LOGIN**الفصل السادس**
اللحظة كانت أطول وأثقل بكثير مما تخيلت في حياتي كلها. نورة كانت تحتي على سرير عمي، عنيها مفتوحة وواسعة وبتبص فيّا من غير ما تطرف تقريبًا. إيديها على ضهري، وصوابعها بتضغط وتترخي مع كل نفس بتاخده. نفسها كان سريع ومختلط بهمسات وأنين خفيف طالع من حلقها كل ما كنت أقرب منها أكتر. الأوضة كانت شبه ظلمة، إلا من نور الأبجورة الخافت اللي بيلون جلدها بلون دافي. ريحة عطرها اختلطت بريحة تانية جديدة، ريحة جلد سخن وأنفاس مختنقة. أنا كنت فوقها، صدري ملامس لزهرتيها الناعمين، وحاسس بنبضها السريع تحتي. حاولت أكون هادي في الأول. حاولت أتحكم في نفسي وأفكر في اللي بعمله. دي مرات عمي. الست اللي كنت بشوفها سنين طويلة كأم تانية. الست اللي كانت بتحطلي الأكل وتسألني على دراستي. ودلوقتي أنا فوقها، وجسمها بيتلف حواليّا، وزهرتيها بيضغطوا على صدري مع كل حركة. حسيت بنعومة شقها وهي بتستقبلني ببطء. كانت دافية ومبتلة، وبتشدني جواها كأنّها مستنياني من زمان. كل ما كنت بدخل شوية، كانت بتئن أنين مكتوم وبترفع رأسها تبوس في رقبتي أو في فكي. «آه… ساري…» همست أول مرة بصوت مبحوح. «ببطء…» صوتها كان مختلف عن أي صوت سمعتها منها قبل كده. فيه رغبة، وفيه ألم خفيف، وفيه امتنان غريب. إيديها نزلت من على ضهري ومسكت في شعري، وشدّتني ليها أكتر. فضلت أتحرك ببطء شديد في البداية. كل دفعة كانت محسوبة. كنت خايف أئذها، وخايف في نفس الوقت إن عمي يصحى فجأة. بس نورة كانت بتلتف حوالي خنجري كأنها عايزة تبلعه كله. شقها كان بيسحبني جواه، وزهرتيها كانوا بيطلعوا وينزلوا مع حركة جسمها تحتي. الأنين بدأ يزيد شوية. مش عالي، بس واضح. كل ما كنت أعمق، كانت بتخرج صوت من حلقها شبه آه طويلة مكتومة. إيديها رجعت تمسك ضهري بقوة، وصوابعها غرست في جلدي. «كده… أه… استمر…» همست وهي عنيها اتغمضت نص غمضة. حركة جسمي زادت لوحدها. صرت أدخل وأخرج بوتيرة أسرع شوية. صوت اصطدام جسمينا الخفيف اختلط بأنينها المتقطع وبأنفاسي السريعة. حسيت إن كل حاجة جوايا بتغلي. الذنب كان موجود زي حجر في بطني، بس الرغبة كانت أقوى بكتير ومش قادرة تتلجم. زهرتيها كانوا قدامي كل ما كنت برفع جسمي شوية. ناعمين، ومدورين، وصدرها بيطلع وينزل بسرعة. لمست واحدة منهم بإيدي، وحسيت بنعومتها وحرارتها. نورة أنّت أنين أعلى شوية لما لمستها، ورفعت صدرها ناحيتي كأنها بتطلب المزيد. «ساري…» قالت بصوت مكسور. «جوايا… كله…» الكلمة دي خلّتني أفقد جزء كبير من السيطرة. دفعت بقوة أكتر، وحسيت بخنجري بيغوص لآخره جوا شقها. نورة صرخت أنين طويل مكتوم في رقبتي، وإيديها اتشبكت ورا ضهري بقوة مجنونة، وجسمها كله ارتعش تحتي. فضلت أدفع كام مرة كمان وأنا حاسس إن في موجة بتتجمع جوايا بسرعة رهيبة. شقها كان بيقلص حولي بقوة، وزهرتيها بيضغطوا على صدري، وأنينها بقى متواصل ومتقطع في نفس الوقت. «آه… آه… ساري…» كانت بتكرر اسمي بين الأنات، وصوتها بيبين إنها وصلت لنقطة بعيدة. أنا كمان وصلت. حسيت إن كل حاجة بتتفرغ جواها دفعة واحدة. دفعت لآخر مرة بقوة، وحسّيت بجسمي كله بيتشد، وهي بتئن تحتي أنين طويل وعميق وهي بتشدني ليها كأنها عايزة أفضّل جواها للأبد. بعدين ساد صمت تقيل جدًا. فضلت فوقها ثواني طويلة وأنا مش قادر أتحرك ولا أتكلم. قلبي كان بيدق كأنه عايز يطلع من صدري. نفسي كان مقطوع. هي لسه ماسكة فيّا بإيديها، ووشها مدفون في رقبتي، وأنينها بقى همسات متعبة ومتقطعة. حسيت بحرارة جسمها تحتي، وبنبض شقها وهو لسه بيقلص حولي ببطء، وبزهرتيها وهما ملامسين لصدري. كل التفاصيل كانت واضحة زيادة عن اللزوم. بعد شوية طويلة، همست هي بصوت مجهد أوي شبه هامس: «خلاص… كده… كويس.» سبتني بهدوء، وقلّبت على جنبها وهي بتتنفس بصعوبة. أنا وقعت جنبها على السرير، وبصيت في السقف الأسود. الأوضة رجعت تظهر قدامي فجأة. نور الأبجورة الخافت، والستارة المقفولة، وريحة العطر المختلطة بريحة أجسامنا السخنة، وصوت نفسينا اللي لسه عالي ومسموع في السكوت. مدت نورة إيدها ولقيت إيدي على السرير، ومسكتها من غير ما تبص ليّا. صوابعها كانت سخنة ومرتعشة خفيف. سكتنا فترة طويلة. أنا كنت حاسس بموجة ذنب ضخمة بتطلع من بطني لحد حلقي. اللي حصل كان حقيقي تمامًا. مش حلم ولا خيال ولا لحظة ضعف عابرة. أنا كنت هنا، في سرير عمي خالد، مع مراته نورة، وخنجري كان جوا شقها، وأنينها لسه واقف في ودني. الصورة كانت بتتكرر جوا دماغي من غير رحمة: زهرتيها تحت إيدي، وشقها وهو بيستقبلني، وصوتها وهي بتأن باسمي. نورة ضغطت على إيدي شوية، وقالت بصوت هادي متعب: «إنت ندمان؟» سكتّ. ما عرفتش أرد. الكلمة كانت تقيلة أوي. هي استنت على جنبها، وبصّت في وشي على الجنب. عنيها كانت لسه فيها أثر الرغبة، بس ظهر فيها كمان شوية حزن وهدوء غريب. «طبيعي تحس كده» قالت بعد ما استنت إني مش هارد. «أنا كمان حاسسة بذنب. كبير كمان. بس في نفس الوقت… حاسسة إن في حاجة اتحركت جوايا من سنين. حاجة كانت واقفة ومش عايزة تتحرك.» شالت إيدها من على إيدي بهدوء، وقامت من السرير. لفت نفسها في الشرشف الأبيض، ومشيت ناحية الحمام من غير ما تبص وراها. سمعتها وهي بتقفل الباب، بعدين صوت المية وهي بتشتغل. فضلت أنا وحدي على السرير. حطيت إيدي على وشي، وفضلت كده دقايق طويلة. كل اللي حصل كان بيلف جوا دماغي مرة ورا مرة زي فيلم مش عايز يقف. الإحساس بنعومة زهرتيها، وحرارة شقها، والأنين اللي كانت بتطلعه كل ما كنت أعمق، والطريقة اللي جسمها كان بيرد عليا بيها. حسّيت إن في حاجة جوايا اتكسرت النهارده. مش بس الحاجز اللي كان بيني وبينها… حاجة أعمق من كده. حاجة ليها علاقة بمين أنا، وبإزاي كنت بشوف نفسي قبل اللحظة دي. بعد كام دقيقة طلعت نورة من الحمام. لابسة الروب الأسود تاني، وشعرها محلول ومبلول شوية من الأطراف. وشيها كان هادي أكتر من الأول، بس عنيها فيها نظرة مختلفة… نظرة ست عملت اللي كانت عايزاه، وبقت مستنية النتيجة. قعدت على طرف السرير جنبي، ومدت إيدها لمست شعري بهدوء، وعدّت صوابعها فيه مرة واثنين. «نام شوية لو حبيت» قالت بصوت واطي. «أو قوم البس واطلع. زي ما تحب. أنا مش هسألك على حاجة، ومش هطلب منك تفضل.» سكتت ثانية، بعدين أضافت وهمسها خفيف: «بس شكرًا… إنك ما رفضتنيش.» بعدين قامت ومشيت ناحية الصالة، وسبتني تاني مع نفسي على سرير عمي. وأنا لسه ممدد، حاسس بحرارة المكان اللي كانت فيه لسه موجودة على جلدي، وبصوت أنينها لسه راجع في ودني، وبحس إن الليلة دي مش هتنتهي جوايا بسهولة… ومش هترجع زي ما كانت أبدًا.**الفصل الثالث والسبعون**الصباح التاني كان أخف من اللي قبله. الشمس دخلت من الشباك بدري، وساري صحى على صوت لما وهي بتحرك في المطبخ. قعد على السرير شوية يسمع الحركة قبل ما ينزل.نزل لقاها بتعمل بيض وبتحمص عيش.ساري: صباح الخير. صاحية من بدري؟لما: من ساعة. نومي خلص بدري وحبّيت أتحرك.ساري: أنا كمان نمت كويس. أول مرة من أيام ما أحلمش بأي حاجة متقطعة.لما: كويس. القهوة جاهزة لو حابب.ساري صب لنفسه وجلس على الترابيزة. لما حطت الطبق قدامه وقعدت.لما: بتفكر في إيه وأنتَ ساكت كده؟ساري: بفكر إن الأيام بقت تمشي من غير ما أحس إن في حاجة مستنية تقع. الإحساس ده جديد عليا.لما: جديد عليا أنا كمان. زمان كنت بستنى الغلطة حتى وأحنا قاعدين بهدوء. دلوقتي بقيت أقدر أقعد من غير ما أجهّز رد على حاجة لسه ما حصلتش.ساري: وده بيفرق في جسمكِ؟لما: بيفرق. كتافي بقت أهدى. وبقيت أنام من غير ما أصحى أعد السيناريوهات.ساري: وأنا بقيت أقدر أكتب في المفكرة من غير ما أحس إنّي بحاسب نفسي بقسوة. بقيت أكتب عشان أفهم مش عشان أعاقب.لما: الفهم أهم من العقاب. العقاب كان بيخلينا ندور في نفس الدايرة.ساري: صح. الدايرة دي تع
**الفصل الثاني والسبعون**الصباح كان تقيل شوية. السحاب غطى الشمس والهوا داخل من الشباك بارد. ساري فتح عينه لقى لما قاعدة على طرف السرير لابسة الروبة وبتمشط شعرها بهدوء.ساري: صاحية من بدري؟لما: من ساعة. ما قدرت أنام تاني. كنت ببص من الشباك على السحاب.ساري: في حاجة مضايقاكِ؟لما: لأ. مجرد صباح تقيل. أحيانًا الصباح بيجي تقيل من غير سبب واضح.ساري قعد. فرك وشه بإيده.ساري: أنا كمان حسّيت إن النوم كان متقطع. كنت بحلم إني ماشي في شارع طويل ومش عارف أوصل فين.لما: الشارع الطويل ده بيبان كتير في أحلامكِ؟ساري: أحيانًا. بس المرة دي ما كانش فيه خوف. كان فيه تعب بس.لما حطت المشط على الترابيزة الصغيرة.لما: هعمل قهوة. تحب تنزل ولا تفضل هنا؟ساري: هنزل. أحب أقعد معاكِ الصبح شوية قبل ما اليوم يبدأ.نزلوا. المطبخ كان هادي. لما عملت القهوة وساري جهّز توست وجبنة. قعدوا قدام بعض.لما: النهاردة عندك مركز؟ساري: أيوه. من العشرة للتلاتة. بعدين عندي مذاكرة لامتحان آخر السنة. وإنتِ؟لما: شغلي متقطع النهاردة. ممكن أرجع بدري أو أتأخر. مش متأكدة.ساري: ابعتي لي لما تعرفِي. وأنا هبعت لكِ لما أوصل ولما أخرج.
**الفصل واحد السبعون**الصباح كان فيه نور خفيف داخل من الستارة. ساري فتح عينه لقى لما لسه نايمة ووشها ناحية الحيطة. فضل ساكت عشان ما يقطعش نومها. بعد شوية حسيت بحركتها وهي بتلف.لما: صاحي؟ساري: من شوية. إنتِ نمتِ كويس؟لما: نمت. أول مرة من أيام ما صحّيتش في النص. وإنتَ؟ساري: نمت هادي. حسّيت إن الليل عدّى من غير ما أعدّ فيه الأفكار.لما قعدت على السرير وسحبت الشعر ورا ودنها.لما: بتفكر تروح المركز بدري ولا في معادك العادي؟ساري: المعاد العادي. النهاردة الحالات قليلة حسب الجدول. وإنتِ؟لما: عندي شغلة في الصبح وبعدين فاضي. ممكن أرجع الضهر.ساري: لو رجعتِ بدري قولي. نقدر نعمل غدا بسيط مع بعض.لما: هشوف. مش كل رجوع بدري معناه إن في خطة.ساري: مش بخطة. بحب أعلمكِ إنّي موجود لو حبيتي.لما نزلت من السرير ومشيت للحمام من غير ما ترد. بعد ربع ساعة طلعت لابسة هدوم بيت وراحت على المطبخ. ساري تبعها.ساري: أساعد في القهوة؟لما: اعمل أنتَ. أنا هحضر توست.قعدوا على الترابيزة. القهوة والتوست بينهم. السكوت كان مريح أكتر من أي سكوت قديم.لما: بقيت تكتب في المفكرة كل يوم بانتظام؟ساري: كل يوم. حتى لو ال
الصباح كان هادي والشقة لسه فيها ريحة القهوة من امبارح. ساري كان لابس تيشيرت خفيف وقاعد على طرف السرير لما لما فتحت عينيها.لما: صاحي من بدري تاني؟ساري: من ساعة. ما حبيتش أتحرك عشان أنامك يفضل متواصل.لما: نومي كان متقطع برضه. بس أحسن من الأسبوع اللي فات.ساري: في حاجة معينة صحّتكِ؟لما: لأ. مجرد أفكار بتيجي وتعدّي. بقيت أقدر أخليها تعدّي من غير ما أقعد أحاسب فيها نفسي طول الليل.ساري: ده كويس. أنا كمان بقيت أعمل كده مع الأفكار اللي بتطلع فجأة.لما قعدت وسحبت الشرشف عليها.لما: بتفكر في الجلسة الجاية مع الدكتور؟ساري: بفكر. بقيت أحضّر في دماغي الحاجات اللي عايز أقولها من غير ما ألخبط أو أختصر زيادة.لما: متحضّرش زيادة. روح وقول اللي طالع في اللحظة. التحضير الكتير بيخلي الكلام مفتعل.ساري: صح. هحاول أفضّل طبيعي.لما نزلت من السرير ومشيت ناحية الحمام. من الباب قالت:لما: عملت قهوة ولا لسه؟ساري: لسه. هعمل دلوقتي.بعد ربع ساعة كانوا قاعدين على الترابيزة. القهوة سخنة والصمت مش تقيل زي الأول.لما: النهاردة شغلك لحد كام؟ساري: لحد التلاتة. المركز الجديد بيقفل بدري يوم الثلاثاء. وإنتِ؟لما:
الصباح كان هادي والشقة لسه فيها ريحة القهوة من امبارح. ساري كان لابس تيشيرت خفيف وقاعد على طرف السرير لما لما فتحت عينيها.لما: صاحي من بدري تاني؟ساري: من ساعة. ما حبيتش أتحرك عشان أنامك يفضل متواصل.لما: نومي كان متقطع برضه. بس أحسن من الأسبوع اللي فات.ساري: في حاجة معينة صحّتكِ؟لما: لأ. مجرد أفكار بتيجي وتعدّي. بقيت أقدر أخليها تعدّي من غير ما أقعد أحاسب فيها نفسي طول الليل.ساري: ده كويس. أنا كمان بقيت أعمل كده مع الأفكار اللي بتطلع فجأة.لما قعدت وسحبت الشرشف عليها.لما: بتفكر في الجلسة الجاية مع الدكتور؟ساري: بفكر. بقيت أحضّر في دماغي الحاجات اللي عايز أقولها من غير ما ألخبط أو أختصر زيادة.لما: متحضّرش زيادة. روح وقول اللي طالع في اللحظة. التحضير الكتير بيخلي الكلام مفتعل.ساري: صح. هحاول أفضّل طبيعي.لما نزلت من السرير ومشيت ناحية الحمام. من الباب قالت:لما: عملت قهوة ولا لسه؟ساري: لسه. هعمل دلوقتي.بعد ربع ساعة كانوا قاعدين على الترابيزة. القهوة سخنة والصمت مش تقيل زي الأول.لما: النهاردة شغلك لحد كام؟ساري: لحد التلاتة. المركز الجديد بيقفل بدري يوم الثلاثاء. وإنتِ؟لما:
**الفصل التاسع والستون** (محادثات باللهجة المصرية)اليوم الرابع بعد أول جلسة علاج نفسي.ساري كان لسه بيكتب في المفكرة الصغيرة اللي الدكتور طلب منه يكتب فيها كل يوم. قعد على الترابيزة الصبح بدري قبل ما لما تصحى. كتب:«النهاردة الصبح حسّيت بضيق خفيف لما افتكرت إن في احتمال لما تقرر تمشي فجأة. قدرت أسمي الضيق من غير ما أحوله لتصرف. فضلت قاعد واعدّ لحد ما الفكرة عدّت.»قفل المفكرة لما سمع صوتها وهي نازلة.لما: بتكتب من بدري؟ساري: أيوه. الدكتور طلب أكتب كل يوم موقف ضغط أو موقف قدرت فيه أختار الصدق. بحاول ألتزم.لما: كويس إنك بتلتزم حتى في الحاجة البسيطة دي.ساري: البسيطة دي بقت مهمة. بتخليني أشوف نمطي قبل ما يكبر.لما عملت قهوة وقعدت قدامه.لما: نمت كويس؟ساري: نمت. وإنتِ؟لما: نمت. بس صحيت مرة واحدة حوالين التلاتة. قعدت أبص في السقف شوية بعدين رجعت أنام.ساري: في حاجة شغلاكِ؟لما: نفس الحاجة اللي دايمًا بتشتغل. بس المرة دي قدرت أرجع أنام من غير ما أفتح الموبايل أو أفكر في سيناريوهات.ساري: ده تحسن من ناحيتكِ كمان.لما: تحسن صغير. زي تحسنكِ إنتَ.ساري ابتسم ابتسامة خفيفة. لما ما ابتسمتش







