Share

6

last update Tanggal publikasi: 2026-08-25 16:33:15

**الفصل السادس**

اللحظة كانت أطول وأثقل بكثير مما تخيلت في حياتي كلها.

نورة كانت تحتي على سرير عمي، عنيها مفتوحة وواسعة وبتبص فيّا من غير ما تطرف تقريبًا. إيديها على ضهري، وصوابعها بتضغط وتترخي مع كل نفس بتاخده. نفسها كان سريع ومختلط بهمسات وأنين خفيف طالع من حلقها كل ما كنت أقرب منها أكتر.

الأوضة كانت شبه ظلمة، إلا من نور الأبجورة الخافت اللي بيلون جلدها بلون دافي. ريحة عطرها اختلطت بريحة تانية جديدة، ريحة جلد سخن وأنفاس مختنقة. أنا كنت فوقها، صدري ملامس لزهرتيها الناعمين، وحاسس بنبضها السريع تحتي.

حاولت أكون هادي في الأول. حاولت أتحكم في نفسي وأفكر في اللي بعمله. دي مرات عمي. الست اللي كنت بشوفها سنين طويلة كأم تانية. الست اللي كانت بتحطلي الأكل وتسألني على دراستي. ودلوقتي أنا فوقها، وجسمها بيتلف حواليّا، وزهرتيها بيضغطوا على صدري مع كل حركة.

حسيت بنعومة شقها وهي بتستقبلني ببطء. كانت دافية ومبتلة، وبتشدني جواها كأنّها مستنياني من زمان. كل ما كنت بدخل شوية، كانت بتئن أنين مكتوم وبترفع رأسها تبوس في رقبتي أو في فكي.

«آه… ساري…» همست أول مرة بصوت مبحوح. «ببطء…»

صوتها كان مختلف عن أي صوت سمعتها منها قبل كده. فيه رغبة، وفيه ألم خفيف، وفيه امتنان غريب. إيديها نزلت من على ضهري ومسكت في شعري، وشدّتني ليها أكتر.

فضلت أتحرك ببطء شديد في البداية. كل دفعة كانت محسوبة. كنت خايف أئذها، وخايف في نفس الوقت إن عمي يصحى فجأة. بس نورة كانت بتلتف حوالي خنجري كأنها عايزة تبلعه كله. شقها كان بيسحبني جواه، وزهرتيها كانوا بيطلعوا وينزلوا مع حركة جسمها تحتي.

الأنين بدأ يزيد شوية. مش عالي، بس واضح. كل ما كنت أعمق، كانت بتخرج صوت من حلقها شبه آه طويلة مكتومة. إيديها رجعت تمسك ضهري بقوة، وصوابعها غرست في جلدي.

«كده… أه… استمر…» همست وهي عنيها اتغمضت نص غمضة.

حركة جسمي زادت لوحدها. صرت أدخل وأخرج بوتيرة أسرع شوية. صوت اصطدام جسمينا الخفيف اختلط بأنينها المتقطع وبأنفاسي السريعة. حسيت إن كل حاجة جوايا بتغلي. الذنب كان موجود زي حجر في بطني، بس الرغبة كانت أقوى بكتير ومش قادرة تتلجم.

زهرتيها كانوا قدامي كل ما كنت برفع جسمي شوية. ناعمين، ومدورين، وصدرها بيطلع وينزل بسرعة. لمست واحدة منهم بإيدي، وحسيت بنعومتها وحرارتها. نورة أنّت أنين أعلى شوية لما لمستها، ورفعت صدرها ناحيتي كأنها بتطلب المزيد.

«ساري…» قالت بصوت مكسور. «جوايا… كله…»

الكلمة دي خلّتني أفقد جزء كبير من السيطرة. دفعت بقوة أكتر، وحسيت بخنجري بيغوص لآخره جوا شقها. نورة صرخت أنين طويل مكتوم في رقبتي، وإيديها اتشبكت ورا ضهري بقوة مجنونة، وجسمها كله ارتعش تحتي.

فضلت أدفع كام مرة كمان وأنا حاسس إن في موجة بتتجمع جوايا بسرعة رهيبة. شقها كان بيقلص حولي بقوة، وزهرتيها بيضغطوا على صدري، وأنينها بقى متواصل ومتقطع في نفس الوقت.

«آه… آه… ساري…» كانت بتكرر اسمي بين الأنات، وصوتها بيبين إنها وصلت لنقطة بعيدة.

أنا كمان وصلت. حسيت إن كل حاجة بتتفرغ جواها دفعة واحدة. دفعت لآخر مرة بقوة، وحسّيت بجسمي كله بيتشد، وهي بتئن تحتي أنين طويل وعميق وهي بتشدني ليها كأنها عايزة أفضّل جواها للأبد.

بعدين ساد صمت تقيل جدًا.

فضلت فوقها ثواني طويلة وأنا مش قادر أتحرك ولا أتكلم. قلبي كان بيدق كأنه عايز يطلع من صدري. نفسي كان مقطوع. هي لسه ماسكة فيّا بإيديها، ووشها مدفون في رقبتي، وأنينها بقى همسات متعبة ومتقطعة.

حسيت بحرارة جسمها تحتي، وبنبض شقها وهو لسه بيقلص حولي ببطء، وبزهرتيها وهما ملامسين لصدري. كل التفاصيل كانت واضحة زيادة عن اللزوم.

بعد شوية طويلة، همست هي بصوت مجهد أوي شبه هامس:

«خلاص… كده… كويس.»

سبتني بهدوء، وقلّبت على جنبها وهي بتتنفس بصعوبة. أنا وقعت جنبها على السرير، وبصيت في السقف الأسود. الأوضة رجعت تظهر قدامي فجأة. نور الأبجورة الخافت، والستارة المقفولة، وريحة العطر المختلطة بريحة أجسامنا السخنة، وصوت نفسينا اللي لسه عالي ومسموع في السكوت.

مدت نورة إيدها ولقيت إيدي على السرير، ومسكتها من غير ما تبص ليّا. صوابعها كانت سخنة ومرتعشة خفيف.

سكتنا فترة طويلة. أنا كنت حاسس بموجة ذنب ضخمة بتطلع من بطني لحد حلقي. اللي حصل كان حقيقي تمامًا. مش حلم ولا خيال ولا لحظة ضعف عابرة. أنا كنت هنا، في سرير عمي خالد، مع مراته نورة، وخنجري كان جوا شقها، وأنينها لسه واقف في ودني.

الصورة كانت بتتكرر جوا دماغي من غير رحمة: زهرتيها تحت إيدي، وشقها وهو بيستقبلني، وصوتها وهي بتأن باسمي.

نورة ضغطت على إيدي شوية، وقالت بصوت هادي متعب:

«إنت ندمان؟»

سكتّ. ما عرفتش أرد. الكلمة كانت تقيلة أوي. هي استنت على جنبها، وبصّت في وشي على الجنب. عنيها كانت لسه فيها أثر الرغبة، بس ظهر فيها كمان شوية حزن وهدوء غريب.

«طبيعي تحس كده» قالت بعد ما استنت إني مش هارد. «أنا كمان حاسسة بذنب. كبير كمان. بس في نفس الوقت… حاسسة إن في حاجة اتحركت جوايا من سنين. حاجة كانت واقفة ومش عايزة تتحرك.»

شالت إيدها من على إيدي بهدوء، وقامت من السرير. لفت نفسها في الشرشف الأبيض، ومشيت ناحية الحمام من غير ما تبص وراها. سمعتها وهي بتقفل الباب، بعدين صوت المية وهي بتشتغل.

فضلت أنا وحدي على السرير.

حطيت إيدي على وشي، وفضلت كده دقايق طويلة. كل اللي حصل كان بيلف جوا دماغي مرة ورا مرة زي فيلم مش عايز يقف. الإحساس بنعومة زهرتيها، وحرارة شقها، والأنين اللي كانت بتطلعه كل ما كنت أعمق، والطريقة اللي جسمها كان بيرد عليا بيها.

حسّيت إن في حاجة جوايا اتكسرت النهارده. مش بس الحاجز اللي كان بيني وبينها… حاجة أعمق من كده. حاجة ليها علاقة بمين أنا، وبإزاي كنت بشوف نفسي قبل اللحظة دي.

بعد كام دقيقة طلعت نورة من الحمام. لابسة الروب الأسود تاني، وشعرها محلول ومبلول شوية من الأطراف. وشيها كان هادي أكتر من الأول، بس عنيها فيها نظرة مختلفة… نظرة ست عملت اللي كانت عايزاه، وبقت مستنية النتيجة.

قعدت على طرف السرير جنبي، ومدت إيدها لمست شعري بهدوء، وعدّت صوابعها فيه مرة واثنين.

«نام شوية لو حبيت» قالت بصوت واطي. «أو قوم البس واطلع. زي ما تحب. أنا مش هسألك على حاجة، ومش هطلب منك تفضل.»

سكتت ثانية، بعدين أضافت وهمسها خفيف:

«بس شكرًا… إنك ما رفضتنيش.»

بعدين قامت ومشيت ناحية الصالة، وسبتني تاني مع نفسي على سرير عمي.

وأنا لسه ممدد، حاسس بحرارة المكان اللي كانت فيه لسه موجودة على جلدي، وبصوت أنينها لسه راجع في ودني، وبحس إن الليلة دي مش هتنتهي جوايا بسهولة… ومش هترجع زي ما كانت أبدًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجة عمي تريدني   ٢٠

    **الفصل العشرون**بعد مقابلة ريم رجعت البيت وأنا حاسس إن في طبقة جديدة من الخوف اتبنت جوايا.الست دي ما اتهمتنيش صراحة، بس حطتني في زاوية. كل كلمة قالتها كانت محسوبة: تحذير مغلف بنصيحة، وتهديد مغلف بحرص على نورة والولد. والأخطر إنها بقت عارفة إني مستعد أقابلها وأرد. ده في دماغها معناه إن في حاجة فعلًا تستاهل الرد.نورة كلمتني في نفس الليلة. صوتها كان هادي ومتعوب.«خالد وافق على السفر» قالت. «هنروح عند أهلي أسبوعين. قلت له إني محتاجة أرتاح وأهلي يساعدوني في الشهور الأولى. هو فرحان إني هرتاح.»الجملة كانت منطقية، وبغيضة في نفس الوقت. هترتاح من ريم… وهتبعد عني وأنا محتاج أكون قريب.«كويس» قلت وأنا بحاول أخلي صوتي عادي. «السفر هيبعد عنك الضغط.»نورة سكتت شوية. بعدين قالت بصوت أهدى:«هبعد عنك كمان. وأنا مش عارفة هقدر أستحمل البعد وأنا حاملة منك إزاي. كل يوم بحس بالولد أكتر، وكل يوم بحس إنك جزء منه.»ما قدرت أرد بحاجة تريحها. لأن الحقيقة إنّي كمان مش عارف.اتفقنا إن التواصل يفضل على الرسايل والمكالمات بس طول فترة السفر. وإن أي كلام عن ريم يتقفل تمامًا عشان ما نفتحش جرح.تاني يوم نورة سافرت.

  • زوجة عمي تريدني   ١٩

    **الفصل التاسع عشر**مسحت رسالة ريم، بس الكلام فضل محفور في دماغي.«ساري أنا مش هأذي نورة. بس لو في سر كبير، الأحسن يتقفل بهدوء قبل ما حد تاني يشمه. أنا مستنية ردك.»الجملة دي كانت أخطر من أي اتهام مباشر. لأنها بتحاول تبان ناصحة، وفي نفس الوقت بتحطني تحت ضغط إن أي سكوت مني هيتحسب اعتراف.نورة كلمتني بعد ساعة. صوتها كان هادي زيادة عن اللزوم، النوع ده من الهدوء اللي بيجي بعد خوف كبير.«سارة قالت لي إن ريم بقت بتكلم ناس تانيين» قالت. «مش بالاسم الصريح، بس بتلمح. بتقول إن في حمل حصل بطريقة غريبة، وإن في شاب قريب من العيلة فجأة. أنا بطني بقت توجعني من القلق.»حسيت إن في حاجة بتضغط على صدري من جوا.«الدكتور شافك؟» سألت.«شفتته امبارح. قال لي الضغط مش كويس، وإن لازم أهدّي أو هيتأثر الحمل. وأنا مش قادرة أهدّي يا ساري. كل ما الموبايل يرن أحس إن ريم ورا الخبر.»قررت أعمل حاجة كنت مؤجلها من أيام.«أنا هقابل ريم» قلت فجأة.نورة سكتت ثانيتين كاملين. بعدين صوتها طلع حاد:«مجنون؟ هتقابلها ليه؟»«عشان أقف قدامها وأقفل الموضوع. لو فضلت ساكت هتفضل تلف. لو واجهتها بهدوء، ممكن توقف.»نورة رفضت في الأول.

  • زوجة عمي تريدني   ١٨

    **الفصل الثامن عشر**رسالة ريم فضلت مفتوحة في دماغي طول الليل زي جرح مش عايز يقفل.صحيت وأنا لسه شايف الكلمات قدام عيني: «ساري؟ أنا ريم. صاحبة نورة. عايزة أكلمكم في حاجة مهمة. لو تقدر نلتقي بعيد عن البيت.»ما ردّيتش. زي ما نورة طلبت. بس الرسالة فضلت موجودة، وكل ما الموبايل ينور أحس إن قلبي بينط حتى لو الإشعار من حد تاني.نورة كلمتني الصبح وصوتها كان مبحوح أكتر من أي يوم فات.«سارة سهرت معايا على التليفون» قالت. «بتقول إن ريم مش هتسكت. وإنها لو ما لقتش رد منك ممكن تبدأ تسأل في العيلة أو عند أصحاب خالد. أنا رعبت يا ساري.»قعدت على طرف السرير وأنا بمسح وشي.«أنا هبعد تمامًا فترة» قلت. «هوقف الزيارات. وهخلي علاقتي بكم شكلية بس. عشان نبرد الموضوع.»نورة سكتت طويل. بعدين صوتها طلع مكسور:«هبعد عنك وأنا حاملة منك؟ هفضل لوحدي مع الخوف ومع خالد اللي بيفرح كل يوم أكتر؟»«مش هبعد عنك بالمعنى ده» حاولت أطمنها. «هفضل أكلمك. بس مش هتيجي الشقة كتير. عشان ريم.»نورة تنهدت تنهيدة طويلة. «طب وأنا محتاجة وجودك. الولد بيخليني ضعيفة ومحتاجة أحس إنك قريب.»المكالمة خلصت وأنا حاسس إن في حاجة اتشالت من صدري

  • زوجة عمي تريدني   ١٧

    **الفصل السابع عشر**الصباح التاني بعد زيارة ريم كان زي يوم محاكمة صامتة.صحيت وأنا لسه حاسس بطعم الخوف في بقي. رسالة نورة اللي بعتها بالليل كانت لسه مفتوحة على شاشة الموبايل: «ريم بعتت لي رسالة بعد ما طلعت. بتقول “ساري واضح إنه مهم عندك أوي. خدي بالك من نفسك”. أنا خايفة.»قريت الرسالة تاني وعاشر مرة. كل كلمة فيها كانت بتضيف طبقة جديدة من القلق. ريم مش بس فضولية… بقت بتبعت إشارات. والإشارات دي أخطر من الأسئلة المباشرة، لأنها بتخلي الطرف التاني يعيش في حالة ترقب مستمرة.قمت من السرير تقيل. غسلت وشي بمية ساقعة، وبصيت في المراية. الوش اللي باصص ليّا ما كانش وش الشاب اللي كنت بأعرفه من شهور. العيون غائرة شوية، وفيها صفرة خفيفة من قلة النوم، والخطوط حول الفم بقت أوضح. كأن السر بدأ يرسم نفسه على ملامحي.نورة كلمتني وأنا لسه في الحمام.«صباح الخير» صوتها كان مبحوح من الغثيان. «خالد نزل بدري. أنا مش قادرة أقوم من السرير النهاردة. الغثيان شديد.»«محتاجة حاجة؟» سألت وأنا بحاول أخلي صوتي عادي.«محتاجة أشوفك» قالت بصراحة. «مش عشان أي حاجة تانية… عشان أخاف لوحدي. رسالة ريم لسه قدامي. وكل ما أقراها

  • زوجة عمي تريدني   16

    **الفصل السادس عشر**الصباح اللي بعد عشا ريم وسارة كان تقيل عليا أكتر من المعتاد.صحيت وأنا حاسس إن في ضباب جوا راسي. صورتين كانوا بيتلاحقوا ورا بعض: عيون ريم وهي بتتحرك بيني وبين نورة طول الليلة، وصوت سارة وهي بتهمس لنورة في المطبخ «خدي بالك». الدائرة اتوسعت بجد، والخوف بقى له طعم مختلف.نورة بعتت لي رسالة بدري:«خالد راح الشغل. أنا قاعدة لوحدي. الغثيان النهاردة أقوى. لو تقدر تعدي شوية… محتاجة أشوفك.»قريت الرسالة وأنا لسه في السرير. جزء مني كان عايز يروح على طول، وجزء تاني كان بيقول لي إن كل زيارة بقت أخطر بعد ما ريم دخلت الصورة. بس في الآخر لبست ونزلت.وصلت الشقة. نورة فتحت لي وهي لابسة روب واسع، ووشها شاحب شوية. أول ما قفلت الباب، حطت راسها على صدري من غير كلام. فضلت كده دقيقة كاملة وأنا حاسس بجسمها بيرتعش خفيف.«خايفة» همست في قميصي. «ريم كلمت سارة امبارح بالليل. سارة قالت لي إن ريم بتسأل عنها وعنك. بتقول “الولد ده ساري قريب منه أوي ليه؟”. سارة هدّتها، بس الفضول موجود.»رفعت راسها وبصّت في عيني. عينيها كانت تعبانة وفيها قلق حقيقي.«لو ريم حست أكتر… هتعمل إيه؟» سألت وأنا بحاول أخل

  • زوجة عمي تريدني   15

    **الفصل الخامس عشر**الأيام اللي بعد زيارة سارة كانت زي الضباب.كل حاجة بقت أبطأ وأثقل. السر ما بقاش بيني وبين نورة بس… بقى في طرف تالت عارفة إن في حاجة غلط، حتى لو مش عارفة التفاصيل الكاملة. الإحساس ده كان بيزود الوزن على صدري كل يوم.بقيت أفكر في سارة أكتر مما توقعت. الست الهادية اللي بصّت في عيني وقالت «خليك حواليها». كانت بتفهم من غير ما تسأل، ودي كانت أخطر حاجة. الناس اللي بتفهم بالعين أخطر من اللي بيسألوا باللسان.نورة كانت بتحكي لي كل يوم عن حالتها. الغثيان بقى أقوى، وصدرها بقى حساس زيادة، وبقت تنام أكتر. كل تفصيلة كانت بتخلي الولد حقيقي أكتر جوا دماغي. بقيت أتخيله صغير، بعيونه أو بعينها، وأحس بإحساس غريب بالامتلاك السري… وبعدين الذنب يجي يضربني في نفس اللحظة.يوم من الأيام اتصلت بيّا العصر وصوتها كان مختلف.«ساري… سارة كلمتني. قالت عايزة تتعشى عندي تاني، وإن في صاحبتها ريم ممكن تجي معاها. ريم ست جريئة شوية، وبتحب الفضول. أنا مترددة.»اسم ريم وقع عليا زي حجر. الصديقة التانية اللي كانت في الخطة. الجريئة. اللي ممكن تسأل أكتر مما يلزم.قلت لها وأنا بحاول أخلي صوتي ثابت:«لو مش مست

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status