كان ذلك قد تسبب في مشكلات بينك وبين إلينور."تنهدت، وأشرت إليها بالجلوس."مايا، أنتِ لستِ مسؤولة عن كل ما حدث بيني وبين زوجتي."جلست ببطء، وشبكت أصابعها فوق ركبتيها."ربما لا أكون مسؤولة عن كل شيء، لكنني جزء مما حدث. كان ينبغي أن أفكر في شعور إلينور حين ترانا معًا في وقت متأخر من الليل."توقفت قليلًا، ثم تابعت بصوت أكثر خفوتًا:"حين اقترحت عليك أن أدلك رقبتك، لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة. كنت أتصرف بعفوية، كما اعتدنا أن نفعل حين كنا أصغر سنًا. لم أتوقع أن تدخل إلينور وترى المشهد هكذا."حدقت فيها بصمت.للمرة
هذه الملاحظة من أجل الرواية الجديدة (لن أكون دميتك يا بيكر! وقعت في حب رئيسي المتغطرس) يمكنكم البدء في هذه الرواية لأنها جميلة وتستحق ♡سانتظركم في الرواية الجديدة لرحلة لطيفة على كوكبي الخاص بالروايات 🎀
جوليان بلايكودلم أستطع تصديق ما حدث.جلست خلف مكتبي، أحدق في الأوراق المبعثرة أمامي دون أن أرى حرفًا واحدًا مما كُتب عليها. كان رأسي يؤلمني، وأعصابي مشدودة إلى حد جعلني أرغب في تحطيم شيء ما بيديّ لمجرد أن أفرغ بعض الغضب الذي يغلي داخلي.إلينور طلبت مني أن أخرج من حياتها.إلينور، زوجتي، المرأة التي أحببتها أكثر مما تصورت يومًا أنني قادر على حب امرأة، نظرت إلى وجهي وأخبرتني أنها لم تعد تريدني في حياتها.والأسوأ من ذلك أنها اتهمتني بالخيانة.أنا؟الخيانة؟أطلقت ضحكة ساخرة خالية من المرح، ثم أسندت رأسي إلى ظهر المقعد وأغمضت عينيّ.لم أكن أعرف أي جزء من الليلة الماضية كان أكثر إيلامًا؛ نظرة الصدمة في عينيها حين رأتني مع مايا، أم الطريقة التي تراجعت بها حين حاولت الاقتراب منها، وكأنني أصبحت رجلًا تخشاه، أم الكلمات التي ألقتها في وجهي قبل أن تطلب مني مغادرة حياتها إلى الأبد.لقد نظرت إليّ وكأنها لا تعرفني.وكأن كل ما فعلته من أجلها، وكل ما بنيناه معًا، وكل ليلة احتضنتها فيها وأخبرتها أنها المرأة الوحيدة التي أريدها، لم يكن سوى كذبة طويلة.كيف استطاعت أن تشك فيّ إلى هذا الحد؟كيف أمكنها أن تن
أيفيرن هاتفي.لم أعره اهتمامًا في البداية. ظننت أنها إحدى المكالمات المتعلقة بالحجز أو بتأكيد موعد مع منظم حفل الزفاف.لكن حين التقطته، ظهر اسم المتصل على الشاشة.إلينور.ابتسمت تلقائيًا.أختي.لم نكن قد تحدثنا منذ فترة طويلة كما اعتدت، لكنني كنت أعرف أنها مشغولة بأطفالها وجوليان. ضغطت على زر الإجابة، وجلست بصورة أكثر استقامة."مرحبًا يا جميلتي!"لم يصلني رد فوري.عبست قليلًا، وأبعدت الهاتف عن أذني لأتأكد من أن المكالمة لم تنقطع."إلينور؟ هل تسمعينني؟"جاءني صوتها أخيرًا."إيفي..."تلاشت ابتسامتي.كان صوتها غريبًا. منخفضًا، متعبًا، ومختنقًا بشيء جعل قلبي ينقبض قبل أن أفهم السبب."ما بكِ؟ هل حدث شيء؟""أحتاج إلى التحدث إليكِ."جلست مستقيمة تمامًا، وشعرت بأن جسدي كله أصبح متيقظًا."أنا أستمع إليكِ. ماذا حدث؟ هل الأطفال بخير؟ هل أصاب جوليان مكروه؟""الأطفال بخير."تنفست الصعداء، لكن راحتي لم تدم طويلًا.كان هناك شيء آخر.شيء أثقل من أن تخفيه نبرة صوتها.نظرت إلى مايكل، الذي انتبه إلى التغير المفاجئ في ملامحي. ابتعد قليلًا ليمنحني مساحة للتحدث، لكنه ظل يراقبني بقلق."إلينور، أخبريني ما ا
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا







