Accueil / الرومانسية / زوجتي الحامل / الجزء الرابع عشر: الأسبوع السابع ومهرجان القرمشة الصاخب

Partager

الجزء الرابع عشر: الأسبوع السابع ومهرجان القرمشة الصاخب

Auteur: Sam
last update Date de publication: 2026-06-13 19:45:30

الجزء الرابع عشر: الأسبوع السابع ومهرجان القرمشة الصاخب

سحب سامر الوسادة عن وجهه ببطء، ونظر إلى ليال في عتمة الغرفة بنظرة تجمع بين الاستسلام العاطفي والتوجس الأمني. "نعم يا ليال... الأسبوع السابع بدأ بحمد الله منذ ربع ساعة كاملة. أخبريني، ما هي المفاجأة الغذائية التي يطلبها مهندس الميكانيك أو سائق الرالي المستقبلي الآن؟"

​اعتدلت ليال في جلستها، وعيناها تلمعان في الظلام ببريق غامق ومريب. "سامر... أنا لا أريد طعاماً مطبوخاً، ولا أريد فاكهة... أنا أريد (قرمشة). أريد شيئاً يصدر صوتاً حاداً وضخماً داخل فمي عندما أمضغه!"

​"قرمشة؟" قطب سامر حاجبيه مفكراً. "حسناً، هذا سهل. لدينا في المطبخ كيس من الرقائق المقرمشة بنكهة الجبن، ولدينا أيضاً مكسرات محمسة."

​"لا لا!" صرخت ليال بنبرة نضحت بالاحتقار لتلك الاقتراحات البدائية. "تلك قرمشة تافهة وناعمة. أنا أريد قرمشة خارقة! أريد مكعبات من الثلج الصلب، مغطاة بمسحوق الشطة الحارة الحارقة، ومغموسة في عصير الليمون الحامض المركز!"

​تجمدت الدماء في عروق سامر. "ثلج بالشطة والليمون؟ يا ليال، أسنانكِ ستتكسر! ومعدتكِ ستتحول إلى مجاري مياه عادمة! كيف يشتهي عقلكِ تركيبة تجمع بين الانجماد والصقيع وبين اشتعال النيران؟"

​"أنت لا تفهم!" بدأت شفتها السفلية تهتز، وانطلقت الدموع السريعة المعتادة كأنها صنبور مياه مكسور. "هذا ليس وحمي، هذا وحم طفلك! إنه يشعر بالحرارة ويريد الثلج، ويشعر بالملل ويريد الشطة! أنت بخيل... ترفض إعطائي مكعبات ثلج متوفرة مجاناً في الثلاجة! سأخبر أمي!"

​"خلاص! خلاص! أرجوكِ لا توقظي الجنرال!" قفز سامر من السرير مرعوباً من فكرة دخول السيدة فريدة بملعقتها الخشبية في هذا الوقت المتأخر من الليل. "أنا ذاهب إلى المطبخ فوراً لإعداد الكوكتيل الانتحاري!"

​دخل سامر المطبخ وهو يمشي على أطراف أصابعه كاللصوص. فتح الثلاجة، وأخرج قالب المكعبات الثلجية، وبدأ في تكسيرها داخل طبق عميق. أحضر علبة الشطة الحمراء الحارة وسكب منها كمية كافية لتحنيط جثة، ثم عاد وأعصر ثلاث حبات من الليمون فوق الخليط. كان المنظر مرعباً؛ مكعبات ثلج بيضاء تسبح في سائل أحمر حامض ودافئ، وتنبعث منها رائحة تجعل العين تدمع من على بعد مترين.

​حمل الطبق وعاد إلى الغرفة وهو يشعر بالذنب كأنه يحمل مواد مهربة. التقطت ليال مكعب ثلج أحمر بيديها، ووضعته في فمها، وبدأت في المضغ بقوة غاشمة: قرمش، قرمش، قرمش!

​كان الصوت عالياً وصاخباً جداً في هدوء الليل، لدرجة أن سامر كان يشعر بكل قرمشة وكأنها مطرقة تضرب في جمجمته. غطى رأسه بالوسادة محاولاً النوم، لكن إيقاع "القرمشة الأسطورية" كان أقوى من أي محاولة للاسترخاء. والمصيبة الأكبر، أن ليال كانت تصدر أصوات نشوة وسعادة غامرة وهي تقول بين القرمشة والأخرى: "يا إلهي... هذا هو الانتعاش الحقيقي! خذ جرب واحدة يا سامر!"

​"ألف صحة وهنا يا روحي، أنا أفضل الاحتفاظ بأسناني ومعدتي لكي أتمكن من العمل وإطعام هذا الكائن الفضائي الذي في بطنكِ" قال سامر بصوت مكتوم من تحت الوسادة.

​في الصباح التالي، استيقظ سامر ليجد أن "مهرجان القرمشة" قد ترك أثراً كارثياً؛ كانت ليال مستيقظة بالفعل، ولكنها لم تكن تتكلم... كانت تمسك فكها السفلي بيديها وتصدر أصوات أنين خافتة، وعيناها منتفختان من شدة الألم.

​"ما بكِ يا ليال؟" سأل سامر بذعر وهو يعتدل في فراشه.

​حاولت فتح فمها بصعوبة وقالت بصوت متحشرج: "أسناني... أسناني يا سامر! أشعر وكأن فكي قد أصيب بشلل نصفي! ولا أستطيع بلع ريقي من شدة التهاب الحلق!"

​تنهد سامر تنهيدة خرجت من أعماق عظام صدره: "ألم أحذركِ؟ قرمشة الثلج الصلب مع الشطة الحارقة والليمون الحامض كفيلة بتدمير طاقم أسنان ديناصور! والآن، ما العمل؟"

​في هذه اللحظة، انفتح الباب فجأة ودخلت السيدة فريدة والسيدة هند معاً، بعد أن سمعتا أصوات الأنين. نظرت فريدة إلى ابنتها، ثم نظرت إلى طبق الثلج الذائب ذو اللون الأحمر المتروك على الطاولة بجانب السرير.

​"ما هذا؟" صرخت فريدة وهي تشير بأصبع الاتهام نحو سامر. "هل كنت تقيم حفلة شواء في الغرفة؟ ما هذا السائل الأحمر؟"

​"هذا ثلج بالشطة... وحم ابنتكِ المصون يا أمي" قال سامر بيأس.

​ضربت السيدة هند جبهتها بيدها وقالت بنبرة علمية معاتبة: "يا سامر! كيف تسمح لها بهذا؟ الثلج يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية في الحلق، والشطة تهيج الأغشية المخاطية! هذا جهل طبي فظيع! يجب أن نأخذها إلى طبيب الأسنان فوراً!"

​وصاحت السيدة فريدة: "طبيب أسنان ماذا في هذا البرد؟ الحل هو الغرغرة بالماء الدافئ والملح، وزيت الزيتون الساخن على الفك!"

​"لا! زيت الزيتون سيجعل البكتيريا تتكاثر!" ردت هند بقوة.

​وسط اشتعال الجدال مجدداً بين الحماتين، وقفت ليال فجأة وهي تبكي وتمسك فكها: "أنا لا أريد زيتاً، ولا أريد طبيباً! أنا أريد فقط أن يتوقف هذا الألم!"

​وجد سامر نفسه مجبراً على تولي زمام المبادرة قبل أن تحول الحموات الغرفة إلى ساحة حرب طبية. ارتدى ملابسه بسرعة، وساعد ليال على النهوض، وقال بحزم لم يعهده بنفسه من قبل: "أنا سأخذ زوجتي إلى الطبيب حالاً. أمي... أم ليال... رجاءً، ابقيا هنا وحضرا لنا حساءً دافئاً (بدون شطة وبدون بروكلي مسلوق)، وسنعود سريعاً!"

​انذهلت الحماتان من نبرة سامر القوية المفاجئة، وأومأتا برأسيهما موافقتين دون جدال لأول مرة في تاريخ الحمل.

​أخذ سامر ليال إلى عيادة طبيب الأسنان. وبعد الفحص، تبين أن أسنانها سليمة بحمد الله، لكنها تعرضت لـ "صدمة حرارية" حادة بسبب الثلج، مما أدى إلى تشنج مؤقت في عضلات الفك والتهاب خفيف في اللثة. وضع لها الطبيب جلاً مهدئاً، ووصف لها بعض الفيتامينات الآمنة للحمل، ومنعها منعاً باتاً من تناول أي شيء صلب أو حار لمدة أسبوع كامل.

​عندما عادا إلى السيارة، كانت ليال تشعر بالارتياح بعد أن بدأ مفعول الجل المهدئ في العمل. نظرت إلى سامر بعيون نادمة وقالت بصوت منخفض جداً: "سامر... أنا آسفة. أنت كنت على حق، وأنا تصرفت بغباء."

​ابتسم سامر برقة، وأمسك يدها وقبلها: "لا بأس يا حبيبتي، أنا فقط أهتم بصحتكِ وصحة طفلنا. المهم أنكِ بخير الآن."

​"بما أنني بخير..." ابتسمت ليال فجأة ابتسامة صغيرة، وظهرت غمازتاها الساحرتان، وقالت بنبرة غامضة: "وبما أن الطبيب منعني من الأكلات الصلبة والحارة..."

​شعر سامر برعشة مألوفة في قلبه، وضغط على مكابح السيارة ببطء: "نعم؟ إلى أين نحن ذاهبون الآن؟"

​"الطبيب قال أكلات ناعمة وباردة... وهذا يعني أن الشيء الوحيد المسموح لي بأكله الآن هو مهلبية الحليب بالمستكة والفسدق الحلبي المطحون ناعماً... ومن دكان (أبو علي) الموجود في الطرف الآخر من المدينة!"

​تنحنح سامر، ونظر إلى السماء، وأدرك أن الأسبوع السابع قد أعلن رسمياً عن وجهه الحقيقي، وأن "رحلات السفر الداخلي" من أجل التحلية قد بدأت!

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • زوجتي الحامل   الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"

    الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"أمام باب غرفة التوليد بمصحة الدكتورة أمينة، كانت الثواني تمرّ كأنها ساعات طويلة على حاسوب بطيء النواة. وقف سامر يذرع الممر ذهاباً وإيئاباً، يفرك يديه بتوتر، وبجانبه السيدة فريدة تمسك بسبحتها وتتمتم بالدعوات والآيات الكريمة، بينما تتفحص السيدة هند مؤشرات الساعة الجدارية بدقة متناهية.​وفجأة... وفي تمام الساعة الرابعة وثماني وأربعين دقيقة صباحاً، انشق سكون الممر الهادئ بصوت صرخة حادة، ناعمة، ومسترسلة!​واااااااع... واااااااع!​"هذه صوفيا!" صاح سامر وهو يقفز في مكانه وعيناه تتسعان من الفرحة والذهول.​ولم تكد تمضي 90 ثانية فقط حتى انطلقت صرخة ثانية، أعمق وأقوى، لتلتحم مع الأولى في سيمفونية بشرية ساحرة!​واااااااع... واااااااع!​"وهذا أمين!" هتفت السيدة فريدة وهي تسقط على ركبتيها شاكرة ومكبرة، بينما اغرورقت عينا السيدة هند بدموع فرح صامتة وراقية.​فتحت الدكتورة أمينة باب الغرفة وهي تبتسم ابتسامة النصر الطبي، وتنزع قفازاتها المعقمة: "مبروك يا سامر! مبروك يا عائلة! ليال بطلة حقيقية، والولادة تمت بسلام وبشكل طبيعي ممتاز! أمي

  • زوجتي الحامل   الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفر

    الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفردخلت الشقة المائلة مع انطلاق الأسبوع الخامس والثلاثين مرحلة "الاستنفار الأقصى" (Level 1 Alert). لم تعد هناك أي خطط طويلة المدى؛ فجدول اليوم يكتب بالساعات والدقائق، وسامرت حُوِّلت سيارته إلى حافلة طوارئ مجهزة ببطانيات معقمة، ومياه نقية، ونسخ مصورة من الوثائق الإدارية في صندوق السيارة والدرج الأمامي.​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، وبطنها البارز بحجم حبتي شمام اكتملا تماماً لم يعد يترك لها أي مساحة للالتفاف. كل حركة بسيطة للأمام أو الخلف كانت تتطلب حسابات ميكانيكية دقيقة.​"سامر!" قالت ليال وهي تضع يدها على رأس معدتها وتنفس بصوت مسموع: "أمين يبدو أنه يعيد ترتيب أمتعته بالداخل، وصوفيا تضغط بقدمها على حوضي كأنها ترن جرس الباب! المساحة ضاقت عليهما جداً، والتطبيق يقول إن الحركة في هذا الأسبوع أصبحت عبارة عن 'دفع وضغط شديدين' بدلاً من الركلات البهلوانية!"​ركض سامر وهو يحمل هاتفين؛ الأول مبرمج على الاتصال السريع بالدكتورة أمينة، والثاني مفتوح على تطبيق "مؤقت الانقباضات المنتظمة".​"الوضع تحت السيطرة يا حبيبتي!" قال سامر وهو يفرك يديه ب

  • زوجتي الحامل   الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخير

    الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخيرمع دخول الأسبوع الرابع والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تخضع لما يمكن تسميته طوارئ من "الدرجة الأولى". أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) يقترب من كيلوغرامين لكل منهما، لتشعر ليال بأن جسدها أصلب وأثقل من أي وقت مضى، وكأنها تمشي بثبات جبل صغير يتزحزح ببطء وفخامة!​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، تحيط بها وسائد الدعم من كل جانب، وتتصفح مجلة أزياء مخصصة للحوامل.​"سامر!" قالت ليال وهي تلوح بالمجلة بابتسامة حماسية: "بما أن الرئتين اكتملتا بنسبة 99\% والتطبيق يقول إن التوأم في أتم الجاهزية التنفسية، فلا يمكننا تفوت 'جلسة تصوير الذكرى الأخيرة لبطن البطيخ' (Maternity Photoshoot)! نريد وثيقة بصرية ثلاثية الأبعاد لأمين وصوفيا قبل أن يغادرا هذه السيرفرات الرحمية!"​توقف سامر عن مراجعة شفراته البرمجية، ورفع نظارته بذهول: "جلسة تصوير في الأسبوع الرابع والثلاثين يا ليال؟ نحن نعيش في حالة استنفاار هيدروليكي! إذا انقبض الرحم فجأة وسط التصوير، فهل سأنقل الفلاش والمظلات الضوئية معي إلى سيارة الإسعاف؟"​تدخلت السيدة هند بابتسامة تش

  • زوجتي الحامل   الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر

    الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر​مع انطلاق الأسبوع الثالث والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على إيقاع "الهدوء الحذر". لم يعد السؤال "متى سنصل؟" بل "هل كل شيء في موضعه عندما تصدر الإشارة؟". أصبح بطن ليال يحمل الآن أثقالا متزايدة، حيث يتجاوز مجموع وزن أمين وصوفيا مع المستلزمات البيولوجية حاجز الـ 5.5 كيلوغرامات، مما جعل كل خطوة في الرواق تشبه تدريباً عسكرياً على التوازن الهيدروليكي!​كانت ليال تجلس على السرير المائل، وتحيط بها ست وسائد تدعيمية تشبه دروعاً واقية. كان هاتفها يعرض تطبيق "متابعة نوم الأم"، والذي يظهر رسالة تحذيرية باللون الأصفر:[Alert: Deep Sleep Duration ​"سامر..." همست ليال وهي تحاول تقليب جسدها على الجانب الأيسر بمساعدة شريط مطاطي مثبت بحافة السرير: "أعتقد أن صوفيا تسأل أمين في الداخل: 'هل تظن أن الأب سينام الليلة؟'، فيجيبها أمين: 'مستحيل! لقد دخلنا الأسبوع الثالث والثلاثين، وهو مكلف بحراسة القفص الصدري ومراقبة منسوب الأكسجين!'."​أسرع سامر يحمل طبقاً صغيراً به ثلاث حبات من التمر المغربي

  • زوجتي الحامل   الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعود

    الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعودمع بداية الأسبوع الثاني والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على وقع "العد التنازلي التكتيكي". لم تعد المسألة مجرد متابعة أسابيع أو حساب أوزان، بل تحولت إلى مراقبة "الخرائط التضاريسية" داخل الرحم؛ فالتوأم (أمين وصوفيا) مطالبان بتحديد وضعيتيهما النهائيتين للولادة، وتحديداً التحول إلى وضعية "الرأس للأسفل" (Cephalic Presentation).​كانت ليال تجلس على وسادة رياضية كروية (Maternity Ball) أعدها سامر خصيصاً في منتصف الصالة، وتقوم بحركات دائرية بطيئة ومدروسة بالمليمتر، لتسهيل نزول رأس أمين إلى حوضها.​"سامر!" قالت ليال وهي تلهث وتتمسك بكتف زوجها: "أشعر أن أمين ينفذ مناورة الانقلاب العسكري بالداخل! رأسه ينزل ببطء نحو الحوض كأنه ينزل غواصة في أعماق المحيط، بينما صوفيا متمسكة بمكانها في أعلى أضلعي! هل زاوية الدوران على هذه الكرة مطابقة للمواصفات الطبية؟"​عدل سامر زاويتها بيده برفق وهو يتفحص تطبيقه المخصص للمتابعة الجنينية: "الزاوية مثالية يا حبيبتي! الدوران الدائري بقوس 45 درجة يعطي جاذبية إضافية تساعد الرأس الأول ع

  • زوجتي الحامل   الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجة

    الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجةمع انطلاق الأسبوع الثلاثين، لم تعد الحياة في الشقة المائلة تدار بـ "الأوامر النصفية"، بل تحولت إلى نظام إدارة أزمات هندسية وبيولوجية متكامل. أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) مع السائل السلوفاني والمشيمة يزن ما يزيد عن 5 كيلوغرامات صافية تثقل كاهل ليال، التي غدت حركتها تشبه حركة رائد فضاء يرتدي بدلة ثقيلة على سطح قمر ذي جاذبية مضاعفة.​كانت الجلسة على الأريكة تقتضي حسابات فيزيائية دقيقة؛ فالقيام منها لم يعد مجرد حركة عضلية بسيطة، بل عملية رفع ثقيل تحتاج إلى "رافعة هيدروليكية بشرية".​"سامر!" استغاثت ليال بصوت خافت وهي تحاول تعديل جلستها، متشبثة بزاوية الوسادة القطنية الضخمة: "النظام الهيكلي لدي يعلن عجزاً كاملاً عن الرفع الذاتي! أمين مستقر في الجهة اليمنى كأنه قطعة حديد وازنة، وصوفيا تسحب جذعي نحو الأسفل! اطلب الرافعة فوراً!"​أسرع سامر بأسلوب المبرمج المنظم، ووقف أمامها مباشرة، ماداً يديه بثبات زاوية 90 درجة، محشداً عضلات ظهريه وفقاً لـ "قواعد السلامة المهنية لنقل الأحمال الثقيلة":​"تم تفعيل 'بروتوكول ا

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status