Share

غرفة طفلينا

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-09-27 14:54:30

إلينور فانس

لم أكن أتوقع أن يأخذ جوليان تجهيز غرفة طفلينا بهذه الجدية، لكنني اكتشفت خلال الساعات التالية أنني كنت مخطئة تمامًا. لم يكتفِ بشراء الملابس والألعاب، بل اختار بنفسه السريرين الصغيرين والخزانة والستائر والسجاد وحتى المصابيح. وكلما حاولت أن أقنعه بأن هناك أشياء يمكننا اختيارها لاحقًا، كان يرمقني بنظرته الواثقة التي أعرفها جيدًا، وكأن الأمر محسوم بالنسبة إليه. كان يريد أن تكون الغرفة جاهزة قبل أن يولد طفلانا، وكأنه لا يستطيع الانتظار حتى تبدأ حياتنا الجديدة بالفعل.

دخلنا الغرفة معًا، فت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
M~
جمييييل ...️
goodnovel comment avatar
دعاء الكروان الكروان
هي الروايه خلصت كده ولا ايه
goodnovel comment avatar
دعاء الكروان الكروان
مش عارفه ليه حاسه ان هيحصل حاجه لإلبنور أو الاطفال
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   غرفة طفلينا

    إلينور فانسلم أكن أتوقع أن يأخذ جوليان تجهيز غرفة طفلينا بهذه الجدية، لكنني اكتشفت خلال الساعات التالية أنني كنت مخطئة تمامًا. لم يكتفِ بشراء الملابس والألعاب، بل اختار بنفسه السريرين الصغيرين والخزانة والستائر والسجاد وحتى المصابيح. وكلما حاولت أن أقنعه بأن هناك أشياء يمكننا اختيارها لاحقًا، كان يرمقني بنظرته الواثقة التي أعرفها جيدًا، وكأن الأمر محسوم بالنسبة إليه. كان يريد أن تكون الغرفة جاهزة قبل أن يولد طفلانا، وكأنه لا يستطيع الانتظار حتى تبدأ حياتنا الجديدة بالفعل.دخلنا الغرفة معًا، فتوقفت عند العتبة دون أن أشعر. كانت الغرفة مختلفة تمامًا عما توقعت. لم يجعلها جوليان فخمة ومبالغًا فيها كما يفعل عادة في كل شيء يخصه، بل اختار ألوانًا هادئة ودافئة، وتركت النوافذ الكبيرة ضوء النهار ينساب فوق الأرضية. في المنتصف كان هناك سريران صغيران متجاوران، وبينهما مساحة بسيطة، وعلى الجدار المقابل خزانة بيضاء صغيرة مليئة بالملابس. أما في الزاوية فكان هناك كرسي مريح، وبجانبه طاولة صغيرة عليها مصباح وبعض الأشياء التي ستحتاج إليها الأم في الليل.بقيت أحدق في المكان لثوانٍ طويلة، بينما وقف جوليان خ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   يوسف ويونس

    إلينور فانسمر شهر كامل، وخلاله برز بطني أكثر وأصبح الحمل واضحًا بشكل لا يمكن إخفاؤه. لم أعد إلى المنزل حتى الآن، ليس لأنني لا أريد العودة، ولكن لأنني بالتأكيد لن أسمح لتلك الآريا أن تفوز وتسحب جوليان إليها بهذه السهولة. لقد اكتفيت من سوء الفهم والمؤامرات والأشياء التي تُحاك خلف ظهري، ومع ذلك قبلت بوجودها لأن جوليان أخبرني بكل شيء. أخبرني أنه سيطلقها، وأنه يريد أن تتقرب من أدريان وأن يكون ماكس بين عائلته الحقيقية، كما أخبرني أن وجودها جزء من خطة منه حتى تجد آريا حبها الحقيقي وتتخلى عنه، وفي الوقت نفسه يتوقف أدريان عن مطاردتي ظنًا منه أنه يحبني.منذ أن عرفت جوليان، أشعر وكأنني دخلت إلى عائلة من المافيا، مليئة بالأسرار والخطط والأشياء التي لا أفهمها دائمًا. حياة الأثرياء ليست سهلة كما يعتقد الناس، فكل شيء فيها يبدو أكثر تعقيدًا، لكن أجمل ما في الأمر أن عائلتي لا تزال معي. جدتي، حبيبتي وقرة عيني، وإيفي أيضًا، التي انتصرت أخيرًا بعد كل هذه الأيام وستصبح زوجة لذلك العنيد الذي كان يرفض الحب مرارًا وتكرارًا، مايكل جوزيف. كنت سعيدة من أجلها حقًا، وأحيانًا كنت أجد نفسي أبتسم عندما أفكر في أن ا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   قبلة واحدة لن تكفي.. 

    إلينور فانس"هل أخبرتك إحداهن من قبل أنك رجل مثير."كان جوليان سيضغط على زر التشغيل لو لم يسمع سؤالي الذي غادرني طواعية دون تخمين.أجاب بصدق: "الكثير، لكنها لم تؤثر بي كما تؤثر بي كلماتك."انقبض قلبي وأحسست بمغص شديد في بطني حين ركزت على كلمة الكثير، لكنني استعدت وسامة وجهي حين التمست الجانب المشرق من كلامه.قلت بسرور: "يسرني ذلك، يعجبني كيف تفضلني على كل امرأة قابلتها."انقلب حتى يلاحظ كيف تتلألأ سوداويتاي ثم قال بصوت جاد وكأنه يعني كل حرف يلفظه."لأنني أساسا لا أضعك في مقارنة بينهن ولأنك المرأة الوحيدة التي استدعت أجمل ما بي وأسوأ ما بي أيضا."اتسعت ابتسامتي شيئا فشيئا بينما أغرق على مضض في بحر غرابيتيه.همست بحب: "أحبك بجنون."فتح ذراعيه من أجلي فهرولت إلى صدره الذي احتوى كل سؤال أثاره في رأسي، عندها هدأت تلك الضوضاء المتعبة وسكنت أوصالي.همس بقرب: "أهواكِ بجنون... مسحور بك وعاجز عن تخيل حياتي بدونك."همساته الدافئة أشعرتني بالهدنة، هدنة نفسية ابتعدت عني أخيرا وكأنني وجدت النعيم على أرض السماء.دام عناقنا المليء بالعاطفة بعض دقائق ثم بعدها عدت إلى الطاولة حين زارني غثيان مفاجئ جع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تأثيري عليك قوي للغاية

    إلينور فانس الكارثة كانت حين فتحت عيناي وأنا أستنشق رائحة كريهة للغاية أنتجت اضطرابا مهولا في معدتي، فغرت فاهي عاجزة على التنفس بطريقة مريحة ثم وضعت يدي عليه حتى أكبح شعور التقيؤ الذي أصابني فجأة.غادرت السرير بسرعة نحو منبع الرائحة لأجد زوجي يقوم بقلي البيض من أجل وجبة الفطور.صرخت من الباب: "جوليان!... توقف!"اقتحمت انهماكه ثم أطفأت النار على المقلاة دون أخذ إذنه حتى لأن مقاومتي لرائحته المزعجة كانت ضعيفة للغاية، هو ما استطاعه هو إلقاء نظرات غير مفهومة على محياي الذي يكبح تقززه بصعوبة.سأل بدهشة: "ما الأمر إلينور ، ألا يعجبك البيض المقلي للفطور."تمتمت بنفس مختنق بينما أشير إلى المقلاة التي لم أرغب بالنظر إليها حتى.أجبت بصعوبة: "لا أدري! لكن رائحته جعلتني أشعر بالغثيان."ما إن أنهيت جملتي حتى هرولت إلى الحمام القريب من المطبخ وعلى أرضيته سقطت لتلامسها ركبتي ثم باشرت بالتقيؤ كما لو أنني مصابة باضطراب الأكل.على حين غرة أحسست بيده تمسح على ظهري فرفعت عيناي الممتلئة بالدموع نصب عيناه الخائفة، التمست فيهما ارتجافا واضحا.سأل بهدوء قلق: "كيف تشعرين الآن."طأطأت رأسي إيجابا دون كلمة ب

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   محظوظة برجل مثلك.

    إلينور فانستوسلت جوليان مرتجفة: "ببطء أتوسل إليك."قوة دفع جوليان كانت جنونية للغاية كادت أن تزهق إدراكي لولا تلك الصفعة التي زعزعت أركاني الواحد تلو الآخر، شعور بالألم تلته نشوة مثالية حبست أنفاسي.قال بصوت متشدد: "لم نبدأ بعد صغيرتي."بأمر متشدد أنزل ساقاي عن كتفه ثم أحاطهم بخصره حتى يعتليني بينما لا يكف عن الاندفاع بقوة وإشعاري بالمتعة، آهات لا نهائية منتحبة وباكية تغادر تجاويف شفاهي.قلت بصعوبة: "كل هذا ونحن لم نبدأ بعد... لا ريب أنك لن تتركني هذه الليلة حتى تستنزف وجداني وجسدي."بخشونة غمغم بعدما فك الضغط عن فكه. "ما الذي تعرفينه عني؟"فغرت فاهي حين أبطأ قليلا بحركات انسيابية ناعمة أرهقت مشاعري المشتعلة.أجبت بصدق: "أعظم رجل في التاريخ."تبسم بخبث ثم استرجع حدته، دلوف متجسر لا أقوى عليه إطلاقا لكنني أجد لذة عظيمة في كل حركة عنيفة يمزق بها رحمي إلى إرب متناهية الصغر.لمساته على جسدي واعتصاره لنهدي؛ نقط ضعفي الذي حفظهم عن ظهر قلب، طالما أحببت سيطرته علي، هيمنة السرير التي يملك والتي تشعرني بمحاذاة النعيم.بعد لحظات من حركاته الاندفاعية أتفاجأ بتلك الطريقة الاحترافية التي قلب

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   إفساد كل جزء منك وجعله ملك لي.

    إلينور فانس"قبليني وكأنك تريدين تذوق روحي"بدأت الليلة حين تمادت يد جوليان على أجزاء جسدي، ممسكا بخصري يدفعني إلى الخلف حيث السرير وجاعلا من القطة الجميلة القفز منه إلى الأسفل والفرار إلى غرفة الجلوس.انتفض جسدي عند أول قبلة طبعها ضد رقبتي سارقا من أعماقي آهة محمومة، مجنونة لا مسمى لها.يداه تعبث بخصري ثم تصعد عبر منحنياتي إلى نهدي المتعطشتين للمساته، جسده يعتليني بينما أنا أتجول بأناملي فوق كتلته العضلية الكامنة في ذراعه وصدره.سأل جوليان بصوت منخفض وهو ينظر إلي من فوقي: "هل اشتقتِ إلي؟"تقابلت عيناي الثملة بخاصته التي حملت من الرغبة ما يكفي لتكسير هذا السرير الذي نحن فوقه لذا دون تماطل أومأت مؤيدة ونطقت بنبرة مشتعلة.أجبت وأنا أمسك بذراعيه: "اشتقت إليك بحجم السماء."خيوط الفستان الحريري سقطت عن كتفي الذي استشعر جلده شفتاه الساخنة، قبلة هناك جعلتني أسدل جفني مستسلمة.همس وهو يلامس جلدي: "هل تشعرين بحجم الكارثة التي تسببت لي بها."فغرت فاهي حتى أتنفس جيدا لكنه سرعان ما أسر أنفاسي حين أحسست بأصابعه تعبث أسفلي.قلت بصعوبة: "ماذا عن حجم الكارثة التي جعلتني أتجرعها الآن."صدر أنين مت

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status