Home / الرومانسية / زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. / مرحبًا مجددًا، أيها القراء المشاكسون! ️

Share

مرحبًا مجددًا، أيها القراء المشاكسون! ️

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-11-05 22:17:28

Hello🎀 Hello🎀 Hello🎀

مرحبًا مجددًا، أيها القراء المشاكسون! ❤️

أعتقد أن هذه واحدة من أكثر الروايات التي تثير جدلًا بينكم، أليس كذلك؟ 😂

القراء الذين يتابعونني ويقرأون جميع رواياتي يعرفون أنني لا أميل عادةً إلى استخدام عدد كبير من الشخصيات، وأن معظم اهتمامي ينصب على الأبطال الرئيسيين وقصتهم.

لكن لأنني أحبكم، ولأنني رأيت إلحاحكم وكثرة طلباتكم لمعرفة المزيد عن حياة أيفي واستكمال تفاصيل قصتها، قررت الاستجابة لكم. وبالفعل، خصصت عددًا لا بأس به من الفصول لتطوير قصتها ومنحها المساحة التي طلبتموها.

ومع ذلك، لم يكن هذا القرار مرضيًا للجميع! 😂

فالبعض اعترض على عدد فصول أيفي، ورأى أنني يجب أن أركز أكثر على جوليان وإلينور، بينما تلقيت تعليقات أخرى لم تكن لطيفة على الإطلاق.

أريد أن أوضح لكم شيئًا: أعلم أنني ذكرت سابقًا أنني ملتزمة بعدد معين من الفصول، وأن لدي خطة محددة لما سأقدمه ضمن هذا العدد. لكن أحيانًا تتغير تفاصيل القصة أثناء الكتابة، وأجد نفسي بحاجة إلى مساحة إضافية لمنح بعض الأحداث حقها.

وبصراحة، في بعض اللحظات أفكر في إنهاء الرواية والبدء بعمل جديد، لكن ترك رواية في منتصف الطريق ليس من طباعي. أريد أن أمنحكم نهاية مرضية تليق بهذه القصة، تمامًا كما أحببت أن تكون نهايات رواياتي السابقة.

أنا لا أكتب لأجادلكم، ولا أتابع تعليقاتكم لمجرد الرد عليها. أنا أقرأ آراءكم لأنني أهتم بها، وأريد أن أعرف ما يعجبكم وما لا يعجبكم حتى أتمكن من تطوير الأحداث وتحسين عملي.

صدقوني، أنا أتأثر بتعليقاتكم أكثر مما تتخيلون. لذلك، إذا كانت لديكم اقتراحات أو ملاحظات، فأنا أرحب بها دائمًا. اقترحوا ما تريدونه، وأخبروني بما ترون أنه يحتاج إلى تحسين، لكن أتمنى أن يكون ذلك بأسلوب لطيف، فالتعليق القاسي قد يحزن الكاتب بدلًا من أن يساعده.

ولا تنسوا أنني إنسانة تكتب، ولست آلة لا تخطئ!

قد تلاحظون خطأ في اسم شخصية، أو تفصيلًا لم أنتبه إليه، وهذا أمر طبيعي.

أتذكر أنني في بداية الرواية كنت أنسى أسماء بعض الشخصيات، بل إنني منحت أكثر من شخصية لقب مارتن! 😂

وفي رواية أخرى، حدث أن استخدمت الاسم نفسه لشخصيتين مختلفتين دون أن أنتبه!

هل تصدقون؟ 😂

هذه أشياء تحدث، وأنا لا أمانع أبدًا أن تنبهوني إليها. بالعكس، إذا لاحظتم خطأ أو تناقضًا، أخبروني به وسأحاول تصحيحه قدر الإمكان.

وفي النهاية، أعدكم بأنني سأحاول نشر أكثر من فصل خلال الفترة القادمة، حتى نتمكن من متابعة الأحداث التي تنتظرونها، وأتمنى أن تستمتعوا بما أعده لكم.

والآن، دعونا نعود إلى السؤال الأهم...

ما الذي تتوقعون حدوثه بين جوليان وإلينور؟

هل سيستطيع جوليان استعادة زوجته، أم أن إلينور اتخذت قرارًا لن تتراجع عنه هذه المرة؟ 👀❤️

أنتظر نظرياتكم وتعليقاتكم، ولكن تذكروا أن الكاتب أيضًا لديه قلب! 😂🎀

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (8)
goodnovel comment avatar
Queen Writes
تم التبليغ ع الرواية والحذف تم من التطببق لاسباب تخص سياسية التطبيق
goodnovel comment avatar
فاطمه العبيدي
كاتبتنا الجميلة والمبدعة استمري ولتهتمين الي تعليق سلبي اتمنالك التوفيق والابداع اكثر واكثر
goodnovel comment avatar
بريسيوزا
بجد يا كاتبتنا الجميلة مافيش أمل إن رواية محاصرة مع صديق أبى ترجع تانى بليييز ردى عليا
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.    مرحبًا مجددًا، أيها القراء المشاكسون! ️

    Hello🎀 Hello🎀 Hello🎀مرحبًا مجددًا، أيها القراء المشاكسون! ❤️أعتقد أن هذه واحدة من أكثر الروايات التي تثير جدلًا بينكم، أليس كذلك؟ 😂القراء الذين يتابعونني ويقرأون جميع رواياتي يعرفون أنني لا أميل عادةً إلى استخدام عدد كبير من الشخصيات، وأن معظم اهتمامي ينصب على الأبطال الرئيسيين وقصتهم.لكن لأنني أحبكم، ولأنني رأيت إلحاحكم وكثرة طلباتكم لمعرفة المزيد عن حياة أيفي واستكمال تفاصيل قصتها، قررت الاستجابة لكم. وبالفعل، خصصت عددًا لا بأس به من الفصول لتطوير قصتها ومنحها المساحة التي طلبتموها.ومع ذلك، لم يكن هذا القرار مرضيًا للجميع! 😂فالبعض اعترض على عدد فصول أيفي، ورأى أنني يجب أن أركز أكثر على جوليان وإلينور، بينما تلقيت تعليقات أخرى لم تكن لطيفة على الإطلاق.أريد أن أوضح لكم شيئًا: أعلم أنني ذكرت سابقًا أنني ملتزمة بعدد معين من الفصول، وأن لدي خطة محددة لما سأقدمه ضمن هذا العدد. لكن أحيانًا تتغير تفاصيل القصة أثناء الكتابة، وأجد نفسي بحاجة إلى مساحة إضافية لمنح بعض الأحداث حقها.وبصراحة، في بعض اللحظات أفكر في إنهاء الرواية والبدء بعمل جديد، لكن ترك رواية في منتصف الطريق ليس من

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ثلاث شهور من الفوضى

    إلينور فانسمرّت ثلاثة أشهر منذ أن طلبت الطلاق من جوليان، ومنذ أن غادرت منزله برفقة أطفالي.ثلاثة أشهر كاملة، ظننت في بدايتها أنني سأتمكن أخيرًا من التقاط أنفاسي والبدء من جديد، لكن يبدو أن الحياة قررت أن تختبر قدرتي على التحمل بطريقة لم أتخيلها يومًا.لقد مررت بأحداث مروعة خلال هذه الفترة، وكانت أسوأها على الإطلاق تعرض أيفي للاعتداء، الأمر الذي تسبب في تأجيل حفل زفافها.لم يكن هناك شيء أكثر إيلامًا من رؤيتها تحاول التظاهر بالقوة بينما كانت من الداخل محطمة. كانت تستحق أن تعيش أجمل أيام حياتها، وأن تستعد لزفافها بسعادة، لا أن تجد نفسها محاصرة بالخوف والذكريات المؤلمة.لكن تلك لم تكن الكارثة الوحيدة.فقد ظهرت صوفيا فجأة بادعائها أنها حامل من خطيب أيفي!نعم، حامل من الرجل الذي كان من المفترض أن يتزوج أختي!لم أكن أعرف حتى كيف أصف ما حدث عندما وصلنا ذلك الخبر. كان الأمر أشبه بصفعة جديدة تلقتها عائلتنا في وقت لم نكن قد تعافينا فيه من الصفعة السابقة.أحيانًا أتساءل إن كان أحدهم قد أصاب عائلتي بالعين بالفعل، فكلما ظننا أن الأمور بدأت تتحسن، ظهرت مصيبة جديدة لتقلب حياتنا رأسًا على عقب.أقسم أ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   هل يمكنني تقبيلكِ؟

    مايكلوضعت يدي فوق المنشفة التي كانت تلف بها ايفي جسدها، دون أن أحاول إزاحتها أو إجبارها على شيء."لا يهمني ما حدث. سأساعدكِ على التعافي، وسأساعدكِ على أن تري نفسكِ جميلة كما أراكِ أنا. لكنني لن أطلب منكِ أن تنسي، ولن أضغط عليكِ لتفعلي شيئًا لا تريدينه. جسدكِ ملككِ، وحدودكِ مهمة، وسأحترمها دائمًا."ظلت تحدق في وجهي، ثم انخفضت عيناها إلى صدري."أحبك."خرجت الكلمات منها كأنها اعتراف كانت تخشى قوله.ابتسمت رغم الألم الذي يعتصر قلبي."وأنا أحبكِ أيضًا."اقتربت قليلًا، ثم توقفت."هل يمكنني تقبيلكِ؟"لم تجب بالكلمات. اكتفت بالإيماء برأسها وهي تبتسم ابتسامة صغيرة، فضممتها إليّ بحذر، وتركت لها المساحة لتقترب بالقدر الذي تريده.ثم التقت شفتانا في قبلة رقيقة، خالية من الاستعجال، لكنها كانت تحمل كل ما عجزنا عن قوله.لم تكن قبلة تنهي الألم، ولم تكن وعدًا بأن كل شيء سيصبح سهلًا منذ الغد.كانت مجرد بداية.بداية طريق طويل أردت أن أسير فيه إلى جانبها، لا أمامها ولا خلفها.********************لم تكن رحلة التعافي سهلة.بل كانت أصعب شيء مررنا به معًا.مرت علينا ثلاث شهور طويلة، حملت الكثير من الأزمات و

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   سأختاركِ أنتِ ألف مرة

    مايكلعادت إيفي إلى المنزل أخيرًا... بعدما تعرضت لحادث اعتداء من قبل مجموعة من الأوغاد، هذا جعل كل شيء يرتبك بيننا. لم تتح لي فرصة التحدث إليها كما أردت. كان العمل مزدحمًا على نحو غير معتاد، وكلما سنحت لي فرصة للاتصال بها، كنت أُجبر على تأجيل ذلك بسبب حالة طارئة أو مهمة أخرى.لكنني لم أعد قادرًا على الانتظار.كنت بحاجة إلى رؤيتها، وإلى أن أشرح لها ما حدث، والأهم من ذلك أن أجعلها تفهم أنها لم تكن يومًا خيارًا ثانيًا بالنسبة إليّ.لقد اعترفت صوفيا أن الطفل ليس لي ولم اقترب منها وهذا اسعدني ولكن الخبر المؤسف ان حبيبتي الغاضبة تعرضت لأمر مروع أكثر.. كان يجب أن أكون معها وبجانبها وأحتضن ألمها. صعدت إلى غرفتها فور عودتي، وطرقت الباب مرتين."إيفي؟"لم أتلقَّ أي إجابة.طرقت مجددًا، لكن الصمت ظل يخيّم على المكان، ففتحت الباب ودخلت.كانت الغرفة فارغة.تقدمت بضع خطوات، ثم لاحظت أن باب الحمام مفتوح قليلًا، وأن الضوء مضاء بالداخل. اتجهت نحوه دون تفكير، لكنني توقفت عند المدخل بمجرد أن رأيتها.كانت إيفي تقف أمام المرآة، عارية، تتأمل انعكاس جسدها بصمت.تجمدت في مكاني.لم أكن مستعدًا لرؤية ذلك.كان

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أنتِ تفهمين الأمر بطريقة خاطئة.

    أيفيFlash Back"أيفي، انتظري!"كان رايدر خلفي، وقد اصطدم بي عندما توقفت فجأة قبل أن أواصل السير."هذا لا يعني شيئًا! لقد كان مجرد عناق."التفتُّ إليه بعينين دامعتين."مجرد عناق؟""أيفي، اسمعيني...""لا أريد أن أسمع شيئًا."حاول الإمساك بذراعي، لكنني ابتعدت عنه.في تلك اللحظة، شعرت بأن هناك من يراقبنا. التفتُّ قليلًا، فرأيت مايكل ينظر في اتجاهنا.وما إن وقعت عيناه عليّ حتى ترك صوفيا فورًا، وبدأ يشق طريقه بين الحشود نحونا.كان ذلك كافيًا ليجعل قلبي يهبط إلى قدميّ.لم أنتظر حتى يصل إليّ.أفلتُّ ذراعي من قبضة رايدر، وتابعت السير نحو المخرج، بينما كنت أحاول منع دموعي من الانهمار أمام الجميع.لم أعد أريد البقاء في ذلك المكان. لم أعد أريد الموسيقى أو الزينة أو التهاني. لم أعد أريد الاحتفال بعيد ميلادي.كل ما أردته هو الابتعاد.خرجت من المكان واتجهت مباشرة إلى سيارتي. أخرجت المفاتيح من حقيبتي، لكنني لم أتمكن من فتح الباب قبل أن يمسك أحدهم بذراعي ويديرني نحوه.كدت أصرخ في وجه رايدر وأطلب منه ألا يمنعني من الرحيل، لكن الكلمات تجمدت في حلقي عندما رأيت الشخص الذي يقف أمامي.كان مايكل."أيفي، دعي

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كيف حال صاحبة عيد الميلاد؟

    إيفيFlash Backلم أكن أتخيل أن عيد ميلادي سيكون بهذه الروعة.منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى الحفلة، لم أستطع التوقف عن الابتسام. كان المكان مزينًا بطريقة رائعة، والأضواء المتدلية أضفت أجواء دافئة ومبهجة، بينما كانت الموسيقى تملأ الأرجاء وتختلط بأصوات الضحكات والأحاديث.لم تكن المفاجأة في الحفلة وحدها، بل في رؤية كل هؤلاء الأشخاص مجتمعين من أجلي. أصدقائي، وزملائي في الجامعة، والأشخاص الذين لم تتح لي الفرصة لرؤيتهم منذ فترة طويلة. شعرت بأنني محاطة بالحب والاهتمام، ولم أكن أريد من تلك الليلة أكثر من ذلك.كان مايكل قد أصر على أن يكون كل شيء مثاليًا، ويبدو أنه نجح في مهمته.منذ الصباح، لم يتوقف عن تدليلي، وحتى عندما حاولت معرفة ما يخطط له، كان يكتفي بابتسامته الغامضة ويطلب مني ألا أفسد المفاجأة.والآن، وأنا أتنقل بين الحاضرين لتحيتهم وتلقي تهانيهم، لم أستطع منع نفسي من التفكير في أن الأمور لا يمكن أن تكون أكثر مثالية من ذلك.كنت أحيّي بعض زملائي في الجامعة عندما شعرت بشخص يمسك بذراعي ويجبرني على الالتفات إليه."علينا أن نتحدث."تجمدت ابتسامتي للحظة، والتفتُّ إلى الشخص الذي أمسك بي، لكنني ل

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

    إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status