مشاركة

وأردت أن تطرده.

مؤلف: Queen Writes
last update تاريخ النشر: 2026-10-10 20:25:43

جوليان

بقي أفراد العائلة صامتين للحظات، وكأن الجميع كانوا يحاولون استيعاب ما حدث.

ثم اقتربت جدة إلينور، ووضعت يدها على كتف حفيدتها.

"تعالي إليّ يا طفلتي."

التفتت إلينور إليها، فاحتضنتها جدتها بقوة، وربتت على ظهرها بحنان.

"أنا فخورة بكِ."

أغمضت إلينور عينيها.

"لا أعرف إن كنت قد فعلت الشيء الصحيح."

أبعدتها جدتها قليلًا، وأمسكت وجهها بين كفيها.

"لم يكن عليكِ اتخاذ القرار الصحيح بالنسبة إلى أي شخص آخر. كان عليكِ اتخاذ القرار الذي تستطيعين التعايش معه. وأنتِ فعلتِ ذلك."

انهمرت دموع إلينور مجددًا، فق
Queen Writes

Hello🎀Hello🎀Hello🎀 لمن يسأل.. الرواية مستمرة ولم تنتهي ولن تنتهي الأن. أنها هدوء ما قبل العاصفةة. ثانيا لماذا لم تخبروني ما رايكم في الغلاف الجديد؟! والان ما رايكم في الاحداث للان؟ تذكروا التعليق أسفل الفصل وخارج الرواية برايكم وما تنتظروه... مع أن ذلك ليس إلزاميًا، إلا أنه سيساعدني كثيرًا. مجرد قراءتكم تملأ قلبي سعادة، لذا شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.. ᥫ᭡

| 1
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (1)
goodnovel comment avatar
Laila Hassan
أحلى حاجة أنها منتهتش ...️
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   وأردت أن تطرده.

    جوليانبقي أفراد العائلة صامتين للحظات، وكأن الجميع كانوا يحاولون استيعاب ما حدث.ثم اقتربت جدة إلينور، ووضعت يدها على كتف حفيدتها."تعالي إليّ يا طفلتي."التفتت إلينور إليها، فاحتضنتها جدتها بقوة، وربتت على ظهرها بحنان."أنا فخورة بكِ."أغمضت إلينور عينيها."لا أعرف إن كنت قد فعلت الشيء الصحيح."أبعدتها جدتها قليلًا، وأمسكت وجهها بين كفيها."لم يكن عليكِ اتخاذ القرار الصحيح بالنسبة إلى أي شخص آخر. كان عليكِ اتخاذ القرار الذي تستطيعين التعايش معه. وأنتِ فعلتِ ذلك."انهمرت دموع إلينور مجددًا، فقبلت جدتها جبينها."لكن تذكري شيئًا واحدًا. المسامحة لا تعني أن تسمحي لأحد بأن يؤذيكِ مرة أخرى."أومأت إلينور."أعرف يا جدتي.""وإذا تغير رأيك يومًا، فلن يكون عليكِ الشعور بالذنب. أنتِ من يحدد حدودك، ولا يحق لأحد أن يطالبكِ بالتنازل عنها."احتضنتها إلينور مجددًا، ثم نظرت نحوي.كنت أقف على مسافة قصيرة، أراقبها بابتسامة هادئة.اقتربت مني، وما إن وصلت حتى أحطت كتفيها بذراعي."هل أنتِ بخير؟" سألتها بصوت منخفض.أومأت، ثم أسندت رأسها إلى صدري."أعتقد ذلك."قبلت شعرها."هل تريدين أن نذهب إلى الداخل؟"رف

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   وماذا لو آذاني مرة أخرى؟

    جوليان لم تتحرك إلينور.بقيت خلفي، تنظر إلى والدها كما لو أنها تحاول التوفيق بين الرجل الذي تتذكره والرجل الذي يركع أمامها الآن.كنت أعرف أنها لم تتوقف عن الشعور بالألم لمجرد أن حياتنا أصبحت أكثر استقرارًا. بعض الذكريات تبقى عالقة في النفس، وبعض المخاوف لا تختفي بمجرد أن يتغير الواقع.لكنني رأيت شيئًا آخر في عينيها أيضًا.ترددًا.كانت تريد أن تصدق أن بإمكان الأمور أن تتغير، لكنها تخشى أن يكون تصديقها خطأ جديدًا تدفع ثمنه لاحقًا.اقتربت منها قليلًا، ثم همست:"إلينور، انظري إليّ."رفعت وجهها نحوي."أنتِ لستِ مضطرة إلى مسامحته لأن الجميع يشاهدون. ولستِ مضطرة إلى احتضانه لأنك تشفقين عليه. إذا كنتِ لا تريدين وجوده في حياتك، فسأحترم ذلك. وإذا أردتِ أن تمنحيه فرصة، فسأكون إلى جانبك أيضًا."امتلأت عيناها بالدموع."وماذا لو آذاني مرة أخرى؟"أمسكت يدها وقبّلتها."لن أطلب منكِ أن تثقي به قبل أن يثبت لكِ أنه يستحق ثقتك. سنضع الحدود التي تحتاجين إليها، ولن يتجاوزها أحد. حتى لو كان والدك."نظرت إليّ طويلًا، ثم سألت بصوت خافت:"هل تظن أنه تغير حقًا؟"أجبتها بصدق:"لا أستطيع أن أعرف ذلك الآن. ولا أر

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لا أريد أن أموت وأنا لا أملك عائلة

    جوليانقال والد إلينور بصوت متهدج:"إلينور..."ارتجفت أصابعها حول قميصي، فشددت قبضتي على يدها.رفعت رأسي إليه وقلت بصرامة:"لا تتقدم خطوة أخرى."أومأ الرجل فورًا، ثم نظر إليّ بعينين محمرتين."لن أفعل.""لماذا أنت هنا؟"فتح فمه، لكنه لم يتمكن من الإجابة في البداية. ابتلع ريقه بصعوبة، ثم نظر إلى إلينور مجددًا."جئت لأتحدث إلى ابنتي."اشتد غضبي."بعد كل ما حدث، تظن أنك تستطيع الحضور إلى هنا فجأة، وتطلب منها أن تستمع إليك؟"خفض رأسه."لا أظن أنني أستطيع طلب أي شيء منها.""إذن لماذا جئت؟"رفع عينيه إليّ، وكانت الدموع تتجمع فيهما."لأنني لا أريد أن أموت قبل أن أحاول إصلاح ما فعلته."ساد الصمت.حتى أفراد العائلة الذين كانوا يتحدثون قبل لحظات توقفوا عن الكلام. كانت إيفي تقف بالقرب من جدتها، ووجهها شاحب وهي تنظر إلى الرجل الذي لم يكن حضوره أقل وقعًا عليها من وقع حضوره على أختها.أما إلينور، فكانت لا تزال مختبئة خلفي، وقد دفنت وجهها بين كتفي وظهري.شعرت بها تحاول السيطرة على أنفاسها، فمددت يدي إلى الخلف وأمسكت بيدها."أنتِ بأمان يا حبيبتي."لم تجبني، لكنها ضغطت على أصابعي.نظرت إلى والدها مجددً

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.    لا تدعه يقترب مني

    جوليانلاحظت وجود كايلا ومارتن قبل أن تنتبه إلينور إليهما.كانا يقفان عند مدخل الحديقة، وكأنهما غير متأكدين من حقهما في التقدم أكثر. بدا مارتن متوترًا على نحو لم أعتده منه، بينما كانت كايلا تعقد أصابعها أمامها، وتنظر إلى إلينور بين الحين والآخر قبل أن تخفض عينيها.لم يكن حضورهما مفاجئًا تمامًا، فقد أخبرتني إلينور في وقت سابق أنهما حاولا التواصل معها، لكنها لم تكن مستعدة للحديث إليهما بعد.لم أكن أعرف ما الذي دفعهما إلى المجيء اليوم، لكنني عرفت أن رؤيتهما لن تكون سهلة عليها.وضعت يدي فوق يدها."إلينور..."رفعت عينيها إليّ، ثم اتبعت نظري نحو المدخل.تغير وجهها فورًا.لم تقل شيئًا، لكنني شعرت بأصابعها تتشبث بيدي."لا بأس، حبيبتي."أومأت ببطء، غير أنني لم أضغط عليها لاتخاذ أي موقف.كان القرار قرارها وحدها.تقدم مارتن أولًا، بينما سارت كايلا إلى جانبه. وعندما وصلا إلينا، توقفا على مسافة قصيرة.نظر مارتن إلى إلينور، ثم ابتلع ريقه قبل أن يتحدث."مرحبًا، إلينور."لم تجبه.خفض عينيه للحظة، ثم تابع بصوت بدا أكثر هدوءًا مما توقعت."أعرف أن وجودنا هنا قد يكون آخر ما تريدينه، وأعرف أنني لا أملك ال

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   عائلة تستحق فرصة ثانية

    جوليانلم أكن أتصور أن رؤية إلينور تبتسم بهذه العفوية يمكن أن تصبح أكثر ما أتمناه في الحياة، لكنني اكتشفت منذ ولادة اطفالنا أن سعادتها باتت مرتبطة بسعادتي بطريقة لم أعد أرغب في مقاومتها. كان يكفيني أن أراها تجلس بين ذراعيّ، أو تضحك وهي تحمل أحد اطفالنا، حتى أشعر بأنني أمتلك العالم بأسره.ولهذا، عندما اقترحت جدتها إقامة احتفال عائلي بمناسبة ولادة الاطفال، وافقت دون تردد.لم يكن الأمر مجرد تجمع للاحتفال بوصول ثلاثة افراد جديدين إلى عائلتنا، بل فرصة لنمنح إلينور ذكريات جميلة تعوضها عن السنوات التي عانت فيها من الخوف والوحدة، وعن الأيام التي اضطرت خلالها إلى مواجهة العالم وكأنها لا تملك أحدًا يقف إلى جانبها.كنت أريد أن يكون ذلك اليوم مختلفًا؛ يومًا لا تسمع فيه سوى الضحكات، ولا ترى فيه سوى الوجوه التي تحبها، ولا تضطر فيه إلى الالتفات خلفها خشية أن يظهر شخص من ماضيها ليؤذيها مجددًا.أردت لها يومًا تشعر فيه بأنها محاطة بعائلة حقيقية.وبصراحة، كنت أريد أن أدلل زوجتي قليلًا أيضًا، بعدما أقنعتني بأنني أصبحت أبًا مهووسًا بـ اطفاله، وهو اتهام لم أجد سببًا مقنعًا لإنكاره.*********كان المنزل يعج

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كائنات النوتيلا

    جوليانبعد قليل، أحضروا طفلينا...كانا صغيرًا مثل أختهم، ملفوفًا بغطاء ناعم، وقد بدأو يصدرو أصواتًا خافتة وهما يتحركا بين ذراعي الممرضات. عندما وضعوه بين ذراعيّ، شعرت بالدهشة نفسها تعود إليّ، وكأن قلبي الذي ظننت أنه بلغ أقصى ما يستطيع احتماله من الحب قد اتسع مرة أخرى.نظرت إليهم طويلًا."وأنت... لا بد أنك المشاغب."ضحكت إلينور."كيف عرفت؟""انظري إلى وجهه. إنه يخطط لشيء ما.""إنه لم يفتح عينيه حتى!""لا تنخدعي. أعرف هذا النوع."هزت رأسها وهي تبتسم، ثم مدت يدها لتلمس أصابعه الصغيرة."مرحبًا بك يا صغيري.""وأنت يا كائن النوتيلا، مرحبا بك." انحنيت نحوها حتى استطعنا النظر إلى طفلينا معًا. كانت ابنتنا تستريح في سرير بجانبنا، بينما استقر الطفلان بالقرب منا بعد أن اطمأن الفريق الطبي إلى حالتهما.نظرت إلى إلينور، ثم إلى الطفلين، وشعرت بأن الكلمات كلها التي عرفتها طوال حياتي لا تكفي لوصف ما يجري داخلي.لقد أصبحت أبًا.وكانت المرأة التي أحبها منذ أن دخلت حياتي، المرأة التي قاتلت العالم كله كي أبقيها إلى جواري، ترقد أمامي الآن وقد منحتني أعظم هدية يمكن أن أتخيلها.مددت يدي الحرة وأمسكت يدها."إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

    إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status